الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:47(مكةالمكرمة)، 09:47(غرينتش)‎

الحدود

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

قطر تؤكد تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
03:15 PM

الأناضول

قال مجلس الوزراء القطري إن الدولة تتعرض "لحملة إعلامية مغرضة"، و"إجراءات غير مبررة" من بعض الدول المجاورة، في إشارة إلى قيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات مع قطر وإغلاق حدودها ومجالها الجوي معها.

             

وأشاد المجلس في بيان أصدره عقب اجتماعه اليوم بوعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع تلك الحملة، مؤكدًا تنفيذ خطة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في الدولة.

 

وقال البيان إنه في بداية الاجتماع " قدمت اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس في اجتماعه غير العادي الإثنين الماضي، تقريرًا للمجلس عن تنفيذ الخطة الموضوعة لضمان سير الحياة بصورة طبيعية في دولة قطر".

 

وقد اطمأن المجلس- بحسب البيان- "على سير تنفيذ الخطة الموضوعة".

 

وأشا المجلس في هذا الصدد "بجهود الأجهزة الحكومية ووعي المواطنين والمقيمين وإدراكهم لدوافع الحملة الإعلامية المغرضة التي تتعرض لها دولة قطر، وللإجراءات غير المبررة التي اتخذتها بعض الدول المجاورة".

 

كما أشاد المجلس "بوقوف الشعب صفًا واحدًا وتلاحمه خلف قيادته".

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني قد أكد في تصريحات سابقة أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد وجه(في أعقاب أزمة سحب السفراء في 2014 والتلويح بإجراءات تصعيدية آنذاك)

 

بوضع برنامج إستراتيجي للدولة بحيث لا تتأثر بأي أجراءات أخرى قد تتخذها أي دولة تجاهها، وأن تعتمد قطر على نفسها في توفير الموارد لضمان سير الحياة بصورة طبيعية.

 

وأوضح أن "مجلس الوزراء استعرض هذا البرنامج في اجتماعه الإثنين الماضي، وأكد أن الحياة في قطر ستسير بشكل طبيعي وكل المشاريع المستقبلية في الدولة سيسير العمل فيها كما كان ولن تتأثر بهذه الأزمة".

 

وأكد أن الدولة اتخذت الخطوات اللازمة حتى تستطيع أن تحقق رؤيتها بشكل مستقل بعيداً عن أي ضغوط سياسية.

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأضاف أن "هناك تصريحات غير دقيقة بشأن غلق الأجواء أو الحصار البحري والبري".

 

وأشار إلى أن "الإجراء الوحيد الذي من الممكن أن يؤثر على الحركة هو إغلاق المنافذ البرية أما المسارات البحرية فهي مياه دولية وبالنسبة للحركة الجوية فهناك أجواء دولية نستطيع الطيران عبرها، كما نستطيع توفير كافة المستلزمات للحياة اليومية والحياة ستسير داخل قطر بشكل طبيعي".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا".

Print Article

السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر تقاطع قطر

السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر تقاطع قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:26 PM
أمير قطر

وكالات

أعلن كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن ومصر، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

وجاء في نص البيان السعودي: قرّرت المملكة "قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، كما قررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر".

 

كما جاء في نص البيان البحريني: إن "مملكة البحرين تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر؛ حفاظاً على أمنها الوطني، وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة، وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد، مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة. كما تعلن غلق الأجواء أمام حركة الطيران، وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر خلال 24 ساعة من إعلان البيان".

 

بدورها أصدرت الإمارات ومصر بياناً اتخذت فيه نفس الإجراءات فيما يتعلق بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق المنافذ.

 

وجاء هذا الموقف المفاجئ بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريحات مفبركة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث أصدرت الدوحة نفياً رسمياً لها، وأكّدت اختراق موقع الوكالة، وشكّلت لجنة تحقيق لمعرفة الجهة المخترقة.

 

 

Print Article

بمعارك الموصل "الحشد الشعبي" تصل أول نقطة على الحدود بين العراق وسوريا

بمعارك الموصل "الحشد الشعبي" تصل أول نقطة على الحدود بين العراق وسوريا

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:30 PM
قوات الحشد الشعبي بمعارك الموصل

الأناضول

أعلن مصدر عسكري عراقي، اليوم الإثنين، وصول القوات العراقية إلى حدود سوريا غرب مدينة الموصل، شمالي البلاد، بعد أقل من أسبوع من بدء هجوم واسع باتجاه قضاء البعاج، غربي محافظة نينوى.

 

وقال جبار حسن النقيب بالجيش العراقي، للأناضول، إن "قوات الحشد الشعبي وصلت إلى قرية أم جريص الواقعة على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، وهي أول نقطة على حدود البلدين تصلها القوات العراقية انطلاقًا من مناطق غرب الموصل منذ منتصف 2014".

 

وأضاف حسن أن "تعزيزات كبيرة من القوات وصلت إلى المنطقة الحدودية، والتي ستشرع خلال الساعات القليلة القادمة بعملية عسكرية واسعة لإحكام السيطرة على طول الشريط الحدودي من الموصل وصولًا إلى محافظة الأنبار غربي البلاد، بإسناد مباشر من الطيران الحربي العراقي".

 

وفي سياق متصل، ذكر إعلام الحشد الشعبي في بيان اليوم أن "ألوية الحشد حررت قرية تارو شمال غرب ناحية القحطانية بمحاذاة جبل سنجار على مقربة من الحدود العراقية - السورية، بالإضافة إلى تحرير قرية وادي الميدار غرب الناحية".

 

ومع إتمام السيطرة على "القحطانية" يبقى تحت سيطرة "داعش" المناطق الغربية من محافظة نينوى المحاذية للحدود السورية إلى جانب مركز قضاء تلعفر، ومناطق محيطة به، فضلًا عن بلدتين شمال تلعفر هما "وانه" و"العياضة".

 

وفي سياق آخر، أفاد مصدر أمني عراقي، اليوم، بأن تنظيم داعش أعدم 18 مدنيًا من سكان الموصل على خلفية تنفيذ تعليمات القوات العراقية بإخلاء الموصل القديمة.

 

وقال سعد مهاوس الضابط برتبة ملازم أول في الشرطة الاتحادية (تتبع الداخلية) للأناضول إن "تنظيم داعش أقدم على إعدام 18 مدنيًا في مناطق الموصل القديمة التي لا تزال تخضع لسيطرته وألقى بجثثهم في طرقات المدينة القديمة وأمام أبواب منازلهم".

 

وأوضح مهاوس أن "الضحايا حاولوا الفرار إلا أن التنظيم اعتقلهم وأعدمهم ليكونوا عبرة لغيرهم".

 

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016، تشن القوات العراقية، عملية عسكرية واسعة لطرد "داعش" من الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق.

 

واستعادت هذه القوات النصف الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني الماضي، وتقاتل منذ فبراير/شباط الماضي لانتزاع النصف الغربي.

Print Article

«كبار العلماء» السعودية: قتال العصابة الانقلابية في اليمن من الجهاد الشرعي

«كبار العلماء» السعودية: قتال العصابة الانقلابية في اليمن من الجهاد الشرعي

17 Apr 2017
-
20 رجب 1438
02:19 PM
عناصر من قوات الجيش السعودي على الحدود اليمنية

بوابة الخليج العربي - متابعات

قالت هيئة كبار العلماء السعودية، إن قتال الميليشيات الانقلابية في اليمن يعد من الجهاد الشرعي.

 

وذكرت الهيئة في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع «تويتر»، أن "قتال العصابة الانقلابية في اليمن من الجهاد الشرعي لمواجهة مشروعها السياسي الديمغرافي".

 

وأضافت: "الثبات عند مواجهة العدو مطلوب، كما قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا)".

 

جاءت تغريدات الهيئة في إطار دعمها للجنود المرابطين على الحدود السعودية اليمنية عبر وسم "#رسائل_كبار_العلماء_لأبطال_الحد_الجنوبي".

 

ومنذ أواخر مارس (آذار) 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا في اليمن يهدف إلى إعادة سيطرة الحكومة الشرعية والرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، على مقاليد الحكم في البلاد، وإنهاء انقلاب نفذته ميلشيات موالية لجماعة الحوثي والرئيس اليمني المخلوع، "علي عبد الله صالح".

Print Article

«عمليات» أردنية - أميركية - بريطانية على الحدود السورية

«عمليات» أردنية - أميركية - بريطانية على الحدود السورية

9 Apr 2017
-
12 رجب 1438
02:50 PM

وكالات

كشفت مصادر سياسية في العاصمة الأردنية أن عمليات أردنية - أميركية - بريطانية مشتركة، على وشك أن تنطلق للقضاء على تنظيمات إرهابية تتحرك على الحدود الشمالية مع سورية، وعلى رأسها جيش خالد بن الوليد المحسوب على تنظيم «داعش» الإرهابي.

يأتي ذلك في ظل الرصد المتكرر لتحركات جماعات «متطرفة» على بعد نحو 20 كلم من منطقة الرقبان الحدودية مع الأردن. في حين أن «الحرس الثوري» الإيراني يتمركز على مسافة 70 كلم، وهو ما اعتبره العاهل الأردني عبدالله الثاني في تصريحات صحافية أخيراً «الأخبار غير الجيدة»، غامزاً من قناة المخاوف الإسرائيلية من ذلك وليس الأردنية فقط.

المصادر السياسية التي تحدثت إلى «الحياة» ربطت الأمر بزيارة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عمان منتصف الأسبوع الماضي، والتي تضمنت جولة شملت قيادة العمليات الخاصة الأردنية، كما أن لقاء العاهل الأردني في واشنطن شخصيات في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الأسبوع الماضي، تضمّنت تفاصيل التنسيق الأمني المشترك بهذا الخصوص، وهو ما كان واضحاً في التصريحات التي أدلى بها الملك الأردني والرئيس الأميركي في المؤتمر الصحافي، بعد القمة التي جمعتهما في واشنطن.

وذكرت المصادر لـ «الحياة» بأن هناك دراسة جدية لتنفيذ عمليات عسكرية أردنية داخل الأراضي السورية، أو في منطقة الحدود، بعد رصد الأهداف، مستبعدة أي وجود عسكري أردني داخل سورية، باستثناء دخول حذر لتنفيذ عمليات.

ويدعم ما سبق ما جاء في حوار عبدالله الثاني مع صحيفة «واشنطن بوست»، ورده على سؤال تناول استرجاع الرقة من «داعش»، عندما عبّر عن مخاوفه من أن الإرهابيين «سيضطرون للحركة وسيتوجّهون جنوباً. إنه تحد، لكننا مستعدون لمواجهته، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا».

وفيما تابع مراقبون التصريحات الرسمية الصادرة عن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الإعلام محمد المومني حول دعم الضربة الأميركية قاعدة عسكرية سورية، كرد على استخدام دمشق الأسلحة الكيماوية لقصف خان شيخون، رصدت «الحياة» تمسك الأردن الرسمي بخيار «الحل السياسي» وهو ما عبر عنه الصفدي في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر» والتي جاء فيها «لا حل عسكرياً للأزمة السورية، لا بد من حل سياسي»، مضيفاً «نرى أن الضربة الأميركية رد محدود على الهجوم الكيماوي، والمطلوب تفعيل جهود إنهاء الأزمة سياسياً».

ولا يُقر سياسيون بوجود استدارة أردنية حيال التعامل مع ملف الأزمة السورية، بالمقدار الذي عبّر فيه مراقبون عن «حذر» لدى عمّان.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست» في الرابع من الشهر الجاري، رجّح الملك عبدالله الثاني عدم تمسُّك روسيا بالأسد ضمن معادلة التسوية النهائية، ورسم خريطة الهواجس الأمنية حيال ما يحدث بالقرب من الحدود الشمالية للأردن، من حرب يخوضها الحرس الثوري الإيراني، وعصابات محسوبة على تنظيم «داعش» الإرهابي.

لكن عبدالله الثاني جدّد خلال الحوار تحذيره موسكو، من «أن مجيء لاعبين آخرين، من تنظيمات وغيرها، إلى حدودنا لن يتم التهاون معه»، مضيفاً «وصلنا إلى تفاهم مع روسيا بهذا الخصوص».

Print Article

«البصري» يشن هجومًا حادًا على حكام العرب المتنازعين على الحدود

«البصري» يشن هجومًا حادًا على حكام العرب المتنازعين على الحدود

6 Feb 2017
-
9 جمادى الأول 1438
05:28 PM

بوابة الخليج العربي – متابعات

قال داود البصري - كاتب ومحلل سياسي عراقي - إن قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب العنصرية تعتبر «حلاوة طحينية» لو قارناها بعنصرية بعض الأنظمة العربية التافهة المعروفة!.

 

وانتقد - في تغريدة على له على «تويتر» - عنصرية العرب قائلاً: «عنصريو العرب ستمرغ أنوفهم في التراب في وقت ليس ببعيد، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح».


وأكد «البصري» أنه لا حل أمام الشعب العربي للهرب من حقول ألغام تخطيط الحدود سوى بالوحدة بأي شكل من الأشكال، مشيرًا إلى أن الحدود صراعات عقيمة زرعها المستعمر القذر وتبناها الورثة.


وأشار المحلل السياسي العراقي إلى أن حدود الشرق الأوسط والخليج رسمها بيرسي كوكس البريطاني بقلمه، وأنتج ذلك كما هائلا من الأحقاد حتى في جزيرة العرب ذاتها.


ولفت «البصري» إلى الصراعات بين دول المنطقة، ومنها صراع العراق والكويت، وصراع البحرين وقطر، وصراع الإمارات وعمان، وصراع السعودية والكويت، وصراع المغرب والجزائر، وغيرها.


وتابع متسائلاً: «متى يتم الاتحاد العربي ونتخلص من مشكلة الحدود الوهمية التي رسمتها الماسونية الدولية؟ شعبنا واحد، ديننا واحد، ربنا واحد، نبينا واحد، ما بالكم؟».

 

وأضاف «البصري»: «ألف لعنة على بريطانيا وفرنسا، وهي الأطراف التي رسمت لشعوبنا حدود الوهم وابتلتنا بحكومات عميلة وماسونية!».


واستطرد: «الماسونيون العرب من حكام الجهل والغفلة هم من يقفون بوجه وحدة الشعب العربي المسلم في غالبيته، بعد أن اعتبروا الحدود الوهمية مقدسة».


ولفت «البصري» إلى أن كل حاكم عربي أيد ترمب سيندم يوم لا ينفع الندم، مؤكدا أن ترمب سيعمل على إفلاس دول الخليج، وسيبتز دول المنطقة سنوات سوداء قادمة ورهيبة.

Print Article

"فيصل علي" يرصد لـ"الخليج العربي" التعديلات المطلوبة على خطة السلام في اليمن

"فيصل علي" يرصد لـ"الخليج العربي" التعديلات المطلوبة على خطة السلام في اليمن

26 Dec 2016
-
27 ربيع الأول 1438
10:00 PM
الكاتب والإعلامي اليمني فيصل علي

الخليج العربي - ريهام سالم

قال الكاتب والإعلامي اليمني فيصل علي، إن التعديلات المطلوبة على الخطة الأممية لإحلال السلام في اليمن التي لوحت الحكومة اليمنية بإدخال تعديلات وصفتها بالكبيرة عليها، تتمثل في ربط خطة السلام بالمرجعيات الثلاث.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" أن المرجعيات الثلاث هي "إزالة النصوص التي تنتقص من الشرعية المتملثة في مؤسسة الرئاسة والحكومة، وإزالة أي نصوص تثبت الانقلاب كسياسة الأمر الواقع، بحيث ألا تحمل الخطة الأممية نصوص ركيكة الكلمات احتمالية التفسير والمعاني، ولابد أن تكون خطة تنهي الانقلاب وتطبيق القرار 2216 ولا تعطي فرصاً للإرهاب الديني الشيعي الطائفي الذي يهدد اليمن وشعب اليمن".

وأكد "علي" أن اليمن أرض تسامح ويجب المحافظة على جمهوريتها ووحدتها ومهرجات الحوار التي توصلت إليها القوى السياسية برعاية اممية، ولا يجب أن تكون اليمن مصدر قلق لدول الإقليم ولا يجب السماح لإيران بتهديد الأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن الحوثيون يكذبون على التحالف وعلى العالم أجمع أنهم يريدون السلام، ويعتدون على الشعب اليمني في الداخل وعلى الدولة ومؤسساتها، وعلى دول الجوار، المملكة العربية السعودية-، مشيراً إلى أن مقتل الجندي السعودي ضمن جرائمهم المتلاحقة.

وعن محاولات التسلل المستمرة لمليشات الحوثي للحدود السعودية، قال "علي" إنها تقوم بها قطاعات من الحرس الثوري الإيراني والتي تلبس زي الحرس الجمهوري اليمني، وتحاول إحراز تقدم في الحدود السعودية، للوصول إلى العمق السعودي عبر جماعات موالية لإيران داخل الأراضي السعودية، موضحاً أن الحوثيون مجرد قناع لكل هذه العمليات وصوت إعلامي فقط لاغير.

وبين أن زيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي للمكلا عاصمة إقليم حضرموت هي زيارة طبيعية يقوم بها لترتيب الجبهة الداخلية وتذليل العراقيل أمام السلطة المحلية في الإقليم السادس من أقاليم اليمن الفيدرالي، وترتيب الوضع المدني والعسكري وليكون بين مواطنيه الذين يحتاجون وجوده بجانبهم في هذه المرحلة التي يمر بها الوطن اليمني.

وأشار "علي" إلى أن زيارته ستقطع التقولات الأمنية التي تسربها أجهزة إيران بأن إقليم حضرموت سيتبع السعودية أو الإمارات، وتؤكد أن اليمن واحد في ظل شرعية واحدة وفيدرالية تنهي المركزية في الحكم.

وأوضح أن المواجهات في تعز تتجه إلى سيطرة الجيش الوطني على الأرض في مختلف الجبهات، لافتاً إلى أن تحرير تعز له ما بعده وهو الكفيل بإنهاء خرافة الانقلاب وكهانة الهاشمية السياسية وخرافة المهدي المنتظر التي اسيلت لأجلها دماء أهلنا في تعز ومعظم مناطق اليمن.

Print Article

السعودية تقتل 30 حوثيًا رصدت تحركهم نحو حدودها

السعودية تقتل 30 حوثيًا رصدت تحركهم نحو حدودها

24 Dec 2016
-
25 ربيع الأول 1438
11:03 AM

قتلت القوات السعودية 30 عنصراً من مليشيا الحوثي والمخلوع صالح، كانوا ضمن قوة رُصدت في تحرك عسكري نحو الحدود، مساء السبت، وهو ما استدعى تنفيذ عملية عسكرية ليلية مضادة قبالة منطقتي جازان ونجران.

وذكرت قناة "العربية" أن مدفعية القوات السعودية، بمساندة مروحيات الأباتشي، استهدفت مركبات عسكرية تابعة للحوثيين؛ وخنادق تحصنت فيها عناصر المليشيات مقابل محافظة الطوال الحدودية، التي تعرضت في ساعات متأخرة من الليل لقذائف أطلقتها المليشيات.

يأتي ذلك بالتزامن مع عملية عسكرية أخرى قبالة جبل المخروق في منطقة نجران والتي تعاملت معها المدفعية السعودية، بغطاء من طيران التحالف.

وأسفرت العمليتان عن مقتل ما لا يقل عن 30 عنصراً من الحوثيين وحرس صالح، بالإضافة إلى تدمير مركبات عسكرية كانت تقلهم باتجاه الحدود السعودية.

وفي سياق متصل، أوضح المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان، الرائد يحيى عبدالله القحطاني، أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع سقوط مقذوف عسكري أطلقته عناصر حوثية من داخل الأراضي اليمنية، على أحد المنازل بمحافظة الطوال، ما نتج عنه إصابة مواطن وشقيقته.

وقال الرائد القحطاني إنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، في حين باشرت الجهات المعنية تنفيذ أعمال وتدابير الدفاع المدني المعتمدة في مثل هذه الحالات.

Print Article

هل يتم اعادة فتح حقول النفط الحدودية بين الرياض والكويت؟

هل يتم اعادة فتح حقول النفط الحدودية بين الرياض والكويت؟

5 Dec 2016
-
6 ربيع الأول 1438
10:23 AM

الخليج العربي - متابعات

قالت مصادر في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تتفق السعودية والكويت هذا الشهر على استئناف إنتاج الخام من الحقول النفطية المشتركة في المنطقة المحايدة على الحدود بينهما.

وبينت المصادر لرويترز أن استئناف الإنتاج من الحقول المشتركة لن يكون فورياً وإنما سيتم تدريجياً.

وجرى إغلاق حقل الخفجي في أكتوبر/تشرين الأول 2014 لأسباب بيئية، في حين أغلق حقل الوفرة منذ مايو/أيار 2015 لعقبات تشغيلية.

ويأتي استئناف الإنتاج في وقت حساس لأسواق النفط بعدما اتفقت منظمة أوبك، الأسبوع الماضي، على خفض إنتاجها بنحو 1.2 مليون برميل يومياً اعتباراً من يناير/كانون الثاني؛ لتقليص المعروض العالمي من الخام ودعم الأسعار.

وقال أحد المصادر: "سيستغرق الأمر بعض الوقت"، مضيفاً أنه من المرجح اتخاذ قرار بشأن إعادة تشغيل الحقول في ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح مصدر آخر "أبلغ السعوديون الكويت بأنهم يستطيعون استئناف الإنتاج من المنطقة المحايدة؛ ولذا فإنه في نهاية المطاف ستضاف 300 ألف برميل يومياً من الخام إلى السوق في الربع الأول من 2017، أو في أوائل الربع الثاني من العام القادم. أبلغت شركة عمليات الخفجي بإعداد تقرير بشأن الاستئناف".

وقالت مصادر مطلعة إن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، كان في الكويت في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، حيث أجرى محادثات في هذا الشأن مع نظيره الكويتي.

وكان حقل الخفجي ينتج 280-300 ألف برميل يومياً من النفط الخام حتى تم إغلاقه.

وتدير الحقل شركة عمليات الخفجي، وهي مشروع مشترك بين نفط الخليج الكويتية وأرامكو لأعمال الخليج، وهي إحدى وحدات أرامكو السعودية الحكومية.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الوفرة نحو 220 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل، وتديره شيفرون الأمريكية النفطية الكبرى نيابة عن الحكومة السعودية.

Print Article

مأرب الورد : الحوثيون في مأزق ويهربون للأمام لتخفيف الضغط عليهم

جماعة الحوثي تريد مساومة السعودية مقابل حدودها

مأرب الورد : الحوثيون في مأزق ويهربون للأمام لتخفيف الضغط عليهم

29 Oct 2016
-
28 محرم 1438
11:12 AM
الكاتب والصحافي اليمني مأرب الورد

 

الخليج العربي-خاص

في إطار تحليله لدلالات استهداف صواريخ الحوثي مكة المكرمة قال الكاتب والصحافي اليمني "مأرب الورد" إن "هناك حالة من الغضب والاستنكار الكبيرين لقيام الحوثيين بهذه الخطوة مع أن جرائمهم بحق اليمنيين لم تدع فرصة لاستبعاد ارتكابهم لأي حماقة.بغض النظر عن الهدف المفترض إلا أن الرسالة كانت هي أننا قادرون على الوصول للعمق بصواريخنا التي للإيرانيين علاقة بها فضلا عن طلبهم التصعيد ضد المملكة كجزء من إقلاق أمنها لعل وعسى تقبل مهادنتهم أو المساومة مقابل حدودها."

وأضاف "الورد" في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" قائلا:"الحوثيون في مأزق مع هزائمهم داخليا وضائقتهم المالية بعجزهم عن دفع رواتب الموظفين كل هذا جعلهم يهربون للأمام لتخفيف الضغط عنهم باستهداف المملكة بصواريخ بين كل فترة وأخرى.هم يعتقدون أن ورقة الحدود رابحة بالمفاوضات بعد فشل الرهان على الصمود وكسب المعركة مع الداخل.

 

كانت قد دانت جهات عربية وخليجية استهداف الميليشيات الحوثية ليل أول من أمس منطقة مكة المكرمة، بعد إعلان قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية من صعدة باتجاه مكة المكرمة.

وندد مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومجلس الشورى السعودي والحكومة المصرية، باستهداف قبلة المسلمين.

وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط إن استهداف مكة يمثل انتهاكاً غير مقبول لحرمة الأراضي المقدسة، خصوصاً أنه موجه إلى مهبط الوحي وقبلة المسلمين كافة، إضافة إلى كونه تهديداً صريحاً لأرواح المدنيين الأبرياء.

وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني، عن إدانة المجلس واستنكاره الشديدين لاستهداف الميليشيات الحوثية وأعوانها منطقة مكة المكرمة.

وقال الأزهر الشريف في بيان إنه تابع «بقلق شديد ما أعلنته السعودية من إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه مكة المكرمة» نجحت قوات الدفاع الجوي السعودية في اعتراضه وتدميره على بعد 65 كيلومتراً من مكة.

وعبر الأزهر عن إدانته الشديدة «لهذا التجاوز الخطير» الذي استهدف قلب المسلمين وقبلتهم في صلاتهم وأول بيت وضعه الله للناس، مشدداً على أن هذا "الإجرام الخبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من إيمان بالله وكتبه ورسله."

وناشد الأزهر جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئات العربية والإسلامية المعنية تحمل مسؤولياتها، وأن تبدأ اليوم وليس غداً خطوات جادة لنزع فتيل الفرقة والتنازع والتناحر الذي يستهدف ما تبقى من قوة وشوكة للأمتين العربية والإسلامية.

                    

 

Print Article