السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:59(مكةالمكرمة)، 13:59(غرينتش)‎

السعودية

اللواء محسن خصروف:قمة ترمب بالسعودية ستقطع أذرع الشر الإيراني في المنطقة

اللواء محسن خصروف:قمة ترمب بالسعودية ستقطع أذرع الشر الإيراني في المنطقة

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
09:29 AM
اللواء محسن خصروف رئيس دائرة التوجيه المعنوي بالجيش اليمني

 

بوابة الخلج العربي-متابعات

أكد رئيس دائرة التوجيه المعنوي بالجيش اليمني، اللواء محسن خصروف، أهمية زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتقبة للمملكة، مشيراً إلى أنها ستؤدي إلى قطع "أذرع الشر الإيراني" في المنطقة.

                 

ونقلت صحيفة "المدينة" السعودية عن اللواء خصروف، الأربعاء، قوله حول مناقشة الملف اليمني في القمة المرتقبة: "ننتظر من واشنطن مغادرة المنطقة الرمادية التي ظلت تراوح فيها طوال فترة الرئيس السابق أوباما"، معتبراً أن "إدارة ترامب قد حددت موقفاً واضحاً من الدور الإيراني في اليمن والمنطقة والإقليم".

 

وأكد خصروف أهمية تعزيز واشنطن عمليات التنسيق وتكامل الأدوار مع قوات التحالف العربي بقيادة السعودية؛ للتخلص من الانقلاب في اليمن وعودة المجتمع اليمني إلى حالته الطبيعية من تعايش سلمي بين المواطنين، وعودة الشرعية وعودة الدولة ومؤسساتها، أهمها الدفاعية والأمنية.

 

وأشار إلى أهمية "إعادة صياغة الدستور اليمني والوصول إلى الانتخابات العامة والوصول إلى الدولة المدنية الحديثة الاتحادية الديمقراطية التي تحقق العدل لكل اليمنيين"، لافتاً إلى أنه "هذا هو الموقف الأمريكي المطلوب الآن".

 

وأكد المسؤول اليمني دعم الإيرانيين للانقلابيين في اليمن لوجيستياً وبأنواع الأسلحة، وقال: إن "الإيرانيين يدعمون مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية بالمعدات والعتاد العسكري والسلاح بمختلف أنواعه والذخيرة والألغام والمتفجرات".

 

وأشار إلى استخدام الإيرانيين السواحل اليمنية لتحقيق مصالحهم بشكل عام ودعم الانقلابيين باليمن، عن طريق الموانئ اليمنية المطلة على البحر الأحمر وكذلك الشواطئ ومراسي السفن لتهرب السلاح.

 

وسرد رئيس دائرة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني اليمني، جملة الوقائع والشواهد على الدعم الإيراني للانقلابيين، وقال: "القوات الأمريكية الموجودة في البحر العربي وبخليج عدن وفي البحر الأحمر، تمكنت أكثر من مرة القبض على بعض السفن الإيرانية المحملة بشحنات الأسلحة الإيرانية وهي في طريقها للانقلابيين، والشيء نفسه فعلته البحرية الأسترالية".

 

 

وأعلن ترامب، الخميس الماضي، أن أولى زياراته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم "إسرائيل"، ومن ثم إلى روما.

 

وكانت الرياض أعلنت أن زيارة ترامب للمملكة سيُعقد خلالها ثلاث قمم؛ وهي: قمة ثنائية مع الملك سلمان، وقمة مع قادة دول الخليج العربي، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية.

 

وتعتبر الزيارة الأولى تاريخياً لرئيس أمريكي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

 

Print Article

الرياض ترمي بكامل ثقلها لاحتواء الخلاف في عدن لمواجهة الخطر الأكبر

الرياض ترمي بكامل ثقلها لاحتواء الخلاف في عدن لمواجهة الخطر الأكبر

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
11:51 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس اليمني عبد ربه هادي

شرخ في معسكر الشرعية في عدن وتوقعات بتدخل السعودية لاحتواء الخلاف

 

الأناضول

يرى مراقبون أن المظاهرات التي نظمها الحراك الجنوبي بقيادة محافظ عدن المقال عيدروس الزُبيدي شكلت صدمة لدى أنصار الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، باعتباره أول شرخ في صفوفهم قد يؤدي إلى إحداث كسر في معسكر الشرعية يصعب جبره، أما السعودية التي تقود التحالف العربي لا يمكنها أن تسمح بحدوث كسر في معسكر الشرعية، لذا من المتوقع أن ترمي الرياض بكامل ثقلها لاحتواء الخلاف، وإعادة توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الأكبر، لأن انهيار جبهة اليمن، من شأنه تهديد الأمن القومي للسعودية مباشرة.

 

أول شرخ

شكلت المظاهرات التي نظمها الحراك الجنوبي بقيادة محافظ عدن المقال عيدروس الزُبيدي، الخميس الماضي، بالعاصمة المؤقتة لليمن، صدمة لدى أنصار الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، باعتباره أول شرخ في صفوفهم قد يؤدي إلى إحداث كسر في معسكر الشرعية يصعب جبره.

 

غير أن هناك من يرى أن هذا الشرخ يمكن احتواؤه، لأن معسكر الرئيس هادي والحراك الجنوبي في مواجهة خطر أكبر، يتمثل في تحالف جماعة "الحوثيين" وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، التي لازالت تسيطر على العاصمة صنعاء منذ 2014، ناهيك عن خطر تنظيم القاعدة المتمركز في المحافظات الشرقية والجنوبية.

احتواء الخلاف

كما أن السعودية التي تقود التحالف العربي لا يمكنها أن تسمح بحدوث كسر في معسكر الشرعية، من شأنه نسف "عاصفة الحزم" وتبديد "إعادة الأمل"، لذلك من المتوقع أن ترمي الرياض بكامل ثقلها لاحتواء الخلاف، وإعادة توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الأكبر، لأن انهيار جبهة اليمن، من شأنه تهديد الأمن القومي للسعودية مباشرة، خاصة في ظل الصراع الإقليمي المحتدم مع إيران، المتهمة بدعم "الحوثيين".

 

صراع ساخن

 

لم يكن الطقس هو التغير الوحيد الذي شهدته مدينة عدن خلال الأيام الماضية، فالعاصمة المؤقتة لليمن والشهيرة بصيفها الساخن وارتفاع درجة الحرارة كأعلى المدن اليمنية، كانت مسرحا لصراع ساخن داخل معسكر الشرعية، على خلفية إقالة الرئيس عبدربه منصور هادي لمحافظها السابق، عيدروس الزُبيدي.

 

ومنذ الخميس الماضي، استحوذ الإعلان الصادر عن الفعالية الجماهيرية التي أقامها الحراك الجنوبي في محافظة عدن، على اهتمامات الشارع اليمني، باعتباره أول شرخ رسمي في صفوف الشرعية التي مازالت تقاتل منذ أكثر من عامين، لاستعادة الدولة من الحوثيين وقوات الرئيس السابق.

 

وفي حين اعتبر مراقبون، أن الإعلان القاضي بتفويض محافظ عدن المقال، عيدروس الزُبيدي، بتشكيل "هيئة سياسية" برئاسته ليس سوى مجرد ردة فعل مؤقتة من الحراك الجنوبي، وتكريم للمحافظ عقب القرار الصادم الذي أزاحه من منصبه.

تصدع رسمي

ويرى آخرون، أن ما يسمى بـ"إعلان عدن التاريخي"، يكشف عن تصدع رسمي هو الأول من نوعه، في معسكر الشرعية وحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين.

 

ويطمح الحراك الجنوبي الذي ينتمي له محافظ عدن السابق الزبيدي، إلى تقديم نفسه بأنه القوة الأكبر على الأرض والتي لا يمكن تجاوزها في أي تعيينات للحكومة اليمنية، أو في أي مشاورات سياسية تتعلق بمستقبل الدولة الاتحادية، وأن لا يتلقى المزيد من الصدمات المفاجئة كتلك التي حدثت يوم 27 إبريل/نيسان الماضي، حين أقال الرئيس هادي، "الزبيدي" والوزير "هاني بن بريك"، من منصبيهما بشكل غير متوقع.

 

محاكاة الحوثيين

خلافا لأهداف الحرب التي يخوضها التحالف العربي بقيادة السعودية من أجل دعم الشرعية الدستورية للرئيس هادي بعد انقلاب الحوثيين وصالح، قال "إعلان عدن"، إن "الإرادة الشعبية الجنوبية هي صاحبة الشرعية الحقيقية دون غيرها، وهي تعلن رفضها لقرارات هادي، وأي قرارات مماثلة مستقبلا"، كما وصف قرارات هادي بـ"الاستفزازية والمؤامرة التي تعبّر عن نفسية عدوانية".

 

وكما هو الحال في العاصمة صنعاء، بدا أن الحراك الجنوبي يحاكي تجرية "الحوثيين وصالح" في تشكيل "مجلس سياسي أعلى" يكون هو السلطة الأرفع التي تدير مؤسسات الدولة، وتحدث عن "قيادة سياسية وطنية" لحكم مدن الجنوب، دون تسمية أعضاءها.

 

ولم يمض الكثير من الوقت حتى بدأت نشوة القوة تتضاءل من قبل معسكر الحراك الجنوبي، فشرعية هادي التي تم مهاجمتها صباحا، كانت محل ترحيب في المساء، وذلك بسبب ارتباطاها بالتحالف العربي.

 

وقال الزبيدي، في تصريحات صحفية "نحن مع الشرعية حتى انتهاء عاصفة الحزم".

 

أما بن بريك، فأعلن في كلمة أمام أنصار الحراك الجنوبي: "نحالف من تحالفه السعودية والإمارات، ونوالي من تواليه السعودية والإمارات"، في إشارة إلى الرئيس هادي.

 

وكان لافتا عدم صدور أي تعليقات من قبل الحكومة الشرعية على ما أسفرت عنه مظاهرة عدن، غير أنها ردت عمليا بإرسال المحافظ الجديد "عبدالعزيز المفلحي"، لممارسة مهامه، وذلك بعد يومين من إقامة فعالية الحراك، فيما بدأ واضحا، أن السعودية هي من تكفلت بإخماد ثورة غضب الحراك الجنوبي.

 

دعم سعودي لهادي وتحفظ إماراتي

وعلى الرغم من الحشود التي وصفوها بـ"المليونية"، إلا أنها لم تغير شيئا على الأرض بالنسبة للحراك الجنوبي في عدن، فيما اعتبرها مراقبون بأنها "تكريم رمزي" للمحافظ السابق، عيدروس الزبيدي.

 

ويرى ماجد المذحجي، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي)، أنه "لم يعد هناك أي فرق في أي حشود على الشارع".

 

ولفت إلى أن ما يخلق الفرق هو قدرة الأطراف على مسك السلطة الفعلية.

 

وقال المذحجي، للأناضول: "هادي يملك تلك القوة، ومهما بدا ضعيفا لكنه يمتلك القدرة على التعيين وحرمان أي شخص يعارضه من الوصول إلى الموارد والسلطة الفعلية".

 

وأضاف "ما قدمته الإمارات لمن تم إقالتهم من حلفائها هو شكل من التعويض الرمزي، صادقت على ذلك الحشد الجماهيري بالشارع لكن ينتهي الأمر إلى أشبه لتعيين رمزي لقيادة المجلس السياسي لكنه لا يمتلك أي تغيير على الأرض، وحده عبد العزيز المفلحي، محافظ عدن من يمتلك ذلك".

 

وأشار المذحجي، إلى أن وصول المحافظ الجديد المفلحي إلى عدن والاستقبال الرسمي وتكريسه محافظ، يقوض آخر فرص ما تبقى من خلق ذلك القرار الخاص بالشارع.

 

ولفت إلى أن "الحشود والدعاية السياسية المضادة غير مؤثرة كليا، حيث يتحول أنصار الإمارات إلى موقع أشبه بموقع المعارضة، دون أن يكونوا فاعلين بشكل أكبر".

 

وقال "مشكلة الإمارات أنها صنعت أسماء لكن لا تمتلك أدوات نفوذ على الأرض، خلافا لهادي، والسعودية".

 

ويعتقد الباحث اليمني، أن قرار إزاحة المحافظ السابق، تم برعاية سعودية واضحة رغم التحفظ الإماراتي، وتم تتويج ذلك بلقاء الملك سلمان بالرئيس هادي، بعد أيام من صدوره.

 

وأوضح المذحجي: "هذه رسالة دعم غير مسبوقة قدمها السعوديون للقرار، وأعتقد أن الأمر حسم ولم يعد هناك فرصة بالمعنى السياسي للآخرين".

 

 

احتواء وسيطرة

ويعتبر مراقبون، أن إعلان الحراك الجنوبي تشكيل قيادة سياسية لإدارة مناطق الجنوب والحديث عن رفض لأي قرارات مستقبلية من الحكومة الشرعية تمس القيادات الجنوبية.

 

وقال رئيس مركز مسارات للاستراتيجيا والإعلام، "باسم الشعبي"، للأناضول "النخب اليمنية التي في المشهد، جنوبا وشمالا، تتعامل بردود أفعال، وليس لديها مشاريع. وردود الأفعال هذه بعضها تكون كارثية إذا لم يتم احتواؤها والسيطرة عليها وفرملتها".

 

ووفقا للشعبي، فإن على الشرعية "أن تتحول إلى دولة أو إلى سلطة وطنية قوية ومدنية في عدن، وسيلتف الناس حولها".

ولفت إلى أن هناك تباينات سيتم تسويتها.

 

وذكر الشعبي، أن عدن "بحاجة لوظيفة الدولة، وإذا تمكن المحافظ الجديد من الحفاظ على الأمن واستعادة الخدمات والمؤسسات فعدن ستكون معه".

 

وبعد وصول المحافظ الجديد، عبد العزيز المفلحي، السبت الماضي، إلى عدن، باشر مهامه رسميا الأحد، بعد يوم واحد فقط من وصوله، من خلال عقد اجتماع ركز فيه على حل أزمة الكهرباء الحادة في عدن، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وكثرة الانقطاعات الكهربائية.

 

وشكل ذلك رسالة قوية من المحافظ الجديد إلى سكان عدن، بأنه الأقدر على تحسين ظروف معيشتهم مقارنة بما عانوه في مراحل سابقة، خصوصا مع الإعلان عن استلام محطة كهرباء جديدة بعدن، بمنحة قطرية، تولت شركة تركية إنجازها، الأمر الذي من شأنه امتصاص بعض الاحتقان الاجتماعي.

 

ولم يصدر أي رد فعل مناوئ لوجوده من قبل الحراك الجنوبي، مع أنباء عن طلب سعودي للقيادات الجنوبية، وعلى رأسها المحافظ السابق الزبيدي، بالقدوم إلى الرياض للتفاهم حول بعض القضايا، وهو ما من شأنه امتصاص حدة الأزمة، ووضع حدود للخلاف.

 

 

Print Article

قمة عربية إسلامية أميركية بالرياض على مستوى القادة بعد أسبوعين

قمة عربية إسلامية أميركية بالرياض على مستوى القادة بعد أسبوعين

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
10:06 AM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان

 

وكالات

أعلنت السعودية أمس الاثنين أنها ستستضيف في 21 من الشهر الجاري قمة عربية إسلامية أميركية بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومن بين الزعماء الذين تلقوا دعوات للحضور رئيسا تونس والعراق.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن السعودية ستحتضن في 21 من مايو/أيار الجاري قمة عربية إسلامية أميركية على مستوى القادة، بحضور ترمب.

وأكد الجبير عقب لقائه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في العاصمة تونس، أن القمة تهدف إلى بناء شراكة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى؛ لمواجهة مخاطر التطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين الشعوب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وجّه رسالة للرئيس التونسي لحضور القمة.

وأضافت الوكالة أن الملك وجّه رسالة أيضا للرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم تتضمن دعوته لحضور القمة، حيث تسلم الرسالة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أثناء استقباله اليوم القائم بأعمال السفارة السعودية لدى العراق عبد العزيز الشمري.

وقال الجبير الخميس إن زيارة ترمب المقبلة للمملكة ستكون تاريخية بكل المقاييس، موضحا أن الزيارة ستشمل قمة ثنائية وقمة مع مجلس التعاون الخليجي ولقاء مع زعماء عرب ومسلمين.

وكان الرئيس الأميركي أعلن الخميس أن أول زيارة خارجية له بصفته رئيسا ستكون إلى السعودية، حيث قال للصحفيين "رحلتي الأولى إلى الخارج بصفتي رئيسا للولايات المتحدة ستكون إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وإلى مكان يحبه الكرادلة ببلدي كثيرا.. روما"، في إشارة إلى الفاتيكان.

وأضاف ترمب أنه سيبدأ "باجتماع تاريخي حقيقي في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي"، موضحا أنه سيبدأ من السعودية بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع "الحلفاء المسلمين" لمكافحة التطرف والإرهاب.

 

 

Print Article

وزير الدفاع الإيراني يوجه تهديدات إلى السعودية ردا على بن سلمان

وزير الدفاع الإيراني يوجه تهديدات إلى السعودية ردا على بن سلمان

8 May 2017
-
12 شعبان 1438
10:20 AM
وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان

 

رويترز

نُقل عن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان قوله بعد حديث الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد في المملكة العربية السعودية بنقل "المعركة" إلى إيران، إن "طهران لن تترك جزءاً من السعودية على حاله باستثناء الأماكن المقدسة إذا "ارتكبت (الرياض) أي حماقة"، على حد قوله.

 

ونسبت وكالة أنباء تسنيم إلى دهقان قوله: "إذا ارتكب السعوديون أي حماقة لن نترك منطقة على حالها باستثناء مكة والمدينة".على حد زعمه.

 

وكان دهقان الذي أدلى بهذه التصريحات لقناة "المنار" يرد على تصريحات أدلى بها الأمير محمد الذي قال يوم الثلاثاء إن أي صراع على النفوذ بين السعودية وإيران يجب أن يحدث "داخل إيران وليس في السعودية". بحسب "رويترز".

 

واعتبر ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع التلفزيون السعودي، أن "إيران تريد السيطرة على العالم الإسلامي".

 

وتساءل الأمير محمد بن سلمان قائلاً: "كيف يتم التفاهم معهم؟ فمنطق إيران أن المهدي المنتظر سوف يأتي ويجب أن يحضروا البيئة الخصبة لظهوره عبر السيطرة على العالم الإسلامي".

 

وأوضح أن هناك "هدفاً رئيسياً للنظام الإيراني في الوصول إلى قبلة المسلمين، ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران".

 

وأشار محمد بن سلمان إلى أن "الفكر الإيراني المتطرف يمنع الحوار مع طهران".

 

Print Article

ما أبعاد زيارة "السيسي" إلى الكويت

ما أبعاد زيارة "السيسي" إلى الكويت

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
08:56 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

دلالات سياسية واقتصادية وإقليمية تحملها زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الكويت في ثالث محطة لجولته الخليجية التي بدأت بالسعودية والإمارات حيث يعتبرها محللون مؤشر على وجود مشروع عربي جاري بلورته، ومؤشر على تشكيل تحالفات إقليمية جديدة يمارس فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب دورا بارزا في إطار إعادة هيكلة تحالفات الشرق الأوسط القائمة في رؤية ترمب على الإبقاء على الأنظمة القائمة التقليدية وإحداث شراكات بينية.

              

السيسي في الكويت

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارته الرسمية الثانية للكويت اليوم الأحد، المحطة الثالثة في جولته الخليجية.

 

الزيارة التي تستمر يومين، يبحث خلالها مع أمير الكويت الشيخ صباح الصباح سبل تعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط بين البلدين، بالإضافة إلى مواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.

إطفاء الحرائق

لكن أكاديميين كويتيين يرون أن للزيارة شقين أحدهما سياسي والآخر اقتصادي، السياسي يتصدره الحرائق المشتعلة في المنطقة وبحث سبل إطفائها ومواجهة تحدي الإرهاب، أما الاقتصادي فيتمثل بمساعدة مصر لتجاوز أوضاعها الاقتصادية.بحسب "وكالة الأناضول".

 

في هذا الصدد، قال أستاذ الإعلام في جامعة الكويت أحمد الشريف للأناضول، إن "جولة الرئيس المصري الخليجية مؤشر على وجود مشروع عربي يجري العمل على بلورته لإطفاء الحرائق المشتعلة في دول عربية".

 

وأضاف أن "لقاء طرفي الأزمة الليبية المشير خليفة حفتر وفايز السراج في الإمارات مؤخرًا، يأتي في إطار توحيد الجهود لحل الأزمة التي تحظى بأهمية كبيرة لأمن مصر الاستراتيجي وللأمن العربي ككل".

 

ويربط الشريف جولة الرئيس المصري وزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقررة للسعودية الشهر الجاري، والتنسيق للموقف العربي ولاسيما أن الرئيس المصري التقى ترمب مؤخرًا.

 

وأضاف، إن "تطورات الأوضاع في المنطقة، تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا.. في ظل توجه دولي لإنهاء الصراعات في المنطقة. ضاربًا المثال باتفاق "مناطق خفض التصعيد" في سوريا الذي دخل حيز التنفيذ أمس، في ظل غياب عربي كامل عنه.

 

السفير المصري لدى الكويت ياسر عاطف قال في تصريحات صحفية اليوم إن "الزيارة تأتي في ظل مستجدات إقليمية ودولية تستدعي المزيد من التشاور والتنسيق والبحث في كيفية حماية الأمن القومي واستعادة الاستقرار في عدد من الدول العربية وتحديات الإرهاب ومواجهته". وأضاف أن "مسيرة تطوير وتوطيد التعاون بين البلدين مستمرة بشكل دائم".

 

وأكد في الوقت ذاته حرص البلدين على "تعزيز التعاون الاقتصادي خصوصًا فيما يتعلق بزيادة الاستثمارات والعمل على الارتقاء بحجم التبادل التجاري بينهما".

أزمة اقتصادية

ورغم أهمية الجانب السياسي في الزيارة، فإن الجانب الاقتصادي لن يكون غائبًا عنها، في ظل حاجة مصر للدعم الخليجي لاستكمال تنفيذ باقي شروط صندوق النقد، للحصول على الشريحة الثانية وباقي شرائح قرض الـ 12 مليار دولار، بحسب الباحث الاقتصادي الكويتي عامر التميمي.

 

وأضاق التميمي للأناضول أن "الأوضاع الاقتصادية في مصر تشكل عنصرًا ضاغطًا على قيادة البلد التي تبحث عن علاج لها بأقل الأضرار وتخفيف الآثار السلبية المتوقعة لها".

 

وأشار التميمي إلى استمرار الدعم الاقتصادي الكويتي لمصر، و"توقيع البلدين في أبريل /نيسان الماضي عقدًا لتزويد القاهرة بالنفط والمنتجات النفطية بقيمة 4 مليارات دولار من خلال تصدير الكويت مليوني برميل نفط شهريًا و1.5 مليون طن من المنتجات النفطية سنويا إلى مصر".

 

وتعد زيارة الرئيس السيسي للكويت اليوم هي الثانية له، حيث كانت الزيارة الأولى في يناير/كانون الثاني 2015‏.

 

وكان السيسي زار الأربعاء الماضي الإمارات، وعقد مباحثات مع ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

 

واستبق السيسي الإمارات بزيارة إلى السعودية، الأسبوع قبل الماضي، حيث التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

 

Print Article

"الدخيل" يرصد تغيرات السياسة الخارجية السعودية في ضوء حوار "بن سلمان"

"الدخيل" يرصد تغيرات السياسة الخارجية السعودية في ضوء حوار "بن سلمان"

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
12:18 PM
خالد الدخيل كاتب وأكاديمي سعودي

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال خالد الدخيل -الكاتب  والأكديمي السعودي-أن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أضاف في حوار الأخير معطى آخر لما يصفه البعض بتغير في السياسة الخارجية السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز. يقول هؤلاء إن هذه السياسة كانت تتميز بالمحافظة وتفادي الصدام، وممارسة النفوذ والتأثير خلف الكواليس، الأمر الذي يفرض تفادي الإفصاح عن مواقف علنية تجاه من يختلف أو يختصم مع السعودية.

وأضاف "الدخيل" في مقال بعنوان "محمد بن سلمان وإيران" بـ"الحياة اللندنية" اليوم الأحد، :"اختلف الأمر في العهد الحالي. أضحت السياسة الخارجية، كما لاحظ البعض، تميل نحو المواجهة، وتبني الخيار العسكري إذا لزم الأمر. والحقيقة أن السياسة الخارجية السعودية بمنطلقاتها وثوابتها وأهدافها لم تتغير. ما تغير هو النهج، والأداء السياسي استجابة لتغير المرحلة بظروفها ومخاطرها وتوازناتها، وتغير الفاعلين فيها بأدوارهم وأهدافهم، المعلن منها وغير المعلن.من هذه الزاوية، يمكن القول إن ما قاله محمد بن سلمان الأسبوع الماضي يمثل حتى الآن ذروة ما حصل من تغير لنهج السياسة الخارجية السعودية.

 

وإلى تفاصيل المقال

 

 

خالد الدخيل

 

محمد بن سلمان وإيران

الحياة اللندنية

 

في حديثه التلفزيوني الأخير أضاف ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان معطى آخر لما يصفه البعض بتغير في السياسة الخارجية السعودية في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز. يقول هؤلاء إن هذه السياسة كانت تتميز بالمحافظة وتفادي الصدام، وممارسة النفوذ والتأثير خلف الكواليس، الأمر الذي يفرض تفادي الإفصاح عن مواقف علنية تجاه من يختلف أو يختصم مع السعودية. اختلف الأمر في العهد الحالي. أضحت السياسة الخارجية، كما لاحظ البعض، تميل نحو المواجهة، وتبني الخيار العسكري إذا لزم الأمر. والحقيقة أن السياسة الخارجية السعودية بمنطلقاتها وثوابتها وأهدافها لم تتغير. ما تغير هو النهج، والأداء السياسي استجابة لتغير المرحلة بظروفها ومخاطرها وتوازناتها، وتغير الفاعلين فيها بأدوارهم وأهدافهم، المعلن منها وغير المعلن.

من هذه الزاوية، يمكن القول إن ما قاله محمد بن سلمان الأسبوع الماضي يمثل حتى الآن ذروة ما حصل من تغير لنهج السياسة الخارجية السعودية. يتضح هذا في إجابته على سؤال محاوره داود الشريان عن إمكان الحوار مع إيران. بادر ولي ولي العهد بسؤال مباشر ولافت من عنده: «كيف تتفاهم مع نظام قائم على أيديولوجيا متطرفة منصوص عليها في دستوره وفي وصية الخميني؟»، مضيفاً أن هدف هذا النظام نشر المذهب الديني الرسمي الذي يأخذ به «في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر». ثم تساءل «هذا كيف يمكن أن أقنعه؟».

إجابة الأمير على هذا النحو من الوضوح والمباشرة لم تكن معروفة من قبل في أدبيات السياسة الخارجية السعودية. هذا صحيح. لكن الأمير ذهب أبعد من ذلك عندما قال: «نعرف أننا هدف رئيس للنظام الإيراني. الوصول إلى قبلة المسلمين هدف رئيس للنظام الإيراني. لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران وليس في السعودية». هذا الكلام موجه ليس إلى المشاهد في السعودية، وخارج السعودية، بل موجه إلى القيادة الإيرانية قبل غيرها. ومفاده أن مرحلة التكاذب، والمسايرة، وتجنب وضوح المواقف تفادياً للمواجهة لم تعد خياراً مجدياً.

 

القيادة الإيرانية تريد الإبقاء على سياسة التكاذب هذه. بالنسبة إلى الرياض هذا خيار ينتمي إلى مرحلة انقضت بظروفها وإيجابياتها وسلبياتها. وبهذا المعنى يكون ولي ولي العهد، في حديثه، لم يغلق باب الحوار نهائياً مع إيران، وإنما أراد أن يضع القيادة الإيرانية أمام نفسها، وأمام المنطقة بأن الحوار السياسي بين الدول يجب أن يكون كذلك. وحتى يكون كذلك يجب وضع المذاهب الدينية الرسمية لهذه الدول، ومعها الرؤى الغيبية، جانباً. ومن ثم فإن أهم متطلبات حوار جاد ومجد أن تتخلي إيران عن الميليشيات المذهبية كرافعة لدورها الإقليمي، ولتدخلاتها في المنطقة، وكأداة للضغط على مجريات الحوار. بعبارة أخرى، يجب أن يكون الحوار بين دولة وأخرى، وليس بين دولة وأخرى مدججة بالمذهبية، وبميليشيات لنشر هذه المذهبية. إصرار إيران على التمسك بآلية الميليشيا في دورها في العالم العربي يعني أنها تتعامل مع فكرة الحوار كغطاء لشيء آخر، لا علاقة له بالحوار وما يجب أن ينتهي إليه.

اللافت في هذا السياق أنه في الوقت الذي تتمسك فيه إيران بإنشاء وتمويل الميليشيات في العالم العربي، تحرم وجود أي ميليشيا على أراضيها. وبالتكامل مع ذلك تبني إيران تحالفاتها في العالم العربي، وبشكل حصري على أساس مذهبي. هنا تبادر إلى ذاكرتي، وأنا أستمع إلى حديث الأمير محمد بن سلمان، ما سمعته من مسؤل إيراني سابق جمعتني به في صيف العالم الماضي ندوة مغلقة في الدوحة عن الحوار العربي - الإيراني. حينها سألت هذا المسؤول وهو يطالب بضرورة الحوار عن جدوى ذلك وبلاده تصر على فرض وجودها العسكري ونشر نفوذها السياسي في العراق وسورية. كانت إجابته لافتة وغير مسبوقة في مباشرتها. إذ قال: «إنه بسبب الحرب العراقية - الإيرانية، والدعم السعودي الخليجي لصدام حسين آنذاك، استقرت القيادة الإيرانية على ضرورة نقل خطوط الدفاع من داخل إيرن إلى داخل العالم العربي». هنا قلت لهذا المسؤول إنكم بذلك تتبنون الاستراتيجية الإسرائيلية ذاتها في موضوع الحوار والمفاوضات مع العرب.

والحقيقة أن التمعن في ما تقوله إيران وما تفعله يكشف أن هناك شبهاً يقترب من التماثل بين السياسة الإيرانية والسياسة الإسرائيلية تجاه العالم العربي. كلتاهما جزء من النظام الإقليمي بكل مستنداته وأدواته والديناميكيات التي تحركه. المعلن في السياسة الإسرائيلية منذ يومها الأول هو محاربة الإرهاب، وتحديداً «الإرهاب الفلسطيني». أما الهدف الحقيقي المضمر خلف ذلك فهو الاستيلاء على الأرض، وفرض الأأمر الواقع على الجميع. المفاوضات بالنسبة للإسرائيليين في هذا الإطار آلية لكسب الوقت لتحقيق الهدف غير المعلن. إيران تستخدم النهج ذاته. فالمعلن في خطابها السياسي هو محاربة التكفير، وتحديداً التكفير السني العربي. والمضمر في سياستها هو التمدد، وتوسيع النفوذ داخل دول عربية بالتحالف مع قوى محلية في هذه الدول، تشترك معها في المذهب. هناك وجه شبه آخر. فإسرائيل تستند إلى الموروث اليهودي الذي ترى أنه يعطيها حق استعادة أرض فلسطين.

واستناداً إلى ذلك تعتبر نفسها حصراً دولة اليهود في العالم، الذين عليهم الهجرة إلى هذه الأرض. من ناحيتها تستند الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الموروث الشيعي، وتحديداً فكرة عصمة الإمام، وولاية الفقيه. وتنطلق من ذلك في سياستها تجاه العرب من دون غيرهم. وبالتالي تعتبر نفسها دولة الشيعة في العالم. بعبارة أخرى، كما أن إسرائيل تفاوض العرب لكسب المزيد من الأرض، تريد إيران من الحوار مع العرب، ومع السعودية تحديداً، أن يكون غطاء لكسب المزيد من النفوذ والتوسع، وتعزيز الانقسام الطائفي داخل العالم العربي باعتباره بوابتها للإبقاء على هذا النفوذ.

بالعودة إلى كلام المسؤول الإيراني نجد أن قرار نقل خطوط الدفاع الإيرانية إلى داخل العالم العربي هو ما حصل بالفعل في العراق وسورية، وقبلهما في لبنان. وهو قرار يتم تنفيذه بتعاضد آلية ميليشيات محلية، ونشر النفوذ السياسي والمالي داخل هذه الدول. قد تعبر هذه السياسة عن ذكاء من خلال الاستعاضة عن الغزو المباشر بقوى محلية تحقق الهدف ذاته. لكنه ذكاء مكشوف، ينم عن اعتداء سافر تحت غطاء مذهبي. يبقى السؤال: أين ينبغي أن تقف خطوط الدفاع هذه؟ الفكر الديني لا حدود له، خصوصاً في بعده السياسي. والنظام السياسي الإيراني نظام ثيوقراطي - مذهبي عابر للحدود. ولاية الفقيه التي يستند إليها هي المقابل السياسي الشيعي للمفهوم السني للخلافة.

 

لا يكتمل نصاب أحدهما، ولا تتحق مشروعيته، على رغم الاختلافات العقدية والفقهية بينهما، من دون الاستيلاء على قبلة الإسلام. يقول الدستور الإيراني في ديباجته: «وبملاحظة المضمون الإسلامي للثورة الإيرانية... فإن الدستور يوفر أرضية ديمومة هذه الثورة في داخل وخارج الوطن.... إلى بناء الأمة العالمية الواحدة...». وبالنسبة إلى ما يسميه هذا الدستور بالجيش العقائدي ينص على أن القوات المسلحة وحرس الثورة «لا يتحملان فقط مسؤولية حفظ وحراسة الحدود، وإنما يتكفلان أيضاً حمل رسالة عقائدية، أي الجهاد في سبيل الله، والنضال من أجل توسيع حاكمية قانون الله في كل أرجاء العالم». لا يتوقع من إيران طبعاً أن تفصح عن هدفها النهائي، لكن مثل هذه النصوص وغيرها تمت ترجمتها عملياً حتى الآن في ما يسمى بـ«نقل خطوط الدفاع» إلى العراق وسورية، ونشر الميليشيات. إيران تسمي هذا تصديراً لـ«الثورة»، وهو ليس كذلك. وإنما هو رجعية ونكوص إلى كهوف الانغلاق الديني، واستعادة الاصطفاف والتحالفات الطائفية.

وبما هو كذلك، فإنه يتطلب مصارحة ومواجهة تأخرت كثيراً. ربما أنه تأخر محسوب ومبرر. لكن يبقى أن ما قاله ولي ولي العهد السعودي بكل وضوح وجرأة غير مسبوقتين موقف شجاع يحتاج إلى ما هو أكثر من صراحة القول والمواجهة المباشرة. يتطلب طرح مشروع للمنطقة يستند إلى الدولة في مقابل الطائفة، والوطن في مقابل المذهب، ورحابة الحرية في مقابل ضيق الطائفية. كلام الأمير بهذا المعنى ليس بالضرورة رفضاً للحوار بقدر ما أنه يضع شروطاً تجعل منه حواراً حقيقياً، وليس غطاء لتمرير مشاريع مدمرة، كما نشاهد في العراق وسورية، وفرض وقائع على الأرض في أماكن أخرى. احتجت إيران، كما هو متوقع، على حديث الأمير، وتمسكت بفكرة الحوار. لكنها لم تضف شيئاً جديداً. ومن دون هذا الجديد لا معنى للحوار، ولا طائل من ورائه لا للسعودية، ولا للمنطقة.

 

 

* كاتب وأكديمي سعودي.

 

 

 

Print Article

ولد الشيخ يبدأ جولة إقليمية جديدة حول اليمن من قلب الرياض

ولد الشيخ يبدأ جولة إقليمية جديدة حول اليمن من قلب الرياض

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
09:25 AM
المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد

 

وكالات

يبدأ المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأحد، جولة إقليمية جديدة بشأن مشاورات السلام اليمنية المتعثرة منذ أواخر العام الماضي.

 

وقال مصدر حكومي يمني، لوكالة الأناضول، طلب عدم الإفصاح عن اسمه: إن "ولد الشيخ يستهل جولته الجديدة من العاصمة السعودية الرياض، للقاء مسؤولين يمنيين وسعوديين".

 

ولا يُعرف ما إذا كان ولد الشيخ سيلتقي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المقيم بشكل مؤقت في الرياض، خلال هذه الجولة، أم أن المقاطعة الحكومية له ستستمر على خلفية خارطة الطريق التي اقترحتها الأمم المتحدة، ونصت على سحب صلاحيات هادي مستقبلاً لصالح نائب توافقي لرئيس الجمهورية.

 

ومطلع مارس/آذار الماضي، كانت آخر زيارة للمبعوث الأممي إلى الرياض، التي غادرها آنذاك دون اللقاء بهادي.

 

ومن المتوقع أن تشمل جولة ولد الشيخ العاصمة صنعاء للقاء وفد مليشيا "الحوثيين"، والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، فضلاً عن زيارته عدداً من العواصم الخليجية.

 

ويعيش المسار السياسي في اليمن تعثراً غير مسبوق منذ رفع مشاورات السلام في الكويت، مطلع أغسطس/آب الماضي، لصالح التصعيد العسكري المشتعل على أكثر من جبهة.

 

ورجحت المصادر، أن تُعقد الجولة المقبلة في دولة الكويت، أو بجنيف، إذا ما تم الاتفاق على النقاط كافة التي ستكون في اتفاق السلام.

 

والجمعة، لمح وزير الخارجية في الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، في تصريحات نقلتها عنه وكالة "كونا" الكويتية، إلى أن دولة الكويت هي الأقرب للاستضافة، "ونحن نأمل العودة للكويت؛ من أجل التوقيع على اتفاق سلام مع الحوثيين".

 

Print Article

لماذا اختار "ترمب" التوجه للسعودية في أول زيارة خارجية؟

لماذا اختار "ترمب" التوجه للسعودية في أول زيارة خارجية؟

6 May 2017
-
10 شعبان 1438
03:31 PM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والعاهل السعودي الملك سلمان

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد مراقبون دلالات اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترمب السعودية كأول دولة يبدأ بها جولته الخارجية وقدموا تفسيرا لهذا التوجه الجديد، الذي أثار تساؤلات عديدة عن حقيقة أهداف ترمب وأجندته ومستقبل العلاقة بين دول المنطقة وبين إيران و"إسرائيل".

من جهته، وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض في الثالث والعشرين من الشهر الجاري "بالتاريخية بكل المقاييس".

فهل تاريخيتها نابعة من أن ترمب اختار أن يكون العالم الإسلامي، والمملكة العربية السعودية على وجه التحديد، وِجهته الأولى في جولته الخارجية الأولى منذ تسلّم منصبه؟

هل هي نوع من المصالحة مع العالم الإسلامي بعد عهد باراك أوباما؟ وما أسس التعاون المرجو بين الطرفين لمكافحة الإرهاب؟

يقول المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية جيف غوردون إن زيارة السعودية تستهدف إصلاح المشاعر السيئة التي تولدت في الماضي عقب الهجمات الإرهابية في أوروبا وأميركا.

رمزية سعودية

ويضيف لبرنامج "ما وراء الخبر" بقناة الجزيرة القطرية أن السعودية تكتسي رمزية حيث سيستمع ترمب فيها لكيفية قتال الإرهاب ومحاربة سرطان الأيديولوجيا المتطرفة.

والزيارة التي يقوم بها ترمب إلى "إسرائيل" المحطة الثانية في المنطقة تؤكد -حسب غوردون- التحرك السليم للجولة الخارجية.

العداء لإيران    

بدوره قال الأكاديمي والمحلل السياسي السعودي خالد باطرفي إن الولايات المتحدة في عهد باراك أوباما ابتعدت عن حلفائها التقليديين ومالت إلى من كانت عدوا لها وهي إيران وغضت الطرف عن تدخلاتها ودعمها للمليشيات الإرهابية.

 وأضاف أن كل هذا انتهى بعد تسلم ترمب الحكم، واستقباله ولي ولي العهد محمد بن سلمان في لقاء تاريخي جدد الشراكة، كما أن هناك رؤية موحدة في إدارة ترمب تدعم الدول الحليفة التقليدية بوجه العدوان الإيراني.

لا نفرط في التفاؤل

أما محمد المختار الشنقيطي أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان في كلية قطر للدراسات الإسلامية فذهب إلى أن هناك حاجة لعدم الإفراط في التفاؤل تجاه هذه الزيارة.

ووفقا له فإن ملفات عديدة، وأهمها الملف السوري، ما زالت تحسم بعيدا عن أميركا وحلفائها. والحال -في رأيه- أن الحاجة الأميركية تنحصر في تبديد المشاعر السلبية والاستثمارات الضخمة في الولايات المتحدة التي وعدت السعودية بها.

في هذا السياق أعلن دونالد ترمب أنه سيلتقي عددا من قادة العالم الإسلامي من أجل مكافحة الإرهاب. وهنا يقول خالد باطرفي إن الرئيس الأميركي يبني على ما أسسته السعودية من تحالف إسلامي ضخم لمكافحة الإرهاب الذي عنوانه الأساسي هو إيران وأذرعها.

الإصلاح السياسي

من المنظور الأميركي يقول جيف غوردون إن مكافحة الإرهاب تتضمن تشجيع الإصلاح الديني ومواجهة الإسلام المتطرف وإيران المهدد الأكبر للشرق الأوسط والتي ما زالت تواصل تطوير قدراتها النووية.

"الإصلاح الديني" الذي أشار إليه غوردون لا يبدو في عين الشنقيطي هو الأساس، وإنما الإصلاح السياسي والمصالحة بين الحكام والشعوب.

وخلص إلى أنه مهما كانت أهمية الولايات المتحدة للمنطقة فإن المناعة الذاتية أهم بكثير، وقال إن محاربة الإرهاب -وهو عرض لمرض سياسي مزمن- هو مجرد تهدئة للمرض وليس علاجا جذريا له.

 

Print Article

الواشنطن تايمز تكشف أجندة ترمب في لقاءه بقادة العالم الإسلامي في السعودية

الواشنطن تايمز تكشف أجندة ترمب في لقاءه بقادة العالم الإسلامي في السعودية

6 May 2017
-
10 شعبان 1438
12:54 PM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وولي ولي العهد محمد بن سلمان

 

وكالات

كشفت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية أبرز ما سيتم تناوله خلال لقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مع قادة العالم الإسلامي الذين سيلتقيهم خلال زيارته المقرّرة إلى المملكة العربية السعودية الشهر الجاري.

 

ووفقاً لمسؤول أميركي كبير؛ فإن ترمب سيناقش خلال زيارته إلى السعودية عدة بنود؛ أهمها إيجاد حل طويل الأمد لـ "التطرّف"، واتخاذ إجراءات إضافية لوقف تمويل المنظمات المسلّحة، ومواجهة تأثير إيران وتنظيم الدولة، وزيادة التعاون الأمني بين دول الشرق الأوسط.

 

وبحسب الصحيفة الأمريكية؛ فإن زيارة ترمب إلى السعودية، ولقاءه بقادة العالم الإسلامي هناك، تأتي بعد عدة زيارات قام بها عدد من الزعماء في الدول العربية والإسلامية، أكّدوا خلالها للرئيس الأميركي رغبتهم بالعمل بشكل أوثق مع الإدارة الجديدة لمحاربة التطرّف.

 

كما أن الزيارة المقرّرة للرئيس الأميركي إلى المملكة العربية السعودية تأتي تأكيداً للنهج الجديد للإدارة الأمريكية، وطي صفحة الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما، وأيضاً تزايد الاضطرابات في الشرق الأوسط.

 

زيارة ترمب إلى السعودية تحمل دلالة مهمة؛ فالمملكة تضم أطهر البقاع لدى المسلمين؛ وهي مكة المكرمة، ولقاء الرئيس الأميركي مع قادة العالم الإسلامي هناك سيحمل بين طيّاته الكثير، وسيرسم ملامح مرحلة جديدة لمواجهة التطرّف الذي زعزع المنطقة وزرع فيها عدم الاستقرار، بحسب الصحيفة الأمريكية.

 

وأكّد المسؤول الأميركي أن لدى شركاء الولايات المتحدة القدرة على القيام بالكثير في المنطقة، كما أن زيارة ترمب تأتي متوافقة مع شعار الإدارة الأميركية الجديدة "أمريكا أولاً".

 

وكان الرئيس ترمب قد أعلن من البيت الأبيض عن نيته زيارة السعودية، في 23 مايو/أيار الجاري، وتعتبر هذه الزيارة الأولى تاريخياً لرئيس أميركي إلى دولة عربية أو إسلامية في أول زيارة خارجية له.

 

وقال ترمب من البيت الأبيض: "أفتخر بأن أنقل لكم هذا الإعلان التاريخي والعظيم؛ وهو أن زيارتي الخارجية الأولى كرئيس للولايات المتحدة الأميركية ستكون للسعودية، ثم إسرائيل، وبعد ذلك روما".

 

وذكر في كلمته قبل الزيارة للشرق الأوسط، أنه ليس من مهمة الولايات المتحدة أن تملي على الآخرين طريقة الحياة التي يجب أن يسلكوها، بل إن الهدف هو بناء ائتلاف من الأصدقاء والشركاء الذين يتقاسمون هدف مكافحة الإرهاب، وتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

 

وأعلن ترمب أنه سيبدأ وضع أساس جديد لمحاربة "الإرهاب" خلال زيارته للسعودية، "سنرسي من السعودية دعائم تحالف جديد ضد التطرّف والإرهاب والعنف".

 

وقال ترمب: "سنعقد قمة تاريخية في السعودية بحضور قادة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي".

 

وأضاف: "سنسعى من السعودية لبناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم في بلدانهم"، وتوقّع ترمب نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرّفة.

 

Print Article

واشنطن تعتزم عقد صفقات أسلحة بمليارات الدولارات مع السعودية..إليك التفاصيل

واشنطن تعتزم عقد صفقات أسلحة بمليارات الدولارات مع السعودية..إليك التفاصيل

6 May 2017
-
10 شعبان 1438
10:55 AM
صفقات أسلحة

 

وكالات

قالت مصادر مطلعة إن واشنطن تعمل لإبرام عقود مبيعات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات مع المملكة العربية السعودية بعضها جديدة والبعض الآخر قيد الإعداد بالفعل وذلك قبيل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمملكة في وقت لاحق الشهر الجاري.

 

وستكون السعودية المحطة الأولى في أول جولة خارجية لترمب منذ توليه السلطة مما يشير إلى اعتزامه تعزيز العلاقات مع حليف رئيسي في المنطقة.

وزودت الولايات المتحدة السعودية بمعظم حاجاتها العسكرية بدءاً من مقاتلات إف-15 حتى أنظمة القيادة والسيطرة في صفقات بعشرات المليارات من الدولارات في السنوات القليلة. وتعهد ترمب بتحفيز الاقتصاد الأميركي بتوفير المزيد من الوظائف في قطاع التصنيع."بحسب "رويترز".

إرث أوباما

وواشنطن والرياض حريصتان على تحسين العلاقات الثنائية التي توترت تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لأسباب منها تأييده للاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران خصم السعودية الرئيسي بالمنطقة.

 

نوعية البرامج والأسلحة

وقالت المصادر إن برامج شركة لوكهيد مارتن في الصفقة تشمل بضع بطاريات من نظام الدفاع الصاروخي (ثاد). وتصل تكلفة نظام ثاد، مثل ذلك الذي تنشره واشنطن في كوريا الجنوبية، حوالي مليار دولار.

 

ويجري التفاوض أيضاً على منظومة برامج كمبيوتر (سي2بي.إم.سي) للقيادة والسيطرة أثناء المعارك والاتصالات وأيضاً حزمة من قدرات الأقمار الصناعية وكلاهما ستقدمه لوكهيد.

شراء سفن حربية

وتحدثت المصادر شريطة عدم ذكر أسمائها لأنها غير مخول لها بالحديث عن المفاوضات التي تشمل أيضاً عقوداً أعلن عنها في السابق أو معدات قيد النقاش منذ سنوات.

ومن بين الصفقات اتفاق قيمته 11.5 مليار دولار لشراء 4 سفن حربية متعددة المهام مع خدمات المرافقة وقطع الغيار كانت وزارة الخارجية الأميركية وافقت عليها في 2015. وأعقب الاتفاق محادثات للوقوف على قدرات وتصميم السفن لكنه لم يصبح قط عقداً نهائياً.

 

وقالت المصادر إن الخطوة المقبلة للسفن ستكون على الأرجح خطاب اتفاق بين البلدين.

 

وتستخدم البحرية الأميركية نماذج من السفينة الحربية ليتورال التي تشارك في تصنيعها شركة لوكهيد مارتن وأوستال الأسترالية لبناء السفن. وفي حال إتمامها ستكون أول صفقة لبيع تلك السفن الحربية الجديدة لدول أجنبية في عقود.

 

وتخضع أي مبيعات أسلحة كبيرة إلى الخارج لمراقبة من الكونغرس. ويتعين على المشرعين أن يأخذوا في الاعتبار شرطاً قانونياً يقضي بضرورة أن تحتفظ إسرائيل بتفوق عسكري نوعي على جيرانها.

 

علقت إدارة أوباما الصفقة

 

وقالت المصادر أيضاً إن ذخائر تفوق قيمتها المليار دولار مشمولة في الصفقة بما في ذلك رؤوس حربية لاختراق الدروع وقنابل موجهة بالليزر من طراز (بيفواي) تصنعها شركة رايثيون.

 

وقال مسؤول بالإدارة الأميركية إن صفقة مبيعات رايثيون يجب أن تخضع أولاً للمراجعة من بضع وكالات.

ورفض ممثل عن شركة رايثيون التعقيب على المبيعات.وقال ممثل عن لوكهيد إن مثل تلك المبيعات قرارات بين الحكومات وإن الحكومة الأميركية هي أفضل من يتولى شرح وضع أي مناقشات محتملة.

وامتنع ممثل عن السفارة السعودية في واشنطن التعقيب.

 

زيارة ترمب

قال أحد الأشخاص المطلعين على مبيعات الأسلحة إن مفاوضات صفقات السلاح تسارعت وتيرتها مع تكثيف التخطيط لزيارة ترمب للسعودية في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال مسؤولان أميركيان إن مجموعة عمل أميركية-سعودية اجتمعت في البيت الأبيض يومي الإثنين والثلاثاء لمناقشة الزيارة وأيضاً تمويل شراء عتاد عسكري ووقف تمويل الإرهابيين.

 

والتقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ومسؤولون سعوديون آخرون مع نواب أميركيين في مبنى الكونغرس (الكابيتول) الخميس ومن بينهم عضوا مجلس الشيوخ السناتور بوب كوركر والسناتور بن كاردن من لجنة العلاقات الخارجية.

 

وامتنعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن التعقيب. وقال مسؤولون بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية إن السياسة الأميركية هي عدم التعقيب على صفقات الدفاع الأميركية المحتملة لحين إخطار الكونغرس رسمياً.

وعرضت إدارة أوباما على السعودية أسلحة تزيد قيمتها عن 115 مليار دولار. وأصبحت أغلب عروض الأسلحة في عهد أوباما، التي جرى إخطار الكونغرس بها، اتفاقات رسمية إلا أن بعضها جرى إلغاؤها أو تعديلها.

وتقدم واشنطن أيضاً خدمات الصيانة للأسلحة والتدريب لقوات الأمن السعودية.

 

 

 

Print Article