الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:36(مكةالمكرمة)، 20:36(غرينتش)‎

الخليج

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
12:04 PM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

رفضت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها زيجمار جابرييل، قيام كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر.

 

وقال جابرييل، في مؤتمر صحفي عقده، صباح الجمعة، مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية إلى برلين: "إن قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة".

 

وأضاف الوزير الألماني: "نرفض الحصار المفروض على قطر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر ستكون له تأثيرات على ألمانيا، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التوصل لحل ورفع الحصار الجوي والبحري عن قطر.

 

ووصف جابرييل دولة قطر بأنها "شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب"، معبراً عن قلق ألمانيا والمجموعة الدولية إزاء الأحداث المتوترة في الشرق الأوسط.

Print Article

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
11:01 AM
الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

الأناضول

قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، مساء أمس الخميس، إن بلاده "ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

             

جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بشأن الأزمة الخليجية التي تؤكد الدوحة أنها تستهدف الضغط عليها لتغيير سياسته الخارجية والتنازل عن قرارها الوطني.

 

وأضاف الوزير القطري أن بلاده "ترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية".

 

وشدد على أن "قطر ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

 

وحذر من أن الخلاف بين قطر وبعض الدول العربية "يهدد استقرار المنطقة بأسرها"، موضحا أن "الدبلوماسية لا تزال خيار الدوحة المفضل".

 

وقال إن "قطر لم تشهد من قبل مثل هذا العداء حتى من دولة معادية".

 

وبشأن ما قيل إنها مطالب الدول التي قطعت علاقاتها مع دولة قطر، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "ليست هناك مطالب واضحة بعد ونحن في الانتظار" .

 

وحول التداعيات المتوقعة للأزمة، قال وزير الخارجية إنه لا يتوقع أي تصعيد عسكري في ظل الأزمة الحالية.

 

وذكر أن "انتشار الجيش القطري في البلاد لم يشهد أي تغيير ولم يتم تحريك أي قوات".

 

على صعيد ذي صلة، شدد وزير الخارجية القطري "على أن القوات التركية القادمة إلى قطر هي لمصلحة أمن المنطقة بأسرها".

 

ولفت إلى أن "قطر لا تتوقع أي تغير في مهمة القاعدة الأمريكية في البلاد (قاعدة العديد)".

 

وصادقت الجمعية العامة للبرلمان التركي، الأربعاء، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية وفق بروتوكول سابق بين البلدين.

 

ويهدف القانون إلى تحديث المؤسسات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في مجال التدريب والتعليم العسكري، ودعم تطوير القدرات والإمكانات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية عبر التعليم والتدريب والقيام بالمناورات.

 

كما يسعى إلى المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي.

 

وفيما يتعلق بالتأثيرات وتداعيات الاقتصادية للأزمة، أكد وزير خارجية قطر أن "إيران أبدت استعدادها لتزويد دولة قطر بمواد غذائية وستخصص ثلاثة من موانئها لها" .

 

من ناحية أخرى، أشار إلى أن دولة قطر تحترم اتفاقيات الغاز الطبيعي المسال الموقعة مع الإمارات.

 

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلا على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
05:54 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من أن هذه الأزمة الخليجية ترجع لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا، مؤكدين أن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني، بل إن التفريق بين الدول يجري وفق خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع.

ونبهوا إلى أن هذا الخلاف سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، بينما تضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني.

فقد أجمع خبراء أتراك على أن الأزمة الحالية في الخليج، تجعل من جميع الأطراف خاسرة دون رابح فيما بينها، مشددين على ضرورة الحوار كطريق لحل هذه الأزمة، إذا لا حل بدون الحوار.

             

وأرجع الخبراء الذين تحدثوا للأناضول، أسباب هذه الأزمة لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا ولن يكون هناك ربح على حساب آخر، وستلحق الأزمة بالمنطقة مزيدا من الأزمات.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

تحت ضغط أميركي

من جانبه، قال الكاتب والباحث جاهد طوز، إن "قرار فرض العقوبات على قطر من عدة دول هي قرارات لم تأخذ من نفس الدول، وإنما هي نتيجة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية مؤخرا، أي أنها قرارات اتخذت نتيجة الضغط الأمريكي".

 

وأضاف "لن يكون هناك طرف رابح فيما يخص المنطقة خلال هذه الأزمة، ورغم أنه في الظاهر ستكون قطر الخاسرة، والاتهامات التي سيقت لها هي اتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، والمجتمعات ترى ذلك، وهو ما سيظهر مدى عدم أحقية الادعاءات، وتتجه الشعوب لتساند نسبة ما دولة قطر".

 

وشدد على أن "الوضع الحالي سينتج عنه تزايد في أزمات المنطقة، واستمرار عدم الاستقرار فيها".

القنوات الدبلوماسية

طوز تطرق أيضا إلى سبل تجاوز هذه الأزمة بقوله إن "الحل يكون عبر فتح القنوات الدبلوماسية لأقصى درجة، وعلى الدول التي لديها سياسية واحد تجاه إيران، أن توحد جهودها في هذا الصدد، فإن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني".

 

ولفت إلى أن "هذا يعني أنه على العكس ستزداد أزمات المنطقة متتالية، فأهم عنصر يجب أن يكون حاليا هو فتح القنوات الدبلوماسية والعلاقة مع قطر، وتحويلها إلى علاقة إيجابية".

دور تركيا

ورأى أن "تركيا لديها القدرة على لعب دور ريادي في المنطقة لحل الأزمات، وسيكون عليها دور فتح القنوات الدبلوماسية بين هذه الدول، ولديها دور مع هذه الدول كدولة وحيدة ستعمل على استغلال علاقاتها لحل الأزمة".

ستخسر كل الأطراف

بدوره، ذهب الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان المختص بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الأزمة الحالية "لو تستمر ربما ستخسر كل الأطراف، لأنه لا معنى لهذه الأزمة، فهي ليست بين قطر والإمارات العربية المتحدة وحسب".

الموقف من "إسرائيل"

وأرجع سبب الخلافات إلى أن "هناك اتجاهات تأتي على أسس رؤى مختلفة حول أمريكا وإسرائيل ومستقبل المنطقة، من جانب قطر هي قريبة من الحركات الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ومؤيدة لحركة حماس، والطرف الثاني وخاصة الإمارات وجهة نظرها أقرب لأمريكا وإسرائيل".

 

ولفت أيضا بقوله "ليس هناك مصلحة للطرفين لا للإمارات ولا قطر في الأزمة، وهذه القضية لا تخص الطرفين، فليس هناك تضارب في المصالح، بل اتجاهات مختلفة فقط مرتبطة بإسرائيل وأمريكا ودورها بالمنطقة، والسياسات المطبقة حيال قضايا المنطقة".

 

أوزجان تمنى أن تكون هذه الخلافات "سحابة صيف عابرة ستزول عما قريب، كما حصل في العام ٢٠١٤، كانت هناك أزمة بين الأطراف المعنية انتهت في ٨ شهور، ونتمنى أن تزول الأزمة الحالية خلال فترة قريبة ليست بعيدة".

قارب واحد

وأشار إلى أن الأطراف "هم في قارب واحد، ويعتبون على قطر تغريدها خارج السرب، وإن كان هناك خرق في القارب يتضرر كل الأطراف وليس قطر وحسب، فلا بد من لم شمل كما دعت تركيا لذلك".

 

وعن احتواء الأزمة والأطراف التي يمكن أن تلعب دورا بها، قال أوزجان "طبعا احتواء الأزمة ممكنة ليست هناك دول عديدة يمكن لعب دور إيجابي، فمصر على عداء مع قطر، وعلى علاقة مع الإمارات والسعودية، فلا يمكنها لعب دور وسيط، وكذلك إيران مستبعدة".

 

وأردف "لم يتبق سوى تركيا، ولا توجد دولة أخرى يمكن أن تقوم بهذه الوساطة، بل تركيا يمكنها القيام بذلك، فهي مصنفة بأنها قريبة من قطر، ربما يضعها بموقف مسبق من قبل مصر مثلا، وليس هناك إشكال بين تركيا والسعودية".

إرادة الأطراف الأخرى

وبين أنه "يمكن لتركيا أن تقود المهمة إلا أن مزاج الإمارات غير معروف حاليا بتقبل دور تركيا بترطيب الأجواء بين الأطراف، وبنهاية المطاف يمكن لتركيا أن تقوم بهذه المهمة، وهو متوقف على إرادة الأطراف الأخرى أيضا".

الحوار الحل

وشاطر المحلل السياسي بكير أتاجان كلا من طوز وأوزجان باعتبار الأطراف جميعها خاسرة، وأن الحوار هو الحل فيما بينها.

 

وقال أتاجان "اذا استمرت الأزمة بين جميع الأطراف فستكون جميعها خاسرة، ويجب على تركيا أن تلعب دور الوسيط في تحسين العلاقات بين دول الخليج فيما بعضها البعض، لما لذلك من مصلحة لشعوب المنطقة، والشعب التركي".

خطة أميركية

وأضاف "هذا التفريق بين الدول هي خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع الذي تسعى له جاهدا، وهو يأتي بدعم أمريكي وغربي".

تخدم إيران

ولفت إلى أن "هذا سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، وتضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني في المنطقة، وبالتالي لن تخدم مصالح هذه الدول، بل تخدم مصالح إيران في المنطقة عسكريا وسياسيا واقتصاديا".

 

أتاجان أفاد مشددا على أهمية الحوار أنه "لا بد لتركيا أن تذهب لإيجاد حوار بين دول الخليج مع بعضها البعض، وخاصة الضغط على السعودية وقطر لتحسين علاقاتهما، فهذا النزاع لن يخدم الدول العربية وتركيا".

 

وختم بقوله "في السياسة لا يوجد حل سوى الحوار، ليس هناك حل عسكري أو بالقوة، وأي مشكلة لا يمكن حلها إلا عبر السياسة، ولا يكون ذلك إلا عبر الحوار".

 

Print Article

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
09:30 AM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

دخلت دول أوروبية بارزة على خط مساعي حل الخلاف الخليجي الذي فاجأ المنطقة والعالم، فقد أكدت أطراف أوروبية دعمها لقطر في الأزمة الحالية، وسط تحركات جادة لوأد الأزمة.

سهام ألمانيا تتوجه نحو ترامب

 

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل: إن "هناك محاولات لعزل قطر وإصابتها بشكل وجودي"، حسبما أذاعته إذاعة "صوت ألمانيا".

 

وأعلن وزير الخارجية الألماني تضامن بلاده مع قطر، متهماً ترامب بـ"إثارة التوتر في الخليج، وتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط بالمجازفة بسباق جديد على التسلح بعد مقاطعة قطر من الدول المجاورة لها"، وفق ما نشرته صحيفة "هاندلبلاست" الألمانية، الأربعاء.

 

وأشار سيغمار غابرييل إلى أن "تسبب ترامب بتوتير العلاقات في منطقة تشهد أصلاً أزمات خطير جداً".

 

ورأى الوزير أن "العقود العسكرية الضخمة الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأمريكي مع دول الخليج تزيد مخاطر سباق جديد على التسلح"، مضيفاً، بحسب مقتطفات للحديث نشرتها الصحيفة مساء الثلاثاء: "أنها سياسة خاطئة تماماً، وبالتأكيد ليست سياسة ألمانيا".

 

وجاء تعليق ألمانيا بعد نشر ترامب على صفحته الشخصية في "تويتر"، تغريدات وصفت بـ"غير الدبلوماسية"، قال في إحداها، في وقت سابق الثلاثاء: "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيديولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر!".

 

ووفقاً لوسائل الإعلام الفرنسية، أكد ‎الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لأمير قطر عزمه القيام بمساع لإيجاد حل للأزمة الخليجية، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما.

 

وأضافت أن ماكرون دعا إلى "الوحدة والاستقرار بمنطقة الخليج"، في ظل الأزمة التي تشهدها.

 

وشدد الرئيس الفرنسي على "التزامه بالوحدة والتضامن داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وعلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة".

 

كما أعرب عن "دعمه لجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز التهدئة".

 

يأتي ذلك في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، مباحثات مع نظيره السعودي، عادل الجبير، بالعاصمة باريس، شملت "بحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب وأزمات الشرق الأوسط"، وفق الموقع الرسمي للوزارة.

 

 

يذكر أن كلاً من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، أعلنت الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

Print Article

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

واشنطن بوست :دول خليجية رأت في دعم "ترمب" فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
03:17 PM
القمة الخليجية الأميركية

بوابة الخليج العربي-متابعات

اعتبرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، أن الضغوط التي تُمارَس على دولة قطر من طرف جيرانها الخليجيين تهدف بالدرجة الأولى إلى دفع الدوحة للتخلّي عن قرارها المستقلّ، مشيرة إلى أن قطر ووقوفها إلى جانب ثورات الربيع العربي عام 2011، التي تصدّر مشهدها الإسلام السياسي، أزعج جيرانها في الخليج.

 

وتنقل الصحيفة عن أندرو بوين، الزميل الزائر في معهد أمريكان إنتربرايز، قوله إن بعض الدول الخليجية رأت في الدعم الذي حصلت عليه من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرصة مواتية لمعاقبة الدوحة.بحسب ترجمة "الخليج أونلاين".

 

ويضيف أن هناك مطالب بتنازلات ضخمة من الدوحة؛ تتمثّل بإغلاق وسائل الإعلام القطرية، وتخلّي قطر عن سياستها المستقلّة.

 

وأعرب بوين عن قلقه من أن يكون هناك سوء تقدير في المواقف من قبل بعض الأطراف الخليجية، الأمر الذي قد يؤدّي إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.

 

وترى الصحيفة أن التداعيات الأخيرة للقرارات التي اتُّخذت من دول خليجية بحق قطر ستسهم إلى حد كبير في زيادة رقعة الانقسامات التي تعيشها المنطقة منذ وقت طويل، ويبقى المتغيّر الجديد في ظل هذه الأوضاع هو الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لا يعرف إلى الآن كيف سيتصرّف إزاء هذه الأزمة الجديدة.

 

السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، قرّرت قطع العلاقات مع قطر، فجر الاثنين، أعقب ذلك اتخاذ تلك الدول قرارات متسارعة بغلق الحدود البرية والجوية، وأيضاً منع المواطنين من السفر بين تلك الدول وقطر.

 

ولسنوات ظلّت قطر تدعم ثورات الربيع العربي، وهو أمر لم يَرُقْ لجيرانها في الخليج، وكثيراً ما تعرّضت قطر لضغوط من أجل تغيير مواقفها الخارجية، وكثيراً ما تقاطعت سياسات دول الخليج العربية حيال العديد من القضايا.

 

 

وزارة الخارجية القطرية وصفت من جانبها تلك الإجراءات بأنها إجراءات غير مبرّرة، وأنها انتهاك لسيادة البلاد، مؤكّدة أن كل ما جاء في سلسلة الاتهامات لا أساس له من الصحة.

 

Print Article

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
02:33 PM

 

وكالات

أعلنت تركيا استعدادها للتدخّل من أجل حل "الأزمة الخليجية"، المتملثّة بقيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية، مشدداً على أهمية سلوك طريق الحوار لإنهائها.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، في كلمة له الثلاثاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في العاصمة أنقرة: "ندعو دول الخليج إلى حل الأزمة عن طريق الحوار المتبادل، ومستعدّون لفعل ما يلزم من أجل رأب الصدع".

 

وأضاف: "يجب عدم زعزعة العلاقات بين البلدان استناداً لأخبار مفبركة"، في إشارة إلى الأزمة الخليجية التي بدأت بسبب تصريح مفبرك لأمير قطر، نشره قراصنة إنترنت على موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية بعد اختراقه، وهو ما تم نفيه رسمياً من قبل الدوحة.

 

وتابع يلديريم: "نتمنّى من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التوصّل إلى حل للأزمة عبر الحوار بين الأشقّاء".

 

يشار إلى أن أنقرة تتمتّع بعلاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما قطر والسعودية. وسبق أن شاركت تركيا في تمارين عسكرية أُقيمت في الخليج، فضلاً عن مشاريع اقتصادية واسعة تبادلتها تركيا مع دول الخليج.

 

وكانت دول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، الاثنين.

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قبل أسبوعين، لتنشب على إثرها حملة إعلامية هجومية غير مسبوقة ضد دولة قطر، اختُتمت بإعلان قرار المقاطعة، على الرغم من إصدار قطر نفياً رسمياً للتصريح المزعوم، وشكّلت الدوحة لجنة تحقيق تشارك فيها دول كبرى حول الجهة التي اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية.

Print Article

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
03:04 PM
وزير الخارجية التركية

وكالات

أكد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أهمية عودة العلاقات بين الدول العربية والخليجية إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها لعودة الأمور إلى ما كانت عليه.

 

وقال الوزير التركي في تصريحات صحفية: إنه "لا بد من استمرار الحوار في جميع الظروف. سنبذل قصارى جهدنا من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها"، مؤكداً أن "بلاده ترى أن استقرار منطقة الخليج من استقرار لتركيا".

 

وأوضح تشاويش أوغلو أنه "من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الدول، ولكن الحوار مهم جداً"، لافتاً إلى "استعداد أنقرة للمساعدة بتطبيع العلاقات من جديد بين دول الخليج".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

 

Print Article

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
02:29 PM
الكنيست الإسرائيلي

بوابة الخليج العربي-متابعات

حظيت الخطوة الخليجية والعربية؛ المتمثلة بمقاطعة دولة قطر دبلوماسياً، وفرض حظر جوي وبري وبحري، بترحيب إسرائيلي، إلى جانب دعوات لإغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية التي تبث من قطر.

 

ففي إطار الأزمة الخليجية الحاصلة وقرار ثلاث دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) إلى جانب ثلاث دول عربية (مصر وليبيا واليمن)، قطع علاقتها الدبلوماسية مع دولة قطر بشكل متزامن، حاولت إسرائيل الدخول على خط الخلاف العربي، فخرجت بموقف ترحيبي على لسان نائب في "الكنيست"، وبدعوات تطالب بإغلاق قناة "الجزيرة" القطرية والتضييق على موظفيها داخل "إسرائيل".

 

ولعل أبرز الدعوات كانت ما صرح به عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، أورن حزان، حين قال لصحيفة "معاريف" العبرية: "يجب النظر في وقف نشاطات قناة الجزيرة القطرية داخل إسرائيل".

 

وزعم حزان في تصريحه، أن قناة "الجزيرة" القطرية تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتشارك في التحريض على الإرهاب، في تساوق للتهم التي ألقيت على قطر من قبل الدول التي قررت مقاطعتها.

 

وقال النائب الليكودي المتشدد: "إنني أرحب بالخطوات التي قامت بها مصر والبحرين والإمارات العربية والسعودية"، داعياً باقي الدول لكي تفيق، وتدرك أنه لا مجال للحوار مع أنصار "الإرهاب"، في إشارة إلى دعم الشعب الفلسطيني.

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن ومصر وليبيا، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

في حين أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق تلك الدول حدودها ومجالها الجوي أمام القطريين، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

Print Article

كتاب قطريون:انتهى عهد الوصاية والمقاطعة ضرر كبير على وحدة الخليج

كتاب قطريون:انتهى عهد الوصاية والمقاطعة ضرر كبير على وحدة الخليج

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
10:52 AM
قمة حليجية

الأناضول

أعلن عدد من الكتاب والمشاهير القطريين دعمهم لأمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني؛ على إثر قرار الدول الخليجية الثلاث؛ السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

 

وشارك العشرات منهم جملة "أنا مواطن قطري أصطف خلف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى"، عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، وعلى رأسهم؛ عبدالرحمن بن حمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام.

 

فيما أبدى الكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، في تغريدة له عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر، استغرابه من القرارات قائلا: "هل هذا هو مجلس التعاون الذي كنا نتغنى فيه؛ ستظل قطر شامخة بقيادتها ورجالاتها وأبنائها.. لا يضرها من خالفها."

 

وأكد الحرمي، أنه هناك ضرر كبير على وحدة الخليج من هذه القرارات؛ وقال "ليست قطر متضررة فحسب .. بل البيت الخليجي والأسرة الخليجية في المقدمة."

 

وقال أيضاً "إلى الدول المقاطعة؛ إنتهى عهد الوصاية."

 

ومن جانبها قالت الإعلامية القطرية إلهام بدر؛ مخاطبة مصر "غريبة مصر قطعت علاقاتها ولكن لم تطلب عودة مواطنيها."

 

وأضافت "سيعيقون قطر أن تمد يدها لأهل غزة كعادتها؛ بينما يستدعون سفك الدماء هناك."

 

فيما قال رئيس تحرير جريدة العرب القطرية عبد الله العذبة: "لكل دولة حق ممارسة أعمال السيادة، وعلينا احترام قرارات الدول التي قررت قطع العلاقات مع قطر، ولن تنقطع المحبة حتى وإن تفكك مجلس التعاون".

 

ومن جانبه قال الكاتب القطري محمد فهد القحطاني: "وقوف قطر مع حماس، أفضل من وقوف غيرها مع الصهاينة، وعلاقة قطر مع إيران شبيه بعلاقة الكويت ومسقط معها فأين الخلل؟".

 

ودافع عن موقف قطر، وقال "وقوف قطر مع الرئيس الشرعي والمنتخب محمد مرسي لا يحتاج الى تبرير، وإنما وقوف الآخرين مع انقلاب (عبد الفتاح) السيسي على الشرعية."

 

وعلق على القرارات "السعودية والإمارات والبحرين تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر خوفا على عروشها وليس خوفا على شعوبها."

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، فجر اليوم الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر.

 

جاء ذلك في خمس بيانات رسمية منفصلة نشرتها الوكالات الرسمية للدول الخمسة في توقيت متزامن.

 

ولم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها حتى الآن.

 

 

Print Article