الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 22:05(مكةالمكرمة)، 19:05(غرينتش)‎

الرقة

التحالف الدولي بقيادة واشنطن يشن 20 غارة بالفوسفور الأبيض على الرقة

التحالف الدولي بقيادة واشنطن يشن 20 غارة بالفوسفور الأبيض على الرقة

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
10:21 AM
الرقة

وكالات

شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الخميس، أكثر من 20 غارة جوية بالفوسفور الأبيض استهدفت الأحياء الغربية من مدينة الرقة السورية.

 

وقالت صفحة "الرقة تذبح بصمت"، التي تنقل أخبار المدينة على مدار الساعة، إن الغارات وقعت مساء الخميس، استهدفت أحياء السباهية والجزرة غرب مركز الرقة.

 

 

يأتي ذلك بعد أن أعلن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما تسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" و"التحالف العربي السوري" بدآ، الثلاثاء الماضي، عملية تحرير مدينة الرقة شمالي سوريا من التنظيم.

 

وأضاف التحالف، في بيان، أن "قوات سوريا الديمقراطية"، بقيادة تنظيم "ب ي د" الذي تتهمه أنقرة بأنه الامتداد السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا"، بدأت محاصرة الرقة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

 

Print Article

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

ملف التسليح الأميركي للأكراد أكبر لغم بلقاء ترمب أردوغان

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
08:13 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

قبيل قمة أميركية تركية مرتقبة ولقاء يجمع الرئيسين التركي والأميركي دونالد ترمب تصر إدارة ترمب على تهديد الأمن القومي التركي عبر تسليح وحدات حماية الشعب الكردية بأسلحة ثقلية ما تعتبره أنقرة تهديدا مباشرا لحدودها ووحدتها، إلا أن هناك تشدد لدى العسكريين الأميركيين في هذا الصدد، بالرغم من تأكيد أنقرة المخاطر المترتبة على تسليح الأكراد وتداعياته على الداخل التركي، بما ينذر بمحاولة غربية وأميركية تستهدف زعزعة أمن أنقرة بأساليب غير مباشرة بعد محاولة الانقلاب الفاشل، وتطويقها بشكل يستنزف طاقتها بحرب "داعش" ومواجهة التمدد الكردي والعمليات الإرهابية التي تضرب بداخل تركيا، بجانب ملف اللاجئين، بحسب مراقبين.

 

تهديد لتركيا

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، إنّ "ي ب ك" و"بي كا كا" منظمتان إرهابيتان لا تختلفان عن بعضهما البعض سوى بالاسم، وأنّ الأسلحة المقدمة إليهما، تعتبر تهديداً لتركيا.

 

وجاءت تصريحات جاويش أوغلو هذه في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره في الجبل الأسود ستاديان دارمانوفيتش بالعاصمة بودجوريكا، علّق فيه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص تزويد عناصر "ي ب ك" المنضوية تحت ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح جاويش أوغلو أنه سبق وأنّ تمّ مصادرة الأسلحة المقدمة لعناصر "ي ب ك" وهي بيد إرهابيي منظمة "بي كا كا" داخل الأراضي التركية.

 

فعل غير مقبول

في أول تصريح تركي على تسليح أميركا للأكراد، قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي الأربعاء 10 مايو/أيار 2017، إن بلاده تأمل أن تنهي الولايات المتحدة سياستها لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، مضيفاً أن أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لهذا الفصيل.

 

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة وأوروبا منظمة إرهابية. وأقر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإمداد وحدات حماية الشعب بالأسلحة لمساندتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

 

وقال جانيكلي في مقابلة مع قناة "خبر" التليفزيونية التركية: "لا يمكننا قبول وجود منظمات إرهابية بإمكانها تهديد مستقبل الدولة التركية... نأمل أن تتوقف الإدارة الأميركية عن هذا الخطأ وتعود عنه. مثل هذه السياسة لن تكون مفيدة. لا يمكن أن نكون في السلة نفسها مع المنظمات الإرهابية".

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح"، في هجوم مقرر لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش.

 

في المقابل، أبدت أنقرة مرات عدة معارضتها لتسليح الوحدات الكردية، وانتقدت بشدةٍ تزويد العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح؛ إذ تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً في جنوب شرقي تركيا.

مشاورات أميركية تركية

بدورها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اتصل بنظيره التركي فكري إيشق بعيد قرار واشنطن تزويد المقاتلين الأكراد في سوريا بأسلحة ثقيلة لمساعدتهم في استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، رغم اعتراضات قوية سابقة من أنقرة على هذا التسليح.

وبحث وزير الدفاع الأميركي مع نظيره التركي هاتفيا أمس الثلاثاء التطورات في سوريا والعراق ومجريات عملية الرقة المرتقبة.

وأعلن البنتاغون أن ماتيس وإيشق أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في هذين البلدين.

 

خبراء:سيضر بالعلاقات

بدورها، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قرار إدارة البيت الأبيض بتسليح أكراد سوريا تمهيداً لمعركة الرقة ضد تنظيم "داعش" سيضرّ بالعلاقات التركية - الأمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن أندرو أكسوم، وهو مسؤول كبير أسهم في رسم سياسات "البنتاغون" في الشرق الأوسط خلال الفترة السابقة، قوله: "ربما يكون قرار تسليح الأكراد ضرورياً لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلاً من إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى هناك"، لكنه أوضح أن "تسليح جماعة مرتبطة بشكل وثيق مع منظمة إرهابية، تشنّ منذ عقود حرباً ضد الدولة التركية، سيؤدّي إلى تضرّر العلاقات مع أنقرة".

 

ويعتقد جيمس جيفري، سفير الولايات المتحدة السابق في سوريا، وزميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن القرار الأمريكي سيضيف المزيد من التوتّر إلى العلاقات الأمريكية – التركية، مضيفاً: "وضعنا في تركيا صعب".

 

الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، كان يفضّل تسليح الأكراد رغم الرفض التركي القاطع لذلك، والانقسامات بين مساعديه، إلا أنه لم يتّخذ تلك الخطوة إلا في الأسبوع الأخير من وجوده في منصبه.

 

دبلوماسيون أمريكيون في أنقرة حذّروا من ردّة الفعل التركية إزاء هذا القرار، في وقت أصرّ فيه مسؤولون عسكريون أمريكيون على أن تنظيم "داعش" في الرقة يجب أن يُقابل بقوة مسلّحة محلّية على الأرض بشكل جيد، وأن أفضل خيار هو الاعتماد على الأكراد".

 

 

Print Article

بعد مدها بأسلحة ثقيلة .."جانيكلي" :أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لـ"الحماية الكردية"

بعد مدها بأسلحة ثقيلة .."جانيكلي" :أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لـ"الحماية الكردية"

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
11:56 AM
مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردية

 

وكالات

في أول تصريح تركي على تسليح أميركا للأكراد، قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي الأربعاء 10 مايو/أيار 2017، إن بلاده تأمل أن تنهي الولايات المتحدة سياستها لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، مضيفاً أن أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لهذا الفصيل.

 

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة وأوروبا منظمة إرهابية. وأقر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإمداد وحدات حماية الشعب بالأسلحة لمساندتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

 

وقال جانيكلي في مقابلة مع قناة "خبر" التليفزيونية التركية: "لا يمكننا قبول وجود منظمات إرهابية بإمكانها تهديد مستقبل الدولة التركية... نأمل أن تتوقف الإدارة الأميركية عن هذا الخطأ وتعود عنه. مثل هذه السياسة لن تكون مفيدة. لا يمكن أن نكون في السلة نفسها مع المنظمات الإرهابية".

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح"، في هجوم مقرر لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش.

 

في المقابل، أبدت أنقرة مرات عدة معارضتها لتسليح الوحدات الكردية، وانتقدت بشدةٍ تزويد العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح؛ إذ تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً في جنوب شرقي تركيا.

بدورها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اتصل بنظيره التركي فكري إيشق بعيد قرار واشنطن تزويد المقاتلين الأكراد في سوريا بأسلحة ثقيلة لمساعدتهم في استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، رغم اعتراضات قوية سابقة من أنقرة على هذا التسليح.

وبحث وزير الدفاع الأميركي مع نظيره التركي هاتفيا أمس الثلاثاء التطورات في سوريا والعراق ومجريات عملية الرقة المرتقبة.

وأعلن البنتاغون أن ماتيس وإيشق أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في هذين البلدين.

Print Article

تعرف على عاصمة «داعش» الجديدة بسوريا

تعرف على عاصمة «داعش» الجديدة بسوريا

23 Apr 2017
-
26 رجب 1438
02:13 PM

وكالات

قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن تنظيم الدولة نقل عاصمته من محافظة الرقة، بعد أسابيع من بدء المعركة ضد قوات سوريا الديمقراطية وقوى أخرى.

ونقلت "فوكس نيوز" عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية، قولهم إن التنظيم نقل عاصمته من الرقة إلى محافظة دير الزور، التي أطلق عليها اسم "ولاية الخير".

ووفقا للقناة، فإن الجيش الأمريكي وبمساعدة طائرات دون طيار، شاهد خلال الشهرين الماضيين هروب أبرز قيادات التنظيم إلى مدينة الميادين الواقعة على نهر الفرات إلى الجنوب من مدينة دير الزور.

وقالت "فوكس نيوز" إن مدينة الميادين شهدت سابقا مقتل "عبد الرحمن الأوزبكي"، قائلة إنه مساعد "أبي بكر البغدادي".

يشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، وبغطاء جوي من طيران التحالف الدولي، تمكنت من السيطرة على قاعدة جوية قرب سد الطبقة الاستراتيجي في وقت سابق.

Print Article

«بلومبيرغ نيوز» الأميركية: البيت الأبيض يدرس إرسال 50 ألف جندي إلى سوريا

«بلومبيرغ نيوز» الأميركية: البيت الأبيض يدرس إرسال 50 ألف جندي إلى سوريا

15 Apr 2017
-
18 رجب 1438
03:22 PM
قوات أميركية خاصة

وكالات

كشفت وكالة «بلومبيرغ نيوز» الأميركية عن نقاشات داخل البيت الأبيض تتعلق بإمكانية إرسال 50 ألف جندي إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة في الرقة، وأيضًا الاستعداد لمعركة ما بعد الموصل في العراق.

 

وبحسب الوكالة فإن «مستشار الأمن القومي ماكماستر يدفع باتجاه زيادة القوات الأميركية في سوريا لقتال تنظيم داعش، وهو المقترح الذي ما زال يقابل بكثير من التحفظ والتردد، وحتى الرفض، من قبل إدارة الرئيس دونالد ترمب».

 

وأضافت الوكالة أن «قادة داخل البنتاغون يرون وجود إمكانية لزيادة الدعم للوكلاء المحليين، وزيادة الضربات الجوية، وأيضًا تدريب بعض الفصائل المحلية، بالإضافة إلى رفع قواعد الاشتباك التقليدية التي تتخذها القوات الأميركية، واستخدام أكثر لطائرات الهليكوبتر الهجومية».

 

وتابعت أنه «بالمقابل يرى مؤيدون لخطة مستشار الأمن القومي، أنها كفيلة بإنهاء سريع وعاجل لتنظيم داعش في سوريا، وأيضًا تأمين الشريط الحدودي في وادي الفرات مع العراق».

 

مستشار الأمن القومي من جهته يرى أن الاعتماد على ميليشيات كردية في سوريا سيؤدي إلى احتلال تلك الميليشيات لمزيد من الأراضي العربية، بحسب الوكالة التي تقول: «صحيح أن هذه الميليشيات التي دعمت أميركيا أثبتت جدواها في مقاتلة تنظيم الدولة، إلا أنها لا معنى لها استراتيجيًا؛ فالأراضي التي يجري تحريرها هي أراض عربية، والعرب يرفضون احتلالها من قبل الأكراد».

 

وأشارت «بلومبيرغ نيوز» إلى أن «جاك كين، الجنرال العسكري المتقاعد، قال إن مستشار الأمن القومي طرح خطته على عدد من الجنرالات، وهو يفضل البدء بعملية عسكرية في الجنوب الشرقي على طول وادي الفرات، وإنشاء قاعدة عمليات أميركية، والعمل مع الشركاء في التحالف السني، الذين قدموا عروضًا متكررة لمساعدتنا في مواجهة النظام السوري وكذلك تنظيم الدولة».


وتابع كين: «القوات الأميركية ستكون في البداية، وفقًا لخطة مستشار الأمن القومي، بحدود 10 آلاف مقاتل، بالإضافة إلى إمكانية توفير قوات عربية من الحلفاء في المنطقة».

 

الرئيس ترمب، كما يقول كين، يريد هزيمة تنظيم الدولة، ومن ثم فإنه يحتاج إلى قوة على الأرض؛ بالتحالف مع الدول العربية السنية. هذه القوات تمتد على طول الحدود العراقية، وذلك بعد تحرير الرقة من التنظيم، وهو بذلك يتخطى استراتيجية الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يعتمد على وكلاء على الأرض في مقاتلة تنظيم الدولة.

 

وبحسب الوكالة، فإنه لا توافق إلى الآن على عدد القوات التي ينبغي إرسالها إلى سوريا، خاصة أن البعض يطرح إمكانية إرسال قوات قد تتجاوز 150 ألف مقاتل، ولكن مصدرًا أبلغ الوكالة قال إن الرقم أقل من ذلك، وإن الرقم الأقرب هو 50 ألف جندي أميركي.

 

ماكماستر قال، في مقابلة الأسبوع الماضي على قناة فوكس نيوز: إن الولايات المتحدة الأميركية تمارس حالياً عمليات فعالة على الأرض مع الشركاء في سوريا والعراق لهزيمة تنظيم الدولة، وإعادة السيطرة على تلك الأراضي، وإعادة النازحين والبدء بعمليات إعادة إعمار المدن.

 

وتختم الوكالة بالحديث عن أن «الخطة المقترحة تقترب كثيرًا من خطة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، في أثناء ولايته الثانية، التي عرفت بإعادة انتشار القوات الأميركية في العراق، التي دفعت بأكثر من 150 ألف جندي إضافي لمقاتلة تنظيم القاعدة، واستعادة المدن التي كان ينتشر بها في العراق».

 

Print Article

تعرف على شروط الرئيس التركي للمشاركة في معركة الرقة المرتقبة

تعرف على شروط الرئيس التركي للمشاركة في معركة الرقة المرتقبة

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
12:25 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ "بلاده ستشارك في العملية العسكرية المرتقبة ضدّ تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة الرقة السورية بشرط عدم إشراك تنظيم "ب ي د" الإرهابي في العملية.

جاء ذلك خلال لقائه مع مجموعة من طلاب الجامعات، أمس الثلاثاء، بمدينة إسطنبول.

وأوضح أردوغان أنّ "تركيا تؤمن بأنه من الخطأ القضاء على تنظيم إرهابي بواسطة تنظيم إرهابي آخر، وذلك انطلاقاً من مبدأ أنّ التنظيمات الإرهابية كلها سيئة".

وأضاف "آمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو وباقي دول التحالف الدولي، لشن حملة عسكرية ضدّ "داعش" الإرهابي في الرقة، وتشارك فيها تركيا بشرط عدم إشراك (ب ي د)".

وفيما يخص الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيجري الأحد المقبل، أعرب أردوغان عن أمله بأن "يصوت الشعب التركي لصالح التعديلات الدستورية التي ستجلب المزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية إلى البلاد".

ويجري في تركيا، في 16 أبريل/نيسان الجاري، استفتاء شعبي على تعديلات دستورية، تنتقل بإدارة الحكم في البلاد من النظام البرلماني (المعمول به حالياً) إلى الرئاسي.

ورداً على استفسار أحد الطلاب عمّا فعله ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 15 يوليو/تموز الماضي، قال أردوغان:"عرض عليّ صاحب الفندق الذي كنت أقيم فيه أن ينقلني عبر سفينته إلى أقرب جزيرة يونانية، فقلت له أفضل الموت في وطني ولا أقبل العيش كأسير في أراضي دولة أجنبية".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. 

Print Article

الرقة بين مجازر التحالف والتمهيد لما بعد «داعش».. ما السيناريوهات المتوقعة؟

الرقة بين مجازر التحالف والتمهيد لما بعد «داعش».. ما السيناريوهات المتوقعة؟

26 Mar 2017
-
27 جمادى الآخر 1438
05:22 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

يمثل مدى النفوذ الكردي في الإدارة المستقبلية لمدينة الرقة قضية حساسة بالنسبة للسكان ولتركيا عضو حلف شمال الأطلسي، التي تقاتل مسلحين أكرادا على أراضيها منذ 3 عقود وتخشى من تنامي الهيمنة الكردية عبر الحدود في شمال سوريا، ولكن مع هذا تتجه الأنظار لتشكيل إدارة عربية - كردية في الرقة وريفها بعد تحريرها من تنظيم داعش بدعم أميركي روسي.

 

إدارة عربية للرقة

كشف مسؤول كردي عن توجه لتشكيل إدارة عربية - كردية في الرقة وريفها بعد تحريرها من تنظيم داعش، مشيرا إلى أن التحالف الدولي بدأ منذ فترة تدريب قوة محلية من الشرطة لتولي الأمور الأمنية في المدينة بعد تحريرها.

 

وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ«الشرق الأوسط»، أن «التحضيرات على قدم وساق لتشكيل مجلس الرقة المدني وقوات الشرطة ومجالس بلدية استباقا لعملية تحرير المدينة كي لا تدخل في الفوضى.

 

بدورها، نقلت وكالة «رويترز» عن عواس علي، وهو مسؤول كردي من محافظة الرقة، أن مجلس المدينة سيتألف بالأساس من العرب بما يتناسب مع الطبيعة السكانية للرقة، لكنه سيضم أيضًا أكرادًا وعناصر من مجموعات عرقية أخرى.

 

أميركا والأكراد

قال مسؤولان كرديان، يوم الجمعة، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش يساعد في تدريب قوة كردية للشرطة من أجل مدينة الرقة السورية استعدادا لاستعادتها من قبضة المتشددين.

 

وأضاف المسؤولان أن الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف يضم مسلحين أكرادا وعربا، لديه عدة خطط متقدمة لتشكيل مجلس مدني لقيادة المدينة بمجرد السيطرة عليها. وسيتألف المجلس بالأساس من عرب بما يتسق مع الطبيعة السكانية للرقة، لكنه سيضم أيضًا أكرادًا وعناصر من مجموعات عرقية أخرى.

 

وتقول الولايات المتحدة التي تدعم قوات سوريا الديمقراطية، إن قرارا نهائيا لم يتخذ بعد بشأن كيفية وتوقيت السيطرة على الرقة، وهي المعقل الأساسي للدولة الإسلامية في سوريا.

 

الوضع الميداني

وقالت «قوات سوريا الديمقراطية»، التي تشكل الوحدات الكردية المكون الرئيسي فيها، إنها سيطرت على مناطق بريف الرقة، بينما قال تنظيم داعش إن مقاتليه أفشلوا هجوما ثالثا لقوات أميركية وكردية استهدف سد الفرات.

 

وتؤكد القوات الكردية أنها سيطرت على بلدة الكرامة، ووصلت إلى مسافة 6 كيلومترات من مطار الطبقة العسكري، في ريف الرقة الغربي، كما أشارت إلى أن مدخل سد الفرات (أكبر السدود في سوريا) يشهد اشتباكات لليوم الثاني على التوالي مع تنظيم الدولة.

 

وقصفت القوات الأميركية وقوات سوريا الديمقراطية، محطة كهربائية في سد الفرات الذي يعد منطقة استراتيجية تسعى القوات الكردية للسيطرة عليها.

 

وأوضح مراسل «الجزيرة» أن القصف المدفعي مدعوما بتحليق الطائرات يتركز على منطقتي الحي الأول والكورنيش، وهما قريبتان من المدخل الغربي لسد الفرات، مبينا أن هذه التطورات تمثل إرهاصات لمعركة الرقة المرتقبة، حيث تسعى القوات الكردية إلى تقطيع أوصال مناطق سيطرة تنظيم الدولة في الرقة؛ مما يساعد في طرد التنظيم من المدينة التي تعد أبرز معاقله في سوريا.

 

أوضاع إنسانية

يعيش أهالي محافظة الرقة، على وقع المجازر التي خلّفتها مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، والتي اتسمت بـ«الدموية»، خلال الأسبوع الفائت، في ظل العمليات العسكرية التي تشنها «قوات سوريا الديمقراطية» وتدعمها واشنطن لطرد تنظيم داعش منها.

 

وقالت مصادر لـ«الجزيرة» إن خمسين ألف مدني نزحوا نتيجة الغارات والقصف المدفعي على المنطقة، حيث أشار مراسل «الجزيرة» إلى أن مدينة الطبقة كانت تضم مائة ألف نسمة قبل أن يضاف إليها نازحون من المعارك في ريف حلب.

 

كما أوردت منظمة «Air wars» الحقوقية، أرقامًا «مهولة» عن ضحايا التحالف الدولي في سوريا والعراق خلال الأسبوع الماضي، وقالت إن 440 مدنيًا قتلوا في الرقة والموصل خلال أسبوع، موضحة أن بين 7091 - 9790 مدنيًا قتلوا بنيران التحالف في البلدين، في الفترة الممتدة من أغسطس (آب) 2014 وحتى 24 مارس (آذار) الجاري.

 

المحامي والناشط الحقوقي أسيد الموسى، ابن مدينة الرقة، أوضح أن جميع المستشفيات المتبقية في ريف الرقة أصبحت خارج الخدمة حاليًا، مشيرًا إلى أن المستشفى الوحيد في الرقة المدينة، يعمل بأقل من ربع طاقته.

 

وأضاف الموسى، أن قصف كل الجسور التي تربط المدينة بالريف، منع نقل الجرحى لتلقي العلاج، كما جعل فرارهم من المدينة أكثر صعوبة، وتابع: «يوجد أكثر من مائتي ألف مدني في الرقة، وتشهد ازدحامًا كبيرًا، دعا بعض الأهالي لاستئجار الخيام التي وصل سعر الواحدة منها إلى مائتي ألف ليرة سورية».

 

ليست نزهة

على صعيد آخر، رأى الجيش الروسي، السبت، أن إعلان فرنسا محاصرة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا، والبدء الوشيك لمعركة استعادتها «لا صلة له بالواقع».

 

وقال المتحدث باسم الجيش الروسي، إن المعركة ستبدأ في الأيام المقبلة، محذرا من أن أي خبير عسكري يدرك أن الأمر لن يكون نزهة للتحالف الدولي، مؤكدا أن مدة العملية ونجاحها يرتبطان بقدرة الأطراف على «تنسيق تحركاتهم مع كل القوات التي تتصدى للإرهاب الدولي في سوريا».

 

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد قارن المتحدث العسكري الروسي الأمر في الرقة بنظيره في الموصل (أكبر معاقل تنظيم الدولة في العراق)، حيث قال إن «أكثر المتفائلين ما عادوا مقتنعين بتحرير كامل للموصل من تنظيم داعش هذا العام».

Print Article

بعد الإنزال الجوي الأمريكي في الرقة.. الصدام قادم بين ترمب وأردوغان

بعد الإنزال الجوي الأمريكي في الرقة.. الصدام قادم بين ترمب وأردوغان

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
04:27 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب

بوابة الخليج العربي - خاص

لأول مرة وفي عملية الأولى من نوعها قامت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون بإنزال جوي لقوات أمريكية قرب الرقة، لدعم الميليشيات الكردية المعادية لتركيا، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشرا على صدام وشيك بين إدارة ترمب ونظام أردوغان، بل إن السباق الأمريكي إلى الرقة بدعم حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية قد يكلف ترمب خسارة تركيا وينذر بتصعيد تركي عبر قطع الوصول إلى القواعد الجوية في جنوب تركيا التي تطلق منها الولايات المتحدة غارات جوية في سوريا والعراق، أو بتعميق تعاونها مع روسيا.

 

تركيا تنذر

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش، إن تركيا لن تقبل أن يحل حزب الاتحاد الديمقراطي "بي واي دي" الذراع السوري لتنظيم "بي كي كي" المدرج على لائحة الإرهاب في تركيا، محل تنظيم داعش بعد تحرير الرقة.

 

وأضاف "كورتولموش" لوكالة الأناضول اليوم الخميس: "الرقة عائدة لأهلها، ولو قامت قوات التحالف الدولي بدعم المعارضة المعتدلة في عملية تحرير الرقة فإننا سندعمها كما سبق أن أعلنّا في كافة المناسبات".

 

وأوضح أنه في حال عملت قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" على إخراج تنظيم داعش لوضع حزب الاتحاد الديمقراطي مكانه، فإن تركيا لن تسمح بذلك ولن تشارك في العملية.

 

إنزال جوي أمريكي

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، إرسالها معدات عسكرية لقوات حزب الاتحاد الديمقراطي الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني "بي كي كي" المنتشرة على محيط نهر الفرات، وذلك بهدف محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وذكر المتحدث باسم البنتاغون أدريان رانكين غالاوي، أنه يجري العمل على تحرير المناطق المحيطة بنهر الفرات من تنظيم داعش بقيادة قوات حزب الاتحاد الديمقراطي.

 

وأضاف أن بلاده قامت بعمليات لتنزيل السلاح بالطائرات المروحية لعناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك لتطهير مدينة الرقة، وسد الطبقة من عناصر تنظيم داعش.

 

عملية الأولى من نوعها

لأول مرة يجري إنزال جوي لقوات أمريكية قرب الرقة خلف خطوط داعش في سوريا، وبدأ مقاتلون في سوريا بهجوم أرضي كبير، بدعم من قوات أمريكية، لاستعادة "سد الطبقة" قرب مدينة الرقة، معقل تنظيم "داعش" في سوريا، حسبما أخبر مسؤول أمريكي شبكة CNN ، أمس الأربعاء.

 

وشملت العملية أيضا هجوما جويا غير مسبوق شنته مروحيات أمريكية هبطت "خلف خطوط العدو"، حملت على متنها قرابة 500 من حلفاء الولايات المتحدة المحليين والمستشارين العسكريين للتحالف الدولي الذي تقوده أمريكا ضد "داعش"، عبر نهر الفرات وبحيرة الأسد حتى يتمكنوا من مهاجمة السد الذي يسيطر عليه تنظيم "داعش" والبلدة والمطار المجاورين.

 

كيف جرت؟

بدوره، قال الكولونيل جوزيف سكروكا، أحد مسؤولي الشؤون العامة في التحالف: "هذه هي المرة الأولى التي نقوم فيها بهجوم جوي مع تحالف قوى سوريا الديمقراطية "في إشارة إلى التحالف الذي يشمل عدة ميليشيات عربية وكردية وتركية مدعومة من قوات التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة.

 

وخلال اتصال هاتفي مع الصحفيين في بغداد، وصف سكروكا العملية الجوية بأنها "هجوم جريء خلف خطوط العدو."

 

ترمب يخسر تركيا                  

من جهتهما، حذر الكاتبان ديفيد كينير ومولي أوتول - بمجلة فورين بوليسي - من أن الولايات المتحدة وتركيا تسيران نحو تصادم محتمل في مدينة الرقة، حيث يحذر المسؤولون الأتراك من أن اعتماد واشنطن على القوات الكردية لتحرير عاصمة تنظيم "داعش" سيضر بشدة بعلاقاتها مع أنقرة.

 

بماذا سترد أنقرة؟

وترصد الصحيفة في التقرير أن "الخطة الأمريكية للتقدم نحو الرقة تعتمد اعتمادا كبيرا على وحدات الحماية الكردية، وهي ميليشيات كردية دعمتها واشنطن بضربات جوية على "داعش" وقدمت لها معدات عسكرية. لكن المسؤولين الأتراك يتهمون هذه الميليشيات بأنها اسم آخر لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه واشنطن وأنقرة منظمة إرهابية، ويخوض الحزب حرب عصابات طويلة ضد تركيا.

 

ويقول المسؤولون الأتراك إن حزب العمال الكردستاني استخدم الأراضي التي تحتلها وحدات حماية الشعب في سوريا بدعم من الولايات المتحدة لتدريب مقاتليها والتخطيط لهجمات ضد تركيا.

Print Article

تلميحات أميركية بتعاون سعودي وإماراتي مع واشنطن لعملية عسكرية في سوريا

تلميحات أميركية بتعاون سعودي وإماراتي مع واشنطن لعملية عسكرية في سوريا

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
05:51 PM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

يستهدف الجيش الأميركي إرسال نحو 1000 عسكري إضافي إلى شمال سوريا خلال الأسابيع القادمة، مما يوسع التواجد الأميركي في سوريا قبيل الهجوم على مدينة الرقة عاصمة "داعش"، وذلك وفقا لمسؤولين دفاعيين تحدثوا لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الخطط إذا تمت الموافقة عليها من قبل وزير الدفاع "جيمس ماتيس" والرئيس "دونالد ترمب" فمن شأنها أن تضاعف عدد القوات الأميركية في سوريا، وتزيد احتمالية دخول تلك القوات في قتال مباشر هناك.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا التحرك من شأنه أن يمثل تحولا عن المسار الذي اتبعه الرئيس السابق "باراك أوباما" الذي قاوم إرسال مزيد من القوات البرية إلى سوريا.

 

ومن بين الخيارات المتاحة، تضمين القوات الأميركية مع القوات الكردية والعربية السورية، مما قد يدفع الجنود الأميركيين والمارينز إلى لعب دور قتالي مباشر، كما بالإمكان دعم تلك القوات واستكمالها بقوات من الإمارات والسعودية والأردن.

 

ولايعرف حتى الآن بشكل واضح مدى مشاركة السعودية في التخطيط الأميركي للعملية، خاصة أنها أعلنت لسنوات استعدادها لإرسال قوات إلى سوريا، في وقت التقى فيه ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الأميركي في البيت الأبيض، فضلا عن أن وزير الخارجية السعودي ونظيره الإماراتي كانا في واشنطن الأسبوع الجاري والتقيا بنظيرهما الأميركي "ريكس تيلرسون" الإثنين الماضي.

 

كانت تركيا أعلنت عن أنها سترسل قوات للمساعدة في السيطرة على الرقة، لكن هذا الخيار تعقد لإصرار أنقرة على أن مشاركتها مرهونة بقطع الولايات المتحدة علاقاتها بـ"وحدات حماية الشعب" الكردية، وفي الوقت الذي يعتبر فيه البنتاجون تلك الوحدات أكثر القوى السورية المحلية فعالية، صنفتهم أنقرة كإرهابيين.

Print Article

تعرف على عدد مسلحي داعش في الرقة والموصل

تعرف على عدد مسلحي داعش في الرقة والموصل

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
10:39 AM

وكالات

أكد المتحدث باسم التحالف الدولى جون دوريان أن فى الموصل العراقية بقى قرابة ألفى مسلح من تنظيم "داعش"، فيما يتراوح عددهم فى الرقة السورية بين 3 و4 آلاف عنصر.

 

وقال دوريان فى مؤتمر صحفى أجراه الأربعاء "فى الموصل، وفقا لتقديراتنا، يبقى نحو ألفى عنصر"، مشيرا إلى أن عدد مسلحى "داعش" فى الموصل "ينخفض يوما بعد يوم".

 

وتابع: "أما عددهم فى الرقة فيبلغ، بحسب تقديراتنا، من 3 إلى 4 آلاف، وأشار دوريان إلى صعوبة احتساب العدد الدقيق لعناصر "داعش" فى الموصل والرقة لأن الكثير من الإرهابيين يتركون صفوف التنظيم الإرهابى مع تكبده هزائم على الميدان.

 

وأضاف أن فى بعض الأحيان أولائك المنضمين إلى "داعش" الذين "لا يريدون مواصلة المشاركة فى المعارك ومستعدون لإلقاء أسلحتهم ويحاولون الفرار، يتم القضاء عليهم"، مشيرا إلى أن غالبيتهم من الأجانب.

 

وقال: "يتم تصفيتهم مباشرة على ساحة القتال، نحن نرى كل ذلك، وفى بداية عملية استعادة الموصل التى انطلقت فى 27 أكتوبر من العام 2016، قدر التحالف الدولى عدد مقاتلى "داعش" فى المدينة بين 4 و6 آلاف عنصر.

Print Article