السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:57(مكةالمكرمة)، 13:57(غرينتش)‎

الخلافة

«كريستيان ساينس مونيتور»: من سيخلف قابوس في حكم عُمان؟

«كريستيان ساينس مونيتور»: من سيخلف قابوس في حكم عُمان؟

19 Apr 2017
-
22 رجب 1438
12:24 PM
السلطان قابوس سلطان عمان

وكالات

نشرت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" تقريرا للكاتب تيلور لاك من العاصمة العمانية مسقط، يتساءل فيه عمن سيخلف السلطان قابوس سلطان دولة عُمان، مشيرا إلى أن السلطان حدد لجنة سرية لإدارة شؤون البلاد وتأمين الاستقرار، وإن كان ذلك لفترة قصيرة.

            

ويقول الكاتب: "يعد السلطان قابوس المريض رئيس وزراء هذا البلد الصغير والثري، ووزير الخارجية والدفاع، ورئيس الدولة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وفي هذا البلد الخليجي تلوح صورة قابوس بشكل كبير، وترحب صورته بالزوار في المطار، ويزين اسمه الشوارع والمدارس والمستشفيات والموانئ وملاعب الرياضة والجامعات، وعادة ما يحمل أكبر مسجد في البلدة اسم قابوس".

 

ويضيف لاك: "لم يعرف العمانيون بعد فترة التحديث خلال العقود الماضية حاكما غير قابوس، ويحمل كل عماني تقريبا قصة عندما زار السلطان بلدتهم أو قريتهم، أو ساعد آباءهم، أو فتح مدرسة أو محطة مياه، فالولاء لعمان هو ولاء للسلطان قابوس".

 

ويتابع الكاتب قائلا: "السؤال يدور اليوم حول من سيخلف السلطان البالغ من العمر 76 عاما، الذي لم ينجب وريثا أو أطفالا، وتعاني صحته من اعتلال، والمشكلة أن لا أحد يعلم من سيكون الخليفة".

استقرار عمان

ويشير التقرير، إلى أن استقرار سلطنة عمان مهم للمنطقة والعالم؛ لأنها تقع على مضيق هرمز الحيوي، الذي يمر منه  20% من النفط العالمي، وتشترك عمان في إدارته مع إيران، التي لا تبعد عنها سوى أميال، لافتا إلى أن الدبلوماسيين في العاصمة يعترفون بأن المضيق قد يكون "الجائزة الكبرى" في التنافس بين السعودية وإيران، وربما تحول إلى "مصدر للنزاع المقبل"، في حال خسرت سلطنة عمان التوازن الحساس الذي مارسته في علاقاتها مع المتنافستين الإقليميتين.

خطة وراثة غامضة

وتلفت الصحيفة إلى أنه "خلال العقود الخمسة التي قاد فيها قابوس البلاد بعد انقلاب أبيض، عقب عقود من الاضطرابات والانقلابات داخل القصر، فإن عُمان جعلت الاستقرار أولوية تتفوق على كل شيء، ومن أجل منع الخلافات الداخلية ومؤامرات القصر، أو الاقتتال بين القبائل العمانية، وكذلك التدخلات الإقليمية، فإن السلطان قابوس ترك خطة الوراثة غامضة".

 

ويبين لاك أن "هناك متاهة سرية تحيط بمسألة الخلافة، وتضم انتخابات مجلس عائلة وجوائز في ظروف مختومة، وهي جزء من الترتيبات التي يقول المحللون والمراقبون إنها من أجل التأكد أن رحيل قابوس لن يؤثر في الاستقرار الذي سيكون جزءا من إرثه".

هل تنجح الخطة؟

ويقول الكاتب: "السؤال هو هل ستنجح الخطة؟ يتفق الجميع أن السلطان القادم سيواجه مهمة ضخمة من أجل الحصول على دعم الرأي العام الذي لم يعرف إلا قابوس ولم ينتفع إلا منه، والمهمة الأكبر ستكون كيفية إدارة الاقتصاد الذي يعتمد بشكل كبير على النفط، ومنع الاضطرابات الاجتماعية، التي قد تنشأ بسبب تراجع الموارد النفطية".

ماذا قدم قابوس؟

ويفيد التقرير بأن "السلطان قابوس وضع نفسه في الأوقات كلها في المقدمة والمركز، بصفته أبا وحاميا لعُمان، حيث عمل على تطوير بلاده من خلال الثروة النفطية التي اكتشفت حديثا، ونقلها من دولة فقيرة إلى دولة حديثة ولاعب مهم على المسرح العربي، وعندما وصل إلى السلطة في عام 1970 كانت عُمان واحدة من أفقر دول المنطقة، ولم يكن فيها سوى ثلاث مدارس، وكانت نسبة 66% من البالغين فيها أميين، بمن فيهم 88% من النساء، وكانت نسبة الوفيات بين الأطفال عالية (1-5)، وكانوا يموتون قبل بلوغ سن الخامسة، ولم يكن معدل الحياة يتجاوز نسبة 49.3%".

 

وتذكر الصحيفة أن معدل الدخل القومي السنوي ارتفع في ظل قيادة السلطان قابوس من 256 مليون دولار في عام 1970 إلى أكثر من 80 مليار دولار، لافتة إلى أنه يوجد في عُمان اليوم 1230 مدرسة، ولا تتجاوز نسبة الأمية بين البالغين 5.2%، ويوجد فيها 59 مستشفى، وارتفع معدل الحياة إلى 76 عاما.

ولاء لقابوس

وينوه لاك إلى أن السلطان أضاف لمسته الشخصية خلال فترة التحولات التي مرت على عُمان، حيث كان مشاركا بطريقة مباشرة في الأمور التي تتراوح من الطريقة التي يجب على العمانيين تنظيف سياراتهم بها، إلى تشجيعهم على فتح الأعمال والشركات التجارية، مشيرا إلى أن هذه اللمسة الشخصية تركت بصمة على العمانيين الذين كان ولاؤهم له حقيقيا وواضحا.

 

ويورد التقرير أن جمعة بن حسوم، وهو صاحب محل بناء القوارب العمانية التقليدية، يتذكر في صور كيف نصحه السلطان بالعودة إلى بلاده من الكويت وبناء محل فيها، وقال: "جلس السلطان هنا، وقضى الليل كله، وفي نهايته  وقبل أن يغادر أعطانا حقيبة مليئة بالمال، وطلب منا بناء المحل".

تعتيم مقصود

وتنقل الصحيفة عن خبراء، قولهم إن التغطية والتعتيم على من سيخلف السلطان مقصودان، حيث يعاني السلطان من مصاعب صحية منذ عام 2014، وقضى أشهرا للعلاج في ألمانيا، ولم يظهر خلال السنوات الثلاث الماضية في المناسبات العامة إلا نادرا.

 

ويبين الكاتب أن هناك 86 شخصا يحق لهم وراثة السلطان، وهم من أبناء آل سعيد من ناحية الأب والأم، منوها إلى أنه في ظل الدستور الحالي فإن مجلس العائلة سيقوم باختيار خليفة للسلطان بعد ثلاثة أيام من وفاته، وفي حال عدم توافقهم على مرشح بينهم، فإن السلطان ترك ظرفين مختومين مخبئين في مكانين مختلفين في البلاد، ويحملان اسمي المرشحين اللذين يفضلهما السلطان قابوس، ويمكن اختيار واحد من بين الـ 86 شخصا سلطان بعد رحيل السلطان قابوس.

 

ويورد التقرير نقلا عن المحلل السياسي أحمد المخيني، قوله: "لدى العائلة الحاكمة تاريخ من الصراع على السلطة بين الأمراء والإخوة، وحتى أن بعضهم قتل البعض، وإذا كان هناك خليفة واضح أو معروف فإن الكثير من اللاعبين والأطراف قد يقومون بتحشيد طرف ضد آخر"، وأضاف المخيني أنه "في حال عدم وجود خليفة واضح فإن النظام بهذه الطريقة مستقر"، حيث كان السلطان خلال فترة حكمه حذرا في عدم إظهار خليفته المفضل من أقاربه؛ حتى لا يرجح كفته.

أسماء مرشحة

وتستدرك الصحيفة بأن المراقبين يقولون إن هناك أسماء مرشحة، مثل أسعد بن طارق، وهو ابن شقيق السلطان، الذي لم يتول حتى وقت قريب أي مناصب رسمية، وأصدر السلطان في 3 آذار/ مارس مرسوما سلطانيا يعين فيه بن طارق نائبا لرئيس الوزراء، لافتة إلى أنه قد تتم تسمية أسعد، وهو في الستينيات من عمره، خليفة للسلطان.

لماذا السرية؟

وينقل لاك عن محللين، قولهم إن سرية السلطان حول خليفته لا علاقة لها حصرا بالمشكلات المحلية ومخاوف الاقتتال، لكنها رد على الوضع المضطرب الذي يحيط بعُمان، فهي قريبة من السعودية والإمارات، ولا تبعد إيران عنها سوى 35 ميلا على الجانب الآخر من الخليج.

دور الوسيط

ويشير التقرير إلى أن السلطان لعب خلال فترة حكمه اللعبة الإقليمية ببراعة، وحافظ على علاقات اقتصادية مع الشركاء الخليجيين، فيما احتفظ بعلاقة دافئة مع إيران عدوة السعودية اللدودة، بالإضافة إلى أن عُمان استخدمت علاقاتها السياسية وجوارها الجغرافي لأداء دورالوسيط بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أدى إلى توقيع الاتفاقية النووية عام 2015، منوها إلى أنه بتسمية السلطان الوريث له فإن إيران والسعودية والإمارات قد تقوم بمحاولات التقرب من ولي عهده، وربما تستخدم ثرواتها والمخابرات للضغط عليه.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن مدير "غلف ستيت أنلاتيكس"، وهي شركة استشارات مقرها واشنطن، جورجيو كافيرو، قوله: "ليس سرا وجود مفاهيم سلبية لدى بقية دول مجلس التعاون الخليجي تجاه عُمان وعلاقتها المتزايدة مع إيران"، وأضاف: "هناك فرصة جيدة لتقوم بقية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، خاصة السعودية والإمارات العربية، بمحاولة الضغط على وريث السلطان لإدارة سياسة خارجية متناسبة مع سياسة الرياض وأبو ظبي، وأقل تقاربا مع إيران".

توازن مجتمعي

ويجد الكاتب أن هناك عاملا آخر من عوامل السرية في خطة قابوس، وهو محاولة الحفاظ على التوازن بين القبائل والأقليات الدينية التي لها تمثيل في مؤسسات الدولة والجيش، وتضم الأباضيين، والقبائل الشيعية في الداخل، والتجار في الساحل، والعُمانيين الذين جاءوا من شرق أفريقيا، مبينا أن وجود مرشح للسلطان قد يهز هذا التوازن.

 

مأزق اقتصادي قادم

ويقول لاك: "مهما يكن، فإن السرية التي تحيط بخليفة السلطان قد لا تحضره للتحدي الأكبر وهو الاقتصاد، فبحسب الدراسات المتعددة، فإن عُمان ستتوقف عن إنتاج النفط خلال 15 عاما، وتحتاج عمان سعر 55 دولارا لبرميل النفط لتكون قادرة على دفع رواتب القطاع الحكومي، وفي الوقت الذي يرتفع فيه سعر النفط وينخفض تحت سعر 55 دولارا فإن عُمان تواجه مشكلات".

 

وبحسب التقرير، فإن السلطان قابوس قام في عام 2011 بزيادة التوظيف والرواتب والعلاوات التي تدفعها الحكومة، بعد سلسلة من التظاهرات احتجاجا على نقص الوظائف والفساد، مبينا أن المحللين والعُمانيين يخشون في أحاديثهم الخاصة حول قدرة السلطان الجديد، الذي لا يملك الخبرة على مواجهة التحديات، خاصة أنه لم يتدرب على الحكم.

 

ويقول المخيني للصحيفة: "مع زيادة عدد الباحثين عن الوظائف، وعدم نمو الاقتصاد الذي لا يوفر مشاريع، فسينتهي الوضع بقنبلة اجتماعية"، مشيرا إلى أن العقد قد ينحل في حال عدم حصول السلطان الجديد على شرعية تشبه شرعية السلطان.

السلطان الجديد

وتختم "كريستيان ساينس مونيتور" تقريرها بالإشارة إلى أن دبلوماسيين غربيين لاحظوا مستويات عالية من عسكرة المؤسسات الأمنية، وعبروا عن قلقهم من أي تحديات للسلطان الجديد، قد تكون اقتصادية، ومن الممكن مواجهتها بالقوة، خاصة إن كان السلطان القادم ضعيفا، فإنه من المتوقع أن يعتمد على الجيش، بحسب دبلوماسي غربي يقيم في مسقط، الذي يقول: "لن يحتاج الأمر سوى إلى رام واحد للحجارة، أو سوء فهم مع المتظاهرين لإشعال النار".

Print Article

فورين بوليسي:المرشحون لخلافة "قابوس" في حكم سلطنة عُمان..من هم وما آلية اختيارهم؟

فورين بوليسي:المرشحون لخلافة "قابوس" في حكم سلطنة عُمان..من هم وما آلية اختيارهم؟

5 Apr 2017
-
8 رجب 1438
02:12 PM
السلطان قابوس بن سعيد

                  

                                                                                                            

وكالات

رصدت صحيفة فورين بوليسي الأميركية الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017، إنه على الرغم من الأمر قد يبدو وكأنه مقتبس من إحدى الحكايات العربية القديمة، إلا أن اسم حاكم سلطنة عمان القادم قد كُتب على قطعة من الورق في ظرف مختوم يتم الاحتفاظ به داخل القصر الملكي في العاصمة، مسقط. فضلاً عن ذلك، أودع ظرف ثان في قصر ملكي آخر جنوب مدينة صلالة، ويحتوي، على الأغلب، على الاسم ذاته الذي يحمله المغلّف الأول. مع العلم أنه سيتم اللجوء إلى الظرف الثاني في حال لم يتم العثور على الأول، وذلك بعد وفاة الحاكم الحالي، السلطان قابوس بن سعيد، البالغ من العمر 76 سنة.

كيفية انتقال الخلافة

وتضيف الصحيفة الأميركية أن القليل من الغموض يشوب مسألة الكشف عن كيفية انتقال الخلافة في هذه الدولة الخليجية. فتشير الرواية الأكثر رواجاً إلى أن كل ظرف يحتوي على اسمين مختلفين، وهما خيارا السلطان قابوس الأول والثاني حول الشخص الذي سيخلفه.

 

وفي نسخة أخرى للرواية قيل إن الظرف الأول في قصر مسقط يحتوي على اسم واحد، فيما يحتوي مغلّف قصر صلالة على اسم آخر.

عموماً، سيجتمع مجلس مكون من أقارب السلطان قابوس الذي يعاني من مرض سرطان القولون منذ سنة 2014، بعد رحيله، بهدف اختيار خليفته.

 

وفي حال لم يتفق أعضاء المجلس، خلال مدة لا تزيد عن 3 أيام، على اختيار السلطان الجديد، فسيتم اللجوء آنذاك إلى المغلفات. كما أفادت مصادر أخرى أن أفراد الأسرة الحاكمة لها مآخذ حول شرعية الشخص الذي اختاره السلطان ما سيدفعهم إلى المطالبة بالاطلاع على المغلفات قبل اتخاذهم للقرار النهائي، بحسب الصحيفة الأميركية.

 

وعلى الرغم من أن سلالة البوسعيدي متواجدة على رأس حكم سلطنة عمان منذ 14 جيلاً، إلا أن ما يثير الدهشة هي آلية الخلافة التي تتبعها هذه السلالة والتي تعدّ غير مدروسة، بحسب فورن بوليسي.

واعتلى السلطان قابوس العرش سنة 1970، خلفاً لوالده، السلطان سعيد بن تيمور.

 

من هم الخلفاء المحتملون

 

وفي الآونة الأخيرة، شهدت السلطنة سباقاً محموماً نحو الظفر بخلافة قابوس، حيث تم تعيين ابن عم السلطان، أسعد بن طارق، نائب رئيس الوزراء للعلاقات الدولية وشؤون التعاون، في الثاني من آذار/مارس الماضي. بالإضافة إلى ذلك، تحوم الاحتمالات حول احتواء المغلفات على اسم بن طارق، فيما تدل مؤشرات أخرى على ارتفاع مكانته بعد أن أرسله قابوس كممثل عن السلطنة في قمة الجامعة العربية بالأردن الأسبوع الماضي.

وبغض النظر عن منصبه كقائد لقوات الجيش العماني و"ممثل خاص" للسلطان، فإن المسؤوليات التي ترافق منصبه الجديد تبدو غير واضحة المعالم.

 

في المقابل، يضعه هذا المنصب على رأس لائحة الخلفاء المحتملين. وفي الأثناء، يواجه أسعد بن طارق منافسين شرسين وهما أخواه غير الشقيقين، هيثم بن طارق، الذي يشغل منصب وزير التراث والثقافة، والقائد السابق للبحرية العمانية، شهاب بن طارق، إذ يبلغ جميعهم العقد السادس من العمر. بالإضافة إلى ذلك، كان قابوس متزوجاً من شقيقتهم.

 

وتبدو قراءة ما يدور في عقل السلطان قابوس أمراً معقداً، حيث أنه في الوقت الذي تسلم فيه مقاليد الحكم، لم تكن هناك سوى ثلاثة مدارس فقط وبضعة أميال من الطرق المعبدة في البلاد. أما الآن، تُعتبر سلطنة عمان، التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين و300 نسمة، من أفضل الأماكن للعيش فيها في منطقة الخليج العربي، وذلك على الرغم من احتياطيات النفط والغاز المتواضعة. بالإضافة إلى ذلك، تتميز البلاد بنظام تعليم وخدمات اجتماعية متينة، كما أن البعض من العمانيين المفضلين عند السلطان قد أصبحوا أثرياء بشكل مثير للدهشة في خضم هذا التطور الاقتصادي.

 

ويتولى السلطان قابوس أغلب المناصب الحساسة من رئيس وزراء، ووزير دفاع، ووزير خارجية، ووزير مالية، وحاكم البنك المركزي. كما يترأس السلطة التنفيذية إذ يعدّ هو المسؤول الوحيد عن إصدار القرارات السياسية.

 

ويُعتبر المختصّون في الأمن والاستخبارات، داخل ما يعرف بالمكتب الملكي برئاسة الجنرال سلطان بن محمد النعماني، من المستشارين المقربين للسلطان. ووفقاً لنظرية المغلفات، فإن الجنرال سيقود مجلس الجيش الذي سيحكم لمدة ثلاثة أيام، في الوقت الذي سيعمل خلاله مجلس الأسرة على اختيار السلطان المقبل.

 

Print Article

حقيقة حلم «أردوغان» بـ«الخلافة»

حقيقة حلم «أردوغان» بـ«الخلافة»

23 Feb 2017
-
26 جمادى الأول 1438
10:45 AM

بوابة الخليج العربي - متابعات

تداول ناشطون بـ«تويتر» مقطع فيديو لجزء من لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مؤخرًا على قناة العربية، أجاب خلاله على سؤال محاوره بشأن حلم «أردوغان» في دولة الخلافة، مؤكدًا أن تركيا لا تريد أن تصبح دولة خلافة إطلاقا.

 

وقال: «العالم في دوامة من التحول والتغير السريعين ونحن خلال هذا التحول والتغير نتحدث اليوم عن نظام الحكم الذي نحلم به ونريده».

 

وأضاف «أردوغان» أن ما يجب فعله هو تمكين الناس من أن يعيشوا في كل حرية ويعبروا عن رأيهم بكل حرية وأن يستفيد أفراد الشعب من إمكانيات الدولة وبشكل عادل، والارتقاء بمستوى الدولة في التعليم والصحة والعدالة».

 

وتمنى أن يعيش الشعب في اطمئنان، مؤكدًا أن تركيا تسعى إلى تحقيق ذلك.

 

ولفت «أردوغان» إلى أن تركيا الآن أصبحت متقدمة جدا بتحقيق التقدم في كل المجالات التي ذكرها بما يمكن تركيا من أن تتسابق وتتفوق أيضا على كثير من الدول الأوروبية.

 

وتابع: «نعم نحن عندنا شيء نبادره والكل حر في أبداء رأيه والتصويت ولا أحد يحاسب ويسأل عن اختياره، وعلى سبيل المثال نحن الآن نخفض سن الترشح للحكومة ولنواب البرلمان وسن الناخبين إلى 18 سنة، ومثلا النساء لم يكن فاعلات داخل المجتمع والآن هن فاعلات».

مدير #العربية يسأل #أردوغان سؤالاً سخيفاً ولا وجود له خارج نطاق التشبيح ضده والسخرية منه: هل تحلم أن تكون خليفة؟ وبفتح اللام!#أبق_الوعي_حيا pic.twitter.com/ZUqluH2Aks

— أحمد بن راشد بن سعيد (@LoveLiberty) February 23, 2017

 

 

Print Article

الاستخبارات الفلبينية تتهم سعوديين بتمويل تنظيم إرهابي مؤيد لـ«داعش»

الاستخبارات الفلبينية تتهم سعوديين بتمويل تنظيم إرهابي مؤيد لـ«داعش»

10 Jan 2017
-
12 ربيع الآخر 1438
11:29 AM

«الخليج العربي» - سامر إسماعيل:

كشف قائد الشرطة الفلبينية أمس الاثنين، عن أن ما لا يقل عن 5 إلى 10 إرهابيين أجانب يتخذون من الفلبين ملجأً لهم.

 

ونقلت صحيفة «مانيلا تايمز» الفلبينية عن المدير العام للشرطة «رونالد ديلا روسا» خلال مؤتمر صحافي أن هؤلاء الإرهابيين الأجانب من جنسيات مختلفة.

 

وكشف عن تلقي الشرطة معلومات بأن الإرهابيين الأجانب يتدربون في الفلبين من أجل التوجه لاحقا إلى سوريا.

 

وذكر أن من بين هؤلاء الإرهابيين الذين أنهوا تدريبهم، مشتبه في انتمائه إلى تنظيم «أنصار الخلافة الفلبينية» المؤيد لـ«داعش»، والذي قُتل السبت الماضي قبل توجهه لسوريا وهو سوداني الجنسية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية أن إرهابيا أجنبيا من «حركة الخلافة الإسلامية» يدرب أعضاء من جماعة «أبو سياف» على حرب العصابات، وبخاصة أن جماعة «أبو سياف» و«حركة الخلافة الإسلامية» من بين التنظيمات الإرهابية في جنوب الفلبين التي أعلنت ولاءها لـ«داعش».

 

ووفقا لمصدر استخباري، فإن الإرهابي الأجنبي الذي يتولى عملية التدريب يدعى «عبد الرحمن» وهو مواطن سعودي منتمٍ لـ«الجماعة الإسلامية» ويقيم في الفلبين منذ سنوات.

 

وأضاف المصدر الاستخباري أن «حركة الخلافة الإسلامية» في الفلبين تتلقى تمويلا من مجموعة دعم بالسعودية.

Print Article