الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:37(مكةالمكرمة)، 19:37(غرينتش)‎

السعودية

قطر والبحرين تدينان تفجير "القطيف" وترفضان العنف والإرهاب

قطر والبحرين تدينان تفجير "القطيف" وترفضان العنف والإرهاب

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
11:07 AM

بوابة الخليج العربي-متابعات

دانت دولة قطر، ومملكة البحرين، التفجير الذي وقع، الخميس، شرقي المملكة العربية السعودية، وأكدت الدوحة تضامنها مع الرياض.

 

وأعربت وزارة الخارجية القطرية، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير".

 

وأكدت، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، تضامن الدوحة "ووقوفها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

 

وجدد البيان "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب".

 

من جهتها دانت الخارجية البحرينية، في بيان أصدرته الخميس، التفجير، وأشادت "بجهود قوات الأمن السعودية في ردع الإرهابيين وصد الخارجين على القانون، وترسيخ الأمن، وبسط الاستقرار في جميع أنحاء المملكة".

 

وجددت موقف مملكة البحرين "الرافض للعنف والتطرف والإرهاب"، مشددة على "ضرورة تكثيف التعاون الدولي وتضافر كافة الجهود الرامية إلى القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار العالم".

 

وأعلنت وسائل إعلام سعودية، مساء الخميس، مقتل مطلوبين اثنين إثر انفجار سيارة محملة بالذخائر كانا يستقلانها في محافظة القطيف، وبينت أن القتيلين مطلوبان للأجهزة الأمنية في مدينة "العوامية" التابعة للقطيف.

 

بدورها أكدت جريدة الوطن السعودية وقوع الانفجار في القطيف، مشيرة إلى أنه أسفر عن "تفحم اثنين من المطلوبين، وهروب ثلاثة آخرين من السيارة التي تحمل ذخيرة".

 

وبينت أن "الذخيرة التي تفجرت في المركبة وسط القطيف استهدف الإرهابيون نقلها إلى العوامية للإمداد بالذخيرة".

 

ونقلت عن مصادر أمنية لم تسمها أن "القتيلين هما المطلوبان فاضل حماد ومحمد الصويمل".

 

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين الماضي، إصابة رجلي أمن في تفجير عبوة ناسفة بالقطيف، وقتل جندي من قوات الطوارئ الخاصة، إثر استهداف دورية أمن بقذيفة صاروخية، في 16 مايو/أيار الماضي، وذلك بعد أسبوع من مقتل طفل سعودي، ومقيم باكستاني، وإصابة 10 مدنيين و4 من رجال الأمن، بنيران عناصر إرهابية في البلدة نفسها.

 

وشهدت المنطقة الشرقية، وخصوصاً محافظتَي القطيف والدمام، عدة هجمات استهدفت رجال الأمن، في الآونة الأخيرة.

 

 

Print Article

من يقف وراء حراك 7 رمضان بالسعودية؟

من يقف وراء حراك 7 رمضان بالسعودية؟

1 Jun 2017
-
6 رمضان 1438
01:03 PM

جدل كبير ذلك الذي تشهده الساحة السعودية هذه الأيام، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما يسمى بـ«حراك 7 رمضان» الذي خرجت دعوات له قبل نحو شهر تقريبا بهدف «استعادة الحقوق وإقامة العدل وإزالة الفساد وتحقيق مطالب الشعب»، على حد قول الداعين له.

وأنشأ الحراك صفحة خاصة به على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ينشر عبرها بياناته، وأكد خلالها أنه امتداد لـ«حراك 21 أبريل» الذي كان يتبنى نفس المطالب تقريبا والتي قال إنها تتمحور حول «تلبية مطالب الشعب، وكان الاستعداد لحراك ٢١ أبريل – حتى دون أن يتم – كافيا لعودة البدلات والعلاوات الملغية».

وبحسب بيان للحراك، فإن مطالبه تتمحور حول 6 جوانب وهي: «اقتصاديا: إلغاء القرارات التي أثقلت كاهل المواطن، وإيقاف الصرف على دول أخرى والشخصيات المتنفذة، وتعويض الموظفين المفصولين ودعم العاطلين».

أما المحور السياسي فيطالب فيه الحراك بـ«الشفافية الكاملة في دخل الدولة ومصروفاتها وكف يد المتنفذين الفاسدين واستبدالهم بالقوي الأمين وانتخاب مجلس الشورى بصلاحية تليق به».

وحقوقيا، يطالب الحراك بـ«إطلاق فوري لسجناء الرأي وتعويضهم عن آثار اعتقالهم وتحويل المباحث السياسية إلى جنائية، والتوقف عن ملاحقة الناس على المطالبة بحقوقهم»، كما يطالب في المحور التنموي، بـ«تنفيذ خطط جادة تحت رقابة شعبية وخالية من التضليل الإعلامي للقضاء على البطالة والفقر ومعالجة أزمة السكن والصحة والتعليم وبقية الخدمات».

وفي الجانب الاجتماعي يطالب الحراك بـ«المعالجة الفورية لأسباب تنامي الجريمة والمخدرات والتفكك الأسري وظلم المرأة وإصلاح الأنظمة الاجتماعية والنظام القضائي بما يحقق ذلك»، كما يطالب في المحور التربوي بـ«التركيز على بناء المجتمع بالجدية الكافية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية والتوقف عن فرض برامج تستهين بدين الأمة وثقافتها».

ويقول الحراك إن «هذه المطالب ليست إلا خطوة في إصلاح سياسي شامل، ننقذ فيه بلادنا من أن يخربها الفساد وتضيعها قيادة السفهاء ويدمرها سوء استخدام السلطة».

فعاليات الحراك

التحرك السلمي كان عنوان أساسي للحراك في الخروج والدعوة لتحقيق مطالبه وذلك عبر التجمع عقب صلاة التراويح يوم 7 رمضان أي غدا الجمعة.

وحدد الحراك 14 مسجدا رئيسيا في 14 مدينة سعودية كأماكن للتجمع بعد صلاة تراويح غدا الجمعة، ومن بينها مسجد «أم الحمام» في الرياض، و«قباء» في المدينة، و«الجفالي» في جدة، و«الملك فيصل» في الأحساء، و«الوالدين» في تبوك، و«التقوى» في عرعر، و«الراشد» في الخبر، و«الشامرين» في جيزان.

من يقف وراء الحراك؟

ورغم مرور نحو شهر على الدعوة لهذا الحراك، فإن أحدا لا يستطيع أن يؤكد معرفته للجهة التي تقف خلفه، حتى الصفحة الرسمية له عرفت من يقفون خلف الدعوة بأنهم «مجموعة محتسبة نذرت أنفسها لخدمة الحراك الشعبي الذي يهدف لاستعادة الحقوق وإقامة العدل وإزالة الفساد وتحقيق مطالب الشعب».

دعم أمير سعودي للحراك

وفي سياق من يقف خلف الدعوة للحراك أو يدعمه، لايمكن إغفال التأييد الواضح الذي أعلنه الأمير «خالد بن فرحان آل سعود» على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» لهذا الحراك.

ورغم أن الأمير أعلن انشقاقه عن العائلة الحاكمة في المملكة منذ 2013، إلا أن هذا التأييد كان له مغزى كبير لدى المراقبين والمهتمين بالشأن الخليجي، لا سيما أن تأييد اقترن بمجموعة من التغريدات فسر فيها سبب هذا الدعم.

وقال الأمير إن «التخبط السياسي وصل ذروته سواء في الاقتصاد والنفط أو العلاقات الخارجية أو الدفاع الأمن أو العلاقة مع الدين والإعلام أو غيرها، والسبب هو السياسة الهوجاء التي تبناها الملك سلمان بن عبد العزيز وابنه المدلل المتهور محمد الذي لديه رغبات مالية وسلطوية يريد أن يحققها بأي ثمن».

كما انتقد السياسة النفطية والاقتصادية، معلنا أن الدولة مقبلة على فرض مزيد من الضرائب على المواطنين ورفع أسعار الخدمات والسلع الأساسية وغير الأساسية وتأخير حقوق الشركات.

وعرج الأمير على السياسة الداخلية وقال إنها «قائمة على قمع وإرهاب أي نوع من أنواع المعارضة المشروعة السلمية، واستخدام القضاء الشرعي المزعوم لتبرير هذا القمع».

وأكد أن «الطريقة الوحيدة لتدارك الأمر هي ضغط شعبي قوي ينتزع فيه الشعب حقه المشروع انتزاعاً جريئا بطريقة راقية وسلمية».

وتابع: «لقد اطلعت جيدا علي بيانات حراك 7 رمضان فأعجبني طرحهم الراقي والأهداف التي حدّدوها وطمأنتني إجاباتهم علي التساؤلات وبعدهم عن العنف والفوضي، لذا أعلن تأييدي لهذا الحراك، وأدعو من له كرامة وخشية من الله أن يدعمه سواء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال المشاركة الفعلية».

وفي هذا السياق، اعتبر مراقبون، أن دعم الأمير السعودي للحراك، يعني أن الغضب من النظام الحاكم في السعودية ليس على مستوى الإصلاحيين والنشطاء وبعض فئات الشعب، ولكنه وصل إلى العائلة المالكة وهو ما يعني أن هناك أزمة بالفعل.

 

Print Article

إصابة رجلي أمن سعوديان بانفجار عبوة ناسفة في بلدة العوامية بالقطيف

إصابة رجلي أمن سعوديان بانفجار عبوة ناسفة في بلدة العوامية بالقطيف

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
10:16 AM
وزارة الداخلية السعودية

بوابة الخليج العربي-متابعات

أصيب رجلي أمن سعوديان الاثنين، إثر انفجار عبوة ناسفة في بلدة العوامية بمحافظة القطيف.

 

وقالت وزارة الداخلية السعودية، إن "دورية أمن تعرضت عند الساعة السابعة والنصف من صباح الاثنين، لانفجار عبوة ناسفة (I.E.D) وهي تؤدي مهامها بالقرب من دوار حي الريف ببلدة العوامية بمحافظة القطيف ما نتج عنه إصابة رجلي أمن ونقلهما إلى المستشفى".

                

وأضافت الداخلية السعودية، أن "الجهات الأمنية باشرت إجراءات التحقيق في الجريمة الإرهابية التي لا تزال محل المتابعة الأمنية".

 

ويعد هذا الهجوم هو الثاني في غضون أسبوعين الذي يستهدف قوات الأمن المنتشرة لحماية عمال يعملون بمشروع تطوير حي المسورة في بلدة العوامية.

 

وذكرت الوزارة أنه في 16 مايو/ أيار استشهد رجل أمن وأصيب خمسة آخرون "نتيجة تعرض دوريتهم لقذيفة صاروخية من نوع آر.بي.جي أثناء أدائهم لمهامهم في حفظ النظام العام بمحيط منطقة حي المسورة بمحافظة القطيف".

 

وصاحَب أعمال الإزالة وجودُ الجهات الأمنية التي تصدت لعدد من الهجمات "الإرهابية" على منفذي المشروع بعد إطلاق عيارات نارية على المعدات.

 

ونجح رجال الأمن في تعقب المطلوبين الذين ظهروا مع بداية أعمال الإزالة في الحي. وقُتل أحد المطلوبين في أثناء المواجهات في 11 مايو/ أيار.

 

وتقول السلطات إن الشوارع الضيقة لحي المسورة القديم، الذي يرجع تاريخه لأكثر من 100 عام، أصبحت أوكاراً لعدد من المطلوبين للتخطيط والانطلاق لتنفيذ أعمالهم "الإرهابية" التي تستهدف رجال الأمن والمواطنين.

 

وشهد الحي مواجهات أمنية بعد تحصن عدد من المسلحين في مبانيه؛ ما حوّله مرتعاً لتنفيذ هجماتهم.

 

Print Article

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:04 PM
قمة دول مجلس التعاون الخليجي

الأناضول

تصاعدت الدعوات الخليجية لحل الأزمة بين قطر وعدد من دول الخليج ( السعودية والإمارات) بالحوار، محذرة من أن الأزمة التي تم اختلاقها "مؤامرة" تستهدف كيان مجلس التعاون الخليجي كله وليس قطر وحدها.

 

وشهدت الأيام الماضية حملة انتقادات غير مسبوقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية ( السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها ، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

وفي أول تصريح لمسؤول إماراتي عن الأزمة، قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أن في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":" دول مجلس التعاون تمر بأزمة حادّة جديدة وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما".

وفيما بدا أنه مطلب لقطر بتغيير سياستها دون أن يسميها، اعتبر قرقاش أن "درء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية."

 

وبين أن "حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والإلتزام بالتعهدات وتغيير السلوك الذي سبب ضررا وفتح صفحة جديدة."

 

في المقابل اعتبر كتاب خليجيون ، أنه من حق الدوحة أن يكون لها سياستها المستقلة، داعين إلى حل الأزمة بالحوار.

 

الكاتب والداعية الإسلامي الكويتي، عبدالعزيز صباح الفضلي، دعا في مقال نشرته جريدة"الشرق" القطرية اليوم الإثنين إلى "تحرك سريع من بعض القادة المؤثرين في الخليج لاحتواء الأزمة ، وإيقاف الهجمات الجائرة على دولة قطر الشقيقة ، ليعود التلاحم الخليجي كما كان في السابق".

 

وقال الفضلي: "منذ الثلاثاء الماضي وإلى الآن تتعرض قطر وأميرها ، إلى التشهير والتجريح من قبل بعض وسائل الإعلام العربية ، بعد التصريحات المنسوبة لسمو الشيخ " تميم بن حمد " ، والتي اعتبر البعض أن فيها مساسا ببعض الدول العربية ".

 

وتابع:"وبرغم نفي الجهات الرسمية القطرية لهذه التصريحات ، وتوضيح ما تعرض له موقع وكالة الأنباء القطرية من اختراق من قبل جهات مجهولة ، إلا أن الآلة الإعلامية ووسائل التواصل لم تتوقف عن الهجوم على دولة قطر الشقيقة".

 

وبين أن "بعض الدول تهاجم قطر بزعم علاقتها الجيدة مع إيران ، مع أن إحدى هذه الدول (لم يحددها) تستحوذ على ٨٠ ٪ من التبادل الخليجي مع إيران بأكثر من ١٥ مليار دولار في السنة الواحدة".

 

وتابع :"للأسف هناك هجمة ظالمة لعزل قطر عن منظومة دول الخليج ، ومحاولة لتقليص دورها وتأثيرها على بعض ساحات الصراع العربي والإسلامي ، لكن بإذن الله ستبوء هذه المحاولات بالفشل كما حصل مع المحاولات السابقة .".

 

وأردف الفضلي:"نحن في دول الخليج بأمس الحاجة إلى التماسك والترابط ، ونبذ الخلافات الجانبية ، خاصة مع وجود التهديدات الداخلية والخارجية ."

 

وأعرب عن أمله " أن تتحمل الحكومات العربية مسؤولية جمع الكلمة ووحدة الصف ، قبل أن تتمزّق وتتشتت أكثر من تمزقها وتفرقها الحالي ."

 

وحذر من أن " تفرق دولنا العربية وتنازعها ، يسهل على العدو ابتلاعها واحدة بعد الأخرى ، ويكفي من الدلائل سيطرة دولة إقليمية مجاورة على أربع عواصم عربية".

 

واختتم الداعية الكويتي محذرا :"نتمنى أن لا يأتي اليوم الذي نتباكى فيه على الأطلال، أو أن يحل بدول الخليج ما حل بممالك المسلمين في الأندلس، ونردد ساعتها مقولة : أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض".

 

بدوره أيد المعارض السعودي السابق كساب العتيبي حق قطر في أن يكون لها سياستها، وقال في تغريدة عبر حسابه في "تويتر" أنه من غير المعقول أن " تحاسبون قطر على كل صغيرة وكبيرة. هذه دولة ذات سيادة لها سياساتها. اختلاف وجهات النظر لا يُحل بالشتائم بل بالجلوس كإخوة بقلب مفتوح".

 

وحذر من أنه "في الأزمة الخليجية الراهنة هناك من يستميت لخلق الفتنة ويرى في استمراريتها مصلحة مُحتَمَلة له. لا تهمّه روابط ولا جيرة ولا منظومة خليجية."

 

بدورها حذرت جريدة "الشرق" القطرية في افتتاحيتها أمس من أطراف في المنطقة "تعمل على إزكاء نار الفتن وإشعال الخلافات، بما لا يخدم البيت الخليجي المعروف بهدوئه وتماسكه ووحدة صفه".

 

وبينت أن "تلك الفتن الواضحة والحملات الإعلامية المستعرة ضد قطر، لا تصب في مصلحة أحد، وتؤكد رغبة هؤلاء الأطراف في ضياع هذا الكيان القوي الموحد، عبر انتهاج سلوك صدامي لا مبرر فيه ولا منطق ولا عقل ولا حكمة.".

 

واعتبرت أن هناك "حملة ممنهجة وملفقة متفق عليها مسبقًا بهدف الطعن في دور قطر الإيجابي الداعم للشعوب وتحررها من نير الاستبداد من جانب، واغتيال دورها الإغاثي والإنساني في مساعدة المستضعفين والمحتاجين والمكروبين في كل مكان من العالم من جانب آخر".

 

وفي ظل الحديث عن مساعي كويتية لحل الأزمة الخليجية ، أعرب الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله عن تمنياته "أن تنجح الدبلوماسية الكويتية في مساعيها الحميدة لتهدئة النفوس وتجاوز الخلافات ووضع حد للمهاترات وتأكيد أن خليجنا دائما واحدا موحدا".

 

وقالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، أمس الأحد، للأناضول إن أمير قطر سيزور الكويت، الأربعاء المقبل، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

ويوم الجمعة الماضي، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر حيث التقى أميرها في قصر البحر.

 

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن "المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها "مؤسفة".

 

وأعرب الجارالله عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

 

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ"الإيجابية".

 

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها.

 

وفي تعليقه على استمرار وسائل إعلام بتبني التصريحات الكاذبة رغم نفيها، قال وزير خارجية قطر: "نستغرب تعامل وسائل الإعلام مع أخبار كاذبة وشن حملة مسيئة ضد قطر رغم صدور بيانات نفي واضحة من وكالة الأنباء القطرية".

 

 

 

Print Article

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
09:41 AM

 

الأناضول

أعلنت قطر، اليوم الإثنين، أنها سلمت المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي، المطلوب لدى السلطات المختصة في بلاده إلى الرياض، الأربعاء الماضي.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن التسليم تم "استنادا إلى التعاون القضائي بين قطر والمملكة (السعودية)".

 

وبين المصدر أن "التسليم استند أيضا إلى الإجراءات القانونية والاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة بتسليم المتهمين والمجرمين".

 

وجاء بيان الخارجية القطرية، ردا على بيان لمنظمة العفو الدولية، مساء أمس، دانت فيه قطر لتسليمها العتيبي، الذي وصفته أنه "مدافع عن حقوق الإنسان"، للمملكة.

 

وأضافت "العفو الدولية" أن "العتيبي" يواجه "خطر السجن أو التعذيب".

 

ويشار أن العتيبي، فرّ إلى قطر بعد رفع قرار حظر السفر، الذي جرى فرضه عليه بموجب حكم سابق في فبراير/شباط 2017.

 

وبدأت محاكمته الحالية في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد توجيه عدة تهم إليه من بينها "نشره لتغريدات مناوئة ومسيئة من شأنها المساس بالنظام العام" و"إعادته نشر تغريدات مماثلة تتضمن إساءة للمملكة ولولاة الأمر وللدول العربية"، "واستعدائه لمنظمات حقوقية دولية ضد المملكة".

 

يأتي الإعلان عن تسليم العتيبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر والسعودية توترا على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليل الثلاثاء/ الأربعاء الماضي، نفت الدوحة صحتها أكثر من مرة.

Print Article

"سلمان" يدعو لتوحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي

"سلمان" يدعو لتوحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
11:33 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، إلى توحيد الجهود بما يخدم وحدة المسلمين، ولمّ الشمل العربي والإسلامي.

 

وقال الملك سلمان، في كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد: إن "المملكة تدعم كل جهد يخدم وحدة المسلمين ولمّ الشمل العربي والإسلامي"، مؤكداً أن "الإسلام دين الرحمة والوسطية والاعتدال والعيش المشترك".

 

ووجّه العاهل السعودي كلمته إلى شعب المملكة والمسلمين في كل مكان؛ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، قال فيها: "نَحْمَدُ اللهَ الذي عَمَّ جُودُهُ وإحسانُهُ، وَجَعَلَ بفَضْلهِ وَمَنِّهِ أَوقاتاً اخْتَصَّها بِمَزِيدٍ مِنَ الشَّرفِ والفَضْلِ، وَمِنها هَذا الشَّهْرُ الفَضِيلُ الذي تَتَنَزَّلُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ، وَتَتَوالَى الخَيْراتُ، وَتَعُمَّ البَركَاتُ، وَتُغَفرُ الذَّنوُبُ، وَتُكَفَّرُ فِيِه السَّيئاتُ، ويُعتَقُ فِيهِ مِنَ النِّيرانِ، شَهرٌ فِيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهْرٍ".

وأضاف: "نَحَمدهُ جَلَّ وَعَلا أَنْ بَلَّغَنا هَذَا الشَّهرَ الكَريمَ، وَنَسأَلُهُ أَنْ يُوَفِّقَنا جَميعاً إلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَنَشكُرُهُ أَنْ خَصَّ هَذِهِ البِلادَ بِالخَيرِ وَالفَضْلِ، فَهِيَ مَهبطُ الوَحْيِ، وَأَرضُ الحَرَمَينِ الشَّريفَيْنِ، وَقِبْلَةُ المُسلِمِينَ، وَنَسأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَنا لِمُواصَلَةِ خِدْمَةِ الحَرَمَينِ الشَّريفَينِ وَقَاصِدِيْهِما مِنَ الحُجَّاجِ والمُعتَمِرِينَ والزُّوَّارِ، وَهَوَ شَرَفٌ نَعْتَزُّ وَنَفْتَخِرُ بِهِ".

 

ودعا إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة بين المسلمين قائلاً: "أيُّها المُسلِمُونَ: حَرِيٌّ بِأُمَّتِنا وَهِيَ تَشْهُدُ العَدِيدَ مِنَ الأَزَمَاتِ وَالتَّحَدِّيَاتِ والمَخَاطِرِ أَنْ تَمْتَثِلَ مَا أَرْشَدَنا إليهِ نَبِيُّنا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ؛ مَنْ أَنَّ المُسلِمَ لِلمِسلِمِ كَالجَسَدِ الواحِدِ إذا اشَتكَى مِنهُ عُضوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى، فَالمَمْلَكَةُ العَربيَّةُ السُّعُودِيةُ مُنْذُ عَهدِ جَلالَةِ المَلِكِ المُؤَسِّسِ، المَلِكِ عبدِ العَزيزِ -رَحمْهُ اللهُ- سَعَتْ لِدَعْمِ كُلِّ جهدٍ يَخْدِمُ وحدَةَ المُسلِمينَ، وَلمِّ الشَّملِ العَرَبِيِّ والإسلاِميِّ، وسَتَبْقَى -بإذنِ اللهِ- حَريَصةً عَلى تَحقِيقِ هَذَا الهَدَفِ النبَّيلِ".

 

وتابع: "وَيَأتِي اجتِماعُ قَادَةِ العَالَمِ الإسلامِيِّ قَبلَ أَيَّامٍ بِمَدِينَةِ الرِّيَاضِ شَاهِداً عَلَى حِرصِنا واهتِمامِنا بِهذا الأَمرِ، والرَّغبَةِ فِي تَوحِيدِ جُهُودِنا جَمِيعاً لِلقَضَاءِ عَلَى التَّطَرُّفِ والإرهابِ بِكُلِّ أَشكَالِهِ وَصُوَرِهِ، وَحِمَايَةِ البَشَريَّةِ مِنْ شُرُورِهِ وَآثَامِهِ، وَنَحمَدُ اللهَ أَنْ وَفَّقَنا إلى إنشِاءِ المَركَزِ العَالَمِيِّ لِمُكَافَحَةِ الفِكرِ المُتَطَرِّفِ، فَالإسلامُ دِينُ الرَّحمَةِ والوَسَطِيَّةِ والاعتِدالِ والعَيشِ المُشتَرَكِ".

 

وختم كلمته قائلاً: "نَدعُو اللهَ أَنْ يُعِزَّ دِينَهُ، وَيُعلِيَ كَلِمَتَهُ، وَأَنْ يَتَقَبَّلَ صِيامَنا وَقِيامَنا وَصَالِحَ أَعمَالِنا، وَكُل عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيرٍ".

 

يذكر أن المملكة ومعظم الدول العربية والإسلامية، أعلنت في وقت سابق، الجمعة، ثبوت رؤية هلال رمضان، وأن يوم السبت هو أول أيام الشهر الفضيل.

Print Article

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
10:23 AM
وزير الخارجية الكويتي

وكالات

التقى وزير الخارجية الكويتي يوم الجمعة مع أمير قطر لإجراء محادثات تستهدف فيما يبدو تهدئة التوتر الذي تجدد بين قطر ودول خليجية. بحسب "رويترز".

 

وأرسلت الكويت التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر وزير خارجيتها الشيخ صباح الخالد الصباح لزيارة الشيخ تميم يوم الجمعة. وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت لحاكم الشعب القطري دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الكويتي للدوحة، استكمالاً لموقف بلاده في الحفاظ على "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، بحسب ما شدّد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الرسمية، الخميس الماضي، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وقال مسؤول خليجي لرويترز يوم الخميس إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الخميس في مؤتمر صحفي بالعاصمة الدوحة "نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحد".

 

وللخلافات القطرية الخليجية تداعيات تتخطى حدودها إذ تستخدم دول الخليج نفوذها وثرواتها النفطية للتأثير على الساحة العربية ويمكن لطبيعة العلاقات بينها أن تؤثر على توازنات سياسية في ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن.بحسب رويترز.

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم الجمعة في تغريدة على تويتر "في محيط إقليمي مضطرب لا بديل عن وحدة الصف الخليجي والسعودية عمود الخيمة فلا استقرار دونها ولا موقع عربي أو دولي إلا معها".

 

ومنذ اندلاع الخلاف حجبت السعودية والإمارات الموقع الرئيسي لقناة الجزيرة القطرية التي تعتبرها الدولتان منبرا لتوجيه الانتقادات لحكومتيهما. وظلت بعض قنوات الجزيرة محجوبة يوم الجمعة. وتقول المحطة إنها خدمة إخبارية مستقلة وتعطي صوتا لكل الأطراف في المنطقة.

 

وجاءت التوترات الأخيرة بعد أيام من لقاء قادة الخليج بترامب في قمة للدول الإسلامية مع الولايات المتحدة في الرياض لإظهار التضامن ضد "جماعات سنية مسلحة وضد إيران العدو الشيعي بالمنطقة."

 

ويعيد أحدث خلاف إلى الأذهان استدعاء السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة في 2014 للاحتجاج على ما قالوا إنه دعم قطري لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

Print Article

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
02:44 PM
بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد مراقبون أن التصعيد الإماراتي السعودي ضد الدوحة يطرح تساؤل لماذا في هذا التوقيت بالتحديد وبعد يومين فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض وتحديدا عقب عقد القمة الإسلامية الأميركية وبالتزامن مع ضغوط أميركية ضد قطر؟

ابتداء تواجه إدارة «ترامب» ضغوط في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

تصعيد مفاجيء

تصعيد مفاجئ ولافت من السعودية والإمارات ومصر ضد قطر، خلال اليومين الماضيين، وبطريقة تبدو مفتعلة، في وقت كانت تواصل فيه الأخيرة مساعيها لتجاوز توترات الماضي مع الرياض وأبوظبي.

                              

بيان مختلق

تطورات دراماتيكية بدأت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء ببيان مختلق تم نسبه إلى أمير قطر، وتداولته سريعاً قناتا «العربية» المملوكة لسعوديين، و«سكاي نيوز عربية» المملوكة لإماراتيين، وفضائيات مصرية خاصة، إضافة إلى صحف ومواقع إلكترونية من البلدان الثلاثة.بحسب تحليل أعده "الخليج الجديد". 

 

وتضمن البيان المختلق ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر»، وتأكيد الدوحة «على أن إيران تمثل ثقلا إقليميا وإسلاميا لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها».

 

تصعيد مقصود

ورغم مسارعة وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، ومسؤولين قطرين إلى نفي صحة ذلك البيان، والتأكيد على أن موقع الوكالة تم اختراقه، إلا أن القنوات والمواقع الإلكترونية السعودية والإماراتية والمصرية تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها لما جاء في البيان المختلق والتعامل معه على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

تصعيد سياسي

وحتى صباح اليوم التالي، ظل البيان المكذوب على أمير قطر يتصدر صفحات وتعليقات وسائل الإعلام المذكورة، كما يتواصل، حتى اللحظة، الهجوم على قطر وأميرها، على نحو يشير إلى أن ذلك التصعيد هو قرار من مستوى سياسي كبير في الإمارات والسعودية، وأصابع الاتهام تتجه هنا تحديداً إلى ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، وولي عهد السعودية «محمد بن سلمان»؛ خاصة أن وسائل الإعلام المشاركة في التصعيد ضد الدوحة ترتبط بالرجلين بشكل أو بأخر.

لماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو إذن مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، لكن السؤال لماذا في هذا التوقيت بالتحديد؟

 

المتابع للتطورات السياسية في المنطقة يلاحظ أن ذلك التصعيد يأتي بعد يومين فقط من تواجد قادة السعودية والإمارات ومصر وقطر في «القمة العربية الإسلامية الأمريكية» التي انعقدت، الأحد، في العاصمة السعودية الرياض بحضور «ترامب» والعشرات من قادة الدول العربية والإسلامية.

 

فهل لتلك القمة و«ترامب» علاقة بالتصعيد التصعيد الإماراتي السعودي المصري ضد قطر؟

حماس والإخوان

الإجابة على السؤال ربما تأتي في سياق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس الخميس؛ إذ أشارت الصحيفة إلى الضغوط الحالية التي تواجهها إدارة «ترامب» في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وفي سياق تلك الضغوط، لفتت الصحيفة إلى تصريح صدر مؤخرا عن وزير الدفاع الأمريكي السابق «روبرت غيتس»، والذي انتقد فيه الدعم الذي تقدمه قطر لـ«حماس» و«جماعة الإخوان».

ضغوط أميركية

وفي الصدد ذاته، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي «أد رويس» أنه سيطرح مشروع قانون لمعاقبة الدول التي تدعم «حماس» و«جماعة الإخوان»، وخصّ قطر بالذكر.

 

الضغوط التي يواجهها الرئيس الأمريكي في الداخل ربما انعكست على خطابه أمام القادة العرب والمسلمين في الرياض عندما وضع «حماس» (الحركة المقاومة للاحتلال) في بوتقة واحدة مع تنظيمات متشددة مثل تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«القاعدة».

 

وتأتي تلك الضغوط على «ترامب» متناغمة مع موقفي السعودية والإمارات، واللتين وجدتا فيها الفرصة لشن هجوم على قطر في تلك النقطة، وربما كنوع من الضغط عليها لدفعها إلى مراجعة موقفها.

 

وربما يكون ذلك بضوء أخضر من «ترامب» لتخفيف الضغوط التي تواجه إدارته، دون أن يتدخل بشكل مباشر في ضوء طبيعة التحالف مع قطر وأهميته، خاصة أن الدوحة تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط.

 

ما سر الحملة؟

الحملة الإماراتية السعودية على قطر ربما يكون لها بعد ثان؛ فالرياض وأبوظبي بدأتا تشعران بالقلق من مواقع إلكترونية عدة سلطت الضوء على مخططات الأولى في اليمن والقرن الأفريقي، والبذخ المالي للثانية مع إدارة «ترامب» أملاً في الحوز على رضاها ومباركتها لخطوة اعتلاء ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» عرش المملكة خلفاً لوالده.

 

وكعادتهما خلال الفترة الأخيرة إذا أرادت قمع أي صوت حر يغرد خارج سربها، كان الاتهام السعودي الإماراتي الجاهز لتلك المواقع هو أنها تابعة لــ«جماعة الإخوان» أو قطر.

خارج السرب

لذلك، جاءت – على ما يبدو - الحملة  الإلكترونية التي شنتها مواقع إمارتية أو مصرية – مدعومة إماراتيا - والتي انطلقت قبل أيام على تلك المواقع التي تغرد خارج السرب الإماراتي السعودي.

 

كما جاء كذلك قرارات السلطات في الرياض وأبوظبي بحجب العشرات من تلك المواقع التي تغرد خارج سربها، وشمل ذلك «الجزيرة نت».

 

والملاحظ هنا أن الهجوم على تلك المواقع جاء من أعلى المستويات في الإمارات، ومنه وزير الدولة للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، ونائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي «ضاحي خلفان».

 

وهذا إذا كان يعكس شيئاً؛ فهو يعكس مصداقية وتأثير تلك المواقع، كما يعكس أيضا خوف الأمارات من الإعلام الجديد.

 

«انفصال الجنوب»

وإضافة إلى السببين المذكورين بالأعلى، يستطيع المتابع أن يلمس بسهولة الانزعاج الإماراتي الشديد، خلال الأسابيع الأخيرة، من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله، والذي قابلته وسائل الإعلام، التي يسيطر عليها «بن زايد»، بهجوم ضاري على شبكة «الجزيرة» القطرية.

 

ورغم أن الموقف القطري تقاطع مع رفض السعودية لمخطط «انقلاب عدن»، إلا أنه ثمة تساؤل عن حسابات ولي ولي العهد السعودي الخاصة، والتي تجعله حريصا على تعزيز شراكته الشخصية مع أبوظبي.

 

عوامل عدة ربما اجتمعت معاً لتضع تفسيرات محتملة لسر التصعيد السعودي الإماراتي على قطر، وربما تكشف الساعات القادمة أسباب أخرى تجعل الرؤية أكثر وضوحاً.

 

Print Article

دعوات أمريكية لفرض عقوبات على قطر..تعرف إلى الأسباب

دعوات أمريكية لفرض عقوبات على قطر..تعرف إلى الأسباب

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
02:07 PM

بوابة الخليج  العربي- متابعات:

دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إيد رويس، إلى فرض عقوبات ضد قطر، وقال إن الكونغرس سينظر في نقل القوات الأمريكية خارج قاعدة "العديد" إذا "لم تغير الدوحة سلوكها".

وقال النائب الأمريكي، خلال ندوة بواشنطن أول أمس الثلاثاء، إن مشروع القانون يهدف إلى معاقبة الدول التي تدعم ماليا وإعلاميا حركة الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وجماعات متشددة أخرى، بحسب وصفه.

وأضاف المسؤول الأمريكي، متوعدا قطر، التي تستضيف واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في العالم بمنطقة العديد: "في حال لم تتغير تصرفات قطر، فطبعا ستكون لدينا إرادة بالتطلع لخيارات أخرى للقاعدة العسكرية".

واعتبر أنه من غير الملائم أن تستضيف قطر القوات الأمريكية وهي في الوقت ذاته تدعم حركات متشددة، متهما قطر بـ"أنها دولة ساعدت في تمويل القاعدة وتنظيم الدولة وجماعة الإخوان وطالبان، ولا يمكنني أن أفهم لماذا".

من جهته اتهم وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت غيتس، قطر بالارتباط بـ"جماعات إرهابية"، معتبرا أن مغادرة القوات الأمريكية مراكزها في قطر "مسألة معقدة"، مستدركا بأن واشنطن قد تفكر فعليا في بدائل لقاعدة "العديد".

وتابع بأن "قطر طالما شكلت عتبة مرحبة لجماعة الإخوان ولا أرى أي دولة أخرى في المنطقة حيث يوجد فيها ترحيب كهذا. هناك تاريخ طويل في قطر يبين ترحيبا بالإخوان وتوفيرها ملجأ آمنا لهم".

يشار إلى أن هذه الدعوات لفرض عقوبات على قطر، جاءت في وقت تشن فيه مصر والإمارات والسعودية حملة إعلامية ضد الدوحة، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية "قنا" ونشر تصريحات ملفقة تمت نسبتها للأمير الشيخ تميم.

Print Article

قطر تكشف تفاصيل قضية الاختراق..وتستغرب نشر تصريحات مزعومة رغم نفيها

قطر تكشف تفاصيل قضية الاختراق..وتستغرب نشر تصريحات مزعومة رغم نفيها

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
10:30 AM

 

بوابة الخليج العربي-متابعات:

استغربت وزارة الخارجية القطرية موقف بعض وسائل الإعلام المتمثل بنشر التصريحات المزعومة لأمير دولة قطر والتعليق عليها، رغم صدور بيان نفي رسمي، مؤكدةً أنه سوف تتم ملاحقة ومقاضاة المسؤولين عن عملية قرصنة الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، التي جرت فجر الأربعاء.

وقالت الخارجية القطرية في بيان لها، نقلاً عن مصدر مسؤول، نُشر على موقعها الرسمي وحسابها بـ"تويتر"، إن "الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه في تمام الساعة 12:14 من صباح الأربعاء، وتم نشر أخبار كاذبة وعارية عن الصحة منسوبة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر".

وأشار البيان إلى أنه "تمت السيطرة على الموقع الإلكتروني للوكالة بعد ما يقارب الأربع ساعات، من ارتكاب جريمة الاختراق الإلكترونية، وما تزال هناك محاولات مستمرة لاختراق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالوكالة والتي يتم التصدي لها باستمرار".

وأوضح البيان أنه "ليس بخافٍ أن هذه الجريمة الإلكترونية النكراء، لها أهدافها الدنيئة من قِبل مرتكبيها أو المحرضين عليها".

واستغرب بيان الخارجية القطرية موقف بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، مشيراً إلى أنه "على الرغم من إصدار الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي، بياناً تضمَّن الإعلان عن قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، ونسبة تصريحات كاذبة إلى أمير دولة قطر، فإن بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية استمرت في نشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها".

وأكد البيان أنه "كان الأجدر بها التثبُّت من مدى صحة هذه الأخبار الكاذبة، والتوقُّف عن ترويجها والتعليق عليها، خصوصاً بعد صدور بيان مصدر مسؤول من الدولة؛ ما يتنافى مع المصداقية الإعلامية المطلوبة وعدم الالتزام بالقواعد المهنية والأخلاقية، الأمر الدي يثير أكثر من تساؤل حول دوافع وسائل الإعلام هذه ومراميها".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل فريق للتحقيق في جريمة الاختراق لموقع وكالة الأنباء، وقد أبدت بعض الدول الشقيقة والصديقة استعدادها للمشاركة في عملية التحقيق في هذه الجريمة، وذلك في إطار التعاون الدولي في مثل هذه الجرائم".

وشدد البيان، في ختامه، على أن دولة قطر "سوف تتخذ الوسائل والتدابير والإجراءات القانونية كافة، لملاحقة ومقاضاة مرتكبي جريمة القرصنة لموقع وكالة الأنباء القطرية، وسوف تكشف عن نتائج التحقيق فور الانتهاء منه".

وفجر الأربعاء، أقدم قراصنة إنترنت على اختراق الموقع الرسمي لوكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، وذلك بفبركة ونشر تصريحات مزعومة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقامت  بعض القنوات بقطع بثها الإعلامي لنشر تصريح أمير قطر المزعوم على مدى عدة ساعات، على الرغم من صدور بيان رسمي من وكالة الأنباء القطرية يؤكد اختراق موقعها الإلكتروني، وأن ما ورد فيها ليس له أساس من الصحة، ودعت وسائل الإعلام إلى عدم تناول التصريح.

Print Article