الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:35(مكةالمكرمة)، 19:35(غرينتش)‎

السعودية

بينها "بيونغ" و"جنرال اليكتريك"..السعودية ترخص عمل 19 شركة أميركية بزيارة ترمب

بينها "بيونغ" و"جنرال اليكتريك"..السعودية ترخص عمل 19 شركة أميركية بزيارة ترمب

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
12:27 PM
ترخيص لشركات أميركية خلال زيارة ترمب

الأناضول

قالت الهيئة العامة للاستثمار في السعودية (حكومية)، أمس الجمعة، إنها ستمنح 19 شركة أمريكية تراخيص للاستثمار في المملكة، بملكية كاملة في قطاعات ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وذلك على هامش زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى السعودية.

 

ويزور ترامب السعودية اليوم السبت في أولى جولاته الخارجية منذ توليه الحكم في يناير/كانون ثاني الماضي.

 

وتشمل القطاعات التي ستعمل بها الشركات الأمريكية، بحسب بيان للهيئة "الصناعات التحويلية والنقل والمقاولات وقطاع الدواء والخدمات اللوجستية والخدمات الإلكترونية والمصرفية والواقع الافتراضي ومجالات الاستشارات، على أن تلتزم الشركة بنسب توظيف السعوديين وفق المعايير الحكومية".

 

وستصدر الهيئة تراخيص استثمارية لكل من "سيتي بنك" للخدمات المصرفية، وشركة "اتش بي آي" لممارسة أنشطة البيع في التجزئة، وشركة "ايلاي ليلي" للبيع بالتجزئة في قطاع الأدوية، وشركتي "جنرال اليكتريك"، وشركة "بوينغ".

 

إضافة إلى شركة "كرين" العالمية، و"الشركة السعودية لمساندة الطائرات العمودية"، وشركة "الترا دريلنغ للتقنية"، وشركة "روان"، وشركة "بلس أناند أمريكا".

 

وستمنح شركة "أي أون" رخص لنشاطات تقنية الواقع الافتراضي، وشركة "نيوتنكس" في خدمات الشبكات وشركة "أف أي أي" لخدمات أنظمة الأجهزة الإلكترونية.

 

وفي مجالات الاستشارات ستمنح رخص استثمارية لكل من مجموعة "هورون للخدمات الاستشارية"، و"اس او اس العالمية" ، و"اليكسير" للاستشارات، كما ستمنح شركة "كاديل للمقاولات" رخصة استثمارية في مجال المقاولات والبناء.

 

ووافق مجلس الوزراء السعودي، في يونيو/جزيران 2016، على الضوابط اللازمة للترخيص للشركات الأجنبية للاستثمار في قطاع تجارة الجملة والتجزئة بنسبة ملكية 100 بالمئة، وهو ما لم يكن متاحا من قبل.

 

ومن أبرز الضوابط، أن تكون الشركة عاملة في 3 أسواق دولية، وبرأسمال لا يقل عن 30 مليون ريال (8 مليون دولار) عند التأسيس، مع التزام الشركة باستثمار مبلغ لا يقل عن 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار)، على مدى الخمس سنوات الأولى، تبدأ من تاريخ الحصول على الترخيص الاستثماري من الهيئة.

 

وتهدف السعودية في برنامج الاصلاح الاقتصادي (التحول الوطني)، المعلن عنه العام الماضي، إلى رفع الاستثمار الأجنبي المباشر المتدفق للبلاد بنسبة 133 بالمئة إلى 70 مليار ريال (18.7 مليار دولار) بحلول عام 2020، بعد أن كان 30 مليار ريال (8 مليار دولار) عام 2015.

 

(الدولار الأمريكي = 3.75 ريال سعودي)

Print Article

قبل ساعات من قدوم ترمب..التحالف يدمر صاروخاً باليستياً استهدف منطقة قرب الرياض

قبل ساعات من قدوم ترمب..التحالف يدمر صاروخاً باليستياً استهدف منطقة قرب الرياض

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
12:10 PM
لدفاع الجوي السعودي ضد صواريخ الحوثي

بوابة الخليج العربي متابعات

اعترض التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مساء الجمعة وصباح السبت، صاروخين باليستيين أطلقتهما مليشيا الحوثي والمخلوع صالح باتجاه الأراضي السعودية، وقامت طائرات التحالف بتدميرهما قبل الوصول إلى موقعهما، في حين تمكنت من تدمير أحد الموقعين اللذين أُطلق منهما أحد الصواريخ؛ ليتبين أنه مستودع للصواريخ والذخيرة.

 

وقالت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها: إن "قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت عند الساعة 8:45 من مساء الجمعة صاروخاً باليستياً أطلقته المليشيات الحوثية فوق منطقة غير مأهولة بالسكان شمالي محافظة الرين في السعودية، وقد تم اعتراض الصاروخ وتدميره من دون أي أضرار.. وقد بادرت قوات التحالف الجوية في الحال باستهداف موقع الإطلاق".

 

ونقل موقع "العربية" عن مصدر في التحالف -لم يسمه- قوله: إن "طائرات التحالف العربي اعترضت مساء الجمعة موقعاً أطلقت منه المليشيات الحوثية وحرس المخلوع صالح صاروخاً باليستياً باتجاه منطقة غير مأهولة جنوبي الرياض شمالي محافظة الرين".

 

ونجحت قوات الدفاع الجوي في اعتراض الصاروخ قبل أن يصل محافظة الرين بـ100 كم تقريباً، لتتناثر شظاياه في منطقة غير مأهولة بالسكان.

 

 

وذكر المصدر أنه "تم رصد موقع إطلاق الصاروخ الباليستي، وتبين أنه عربة إطلاق كانت مخفية داخل كهف قرب مديرية مجز في محافظة صعدة". وأضاف: "تم تدمير الكهف الذي ضم مخزناً للصواريخ والذخيرة".

 

إلى ذلك، تمكنت قوات الدفاع الجوي صباح السبت من اعتراض صاروخ باليستي في منطقة نجران بعدما أطلقته المليشيات من داخل قرى محافظة صعدة.

وستكون الرياض اليوم السبت المحطة الأولى في أول جولة خارجية لـ«ترامب» منذ توليه السلطة في يناير/كانون الثاني.

 

وتدرس إدارة «ترامب» تعزيز الدعم غير المميت مثل، معلومات المخابرات، للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في تراجع عن سياسة الرئيس السابق «باراك أوباما» الذي قلص الدور الأمريكي بسبب تزايد الوفيات بين المدنيين.

 

ومع خشيتها من انتشار النفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية تقاتل دول خليجية عربية لإنهاء سيطرة الحوثيين على معظم المراكز السكانية في اليمن، وإعادة حكومة الرئيس «عبدربه منصور هادي» المعترف بها دوليا إلى السلطة.

Print Article

ماذا سيربح "ترمب" من زيارة السعودية؟

ماذا سيربح "ترمب" من زيارة السعودية؟

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
10:54 AM
دونالد ترمب ومحمد بن سلمان

وكالات

يستهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت 20 مايو/أيار 2017 في السعودية - حيث سيلقي خطاباً منتظراً بشدة عن الإسلام --جولة هي الأولى له كرئيس إلى الخارج ويأمل أن تساعده على صرف الأنظار عن الزلزال السياسي الذي أحدثه في واشنطن بإقالته مدير الإف بي آي والهزات الارتدادية التي ما زالت تتوالى فصولاً.

 

وإذا كان الحذر الشديد هو السمة التي حكمت العلاقة بين حكام دول الخليج العربية والرئيس الأميركي السابق باراك أوباما فإن الملياردير الجمهوري سيستقبل في السعودية بحفاوة تعكس الاختلاف في النهج بينه وبين سلفه إزاء ملفات المنطقة.

 

وخلافاً لكل أسلافه الذين كانوا يتبعون تقليداً يقضي بأن تكون أول زيارة خارجية لهم إلى الجارة الشمالية كندا، أو الجنوبية المكسيك، فإن ترامب لم يجد غضاضة في أن يستهل رحلته الأولى من المملكة النفطية.

 

"شراكة جديدة"

 

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سيلتقي الرئيس الضيف عصراً دعا إلى "شراكة جديدة" بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية التي سيشارك العشرات من قادتها في قمة تستضيفها الرياض الأحد ويحضرها ترامب.

 

وبحسب فيليب غوردون الخبير في مجلس العلاقات الخارجية فإن ترامب "سيرسل رسالة أكثر حزماً بشأن إيران. لن يلقي أمامهم محاضرة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيلقى التصفيق. لكن المسألة الأهم تبقى معرفة ما الذي سيطلبه منهم وما الذي يمكنه أن يأمل الحصول عليه".

 

ويدعو البيت الأبيض باستمرار دول الخليج العربية إلى انخراط أكبر في مكافحة ما يحرص ترامب على تسميتهم "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين".

 

وبحسب مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال أتش. آر. ماكماستر فإن ترامب "سيشجع شركاءنا العرب والمسلمين على أخذ قرارات شجاعة لنشر السلام ومواجهة أولئك الذين، من تنظيم الدولة الإسلامية إلى القاعدة، يزرعون الفوضى والعنف اللذين تسببا بآلام في العالم الإسلامي وخارجه".

 

والأحد سيلقي ترامب أمام قمة يشارك فيها حوالي 50 زعيم دولة إسلامية خطاباً يشدد فيه على "آماله" بـ"نظرة مسالمة" للإسلام.

 

وكان سلفه أوباما ألقى قبل ثماني سنوات في جامعة القاهرة خطاباً دعا فيه إلى "انطلاقة جديدة" بين الولايات المتحدة والمسلمين في العالم أجمع، "انطلاقة أساسها المصلحة المتبادلة والاحترام المتبادل".

 

عقود تسلح

 

ومن المتوقع أن تشكل زيارة الرئيس الأميركي إلى السعودية مناسبة للإعلان عن صفقات تسلح ضخمة، الأمر الذي سيعطي في حال تحققه جرعة أوكسيجين مهمة للصناعة العسكرية الأميركية.

 

وبحسب الخبير السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" بروس ريدل الذي يعمل حالياً محللاً لدى معهد بروكينغز فإن "علامة الاستفهام الكبرى التي يجب أن لا تغيب عن بالنا هي إذا وقّعت السعودية عقوداً قيمتها الإجمالية 100 مليار دولار فكيف ستسدد هذه الفاتورة في ظل أسعار النفط الراهنة".

لقاءات ترمب؟

وفي الواقع فإن الرياض حيث سيمكث ترامب يومين، قد تكون المحطة الأسهل للرئيس الأميركي في هذه الجولة الحافلة بالمحطات والمواعيد واللقاءات المهمة.

 

ويتحدث البيت الأبيض عن رحلة "تاريخية" يقوم بها ترامب، في إشارة إلى محطاته في السعودية والفاتيكان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية، والتي سيتواصل خلالها مع قادة الديانات التوحيدية الثلاث الرئيسية.

 

وإضافة إلى هذه المحطات الثلاث فإن جولة ترامب الأولى ستقوده أيضاً إلى كل من بروكسل وصقلية حيث سيشارك على التوالي في قمتي حلف شمال الأطلسي ومجموعة الدول الصناعية السبع، في لقاءين سيسعى خلالهما حلفاء الولايات المتحدة إلى انتزاع تعهدات واضحة من الرئيس الأميركي الجديد.

 

وبالإضافة إلى توجهاته السياسية والدبلوماسية فإن سلوك الرئيس السبعيني الانفعالي سيكون في أول جولة له إلى الخارج تحت المجهر، إذ إن كل كلمة سيتفوه بها وكل حركة سيقوم بها وكل تغريدة سينشرها ستلقى نصيبها من التمحيص.

 

وتأتي جولة الرئيس الأميركي الخارجية هذه بعد الزلزال السياسي الذي تسببت به إقالة ترامب مدير الإف بي آي جيمس كومي والهزات الارتدادية التي ما انفكت تتوالى بسبب هذه الإقالة المفاجئة والتسريبات التي تنشر يومياً والتي تربط بين هذه الإقالة وبين التحقيق في تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

 

Print Article

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
10:20 AM
الملك سلمان ودونالد ترمب

وكالات

أظهرت لقطات للتلفزيون السعودي وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية اليوم السبت 20 مايو/ أيار 2017 في أولى محطات أول جولة خارجية له منذ أن تولى السلطة في يناير كانون الثاني.

 

وعرضت قنوات إخبارية سعودية وعربية لقطات لطائرة ترامب وهي تحط في العاصمة السعودية الرياض.

 

وقالت السعودية إن زيارة ترامب ستشمل اتفاقات سياسية وتجارية وستساعد على تعزيز الجهود المشتركة لقتال المتشددين الإسلاميين.

                       

تلك الزيارة، اعتبرها خبراء ومحللون سياسيون، بمثابة "رسالة دعم" أميركية للمملكة ضد إيران، لا سيما مع تشابه وجهات نظر المملكة والإدارة الجديدة بالولايات المتحدة تجاه طهران في الفترة الحالية.

 

أزمة حادة

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

 

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي "الحوثي" باليمن.

قائد حتمي

أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، عدنان هياجنة، ذهب إلى أن "السعودية نجحت في إقناع الإدارة الأميركية بأهمية المملكة كقائد حتمي للدول العربية، في ظل انغماس مصر في الشأن الداخلي وتراجع الدور العراقي والسوري".

 

وفي هذا الصدد أضاف أن السعودية "تمثل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط ولديها القدرة على توفير المساعدات وجمع الدول العربية على طاولتها، وأنه يجب الاستماع إلى وجهة نظرها".

رسالة دعم

ومن هنا، رأى المحلل السياسي، أن الزيارة تعد بمثابة رسالة "دعم" الدول العربية ومنها السعودية، "مقابل علاقة سيئة مع إيران، وهذا إلى حد كبير يلقى دعماً وقبولاً كبيرين لدى الفاعلين في العلاقات الدولية بالمنطقة".

 

ولفت إلى أن الزيارة تبعث برسائل طمأنة للسعودية "مقارنة بالمرحلة التي كانت فيها المملكة ودول الخليج في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما".

 

 

وأشار هياجنة إلى أن "ترامب أعطى من وقته حصة الأسد لزيارات شرق أوسطية (السعودية ثم إسرائيل وإيطاليا) بعد وصوله لسدة الحكم" والتقى بالكثير من قيادات الشرق الأوسط، خلال الأسابيع الماضية.

 

وشدد على "ضرورة إطلاع العالم على تصريحات ومواقف ترامب خلال الزيارة وما سينبني عليها، خصوصاً أنه يبدل مواقفه في ليلة وضحاها، فلا يمكن الحكم على ما سيفعله خلال الفترة القادمة بسهولة".

تهديدات مشتركة

متفقاً مع هياجنة، ذهب سامر شحاتة؛ أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن "السعودية وإدارة ترامب؛ يجمعهما تشابه في السياسات؛ أهمها توتر علاقاتهما مع إيران؛ والرئيس الأميركي تحدث بأشياء سلبية ضد إيران (سابقاً)، بالإضافة إلى أنهما يتشاركان نفس وجهات النظر نحو داعش".

 

وفي حديثه، لفت إلى أن "كل الرؤساء الأميركان" كانوا حريصين على أن يقدموا للسعودية "ضمان أمان" حفاظاً على العلاقة الاستراتيجية معها.

اتفاقات ملموسة

مُركزاً على رسالة الدعم ضد إيران أيضاً، قال جمال عبدالله، الأكاديمي في جامعة أكسفورد البريطانية، إن "الحكومات الخليجية وعلى رأسها السعودية تود توقيع اتفاقات ملموسة وذات فعالية لصالحها مع إدارة ترامب".

 

وأوضح أن أهم تلك الأوليات هي "عمل اتفاقيات دفاعية وأمنية شاملة تضمن دعم أميركا للحكومات الخليجية في حال ظهور تهديد على سلامة تلك الدول"، في إشارة إلى إيران.

 

وتسعى دول الخليج أيضاً ومن بينها السعودية، خلال الزيارة، إلى "تعزيز التفوق النوعي والكفاءة الذاتية للقوى الدفاعية، ولأن تكون الكفة في صالحها ضد إيران"، وفق عبد الله الذي تحدث للأناضول.

 

وبيًن أن "السعودية والدول الخليجية ستحرص على رفع التعاون الاقتصادي ليكون في أعلى المستويات؛ وذلك لرغبتها أن يكون هناك دعم أميركي في المحافل الدولية في قرارات تخص المنطقة، كعاصفة الحزم على سبيل المثال (في إشارة لعمليات التحالف العربي باليمن)".

قوة إقليمية كبرى

الزيارة في رأي عبد الله أيضاً، تمثل "توقيعاً واعترافاً أميركياً بمكانه السعودية كقوة إقليمية كبرى في المنطقة"، وتعبر عن سعي "إدارة ترامب لبناء جسور ثقة مع السعودية ودول الخليج بعد تزعزعها في عهد أوباما".

 

والخميس الماضي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول ما تتوقعه الرياض من ترامب فيما يتعلق بإيران، إنه "بعد الاتفاق النووي أصبحت (طهران) أكثر عدائية؛ تُهرب سلاحاً للحوثيين، تتدخل في سوريا، وتشارك في التوتر في العراق، وتدعم الإرهاب، وتحاول تقويض الاستقرار في المنطقة".

 

وأشار إلى أن "إدارة ترامب تدرك أخطار السياسة التي تتبعها إيران، وملتزمة مع حلفائها في احتواء إيران ودفعها عن تصرفها العدائي".

 

وعلى هامش الزيارة، تستضيف المملكة، على مدار يومين، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

 

ويرتقب مشاركة 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي في القمم الثلاث، بالإضافة إلى ترامب.

 

Print Article

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
09:22 AM
أرامكو السعودية

وكالات

توقّع شركة "أرامكو" السعودية، والتي تعتبر إحدى عمالقة النفط العالمية، 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار، السبت، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية.

           

ونقلت وكالة رويترز، عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ "أرامكو" السعودية قوله: "إن الشركة تتوقّع إبرام صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية؛ في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط".

 

كان الناصر يتحدث خلال مؤتمر يحضره العشرات من المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الرياض.

 

وأوضح الناصر خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي السعودي - الأمريكي، أنه من المقرّر توقيع "16 اتفاقاً مع 11 شركة، تشمل مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة، وسوف يتم العمل بها فوراً، وسوف تنتهي خلال سنوات قليلة".

 

وبحسب موقع "العربية نت"، فإن الاتفاقيات ستساعد عملاق النفط السعودي على تحقيق هدفها في تأجير ما يقارب الـ 70% من معداتها وخدماتها النفطية من السوق السعودية المحلية بحلول عام 2021.

 

وبموجب هذه الاتفاقيات أيضاً، ستفتح الشركات الأجنبية المزيد من مصانعها في المملكة، ما يساعد على تدريب المزيد من القوى العاملة السعودية.

Print Article

من هم أبرز القادة المشاركين في قمم ترمب بالرياض؟

من هم أبرز القادة المشاركين في قمم ترمب بالرياض؟

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
03:34 PM
دونالد ترمب والملك سلمان بن عبد العزيز

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشفت مصادر إعلامية عن أسماء أبرز قادة الدول العربية والإسلامية، الذين سيحضرون القمة العربية الإسلامية التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تبدأ السبت.

               

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال الخميس إن القمة العربية الإسلامية ستركز على قضايا الإرهاب والاقتصاد والشباب، وذلك بحضور ما يزيد على 37 زعيما و6 رؤساء حكومات عربية وإسلامية.

 

ومن أبرز القادة الذين سيشاركون في القمة بحسب الدعوات التي أرسلت لهم من الرياض إضافة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي:

 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، العاهل المغربي محمد السادس، الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الرئيس اليمني عبد ربه منصور، الرئيس العراقي محمد فؤاد معصوم، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، رئيس أذربيجان إلهام حيدر علييف، الرئيس النيجيري محمد إيسوفو، رئيس نظام الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بالإضافة لرؤساء وزراء لبنان وماليزيا وبنجلاديش.

 

Print Article

«نيويورك تايمز» ترصد دور «كوشنر» بصفقة أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار

«نيويورك تايمز» ترصد دور «كوشنر» بصفقة أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
02:21 PM
غاريد كوشنر كبير مستشاري «ترامب» وصهره

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه من المرتقب أن يعلن الرئيس «دونالد ترامب» عن صفقة بيع أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار، خلال زيارته المرتقبة للمملكة التي يبدأها غدا السبت وتستمر حتى الأحد.

 

وقالت الصحيفة إن الفضل في إبرام تلك الصفقة يعود إلى «غاريد كوشنر» كبير مستشاري «ترامب» وصهره في نفس الوقت.

 

وأوضحت أنه مطلع الشهر الجاري، رحب «كوشنر» بوفد رفيع المستوى من السعوديين خلال استقباله لهم بغرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، حيث ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.بحسب تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

 

وآنذاك ناقش الجانبان، وفق الصحيفة، «قائمة مبيعات أسلحة تضم طائرات وسفن وقنابل، ثم أثار المسؤول الأمريكي فكرة قيام السعوديين بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية».

 

 

شركة «لوكهيد مارتن»

وبينت الصحيفة أنه خلال مناقشة الصفقة، قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة، لكن «كوشنر» هاتف «ماريلين هيوسون» الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، التي تصنع نظام الرادار، وسألها عما إذا كانت تستطيع خفض السعر، فأخبرته بأنها ستنظر في الأمر.

تدخل كوشنر

وقالت الصحيفة، إن تدخل «كوشنر» الشخصي في بيع الأسلحة، شكل دليلا إضافيا على استعداد ترامب للاستغناء عن بعض الأعراف القانونية المتبعة في إبرام صفقات الأسلحة، مثل مرورها بالخارجية وكذلك الكونغرس، والحصول على موافقات مبدئية ثم نهائية على تلك الصفقات.

 

واشنطن مورد رئيسي

ولفتت الصحيفة، إلى أن تلك الصفقة ستعتبر رمزا لتجديد التزام أمريكا بأمن الخليج العربي.

 

وتعد الولايات المتحدة المورد الرئيسي لمعظم احتياجات السعودية من طائرات مقاتلة من طراز إف-15 إلى أنظمة قيادة وتحكم تساوي عشرات المليارات من الدولارات في السنوات الأخيرة.

 

وزادت عملية «عاصفة الحزم» في اليمن، من سعي السعودية لإبرام المزيد من الصفقات العسكرية التي عقدتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، حيث قامت السعودية بتطوير ترسانتها العسكرية من خلال عقدها صفقات تسليح تحصلت بعدها على مجموعة كبيرة من أحدث الصواريخ والدبابات.

رضا الحليف الأميركي

ويسعى الملك «سلمان بن عبدالعزيز» إلى كسب رضا الحليف الأمريكي عبر ضخ مبالغ مالية ضخمة في الاقتصاد الأمريكي، وهو دعم تحتاجه إدارة «ترامب» لتثبيت دعائم قيادتها لأقوى بلد في العالم، وللمضي قدما بحاجة في خطط إنعاش الاقتصاد الداخلي.

دعم مشروع ترمب

وفي 27 أبريل/نيسان المنصرم، كشف مصدر خليجي مطلع، لـ«الخليج الجديد»، أن السعودية رصدت 56 مليار دولار لدعم الإدارة الأمريكية خاصة في مشروع «ترامب» لتطوير البنية التحتية الأمريكية.

 

وآنذاك، قال المصدر المطلع أن المبلغ الذي رصدته المملكة لدعم إدارة «ترامب» يعد ضخماً خاصة في ظل ضغوط مالية تواجهها الرياض مع تدهور أسعار النفط، لكن المقابل الذي يريده الملك «سلمان بن عبدالعزيز» ونجله ولي ولي العهد «محمد بن سلمان»، أيضا، ضخم، وربما يستحق ذلك.

اعتلاء العرش

وأوضح المصدر أن «بن سلمان» (31 عاما) يعول كثيرا على دعم إدارة «ترامب» لخطوة اعتلائه عرش المملكة خلفاً لوالده، خاصة أن ذلك المخطط يواجه بمعارضة شديدة من أطياف داخل العائلة الحاكمة السعودية التي تضمر عدم رضا على تجاوز كبار العائلة ومنح المنصب الأرفع بالمملكة لشاب لا يزال في سن صغيرة وحديث عهد بمسائل الحكم.

 

وأعلنت عن ذلك مصادر مطلعة لوكالة أنباء «بلومبرغ» الأمريكية المتخصصة في المال والأعمال، لتؤكد ما نشرته «الخليج الجديد»، قبل نحو أسبوعين، نقلا عن مصدر خليجي مطلع.

 

وعلى مدار يومي السبت والأحد المقبلين، تستضيف السعودية 4 قمم؛ 3 منها تجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، بجانب قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي.

Print Article

تضم 55 زعيماً ..قمم ترمب ستغير قواعد اللعبة بالشرق الأوسط

تضم 55 زعيماً ..قمم ترمب ستغير قواعد اللعبة بالشرق الأوسط

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
01:42 PM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

يبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أولى جولاته الخارجية، التي يستهلها بزيارة المملكة العربية السعودية، ومن المزمع أن يعقد فيها 3 قمم، يومي السبت والأحد، ستؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة"، بحسب ما تصفها المملكة، وستضم 55 زعيماً عربياً وإسلامياً.

 

ومن المنتظر أن يجتمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والمسؤولين السعوديين، إضافة لقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية، في لقاءات منحتها الرياض شعار "العزم يجمعنا".

 

ويتوجه ترامب بعد زيارة السعودية إلى "إسرائيل" وإيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

 

أهداف القمم

ونقلت وكالة "رويترز" عن مستشار الأمن القومي إتش.آر. مكماستر، قوله إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة؛ وهي "إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه رسالة وحدة لأصدقاء أمريكا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم".

 

وأضاف للصحفيين: "الرئيس ترامب يسعى لتوحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء".

 

وأثار ترامب جدلاً عندما كان مرشحاً رئاسياً؛ بدعوته لمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة بشكل مؤقت، ولا يزال اقتراح إدارته بتقييد دخول مواطني عدد من الدول التي تسكنها غالبية مسلمة منظوراً أمام المحاكم.

 

وذكر مكماستر أن ترامب سيلقي كلمة في السعودية، "يعبر فيها عن أمله في أن يلقى الإسلام الوسطي المعتدل صدى في العالم".

 

وكان الموقع الإلكتروني الذي دشنته السعودية لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي، كشف البرامج الكاملة التي ستجري ضمن الزيارة، وسينقل الموقع وقائع القمم الثلاث.

يبدأ بالقمة السعودية

وبحسب الموقع الإلكتروني للقمة، الذي جرى إطلاقه بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والروسية، فإن برنامج زيارة ترامب سيبدأ بالقمة السعودية-الأمريكية، التي هي عبارة عن سلسلة من الاجتماعات الثنائية بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ستركز على "إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين".

قمة خليجية

ويعقب القمة السعودية-الأمريكية، قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة، حيث سيجتمع قادة المجلس مع ترامب؛ لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس.

القمة الإسلامية

ثم تأتي القمة العربية الإسلامية-الأمريكية، التي يجتمع فيها ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم؛ لمعالجة سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة للإرهاب والتطرف، من خلال تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

ملتقى مغردون 2017

وقال الموقع إن العاهل السعودي وترامب سيحضرون في ملتقى "مغردون 2017"، وذلك مع جيل الألفية و"جيل Z" ويرافقهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التنفيذي لـ"تويتر" جاك دورسي، ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، ومالالا يوسفازاي، والشيخ عبد الله بن زايد، وآخرون، "في مناقشة حية حول مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي".

مركز مكافحة التطرف

ويُفتتح، في أثناء زيارة ترامب، "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف"، الذي يهدف إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة، من خلال تعزيز التسامح والتعاطف، ودعم نشر الحوار الإيجابي.

 

ويلي ذلك زيارةُ ترامب لمعرض المملكة الموازي، الذي يهدف إلى إبراز الفن المعاصر السعودي عبر الأجيال المختلفة، مع التركيز على جيل الشباب.

المنتدى السعودي-الأمريكي

وفي حدث رفيع المستوى، ينطلق المنتدى السعودي-الأمريكي للرؤساء التنفيذيين، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين المملكة والولايات المتحدة من خلال توفير منصة لتعزيز التجارة البينية وتذليل الصعوبات التي تحول دون إقامة روابط اقتصادية أوثق.

 

وسيزور ترامب مركز الملك عبد العزيز التاريخي، وهو منارة للثقافة والحضارة، تسلّط الضوء على التاريخ العريق لشبه الجزيرة العربية ورسالتها المتمثلة في نشر الدين الإسلامي.

 

ومن المرتقب أن يشارك 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى ترامب.

Print Article

الجبير :سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة لردع إيران ووقف سياستها العدوانية

الجبير :سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة لردع إيران ووقف سياستها العدوانية

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
09:59 AM
عادل الجبير

بوابة الخليج العربي-متابعات

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الخميس، على وجود توافق سعودي أمريكي بشأن مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيم الدولة ومواجهة السياسة التوسعية الإيرانية في المنطقة.

 

وحذر الجبير، في مؤتمر صحفي عقده بالرياض الخميس، من تقليص الدور الأمريكي في العالم، مؤكداً أنه سيخلق فراغاً تستغله قوى الشر، وأن الضربة الأمريكية في سوريا دليل على جدية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وحول تعزيز الجانب الأمني بالمنطقة وإمكانية تشكيل حلف ناتو إسلامي، قال الجبير إن "هناك حديث عن تكثيف هذه الجهود لبناء مؤسسة أمنية في المنطقة تستطيع أن تتصدى لأي تحديات قد تظهر"، مضيفاً أن واشنطن وفرت للسعودية العديد من المعدات العسكرية.

 

وأضاف الجبير أن التعاون العسكري والتبادل التجاري بين البلدين مؤشران على قوة علاقتهما، وأنه سيتم التوقيع خلال الزيارة على عدد من الاتفاقيات السياسية والاقتصادية بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأكد رئيس الدبلوماسية السعودية أن حجم الحضور للقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض غير مسبوق، حيث سيحضر 37 زعيماً بين رؤساء وملوك، إضافة إلى 6 رؤساء حكومات، حيث ستركز القمة على قضايا الإرهاب والاقتصاد والشباب.

 

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أكد الجبير على ضرورة أن تتوقف إيران عن أعمالها العدوانية في المنطقة، مشيراً إلى حرص ترامب على ضرورة احترام إيران للاتفاق النووي، وأن القمة الإسلامية العربية الأمريكية ستتناول التصدي لسياسات إيران العدوانية.

                                                                                        

وأضاف الجبير "سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة لردع إيران ووقف سياستها العدوانية.. ونحن نتفق على ضرورة التصدي لإرهاب وتدخلات إيران". وتابع "إيران تتصرف بعدائية بعد الاتفاق النووي وإدارة ترمب تدرك ذلك".

 

‏وشدد وزير الخارجية السعودي على أنه "لن يكون لدينا علاقات طبيعية مع إيران ما دامت تواصل أجندتها الطائفية". وتابع "نحن ننظر إلى افعال إيران وليس إلى أقوالها والانتخابات الرئاسية شأن داخلي".

 

وأشار الجبير إلى أهمية زيارة ولي ولي العهد محمد بن سلمان التي كانت سبباً للتمهيد لزيارة ترامب المقبلة، ومشاركته في القمة التي سيتم فتح صفحة جديدة فيها مع واشنطن.

 

Print Article

قمم " ترمب" الثلاثة على مائدة لقاء وزراء الخارجية العرب

قمم " ترمب" الثلاثة على مائدة لقاء وزراء الخارجية العرب

18 May 2017
-
22 شعبان 1438
09:46 AM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

بحث وزراء خارجية دول الخليج العربي، الأربعاء، القمم الثلاث التي تستضيفها الرياض الأسبوع المقبل، أثناء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة، والتحضيرات لها.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف بن راشد الزياني: "تم خلال الاجتماع بحث الموضوعات المقرر عرضها على القمة التشاورية الخليجية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي ستستضيفها الرياض يومي 20 و21 مايو/ أيار الجاري"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية.

وأضاف أن "الوزراء بحثوا كذلك عدداً من الموضوعات المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات قادة دول الخليج، وتطرقوا إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية، ورفعوا التوصيات اللازمة بهذا الشأن إلى قادة دول المجلس".

من جهته قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، الذي ترأس الاجتماع، في كلمته: "إن القمة الخليجية الأمريكية تجسد الدور المحوري لدول مجلس التعاون في المنطقة".

تجدر الإشارة إلى أن زيارة ترامب للسعودية هي أول زيارة خارجية له، منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2017.

وسيتوجه ترامب بعد الرياض إلى "إسرائيل" ثم إيطاليا، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.‎

ويرتقب مشاركة 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي في القمم الثلاث.

على صعيد آخر، نال الملف اليمني قدراً وافياً من المباحثات، حيث تدارس المجتمعون الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية هناك، وخاصة خطر انتشار وباء الكوليرا في عدد من المحافظات اليمنية.

وأشار الزياني إلى "توصل المجتمعين إلى قرار بإحالة هذا الموضوع إلى لجنة وزراء الصحة بدول المجلس بصفة عاجلة، وإرسال مساعدات طبية إلى اليمن، من خلال التنسيق والتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية".

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ارتفاع حالات الوفاة من جراء وباء الكوليرا في اليمن إلى 209.

Print Article