الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:37(مكةالمكرمة)، 19:37(غرينتش)‎

السعودية

هل سيعلن " ترامب" عن تدشين ناتو عربي من السعودية ؟

هل سيعلن " ترامب" عن تدشين ناتو عربي من السعودية ؟

18 May 2017
-
22 شعبان 1438
09:41 AM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

قالت صحيفة واشنطن بوست  أمس الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد  ترامب سيعرض عندما يصل إلى الرياض هذا الأسبوع رؤيته لتشكيل هيكلٍ أمني إقليمي جديد، يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض "حلف الناتو العربي"، لتوجيه الحرب ضد الإرهاب ومقاومة التمدد الإيراني. وكجزءٍ أساسي من الخطة، سيعلن ترامب أيضاً عن واحدةٍ من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ.

الناتو العربي

فكرة تشكيل "حلف الناتو العربي" وفق واشنطن بوست كانت تُطرح وتُناقش على مدار السنوات الماضية، ودائماً ما كانت تحظى بدعمٍ سعوديٍ قوي، ولكن حتى الآن لم تؤيدها الحكومة الأميركية بشكلٍ صريح. وقال مسؤولون إنَّ هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية لسياسة ترامب الخارجية "أميركا أولاً"، وهي: الحرص على تدعيم القيادة الأميركية في المنطقة، وتحويل العبء المالي المُتعلق بالأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأميركية للمواطنين الأميركيين (من خلال صفقاتٍ ضخمة لبيع الأسلحة).

ووفقاً لما ذكره مسؤولون، فإنَّ الرئيس الأميركي يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية إمكانية تسليم الولايات المتحدة الأميركية في نهاية المطاف المسؤولية الأمنية في المنطقة إلى الدول الموجودة بها.

وذكرت تقارير من المنطقة عن النقاشات المُبكرة حول المشروع، أنَّه بالإضافة إلى السعودية، فإنَّ المشاركين المبدئيين في الائتلاف سيتضمنون الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، في حين تلعب الولايات المتحدة الأميركية دوراً تنظيمياً وداعماً مع بقائها خارج التحالف.

واعترف البيت الأبيض بأنَّ كثيراً من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد ما زالت قيد العمل، حيث إنَّ دول المنطقة تحمل ضغائن تاريخية عميقة تجاه بعضها، كما أنَّها لا تتفق حول بعض القضايا الرئيسية، بما في ذلك مستقبل القضية السورية. وفشلت الجهود التي بذلتها مصر عام 2015 لإنشاء قوة قتالية عربية نتيجةً للنزاعات بين الدول المعنية.

وقد شهد التحالف السعودي الأميركي اضطراباً منذ ما اعتبرته الرياض انسحاب أوباما من المنطقة، وميله الملحوظ نحو إيران بعد انتفاضات الربيع العربي عام 2011، وعدم التحرك بشكل مباشر ضد الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.

مهد الإسلام

ويحرص المسؤولون الأميركيون والسعوديون على تسليط الضوء على الرمزية الكبيرة في اختيار الرئيس الأميركي أن يكون مهد الإسلام أول محطة له، بدلاً من كندا والمكسيك المتاخمتين للولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يحظى الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستقبال أفضل مما استقبلت به المملكة سلفه باراك أوباما، الذي اعتبرته الرياض متساهلاً مع إيران، أكبر خصومها، وصاحب موقف فاتر فيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين التي تعد دعامة للتوازن الأمني في الشرق الأوسط.

وستتطلع الرياض إلى الحصول على تأكيدات أن إدارة ترامب ستواصل نهجها المتشدد إزاء إيران، وتواصل ضغوطها عليها من خلال التصريحات والتصرفات لوقف ما ترى السعودية أنه أنشطة مزعزعة لاستقرار المنطقة من جانب طهران.

بن سلمان وصهر ترامب

ووراء الكواليس، كانت إدارة ترامب والمملكة العربية السعودية تجريان مفاوضاتٍ واسعة النطاق، بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبدأت المناقشات بعد فترةٍ وجيزة من الانتخابات الرئاسية، وذلك عندما أرسل محمد وفداً لمقابلة جاريد ومسؤولين آخرين في إدارة ترامب في برج ترامب.

وبعد سنواتٍ من خيبة الأمل مع إدارة أوباما، كانت القيادة السعودية متحمسةً للبدء بالعمل، وقال مسؤولٌ كبير في البيت الأبيض: "كانوا مستعدين لوضع رهانٍ على ترامب وأميركا".

حزمة أسلحة أميركية

الجزء الأكثر واقعية هو حزمة الأسلحة الأميركية الضخمة التي ستحصل عليها السعودية، والتي سيعلن عنها ترامب أيضاً في الرياض. ولا تزال التفاصيل النهائية قيد التنفيذ، إلا أنَّ المسؤولين قالوا إن الصفقة ستتضمن ما بين 98 مليار دولار و128 مليار دولار من مبيعات الأسلحة. وعلى مدى 10 سنوات، يمكن أن يصل إجمالي المبيعات إلى 350 مليار دولار.

ويري مراقبون أن زيارة ترامب "ترسل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تقف مع حلفائها المقربين في المنطقة ولا تتخلى عنهم"، على حد قول مسؤول سعودي كبير لرويترز فيما يعكس رأي كثير من القادة الخليجيين في أوباما، الذي اعتبروا أنه منح الاتفاق النووي مع إيران أولوية أكبر من التحالف الأميركي الخليجي.

وكانت زيارة أوباما للسعودية، في أبريل/نيسان 2016، قد طغت عليها مشاعر الغضب في منطقة الخليج، من نهجه في المنطقة وشكوك في مدى التزام واشنطن بالأمن الإقليمي.

كما تتطلع السعودية أيضاً لمزيد من الدعم الأميركي في الحرب الدائرة في اليمن، حيث يقاتل تحالف تقوده المملكة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لإعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة.

وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن النقاش في لقاء ترامب مع قادة مجلس التعاون الخليجي سيدور حول كيفية تدعيم هياكل المجلس، الذي يضم في عضويته البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات لزيادة فاعليتها.

وسيتناول الرئيس الأميركي الجمهوري وزوجته ميلانيا السيدة الأولى العشاء مع أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية. وقال إتش.آر مكماستر، مستشار الأمن القومي أمس الثلاثاء، إن ترامب المعروف عنه ولعه بتويتر سيشارك في ندوة عن تويتر مع مجموعة من الشباب.

وقال مكماستر إن ترامب سيلقي كلمة عن "ضرورة التصدي للأفكار المتشددة"، ويشارك في افتتاح مركز جديد يهدف "لمكافحة التطرف ونشر الاعتدال"

Print Article

ماذا يريد دونالد ترمب من السعودية وماذا سيقدم لها؟

ماذا يريد دونالد ترمب من السعودية وماذا سيقدم لها؟

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
09:23 PM

 

بوابة الخليج العربي-خاص

قبل ساعات على بدء زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية لعقد ثلاث قمم مع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجيي وقيادات عربية وإسلامي، يبرز تساؤل محوي حول ماذا يريد ترمب من الرياض وماذا بإمكانه أن يقدم لها، وما أهم الملفات السياسية والاقتصادية والإقليمية التي تهيمن على أجندة الزيارة.

أما الرياض فتتطلع إلى الحصول على تأكيدات أن إدارة ترامب ستواصل نهجها المتشدد إزاء إيران، ، وتتطلع السعودية أيضا لمزيد من الدعم الأمريكي في الحرب الدائرة في اليمن.

قادة الخليج يودون أن "تصنف أمريكا الميليشيات التي تحظى بدعم إيراني ضمن الجماعات الإرهابية".

أما زيارة ترامب فتحمل عدة رسائل واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تقف مع حلفائها المقربين في المنطقة ولا تتخلى عنهم،

 

وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن النقاش في لقاء ترامب مع قادة مجلس التعاون الخليجي سيدور حول كيفية تدعيم هياكل المجلس

 

 

مواجهة إيران

عندما يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمراء السعودية في الرياض يوم السبت يمكنه أن يتوقع استقبالا أفضل مما استقبلت به المملكة سلفه باراك أوباما الذي اعتبرته الرياض متساهلا مع إيران أكبر خصومها وصاحب موقف فاتر فيما يتعلق بالعلاقة بين البلدين التي تعد دعامة للتوازن الأمني في الشرق الأوسط.

 

وستتطلع الرياض إلى الحصول على تأكيدات أن إدارة ترامب ستواصل نهجها المتشدد إزاء إيران وتواصل ضغوطها عليها من خلال التصريحات والتصرفات لوقف ما ترى السعودية أنه أنشطة مزعزعة لاستقرار المنطقة من جانب طهران.بحسب تحليل "رويترز".

 

وقد شهد التحالف السعودي الأمريكي اضطرابا منذ ما اعتبرته الرياض انسحاب أوباما من المنطقة وميله الملحوظ نحو إيران بعد انتفاضات الربيع العربي عام 2011 وعدم التحرك بشكل مباشر ضد الرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران.

صفقات أسلحة

كما سترغب السعودية في استعراض صفقاتها الاستثمارية الكبيرة مع الشركات الأمريكية لإظهار ما تحقق من تقدم في برنامجها الإصلاحي الاقتصادي والاجتماعي "رؤية المملكة 2030" في حين تقول واشنطن إن صفقات لبيع أسلحة أمريكية بعشرات المليارات من الدولارات في الطريق.

 

وتعد زيارة ترامب للسعودية المحطة الأولى في أول جولة خارجية له منذ تولى منصبه في يناير كانون الثاني.

الرمزية الكبيرة

ويحرص المسؤولون الأمريكيون والسعوديون على تسليط الضوء على الرمزية الكبيرة في اختيار الرئيس الأمريكي أن يكون مهد الإسلام أول محطة له بدلا من كندا والمكسيك المتاخمتين للولايات المتحدة.

 

وبخلاف لقاء المسؤولين السعوديين سيجتمع ترامب أيضا مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست ويتناول الغداء مع قادة أكثر من 50 دولة إسلامية.

 

وكان منتقدون اتهموا ترامب بمعاداة المسلمين بعد أن أصدر أمرا تنفيذيا يحظر دخول مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة استنادا إلى مخاوف على الأمن القومي. وأوقفت محاكم أمريكية العمل بهذا الأمر.

 

ولم يبرأ الرأي العام الأمريكي تجاه السعودية تماما مما لحق به في أعقاب هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 التي كان 15 من الخاطفين التسعة عشر فيها سعوديين.

 

وفي العام الماضي أقر الكونجرس قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب (جاستا) الذي يسمح برفع دعاوى قضائية تحمل السعودية مسؤولية هذه الهجمات. وتنفي السعودية أي دور لها في الهجمات.

رسائل ترمب

وترسل زيارة ترامب "رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة تقف مع حلفائها المقربين في المنطقة ولا تتخلى عنهم" على حد قول مسؤول سعودي كبير لرويترز فيما يعكس رأي كثير من القادة الخليجيين في أوباما الذي اعتبروا أنه منح الاتفاق النووي مع إيران أولوية أكبر من التحالف الأمريكي الخليجي.

 

وكانت زيارة أوباما للسعودية في أبريل نيسان 2016 قد طغت عليها مشاعر الغضب في منطقة الخليج من نهجه في المنطقة وشكوك في مدى التزام واشنطن بالأمن الإقليمي.

 

وفي إشارة لوجهات نظر دول الخليج عن قيام إيران بدور من خلال قوى تعمل لحسابها في الصراعات الإقليمية في سوريا والعراق والبحرين واليمن قال المسؤول "هذه الإدارة (الجديدة) تأتي ... وتقول ‘لا. انتظروا لحظة‘. إيران نشطة".

تصنيف الميلشيات

وكانت إدارة ترامب وصفت الاتفاق النووي مع إيران بأنه "أسوأ اتفاق" تم التفاوض عليه على الإطلاق ووجه مسؤولون كبار في الإدارة انتقادات متكررة لتصرفات إيران في دعم الرئيس السوري وأنشطتها الصاروخية ودعمها لجماعات متشددة في المنطقة.

 

وقال مصطفى العاني مدير برنامج الأمن والدفاع في مركز الخليج للأبحاث في جدة إن قادة الخليج يودون أن "تصنف أمريكا الميليشيات التي تحظى بدعم إيراني ضمن الجماعات الإرهابية".

 

دعم في اليمن

من جهتها، تتطلع السعودية أيضا لمزيد من الدعم الأمريكي في الحرب الدائرة في اليمن حيث يقاتل تحالف تقوده المملكة جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة.

 

وقد أيدت إدارة أوباما السعودية عندما شنت ضربات جوية في اليمن في مارس آذار عام 2015 لكنها استاءت من تزايد عدد القتلى في صفوف المدنيين وقلصت الدعم العسكري للرياض.

 

وقال المسؤول السعودي الكبير إن السعودية، على النقيض من موقف إدارة أوباما، لا تتعرض لانتقادات من إدارة ترامب بسبب حرب اليمن.

 

وقال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن النقاش في لقاء ترامب مع قادة مجلس التعاون الخليجي سيدور حول كيفية تدعيم هياكل المجلس الذي يضم في عضويته البحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات لزيادة فعاليتها.

 

وسيتناول الرئيس الأمريكي الجمهوري وزوجته ميلانيا السيدة الأولى العشاء مع أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية. وقال إتش.آر مكماستر مستشار الأمن القومي يوم الثلاثاء إن ترامب المعروف عنه ولعه بتويتر سيشارك في ندوة عن تويتر مع مجموعة من الشباب.

مركز لمكافحة التطرف

وقال مكماستر إن ترامب سيلقي كلمة عن "ضرورة التصدي للأفكار المتشددة" ويشارك في افتتاح مركز جديد يهدف "لمكافحة التطرف ونشر الاعتدال".

 

وفي حين انتقد ترامب السعودية لعدم سداد حصة كافية مقابل الدعم العسكري الأمريكي فقد توقفت تعليقاته عن التعصب الديني في المملكة منذ أصبح رئيسا.

 

ويقول منتقدو المملكة إن الحكومة لا تبذل جهدا كافيا لمنع التعاليم المحافظة لبعض الدعاة من نشر أفكار التشدد في الخارج وتهديد الأمن الداخلي.

 

وقد أدى اعتناق مسلمين الأفكار المتطرفة في السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم إلى وقوع هجمات داخل المملكة ومشاركة مواطنين سعوديين في حركات جهادية في العراق وسوريا.

 

وندد كبار رجال الدين بالحركات المتطرفة مثل تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية لكنهم ظلوا يرددون في خطبهم أفكارا متعصبة.

 

فرص الأعمال

 

يعقد في الرياض منتدى سعودي أمريكي لرؤساء الشركات التنفيذيين يوم السبت من المنتظر أن يتم فيه توقيع عدد من الصفقات في مجالات الدفاع والكهرباء والنفط والغاز والصناعة والكيماويات. كما تصدر تراخيص جديدة لشركات أمريكية للعمل في المملكة.

 

ويمثل الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد ابن العاهل السعودي وجه "رؤية المملكة 2030" ويحرص على إظهار نجاح المملكة بعد عام من طرح الرؤية.

 

ومن المنتظر أن يوقع الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو العملاقة للنفط صفقات مع شركات أمريكية كبرى من أجل تدعيم الصناعات المحلية.

مذكرات تفاهم

فمن المقرر أن توقع شركة جنرال الكتريك عددا من مذكرات التفاهم وقال مصدر مطلع إن من المنتظر أن توقع الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وشركة إكسون الأمريكية للنفط اتفاقا بروتوكوليا لتطوير مشروعهما المشترك في صناعة الكيماويات في تكساس.

 

وقال المسؤول بالبيت الأبيض إن المملكة دخلت المرحلة الأخيرة من التفاوض على صفقة سلاح قيمتها 100 مليار دولار.

 

ومن المتوقع أن يزور السعودية وفد من بورصة نيويورك للأوراق المالية بعد زيارة ترامب سعيا لإدراج الطرح الأولي لشركة أرامكو، المقرر أن يتم في عام 2018 بنحو 100 مليار دولار، في بورصة نيويورك.

حصة في أرامكو

وتتنافس البورصات العالمية على حصة من الطرح العام الأولي لأرامكو الذي يتوقع أن يكون الأكبر من نوعه في التاريخ. وفي الوقت الحالي تتصدر بورصة هونج كونج المتنافسين في آسيا بسبب الروابط الاستراتيجية التي تربطها بالصين وهي من المستوردين الرئيسيين للنفط السعودي.

 

وسيواجه وفد بورصة نيويورك منافسة شديدة إذ تسعى البورصات المتنافسة لتعديل قواعدها لزيادة فرصها في الفوز.

 

 

 

Print Article

لماذا يرفض "ترمب" حضور "البشير" القمة الأميركية الإسلامية بالرياض

لماذا يرفض "ترمب" حضور "البشير" القمة الأميركية الإسلامية بالرياض

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
03:22 PM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

تحفظت الإدارة الأمريكية، على مشاركة الرئيس السوداني «عمر البشير» في القمة الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها الرياض، الأحد المقبل.

 

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، رفضت الكشف عن هويته، قوله إن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» يرفض حضور «البشير»، كون أن الولايات المتحدة تعارض أي شخص يخضع لأوامر اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك «البشير».

 

وقبل يومين، تلقى «البشير»، دعوة من الملك «سلمان بن عبد العزيز» للمشاركة في القمة الإسلامية الأمريكية التي ستعقد في الرياض، الأحد المقبل، بمشاركة «ترامب» و50 من قادة دول وكبار الشخصيات بالدول الإسلامية في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط.

 

يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية في هولندا تريد البشير؛ لارتكابه جرائم حرب؛ حيث وجهت النيابة العامة للمحكمة الجنائية الدولية إلى البشير في عامي 2009 و2010 تهم تتعلق بالإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب في إقليم دارفور السوداني.

بدورها، فاجأت الولايات المتحدة الأمريكية، عمر البشير، بقولها إنها ترفض حضوره إلى القمة.

 

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية قوله إن "الولايات المتحدة تعارض دعوة أي شخص مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، بما في ذلك البشير".

 

ونقل موقع "سودان تربيون" عن مصادر دبلوماسية وصفت بأنها رفيعة المستوى ترجيحها أن يصل البشير إلى السعودية قبل القمة بيومين، وأن يجري في الرياض مشاورات مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

 

Print Article

البرامج الكاملة لزيارة ترمب إلى السعودية..إليك التفاصيل

البرامج الكاملة لزيارة ترمب إلى السعودية..إليك التفاصيل

17 May 2017
-
21 شعبان 1438
09:24 AM
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والملك سلمان بن عبد العزيز

بوابة الحليج العربي-متابعات

كشف الموقع إلكتروني الذي دشنته السعودية لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، البرامج الكاملة التي ستجري ضمن الزيارة، وسينقل الموقع وقائع القمم الثلاث التي تستضيفها الرياض يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري.

 

وبحسب الموقع الإلكتروني للقمة الذي تم إطلاقه بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية، فإن برنامج زيارة ترامب سيبدأ بالقمة السعودية الأمريكية، التي هي عبارة عن سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستركز على "إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين".

 

ويعقب القمة السعودية الأمريكية، قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، حيث سيجتمع قادة المجلس مع ترامب لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس.

 

ثم تأتي القمة العربية الإسلامية الأمريكية، والتي يجتمع فيها ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم، لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفعالية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

 

وقال الموقع إن العاهل السعودي وترامب في ملتقى "مغردون 2017"، وذلك مع جيل الألفية و"جيل Z" ويرافقهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التنفيذي لتويتر جاك دورسي، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومالالا يوسفازاي، والشيخ عبدالله بن زايد، وآخرون "في مناقشة حية حول مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي".

 

ويفتتح، أثناء زيارة ترامب، "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف" والذي يهدف إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي.

 

ويلي ذلك زيارة ترامب لمعرض المملكة الموازي والذي يهدف إلى إبراز الفن المعاصر السعودي عبر أجيال المختلفة مع التركيز على جيل الشباب. ويسعى إلى إظهار ثقافة المملكة المميّزة عبر الأعمال الإبداعية لمجموعة من الفنّانين المعاصرين، فضلاً عن تشجيع الحوار بين الثقافتين السعودية والأمريكية من خلال أعمال فنية بصرية تجسّد تجارب الفنّانين مع الحياة.

 

بدوره، يجمع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نخبة من الباحثين ومراكز الدراسات والبحوث الهادفة إلى إنتاج ونشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في السعودية، وذلك برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، حيث يبحث في طبيعة الإرهاب ومستقبل التطرف.

 

وفي حدث رفيع المستوى، ينطلق المنتدى السعودي-الأمريكي للرؤساء التنفيذيين، والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة من خلال توفير منصة لتعزيز التجارة البينية وتذليل الصعوبات التي تحول دون إقامة روابط اقتصادية أوثق.

 

وسيقوم ترامب بزيارة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، وهو منارة للثقافة والحضارة تسلّط الضوء على التاريخ العريق لشبه الجزيرة العربية ورسالتها المتمثلة في نشر الدين الإسلامي. وبعد جولة ملكية في المركز، ستقام مأدبة عشاء تقليدية في قصر المربّع تكريماً لزيارة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

 

ومن المرتقب أن يشارك 55 قائداَ أو ممثلاَ عن دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى ترامب.

 

وأطلقت الرياض حساب القمة على "تويتر" حمل اسم "قمة الرياض‏ @riyadhsummit" وجاء في البروفايل الخاص بالحساب أنه "الحساب الرسمي لنقل وقائع القمة العربية الإسلامية الأمريكية"، التي تحمل شعار "العزم يجمعنا".

 

وجاء تحت هذا الشعار أنه "في الوقت الذي نجمع العالم لمحاربة التطرف والإرهاب نعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي على تحسين المستوى المعيشي لأبناء أمتنا وتقوية اقتصاداتنا المشتركة."

 

وستكون زيارة ترامب للسعودية، هي أول زيارة خارجية له، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتوجه إلى "إسرائيل" وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.‎

 

Print Article

استشهاد جندي سعودي وإصابة 5 آخرين في هجوم بقذيفة "آر بي جي" بالقطيف

استشهاد جندي سعودي وإصابة 5 آخرين في هجوم بقذيفة "آر بي جي" بالقطيف

16 May 2017
-
20 شعبان 1438
03:54 PM
مدينة القطيف-السعودية

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

استشهد جندي سعودي، وأصيب خمسة آخرون، الثلاثاء؛ إثر تعرّضهم لهجوم في حي الماسورة، بمدينة القطيف شرقي المملكة.

 

وقالت وزارة الداخلية السعودية، في بيان لها، إن الجندي أول بقوات الطوارئ الخاصة، وليد الشيباني، استشهد إثر تعرّض دوريته الأمنية لقذيفة "آر بي جي"، أطلقتها عناصر "إرهابية"، بينما أصيب 5 من رجال الأمن.

ولم تحدّد الوزارة هوية منفّذي العملية، لكنها توعّدت بتتبّعهم والإطاحة بهم وإفشال مخططاتهم.

 

 

Print Article

دول الخليج تعقد اجتماعا بالرياض للتحضير لقمم ترمب

دول الخليج تعقد اجتماعا بالرياض للتحضير لقمم ترمب

16 May 2017
-
20 شعبان 1438
10:21 AM
قمة خليجية-أرشيفية

بوابة الخليج العربي-متابعات

يعقد وزراء خارجية دول الخليج اجتماعاً، الأربعاء، بالعاصمة السعودية الرياض، لبحث التحضيرات للقمم، التي تستضيفها الرياض في 21 مايو/أيار الجاري، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمملكة.

 

وقال بيان صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، مساء الاثنين: إن "وزراء خارجية دول مجلس التعاون سيعقدون، يوم الأربعاء، أعمال الدورة 143 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون".

 

ويترأس الاجتماع الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وفقاً للبيان.

 

وقال الأمين العام لمجلس التعاون، عبد اللطيف بن راشد الزياني: إن "الاجتماع سيبحث التحضيرات الجارية للقاء التشاوري لقادة دول مجلس التعاون المقرر عقده في الرياض"، بحسب البيان.

 

وأشار إلى أن "الاجتماع سيبحث أيضاً القمة الخليجية-الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، اللتين تستضيفهما الرياض في 21 مايو (أيار) الجاري خلال زيارة دونالد ترامب للمملكة".

 

وأوضح الزياني أن "الوزراء سيبحثون أيضاً عدداً من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات قادة الخليج، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب".

 

وتستضيف الرياض، يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

 

وخلال الأيام الماضية وجّه العاهل السعودي دعوات لعدد من القادة؛ لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية.

 

كما وجه الدعوة لجميع قادة دول الخليج لحضور كل من القمة العربية الإسلامية الأمريكية، والقمة الخليجية الأمريكية، قبل أن تعلن الوكالة السعودية أمس الاثنين، عن قمة تشاورية خليجية أخرى.

 

وستكون زيارة ترامب للسعودية هي أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتوجه إلى إسرائيل وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.‎

Print Article

مباحثات بين "السيسي" و"ترمب" حول القمة العربية الإسلامية الأميركية

مباحثات بين "السيسي" و"ترمب" حول القمة العربية الإسلامية الأميركية

16 May 2017
-
20 شعبان 1438
09:26 AM
عبد الفتاح السيسي ودونالد ترمب

الأناضول

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، مساء الإثنين 15 مايو/أيار 2017، مباحثات هاتفية حول القمة العربية الإسلامية-الأميركية التي ستُعقد الأسبوع المقبل، بالسعودية.

 

وقال بيان للرئاسة المصرية، إن "السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من ترامب، تناولا فيه العلاقات بين البلدين".

 

وتبادل الرئيسان خلال المكالمة "الرؤى حول أهمية القمة العربية الإسلامية-الأميركية التي ستُعقد في المملكة العربية السعودية الأسبوع المقبل".

 

وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي أعرب عن تطلعه إلى لقاء الرئيس السيسي خلال القمة المشار إليها.

 

فيما أعرب السيسي، وفق المصدر ذاته، عن "شكره للاتصال وتطلعه إلى زيارة ترامب لمصر في المستقبل القريب".

 

 

ويزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، السعودية في أول زيارة خارجية له عقب انتخابه في يناير/كانون الثاني 2017، في إطار جولة تشمل إسرائيل والفاتيكان.

 

وتستضيف المملكة يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع الرئيس ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

 

وخلال الأيام الماضية، وجّه العاهل السعودي دعوات لعدد من القادة لحضور القمة العربية الإسلامية-الأميركية، التي تستضيفها الرياض، في 21 مايو/أيار الجاري.

 

كما وجه الدعوة لجميع قادة دول الخليج (قطر، والكويت، وعمان، والبحرين، والإمارات)، لحضور كل من القمة العربية الإسلامية-الأميركية، والقمة الخليجية-الأميركية، قبل أن تُعلن الوكالة السعودية الإثنين، عن قمة تشاورية خليجية أخرى.

 

 

Print Article

واشنطن تايمز:زيارة ترمب للسعودية للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين

واشنطن تايمز:زيارة ترمب للسعودية للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين

15 May 2017
-
19 شعبان 1438
02:47 PM
دونالد ترمب ومحمد بن سلمان

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

اعتبرت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية أن زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية، باعتبارها أول زيارة خارجية له بصفته رئيساً، إنما هي توبيخ واضح لسياسات سلفه باراك أوباما، الذي وقّع اتفاقاً نووياً مع إيران تعارضه الرياض.

 

واعتبرت أيضاً أن الزيارة محاولة من الرئيس ترامب للاعتذار عن الخطاب المعادي للمسلمين الذي استخدمه في حملته الانتخابية بكثافة، وتبعه بقرار حظر للسفر على مواطني سبع دول إسلامية إلى أمريكا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة ترامب إلى السعودية تعتبر كسراً للبروتوكول المتّبع في البيت الأبيض؛ فغالباً ما كان الرؤساء يبدؤون زياراتهم الافتتاحية إلى دول الأمريكتين، أو أحد حلفاء واشنطن في أوروبا.بحسب تقرير لصحيفة الواشنطن تايمز ترجمه "الخليج أونلاين".

 

 

السفير السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، قال خلال كلمة له في ندوة مكافحة الإرهاب، التي عقدها مجلس سياسة الشرق الأوسط في واشنطن، إن زيارة ترامب إلى بلاده ستؤدّي إلى مزيد من التعاون والعلاقات الأمنية والدبلوماسية، مبيّناً أن العلاقة بين البلدين تعود إلى عقود خلت.

 

في حين اعتبر ماكماستر، مستشار الأمن القومي الأمريكي، زيارة ترامب إلى السعودية مهمّة في إطار السعي لتوحيد الناس من جميع الأديان وتشكيل رؤية واضحة للسلام والأمل.

 

وأضاف: "لم يَزُرْ أيُّ رئيس في أي وقت مضى مهد الديانات الثلاث؛ الإسلام والمسيحية واليهودية".

 

ومن المقرّر أن يزور ترامب عقب السعودية كلاً من إسرائيل والفاتيكان، قبل حضور اجتماع لقادة حلف شمال الأطلسي في بروكسل ومجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في صقلية.

 

ومع زيارة ترامب المرتقبة إلى المملكة العربية السعودية، فإن البيت الأبيض يكون قد رسم خطاً دبلوماسياً في الرمال، في ظل التنافس الإقليمي بين الرياض وطهران للسيطرة على الشرق الأوسط، خاصة أن الملفّ الإيراني سيكون أول الملفّات التي من المتوقّع أن يناقشها في الرياض، بحسب الصحيفة.

 

وأضافت الواشنطن تايمز: "تشارك إيران والسعودية في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، وإن كان كلٌّ يسهم بطريقة، فالسعودية من دول التحالف الدولي الذي شكّلته الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة، وسبق للطيران السعودي أن نفّذ العشرات من الضربات الجوية على معاقل التنظيم في كل من العراق وسوريا، في وقت كانت قوات النخبة الإيرانية من الحرس الثوري تقاتل على مدى العامين الماضيين إلى جانب القوات شبه الرسمية في العراق، والمعروفة بقوات الحشد الشعبي، التي خاضت العديد من المعارك ضد مدن سيطر عليها تنظيم الدولة في العراق".

 

وتابعت: "وإذا كان ملفّا إيران وتنظيم الدولة الإسلامية سيتصدّران مباحثات ترامب في السعودية، فإن ملفّ الحرب في اليمن لا يبدو أنه سيكون غائباً عن تلك المباحثات، فعلى الرغم من الدعم الأمريكي للرياض فإنها ظلّت بعيدة نوعاً ما عن هذه الحرب، ولم تدخل إلى جانب السعودية، واكتفت بمحاربة تنظيم القاعدة في اليمن عبر سلسلة من الغارات والضربات الجوية".

 

وقالت إن الحرب في اليمن تبدو مصيرية بالنسبة إلى السعودية؛ فالسفير عبد الله المعلمي (مندوب السعودية بالأمم المتحدة) اعتبر أنه لا سلام في السعودية قبل أن يكون هناك سلام في اليمن.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة بقيت في ظل الرئيس السابق بعيدة عن الصراع في اليمن، إلا أن زيارة ترامب إلى السعودية تحمل بين طيّاتها إشارة واضحة إلى أن السياسة الأمريكية إزاء حرب اليمن يمكن أن تتغيّر بسرعة.

 

في مارس/آذار الماضي، ناقش كبار قادة الجيش الأمريكي خيارات زيادة الدعم الأمريكي للسعودية في اليمن، ومن بين هذه الخيارات توفير الأسلحة والذخيرة للقوات السعودية، وزيادة العمليات الاستخبارية والمراقبة ضد أهداف الحوثيين.

 

وختمت الصحيفة بالقول، إن الجميع ينتظر ما ستُسفر عنه زيارة ترامب المرتقبة إلى السعودية، خاصة أنها تأتي في ظل توتّر كبير تعيشه منطقة الشرق الأوسط.

Print Article

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

"بن زايد" يبدأ زيارة إلى واشنطن قبل أسبوع من القمة الأميركية الخليجية

15 May 2017
-
19 شعبان 1438
12:13 PM
محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي وجيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي -أرشيفية

 

 

وكالات

يبدأ ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، الاثنين، زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية يلتقي خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن الزيارة تأتي لتعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.

 

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أكد في الموجز الإعلامي اليومي أن الرئيس ترامب يعتبر الاجتماع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "فرصة لتعزيز التعاون مع شريك أساسي في الشرق الأوسط".

 

وزيارة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الحالية للولايات المتحدة الأمريكية هي الثالثة له خلال عامين.

 

ويأتي لقاء الطرفين قبيل لقاء آخر مرتقب في الرياض، حيث دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قيادة الإمارات ودولاً أخرى لحضور القمة الخليجية-الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية-الأمريكية التي ستستضيفها الرياض 21 مايو/أيار الجاري، خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

 

وكان ترامب أعلن، الأسبوع الماضي، أن أولى زياراته الخارجية، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ستكون للسعودية ثم "إسرائيل"، ومن ثم إلى روما.

 

Print Article

"الأمن الإلكتروني" السعودي يحذر من فيروس "الفدية" ويقدم نصائح أولية

"الأمن الإلكتروني" السعودي يحذر من فيروس "الفدية" ويقدم نصائح أولية

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
02:00 PM
فيروس الفدية

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذّر مركز الأمن الإلكتروني السعودية، السبت، من هجمات إلكترونية اجتاحت دول العالم لفيروس "الفدية"، الذي يصيب الأجهزة العاملة بنظام "ويندوز"، وتأثّر بسببه أكثر من 45 ألف جهاز حاسب حول العالم.

 

وقال مركز الأمن الإلكتروني، عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، إنه لاحظ انتشار فيروس "فدية" للأجهزة العاملة بنظام "ويندوز"، ونصح بعمل بعض الخطوات بشكل عاجل جداً.

 

ومن أبرز الخطوات التي نصح بها هي إغلاق المنافذ المتصلة بالإنترنت "135، 139، 445"، كذلك تثبيت التحديث "MS17-010" من أجل إغلاق الثغرة المستغلّة في هذا الهجوم.

 

وقال خبراء في الأمن المعلوماتي إن 99 دولة تعرّضت لأكثر من 45 ألف هجوم، ومن بين هذه الدول بريطانيا وروسيا وأوكرانيا والهند والصين وإيطاليا وإسبانيا وأستراليا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والمكسيك ومصر.

 

وكانت وزارة الداخلية الروسية أعلنت، مساء الجمعة، أن أجهزة الكمبيوتر التابعة لها تعرّضت لـ "هجوم فيروسي".

 

كما قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مساء الجمعة، إن هجمات إلكترونية استهدفت خدمة الصحة العامة، وعشرات المستشفيات في بريطانيا.

 

من جهته، ألقى المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية، إدوارد سنودن، اللوم على الوكالة بخصوص الهجمات الإلكترونية التي اجتاحت عدداً من دول العالم، بواسطة برنامج معلوماتي خبيث.

 

واعتبر سنودن أن البرنامج الخبيث الذي اعتمد عليه القراصنة في شن الهجوم كان متاحاً على الإنترنت في 14 أبريل/نيسان الماضي، عبر جماعة القرصنة التي تطلق على نفسها اسم "وسطاء الظل"، التي ادّعت العام الماضي أنها استولت على "أسلحة إلكترونية" من وكالة الأمن القومي الأمريكية.

 

يذكر أنَّ فيروس "الفدية" يستغل ثغرة شديدة في بروتوكول SMB تعرف بـ MS17-010، وقد قامت شركة مايكروسوفت بإصدار تحديث خاص لها في منتصف شهر مارس/آذار الماضي.

 

Print Article