الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:37(مكةالمكرمة)، 19:37(غرينتش)‎

السعودية

"اقتصادية الشورى" السعودي ترفض استمرار دعم الكهرباء والماء

"اقتصادية الشورى" السعودي ترفض استمرار دعم الكهرباء والماء

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
12:58 PM
مجلس الشورى السعودي

بوابة الخليج العربي-متابعات

في حين يتواصل العمل في برنامج «حساب المواطن»، تمهيداً لتقديم الدعم للمواطنين الذين يستحقونه، ورفع أسعار الوقود والكهرباء والمياه، رفضت اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى توصية تطالب باستمرار دعم الكهرباء والماء. وتطالب التوصية التي رفضتها اللجنة ويصوت عليها المجلس في جلسته يوم الإثنين بعد المقبل بـ«استمرار دعم الكهرباء والماء مراعاة لشريحة كبيرة من المواطنين الذين لا يشملهم الدعم المالي، وكذلك أسر الأجانب التي يعمل عائلها بأجور منخفضة»، مشيرة إلى أن الأسر متوسطة الدخل بالكاد يكفي دخلها لتلبية حاجاتها المتعددة والمتجددة.

وأضافت: «هناك عشرات الآلاف من الأسر الأجنبية المستوطنة في المملكة التي ترى أن ليس لها وطناً غير المملكة ويعمل عائلها في خدمة الأسر السعودية بأجور منخفضة في الغالب، وبالتالي فإن رفع الدعم عن الكهرباء والماء يجعلها غير قادرة على دفع تكاليف هذه الخدمة، ما قد يضطرها إلى توفير تكاليف هذه الخدمات من خلال ممارسات يصعب علاجها».بحسب "الحياة اللندنية".

وفي الجلسة ذاتها، سيصوت المجلس على مطالبة «الخطوط السعودية» بتكليف جهة استشارية وطنية مستقلة لدرس إعادة هيكلة المؤسسة وتطوير خدماتها التشغيلية والإلكترونية لتكون منافساً عالمياً وتحقق الربحية، ودرس مدى انضباط مواعيد رحلاتها والعوامل المؤثرة سلباً على انضباطها، وتطوير الكفاءات الفنية والخدمية التي تعمل في مواجهة المسافرين مع تقديم خدمات مميزة لكسب رضا العميل.

 

Print Article

الكونجرس يتعرف على كواليس زيارة ترمب للسعودية

الكونجرس يتعرف على كواليس زيارة ترمب للسعودية

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
12:23 PM
الكونجرس الأميركي

 

ابنة الرئيس إيفانكا وزوجها كوشنر ومسؤولين في الأمن القومي ضمن الوفد المرافق

بوابة الخليج العربي-متابعات

              

أكدت مصادر أميركية لـ «الحياة اللندنية» أن الفريق الاستشاري في مجلس الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، قدم إيجازاً إلى نواب بارزين في الكونغرس تناول الزيارة المرتقبة للرئيس الأسبوع المقبل إلى السعودية في جولته الخارجية الأولى التي ستشمل أيضاً إسرائيل والفاتيكان وعواصم أوروبية.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ «الحياة» أن ابنة الرئيس ومستشارته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر سيكونان ضمن الوفد المرافق. وأشارت المصادر إلى أن كلاً من مستشار الأمن القومي الجنرال المتقاعد هربرت ماكماستر ونائبه دينا حبيب باول وكوشنر توجهوا إلى الكونغرس الخميس واجتمعوا مع رؤساء لجان الخارجية والخدمات المسلحة لإطلاعهم على زيارة ترامب الشرق أوسطية، والمتوقع أن تبدأ في السعودية الجمعة المقبل.

واجتمع الفريق مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية بوب كوركر في مجلس الشيوخ، وإدوارد رويس في مجلس النواب وغيرهما. واستعرض جدول الزيارة والمحادثات الأمنية والاستراتيجية التي تقوم بها الإدارة مع الجانب السعودي عشية الزيارة.

وأكدت المصادر أن الجانب الدفاعي، خصوصاً ملف إفساح ترامب المجال لبيع السعودية أسلحة متطورة هو ضمن المحادثات، وكون أي صفقة سلاح توافق الإدارة على بيعها يجب إبلاغ الكونغرس بها بعد الوزارات المعنية. وقالت المصادر أن الأسلحة التي يتم البحث فيها عشية وصول ترامب تشمل نظام «ثاد» الصاروخي الذي يتصدى للصواريخ الباليستية.

وأبدت إدارة ترامب استعداداً أكبر من الإدارة السابقة، وإدراكاً للحاجات الاستراتيجية السعودية، خصوصاً في ظل التهديد الإيراني الباليستي أمنَ الخليج».

وتوقعت المصادر استقبالاً حافلاً لترامب في جولته التي مهدت لها زيارة وزير الدفاع جايمس ماتيس الرياض. وسيجتمع ترامب مع ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإثنين في لقاء تحضيري أيضاً للزيارة، كان مقرراً سابقاً أن يعقد في تموز (يوليو) وتمّ تعديله.

ومن المتوقع أن يعقد ترامب ثلاث قمم في السعودية، الأولى مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والقيادة السعودية، والثانية مع قادة أو مسؤولي الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والثالثة مع مسؤولي دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي أسسته الرياض في كانون الأول (ديسمبر) ٢.١٥. وأكدت مصادر ديبلوماسية أن مسؤولين بارزين في الأمن القومي سيرافقون ترامب في الجولة.

 

Print Article

تحركات سعودية لاحتواء أزمة تشكيل "المجلس الجنوبي" في عدن

تحركات سعودية لاحتواء أزمة تشكيل "المجلس الجنوبي" في عدن

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
11:52 AM
الرياض تتحرك لاحتواء أزمة المجلس الانتقالي الجنوبي

الأناضول

بدأت السعودية التي تقود التحالف العربي لمساندة الشرعية باليمن، أمس الجمعة، تحركات لاحتواء الأزمة السياسية المتعلقة بتشكيل شخصيات جنوبية لـ"مجلس انتقالي" لإدارة المحافظات الجنوبية، بحسب مصدر حكومي يمني.

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية، حول ما ذكره المصدر.

 

يأتي ذلك بعد ساعات من دعوة أطلقها رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، لدول التحالف العربي لـ"الخروج عن صمتها تجاه ما يحدث في المناطق المحررة، وخصوصا مظاهر الأزمة في عدن"، لافتا إلى أنه "باستطاعة التحالف السيطرة عليها".

 

وقال المصدر للأناضول، إن السعودية "استدعت" محافظ عدن المقال عيدروس الزُبيدي، الذي أعلن أمس تشكيل مجلس انتقالي يتكون من 26 شخصية برئاسته، كما استدعت وزير الدولة المقال هاني بن بريك، الذي يتولى منصب نائب رئيس المجلس.

 

ووفقا للمصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، فقد وصل الزبيدي وبن بريك وعدد من قيادات الحراك الجنوبي في المجلس إلى العاصمة الرياض، مساء اليوم، على متن طائرة سعودية قادمة من عدن.

 

وكشف المصدر، عن رفض محافظ لحج وعضو المجلس ناصر الخبجي، الذهاب إلى الرياض، فيما وافق عدد من أعضاء المجلس الانتقالي، لم يذكر المصدر بقيتهم.

 

وبدأت تلك الأزمة داخل صفوف القوى المساندة للحكومة الشرعية، منذ أسبوعين، عقب إقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للزبيدي، وبن بريك، والمقربان - بحسب مراقبين - من الإمارات.

 

وكان مقرر أن تتم الزيارة إلى الرياض، وفق المصدر، قبل أيام، وذلك عقب الخروج الجماهيري الذي شهدته محافظ عدن، الخميس قبل الماضي، احتجاجا على إقالة الزُبيدي وبن بريك، وتلويحهما بتشكيل مجلس حكم انتقالي يقوم بتمثيل جنوب اليمن داخليا وخارجيا.

 

وحسب المصدر، فان زيارة الشخصيات الجنوبية، يعد أحد بنود الاتفاق داخل اللجنة الثلاثية المشكلة من اليمن والسعودية والإمارات لاحتواء الأزمة، والتي جاءت ثمرة للقاء جمع العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، بالرئيس هادي في مدينة جدة، الأسبوع الماضي.

 

وعقدت تلك اللجنة، وفق المصدر، أول اجتماعاتها في مدينة جدة الأسبوع الماضي، ويترأسها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، ولم يعرف بعد ممثلا السعودية والإمارات بها.

 

يأتي ذلك، فيما قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس الجمعة: "أدعو رئيس الجمهورية (هادي) أن يطلب من الإمارات مغادرة اليمن والاستغناء عن خدماتها".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإماراتية حول ما جاء بالمنشور.

 

وفي وقت سابق من أمس الجمعة دعا بن دغر، دول التحالف العربي، للتدخل لحل الأزمة، وقال إن "بعض مظاهر الأزمة في عدن يستطيع التحالف السيطرة عليها، وعدن وأزمتها اليوم إمّا أن تكون بداية لمعالجة المشكلات، أو بداية لهزيمة سوف تكبر مع الأيام وتكبر معها الروافد التي ضاعفت من عمق أزمة الأمة العربية كله".

 

جاء ذلك في مقال لـ"بن دغر" حمل عنوان "قبل فوات الأوان"، ونقلت فحواه قناة اليمن الأولى الرسمية التابعة للحكومة الشرعية، مساء الجمعة، محذراً فيه من "سقوط الجمهورية في المحافظات الشمالية وهذا يحدث الآن، وسقوط الدولة بالمحافظات الجنوبية".

 

يشار إلى أنه من بين الشخصيات الذين يضمها "المجلس الانتقالي الجنوبي"، 4 محافظين من المحافظات الجنوبية، وهم محافظ حضرموت أحمد بن بريك، ومحافظ شبوة أحمد حامد لملمس، ومحافظ الضالع فضل الجعدي، ومحافظ لحج ناصر الخبجي، فيما غاب محافظ محافظة أبين، التي ينحدر منها الرئيس هادي.

 

كما ضم المجلس الذي أعلنت الرئاسة اليمنية في بيان الخميس رفضها القاطع له، وزيرين جنوبيين في الحكومة الشرعية، هما وزير النقل مراد الحالمي، ووزير الاتصالات لطفي باشريف.

Print Article

واشنطن تقترب من استكمال صفقات أسلحة للسعودية تتجاوز الـ100 مليار دولار

واشنطن تقترب من استكمال صفقات أسلحة للسعودية تتجاوز الـ100 مليار دولار

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
09:24 AM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وولي ولي العهد محمد بن سلمان

وكالات

تقترب الولايات المتحدة من استكمال صفقات أسلحة للسعودية بقيمة تتجاوز الـ100 مليار دولار، وذلك قبل أسبوع من زيارة الرئيس دونالد ترامب للرياض، حسب ما أعلنه مسؤول كبير في البيت الأبيض.

 

وقال المسؤول لوكالة رويترز، الجمعة، إن هذه الصفقات قد تتجاوز الـ300 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، لافتاً إلى أنها تأتي لمساعدة المملكة على تعزيز قدراتها الدفاعية.

 

والأسبوع الماضي، ذكرت "رويترز" أن واشنطن تعمل على إجازة صفقات أسلحة للسعودية تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات، بعضها جديد والبعض الآخر قيد البحث قبل زيارة ترامب.

 

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه: "إننا في المراحل الأخيرة من سلسلة صفقات يجري ترتيبها كي تتزامن مع زيارة ترامب للسعودية".

 

ويتوجه ترامب إلى السعودية في 19 مايو/أيار الجاري، في أولى محطات جولته الخارجية الأولى.

 

وتشمل حزمة الصفقات أسلحة أمريكية وصيانة وسفناً وبعض أسلحة الدفاع الجوي الصاروخي والأمن البحري، بحسب المسؤول الذي أكد: "سنرى التزاماً كبيراً جداً. وهو يهدف بطرق كثيرة إلى بناء قدرات من أجل التهديدات التي يواجهونها (السعودية)".

 

وتشعر دول الخليج العربية بتفاؤل تجاه ترامب، الذي ينظرون إليه على أنه معارض لخصمهم إيران.

 

وسيُخصص جزء كبير من المباحثات مع زعماء الخليج للحرب السورية، وسط دعوات إلى إقامة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا لتوفير ملاذ آمن للنازحين السوريين.

 

وبالإضافة إلى السعودية، ستتضمن جولة ترامب أيضاً زيارة إسرائيل والفاتيكان، وبروكسل لحضور اجتماع قمة لحلف شمال الأطلسي، وصقلية لحضور اجتماع قمة مجموعة السبع.

 

Print Article

"فورين أفيرز" ترصد نقاط الاختلاف والعوائق المتوقعة بين أميركا والسعودية

"فورين أفيرز" ترصد نقاط الاختلاف والعوائق المتوقعة بين أميركا والسعودية

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
12:29 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

نشرت مجلة "فورين أفيرز" تقريرا، طرحت فيها نقاط الاختلاف والعوائق المتوقعة بين أمريكا والسعودية، رغم تفاؤل الأخيرة بقدوم دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من التفاؤل السعودي الواضح، إلا أنه لا تزال السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بعيدة عن المراد السعودي. "فلم يتم وضع عقيدة أمنية وطنية متماسكة تجاه المنطقة، كما أن أهداف واشنطن الرئيسية في الشرق الأوسط غير واضحة".

وقالت المجلة، في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إنه في أواخر نيسان/ أبريل الماضي، عين العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، ابنه الأمير خالد سفيرا جديدا للمملكة في الولايات المتحدة.

 

وكشفت المجلة أن "صعود خالد يعد علامة على القوة المتنامية لشقيقه الأكبر، ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي".

تعزيز العلاقة مع العائلة المالكة

ورأى مراقبون أن تعيين خالد يعد محاولة من الملك سلمان لتعزيز العلاقات بين العائلة المالكة في السعودية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قام بمنح صهره ومستشاره جاريد كوشنير مسؤوليات كبيرة في السياسة الخارجية".

تفاؤل السعوديين

وقالت المجلة إنه "بعد سنوات من العلاقة المتوترة مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، يبدو أن السعوديين متفائلون بشأن ترامب، فلديه سجل طويل من العداء تجاه المنافس الرئيس للمملكة في المنطقة، إيران، وعلى وجه الخصوص نحو الاتفاق النووي الذي عقده أوباما وتقبلته السعودية على مضض".

 

ويتضح هذا التفاؤل في تغطية وسائل الإعلام السعودية؛ فقد أشادت باجتماع ترامب وولي ولي العهد في آذار/ مارس الماضي، ووصفته بأنه "نقطة تحول تاريخية" في التحالف الأمريكي السعودي. "وبعد أول مكالمة هاتفية بين ترامب والملك سلمان، في كانون الثاني/ يناير الماضي، أشاد الملك سلمان بترامب؛ لقراره "الشجاع" في نيسان/ أبريل بإطلاق صواريخ ضد قواعد عسكرية للنظام السوري".

 

وتشير المجلة إلى أن " هذا الخطاب الإيجابي، إلى جانب تعيين خالد، أتى بنتيجة؛ فقد أعلن ترامب مؤخرا أن أول رحلة له إلى الخارج ستكون للسعودية، ثم إلى إسرائيل والفاتيكان، في ما يبدو أنه جهد رمزي لتعزيز العلاقات بين الديانات التوحيدية الثلاث في العالم".

بعيدة عن المراد السعودي

وعلى الرغم من التفاؤل السعودي الواضح، إلا أنه لا تزال السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بعيدة عن المراد السعودي. "فلم يتم وضع عقيدة أمنية وطنية متماسكة تجاه المنطقة، كما أن أهداف واشنطن الرئيسية في الشرق الأوسط غير واضحة".

 

"ورغم أن ترامب يريد أن يميز نفسه عن سلفه، فإنه من غير المتوقع أن يغير خط سياسة الولايات المتحدة في الاتجاه المؤيد للرياض، سواء عن طريق الجهود للإطاحة بالأسد، أو من خلال مواجهة كبيرة مع إيران"، بحسب المجلة.

عراقيل

كما أن هناك قضايا أخرى يمكن أن تعرقل التوافق بين الطرفين، مثل الانفراج الأمريكي-الروسي، الذي من الممكن أن يعزز نفوذ بشار الأسد، وبالتالي إيران. كما أن محاولة ترامب لاستئناف عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية قد تتطلب الضغط على الرياض؛ لجلب رام الله إلى طاولة المفاوضات.

 

يشار إلى أن الاتفاق النووي مع إيران كان مصدرا رئيسيا للتوتر الأمريكي السعودي خلال السنوات القليلة الماضية. وقد كان ترامب يقف ضده أيام حملته الانتخابية للرئاسة، كما أن نائبه مايك بينس وعد "بتمزيق صفقة إيران" بمجرد تولي منصبه.

إيران ليست أولوية

ولكن على الأقل حتى الآن، يبدو، بحسب المجلة، أن واشنطن لا تعتزم إعادة التفاوض، ناهيك عن إلغاء الاتفاق بالطبع. "ويرجع ذلك جزئيا إلى أن هزيمة تنظيم الدولة (المعروف أيضا باسم داعش) هي الأولوية الإقليمية العليا لترامب، كما أنه لا تزال جهود الولايات المتحدة المناهضة للتنظيم تعتمد على دعم المليشيات الشيعية المختلفة في العراق، التي يرتبط عدد منها ارتباطا وثيقا بإيران".

 

وبدلا من التخلي عن الصفقة بشكل كامل، يبدو أن "ترامب سوف يسعى إلى فرضها وتطبيقها بدقة، مع الاستمرار في معارضة الأنشطة الإيرانية في المنطقة الأوسع، حيث تعهد ترامب مؤخرا بإظهار "الصرامة" في تطبيقه".

 

وفي الوقت ذاته الذي شدد فيه ترامب العقوبات على إيران، زاد المساعدات اللوجستية والمخابراتية لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن. ومن غير المرجح أن تكون إيران نقطة خلاف بين واشنطن والرياض، على الرغم من احتجاجاتها السابقة.

نقاط اتفاق

ويبدو أن الرياض متفائلة بشأن موقف إدارة ترامب حول قضايا حقوق الإنسان والإصلاح السياسي، خلافا للرئيس أوباما الذي انتقد المملكة لسجلها في مجال حقوق الإنسان، "فضلا عن دعمه الحركات الإسلامية في مواجهة حلفاء الولايات المتحدة التقليديين المستبدين".

 

ومن المسارات التي يتفق فيها الطرفان "قتال تنظيم الدولة، وكبح جماح تمدد إيران في المنطقة".

 

وقالت المجلة إنه "من المرجح أن يفضل ترامب ومستشاروه ضمان الاستقرار السياسي السعودي على المدى الطويل على الضغط عليها للإصلاح. هذا النهج سيكون موضع ترحيب كبير في الرياض".

 

 

حصتها من التكلفة

وتتابع المجلة: "ترامب مثل أوباما، أكد مرارا على ضرورة تحمل السعودية حصتها العادلة من التكلفة في مكافحة الإرهاب. وفي نيسان/ أبريل، قال الرئيس الأمريكي إن المملكة "لم تعاملنا على نحو عادل؛ لأننا نفقد قدرا هائلا من المال في الدفاع عن السعودية".

 

في المقابل، "أعلن السعوديون باستمرار دعمهم لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب ضد المنظمات الإسلامية الراديكالية، لكنهم فشلوا عموما في التحرك أبعد من الخطابة. وعلى سبيل المثال، أعلنت السعودية عن استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا، لكنها لم تفعل ذلك".

تقاسم الأعباء وصفقات سلاح

"ومن أجل تخفيف حدة التوترات مع ترامب والرد على دعواته المتكررة لتقاسم الأعباء، تتفاوض الرياض حاليا على شراء أسلحة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات من واشنطن، بما في ذلك نظام الدفاع الصاروخي "ثاد".

 

ولكن بالنسبة للرياض، فإن الاختبار الحقيقي لنوايا ترامب سيكون سياسة الولايات المتحدة تجاه اليمن".

 

ومنذ آذار/ مارس 2015، "شن التحالف الذي تقوده السعودية حربا في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وقد فشلت السعودية في تحقيق أي نتائج إيجابية، على الرغم من إنفاقها ما يقدر بنحو 200 مليار دولار".

 

وبدلا من ذلك، "أدت الحرب إلى كارثة إنسانية، وجلبت انتقادات للمملكة، ودفعت إيران إلى الاقتراب من الحوثيين، الأمر الذي يعرّض الأراضي السعودية لخطر صواريخ أرض - أرض، التي يعتقد أن المتمردين حصلوا عليها من إيران"، بحسب الصحيفة.

 

وقالت: "حتى الآن، لم يشر ترامب إلى أي تغييرات كبيرة في سياسة واشنطن في اليمن".

 

وأضافت: "لا يزال البيت الأبيض يدعم رسميا محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة، واستمر في سياسة أوباما أيضا لضربات الطائرات دون طيار ضد الملاذات الإرهابية في البلاد".

مضيق باب المندب

كما "تدعم إدارة ترامب هدفا طويل الأمد، يتمثل في ضمان حرية التنقل في مضيق باب المندب من خلال وجود بحري قوي في الخليج الفارسي وخارج سواحل شرق أفريقيا".

 

وتريد الولايات المتحدة أن ترى الرياض بجانبها في معركة تنظيم القاعدة في اليمن، "وتشير إلى أنها مستعدة لإزالة بعض القيود المفروضة على مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية".

العلاقات السعودية الإسرائيلية

وأخيرا، هناك عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية. وقد ذكر ترامب مرارا رغبته في استئناف المفاوضات المتوقفة، وحصل ذلك مؤخرا خلال مؤتمره الصحفي المشترك الأخير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض.

 

ولكن على الرغم من أن الضغط على الفلسطينيين ليتنازلوا عن شروطهم أمام الإسرائيليين قد يثقل العلاقات الأمريكية مع السعوديين، إلا أنه من غير المرجح أن يخرجهم عن مسارهم.

 

وختمت المجلة بقولها إن "المعارضة المشتركة لإيران جعلت الإسرائيليين والسعوديين أقرب إلى بعضهما البعض، وكشفت البلدين يتعاونان سرا في مسائل الأمن والاستخبارات".

 

 

Print Article

تعرف على أهم الملفات الساخنة بالقمة الأميركية الخليجية

تعرف على أهم الملفات الساخنة بالقمة الأميركية الخليجية

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
04:04 PM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وولي ولي العهد محمد بن سلمان

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قالت مصادر أمريكية إن القمة الأمريكية - الخليجية التي ستنعقد بمدينة الرياض في الـ23 من الشهر الجاري، ستركز على تعزيز التعاون في مواجهة تنظيم الدولة وتأكيد التصدي لأنشطة إيران بالمنطقة، فضلاً عن السعي لعقد صفقات أسلحة ضخمة.

 

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية، الجمعة، عن مصادر مشاركة في الإعداد لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى السعودية، أن ترامب "ينوي عرض عقد صفقات تتراوح قيمتها بين 10 و15 مليارات دولار مع السعودية، وأخرى تتراوح قيمتها بين 15 و20 مليار دولار مع الكويت وقطر والإمارات".

 

ويسعى ترامب أيضاً، خلال الزيارة، إلى بيع ما قيمته 30 مليار دولار من الأسلحة الأمريكية لحلفاء الولايات المتحدة في مجلس التعاون الخليجي، بحسب المصادر نفسها.

 

وتتضمن مبيعات الأسلحة إلى السعودية، موافقة ترامب على الإفراج عن أسلحة كانت توصلت الرياض لاتفاقية مع واشنطن لتسلُّمها في عام 2015، قبل أن تعرقل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تسليمها.

 

وفيما يتعلّق بمواجهة إيران وتنظيم الدولة، أوضحت المصادر أن ترامب "سيشرح للزعماء الخليجيين التغيير الكبير في سياسة الولايات المتحدة بالمنطقة، خصوصاً نظرتها لإيران على أنها جزء من مشكلات الشرق الأوسط، ولا يمكنها أن تكون جزءاً من الحلول".

 

المصادر قالت أيضاً: إن ترامب "سيؤكد للزعماء الخليجيين أن التصدي لإيران والمليشيات الموالية لها بعموم المنطقة يأتي في طليعة أولويات واشنطن".

 

وتتضمن مواجهة إيران فرض عقوبات اقتصادية على كل المسؤولين الإيرانيين المتورطين في "دعم الإرهاب" بالمنطقة.

 

ومن المتوقع أن يطرح ترامب أيضاً خطة طرد "داعش" من الرقّة السورية، وأن يُطلع قادة الخليج على تطورات الحرب ضد التنظيم في العراق.

 

ويزور ترامب السعودية في 23 من الشهر الجاري، في أول محطة خارجية له بعد توليه مهام منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، ويُنتظر أن تُعقد بحضوره ثلاث قمم: خليجية وإسلامية وعربية.

 

 

Print Article

تعرف على أول دولة خليجية تعلن فتح سفارتها في العاصمة صنعاء

تعرف على أول دولة خليجية تعلن فتح سفارتها في العاصمة صنعاء

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
01:22 PM

 

بوابة الخليج العربي- متا بعات:

أعلنت المملكة العربية السعودية، فتح مكتب الشؤون القنصلية بجدة لسفارة الرياض في صنعاء، والقنصلية بعدن.

وقال السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، في تغريدات له على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “توتير”: "يسرني أن أعلن عن صدور التوجيه السامي الكريم بفتح مكتب الشؤون القنصلية بجدة لسفارة المملكة بصنعاء والقنصلية بعدن".

مشيرًا إلى أن مكاتب الخدمات المعتمدة لدى السفارة بصنعاء والقنصلية بعدن، ستتولى استلام الجوازات والوثائق وإرسالها لمكتب الشؤون القنصلية التابع للسفارة في جدة.
وقال آل جابر: "إن هذا التوجيه السامي الكريم يأتي امتدادًا لحرص قيادة وحكومة المملكة على دعم ومساندة الأشقاء في اليمن في كافة المجالات".

 

Print Article

ماذا وراء زيارة "بن زايد" لواشنطن قبل أيام من القمة الإسلامية؟

ماذا وراء زيارة "بن زايد" لواشنطن قبل أيام من القمة الإسلامية؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
11:14 AM

 

 

بوابة الخليج العربي - متابعات:

فجر إعلان أبوظبي عن زيارة مفاجئة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة التساؤلات والتكهنات بشأن الملفات التي يحملها حليف سيد البيت الأبيض الجديد، خاصة وأنها تأتي  في الخامس عشر من الشهر الجاري أي قبل أربعة أيام من من القمة السعودية الأمريكية في الرياض، حيث وجهت المملكة دعوات قادة دول عربية و إسلامية بينها الإمارات لحضور القمة، فضلا عن دوافع  دفع بن زايد إلى الإسراع في لقاد دونالد ترامب قبيل هذه القمة؟
وتوقع عدد من المراقبين أن يحمل بن زايد في جعبته عدد من الملفات المفترضة  في مقدمتها الملف اليمني لا سيما في ظل التباين العلني بين الرئيس عبدربه منصور هادي والإمارات التي أعلن سياسيون وإعلاميون محسوبون عليها الأسبوع دعمهم علنا انفصال جنوب اليمن.

وطرح رئيس تحرير صحيفة المصريون جمال سلطان، تساؤلاً في تغريدة عبر تويتر قائلا: "ترامب يصل الرياض 19 مايو، والسعودية وجهت الدعوة للامارات لحضور القمة ، الشيخ محمد بن زايد قرر فجأة السفر 15 مايو للقاء ترامب بواشنطن ؟!"، مثيرا عاصفة من الردود بين مؤيد للطرح ومخالف يشكك في نوايا الكاتب.

تغريدة الصحفي المصري جمال سلطان أعاد نشرها أكاديميون ونشطاء سعوريون وخليجون، فيما اختار معارضون إماراتيون انتهاز الفرصد لتبيان حقيقة الزيارة، إذ نشر استاذ الاعلام والعلاقات الدولية الإماراتي سالم المنهالي سلسلة تغريدات في السياق، مشيرا إلى أن بن زايد هو من طلب الزيارة وليس كما نشرت وسائل إعلام إماراتية بانها الزيارة جائت بطلب أمريكي

كما يضيف المنهالي في تغريدة أخرى أن زيارة محمد بن زياد لواشنطن "هي مسعى حقيقي وخبيث لتخريب لقاءات ترامب في السعودية مع الملك سلمان وزعماء الخليج".

أما الصحفي السعودي صالح الفهيد فأعاد نشر تغريدة الصحفي المصري جمال سلطان، واضاف قائلا: "محاولة إماراتية لتوجيه ضربة استباقية لقمم الرياض الثلاث،الله المستعان".

ومن المزمع أن تشهد العاصمة السعودية الرياض في التاسع عشر من الشهر الجاري  ثلاث لقاءات على مستوى القمة خلال زيارة ترامب الأولى أمريكية سعودية، والثانية أمريكية خليجية، والثالثة أمريكية إسلامية بين ترامب وعدد من زعماء العالم الإسلامي الذين وجهت لهم الدعوة.

وكان الكاتب البريطاني المتحصص بشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيرست كشف في مقال له قبل شهر الدور الذي اضطلع فيه محمد بن زايد لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابه والنصائح التي قدمها له بشأن السعودية.

Print Article

وسط تحذيرات..مرشح خامنئي يلمح لحرب مع السعودية ..هل يفعلها ؟

وسط تحذيرات..مرشح خامنئي يلمح لحرب مع السعودية ..هل يفعلها ؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
10:05 AM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات:

نشر موقع "آمد نيوز" الإيراني، المقرب من التيار الإصلاحي، مقطع فيديو لمرشح المحافظين للانتخابات الرئاسية، إبراهيم رئيسي، وهو يتحدث بين جمهوره وأنصاره، مطلقا تصريحات مثيرة عن المملكة العربية السعودية.
 
وقال رئيسي في كلمته له: "نحن لدينا عمقنا الاستراتيجي، والعدو أيضا لديه عمقه الاستراتيجي، والمملكة العربية السعودية وآل سعود اليوم يمثلون العمق الاستراتيجي للاستكبار العالمي".
 
وأضاف مرشح المرشد خامنئي قائلا: "السعودية شنت الحرب نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن، وهي بذلك تمثل العمق الاستراتيجي للعدو".

وتابع رئيسي أمام أنصاره، وأغلبيتهم من الحرس الثوري الإيراني: "ونحن لدينا أيضا عمقنا الاستراتيجي، وهو في العراق وسوريا وأفغانستان واليمن، وهؤلاء يشكلون الأمة الإسلامية".
 
وحول من يقف ضد المشروع الاستراتيجي لهذه الأمة التي تمثل العمق الاستراتيجي الإيراني، قال رئيسي: "إن هذه الحرب هي حرب ضد عدوان الاستكبار العالمي، وطالما أن تيار الاستكبار يقف ضد ديننا، فسوف نقاوم ضد كل حلفائه؛ لأن هذه الحرب تمثل إرادة المسلمين".
 
يذكر أن تيار الإصلاحيين يواصل تحذير الشعب الإيراني من عدم انتخاب روحاني، معتبرا أن مرشح المحافظين، رئيسي، سوف يعيد إيران إلى مرحلة ما قبل روحاني، أي مرحلة الرئيس أحمدي نجاد، ومن الممكن أن تدخل إيران هذه المرة بسبب وجود ترامب في البيت الأبيض في مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة.
 
وأشار مرشح الرئاسة، والرئيس الحالي حسن روحاني، في حملته الانتخابية، إلى احتمالية نشوب حرب جديدة في المنطقة، قائلا: "استطعنا من خلال الاتفاق النووي أن نبعد شبح الحرب عن إيران، وللحفاظ على هذا الإنجاز يجب أن ينتخب الشارع الإيراني الحكومة التي أنجزت هذا الاتفاق التاريخي".
 
ويرى مراقبون للشأن الإيراني من الداخل، أن نتائج الانتخابات الإيرانية سوف تنعكس بصورة مباشرة على العلاقات الإيرانية مع الغرب، وأيضا على الدور الإيراني في المنطقة، خاصة في سوريا .
 
وفي هذا السياق، طرحت صحيفة "آرمان" الإيرانية سؤالا بالغ الذكاء حول أهمية الانتخابات الإيرانية وجّهته إلى للشعب الإيراني، قائلة: "ما هو النموذج الذي تريدونه، كوريا الشمالية أم إيران المشرّفة؟"، في إشارة إلى إمكانية دخول ايران حربا جديدة في المنطقة.

Print Article

قمم ترمب الثلاث بالسعودية تدشن شراكة حقيقية أم تبعية ومقايضات جديدة؟

قمم ترمب الثلاث بالسعودية تدشن شراكة حقيقية أم تبعية ومقايضات جديدة؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
08:18 PM

 

قمم ترمب من السعودية..تحالفات سياسية جديدة ..أميركا وتل أبيب أكبر الرابحين

ماذا وراء قمم ترمب الثلاث من قلب الرياض؟

بوابة الخليج العربي-خاص

تباينت الآراء بشأن تحليل أهداف وتداعيات قمم الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي ستنعقد بقلب السعودية، فبينما اعتبرها مراقبون زيارة تاريخية تدشن لبداية تحالف أميركي سعودي خليجي وعربي جديد يطوي صفحة إرث أوباما وتداعياته الكارثية عبر تحجيم ترمب للنفوذ الإيراني، في المقابل حذر مراقبون من اعتبار إدارة ترمب تبحث عن "صفقة القرن" وتحالف سياسي جديد مع الدول السنية هدفه الأساسي أمن تل أبيب وتحقيق أجندة اليمين الإسرائيلي المتطرف وحصد تنازلات غير مسبوقة يدفع ثمنها الفلسطينيون والمقاومة، ستشكل أكبر خسارة للعالم العربي والإسلامي، كحصاد أميركي صهيوني يستغل حالة الوهن والضعف العربي.

مع فرض أجندة ترمب المتعلقة بمكافحة الإرهاب إرهاب "داعش" وإيران بما يعني توظيف الصراع الخليجي الإيراني لاستنزاف دول المنطقة في صراعات أكبر وأوسع وربما حرب خليجية بالوكالة عن ترمب ضد إيران.

أجندة ترمب

ترمب أنه سيبدأ "باجتماع تاريخي حقيقي في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي"، موضحا أنه سيبدأ من السعودية بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع "الحلفاء المسلمين" لمكافحة التطرف والإرهاب.

 

، ذلك أن الصفقة التى يريد أن يعقدها لا تخرج عن كونها صفعة لنا جميعا.

ثلاث قمم

من جهتها، أعلنت السعودية أنها ستستضيف في 21 من الشهر الجاري قمة عربية إسلامية أميركية بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومن بين الزعماء الذين تلقوا دعوات للحضور رئيسا تونس والعراق.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن السعودية ستحتضن في 21 من مايو/أيار الجاري قمة عربية إسلامية أميركية على مستوى القادة، بحضور ترمب.

وأكد الجبير عقب لقائه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في العاصمة تونس، أن القمة تهدف إلى بناء شراكة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى؛ لمواجهة مخاطر التطرف والإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين الشعوب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وجّه رسالة للرئيس التونسي لحضور القمة.

وأضافت الوكالة أن الملك وجّه رسالة أيضا للرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم تتضمن دعوته لحضور القمة، حيث تسلم الرسالة وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أثناء استقباله اليوم القائم بأعمال السفارة السعودية لدى العراق عبد العزيز الشمري.

وقال الجبير الخميس إن زيارة ترمب المقبلة للمملكة ستكون تاريخية بكل المقاييس، موضحا أن الزيارة ستشمل قمة ثنائية وقمة مع مجلس التعاون الخليجي ولقاء مع زعماء عرب ومسلمين.

دعوة السيسي

من جانبها، قالت صحيفة "عكاظ" السعودية إن الرياض أرسلت دعوة للسيسي، لحضور القمة، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تناقش ملف "الكراهية"، وستشهد تأكيد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لا تقف ضد الإسلام، وفق الصحيفة.

ومن جهتها، نقلت صحيفة "المصري اليوم"، الأربعاء، عن "مصدر مسؤول"، لم تحدد طبيعته، قوله إن "السيسي تلقى، بالفعل، دعوة للمشاركة في القمة، إلا أنه لم يتم تحديد طبيعة الوفد المصري المشارك، ومستوى المشاركة، وهل سيكون بحضور السيسي أم سيقتصر على وفد رفيع المستوى؟".

وتأتي الدعوة بالتزامن مع جولة خليجية اختتمها السيسي، الثلاثاء، وشملت الكويت والبحرين، وأكد السيسي فيها التزام مصر بدعم العلاقات معهما، والحفاظ على أمنهما، وأمن دول الخليج.

 

مكافحة التطرف والإرهاب

وكان الرئيس الأميركي أعلن الخميس أن أول زيارة خارجية له بصفته رئيسا ستكون إلى السعودية، حيث قال للصحفيين "رحلتي الأولى إلى الخارج بصفتي رئيسا للولايات المتحدة ستكون إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل، وإلى مكان يحبه الكرادلة ببلدي كثيرا.. روما"، في إشارة إلى الفاتيكان.

وأضاف ترمب أنه سيبدأ "باجتماع تاريخي حقيقي في السعودية مع قادة من جميع أنحاء العالم الإسلامي"، موضحا أنه سيبدأ من السعودية بناء قاعدة جديدة للتعاون والدعم مع "الحلفاء المسلمين" لمكافحة التطرف والإرهاب.

 

تقييم الزيارة

في إطار تحليله للزيارة المرتقبة، من جانبه قال الكاتب المصري فهمي هويدي: "لا تنتظروا خيرا من الزيارة التى يعتزم الرئيس الأمريكى القيام بها للسعودية، ذلك أن الصفقة التى يريد أن يعقدها لا تخرج عن كونها صفعة لنا جميعا."

 

وأضاف في مقال بعنوان "صفقة لإسرائيل وصفعة لنا" بصحيفة "الشروق" المصرية:""فى اليوم التالى للقاء الرئيس دونالد ترامب مع أبومازن فى واشنطن (الخميس ٤ مايو) كان بين أبرز التعليقات فى الصحف والمواقع الإسرائيلية أورلى أوزلاى ــ يديعوت أحرنوت: ترامب تبنى مواقف إسرائيل. إذ إنه طالب أبومازن بالتوقف عن دفع رواتب عائلات «المخربين» الفلسطينيين المحبوسين فى إسرائيل. علاوة على أنه طالبه بالتركيز على مكافحة «الإرهاب». فى الوقت ذاته فإنه لم يعرض عليه أى خطة سلام، ولم يتحدث عن حل الدولتين، ولم يتطرق إلى وقف بناء المستوطنات."

صفقة القرن

ويقول "هويدي" :"ما سبق يثير العديد من الأسئلة حول مضمون «صفقة القرن» الذى أطلق أثناء زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى لواشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكى (فى بداية إبريل الماضى) ــ واعتبرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» آنذاك أن المقصود بالصفقة عقد قمة سلام لطى صفحة الصراع فى اجتماع يعقد بالولايات المتحدة خلال الصيف المقبل تشارك فيها مع إسرائيل مصر والأردن ودول الخليج (السعودية ودولة الإمارات). ونوهت الصحيفة إلى أن الرئيس المصرى قام بزيارته لواشنطن بعد ثلاثة أيام من عقد القمة العربية بالأردن. التى شارك فيها جيسون جرينيلاد مبعوث ترامب لعملية السلام (المعلومة لم تنشر فى صحفنا) وكانت تلك إشارة إلى أن الرئيس السيسى حين التقى ترامب فإنه كان يحمل تصورا أو أفكارا بخصوص حلحلة القضية الفلسطينية، إلى جانب الطلبات المصرية بطبيعة الحال."

تحالف جديد

وتابع هويدي:"أخيرا يوم الخميس الماضى (٤/٥) فوجئنا بتصريحات للرئيس الأمريكى ذكر فيها أنه يفتخر بأن ينقل إلى الملأ إعلانه «التاريخى العظيم» عن أن زيارته الأولى كرئيس للولايات المتحدة ستكون يوم ٢٣ مايو للالتقاء مع زعماء يمثلون العالم الإسلامى (وليس العربى فقط). وقال إن الهدف من الزيارة هو إرساء دعائم تحالف جديد لمحاربة الإرهاب (الذى تمثله داعش وإيران). وذلك لبناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم فى بلادهم.

 

أما ما هو مطروح فى الوقت الراهن فهو يقوم على محاولة حشد الدول السُّنيَّة لمواجهة التمدد الإيرانى، إضافة إلى مشاركة إسرائيل، بعدما صارت تصنف نفسها ضمن دول الاعتدال فى المنطقة. وهو تصنيف قبلت به بعض الدول العربية.

القادم أسوأ

وأكد "هويدي":"أنه يقر بأن الوضع الراهن على بؤسه أفضل بكثير مما هو قادم. إذ لا أستطيع أن أتجاهل عدة حقائق، أولها أن الرئيس الأمريكى يتحدث باسم نتنياهو واليمين الإسرائيلى. ومن ثم فإن ما يشغله حقا هو كيف يقنع العالم العربى بإغلاق ملف القضية وبالتسليم بالطلبات الإسرائيلية (سمّه الانبطاح إن شئت).

"فى الوقت ذاته فإن السلطة الفلسطينية التى هى فى أضعف حالاتها باتت تراهن على موقف الإدارة الأمريكية وتتمنى رضاها بمختلف السبل. ثم إن العالم العربى أصبح يعانى من درجة غير مسبوقة من الوهن والانفراط، حتى سارت بعض أهم دوله على درب التطبيع. اجتماع هذه العوامل إذا كان يشكل فرصة تاريخية تمكن إسرائيل من فرض شروطها، فضلا عن أنها تشجع نتنياهو وقوى اليمين الأكثر تطرفا على مزيد من التصلب وتصعيد المواقف والطلبات، فبأى معيار إذن يعد ما نحن مقبلون عليه «صفقة القرن»؟ ــ وإذا كان للرئيس الأمريكى أن يعتبر رحلته إلى السعودية «حدثا تاريخيا عظيما» لأنه سيلتقى مع بعض قادة العالم الإسلامى ووضع أساس الحلف الجديد الذى يمهد لعقد «صفقة القرن»، فبأى عقل أو منطق نصدق الكلام ونردد تلك العبارات."

 

 

 

 

Print Article