الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:30(مكةالمكرمة)، 10:30(غرينتش)‎

الرياض

ما مخاطر وصول ميليشيات "الحشد الشعبي" للحدود السورية ودلالات تهديدها للرياض؟

ما مخاطر وصول ميليشيات "الحشد الشعبي" للحدود السورية ودلالات تهديدها للرياض؟

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
06:33 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

بدأت إيران تحصد مكاسب استراتيجية في إطار مشروعها الكبير "الممر الإيراني إلى البحر المتوسط" الذي يمر من العراق إلى سوريا ثم إلى لبنان، فميليشيات الحشد الشعبي التي تعمل تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني حققت تقدما عسكريا نوعيا على الحدود العراقية السورية، فيما يعد حفر حقيقي وفتح للطريق البري إلى المتوسط بخطى متسارعة، مما يرسم معادلة عسكرية وجيوسياسية جديدة في حال نجاح هذه الميليشيات في الدخول إلى سوريا، الأكثر خطورة تهديدها بالتدخل لإسناد نظام الأسد بذريعة مطاردة "داعش".

تطور خطير أيضا صاحب وصول الحشد الشعبي على الحدود السورية هو تهديد قادته للسعودية وإعلان مساندة جماعة الحوثي التي تهدد الحدود السعودية الجنوبية، بما يجعل تقدم هذه الميليشيات للداخل السوري خطير على الدولة السورية وأمن الخليج في الوقت نفسه، ويؤكد أن مشروع إتمام ما تسميه إيران بـ"الهلال الشيعي" يسير على التوازي مع حفر "الممر الإيراني البري".

المثير للقلق هيمنة إيران على الهياكل السياسية والعسكرية بحكومة حيدر العبادي، بل إن سطوتها تتخطاها، فيما يؤكد أيضا التواطؤ الأميركي، وستكون إدارة ترمب محل اختبار بالفترة المقبلة، حول مدى قدرتها على تحجيم نشاط هذه الميلشيات ووقف تمددها جديا.

من حدود سوريا

هدد قيادي بميلشيا الحشد الشعبي العراقي من خلال تواجُده على الحدود العراقية السورية بالوصول إلى العاصمة السعودية الرياض.

 

وقال القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في تسجيل فيديو بثه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي:"إن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحشد في المناطق الواقعة غرب نينوى هدفها تطهير المنطقة من مقاتلي تنظيم داعش وملاحقتهم في كل مكان وصولًا إلى العاصمة السعودية الرياض"، على حد قوله.

وأكد المهندس أن "قوات الحشد ستتابع أي وجود للتنظيم خارج العراق يهدد الأمن العراقي، مشيرًا إلى أنه موجود حاليًّا على الحدود العراقية السورية برفقة مقاتلين من قوات الحشد."

ووجَّه أبو مهدي المهندس تحية خاصة لميليشيا الحوثي في اليمن، وقال:"إنه يأمل في أن ينضم إليه الحوثيون في المعركة ضد تنظيم داعش وصولًا إلى الرياض."

 

تصريحات “المهندس” جاءت بعد إعلان ميليشيات “الحشد” أنه طرد مقاتلي تنظيم "داعش" من عدة بلدات شمال منطقة بعاج على الحدود مع سوريا.

وكانت ميليشيات “الحشد” العراقية اخترقت الأربعاء الفائت الأراضي السورية واحتلت قريتَيْ “قصيبة والبواردي” جنوب شرقي مدينة الحسكة، وذلك بعد انسحاب مقاتلي تنظيم "داعش" من المنطقة.

الطريق البري

بدوره، علق الكاتب ياسر الزعاترة في تغريدة له عبر "تويتر" قائلا  :"إيران تمضي عبر "حشدها" نحو فتح طريقها البري إلى المتوسط، وأحد أدواتها (المهندس) يهدد الرياض وجدة، والعرب يطاردون بعضهم. بعض الرشد يا قوم."

قضاء البعاج

الأوضاع الميدانية ترسم سيناريوهات سلبية على مستقبل المنطقة وأمن الخليج، فقد استعادت القوات العراقية صباح اليوم، الأحد، قضاء البعاج غربي مدينة الموصل والمحاذي للشريط الحدودي مع سوريا بإسناد مباشر من المروحيات الهجومية.

 

وقال النقيب جبار حسن لـ"الأناضول" إن "اكثر من 500 عنصر من فصائل الحشد الشعبي اقتحموا صباح اليوم المدخل الجنوبي لقضاء البعاج، سبقه قصف مدفعي وصاروخي للطائرات المروحية".

              

وأضاف حسن ان "معارك عنيفة دارت بين مسلحي داعش ومقاتلي الحشد عند المدخل الجنوبي وبعد نحو ساعتين تمكنت القوات من السيطرة بشكل كامل على القضاء بعد تسجيل هروب عشرات المسلحين باتجاه الاراضي السورية".

ويعّد قضاء البعاج آخر نقطة حدودية لاتزال تخضع تحت سيطرة "داعش" وتسعى القوات العراقية لاستعادة كامل الشريط الحدودي مع سوريا من الموصل وصولا الى محافظة الانبار غرب البلاد لضمان قطع طرق تواصل "داعش" بين البلدين.

 

الممر الإيراني

من جانبه، رصد مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية في تحليل بعنوان "تواجد قوات الحشد الشعبي في التنف : الاهداف والمعطيات" أن قوات الحشد الشعبي استمرت في تقدمها ضمن المحور الغربي لمحافظة نينوى وهي تسعى الى تأكيد أحقيتها وسيطرتها على المناطق القريبة من الحدود العراقية – السورية في واحدة من أهم المواجهات العسكرية التي سيكون لها تأثير سياسي وعسكري وأمني على مجمل الاوضاع الداخلية في العراق والاوضاع الاقليمية المحيطة به.

دلالات توغل الحشد

فقد تمكن مقاتلو الحشد الشعبي من الوصول الى منطقة التنف العراقية المواجهة للعمق السوري في أحدث هدف استراتيجي وميداني حققته هذه القوات منذ بدء المواجهات مع مقاتلي داعش ضمن مناطق الجزيرة والبادية العراقية ،والتي بدأت بمواجهات سريعة في مركز ونواحي قضاء الحضر تمثلت في انسحاب داعش بفترة زمنية سريعة ثم التقدم تجاه ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار واحكام الهيمنة والسيطرة على القرى المحيطة بها والمنافذ التي توصل الى مجمع القحطانية والطرق الرئيسية التي تربطه بقضاء البعاج وهذه المناطق لها دلالاتها وأهميتها على الواقع الميداني الذي يمكن لنا أن نقرأه بالآتي :

1-استمرار تمدد المشروع الايراني المتمثل بالسيطرة على القرار السياسي والامني والعسكري في العراق وزيادة وتيرة النفوذ الايراني وامتداده نحو الحدود العراقية – السورية .

2-وجود المستشارين والضباط الايرانيين من مختلف الصنوف العسكرية والامنية واشرافهم ميدانيا على حركة مقاتلي الحشد الشعبي تنقلهم ورسم الخطط الميدانية الكفيلة بإنجاح واتمام المشروع الايراني الذي تسعى اليه الدوائر السياسية والاستخباراتية الايرانية وما الاعلان عن مقتل (شعبان نصيري ) أحد مستشاري قاسم سليماني في المعارك الدائرة في محيط قضاء البعاج ضمن محافظة نينوى الا دليل واضح المعالم للمشاركة والاهتمام الايراني بالوجود في منطقة الحدود العراقية – السورية .

 

Print Article

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

قطر تسلم المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي المطلوب لدى الرياض

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
09:41 AM

 

الأناضول

أعلنت قطر، اليوم الإثنين، أنها سلمت المواطن السعودي محمد عبدالله العتيبي، المطلوب لدى السلطات المختصة في بلاده إلى الرياض، الأربعاء الماضي.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن التسليم تم "استنادا إلى التعاون القضائي بين قطر والمملكة (السعودية)".

 

وبين المصدر أن "التسليم استند أيضا إلى الإجراءات القانونية والاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة بتسليم المتهمين والمجرمين".

 

وجاء بيان الخارجية القطرية، ردا على بيان لمنظمة العفو الدولية، مساء أمس، دانت فيه قطر لتسليمها العتيبي، الذي وصفته أنه "مدافع عن حقوق الإنسان"، للمملكة.

 

وأضافت "العفو الدولية" أن "العتيبي" يواجه "خطر السجن أو التعذيب".

 

ويشار أن العتيبي، فرّ إلى قطر بعد رفع قرار حظر السفر، الذي جرى فرضه عليه بموجب حكم سابق في فبراير/شباط 2017.

 

وبدأت محاكمته الحالية في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد توجيه عدة تهم إليه من بينها "نشره لتغريدات مناوئة ومسيئة من شأنها المساس بالنظام العام" و"إعادته نشر تغريدات مماثلة تتضمن إساءة للمملكة ولولاة الأمر وللدول العربية"، "واستعدائه لمنظمات حقوقية دولية ضد المملكة".

 

يأتي الإعلان عن تسليم العتيبي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر والسعودية توترا على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ليل الثلاثاء/ الأربعاء الماضي، نفت الدوحة صحتها أكثر من مرة.

Print Article

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

استراتيجية ترمب تولد مزيد من القمع والصراعات والاضطرابات بالمنطقة

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
11:05 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

نظرة تشاؤمية للغاية رسمتها صحيفة "واشنطن بوست" لتداعيات زيارة ترمب إلى الرياض بناء على تحليل مسار الصراعات والخلافات داخل أهم الدول المحورية بالمنطقة، حيث رصدت تنامي حدة القمع في بعض الدول وتنامي الاتجاه إلى الانقسامات داخل بعض الدول مع تصعيد مرتقب قادم بين دول الخليج وإيران قد تتصاعد إلى حروب بالوكالة تشعل المنطقة، أما النظم السياسية فقد حازت من ترمب ضوءا أخضر لتصفية الحسابات السياسية أما الأسوأ فلم يأت بعد.

فكلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة، وتؤدي لعواقب وتحول قد يتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، أو غيرها.

القمع والانقسامات

تقول صحيفة «واشنطن بوست»:"في خطاب ألقاه أمام قادة العرب والمسلمين حول التهديدات من المتطرفين وإيران، طالب الرئيس «ترامب» جمهوره في السعودية، بالتوحد. وقال لقادة المجموعة في العاصمة السعودية في خطاب تحول بين الواقعية الصارخة والتفاؤل المذهل: «الهدف يتجاوز كل اعتبار آخر». وقال: «إننا نصلي لهذا التجمع الخاص الذي قد يتذكر يوما ما باعتباره بداية السلام في الشرق الأوسط».

وأضافت بحسب تقرير ترجمه "الخليج الجديد":"ولكن بدلا من السلام، تعرضت منطقة الشرق الأوسط للاضطراب بسبب موجة من الصراعات في الأيام التي تلت، وتم التغاضي عن الاتهامات والقمع، الذي أشار إلى أن كلمات «ترامب» لم تؤد إلا إلى تفاقم الانقسامات، بعيدا عن توحيد المنطقة.

 

تزايد القمع ضد المعارضين

وقد أطلقت قطر والسعودية حربا غريبة وغير متوقعة من الكلمات أبرزت تنافسهما طويل الأمد على النفوذ الإقليمي ورؤيتيهما المتناقضتين في كثير من الأحيان.ومع اندلاع النزاع في الأسبوع الماضي، شرع زعماء البحرين ومصر في عمليات قمع شرسة على نحو غير عادي ضد المعارضين السياسيين في الداخل، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص واعتقال المئات.بحسب الصحيفة نفسها.

زيارة ترمب السبب

وقال محللون إن التوترات كانت بالتأكيد نتيجة لزيارة «ترامب» إلى الرياض: تأييد أمريكي قوي للقيادة السعودية في العالم العربي، تخلله مبيعات أسلحة، مما أثار الذعر والقلق بين منافسي المملكة وأعدائها.

 

اضطرابات تلت

وقال محللون إن نداء «ترامب» من أجل موقف مشترك ضد الإرهاب من غير المرجح أن يحل الأزمة. وقال «فواز جرجس»، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد: «دونالد ترامب يقبل الآن وجهة نظر السعودية كمعقل استراتيجي في العالم العربي والإسلامي». وقال إن زيارته ذات صلة بالاضطرابات التي تلت ذلك.

 

«ما نراه الآن هو أن التحالف الذي تقوده السعودية يشعر بالسلطة والقوة. إنها حقبة جديدة. يجب على الجميع أن يجلسوا على ذات الخط وأن ينضموا إلى هذا التحالف».

 

وقال «جرجس» إن عواقب هذا التحول قد تتسبب في اضطرابات في المنطقة لسنوات، من خلال تكثيف الحروب بالوكالة في اليمن أو سوريا، حيث دعمت السعودية وإيران الجانبين المعارضين.

 

يمكن إشعال جبهات جديدة أيضا، بين (إسرائيل) وحزب الله، حليف إيران، في أماكن مثل جنوب لبنان. وأضاف إن: «جميع الأطراف تستعد للجولة القادمة».

إيران تصعد

في البداية تجاهل المسؤولون الإيرانيون تعليقات «ترامب» ضد إيران في الرياض، وسخر وزير الخارجية الإيراني، «جواد ظريف»، من صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية على حسابه على تويتر.

 

ولكن في الأيام التي تلت ذلك، تبنت الحكومة الإيرانية لهجة أكثر تحديا، وشجبت التصعيد في البحرين ضد نشطاء المعارضة الشيعة كنتيجة مباشرة لزيارة «ترامب».

 

كما كشفت إيران عن المرحلة الثالثة في البلاد لمنشأة صواريخ بالستية تحت الأرض. وقد كان إنتاج الصواريخ المستمر مصدرا للخلاف بين إيران والولايات المتحدة.

«وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحفي في طهران يوم الثلاثاء إن مسؤولي الولايات المتحدة يعرفون أنه كلما نحتاج إلى اختبار صاروخ لأسباب فنية، نقوم بذلك ونحن لن ننتظر إذنا منهم».

 

وبابتعاده عن اللهجة التصالحية التي تبناها في الحملة الانتخابية، فقد انسجم مع المرشد الأعلى الذي أدان أيضا صفقة الأسلحة على أنها محاولة لزعزعة استقرار المنطقة.

تصعيد بين قطر والسعودية

وبينما يتأهب العالم العربي لتصعيد المواجهة بين السعودية وإيران، اندلعت معركة أخرى الأسبوع الماضي بين المملكة العربية السعودية وقطر، والتي قد اندلعت مرارا منذ الانتفاضات العربية في عام 2011 كمنافسة طويلة الأمد.

 

صراع الخليج يتجدد

كانت نشأة الخلاف بسبب تغريدات على موقع وكالة الأنباء القطرية يوم الأربعاء. ونقلت الوكالة أن أمير قطر انتقد الرسائل التي انبثقت عن مؤتمر الرياض، بما في ذلك هجمات «ترامب» على إيران والإدانات لكل من حماس وحزب الله، والجماعات الفلسطينية واللبنانية المسلحة.

 

يوم الثلاثاء، وبعد يومين من الاجتماع مع ترمب، داهمت قوات في البحرين اعتصاما للمعارضة أمام منزل رجل الدين الشيعي الأكثر احتراما في البحرين، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في مواجهات دموية مع معارضيه منذ بدء الانتفاضة المؤيدة للديمقراطية في الجزيرة في عام 2011.

في مصر

وفي اليوم نفسه، في مصر، اعتقلت حكومة الرئيس «عبد الفتاح السيسي» واحدا من أبرز المحامين المعارضين في البلاد والمنافس المحتمل للسيسي في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل.

 

وكان «السيسي» قد ظهر في صورة المنتصر إلى جانب «ترامب» والملك السعودي خلال الاجتماع الذي عقد في الرياض، كما تلقى الدعم السياسي، فضلا عن مليارات الدولارات من المساعدات من السعوديين فى السنوات القليلة الماضية.

 

وكان «خالد علي»، المحامي الذي ألقي القبض عليه، قد لعب دورا بارزا عبر جهد قانوني لمنع خطة من قبل الحكومة لنقل السيادة من جزيرتين في البحر الأحمر من مصر إلى السعودية.

 

ولم يتضح إذا ما كان هذا التحرك مرتبطا باعتقاله، وبعد المؤتمر السعودي اعتقل عشرات الأشخاص في مصر خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك معارضين يساريين وليبراليين وكذلك عاملين في الحكومة والنقابيين، وذلك وفقا لـ«جمال عيد» وهو محامي حقوق إنسان مصري.

 

كما منعت السلطات أيضا ما لا يقل عن 21 من المواقع الإخبارية هذا الأسبوع، بما في ذلك وسائل إعلام مقرها قطر، وأيضا موقع مدى مصر الذي ينظر إليها على نطاق واسع كآخر المواقع المستقلة في مصر. وقال «عيد» أنه بعد الاجتماع الذي عقد في الرياض، بدا أن «ترامب» أعطى الضوء الأخضر للاعتقالات.

 

 

Print Article

ما السيناريوهات المحتملة حول مصير المجلس الجنوبي في اليمن وأبرز المخاطر وأوراق الرياض؟

ما السيناريوهات المحتملة حول مصير المجلس الجنوبي في اليمن وأبرز المخاطر وأوراق الرياض؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:26 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

مخاطر محدقة يحملها المجلس الانتقالي الجنوبي وبخاصة في ظل التصعيد والتحشيد الجاري، مما يثير التساؤلات بشأن السيناريوهات المحتملة للتعاطي مع هذا الملف الشائك الذي يهدد وحدة اليمن وأمن الرياض والخليج باعتباره بداية تقسيم لدول المنطقة في ظل تفتت دول عربية أخرى أبرزها سوريا.

وبحسب مراقبين لا يبدو أن الرياض قد توصلت لحلول لهذه الأزمة المشتعلة في اليمن، خاصة وأن محافظات الجنوب ما زالت تشهد تحشيدا لفعاليات جديدة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

فيما تباينت أراء المحللين حول مصير هذا المجلس الانتقالي، ففي حين يرى البعض أن مصيره ما يزال مرهونا بالمواقف السعودية التي قد تعبر عنها الرياض، في مرحلة ما بعد الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يضع آخرون تحديد مصير المجلس الانتقالي الجنوبي في إطار عدة سيناريوهات محتملة منها التراجع أو عقد صفقة أو عملية تطيح به.

           

نزعة انفصالية وتحشيد 

لا تزال أزمة تشكيل مجلس انتقالي جنوبي، ذي نزعة انفصالية، تشغل الشارع اليمني، والذي بات يتساءل عن مصير هذا المجلس في ظل استمرار المحاولات لاحتوائه من قبل السعودية والحكومة اليمنية، منذ اليوم الأول لتشكله، الأسبوع الماضي، برئاسة محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي.

 

ولا يبدو أن الرياض قد توصلت لحلول لهذه الأزمة المشتعلة، خاصة وأن محافظات الجنوب ما زالت تشهد تحشيدا لفعاليات جديدة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، دعا إليها الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، الأحد والإثنين المقبلين، لتأييد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وصادف الإثنين 22 أيار/مايو الجاري، الذكرى السابعة والعشرين لقيام الوحدة اليمنية، التي تمت بين شطري اليمن شماله وجنوبه في 1990.

 

وتأتي هذه الفعاليات بعد أقل من أسبوعين على إعلان محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي، تشكيل مجلس حكم لإدارة محافظات جنوبي اليمن، ضم 26 شخصية بينهم، 4 محافظين، وهو إجراء رفضته الحكومة اليمنية، وكذلك مجلس التعاون الخليجي.

مصير المجلس

وتباينت أراء المحللين حول مصير هذا المجلس، ففي حين يرى البعض أن مصيره ما يزال مرهونا بالمواقف السعودية التي قد تعبر عنها الرياض، في مرحلة ما بعد الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يضع آخرون تحديد مصير المجلس الانتقالي الجنوبي في إطار عدة سيناريوهات محتملة.

 

وفي هذا السياق يرى عبدالباقي شمسان، أستاذ علم الاجتماع السياسي، في جامعة صنعاء (حكومية)، أن "الصراع والاختلاف بين الرئيس هادي، والإمارات، لعب على إعلان مبكر للمجلس الانتقالي، قبيل اكتمال السيطرة على المجال الجغرافي والسياسي والإداري والأمني والعسكري".

 

وأضاف شمسان، في حديث للأناضول: "لا يمكن لهذا الإعلان اكتساب شرعية تمثيل الإرادة الشعبية من خلال تجمع جماهيري فضلا عن وجود سلطة (دول التحالف العربي مشاركة معها)، تحظى باعتراف وطني ودولي، ما يجعل من الصعب سحب السلطة منها بانقلاب آخر في المناطق الجنوبية".

 

تحقيق الاستراتيجية الإيرانية

ورأى الباحث اليمني أن هذا المجلس لن يحظى بترحيب من قبل جل دول التحالف لأنه يقوض السلطة الشرعية في البلاد، ويعزز السلطة الانقلابية "الحوثي وصالح" كسلطة واقعة في المناطق الشمالية، وأخرى في المناطق الجنوبية، وهذا يعني تحقيق الاستراتيجية الإيرانية.

 

وقال شمسان، إن "وجود سلطة انقلاب في الجنوب من شأنه تعزيز هذه الاستراتيجية الإيرانية ومجال نفوذها التاريخي في المناطق الشمالية، والذي يموضعها في خاصرة السعودية كمقدمة نحو بقية بلدان الخليج العربي".

لا حزب الله جديد

وأضاف "تدرك السعودية هذا الأمر بوضح ولن تقبل بوجود حزب الله جديد باليمن، وبالتالي سوف تبذل دورا كبيرا في احتواء ما حدث وتقويضه والتعامل معه بموضوعية وشفافية صارمة ومؤلمة على مستوى السلطة الشرعية والجماعات الوطنية وبين دول التحالف على حدة وبينها والسلطة الشرعية".

مواقف الرياض

من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي، ياسين التميمي، أن مصير المجلس الانتقالي الجنوبي، مازال مرهونا بالمواقف السعودية التي قد تعبر عنها الرياض في مرحلة ما بعد الزيارة التاريخية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الرياض (غادر الرياض الإثنين 22 مايو).

 

ويرى المحلل السياسي اليمني أن هذه المواقف (السعودية) "لن تكون متصادمة بشكل حاد مع طموحات الإمارات".

أوراق السعودية

وأضاف: "بوسع السعودية أن تستثمر الأوراق المهمة التي بيدها، والتي تتمثل في كتائب الجيش والمقاومة المواليين للشرعية، وفي دعم توجهات الشرعية وقراراتها بالمضي قدمًا في تحرير محافظتي الحُديدة (غرب) وتعز (جنوب غرب)، بما يسمح بفرض ضغوطات متعددة الأبعاد على الإمارات ومؤييدها من الحراك الجنوبي لإعادة الأمور إلى نصابها، وما عدا ذلك فإن اليمن (مُقبل) على أكثر الاحتمالات سوء".

ثلاث سيناريوهات

بدوره، يقول رئيس مركز "أبعاد" للدراسات الإستراتيجية، عبد السلام محمد، للأناضول، إن هناك ثلاث سيناريوهات محتمله لتحديد مصير مجلس الحكم الانتقالي الجنوبي في اليمن، الأول منها أن يتراجع من أعلنوا عن تشكيل هذا المجلس عن قرارهم بدون شروط.

 

وأضاف أن "السيناريو الثاني؛ أن تكون هناك صفقة سياسية تتم بمقابل هذا التراجع، مثل الحكم الذاتي، أو عودة خالد بحاح، رئيس الوزراء السابق، أو إقالة علي محسن صالح الأحمر، نائب رئيس الرئيس هادي".

 

وتابع: "أما السيناريو الثالث؛ عمل عسكري من الشرعية والتحالف العربي لتغيير واقع حكم هذا المجلس".

 

 

Print Article

"واشنطن بوست":لا تنخدعوا بخطاب ترمب بقمة الرياض.. فهو من عين مرضى الإسلاموفوبيا بإدارته؟

"واشنطن بوست":لا تنخدعوا بخطاب ترمب بقمة الرياض.. فهو من عين مرضى الإسلاموفوبيا بإدارته؟

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
03:42 PM
الملك سلمان بن عبد العزيز ودونالد ترمب

هل يمكن حقًا لـ 33 دقيقة أن تمسح عامين من الأكاذيب المعادية للمسلمين

بوابة الخليج العربي متابعات

تقول صحيفة "واشنطن بوست" "أمرٌ مدهش. من كان هذا الذي يتحدث في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات في الرياض يوم الأحد؟ هل كان حقًا «دونالد ترامب»؟ هل هو صاحب «الإسلام يكرهنا»؟ هل كان المرشح الرئاسي الذي قال أنّه «سيدعم تمامًا» قاعدة بيانات لتتبع المسلمين، وادعى أنّ هناك «مشاكل رئيسية كبرى» مع اندماج المسلمين؟ هل هو الرئيس الذي وقع على أمر تنفيذي لمنع 170 مليون مسلم من 6 دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة، وعين مجموعة من مرضى الإسلاموفوبيا داخل إدارته؟ هل هو الذي اقترح أنّ سلفه كان مسلمًا في السر وهاجمه أيضًا لزيارة مسجد؟" بحسب لتقرير لصحيفة "واشنطن بوست" ترجمه "الخليج الجديد".

تناقضات ترمب

لمدة 33 دقيقة في المملكة العربية السعودية بعد ظهر يوم الأحد، كان الانطباع الرائج عن «ترامب» أنّه معتدل. فقد ذهبت عبارة «الإسلام يكرهنا» لتحل محلها الإشارة إلى «واحدة من أكبر الديانات في العالم». وذهبت المقارنات المستمرة للاجئين بالثعابين وأحصنة طروادة، وحل محلها الثناء على الأردن وتركيا ولبنان «لدورهم في استضافة اللاجئين». وذهب الخطاب الانقسامي من كبار مستشاري ترامب «ستيفن بانون»، الذي ادعى أنّ «الغرب اليهودي المسيحي في صراع دموي ووحشي جدًا وحرب صريحة ضد الفاشية الإسلامية الجهادية»، وحل محله بيانٌ قاطع من ترامب نفسه «أنّ هذه ليست معركة بين مختلف الديانات والطوائف المختلفة أو الحضارات المختلفة».

الانطباع بالاعتدال مخادع

ومع ذلك، كان الانطباع بالاعتدال مخادعًا. فبقدر ما أود أن أعتقد أنّ «ترامب» هو الآن «صديق حقيقي للمسلمين»، كما أعلن ولي ولي العهد السعودي بشكلٍ غير معقول، أو أنّ الرئيس قد ذهب إلى الرياض، بكلماته الخاصة، «لتقديم رسالة صداقة و أمل»، فإنّ ذلك سيكون ساذجًا وغير مسؤول كذلك.

 

غابت الديمقراطية

الواضح تمامًا، هو ما لم يتم قوله في خطاب «ترامب». وعلى الرغم من التعامل غرفة مليئة بالأوتوقراطيين والديكتاتوريين والمستبدين من جميع أنحاء العالم الإسلامي، فإنّ كلمة «الديمقراطية» لم تظهر في أي مكانٍ في خطاب «ترامب» الذي بلغ 3400 كلمة. ولم يكن هناك أي إشارة إلى حقوق الإنسان أو الحرية. وكان جمهوره المستهدف يتألف من حكومات الدول ذات الأغلبية المسلمة وليس سكان تلك البلدان، بما في ذلك الناشطين والمعارضين والسجناء السياسيين والمتظاهرين الذين يكافحون من أجل انتخابات حرة ونزيهة، ولأجل الحقوق المدنية الأساسية.

مبيعات الأسلحة

لم يعترف «ترامب» بأكثر من ثلاثة ملايين مسلم أمريكي في أي مكان في خطابه. على عكس «أوباما» الذي أخبر جمهوره في القاهرة: «إنّ الإسلام كان دائمًا جزءًا من قصة أمريكا»، معتبرًا أنّه «منذ تأسيس الولايات المتحدة، كان للأميركيين المسلمين يدٌ في إثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا، وخدموا في حكومتنا ... ولقد فازوا بجوائز نوبل، وبنوا أطول المباني لدينا، وأضاءوا الشعلة الأوليمبية». إذًا فلماذا لم يفتح «ترامب» حوارًا مع المسلمين في الداخل؟ هل لأنّهم لا يستطيعون أن يضمنوا له مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة؟

رجال ترمب المتعصبين

ولا تتجاوز كلمات «ترامب» يوم الأحد آذان الحضور، بل إنّ أفعاله هي الأهم. هل سيطلق رئيسنا، صديق المسلمين، النار على أعضاء إدارته الذين شاركوا في التعصب المعادي للمسلمين؟ على سبيل المثال، النائب العام «جيف سيشنز»، الذي أشار إلى ما وصفه رئيسه «أحد الأديان الكبرى في العالم» بأنّه «أيديولوجية سامة»؟ أو وزير الإسكان والتنمية الحضرية «بن كارسون»، الذي قال، وهو مرشح، أنّه لا يجب السماح للأميركيين المسلمين بالترشح للرئاسة؟

 

ماذا عن «بانون»، كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض، الذي قال: «الإسلام ليس دين سلام. الإسلام دين رضوخ»؟ أو البروفيسور «ستيفن ميلر»، كبير مستشاري الرئيس في مجال السياسات، الذي قام بصياغة ما يسمى بالأمر التنفيذي للحظر الإسلامي، وأمضى أيام جامعته في مواجهة «الفاشية الإسلامية»؟ أو «مايكل أنطون»، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ونائب مساعد الرئيس، الذي كتب أنّ «الإسلام والغرب الحديث غير متوافقين»؟ حسنًا، فقد ذهب «بانون» و«ميلر» و«أنطون» برفقة «ترامب» إلى المملكة العربية السعودية.

33 دقيقة

هل يمكن حقًا لـ 33 دقيقة أن تمسح عامين من الأكاذيب المعادية للمسلمين والشتائم ونظريات المؤامرة، وكلها ساعدت في المزيد من تغذية مجموعات الكراهية المعادية للمسلمين في الولايات المتحدة؟ هل يمكن أن تجعلنا ننسى وجود مراكز قوى معادية للمسلمين مثل «سيشنز» و«بانون» في أعلى مستويات الحكومة الأمريكية أو تجاهل مقترحات «ترامب» المروعة مثل حظر المسلمين؟

عودة معاداة الإسلام

ما أتنبأ به، أنّه لن يمر وقتٌ طويلٌ قبل أن يعود الرئيس الأمريكي نفسه إلى نمط (معاداة الإسلام)، وخاصةً إذا وقع هجومٌ إرهابيٌ على أرض الولايات المتحدة. لا تنخدع بخطابٍ واحد. «دونالد» صاحب عبارة «الإسلام يكرهنا» سوف يعود قريبًا. فهو لم يذهب إلى أي مكان.

Print Article

هذه أسرة الرئيس الأميركي وموقفه من حماس والصهاينة..فهل يصلح حليفا للمسلمين والعرب؟

هذه أسرة الرئيس الأميركي وموقفه من حماس والصهاينة..فهل يصلح حليفا للمسلمين والعرب؟

23 May 2017
-
27 شعبان 1438
02:37 PM
أول رئيس أميركي يزور حائط البراق

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

لا زالت أصداء الزيارة التي قام بها الرئيس الأمريكي ترامب وعائلته لإسرائيل تتفاعل في الدوائر السياسية والشعبية.

وكان ترمب قال خلال خطابه أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض إن تنظيم الدولة والقاعدة وحزب الله (اللبناني) وحماس "تمثل أشكالا مختلفة من الإرهاب".

في هذا السياق؛ احتفى الإسرائيليون بشكل خاص بدفاع إيفانكا ترامب عن "يهودية" القدس والحرم القدسي الشريف، وذرفها الدموع أثناء "صلاتها" في "حائط البراق"، الذي زارته مع زوجها ووالدها وزوجته ميلانيا.

صلاة وتغريدة ابنة ترمب

وقد أبدت وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتماما خاص بالتغريدة التي كتبتها إيفانكا، التي تعتنق الديانة اليهودية، بعيد زيارتها لحائط "البراق" الذي يطلق عليه اليهود "حائط المبكى"، و"صلاتها" هناك، والتي رأى فيها الإسرائيليون "تكريسا" ليهودية الحرم القدسي الشريف، الذي يعد حائط البراق جزءا منه.

وقد كتبت إيفانكا في تغريدتها: " إنه لأمر ذو مغزى عميق أن أزور المكان الأكثر قدسية لديانتي وأن أترك مذكرة صلاة فيه".

 

وحسبما تابعت "عربي21"؛ عبّر الإسرائيليون الذين أجرت معه وسائل الإعلام الإسرائيلية مقابلات عن "تأثرهم" بدموع إيفانكا أثناء "صلاتها".

جزء من الشعب اليهودي

ونقلت شبكة الإذاعة الثانية باللغة العبرية صباح اليوم عن وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي قوله: إن "صلاة" ايفانكا وزوجها بشكل خاص "منحت بعدا رمزيا بالغ الأهمية والدلالة، لا سيما بعدما زعمت اليونسكو أن هذا المكان يعود للمسلمين.. لقد قالت بنت الرئيس الأمريكي إن هذا المكان وههار هبيت (الاسم الذي يطلقه الإسرائيليون على الحرم القدسي الشريف)  لليهود فقط".

 

وقال أحد اليهود الذين تواجدوا في المكان بعيد مغادرة عائلة ترامب لإذاعة الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية: "إنني أشعر أن هذه العائلة جزء لا يتجزأ من الشعب اليهودي، لا يمكننا القلق في ظل وجود ترامب وعائلته، وخصوصا ابنته إيفانكا".

حاخام متطرف

وكان من اللافت أن إيفانكا وزوجها (جاريد كوشنر) ووالدها وزوجته استمعوا لشروحات في الحائط من الحاخام شموئيل روبنفيتش الذي يدير "حائط البراق"، وهو حاخام معروف بآرائه المتطرفة ودعمه لمنظمة "شارة ثمن" الإرهابية اليهودية، التي تستهدف المساجد والكنائس في الضفة الغربية.

تبرعات لتدمير الأقصى

يذكر أن تحقيقا لصحيفة "هارتس" نشر قبل ثلاثة أشهر كشف النقاب عن أن كوشنر وعائلته تبرعا بملايين الدولارات لجمعيات يهودية تخطط لتدمير الأقصى، إلى جانب تقديم مساعدات سخية لمدرسة يديرها الحاخام إسحاك شابيرا؛ مؤلف المصنف الفقهي "شريعة الملك" الذي تضمن "أدلة شرعية توجب قتل الرضع العرب خشية أن يكبروا ويشكلوا تهديدا على إسرائيل".

 

أول رئيس يفعلها

في خطوة نوعية، زار الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفقة صهره جاريد  كوشنر حائط البراق بالمسجد الأقصى وسط إجراءات أمن مشددة، وبذلك يكون أول رئيس أميركي يزور الحائط أثناء توليه منصبه.

ووضع ترمب يده اليمنى على الحائط ثم قام -بحسب التقليد المتبع- بوضع ورقة بين حجارة الحائط، وعادة ما تتضمن الأوراق صلوات أو أمنيات.

وتوجه ترمب إلى الموقع دون أن يرافقه أي مسؤول إسرائيلي، وكان معه الحاخام المسؤول عن حائط البراق شموئيل رابينوفيتز.

ودخل الرئيس الأميركي إلى المكان المخصص للرجال، بينما زارت ابنته إيفانكا وزوجته ميلانيا الموقع من المكان المخصص للنساء.

وقالت مصادر إن الجانب الأميركي رفض أن يرافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترمب إلى حائط البراق -الذي يسميه اليهود حائط المبكى- لأنه يقع في القدس الشرقية التي تقر الولايات المتحدة وجل دول العالم بأنها أرض فلسطينية محتلة.

 

 

Print Article

حماس ترفض اتهام "ترمب" لها بالإرهاب أمام القمة الإسلامية الأميركية بالرياض

حماس ترفض اتهام "ترمب" لها بالإرهاب أمام القمة الإسلامية الأميركية بالرياض

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
11:14 AM
المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

انتقدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لها بأنها "تمارس الإرهاب"، معتبرة أن تصريحات ترمب تمثل انحيازا للاحتلال.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم على صفحته في فيسبوك إن هذه التصريحات مرفوضة وتشويه لسمعة مقاومة شعبنا وتحريض عليه وانحياز كامل للاحتلال الصهيوني".

وأضاف أن حماس حركة تحرر وطني تدافع بشكل مشروع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأن الإرهاب هو الكيان الصهيوني الذي يمارس القتل الجماعي بحق أبناء شعبنا وبدعم وبغطاء أميركي رسمي.

من جانبه اعتبر القيادي في الحركة مشير المصري أن تصريحات ترمب "اصطفاف أميركي وانحياز للاحتلال الإسرائيلي وتساوق مع سياساته".

وأضاف المصري أن تصريحات ترمب دليل متجدد على أن الإدارات الأميركية المتعاقبة تمثل الوجه الآخر للاحتلال، وأنها تتعامل بسياسة الكيل بمكيالين ضد الشعب الفلسطيني الذي كفلت له القوانين الدولية مقاومة الاحتلال.

واعتبر القيادي في حماس أنه "كان الأولى بالرئيس الأميركي الانحياز إلى الضحية الفلسطيني وليس للمحتل والجلاد".

من جانبه شدد عضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرشق، على أن "حماس حركة تحرر وطني تناضل من أجل الحرية، وتُمارس مقاومة مشروعة، وفقًا للقوانين الدولية، ضد احتلال إحلالي إرهابي، يستهدف البشر والشجر والحجر".

وعبر الرشق في تصريحات صحفية الأحد، عن رفضه لتصريحات للرئيس ترمب مؤكدًا أن ذلك "انحياز صارخ للاحتلال الصهيوني، واصطفافًا ضد قيم العدل والحرية".

  وكان ترمب قال خلال خطابه أمام القمة العربية الإسلامية الأميركية في الرياض إن تنظيم الدولة والقاعدة وحزب الله (اللبناني) وحماس "تمثل أشكالا مختلفة من الإرهاب".

Print Article

تأسيس "تحالف الشرق الأوسط" وقوة عسكرية لمواجهة الإرهاب ..إليك تفاصيل إعلان الرياض

تأسيس "تحالف الشرق الأوسط" وقوة عسكرية لمواجهة الإرهاب ..إليك تفاصيل إعلان الرياض

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
10:44 AM
تعرف على تفاصيل البيان الختامي لإعلان الرياض

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشف "بيان الرياض"، الصادر في ختام القمة العربية الإسلامية الأميركية، عن إعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي" بحلول 2018، لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم.

 

وجاء ذلك في البيان الختامي للقمة، الذي حمل عنوان "بيان الرياض"، عقب انتهاء القمة، بمشاركة عشرات القادة والزعماء العرب والمسلمين والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وحسب البيان: "ثمَّن القادة (المشاركون في القمة) الخطوة الرائدة بإعلان تأسيس (تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض)، الذي ستشارك فيه العديد من الدول (لم يحددها)، للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم".

 

وأوضح أنه "سيتم استكمال تأسيس ذلك المركز، وإعلان انضمام الدول المشاركة (فيه) خلال عام 2018".

 

البيان الختامي للقمة رحَّب أيضاً، بـ"استعداد عدد من الدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (لم يحددها)، لتوفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة".

 

كما أعلن عن بناء "شراكة وثيقة" بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة، لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً".

 

 

تدخلات إيران

 

من جانب آخر، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم، على "أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها".

 

وشددوا "على نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم".

 

وأعرب القادة، في هذا الصدد، عن "رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف".

 

وأدانوا ما وصفوه بـ"المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار"، مؤكدين "التزامهم بالتصدي لذلك".

 

كما أكد القادة المشاركون في القمة "التزامهم بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك".

 

وحذَّروا من "خطورة برنامج إيران للصواريخ الباليستية، وأدانوا خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

 

وتنفي إيران اتهامات خليجية لها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، منها سوريا والعراق والبحرين واليمن ولبنان، وتقول إنها "حريصة على علاقات حسن الجوار".

 

 

مكافحة الإرهاب

 

وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم الختامي "التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية، وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق فيما بين دولهم".

 

ورحَّب القادة بخطوة افتتاح "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف"، الذي يحمل اسم "اعتدال"، في الرياض اليوم.

 

وأشادوا بـ"الأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكرياً وإعلامياً ورقمياً، وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب".

 

ونوه البيان بجهود الدول العربية والإسلامية في "التصدي ومنع الهجمات الإرهابية، وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب".

 

 

وشددوا على "أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية للصراعات".

 

وأعربوا عن ارتياحهم لـ"العمل مع الحكومة الشرعية (في اليمن) والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن".

 

كما رحَّب القادة بما تم تحقيقه من "تقدم على الأرض في محاربة داعش، وخاصة في سوريا والعراق".

 

وأشادوا بمشاركة الدول العربية والإسلامية، ودعمها للتحالف الدولي ضد داعش (الذي تقوده أميركا).

 

كما رحب القادة بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب.

 

وأشار البيان إلى أن السعودية ستستضيف المركز في مدينة الرياض (دون أن تذكر المزيد من التفاصيل عنه).

 

كما أوضح القادة "رفض دولهم لأي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق".

 

وأكدوا عزم دولهم على "حماية ونشر ثقافة التسامح والتعايش والتعاون البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات".

 

وفي هذا الصدد، أكد المجتمعون على "أهمية توسيع مجالات الحوار الثقافي الهادف والجاد، الذي يوضح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف، وقدرته على التعايش السلمي مع الآخرين، وبناء تحالف حضاري قائم على السلام والوئام والمحبة والاحترام".

 

وشدد القادة على "أهمية تجديد الخطابات الفكرية وترشيدها لتكون متوافقة مع منهج الإٍسلام الوسطي المعتدل".

 

وأكدوا "على أن المفاهيم المغلوطة عن الإسلام يجب التصدي لها وتوضيحها، والعمل على نشر مفاهيم الإسلام السليمة الخالية من أي شائبة".

 

 

مواجهة القرصنة

 

وبخصوص جهود مواجهة القرصنة البحرية التي تنشط في الساحل الشرقي للقارة الإفريقية، أكد القادة المشاركون في القمة على "أهمية تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية، ومكافحة القرصنة لحفظ الأمن والاستقرار وتفادي تعطيل الموانئ والممرات البحرية للسفن، بما يؤثر سلباً على الحركة التجارية والنمو الاقتصادي للدول".

 

وتم الاتفاق على دعم العمل المشترك لتطوير بناء القدرات والإمكانات لمواجهة عمليات القرصنة ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات بين الدول عبر الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية.

 

 

العلاقة الإسلامية الأميركية

 

واعتبر القادة المشاركون في القمة أنها "تمثل منعطفاً تاريخياً في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة، وأنها ستفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات بينهم".

 

واتفق القادة على "سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك، وتعهدوا بمواصلة التنسيق الوثيق بين الدول العربية والإسلامية مع الولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، لتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الخبرات في المجالات التنموية".

 

وأكد القادة على أن التنسيق في المواقف والرؤى بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة سيكون على أعلى المستويات، وصولاً إلى تحقيق ما تصبو إليه الشراكة الاستراتيجية بينهما.

 

وقال القادة أنهم كلفوا الجهات المعنية في دولهم "بالعمل على متابعة وتنفيذ مقررات إعلان الرياض، وتشكيل ما تحتاجه من لجان وزارية وفرق عمل فرعية، وما يستلزمه من اجتماعات ومناقشات وتنسيق مباشر ورفع التقارير الدورية عن مدى تقدم تلك الأعمال".

 

Print Article

اختتام قمة خليجية تشاورية بالرياض برئاسة بن نايف

اختتام قمة خليجية تشاورية بالرياض برئاسة بن نايف

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
12:30 PM
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف

بوابة الخليج العربي-متابعات

اختتمت، الأحد، في العاصمة السعودية الرياض، القمة التشاورية الخليجية السابعة عشرة برسائة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، ومشاركة قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي.

ويشارك في القمة المغلقة أمام وسائل الإعلام، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء بسلطنة عمان.

 

ومنذ عام 1998، يعقد قادة دول مجلس التعاون لقاءً تشاورياً نصف سنوي لتقييم مسيرة العمل الخليجي المشترك بين القمتين الرسميتين السابقة واللاحقة التي عادة ما تعقد في ديسمبر/كانون الأول من كل عام بالتناوب في إحدى العواصم الخليجية.

 

 

 

وفي وقت سابق، أبدى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تطلعه إلى أن "يسهم اللقاء التشاوري في تكريس التضامن الخليجي".

 

وفي أعقاب القمة الخليجية ، تنطلق في وقت لاحق من اليوم قمتان بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول الخليج، وقادة وممثلي الدول العربية والإسلامية.

 

ووصل ترامب، الرياض، صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

 

وعقد ترامب، والعاهل السعودي، أمس، قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.

 

Print Article

قمتان بالرياض بمشاركة ترمب و55 دولة عربية وإسلامية وعدم دعوة إيران وسوريا

قمتان بالرياض بمشاركة ترمب و55 دولة عربية وإسلامية وعدم دعوة إيران وسوريا

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
01:10 PM
تنطلق، اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض ثلاثة قمم

الأناضول

تنطلق، اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض ثلاثة قمم، يشارك في اثنين منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع قادة دول الخليج، وقادة وممثلي الدول العربية والإسلامية.

 

وبعد أن استضافت الرياض، أمس، قمة سعودية أمريكية، جمعت الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس ترامب، تنطلق، اليوم، قمة تشاروية خليجية (يشارك فيها قادة دول الخليج)، وقمة خليجية أمريكية (ترامب وقادة دول الخليج)، وقمة عربية إسلامية أمريكية (ترامب وقادة 55 دولة عربية وإسلامية).

 

ويشارك في القمة العربية الإسلامية الأمريكية 55 دولة عربية وإسلامية إلى جانب أمريكا، فيما لم توجه الدعوة لدولتين إسلاميتين.

 

كما يشارك ترامب، في ملتقى للمغردين يعقد، اليوم، لبحث مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي.

 

وعقب القمة سيقوم القادة المشاركون بافتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف الذي يسعى إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي.

 

كما يعقد منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، بمشاركة نخبة من الباحثين ومراكز الدراسات والبحوث الهادفة الى إنتاج ونشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة.

 

ويعقد المنتدى برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وسوف يبحث المنتدى في طبيعة الإرهاب ومستقبل التطرف.

 

ويشارك في القمة العربية الإسلامية الأمريكية؛ 55 دولة عربية وإسلامية إلى جانب أمريكا.

 

والدول المشاركة هي السعودية، وتركيا، والإمارات، الكويت، قطر، سلطنة عمان، البحرين، مصر، الأردن، المغرب، موريتانيا، الجزائر، جمهورية القُمر، تونس، اليمن، العراق، السودان، إندونيسيا، ماليزيا، سلطنة بروناي دار السلام، بنغلاديش، كازاخستان، أذربيجان، طاجيكستان، قرغيزستان، أوزبكستان، تركمانستان.

 

كما تشارك في القمة أيضا: المالديف، أوغندا، السنغال، غينيا، بوركينافاسو، كوت ديفوار، النيجر، مالي، الكاميرون، الغابون، نيجيريا ، تشاد، غينيا بيساو، سيراليون، توغو، موزمبيق، بنين، غامبيا، أفغانستان، غويانا ، سورينام، ألبانيا، باكستان، ليبيا، فلسطين، لبنان، الصومال.

 

دولتان لم يتم دعوتهما

 

ووجهت السعودية دعوات لجميع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددهم 57 ما عدا دولتين هما سوريا (تم تعليق عضويتها في المنظمة منذ 2012) وإيران، بحسب مراسل الأناضول.

 

ويرى مراقبون أن أحد أبرز محاور قمم ترامب في المملكة سيكون مواجهة ما يوصف بـ"تدخلات إيران" في شؤون المنطقة.

 

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون ثان 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية اعتداءات تعرضت لها سفارة المملكة بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد(شمال)، وإضرام النار فيهما.

 

الاعتداءات جاءت احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

 

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي الحوثي باليمن.

 

ووصل ترامب، الرياض، صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

 

وعقد ترامب، والعاهل السعودي قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.

 

 

Print Article