السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 17:03(مكةالمكرمة)، 14:03(غرينتش)‎

السعودية

«بليك» السويسرية: كفة التفاهمات حول "تيران وصنافير" ستصب في صالح الطرف السعودي

«بليك» السويسرية: كفة التفاهمات حول "تيران وصنافير" ستصب في صالح الطرف السعودي

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
11:23 AM
عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان

وكالات

اعتبرت صحيفة سويسرية، تصريحات ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» الأخيرة بشأن جزيرتي «تيران وصنافير»، بمثابة دليل قوي على توصل مصر والسعودية إلى «تفاهم نهائي» ينهي أزمة الجزيرتين.

 

وقالت صحيفة «بليك» السويسرية، إن «كفة التفاهمات ستصب في صالح الطرف السعودي».

 

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن تصريحات «بن سلمان» والتي أكد فيها على سعودية «تيران وصنافير»، تؤكد لنا أن زيارة الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» إلى السعودية، والتي دفعته الأزمات الاقتصادية في بلاده إليها دفعا، قد حققت أهدافها حيث عادت العلاقات المصرية السعودية إلى سابق عهدها.

 

وارتبط اسم «بن سلمان» ارتباطا وثيقا بموضوع الجزيرتين، ويعني توقيت هذه التصريحات أن تفاهمات مصرية سعودية حول موضوع الجزيرتين تم التوصل إليها، وفق الصحيفة.

 

وكان «بن سلمان» قد أكد في المقابلة التلفزيونية الأخيرة له أن «تيران وصنافير» سعودية، و«لا توجد مشكلة مع مصر بشأنها»، مشيرة إلى قوله إن «العلاقات المصرية السعودية صلبة قوية، ولم يصدر موقف سلبي من الحكومتين تجاه بعضهما البعض، ولم تتأخر مصر عن السعودية ولا لحظة ولن تتأخر السعودية عن مصر أي لحظة، وهذه قناعة راسخة لدى القيادتين والشعبين في البلدين».

 

ومن منظور آخر، رأت الصحيفة أن المقترحات الاقتصادية التي تبناها «بن سلمان» قابلة للتحقيق في المستقبل؛ لأنها مبنية على أسس علمية، وضمن شراكة مع مؤسسات عالمية اقتصادية ضخمة، كما أنها تمثل توجها اقتصاديا هاما في سعي المملكة إلى تنويع مصادر الدخل وخاصة غير النفطية.بحسب ما أرود موقع "الخليج الجديد" نقلا عن الصحيفة.

 

وأقر مجلس الوزراء المصري في 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، مع إحالتها إلى مجلس النواب (البرلمان) لمناقشتها وإقرارها بشكل نهائي.

 

وأكد رئيس مجلس النواب المصري «علي عبدالعال»، في وقت سابق، أن المجلس هو الوحيد المخول بتحديد إن كانت اتفاقية ترسيم الحدود ‏مع السعودية دستورية أم لا، مشيرا إلى أن الحكم القضائي سيكون ورقة ضمن الأوراق التي سينظر فيها المجلس.‏

 

وفي حكم نهائي، قضت المحكمة الإدارية العليا (أعلى محكمة للطعون في البلاد)، في 16 يناير/ كانون ثان الماضي، ببطلان الاتفاقية، واستمرار الجزيرتين تحت السيادة المصرية، وهو الحكم الذي قال عنه قانونيون إنه أعفى البرلمان من مناقشة الاتفاقية لأنه جعلها كأن لم تكن.

 

وقال رئيس المحكمة القاضي «أحمد الشاذلي» بمنطوق حكمه إن «سيادة مصر على جزيرتي تيران وصنافير مقطوع بها»، موضحا أن هيئة المحكمة أجمعت على هذا الحكم.

 

Print Article

ماذا قال الجبير عن زيارة ترمب إلى السعودية؟

ماذا قال الجبير عن زيارة ترمب إلى السعودية؟

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
02:26 PM
عادل الجبير

 

وكالات

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المقررة للمملكة، ستعزز التعاون بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية في سبيل مكافحة التطرف، وأنها ستغير العلاقة بين أميركا والمنطقة.

 

وفي تصريحات للصحفيين من واشنطن الخميس 4 مايو/أيار 2017، بعد إعلان الإدارة الأميركية أن ترمب سيزور الرياض وكذلك "إسرائيل" هذا الشهر، قال الجبير إن "فرص نجاح ترمب في التوصل لاتفاق سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين جيدة؛ لأنه يتبع نهجاً جديداً".

 

 

"زيارة تاريخية"

 

وستكون المملكة أول دولة يزورها ترمب في أولى جولاته الخارجية منذ تولي الرئاسة. وتشير الخطوة إلى عزم الإدارة تعزيز العلاقات مع حليف كبير بالشرق الأوسط، حيث تقود الولايات المتحدة تحالفاً ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، ويسعى أيضاً لمواجهة النفوذ الإيراني. والسعودية جزء من هذا التحالف.

 

ووصف الجبير زيارة ترمب المقررة بأنها تاريخية وقال إنها ستشمل قمة ثنائية، واجتماعاً مع زعماء خليجيين عرب، ولقاء آخر مع زعماء دول عربية وإسلامية.

 

وقال: "إنها رسالة واضحة وقوية بأن الولايات المتحدة لا تحمل أي نوايا سيئة" تجاه العالَمين العربي والإسلامي. وتابع: "كما تضع حداً لتصور أن الولايات المتحدة مناهضة للإسلام ... إنها رسالة واضحة للغاية للعالم بأنه يمكن للولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية تكوين شراكة".

 

وأضاف: "نرى أنها ستؤدي إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب والتطرف، وستُحدث تغييراً في علاقة الولايات المتحدة بالعالم العربي والإسلامي".

 

وأشار إلى أن إدارة ترمب اتخذت خطوات لإحراز تقدم في صفقة بيع قنابل موجهة كانت الإدارة السابقة قد علقتها بسبب مخاوف من سقوط قتلى مدنيين في اليمن، وقال: "إنها الآن في مرحلة العمل على إخطار الكونغرس الأميركي".

 

وذكرت مصادر على دراية بالمحادثات أنه يُتوقع أن تشمل الصفقة ذخيرة بأكثر من مليار دولار من إنتاج شركة رايثيون وتشمل رؤوساً حربية من طراز (بنتريتور) وقنابل موجهة بالليزر من طراز (بيفواي).

 

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن الصفقة المقترحة "تخضع لمراجعة بين الوكالات". وأضاف: "نتمنى أن نمضي قدماً في المستقبل القريب، لكنها لم تتقدم حتى الآن صوب إخطار الكونغرس".

 

ولم يصدر تعليق فوري عن البيت الأبيض.

 

وقال الجبير: "إدارة ترمب -كما سمعتم من (وزير الدفاع الأميركي جيمس) ماتيس- تريد أن تدعم التحالف في اليمن؛ لأنها تدرك أنه صراع يشمل إيران".

 

وتشكَّل التحالف بقيادة الرياض في 2015 لمحاربة الحوثيين وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد إطلاق صواريخ على السعودية عبر الحدود.

 

 

"نهج جديد"

 

وتعهد ترمب أيضاً ببذل "كل ما هو ضروري" للتوسط في سبيل السلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وهو هدف استعصى على رؤساء أميركيين سابقين.

 

وقال الجبير إن الدبلوماسية التقليدية فشلت في التوسط من أجل السلام وإن فرص نجاح "نهج جديد" يتبعه ترمب قد تكون كبيرة.

 

وأضاف: "أعتقد أنه وفي ضوء تفكيره المبتكر ونهجه غير التقليدي إزاء هذا الصراع، فإن احتمال نجاحه كبير للغاية".

 

وتابع: "نحن ملتزمون بفعل كل ما بوسعنا في سبيل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين على أساس مبادرة السلام العربية وحل الدولتين".

 

وأحجم ترمب عن إلزام إدارته بحل الدولتين الذي ظل فترة طويلة إحدى دعائم السياسة الأميركية.

 

وأثنى الجبير على موقف إدارة ترمب الأكثر صرامة إزاء إيران. وقال: "لا أعتقد أن هذه الإدارة تُعنى بالأقوال. أعتقد أن الإدارة اتخذت خطوات ثابتة لتوضيح الأمر أمام إيران بأن سلوكها يجب أن يتغير".

 

Print Article

"تسوريشر" السويسرية تكشف حقيقة تطبيع الإمارات مع إسرائيل وعلاقاتها بالسعودية

"تسوريشر" السويسرية تكشف حقيقة تطبيع الإمارات مع إسرائيل وعلاقاتها بالسعودية

4 May 2017
-
8 شعبان 1438
12:49 PM

بوابة الخليج العربي- متاعبات:

نشرت صحيفة "تسوريشر تسايتونغ" السويسرية، الناطقة بالألمانية، تقريرا؛ تناولت فيه طبيعة العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، مشيرة في الآن ذاته إلى علاقات "منفتحة" مع إسرائيل.
 
وأشارت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الإمارات العربية المتحدة تتمتع بعلاقات جيدة مع إسرائيل، حيث أن وفدا دبلوماسيا إسرائيليا زار أبو ظبي للتباحث مع السلطات الإماراتية حول مشروع طاقات متجددة في أبو ظبي. كما أشيع أن هذه المباحثات شملت أيضا إحداث مشاريع في مجال التكنولوجيا المتطورة. وفي سنة 2011، نظم عازف البيانو الإسرائيلي، دانييل بارينبويم، حفلا موسيقيا في أبو ظبي.

وأكدت الصحيفة أن الإمارات تعتبر قوة عسكرية لا يستهان بها، حيث أنها تشارك في العديد من الحروب، وخصوصا في اليمن، إذ تشارك في الحرب التي يقودها التحالف العربي ضد الحوثيين. وخلال هذه المعارك، قتل حوالي 45 جنديا إماراتيا على يد الحوثيين. وفي الأثناء، أرادت الإمارات اختبار ردة فعل السعودية، وذلك من خلال الإعلان عن انسحابها من التحالف.

وأضافت الصحيفة أن التوتر أصبح يسود العلاقات السعودية الإماراتية بسبب توجهات الإمارات "الحداثية" المتعارضة مع النهج السعودي "الوهابي"، حيث أن الإمارات تعتمد على النظام الليبرالي وتنادي بفصل الدين عن الدولة. بالإضافة إلى ذلك، قطعت الإمارات أشواطا متقدمة في طريق التنويع الاقتصادي مقارنة بالسعودية، حيث أصبحت دبي قطبا تجاريا وسياحيا لا يعتمد كليا على قطاع النفط. وعموما، تعتقد أبوظبي أن السعودية في حاجة إلى إجراء إصلاحات عاجلة وجذرية حتى تنأى بنفسها عن أية مشاكل يمكن أن تواجهها.

وأفادت الصحيفة أن إيران تمثل العدو المشترك بين السعودية والإمارات، على الرغم من أن أبو ظبي رحبت  في السابق بالاتفاق النووي الإيراني. وفي هذا الصدد، قال برناردينو ليون، رئيس بعثة الأمم المتحدة السابق في ليبيا والمدير العام الحالي لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية، إن إيران تعد بمثابة "كابوس فعلي" في المنطقة.

وتابعت الصحيفة أن مواقف كل من الإمارات والسعودية تجاه اليمن وليبيا متباينة، حيث أن أبو ظبي حاولت في مناسبات عديدة لعب دور الوساطة في الحرب اليمنية، الأمر الذي رفضته السعودية بشدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات رحبت بالاتفاق السياسي الليبي الذي أبرم برعاية الأمم المتحدة سنة 2015. وفي الوقت نفسه، تقدم دعما كبيرا للجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا. في المقابل، تميل السعودية إلى الوقوف في صف الجهات المعتدلة في طرابلس. 

وذكرت الصحيفة أن الإمارات ترغب أيضا في لعب دور الوساطة في ليبيا، حيث أنها احتضنت لقاء جمع بين رئيس حكومة الوفاق الوطني، فايز السراج، وحفتر، بهدف التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، حيث تحاول الإمارات لعب دور مشابه للدور الروسي في الملف الليبي.

Print Article

تعرف على أكثر الملفات إحراجًا في حوار ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي!

تعرف على أكثر الملفات إحراجًا في حوار ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي!

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
06:30 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

ملفات حرجة وشائكة تصدرت حوار ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان كان أهمها تلك المتعلقة بمستقبل العلاقات مع النظام الإيراني والميلشيات والأذرع التابعة له ومستقبل العلاقات بين الدولتين، وتقييم مخاطر نظام ولاية الفقيه والدستور الإيراني على دول الخليج وبخاصة الأمن القومي للرياض والحدود السعودية، وطريقة التعاطي السعودية مع التهديدات الإيرانية بالفترة المقبلة.

  

من الملفات الحيوية التي ناقشها الأمير السعودي في حواره المطول مع التليفزيون السعودي الرسمي أمس الثلاثاء، مستقبل الحرب على الحوثي في اليمن وتقييمها وكلفتها والعلاقة مع الإمارات وتقييم الوضع الميداني على الأرض وأطراف الحرب ونقاط القوة وماذا تحقق، كلها ملفات وتساؤلات كانت محل إجابة مستفيضة ومفصلة.

 

لا حوار مع إيران

استبعد ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إجراء حوار مع إيران التي قال إنها مشغولة بالتآمر للسيطرة على العالم الإسلامي.

 

وقال الأمير محمد في مقابلة يبثها التلفزيون الثلاثاء 2 مايو/أيار 2017، إن المملكة ستقضي على المقاتلين الموالين لإيران في اليمن حيث تقود القوات السعودية تحالفاً يضم دولاً خليجية يتدخل في الحرب الأهلية المستعرة هناك.

 

واستبعد ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، إمكانية الحوار والتعاون المباشر مع إيران، وقال إننا "نعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني ولكن لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل أن تكون المعركة لديهم".

 

خطورة الدستور الإيراني

وفي رده على سؤال حول مستقبل العلاقات مع إيران، وإمكانية أن يكون هناك حوار أو تعاون مباشر معها، استبعد ولي ولي العهد السعودي ذلك.

وقال في هذا الصدد: "كيف يمكن التفاهم مع نظام قائم على أيديلوجيا متطرفة منصوص عليها في دستوره بأن يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري الخاص بهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر.. هذا كيف أقنعه وكيف أتفاهم معه؟".

 

وأردف: "فمنطق إيران أن المهدي المنتظر سوف يأتي، ويجب أن يُحضّروا البيئة الخصبة لوصوله ويجب أن يسيطروا على العالم الإسلامي".

وتابع :"أين نقاط الالتقاء التي يمكن التفاهم فيها مع هذا النظام؟، تكاد تكون غير موجودة".

 

وبين أنه "تم تجربة هذا النظام أكثر من مرحلة، منها في وقت الرئيس الإيراني الراحل هاشمي رفسنجاني، واتضح أنها تمثيليات".

وقال :"المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، لدغنا مرة والمرة الثانية لن نلدغ".

وتابع :"نعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني، الوصول لقبلة المسلمين هدف رئيسي للنظام الإيراني، ولكن لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل على أن تكون المعركة لديهم في إيران".

الحرب في اليمن

في إطار رده على سؤال "الحرب على الحوثي في اليمن مفتوحة هل ستستمر؟ قال بن سلمان "ما فيه أحد يريد أن يستمر في الحرب.

وردا على سؤال "ما هو مستقبلها برأيك؟" أجاب بن سلمان قائلا:"بلا شك أن الحرب حين قامت لم يكن هناك خياراً بالنسبة للمملكة، كان أمراً لابد أن نقوم فيه، أو سيكون السيناريو الآخر أسوأ بكثير، فأولاً انقلابه على الشرعية من قبل ميليشيات مصنفة ميليشيات إرهابية لدينا معها تجربة 2009 سلبية، والشيء الثاني شكلت هذه الميليشيات خطراً على الملاحة الدولية، أيضاً على كل جيران اليمن، الأمر الثالث بدأ النشاط الإرهابي في الطرف الآخر بجنوب اليمن ينشط بشكل قوي جداً استغلالاً لعمل هذه الميليشيات، ولو انتظرنا قليلاً سيصبح الخطر أكثر تعقيداً وسيصبح الخطر داخل أراضي السعودية و داخل أراضي دول المنطقة وفي المعابر الدولية الرئيسية، فلم يكن هناك لنا أي خيار آخر.

الأرض لمن؟

وأضاف بن سلمان في حوار تليفزيوني أمس الثلاثاء:"أنا اعتقد أن القوات المسلحة السعودية حققت إنجازاً كبيراً جداً، عندما بدأت العمليات كانت سيطرة الشرعية تكاد تكون صفر % على الأراضي اليمنية، اليوم الشرعية تسيطر على 80 أو 85 % من الأراضي اليمنية، بينما وجد تحالف آخر في شمال السعودية في العراق وسوريا لمحاربة "داعش" التي تسيطر على جزء من العراق، 60 دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من 2014م، وكانت قبلنا بسنة، وإلى اليوم لم يعملوا شيئ، ونحن 10 دول في المنطقة استطعنا أن نحقق إنجازاً في وقت أقصر من وقت حرب عمليات العراق وسوريا، فهذا إنجاز نعتبره للقوات المسلحة السعودية والقوات اليمنية وقوات التحالف كلها.

الشرعية اليمنية                

في رد على سؤال "طالما أنها واصلت السيطرة على الأراضي اليمنية، لماذا السلطة الشرعية لا تنتقل إلى اليمن؟ أجاب بن سلمان :"دائما السلطة الشرعية تتنقل بين اليمن والسعودية وكانت في عدن فترة طويلة ودائماً يتفادون أن يكون الرئيس ونائب الرئيس موجودين كليهما في اليمن لكي يخفف خطر تصفية الشرعية اليمنية فهي تعمل الحسبة بهذا الشكل.

شائعات

حول سؤال "فيه كلام عن خلاف بين السعودية والإمارات حول جماعة الإصلاح ودورهم في الحرب ومستقبل اليمن، ما صحة هذا الكلام؟ رد بن سلمان موضحا :"الإشاعات كثيرة جداً وأكيد الأعداء يريدون أن يخلقوا أكبر قدر ممكن من الإشاعات بين الحلفاء.

كلفة التدخل البري

في معرض رده على سؤال "بعض التقارير تقول إن المعلومات الاستخباراتية غير فعالة عند التحالف بدليل أن الحوثي وصالح لايزال عندهم مخزون أسلحة؟

بين "بن سلمان" قائلا:"نستطيع أن نجتث الحوثي وصالح في أيام قليلة، ونستطيع أن نحشد القوات البرية السعودية فقط وحدها وفي أيام قليلة نجتث كل المناطق والـ15 % الباقية تحت سيطرة الحوثي وعلي عبدالله صالح، لكن ستكون نتيجته ضحايا في قواتنا بالآلاف، وسنفتح عزاء في كل مدينة سعودية وتكون النتيجة الثانية ضحايا مدنيين يمنيين بشكل عال جداً وخسائر كبيرة جداً، والوقت من صالحنا، فالنفس الطويل من صالحنا نحن لدينا الإمداد ولدينا كل الإمدادت اللوجستية ولدينا المعنوية العالية، والعدو ليس لديهم الإمداد وليس لديه الأموال وليس لديهم النفس الطويل، فالوقت من صالحنا وسنستغل الوقت الذي من صالحنا لصالحنا، وإذا لم نستغل الوقت الذي هو من صالحنا فمعناه أننا قدمنا خدمة للعدو.

موقف علي صالح

بشأن سؤال عن "وجود مقترحات من علي صالح متكررة أليس من الممكن أن تكون هذه سبيل لعزل الحوثي؟ أشار بن سلمان إلى أن "علي عبدالله صالح لديه خلاف كبير جداً مع الحوثي ونعرف أنه اليوم تحت سيطرة الحوثي وتحت حراسة الحوثي، ولو لم يكن تحت سيطرة حراسة الحوثي، سيكون موقفه  مختلفا تماماً عن موقفه اليوم بلا شك، علي عبدالله صالح لو خرج من صنعاء إلى منطقة أخرى سيكون موقفه مختلفا تماما عن موقفه اليوم، اليوم قد يكون مجبرا على الكثير من المواقف التي ذكرها.

"هو طرح مبادرة عندما جاء ابنه أول الحرب، ورفضتم؟ قال بن سلمان مجيبا:"صحيح نحن كنا نحاول أن نقوم بمبادرة سياسية تجعلنا نتجنب الحرب وكنا فاتحين خط نقاش في تلك الفترة بشرط أن لا يقتربوا من عدن، لأنهم لو اقتربوا من عدن سيكون الأمر صعباً جداً أن نناقش حلاً سياسياً، والحوثي يتودد في اليمن للأسف لم يحصل الشيء المأمول واضطررنا للدخول في العمليات.

ملف القبائل

في رد على سؤال "الأمير محمد بن سلمان .. فيه قوى ليست محسوبة على الشرعية ولا على الانقلابيين لماذا لا تفتح معها المملكة الخطوط ؟ رد قائلا:"كل الخطوط مفتوحة سواء القوى المحسوبة على الشرعية أو القوى المحسوبة على "علي عبدالله صالح" أو غير المحسوبة على الجانبين وكل يوم يتم استقطاب المزيد.

حول ملف "القبائل شمال اليمن هل أخفت الحياد ؟ أنت قابلت القبائل كيف رأيتها اليوم ؟ قال :"بلا شك لقيت الحماس عالياً جداً منهم وكلهم يكنّون الكره الكبير جداً لجماعة الحوثي ويريدون أن يتخلصوا منها بأسرع وقت لكي يتفرغوا لبرامج تنمية اليمن.

 

Print Article

كيف يرصد محمد بن سلمان مستقبل العلاقة بين السعودية وإيران؟

كيف يرصد محمد بن سلمان مستقبل العلاقة بين السعودية وإيران؟

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
10:46 AM
ولي ولي العهد محمد بن سلمان

بوابة الخليج العربي-متابعات 

استبعد ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إجراء حوار مع إيران التي قال إنها مشغولة بالتآمر للسيطرة على العالم الإسلامي.

 

وقال الأمير محمد في مقابلة يبثها التلفزيون الثلاثاء 2 مايو/أيار 2017، إن المملكة ستقضي على المقاتلين الموالين لإيران في اليمن حيث تقود القوات السعودية تحالفاً يضم دولاً خليجية يتدخل في الحرب الأهلية المستعرة هناك.

 

واستبعد ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، إمكانية الحوار والتعاون المباشر مع إيران، وقال إننا "نعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني ولكن لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل أن تكون المعركة لديهم".

 

 

المهدي المنتظر

 

وفي رده على سؤال حول مستقبل العلاقات مع إيران، وإمكانية أن يكون هناك حوار أو تعاون مباشر معها، استبعد ولي ولي العهد السعودي ذلك.

وقال في هذا الصدد: "كيف يمكن التفاهم مع نظام قائم على أيديلوجيا متطرفة منصوص عليها في دستوره بأن يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري الخاص بهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر.. هذا كيف أقنعه وكيف أتفاهم معه؟".

 

وأردف: "فمنطق إيران أن المهدي المنتظر سوف يأتي، ويجب أن يُحضّروا البيئة الخصبة لوصوله ويجب أن يسيطروا على العالم الإسلامي".

وتابع :"أين نقاط الالتقاء التي يمكن التفاهم فيها مع هذا النظام؟، تكاد تكون غير موجودة".

 

وبين أنه "تم تجربة هذا النظام أكثر من مرحلة، منها في وقت الرئيس الإيراني الراحل هاشمي رفسنجاني، واتضح أنها تمثيليات".

وقال :"المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، لدغنا مرة والمرة الثانية لن نلدغ".

وتابع :"نعرف أننا هدف رئيسي للنظام الإيراني، الوصول لقبلة المسلمين هدف رئيسي للنظام الإيراني، ولكن لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سوف نعمل على أن تكون المعركة لديهم في إيران".

سنجتث الحوثي وصالح

وقال الأمير محمد "سنجتث الحوثي وصالح في أيام قليلة" وذلك رداً على طلب المذيع التعليق على تقارير قالت إن بعد الحرب اليمنية المستعرة منذ عامين والتدخل العسكري السعودي ما يزال الحوثيون المتحالفون مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح يسيطرون على مساحات واسعة من أراضي اليمن وكميات ضخمة من الأسلحة.

 

Print Article

"الجبير": علاقاتنا بواشنطن استراتيجية وننسق معا لأمن واستقرار المنطقة

"الجبير": علاقاتنا بواشنطن استراتيجية وننسق معا لأمن واستقرار المنطقة

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
09:50 AM
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للجزيرة عقب مباحثاته مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن إن هناك اتفاقا بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة على التعامل مع كافة التحديات في المنطقة.

وردا على سؤال لمراسلة الجزيرة، أعرب الجبير عن تفاؤله إزاء إمكانية تجاوز هذه التحديات، وأضاف أن هناك تنسيقا بين الطرفين على أرفع المستويات بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووصف الجبير علاقات بلاده بالولايات المتحدة بأنها علاقات تاريخية واستراتيجية ومتينة، وفق قوله.

والتقى الجبير أيضا في واشنطن الثلاثاء جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لعملية السلام.

وجرى أثناء اللقاء بحث تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط،، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

كما عقد وزير الخارجية السعودي لقاءات مع أعضاء في مجلس الشيوخ ومجلس النواب أثناء زيارته للولايات المتحدة الأميركية.

وبحث الجانبان سبل تعزيز علاقات الصداقة الاستراتيجية بينهما، خصوصا في المجالين الدفاعي والأمني، فضلا عن الشؤون الإقليمية والدولية.

وكان تيلرسون قد أشاد في محادثات مع الجبير بواشنطن في مارس/آذار الماضي بالتعاون بين السعودية والولايات المتحدة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، في حين شدد الجبير على أهمية تضافر الجهود الدولية في المرحلة الحالية للقضاء على التنظيم، وتوسيع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

Print Article

مشروع عالمي لـ"مركز الحرب الفكرية" لمواجهة التطرف

مشروع عالمي لـ"مركز الحرب الفكرية" لمواجهة التطرف

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
03:05 PM
الأمير محمد بن سلمان

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

في خطوة جديدة نحو مواجهة التطرف فكريًا، انطلق مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شارحًا أهدافه العالمية بعدة لغات أجنبية.

وتهدف رسائل مركز الحرب الفكرية، الذي يرأس مجلس أمنائه الأمير محمد بن سلمان، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للعديد من الجهات داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب. 

 كما يسعى المركز إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالمياً، وتحصين الشباب "حول العالم" من الفكر المتطرف عبر برامج متنوعة (وقائية وعلاجية)، وتفكيك الوسائل التي يسعى الإرهاب من خلالها لاستقطاب عناصره، وتقرير منهج الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتقرير المفاهيم الصحيحة في قضايا عمل التطرف على تشويهها بتأويلاته الفاسدة وجرائمه البشعة.

الفئات المستهدفة وشملت الأهداف التي تبناها المركز تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع العديد من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح و الحوار والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بعيداً عن الأطروحات النظرية المجردة وتجاوز الأساليب النمطية في هذا السياق.  

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن من ضمن الأهداف أيضاً عرض قيم ومبادئ الدين الحق بخطاب يراعي تفاوت المفاهيم والثقافات والحضارات منسجماً مع سياقه العصري، والإفادة من الدراسات والبحوث من خلال إنشاء منصات علمية وفكرية وملتقيات عالمية وكراس بحثية وأدوات استطلاع وتحليل، بالإضافة إلى الانتشار عن طريق وسائل الإعلام والاتصال مع عقد الشراكات العالمية ومنها المراكز والمؤسسات المنوه عنها، وتنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش ولاسيما مع مراكز التأثير والاستشراف بغية تحقيق إيجابية التوسع والانتشار، وإطلاق الحملات العامة لتوجيه الرأي العام إلى إشراك المجتمعات لتعزيز هيمنة الرؤية المعتدلة.

 وجاء في التعريف بالمركز أنه يشتمل على مجلس أمناء برئاسة وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ويعمل به خبراء متخصصون من داخل المملكة وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، وهو متنوع المحتوى والخطاب ليشمل كافة الفئات المشمولة برسائله.

 يُشار إلى أن المركز كانت له إسهامات سابقة عبر العديد من المشاركات العالمية ذات الصلة بمهامه، حيث قدم مجموعة من المبادرات الفكرية وتواصل مع مراكز الفكر والتأثير حول العالم، وشرع إلكترونياً في بث رسائله المركّزة لمحاربة الفكر المتطرف، الذي يعتمده الإرهاب كقاعدة لتضليل مستهدفيه من جميع دول العالم، حيث استطاع استقطاب عدد من المغرر بهم من أكثر من مائة دولة، بمن فيهم أشخاص ولدوا ونشأوا وتعلموا في دول غير إسلامية، متأثرين برسائل التطرف الإرهابي، التي يتواصل بها إلكترونياً في ظل فراغ من الدخول في تفاصيل عدد منها، وخاصة ما كان متركزاً على إثارة العاطفة الدينية، أو الفراغ في مستوى كفاءة المادة، وهو ما جعلها أقل تأثيراً، بحسب موقع "إيلاف" الإخباري.

 
 

Print Article

في لقاء يتناول القضايا والملفات الساخنة..بن سلمان ضيف التلفزيون الرسمي الليلة

في لقاء يتناول القضايا والملفات الساخنة..بن سلمان ضيف التلفزيون الرسمي الليلة

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
11:38 AM
الأمير محمد بن سلمان

بوابة الخليج العربي- متابعات

في لقاء حصري يتناول جميع الملفات، يتحدث ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مساء الثلاثاء، عن التصدي لأطماع إيران بالمنطقة، واجتثاث مليشيات الحوثيين في اليمن.

ويحل بن سلمان ضيفاً على شاشة التلفزيون السعودي "الإخبارية"، ويتحدث أيضاً عن الإعلام المصري وتناوله للعلاقات بين السعودية ومصر، ومكافحة الفساد بالمملكة، وعدد من المواضيع المحلية مثل حساب المواطن السعودي، والإسكان وخياراته المتعددة.

وبحسب ما أعلنت قناة "الإخبارية" على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فإن اللقاء يتناول العديد من الملفات الهامّة.

وفي إعلان اللقاء، تناول المقطع المصور الذي نشرته القناة على حسابها، عدة لقطات من مواضيع تخص الشأن المحلي السعودي، وعلاقات السعودية مع دول أخرى.

وسيدير اللقاء الإعلامي السعودي داوود الشريان. كما أكدت القناة السعودية أنه لا يحق لأي قناة أن تنقل اللقاء إلا عبر التلفزيون السعودي، في إشارة إلى وضع شعار الإخبارية عليه وخصوصية اللقاء.

كما اشترط ولي ولي العهد السعودي أن يبث اللقاء عبر التلفزيون الرسمي للمملكة، بحسب ما ذكر المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني، في تغريدة على "تويتر".

 

ويبث اللقاء الليلة الساعة 20:30 بتوقيت مكة المكرمة. وأعلنت قناة MBC السعودية، الاثنين، عن استضافة الإعلامي الشريان في برنامج "الثامنة"، لولي ولي العهد السعودي.

ويهتم برنامج "الثامنة" بموضوعات وقضايا محلية ساخنة عن الشؤون الجارية المتعلقة بالمجتمع السعودي، من خلال استضافة مسؤولين ومتخصصين لمعالجة كل المشاكل في القضايا المهمة.

Print Article

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
10:59 AM
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

بوابة الخليج العربي- متابعات

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، "آخر المستجدات في المنطقة خاصة فيما يتعلق بملفات سوريا وليبيا واليمن، وجهود البلدين في محاربة التطرف والجماعات الإرهابية، والتنسيق فيما بينهما في دعم أسس الاستقرار والأمن في المنطقة".

جاء ذلك خلال جلسة محادثات انعقدت، الاثنين، في أبوظبي، وغادرت في أعقابها ميركل الإمارات مختتمة زيارة رسمية استمرت ساعات.

وكشفت ميركل، خلال زيارتها للإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، دعم الرياض لألمانيا في عزمها على العمل بوسائل دبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر في اليمن.

 

وقالت لدى وصولها إلى أبوظبي قادمة من جدة، إن ما يبعث على السرور هو "مراهنة السعودية أيضاً على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وذكرت ميركل: "عرضت دعم عملية الأمم المتحدة بإمكانياتها الدبلوماسية الخاصة. وسنقوم الآن بالترتيبات اللازمة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش". موضحة أنها أجرت قبل جولتها مشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في اليمن.

وأكدت تحدثها عن النزاع اليمني بصورة مكثفة في السعودية. وكانت ميركل غادرت المملكة، الاثنين، بعد مباحثات رسمية أجرتها مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وتركزت هذه المحادثات على تطورات الأحداث في المنطقة والتعاون بين الرياض وبرلين، كما تم عقب الجلسة التوقيع على عدة اتفاقيات بين الجانبين.

 

وتأتي زيارة ميركل ضمن جولة خارجية لها قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة هامبورغ الألمانية خلال يوليو/تموز المقبل.

وخلال لقاء الشيخ بن زايد وميركل، تبادل الطرفان "الحديث حول التطورات في النظام الدولي وانعكاساته، وضرورة التواصل والحوار بين اللاعبين الدوليين الأساسيين لإيجاد تفاهمات إيجابية تدعم السلم والاستقرار في العالم".

ودعا بن زايد إلى "مشاركة ألمانية أكبر في دعم الاستقرار والتنمية، لما تحمله ألمانيا والمستشارة من ثقل دولي ورأي مؤثر، واطلاع واسع على تطورات المنطقة والعالم".

كما جرى خلال المباحثات استعراض مجمل العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والشراكات القائمة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها.

Print Article

مقايضة "ترمب وماتيس" لـ"السنة"..دمج "إسرائيل" مقابل تحجيم إيران

يحذر مراقبون من سعي أميركا تأجيج الصراع السني الشيعي لصالح تل أبيب

مقايضة "ترمب وماتيس" لـ"السنة"..دمج "إسرائيل" مقابل تحجيم إيران

1 May 2017
-
5 شعبان 1438
05:42 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

"لمواجهة الأعداء المشتركين وردع أعدائنا" هذا هو الشعار الجديد الذي يرفعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب  ووزير دفاعه الملقب بـ"الكلب المجنون" جيمس ماتيس لتمرير تطبيع أهم الدول السنية المركزية بالمنطقة مع الكيان الصهيوني وعلى رأسها السعودية مركز الإسلام السني ومصر بثقلهما الحضاري والديني والعسكري.

الفكرة التي رددها مراقبون ووسائل إعلام أميركية وإسرائيلية عن تحالف عربي واسع يضم "إسرائيل" سرعان ما تحول إلى واقع ملموس يعلن عنه جهرا في وضح النهار وزير الدفاع الأميركي في أثناء زيارته لإسرائيل.

أما الذريعة أنه تحالف يأتي لمواجهة وتحجيم إيران والذي حذر مراقبون من أن يتحول إلى فخ لدمج الكيان الصهيوني وحماية أمنه بعد تحوله إلى شريك وليس عدو، وضمان حمايته من الدول العربية التي ستضطر إلى التنسيق العسكري والاستخباراتي علانية مع تل أبيب، ما يضمن لإسرائيل حماية مزدوجة من العالم السني والعالم الشيعي معا، مقابل تعميق الصراع السني الشيعي وتفتيت الدول السنية والشيعية لصالح تقوية الولايات المتحدة التي تحتل دولا عربية وإسلامية ولصالح أمن الصهاينة بعد إنهاك إيران وحزب الله وبشار الأسد والمعارضة السنية في وقت واحد.

الخبر صر يقين بعد إعلان "ماتيس" أن "إسرائيل حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج" الأكثر خطورة أن "التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا" وسط توقعات بتنازلات أكبر بملف الصراع العربي الإسرائيلي.

 

تحالف إقليمي

سخر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية من الذين يتعاطون بجدية مع حديث الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، عن "الصفقة الكبرى" المتعلقة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

 

ونقل وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلي الأسبق، أوري سافير، عن المسؤول الذي لم يكشف عن اسمه، قوله إن ترمب يهدف من خلال الحديث عن الصفقة إلى "تهيئة الأجواء من أجل تشكيل تحالف إقليمي لمحاربة داعش".

لـ"نتنياهو" الكلمة الأخيرة

وفي تحليل نشره اليوم موقع "يسرائيل بالس"، وترجمته "عربي21"، نقل سافير عن المسؤول الإسرائيلي قوله أيضا: "نتنياهو هو من سيقول الكلمة الأخيرة لترمب، وليس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولا ملك الأردن عبد الله الثاني ولا رئيس السلطة محمود عباس، والحديث عن إحياء المبادرة العربية مجرد ذر للرماد في العيون".

 

تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"

وفي التحليل ذاته، نقل سافير عن مستشار يعمل إلى جانب ترمب في البيت الأبيض قوله إن خطة ترمب تهدف بشكل أساس إلى إقناع الدول العربية الرئيسة بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل "حتى قبل تطبيق الاتفاق النهائي بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

وبحسب سافير، فإن المستشار الأمريكي ذكر كلا من السعودية والمغرب ودول الخليج ضمن الدول التي سيحاول ترمب إقناعها بالتطبيع مع إسرائيل.

 

واستدرك المستشار أن ترمب "لا يرى في المبادرة العربية إلا وسيلة وإطارا يؤسسان للتطبيع بين إسرائيل والعالم العربي".

 

وكشف المستشار الأمريكي النقاب عن أن ترمب يدرك أن نتنياهو "لا يبدي استعدادا للتوصل لتسوية للصراع، إلى جانب أن ضعف مكانته السياسية داخل إسرائيل لا تتيح له ذلك حتى لو غير رأيه".

تنازلات عباس

في سياق متصل، زعمت الإذاعة العبرية أن محمود عباس "مرعوب مما قد يطالبه به ترمب خلال لقائهما بعد غد في البيت الأبيض".

 

ونوّهت الإذاعة في تقرير بثته صباح الاثنين، بأن عباس يخشى من "مطالب تعجيزية" قد يطرحها ترمب عليه بعد التنسيق مع نتنياهو.

 

وأشارت الإذاعة إلى أن ترمب سيطلب من عباس التوقف عن دفع مخصصات مالية لأسرى وجرحى وشهداء حركة "فتح" في الضفة الغربية، وعدم الاكتفاء بالإجراءات التي اتخذت في قطاع غزة.

ماتيس ومواجهة إيران

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيل لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 

ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" صباح أمس الأحد عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 

وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة".

 

ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

 

Print Article