السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 17:02(مكةالمكرمة)، 14:02(غرينتش)‎

السعودية

"ترمب" والحرب الكلامية..أين الخطوات العملية لتحجيم الحرس الثوري وميلشياته بالمدن السنية؟

"ترمب" والحرب الكلامية..أين الخطوات العملية لتحجيم الحرس الثوري وميلشياته بالمدن السنية؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:34 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

لم يلتفت أحد إلى جرائم الحرب التي ارتكبت بالمدن السنية قبل وأثناء وبعد زيارة دونالد ترمب للرياض والتي مارستها بالأساس ميلشيات شيعية أو قوات عراقية تابعة لحكومة العبادي الطائفية أو قوات تابعة لحكومة الأسد الطائفية وكلاهما تحت إمرة قادة الحرس الثوري الإيراني، بينما لم يقدم ترمب إلا التصريحات النارية ضد إيران، كانت الجرائم ضد المدن السنية تجري تحت سمع وبصر القوات الأميركية دون أن تتدخل للحد منها أو حتى إدانتها بل جرت بتواطؤ أميركي وفق تحقيقات استقصائية موثقة وثقت عمليات اغتصاب وقتل وتهجير وتعذيب بالموصل، في الوقت نفسه تجري عمليات التهجير القسري للمعارضة السورية والأهالي بالمدن تحت سيطرتها وضربات للأسد، فماذا قدمت واشنطن للحليف الخليجي العربي في مواجهة الحرس الثوري، مع إداركها أن الميلشيات التابعة للحرس تضع الخليج محطتها القادمة بعد سوريا والعراق.

أما الحقيقة المراد التعتيم عليها أن الولايات المتحدة لا تزال في شراكة فعلية بميادين القتال في العراق مع إيران وقادة الحرس، ولا تريد إثارة أزمة مع روسيا بمحاربة إيران بقوة في سوريا فما المقابل وماذا نال الخليج من زيارة ترمب؟

في هذا الإطار طالبت المعارضة الإيرانية بخطوات عملية، بينما أخد ترمب كل ما أراد من صفقات وأموال سعودية وخليجية، لم يقدم وعودا أو اتفاقيات تضمن مواجهة الحرس الثوري وأذرعه ومن قبل فعل باراك أوباما الشيء نفسه بقمة كامب ديفيد 2015 وحظي بصفقات وظلت التهديدات لأمن الخليج قائمة.

إجراءات عملية

تمتلك واشنطن والمجتمع الدولي أوراق كثيرة يمكن تفعيلها سريعا دون الدخول في حرب دموية طائفية، فقد طالبت زعيمة المعارضة الإيرانية رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة «مريم رجوي» بقطع العلاقات مع نظام الملالي، وطرده من الهيئات الدولية، وإدراج قوات «الحرس الثوري» والمليشيات والقوات الأمنية التابعة لهذا النظام في قوائم الإرهاب العالمية، وطردها من مختلف بلدان المنطقة.

 

وأعربت «رجوي» عن ترحبيها بمواقف القمة العربية الإسلامية الأمريكية من ممارسات النظام الإيراني ضد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

 

كما رحبت بموقف القمة بشأن ضرورة التصدي لنظام الملالي في الإرهاب والتطرف وبرامجه الصاروخية الباليستية، وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتصرفاته لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم، معتبرة هذه المواقف خطوات ضرورية لوضع حد للإرهاب والحروب وسفك الدماء، ولإحلال السلام والهدوء في المنطقة.

 

وشددت «رجوي» على ضرورة عرض ملف انتهاك حقوق الإنسان ومجزرة السجناء السياسيين مباشرة على «مجلس الأمن الدولي»، وإحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

وقالت إن عشية الذكرى السابعة والثلاثين لانطلاقة المقاومة الشاملة للشعب الإيراني بوجه النظام الفاشي الديني، يشهد العالم على الحقائق التي ضحى من أجلها خيرة أبناء الشعب الإيراني بما لديهم من الغالي والنفيس.

 

واستذكرت «رجوي» تعبيرا من كلمة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» في القمة حيث قال إن الضحايا الذين عانوا في إيران هم الشعب الإيراني، كما أعادت إلى الأذهان كلمة العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» الذي عبر بكل احترام وتقدير عن الشعب الإيراني، وأكد أن النظام الإيراني يشكل رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة «الخميني» وحتى اليوم.

 

وأضافت «رجوي» إن الحل النهائي للأزمة التي حلت بالمنطقة بأكملها، يكمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

 

وأوضحت أن الحرية واستبدال حكم الملالي بسلطة الشعب هو مطلب عموم أبناء الشعب الإيراني الذين قدموا حتى الآن 120 ألف شهيد للوصول إليه، كما أن الاعتراف بمطالب الشعب الإيراني هو ضرورة إحلال السلام والأمن في المنطقة، ومن ضروريات الأمن الدولي.

حرب كلامية

وكان «ترامب حمل السلطات الإيرانية المسؤولية عن عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط برمتها، قائلا إن إيران تدرب وتسلح الميليشيات في المنطقة وكانت لعقود ترفع شعارات الموت للولايات المتحدة و«إسرائيل» وتتدخل في سوريا.

 

واعتبر «ترامب» أن النظام الإيراني هو الممول الأساسي للإرهاب الدولي، مشيرا إلى أنه يغذي الكراهية في منطقة الشرق الأوسط كلها، ولا سيما في سوريا.

 

وشدد على أن جميع الدول والشعوب يجب عليها أن تبذل جهودا مشتركة من أجل عزل إيران حتى يعرب نظامها عن عزمها ليصبح شريكا في إحلال السلام.

أطماع توسعية

من جهته، أكد العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» أن النظام الإيراني يشكل رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة «الخميني» وحتى اليوم، مشيرا إلى أن إيران رفضت مبادرات حسن الجوار التي قدمت لها بحسن نية واستبدلت ذلك بالأطماع التوسعية والممارسات الإجرامية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ضاربة بالقانون الدولي عرض الحائط ومخالفة مبادئ حسن الجوار والعيش المشترك والاحترام المتبادل.

 

Print Article

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

برغم نفي التصريحات وتأكيد الاختراق

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
12:57 PM
أمير دولة قطر

بوابة الخليج العربي-خاص

تساؤلات وعلامات استفهام عديدة يفرضها نمط تعاطي الحكومة السعودية والإماراتية مع واقعة اختراق وكالة الأنباء القطرية، فبالرغم من تأكيد دولة قطر الاختراق ونفي التصريحات المزعومة تصر الرياض وأبو ظبي على حجب وسائل إعلام قطرية هي الأهم والأنشط داخل الدولتين، ما يؤكد تبني الدوائر الرسمية ما رددته الدوائر الإعلامية في البلدين والتي تجاهلت النفي وتعاملت على أساس التصريحات التي تم نفيها، فهل يعد هذا التصعيد الإعلامي الرسمي ضد قطر بداية لموجة تصعيد سياسي بذريعة تصريحات ليس لها أساس من الصحة، ولماذا بهذا التوقيت بالذات، وهل له علاقة بنمط التحالفات الجديدة الجاري تشكلها بالمنطقة؟

 

السعودية تحجب

بدأت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، حجب كل الصحف القطرية ومواقع عدة لشبكة «الجزيرة»، حيث سيتم الحجب الكلي على جميع المستخدمين خلال الساعات المقبلة، ما يعد إصرارا من سلطات المملكة على تبني تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

ونقلت صحيفة «سبق» السعودية أن قائمة المواقع القطرية الإلكترونية التي يجرى حجبها شملت: «الجزيرة نت، والجزيرة الوثائقية، والإنجليزية، ووكالة الأنباء القطرية، وصحف الوطن، والراية، والعرب، والشرق».

 

يأتي ذلك رغم نفي «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، أكدت فيه أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبها من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

تجاهل النفي

من جانبه، قال مدير مكتب الاتصال الحكومي الشيخ «سيف بن أحمد آل ثاني»، إنه تم نشر تصريحات ملفقة لأمير قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وأفاد الشيخ «سيف» بأن ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، مؤكدا أن الجهات المختصة بقطر تباشر التحقيق لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين.

 

وقال المدير العام لـ«وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، «يوسف إبراهيم المالكي» إن موقعها تعرض لاختراق من جهات لم تعرف بعد، ولكن تمت السيطرة على الوضع الآن.

 

وأكد «المالكي» في اتصال مع قناة «الجزيرة» أن الأمير لم يلق أي كلمة في حفل التخرج، مشيرا إلى أن بيان مكتب التواصل الحكومي ووكالة «قنا» أكدا تعرض موقع الوكالة للاختراق.

 

وأعرب عن استغرابه من أن كثيرا من وسائل الإعلام تناقلت الخبر رغم صدور البيان الحكومي الذي ينفيه، وتأكيد «قنا» تعرضها للاختراق.

 

ورغم إعلان وكالة «قنا» تعرضها للاختراق، إلا أن التصريحات المنسوبة لأمير قطر تصدرت الموقعين الإلكترونيين لقناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»، كما أفردت القناتان حيزا كبيرا لمناقشتها وتداولها في نشراتهما الإخبارية.

 

ورغم النفي الرسمي القطري للتصريحات المفبركة المنسوبة لأمير قطر، إلا أن صحيفة «الاقتصادية» السعودية أصرت على أنها صحيحة، حيث ذكرت عبر حسابها على «تويتر»: «قطر تزعم وجود اختراق، لكن الحقيقة أن أمير قطر قد انقلب من خلال تصريحات مستفزة ومستغربة».

 

وأصرت صحيفة «الوطن» السعودية أيضا على صحة التصريحات، وقالت على «تويتر» إن نشر التصريحات على كافة منصات وكالة الأنباء القطرية يبعد حجة الاختراق، حسب تعبيرها.

 

وزعمت صحيفة «الرياض» عبر حسابها على «تويتر» أن تصريحات أمير قطر بثت على كافة منصات التواصل الاجتماعي مما يبطل حجة الاختراق.

الإمارات تحظر

يذكر أن هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة حظرت الدخول إلى الموقع الإلكتروني «الجزيرة نت».

 

وقالت الهيئة في التنويه الذي يظهر للمستخدمين من داخل دولة الإمارات، إن محتويات الموقع تم تصنيفها ضمن المحتويات المحظورة التي لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية.

 

في سياق متصل، قال ناشطون سعوديون إن موقع قناة الجزيرة القطرية تم حظره في السعودية، وذلك بعد ساعات من خطوة مشابهة في الإمارات وفقا لنشطاء إماراتيين بمواقع التواصل الاجتماعي.

            

ونشر ناشطون سعوديون صباح اليوم الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر رسالة حجب للمستخدمين لدى محاولة الوصول لموقع القناة، تقول:”عفوا، المحتوى المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام”.

 

Print Article

ترمب: لا يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وعليها وقف تدريب الميليشيات فورا

ترمب: لا يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وعليها وقف تدريب الميليشيات فورا

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
03:41 PM
دونالد ترمب

 

الأناضول

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا "يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

 

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الاحتلال الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، في مقر "رؤساء إسرائيل"، في القدس الغربية اليوم:" لا يجب السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا".

 

كما طالبها بوقف "تمويل وتدريب المنظمات الإرهابية والميليشيات فورا".

 

وأضاف:" هناك اجماع قوي بين دول العالم على هذه الأمور، بما فيها الكثير من الدول في العالم الإسلامي، وانا استمد التشجيع من محادثاتي مع قادة العالم الاسلامي في السعودية بما فيها الملك سلمان (ملك السعودية)".

 

ولفت إلى أن السعودية "تدعم السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

وقال:" هناك شعور واسع في العالم الإسلامي، بأن لديهم قضية مشتركة معكم في التهديد الذي تشكّله إيران، وهي بالتأكيد تهديد ولا شك في ذلك".

 

وقال:" جئت إلى الأرض المقدسة لأعيد التأكيد على الصداقة بين الولايات المتحدة ودولة إسرائيل والتي ستتواصل، نحن لسنا فقط أصدقاء منذ وقت طويل، وإنما نحن حلفاء ونقف سويا دائما".

 

وأشار إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة "تواجهان تهديدات مشتركة من داعش ومنظمات إرهابية أخرى، ودول مثل إيران التي ترعى الإرهاب وتموّل أحداث رهيبة ليس فقط هنا وانما أيضا في كل انحاء العالم".

 

وفي قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قال ترامب إنه يتطلع "لبحث عملية السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الفلسطيني محمود عباس".

 

ويلتقي ترامب في وقت لاحق من مساء اليوم مع نتنياهو في القدس الغربية، على أن يلتقي الرئيس عباس في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية غدا الثلاثاء.

 

وقال ترامب:" إن الأطفال الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون أن يترعرعوا بأمن وتحقيق أحلامهم بدون العنف الذي دمر حياة الكثيرين".

 

وأضاف:" اليوم نرى الكثير من الفرص الرائعة أمامنا وأملي في هذه الزيارة أن نغتنم كل فرصة ".

 

وكان الرئيس الأمريكي قد وصف إسرائيل بأنها "الوطن القومي للشعب اليهودي".

 

وقال:" أنا فخور لأن أكون في إسرائيل الوطن القومي للشعب اليهودي".

 

وفي وقت سابق، قال ترامب خلال اجتماعه مع ريفلين، إنه "لمس شعورا مختلفا لدى الدول الإسلامية، تجاه إسرائيل".

 

وأضاف:" جئنا للتو من الشرق الأوسط، كنا في السعودية، وتمت معاملتنا بشكل رائع، وهناك شعور جيد تجاه إسرائيل".

 

وأضاف ترامب:" ما حدث مع إيران قرّب الكثير من المناطق في الشرق الأوسط باتجاه إسرائيل، وإذا ما تحدثتم عن فوائد فإن هذه هي الفائدة، لأنني لمست شعورا مختلفا تجاه إسرائيل من دول كانت لا تكن شعورا جيدا تجاه إسرائيل حتى وقت قريب، وهذا أمر إيجابي حقا ونحن سعيدين".

 

ورد عليه الرئيس الإسرائيلي ريفلين:" كل تحدي يجلب فرص".

 

وتابع ترامب:" انه تحد وانه فرصة، هناك شعور جيد تجاه السلام في الشرق الأوسط والناس سئموا من سفك الدماء والقتل واعتقد انكم سترون الأمور تبدأ بالتحقق".

 

وجدد ترامب عزمه على المساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي.

 

وأشار في هذا الصدد، إلى مبعوثه للسلام جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فردمان، الذين تواجدا معه، وقال:" نحن نشعر بالفخر الكبير أن كلاكما يعمل بجد للمحاولة في التوصل إلى سلام واعتقد انكما ستنجحان ".

 

وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا في تصريحات سابقة، إن "التهديدات الإيرانية للخليج العربي"، قرّبت العديد من الدول من إسرائيل التي تعتبر أيضا أن إيران مصدر تهديد.

 

 

وعقب انتهاء لقاءه بالرئيس الإسرائيلي، توجه ترامب برفقة عقيلته، وعددا من مرافقيه لزيارة حائط البراق (يسميه اليهود حائط المبكى).

 

ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، ظهر اليوم الإثنين، في أول زيارة رسمية، تستمر يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإسرائيليين.  

Print Article

ما دلالات تركيز "ترمب" فقط على كبح صعود إيران ومكافحة الإرهاب

ما دلالات تركيز "ترمب" فقط على كبح صعود إيران ومكافحة الإرهاب

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
02:56 PM
ترمب بالقمة الإسلامية الأميركية بالرياض

لماذا عودة ترمب إلى الشرق الأوسط منقوصة؟

 

الأناضول

مثلت زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية عودة أمريكية إلى الشرق الأوسط، لكنها "ليست عودة شاملة إلى كل ملفات المنطقة"، إذ ركزت على ملفين فقط، وهما كبح صعود إيران ومكافحة الإرهاب، وفق أكاديميين، اعتبر أحدهما أن الزيارة وضعت ترامب أمام تحديات، بينها بناء علاقة جديدة مع العالم الإسلامي، ومواجهة إيران والإرهاب بمعزل عن الملف السوري الشائك والفلسطيني المزمن.

 

وشارك ترامب، أمس، في قمة إسلامية أمريكية، جمعت أكثر من خمسين دولة إسلامية، إضافة إلى قمة خليجية أمريكية، ضمن زيارة للرياض، دامت يومين، وهي أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، في 20 يناير/كانون ثان الماضي، ليصبح أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

عودة غير شاملة

واعتبر إبراهيم فريحات، أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة جورج تاون، في حديث مع الأناضول، أن "السعودية والولايات المتحدة الأمريكية نجحتا عبر الاتفاقات التي وقُعت خلال زيارة ترامب في بلوغ أهدافهما من الزيارة".

 

ووقع البلدان 34 اتفاقا، في مجالات بينها الدفاع والنفط والنقل الجوي، بقيمة 380 مليار دولار، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، خلال مؤتمر صحفي في الرياض، أمس، مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون.

 

وقال فريحات إن "السعودية استطاعت أن تعيد الإدارة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن هجرتها الإدارة (الأمريكية) السابقة (برئاسة باراك أوباما من 2009-2017)، التي عملت على الانسحاب من المنطقة".

 

وتابع: "نلاحظ من هذه الزيارة عودة أمريكية إلى منطقة، لكنها عودة غير شاملة، ولا تمثل عودة إلى كل ملفات المنطقة".

إيران والإرهاب

وأضاف أن "هناك ملفان أساسيان برزت هذه العودة فيهما، وهما الحرب على الإرهاب (المتمثل في تنظمي داعش والقاعدة)، والملف الإيراني، وقد توصلت الرياض وواشنطن إلى اتفاقات في هذا الشأن".

 

ورجح أن "المنطقة ستعيش تطورات جديدة عبر تشكل علاقة جديدة مع إيران، بوجود تحالف سعودي أمريكي؛ وتزايد التوتر في العلاقة مع إيران جراء التغيير السياسي الأمريكي في المنطقة".

 

تحديان وفرصة

لكن زيارة السعودية، وفق الخبير في النزاعات الدولية، "تمثل تحديا كبيرا أمام ترامب، فعليه أن يحدد موقفه من قضايا مهمة في العلاقة مع العالم الإسلامي والمسلمين، في وقت يمنع فيه مواطني دول ذات غالبية مسلمة من دخول بلده (بدعوى العمل على حماية الأمريكيين من هجمات إرهابية).

 

كما أن هذه الزيارة، وفق فريحات، "تتناقض بشكل صارخ مع تصريحات سابقة لترامب مناهضة للإسلام والمسلمين.. في ضوء ذلك يواجه ترامب تحديا لبناء علاقة جديدة مع العالم الإسلامي".

 

وأردف قائلا إن الرئيس الأمريكي "يواجه تحديا أيضا بشأن الطريقة التي سيتعامل بها مع ملف الإرهاب وإيران بعيدا على القضايا الشائكة".

لا رؤية حول سوريا

ومضى موضحا أن: "إدارة ترامب لا تملك حتى الآن رؤية واضحة تجاه المسألة السورية.. كيف ستواجه الإرهاب، المتمثل في تنظيم داعش، بمعزل عن سوريا (؟)، وكيف ستحارب إيران وتغفل سوريا (؟)".

 

وتدعم إيران قوات النظام السوري عسكريا في مواجهة قوات المعارضة.

ضغط للتراجع

واعتبر أنه "توجد فرصة أمام قيادات دول العالم الإسلامي للضغط على ترامب للتراجع وتصويب موقفه من المسلمين والعالم الإسلامي".

 

ترامب المستفيد الأكبر

وحول المكاسب من هذه الزيارة، اعتبر فريحات أن "ترامب هو المستفيد الأكبر بتوقيع صفقات أسلحة كبيرة.. هذه مكاسب في الملف الاقتصادي تساعده على تنفيذ سياسته القائمة على البعد الاقتصادي في السياسة الخارجية".

 

وأضاف أن "ترامب كسب الحليف الاستراتيجي القوي (السعودية) للوقوف معه ضد إيران؛ وهو ملف مهم بالنسبة له، فضلا عن ترميم العلاقات مع السعودية، والحصول على فرصة مخاطبة العالم الإسلامي كله (من المملكة)".

 

وشدد فريحات على أن "السعودية ستكون جزءا أساسيا من السياسة الخارجية الأمريكية المرحلة المقبلة.. الرياض وواشنطن دخلتا في شراكة لمدة طويلة من خلال صفقات تتم على مراحل طويلة تمتد إلى عشر سنوات؛ وهذا يعني زيادة الترابط الاقتصادي والأمني والعسكري".

 

** كبح إيران

 

بدوره، اعتبر د. محمد حسين القحطاني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك سعود، خلال حديث مع الأناضول، أن "أحد أسباب التقارب الأمريكي الخليجي هو محاولة كبح الصعود الإيراني؛ خصوصا مع تغير موقف السياسة الأمريكية، بقيادة ترامب، تجاه إيران، باعتبارها عامل تهديد مشترك لدى الطرفين (الأمريكي والسعودي)".

 

وخلال القمة الإسلامية الأمريكية، أمس، اتهم كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وترامب النظام الإيراني بـ"إذكاء الإرهاب والطائفية"، ودعوا إلى عزل إيران دوليا.

 

ومرارا، نفت طهران صحة اتهامات خليجية وغربية مماثلة.

 

وأضاف القحطاني: "لا أعتقد أن تذهب واشنطن بعيدا إلى نقل المواجهة إلى داخل إيران، لكنها تحاول محاصرة النظام الإيراني من أكثر من طرف".

 

ومنذ حملته للانتخابات الرئاسية، التي فاز بها، في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، يلوح ترامب بعزمه إلغاء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي وقعته إيران، في يوليو/ تموز 2015، مع ما تعرف بمجموعة الدول الستة، وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا، وألمانيا.

 

وتتهم دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، إيران بتهديد أمن المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، منها سوريا والعراق واليمن والبحرين ولبنان، وهو ما تنفيه طهران.

 

** لا تغير جذريا

 

القحطاني اعتبر أن"هناك مبالغة من كتاب ومحللين يتحدثون عن تغيير جذري في السياسة الخارجية الأمريكية.. لن يحدث على المدى القريب تغيير حقيقي على مستوى التوازنات في السياسة الدولية".

 

ومضى قائلا إن "واشنطن لها مصالح محددة في المنطقة قد تتقاطع مع بعض الدول، لكن لن تقدم مصالح غيرها على مصالحها".

 

وذهب إلى أن "التغييرات ستتركز على تقليص التمدد الإيراني في العراق، وهذا يخدم دول الخليج، لكن لن نجد حلًا على المدى القريب للقضية الفلسطينية أو في المسألة السورية مثلا، فواشنطن غير مستعدة للدخول في صراع مع الروس، إضافة إلى أن المكاسب التي ستحصدها من سوريا قليلة من وجهة نظرها".

 

وبخصوص الحرب على الإرهاب؛ انتقد القحطاني واشنطن بقوله إنها "تناقض نفسها في مسألة الإرهاب؛ فهي تدعم دولا وأنظمة قمعية بوليسة (لم يسمها) تفرغ الإرهابيين".

 

وختم بأن "واشنطن استفادت من الصفقات الاقتصادية التي أبرمتها في السعودية؛ لاسيما وأن الاقتصاد (الأمريكي) يعاني.. ومن الضروري أن تستفيد السعودية من هذه الصفقات بشكل وعملي، خاصة في الجانب العسكري".

Print Article

بماذا ردت إيران على خطاب ترمب في القمة الإسلامية الأميركية بالرياض؟

بماذا ردت إيران على خطاب ترمب في القمة الإسلامية الأميركية بالرياض؟

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
11:51 AM
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف

بوابة الخليج العربي-متابعات   

دان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مساء الأحد 21 مايو/أيار 2017 ""الهجمات" التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على طهران أثناء زيارته الرياض، معتبراً أن واشنطن تسعى خلف أموال السعودية التي وقعت مع الولايات المتحدة السبت عقوداً بقيمة 480 مليار دولار." على حد قوله.

 

وقال ظريف في تغريدة على تويتر "إيران التي أجرت لتوها انتخابات حقيقية تتعرض لهجوم من جانب رئيس الولايات المتحدة، مضيفاً "هل هذه سياسة خارجية أم مجرد حلب 480 ملیار دولار من السعودیة؟"، بحسب وصفه.

 

وأتى تعليق ظريف رداً على الخطاب الذي ألقاه ترامب في القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض الأحد ودعا فيها كل الدول إلى العمل من أجل "عزل" إيران، متهماً طهران بإذكاء النزاعات الطائفية والإرهاب، فيما اعتبر العاهل السعودي الملك سلمان أن النظام الإيراني "رأس حربة الإرهاب العالمي".

 

وقال الرئيس الأميركي أمام قادة دول عربية ومسلمة "من لبنان إلى العراق واليمن، إيران تمول التسليح وتدرب الإرهابيين والميليشيات وجماعات متطرفة أخرى تنشر الدمار والفوضى في أنحاء المنطقة".

 

 

وأضاف "على مدى عقود أشعلت إيران نيران النزاع الطائفي والإرهاب".

 

وتابع "على كل الدول التي تملك ضميراً، أن تعمل معاً لعزل إيران"، مضيفاً "علينا أن نصلي ليأتي اليوم الذي يحصل فيه الشعب الإيراني على الحكومة العادلة التي يستحقها".

 

وغالباً ما ينتقد ترامب السلطات الإيرانية والاتفاق النووي الذي وقع معها في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

 

والجمعة شهدت إيران انتخابات رئاسية فاز بها الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني بولاية ثانية بعدما حصل من الدورة الأولى على 57% من الأصوات، محققاً بذلك فوزاً كبيراً على منافسه الأبرز، المحافظ إبراهيم رئيسي الذي صوت له 38,3 بالمئة من الناخبين.

 

Print Article

سوق السلاح الأميركي الرابح الأول من صفقات ترمب مع السعودية

سوق السلاح الأميركي الرابح الأول من صفقات ترمب مع السعودية

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
03:25 AM

بوابة الخليج العربي-خاص

مؤشرات كثيفة بالأرقام تؤكد أن الوجه الآخر الحقيقي لزيارة دونالد ترمب إلى السعودية هو إنعاش سوق السلاح الأميركي بصفقات سلاح نوعية وضخمة تنشط مبيعات وإنتاج كبرى شركات السلاح الأميركية، الخطير بحسب مراقبين أن تضخيم الخطر الإيراني هو سياسة أميركية متعمدة لضمان استمرار ضخ الصفقات التي تثري أرصدة هذه الشركات، وتعد لوبيات السلاح الأميركي المستفيد الأول من استمرار الصراعات بالمنطقة وبخاصة بين دول الخليج الثرية وإيران.

 

أكبر صفقة أسلحة

بالتزامن مع سفر الرئيس «ترامب» إلى السعودية، توصلت الولايات المتحدة إلى صفقة بقيمة 6 مليارات دولار مع السعودية لشراء أربع سفن قتالية ساحلية قامت بها شركة لوكهيد مارتن ضمن مجموعة من عمليات شراء أسلحة رئيسية. وقال نائب رئيس هيئة الدفاع الأمني في البنتاغون «جو ريكي» الجمعة في مكالمة هاتفية أن الولايات المتحدة ووزارة الدفاع السعودية «صاغتا وتفاوضتا على صفقة بلغ مجموعها 110 مليار دولار». وأضاف «عند اكتمالها ستكون أكبر صفقة أسلحة واحدة في التاريخ الأمريكي».

 

وبينما تتضمن الحزمة صفقات بدأت في ظل إدارة الرئيس «باراك أوباما» فإن العنصر الأهم هو الاتفاق على سفن القتال الساحلية المسلحة بشكل أفضل من معدات الدعم والذخيرة ونظم الحرب الإلكترونية. ويأتي هذا في الوقت الذي يصل فيه «ترامب» إلى الرياض في المحطة الأولى له من رحلة تستغرق ثمانية أيام ستأخذه في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا.بحسب تقرير لشبكة "بلومبيرغ".

 

صفقة البوينغ

كذلك ستوقع الولايات المتحدة والسعودية أيضا اتفاقا بنحو 500 مليون دولار في ما يمكن أن يصبح صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لـ48 طائرة هليكوبتر من طراز تشينوك 47 ومعدات ذات صلة من إعداد شركة بوينغ. وقد وافقت وزارة الخارجية على البيع، في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وبشكل منفصل، أبلغت وزارة الخارجية لجان الشؤون الخارجية بالكونجرس يوم الجمعة أنها مستعدة للموافقة على تراخيص التصدير.

المعدات الأميركية

وتأتي المبيعات في الوقت الذي تبشر فيه إدارة «ترامب» بتحسين العلاقات مع السعوديين بعد توترها في عهد «أوباما». ومن جانبها تعهدت السعودية بشراء ما قيمته مليارات الدولارات من المعدات العسكرية الأمريكية خلال العقد القادم واستثمار حوالي 40 مليار دولار من صندوق الثروة السيادية فى الشركات الأمريكية.

 

وتشكل السفن الساحلية، المصممة للمياه الساحلية الضحلة، جزءا من مجموعة من الاتفاقات بشأن مبيعات الأسلحة التي سبق أن وافقت عليها وزارة الخارجية في أواخر عام 2015، والتي تشرف على برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية. وقد وافق الكونغرس أيضا على البيع، ولكن لم تكتمل الصفقة في ظل إدارة «أوباما». وقد تطلب الأمر من 2009 إلى 2016، لتوافق إدارة «أوباما» على صفقة بـ 115 مليار دولار من المبيعات المحتملة للسعوديين.

 

وقد ارتفع سهم لوكهيد 2.1% يوم الجمعة، فيما ارتفع بنسبة 9.1% حتى الآن هذا العام. كما ارتفعت أسهم بوينغ 3.4%.

 

جنرال ديناميكس

وستتضمن الإعلانات الدفاعية أيضا اتفاقا يكمل عملية بيع تمت الموافقة عليها في أغسطس/آب 2016 يشمل 115 دبابة من طراز «M1A2» من شركة جنرال ديناميكس، فضلا عن الذخائر، ونظم استعادة المعدات الثقيلة.

 

شركة لوكهيد

ومن المتوقع أيضا أن يتم التوصل إلى اتفاق رسمي مع شركة لوكهيد لبيع المزيد من صواريخ باتريوت باك 3 التي وافق عليها الكونجرس بالفعل.

 

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع الإعلان عن المضي قدما في عدد من الصفقات الأخرى. وهي تشمل برنامجا قيمته 18 مليار دولار لتطوير هيكل القيادة والسيطرة العسكري السعودي، وبيع حوالي 60 طائرة هليكوبتر من طراز UH-60 من لوكهيد بحوالي 5 مليارات دولار.

شراء نظام صاروخ ثاد

ومن المتوقع أيضا الإعلان عن نية السعودية شراء نظام صاروخ ثاد المضاد للصواريخ من طراز لوكهيد الذى يعترض الصواريخ القادمة على ارتفاعات أعلى من باتريوت. وقد تم بيع «ثاد» بالفعل إلى دولة الإمارات كأول عميل دولي، وقد أدى نشرها من قبل الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية إلى خلق توتر مع الصين.

 

الدفاع الصاروخي

وسيتم إدارة عقود جميع المعاملات في الحزمة من قبل الحكومة الأمريكية مع الشركات، وهو المعيار الذي تتم بموجبه عقود المبيعات العسكرية الأجنبية.

 

وقال «جون كابيلو»، وهو باحث بارز مختص بقضايا الشرق الأوسط وقضايا الدفاع الصاروخي، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، عن الصفقات المزمع إجراؤها في رسالة بالبريد الإلكتروني: «لقد رأيت معظم التفاصيل، وهي منطقية». وأضاف: «الدفاع الصاروخي هو أولوية سعودية، ونحن نحاول أن نحصل عليها لتحسين القدرة، وخاصة القدرة البحرية، لبعض الوقت».

شركة رايثون

وستكون سفن القتال الساحلية المعدلة، المعروفة باسم «المقاتلات السطحية متعددة الأغراض»، أول عملية بيع دولية للسفينة، والتي تشمل ذخائر مثل صاروخ الدفاع الجوي المطور «سبارو» من شركة رايثون.

 

وحتى وقت قريب، كان السعوديون على استعداد لتوقيع اتفاق لسفينتين، ولكن تم زيادة ذلك إلى أربعة، وذلك وفقا لمسؤول أمريكي. وقال أحد الأشخاص أن الحكومة السعودية ستعلن أيضا عزمها على شراء أربع سفن أخرى في وقت لاحق.

 

وتقول لوكهيد على موقعها على الانترنت أن النسخة المعدلة تشمل صواريخ وبنادق ومدافع 20 ملم، قادرة على إطلاق صواريخ البحر سبارو المضادة للطائرات ونظام الدفاع الطوربيدي الجديد.

 

كما أبلغت وزارة الخارجية المشرعين يوم الجمعة أنها تعتزم الموافقة على رخصة تصدير لشركة رايثيون لبيع 16 ألف قنبلة بافو موجهة بالليزر. وقال المسؤول أنه من غير المتوقع أن تكون القنابل جزءا من إعلان يوم السبت.

 

اتفاقيات استراتيجية

من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، السبت، أن توقيع الاتفاقيات الاستراتيجية بين أمريكا والسعودية سيعزز من مواجهة الإرهاب في المنطقة.

 

وقال الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن الرؤية الاستراتيجة بين البلدين تشمل التجارة والتعليم بما يسمح بتعزيز المصالح المشتركة. ووصف الاتفاقيات الموقعة بين السعودية وأمريكا بأنها غير مسبوقة في اتساعها وتنوعها.

 

وأكد الجبير أن المباحثات بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، تطرقت إلى العمل على إلزام إيران بوقف دعمها للإرهاب.

صفقات دفاعية

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن تعزيز العلاقة يعتمد على المصالح الأمنية المشتركة، وضرورة العمل على تجفيف منابع الإرهاب، وتعزيز التعاون في المجالات الدفاعية.

وشدد على أن الصفقات الدفاعية الأمريكية ستمكن السعودية من التصدي للتدخلات الإيرانية والإرهاب. وذكر أن أمريكا تنسق الجهود لمواجهة طموحات إيران التوسعية في اليمن وسوريا.

 

Print Article

ما هدف زيارة ترمب إلى الرياض تحجيم إيران أم إنعاش الاقتصاد الأميركي؟

ما هدف زيارة ترمب إلى الرياض تحجيم إيران أم إنعاش الاقتصاد الأميركي؟

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
03:22 AM

بوابة الخليج العربي-خاص

ما الأهداف الحقيقية وراء زيارة ترمب إلى الرياض وعقد القمم الثلاث والثنائية مع قادة الدول الخليجية والعربية والإسلامية؟ سؤال يتصاعد مع زخم المعطيات الصادرة عن القمم ونتائجها ومخرجاتها، فبالرغم من أن الخطاب السياسي للساسة الأميركيين والخليجيين والسعوديين يؤكد أن هدف ترمب الأول هو مواجهة إيران وتحجيم نفوذها وتجديد الحلف الأميركي الخليجي ضد خصم مشترك، إلا أن حجم الصفقات الضخمة غير المسبوقة العسكرية والاقتصادية والاستثمارية ونوعيتها والشركات الأميركية المستفيدة منها يكشف وجه آخر للزيارة يتثمل في إنعاش الاقتصاد الأميركي وبرنامج ترمب الاقتصادي الذي وعد به الناخب الأميركي.

أما المخاوف فتتزايد بشأن مدى صدقية الطرف الأميركي في الوفاء بوعوده لدول الخليج، مخاوف أشد بشأن الهدف النهائي لتحجيم إيران وهو حماية الكيان الصهيوني من إيران وحزب الله وتحجيم النفوذ الإيراني لصالح أمن تل أبيب، وهو هدف تكشف بوضوح عبر خطاب وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس.

 

تحجيم إيران أم عقد صفقات؟

بدورها، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية وتوقيع الطرفين على اتفاقيات للتسليح والاستثمار تبدو تحركا لخلق توازن مع إيران، ومؤشرا لميل الإدارة الأميركية الجديدة لدول الخليج العربية في قضايا المنطقة.

ونشرت الصحيفة تقريرا عن زيارة ترمب للسعودية وصفت فيه إيران بالخصم المشترك، قائلة إن هذه الزيارة تأتي في وقت تفاقم فيه التدخل الإيراني في المنطقة، ونقلت عن ترمب قوله لدى لقائه بولي العهد السعودي محمد بن نايف "إن هذا اليوم لرائع".

وأشارت إلى تصريح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي قال فيه إن صفقة المعدات العسكرية والخدمات الأميركية للسعودية تعزز الأمن السعودي وأمن دول الخليج جميعها على المدى الطويل في وجه النفوذ الإيراني الشرير والتهديدات الإيرانية الموجودة على الحدود السعودية من كل الجهات.

إجبار إيران على التراجع

كما أشارت إلى تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بأن الملك سلمان بن عبد العزيز وترمب اتفقا على ضرورة العمل من أجل ضمان وقف سياسات إيران العدائية في المنطقة، وبأن ترمب واضح للغاية بشأن العمل على إجبار إيران على التراجع عن سياساتها.

وأشارت الصحيفة إلى فتور العلاقات بين السعودية والإدارة الأميركية السابقة التي حثت على إجراء حوار -بدلا من المواجهة- بين السعودية وإيران، وإلى معارضة الرياض للنهج التصالحي للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما والذي تُوّج بإبرام الاتفاق النووي مع إيران في 2015.

وأضافت أن دول الخليج العربية حاججت على صحة موقفها بأن الدبلوماسية الأميركية آنذاك مكّنت طهران من التدخل في الشؤون العربية عبر وكلائها المسلحين، الأمر الذي أجج التوترات الطائفية داخل الدول العربية.

 

يومه الاستثماري "الهائل"

ضخ الاستثمارات وعقد الصفقات الضخمة كان الهدف الأبرز لترمب وبدا أنه هو الهدف الحقيقي والأًصيل لزيارة ترمب، وبنفسه أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اليوم الأول من زيارته للسعودية أسفر عن "استثمارات هائلة".

جاء ذلك في تعليقه على الصفقات التي تم توقيعها مع الجانب السعودي، أمس السبت، حسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.وأضاف ترامب: "اليوم سيخلق فرص عمل كثيرة".

ووصل ترامب، إلى الرياض صباح السبت في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وكان ترامب بعيداً عن الصحفيين خلال "يومه الحافل" في السعودية، لكنه أكد في نهاية اليوم على أن "الحكومة الأمريكية، والقطاع الخاص حققا استثمارات هائلة للولايات المتحدة"، حسب "أسوشيتيد برس".

 

ووقع ترامب على تعاون دفاعي فوري مع السعودية، بقيمة نحو 110 مليار دولار أمريكي، من إجمالي استثمارات في قطاعات عدة وصلت قيمتها لما يزيد عن 380 مليار دولار، يتم الوفاء بقيمتها على مدار 10 سنوات.

 

وتشتمل الصفقة العسكرية الدفاعية بين واشنطن والسعودية على دبابات، وسفن قتالية، فضلاً عن أنظمة دفاع صاروخي، ورادارت اتصال وأنظمة أمن إلكتروني.

 

 

 

Print Article

القمة الخليجية الأميركية تبحث التحديات الأمنية والسياسات الإيرانية

القمة الخليجية الأميركية تبحث التحديات الأمنية والسياسات الإيرانية

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
01:10 PM
الماك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

اختتمت أعمال القمة الخليجية- الأميركية بعد جلسة مغلفة استمرت ساعة ونصف في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض ضمن برنامج اليوم الثاني من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب  للمملكة العربية السعودية.

وناقشت هذه القمة التي عقدت اليوم الأحد بحضور ترمب وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي السياسات المشتركة والتعاون بشأن مسائل إقليمية.

كما بحثت القمة التي ترأسها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة لا سيما الوضع في اليمن وسوريا، فضلا عن السياسة الإيرانية في المنطقة، حيث يتفق الطرفان أنّ نشاطات إيران في المنطقة تتسبب في عدم الاستقرار.

وشارك في القمة إلى جانب ترمب الملك سلمان، أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

وتعد هذه ثالث قمة خليجية- أميركية بعد قمة كامب ديفيد 2015 وقمة الرياض 2016، فيما تعد القمة الخليجية الأمريكية الأولى منذ تولي ترمب منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

مذكرة تفاهم

وقبيل انعقاد القمة، وقعت الدول الخليجية والولايات المتحدة اليوم الأحد مذكرة تفاهم لمراقبة مصادر تمويل الإرهاب.

وتبادل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون تسليم المذكرة بحضور قادة الدول الخليجية وترمب.

وفي وقت سابق من اليوم عقد  قادة دول مجلس التعاون الخليجي لقاء تشاوريا برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف. في اطار التحضير للقمة الخليجية الأميركية ضمن برنامج اليوم الثاني لزيارة الرئيس الأميركي التاريخية للرياض.

وفي أعقاب القمة الخليجية، تنطلق في وقت لاحق من اليوم القمة العربية الإسلامية الأميركية بمشاركة ترمب وقادة وممثلي 55 دولة عربية وإسلامية.

ووصل ترمب، الرياض، صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه، ليصبح بذلك أول رئيس أميركي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

وعقد ترمب، والملك السعودي، أمس، قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.

Print Article

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
09:33 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي

وكالات

وقع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، عدداً من اتفاقيات التعاون المشترك بمليارات الدولارات، ضمن الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.

صفقات واتفاقيات

وخلال الزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الأمريكي إلى الرياض، بلغت قيمة الصفقات والاتفاقيات التي أعلنت عنها المملكة مع واشنطن السبت 380 مليار دولار، ضمن ما تعرف بـ"الرؤية الاستراتيجية المشتركة" بين البلدين.

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون إن القيمة الاجمالية للاتفاقات تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار".

 

وأضاف: "نتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة الى خلق مئات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية"، ووصف الجبير زيارة ترامب بـ"التاريخية".

من أهم الاتفاقيات

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، فقد وقعت السعودية وأمريكا اتفاقية تصنيع طائرة "بلاك هوك" في المملكة، واتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية، وتوليد الطاقة، ومذكرة تفاهم بين المستشفى التخصصي ومركز الأبحاث بجدة وشركة جنرال إليكتريك.

 

وشملت الاتفاقيات أيضاً مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة "آبل"، واتفاقية في مجال الاستثمارات البتروكيميائية، واتفاقية تأسيس مصنع للإيثيلين في الولايات المتحدة، واتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية، واتفاقيتين في مجال تصنيع المنتجات عالية القيمة.

 

وتضمنت الصفقات توقيع اتفاقيتين في مجال الاستثمار في التقنية والبنية التحتية، واتفاقية في مجال خدمات النفط والغاز، وثلاث اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية، واتفاقية في مجال الرقمنة والاستثمارات العقارية، واتفاقية شراء طائرات في مجال النقل الجوي.

 

وبالإضافة إلى ذلك وقع ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، اتفاقية لتطوير القوات المسلحة السعودية وتحديثها.

تهديدات إيران

وبالتزامن مع ذلك، أعلن البيت الأبيض عن اتفاقيات نيات دفاعية مع المملكة العربية السعودية بقيمة 110 مليارات دولار. وأضاف في بيان أن الاتفاقيات هدفها التصدي لـ"تهديدات" إيران، ودعم جهود المملكة العربية السعودية في "مكافحة الإرهاب".

 

وكان الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي قد عقدا السبت القمة السعودية الأمريكية، في مسعى لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، حيث استقبل الملك سلمان ترامب وعائلته، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين السعوديين في قصر اليمامة في الرياض.

 

وذكر العاهل السعودي في تغريدة على حسابه في "تويتر" للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب: "زيارتكم تعزز تعاوننا الاستراتيجي والاستقرار للمنطقة والعالم".

لقاءات ترمب

ويعقد الرئيس الأمريكي في هذه الزيارة التاريخية ثلاث قمم؛ الأولى مع القادة السعوديين، والثانية مع قادة دول الخليج، والثالثة مع قادة وممثلي الدول. كما سيشارك على هامش الزيارة في افتتاح مركز لمحاربة التطرف، وجلسة حوار مع شباب سعوديين حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب.

 

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، قد ذكر في وقت سابق السبت أن المملكة تترقب، السبت، إعلان أربع صفقات ضخمة مع شركات رائدة على مستوى العالم في مجال التقنية والتصنيع العسكري، مشيراً إلى أن الكثير من الصفقات في مجال توطين الصناعات المختلفة، منها الصناعات العسكرية، بعد إنشاء شركة سامي الجديدة.

 

وأضاف على هامش أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي تحت عنوان "شراكة للأجيال": إن "توطين هذه الصناعات ليس الغاية منها توطين قطاع الدفاع والصناعات العسكرية فحسب، وإنما أيضاً نقل كثير من التقنيات التي تدعم الصناعة بشكل عام، بالإضافة إلى فرص العمل والبحث العلمي والإبداع وريادة الأعمال من الشباب في السعودية".

Print Article

من سيلتقي "ترمب" بعد لقاء "سلمان" وماذا على أجندة الزيارة؟

من سيلتقي "ترمب" بعد لقاء "سلمان" وماذا على أجندة الزيارة؟

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
02:41 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز ودونالد ترمب

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

يعقد الملك سلمان بن عبد العزيز قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي وصل إلى الرياض في وقت سابق من اليوم السبت وسط أجواء من الحفاوة، وذلك في أول جولة خارجية بدأها بالسعودية.

وأقام الملك استقبالا رسميا لترمب في الديوان الملكي، حيث عزفت الموسيقى الملكية ترحيبا بالضيف الأميركي، وقلده وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر يعبر فيها عن سعادته بوجوده في الرياض.

بدوره، اعتبر الملك سلمان في تغريدة أيضا أن زيارة ترمب ستحقق الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم، وأضاف أن الزيارة ستعزز التعاون الإستراتيجي بين البلدين.

وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن الملك سلمان سيقيم مأدبة غداء لضيفه قبل انطلاق القمة الثنائية بعد الساعة الثالثة عصرا، وتليها فعاليات ثقافية كثيرة.

وأشارت المراسلة إلى أن البيت الأبيض قال إن القمة ستبحث العلاقات الثنائية والملفات الشائكة في المنطقة، وعلى رأسها الإرهاب وإيران، يليها توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية والعسكرية التي تصب في مصلحة البلدين، وفق البيت الأبيض.

وأضافت أن من الواضح أن إدارة ترمب تركز على علاقاتها مع السعودية نظرا لدورها المحوري في المنطقة، مشيرة إلى أن الزيارة تاريخية بالفعل، ولا سيما أنها المرة الأولى التي يختار فيها رئيس أميركي دولة إسلامية في أول زيارة خارجية له.

أما المراسل عبد الله الزبيدي فأشار إلى أن القمة مهمة، حيث أجريت لها استعدادات مبكرة، كما أن برنامج زيارة ترمب يحفل باللقاءات الرسمية والفعاليات الثقافية.

 

لقاءات

ويلتقي ترمب في وقت لاحق من اليوم السبت عقب القمة الثنائية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، ومحمد بن سلمان ولي ولي العهد، فضلا عن حضوره فعالية في قرية تراثية، كما أن الملك سلمان سيقيم مساء اليوم عشاء ملكيا لترمب وعدد من الزعماء العرب.

ويعقد غدا الأحد اجتماع بين ترمب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يركز على التهديدات الأمنية والتصدي لسياسات إيران.

كما تنعقد قمة إسلامية عربية أميركية تبحث فرص التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية، إضافة إلى السياسات الإيرانية.

 

وسيلقي ترمب خطابا خلال القمة الإسلامية يتناول فيه تصوره لانتشار رؤية سلمية للإسلام في العالم.

 

شراكة

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أمس الجمعة أن زيارة ترمب ستعزز الشراكة الإستراتيجية بين الرياض وواشنطن، وكذلك بين الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية.

وأضاف الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأميركية ستشهد حضورا مكثفا لقادة الدول المعنية، حيث من المنتظر أن يشارك في فعالياتها 37 من القادة بين ملوك ورؤساء، إضافة إلى ستة من رؤساء الحكومات، وهي أرقام غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين أميركا والعالم الإسلامي.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة، وهي إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية، وبناء علاقات مع زعماء عالميين، وتوجيه "رسالة وحدة لأصدقاء أميركا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم".

وأضاف للصحفيين أن ترمب "يسعى إلى توحيد الناس من جميع العقائد وراء رؤية مشتركة للسلام والتقدم والرخاء".

ويقوم الرئيس الأميركي بجولة دبلوماسية حافلة تشمل خمس دول في ثمانية أيام يبدأها بالسعودية ثم إسرائيل والأراضي الفلسطينية والفاتيكان وبروكسل وصقلية، حيث سيشارك في قمة مجموعة السبع.

Print Article