الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:46(مكةالمكرمة)، 20:46(غرينتش)‎

السعودية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
02:57 PM
وزيرا خارجية قطر وتركيا

الأناضول

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر التطورات على الساحة الخليجية.

                     

وذكرت مصادر دبلوماسية للأناضول أن الوزيرين بحثا مساء أمس الخميس، الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية من جهة ثانية.

 

كما أكدت المصادر إجراء جاويش أوغلو اتصالات هاتفية مع نظيره الروماني تيودور مالاشجانو، ونظيرته البلغارية إيكاترينا زاراييفا.

 

والإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

رئيس وزراء باكستان: مستعدون للوساطة من أجل حل الأزمة بين قطر ودول عربية

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
02:32 PM
رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف

الأناضول

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، عن استعداه للوساطة من أجل حل الأزمة الدبلوماسية الراهنة بين قطر وبعض الدول العربية.

 

وقال شريف، في تصريح صحفي، إنه سيبذل جهودًا لإنهاء التوتر بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، كخطوة أولى لجهوده في هذا الإطار.

 

وعبّر رئيس الوزراء الباكستاني عن انزعاجه حيال التوتر في المنطقة، مؤكّدًا أن إسلام آباد ستفعل ما بوسعها لحل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

 

ويخطط شريف لإجراء زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، نهاية حزيران/يونيو الجاري، لتحقيق التفاهم بين أطراف الخلاف.

 

ومن المتوقع أن ينتقل شريف من السعودية إلى قطر والكويت، لإجراء مباحثات في الإطار ذاته.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ

 

سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الارهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل

 

عن قرارها الوطني.

 

ويأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من

 

القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

Print Article

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
12:04 PM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

رفضت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها زيجمار جابرييل، قيام كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر.

 

وقال جابرييل، في مؤتمر صحفي عقده، صباح الجمعة، مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية إلى برلين: "إن قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة".

 

وأضاف الوزير الألماني: "نرفض الحصار المفروض على قطر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر ستكون له تأثيرات على ألمانيا، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التوصل لحل ورفع الحصار الجوي والبحري عن قطر.

 

ووصف جابرييل دولة قطر بأنها "شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب"، معبراً عن قلق ألمانيا والمجموعة الدولية إزاء الأحداث المتوترة في الشرق الأوسط.

Print Article

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

السعودية والإمارات والبحرين ومصر تصنف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
02:20 PM

وكالات

أعلنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيان مشترك، أنها اتفقت على تصنيف 59 فرداً، و12 كياناً، في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، مشيرة إلى أنه سيتم تحديثها تباعاً والإعلان عنها.

 

وقال بيان الدول الأربع: "في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه، وتحصين المجتمعات منه .. فإنها لن تتهاون في ملاحقة الأفراد والجماعات، وستدعم السبل كافة في هذا الإطار على الصعيد الإقليمي والدولي. وستواصل مكافحة الأنشطة الإرهابية، واستهداف تمويل الإرهاب أياً كان مصدره، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في جميع أنحاء العالم بشكل فعّال للحد من أنشطة المنظمات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، التي لا ينبغي السكوت من أي دولة عن أنشطتها".

 

وجاء في البيان، الذي يندرج في إطار التصعيد ضد دولة قطر، أن الدول الأربع اتفقت على تصنيف 59 فرداً و12 كياناً في قوائم الإرهاب المحظورة لديها، بعد ما أسمته "تجاهل" دولة قطر الاتصالات المتكررة التي دعتها للوفاء بما وقعت عليه في اتفاق الرياض عام 2013، وآليته التنفيذية، والاتفاق التكميلي عام 2014؛ "مما عرّض الأمن الوطني لهذه الدول الأربع للاستهداف"، بحسب البيان.

 

وكان من ضمن الذين تم إدراجهم في قوائم "الإرهاب" مؤسسة خيرية قطرية، تقوم بالعديد من الأنشطة الخيرية حول العالم، لا سيما مركز قطر للعمل التطوعي، وقطر الخيرية، ومؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية.

 

ومنذ الاثنين الماضي، أعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلاً على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الإرهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
09:36 AM
شبكة الجزيرة

وكالات

أصدرت الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، تعميماً موجهاً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

 

وأكدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، كما نص التعميم على وجوب الالتزام باختيار القنوات المناسبة مع القنوات السعودية الرسمية.

 

وطالبت الهيئة بـ"عدم وضع أجهزة استقبال داخل الغرفة والوحدة السكنية؛ وأن تكون أجهزة الاستقبال مركزية وتتبع إدارة المنشأة".

 

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

 

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

                    

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام، أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدت لهذه المحاولات".

 

 

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتاً لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

 

وجاءت محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، الأربعاء، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في 25 مايو/ أيار الماضي.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/ أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

Print Article

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
12:40 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

في إطار التصعيد السعودي ضد قطر وكل من يتضامن معها ويعلن دعمها، دشن نشطاء سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الخميس، هاشتاق يدعو لمقاطعة المنتجات التركية في المملكة احتجاجا على سياسة أنقرة تجاه الأزمة الخليجية وعدم تأييدها للمملكة في موقفها من قطر.

وجاء الوسم الذ حمل عنوان «#مقاطعه_المنتجات_التركية» بعد ساعات قليلة من إقرار البرلمان التركي لتشريع جديد يتيح إرسال عدد كبير من الجنود الأتراك إلى قاعدة عسكرية تركية في قطر بالتزامن مع تأزم علاقتها مع السعودية والإمارات والبحرين.

وعلق الكاتب السعودي «شجاع المطرفي»‏ على الحملة بالقول: «مقاطعة المنتجات التركية ومقاطعة المحلات التي تبيعها ومقاطعة المطاعم والشركات والعمالة التركية.. حتى قطع السياحة لتركيا.. حتى يعرف الكل حجمه».

فيما قال «حسن المحامض»: «عندما نطبق مقاطعه المنتجات التركيه، ستخسر الشركات وتحمل مواقف أردوغان (الرئيس التركي) السياسية المسؤولية وسنضعة تحت ضغط».

من جهته قال «عبد العزيز العصيمي»: «من يعادي بلادنا لا يستحق أن ندعمه كمواطنين، ومن ذلك السياحة، التي تمثل دعم لتركيا».

بينما قال حساب «بشاير»: «لا تسافرون لهم قاطعوهم سياحيا».

فيما وجه حساب باسم «الخميني»، تحذير للسعوديين المتوجهين لتركيا، وقال: «الأتراك يتظاهرون ضدكم وذهابك هناك يعرضك للمضايقات وربما الاعتداء ، غير وجهتك».

وأقر البرلمان التركي، يوم الأربعاء، قانونا يقضي بالسماح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

وتحتفظ أنقرة بقاعدة عسكرية في قطر، حيث وقعت بين الطرفين في العام 2007، اتفاقية بشأن التعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية ونشر قوات مسلحة في البلدين.

وأمس الأربعاء، دشن مجموعة من الأتراك حملة تغريدات على موقع «تويتر»، تحت وسم «قطر ليست وحدها»، ليصبح رقم واحد في تركيا في أقل من ثلاث ساعات، وحتى منتصف ليل الخميس بتوقيت تركيا.

وعلى الرغم من أن الوسم باللغة التركية إلا أن كثيرا من المغردين أبدوا دعمهم باللغتين العربية والانجليزية، جراء الأزمة الأخيرة في منطقة الخليج، ونفت معظم التغريدات صفة الإرهاب عن دولة قطر وأعربت عن دعمها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم الإثنين، قطع علاقاتها مع قطر، واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

ماذا وراء اتهام إيران للسعودية بالوقوف خلف هجمات طهران؟

ماذا وراء اتهام إيران للسعودية بالوقوف خلف هجمات طهران؟

8 يونيو 2017
-
13 رمضان 1438
10:24 AM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

في تصعيد خطير بين طهران والرياض وبعد ساعات على انتهاء الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة في طهران اليوم، حمل الحرس الثوري الإيراني السعودية وواشنطن بالمسؤولة عن الهجوم.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان إن السعودية والولايات المتحدة لعبا دورا في الهجومين اللذين وقعا في طهران اليوم الأربعاء وأسفرا عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 43.

وقال البيان الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية "هذا الهجوم الإرهابي حدث بعد أسبوع فقط من اجتماع بين الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) والقادة (السعوديين) الذين يدعمون الإرهابيين، و حقيقة أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته تثبت أنهم ضالعون في هذا الهجوم الوحشي".

وفي اول رد رسمي من الرياض على الاتهامات الإيرانية قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إنه لا توجد أدلة "على أن متطرفين سعوديين مسؤولون عن هجومي طهران" .

والهجومان هما أول عملية يعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنها داخل إيران. 

وتوعد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني بالانتقام من تنظيم الدولة و"حلفائه" بعدما أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجومين ، ونقلت وسائل إعلام رسمية عن البريجادير جنرال حسين سلامي قوله: "يجب ألا يشك أحد في أننا سوف ننتقم لهجمات اليوم في طهران من الإرهابيين والتابعين لهم وداعميهم".

وقال الحرس الثوري أيضا في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إنه "أثبت في الماضي أنه ينتقم لكل الدماء البريئة" في إيران. صس

Print Article

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
03:15 PM

الأناضول

قال مجلس الوزراء القطري إن الدولة تتعرض "لحملة إعلامية مغرضة"، و"إجراءات غير مبررة" من بعض الدول المجاورة، في إشارة إلى قيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق حدودها ومجالها الجوي معها.

             

وأشاد المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه اليوم بوعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع تلك الحملة، مؤكدًا تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة.

 

وقال البيان إنه في بداية الاجتماع " قدمت اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس في اجتماعه غير العادي الإثنين الماضي، تقريرًا للمجلس عن تنفيذ الخطة الموضوعة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في دولة قطر".

 

وقد اطمأن المجلس- بحسب البيان- "على سير تنفيذ الخطة الموضوعة".

 

وأشا المجلس في هذا الصدد "بجهود الأجهزة الحكومية ووعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع الحملة الإعلامية المغرضة التي تتعرض لها دولة قطر، وللإجراءات غير المبررة التي اتخذتها بعض الدول المجاورة".

 

كما أشاد المجلس "بوقوف الشعب صفًا واحدًا وتلاحمه خلف قيادته".

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قد أكد في تصريحات سابقة أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وجه(في أعقاب أزمة سحب السفراء في 2014 والتلويح بإجراءات تصعيدية آنذاك)

 

بوضع برنامج إستراتيجي للدولة بحيث لا تتأثر بأي أجراءات أخرى قد تتخذها أي دولة تجاهها، وأن تعتمد قطر على نفسها في توفير الموارد لضمان سير الحياة بصورة طبيعية.

 

وأوضح أن "مجلس الوزراء استعرض هذا البرنامج في اجتماعه الإثنين الماضي، وأكد أن الحياة في قطر ستسير بشكل طبيعي وكل المشاريع المستقبلية في الدولة سيسير العمل فيها كما كان ولن تتأثر بهذه الأزمة".

 

وأكد أن الدولة اتخذت الخطوات اللازمة حتى تستطيع أن تحقق رؤيتها بشكل مستقل بعيداً عن أي ضغوط سياسية.

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأضاف أن "هناك تصريحات غير دقيقة بشأن غلق الأجواء أو الحصار البحري والبري".

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا".

Print Article

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

عزل الدوحة كيف يستهدف محاربة الإسلاميين بضوء أخضر أميركي

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:49 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

تحمل الأزمة الخليجية التي فجرها قرار السعودية والإمارات قطع العلاقات مع قطر تداعيات خطيرة وتكشف عن حزمة من الأسباب والحملات الممنهجة أهمها استهداف أبو ظبي تحجيم قوة الإسلاميين ووقف أي دعم قطري لهم، أما للتوقيت دلالة مهمة فالتصعيد السعودي الإماراتي جاء بضوء أخضر أميركي عقب القمة الأميركية الإسلامية، وتكشف عن تحولات خطيرة وتحالفات جديدة تحمل مخاطر على أمن المنطقة واستقرارها، بحسب مراقبين.  

أما الهدف القادم للرياض وأبو ظبي بالتعاون مع ترمب فهو تشكيل تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران معا.أما الهدف الآني الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

أزمة إقليمية

ترصد صحيفة "واشنطن بوست" أن الدول العربية في الخليج العربي تختبر أزمةً إقليميةً لم يسبق لها مثيل. وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، أصدرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر بياناتٍ منسقة أعلنت فيها مقاطعةً دبلوماسية مع دولة شبه الجزيرة العربية الصغيرة والثرية، قطر. حيث قطعوا الروابط الجوية والبحرية والبرية وأمروا المسؤولين والمواطنين القطريين المقيمين في بلدانهم بالعودة إلى ديارهم.

"بعد الاضطرابات السياسية في الربيع العربي، على سبيل المثال، انحازت قطر إلى الأحزاب السياسية الإسلامية مثل الإخوان المسلمين في مصر. وبغض النظر عن غضب جيرانها، تتصدى قناة الجزيرة الإخبارية التي تمولها الدولة، لقضايا هذه الجماعات، وغالبًا ما تدافع عن الديمقراطية والمعارضة في منطقة يحكمها أوتوقراطية علمانية أو ملكية مطلقة. وكانت قطر من بين أكثر الداعمين لنشاط المقاتلين الإسلاميين في عمليات التمرد في سوريا وليبيا." بحسب الصحيفة في تقرير ترجمه "الخليج الجديد".

معسكر الإسلاميين

وقال «حسن حسن»، الخبير في شؤون الشرق الأوسط أنّ «دول المنطقة يمكن تقسيمها إلى معسكرين، أحدهما يسعى إلى دفع مصالحه الخارجية من خلال دعم الإسلاميين، ووالآخر يعتمد في سياستها الخارجية على معارضة ظهور الإسلاميين». وتقع قطر، في المعسكر الأول، في حين يقع السعوديون والإماراتيون في الأخير.بحسب الصحيفة نفسها.

 

ضد الإسلام السياسي

وقد دعمت السعودية، وبدرجةٍ أقل، الإمارات مختلف الجماعات المتمردة والفصائل الإسلامية في نزاعات الشرق الأوسط كذلك. لكنّ الدولتين وقفا ضد الإسلام السياسي في أماكن مثل مصر، ودعما الرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي»، الذي جاء إلى السلطة في انقلابٍ عام 2013، والذي أطاح بحزب الإخوان المسلمين الحاكم، وأعقبه حملة شرسة ودموية ضد الإسلاميين. وقد انضمت الحكومة اليمنية المحاصرة، التي تدعمها الرياض، والقيادة المدعومة من الإمارات في شرق ليبيا، وجزر المالديف في المحيط الهندي، والتي يبدو رئيسها على نحوٍ متزايد وكيلًا سعوديًا، إلى قطع العلاقات مع قطر.

وقد عمدت الإمارات، على وجه الخصوص، إلى الوقوف أمام دور قطر المستمر في دعم الإسلاميين في ليبيا وأماكن أخرى، ويبدو أنّها قد قادت عملية الدفع باتجاه عزل قطر.

 

بن زايد وبن سلمان

ويعتقد بعض الخبراء أنّ «محمد بن زايد»، ولي عهد إمارة أبوظبي، قد وجد شريكًا مستمرًا وحريصًا في ولي ولي العهد السعودي الشاب «محمد بن سلمان»، الذي يمسك بزمام السياسة الخارجية في المملكة في الأعوام الأخيرة، ويدفع باتجاه تحالفٍ إقليمي مناهض للإسلاميين ولإيران.بحسب "الواشطن بوست".

بيد أنّ أحد أكبر الدوافع لابد أن يكون الرئيس «ترامب»، الذي قام بزيارة ودية للرياض الشهر الماضي، واحتضن الأجندة السعودية في الشرق الأوسط، ويبدو أنّ ذلك قد شجع المسؤولين هناك.

تنازلات ضخمة

وقال «أندرو بوين»، وهو زميلٌ زائرٌ في معهد الريادة الأمريكي المحافظ، أنّ السعوديين والإماراتيين قد رأوا هذه «لحظةً مهمةً بعد زيارة ترامب لتركيع قطر». ووفقًا لصحفيٍ إماراتيٍ بارز، يرغب المسؤولون في أبوظبي في الحصول على تنازلاتٍ ضخمةٍ من الدوحة، بما في ذلك إغلاق وسائل الإعلام القطرية في الخارج والتخلي عن سياسة قطر الخارجية المستقلة.

 

وساطات مرتقبة

تقول الصحيفة من الصعب قياس ما سيحدث بعد ذلك. وقد يحاول اثنان من دول مجلس التعاون الخليجي، عمان والكويت، أن يمارسا النفوذ المحدود الذي يتعين عليهما في محاولة التوصل إلى حلٍ توفيقي. ويمكن للولايات المتحدة أن تفعل ذلك أيضًا، وعلى الرغم من اضطراب إدارة «ترامب» في التعامل مع الأزمة، قد يكون من الضروري لها أن تتدخل، نظرًا لأنّ قاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف على الأراضي القطرية هي نقطة انطلاق محورية لعمليات مكافحة الإرهاب الأمريكية.

 

وبعيدًا عن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة، تمتلك قطر احتياطيات مالية كبيرة وتحتفظ بالدعم السياسي من قبل الحكومة التركية، وهي شريكٌ رئيسيٌ للطاقة في بلدان مثل روسيا والصين. وقد يدرك السعوديون والإماراتيون أنّ عزل قطر ليس بالأمر السهل.

إلى تركيا أو إيران

وقال «ثيودور كاراسيك»، المحلل البارز في شركة غولف ستات أناليتيكس، لصحيفة «بازفيد نيوز»: «إنّهم يعتقدون أنّهم يستطيعون خنق قطر ودفعها للاستسلام. وقد يؤدي هذا إلى نتائج عكسية. والمشكلة الأولى هي أنّهم سيجبرون قطر على البحث عن شراكات أمنية جديدة مع تركيا. كما يمكن أن تتوجه الدوحة إلى إيران».

 

وقال «بوين» لـ «وورلد فيو»: «أشعر بالقلق بأن يخطئ كلًا منهم في الحكم على وضع الآخر، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن يستغرق هذا الصراع أمدًا أطول».

 

كما يثير النزاع تعقيدات الانقسامات في الشرق الأوسط، التي غالبًا ما يحاول المعلقون في الولايات المتحدة تقليصها إلى ثنائي بسيط بين كتلة عربية سنية تقودها السعودية وكتلة إيران الشيعية.

 

وقال «حسن»: «يظهر التوتر بين قطر وجيرانها أنّ الخطوط الجيوسياسية القديمة لم تعد قادرة على التعبير عن الشرق الأوسط».

 

 

 

Print Article

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

"ترمب": خلال زيارتي قادة بالمنطقة اتهموا قطر بـ"تمويل الجماعات المتطرفة"

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
03:36 PM
ترمب خلال زيارته الأخيرة عقد ثلاث قمم التقى خلالها قادة دول خليجية وعربية وإسلامية

الأناضول

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن قادة دول بمنطقة الشرق الأوسط اتهموا، خلال جولته الأخيرة للمنطقة، قطر بتمويل الفكر المتطرف.

 

وكتب ترامب عبر "توتير": "خلال زيارتي الأخيرة إلى الشرق الأوسط، عندما تحدثت عن ضرورة وقف تمويل الجماعات المتطرفة، أشار شركاؤنا إلى قطر".

               

ولم يعط ترامب أي تفاصيل عن موقفه من هذه الاتهامات كما لم يحدد أسماء هولاء القادة الشركاء.

 

وزار الرئيس الأمريكي، السعودية الشهر الماضي، في أولى زياراته الخارجية منذ تنصيبه رسميا في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article