السبت 1438 /11 /27هـ -الموافق 2017 /8 /19م | الساعة 10:35(مكةالمكرمة)، 07:35(غرينتش)‎

الحجاب

بسبب حجابها..منع مدربة فرنسية من نهائي كرة القدم للفتيات

بسبب حجابها..منع مدربة فرنسية من نهائي كرة القدم للفتيات

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
03:27 PM
«آسية العويني»، المدربة الفرنسية

بوابة الخليج العربي-متابعات

قرر نادي « سيريو» لكرة القدم في مدينة غرونوبل جنوبي فرنسا، عدم خوض مباراة النهائي على مستوى منطقة «رونالب»، بعدما منعت رابطة كرة القدم الفرنسية مدربة النادي حضور المباراة إلى جانب فريقها بسبب ارتدائها الحجاب الإسلامي.

 

وكان من المقرر أن يخوض نادي «سيريو» للهواة الخاص بالفتيات بين 11 و13 سنة، مباراة نهائي «كأس إقليم رونالب» لكن المسؤولين عن النادي قرروا مقاطعة المباراة تضامنا مع «آسية العويني»، المدربة الفرنسية التي ترتدي الحجاب منذ أن التحقت بالنادي قبل ثلاث سنوات، وأصبحت تشرف على تدريبه بشكل تطوعي.

 

يذكر أن قرار المنع اتخذه «برنار رابيت»، رئيس رابطة كرة القدم لمنطقة «رونالب» الذي راسل النادي، وقرر منع «آسية العويني» من حضور مباراة النهائي، في حال لم تنزع حجابها، معتمدا على المادة الثامنة من قوانين الجامعة الفرنسية لكرة القدم التي تمنع ارتداء ملابس تعبر عن الانتماءات السياسية أو النقابية أو الدينية.

 

وفي تصريح لصحيفة «القدس العربي»، أكد «عمار بن قدوار»، رئيس النادي أن «رابيت» اتصل به وقال «بما أن آسية ستكون داخل الملعب وترتدي الحجاب فهذا يخالف القانون، وبالتالي لا يمكنها ذلك، ولن تكون استثناء».

 

وأوضح أن القرار مستهجن و«غير عادل لأنه حرم مدربة واعدة وذات أخلاق عالية من التتويج بعدما تمكنت بفضل عزيمتها وجهدها الشخصي من التأهل للنهائي، وهذا إنجاز كبير بالنسبة لنا ونحن جد فخورين بها». كما أفاد أنه تم عقد اجتماع استثنائي، وتقرر بالإجماع، التضامن مع المدربة الشابة، وذلك عبر «مقاطعة مباراة النهائي وعدم تعويضها بأحد من زملائها في النادي، وذلك احتراما وتعبيرا منا عن مساندتنا لها» واستطرد قائلا «وهي رسالة استهجان أيضا ضد قرار جائر، نعتبره تمييزا يشجع على الإقصاء والتهميش».

 

وقالت «آسية العويني» المدربة ذات الـ19 عامًا، والطالبة الجامعية، إن قرار منعها كان صادمًا بالنسبة لها، لأنها لم تتوقع أن يتم حرمانها من مباراة النهائي.

 

وأضافت: «أحس بإحباط شديد لأنني لم أتوقع هذا القرار بعد موسم حافل، خضت خلاله عشرات المباريات في كل المدن الفرنسية التابعة لإقليم رونالب، دون أن يشتكي أحد من حجابي. إنه أمر محبط وقرار جائر ضدي وضد النادي» وأعقبت «أعتبر القرار تمييزا ضدي، لأن لا علاقة له بقوانين اللعبة، ويستهدفني فقط لأنني أرتدي الحجاب. هذا أمر يتعلق بحريتي الشخصية ولن أتنازل عنه بأي حال من الأحوال». وتساءلت المدربة، عن التناقض في قرارات السلطات الفرنسية، التي تدعم فتيات الأحياء الشعبية، وتحثهن على ممارسة الرياضة والدفاع عن حقوقهن من جهة، وفي الوقت نفسه يتم سلب هذا الحق باسم القانون.

 

وأوضحت أنها «لن تقف مكتوفة الأيدي، فقد راسلت رئيس جامعة كرة القدم من أجل التدخل لوضع حد لهذا القرار المجحف في حقها حسب تعبيرها، كما أنها تعتزم رفع دعوى قضائية في حال لم تتوصل إلى «قرار يرضي الطرفين».

 

وقالت حنان كريمي، الأكاديمية والناشطة الحقوقية الفرنسية، وصاحبة كتاب «النساء المحجبات والصور النمطية» لـ «القدس العربي» إن منع آسية من حضور مباراة النهائي، فيه تمييز وغير قانوني لأن هذه المادة تتحدث عن اللاعبين لا عن المدربين إضافة إلى أن هناك أيضا من اللاعبين المحترفين الذين يلبسون صلبانا أو يقومون بأداء صلوات وشعائر دينية قبل أو أثناء المباراة، ولا يتم حرمانهم من اللعب أو إقصائهم.

 

وأوضحت، أن هناك سياسة حكومية متعمدة هدفها «محاربة واستئصال الحجاب الإسلامي في كل الأماكن العامة» بدعوى العلمانية، وهذا أمر «مستهجن ومرفوض، لأنه خيانة لمفهوم العلمانية» التي تكفل الحريات الشخصيات للجميع من دون تمييز، حسب تعبيرها.

 

ونصحت الفرنسيات المسلمات المحجبات بخوض «معركة الدفاع عن حقوقهن وعدم الاستسلام للأمر الواقع وذلك في إطار القانون، لأن هناك رغبة سياسية في إقصائهن من الحياة الاجتماعية وهو ما يعتبر تمييزا في حقهن وترفضه الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان».

Print Article

جريمة عنصرية..مقتل شخصين طعنا في أوريغون الأميركية حاولا مساعدة امرأتين مسلمتين

جريمة عنصرية..مقتل شخصين طعنا في أوريغون الأميركية حاولا مساعدة امرأتين مسلمتين

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
10:53 AM
جريمة كراهية بالولايات المتحدة الأميركية

وكالات

تبحث الشرطة الأمريكية عن شهود عيان السبت بعد مقتل شخصين طعنا في قطار في بورتلاند في ولاية اوريغون الامريكية عندما حاولا مساعدة شابتين كانتا تتعرضان للمضايقة لأنهما مسلمتان.

 

وقال «بيت سيمبسون» المتحدث باسم شرطة بورتلاند في مؤتمر صحفي إن الشابتين اللتين كانت إحداهما ترتدي الحجاب، «غادرتا الموقع قبل حضور الشرطة» الجمعة،  وهما قادرتان على تقديم أدلة رئيسية في القضية التي هزت المدينة الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.

 

وتعرفت الشرطة على المشتبه به السبت وقالت أنه يدعى «جيرمي جوزف كريستيان» (35 عاما) وهو من سكان المدينة ومعروف عنه عنصريته وإيمانه بتفوق العرق الأبيض،  بحسب الإعلام المحلي.

 

واعتقل «كريستيان» بعد أن فر من مكان الحادث. في وقت متأخر من الجمعة، ويحتجز حاليا بانتظار محاكمته.

 

وقال «سمبسون» «كان المشتبه به في القطار،  وكان يصرخ ويتفوه بأمور كثيرة، بما في ذلك كلمات تدل على خطاب كراهية».

 

وأضاف أن «الناس اقتربوا منه وحاولوا ردعه، لكنهم تعرضوا لهجوم عنيف من المشتبه به، ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة ثالث».

 

واعلنت وفاة أحد الرجلين في موقع الحادث، بينما توفي الاخر أثناء نقله إلى المستشفى، ويعاني شخص ثالث من إصابات غير خطيرة.

 

وقالت الشرطة أنه لم يتضح ما إذا كان المشتبه به يعاني من مشاكل عقلية أو ما إذا كان يتعاطى المخدرات أو الكحول، ووقع هجوم الجمعة قبل ساعات من بدء شهر رمضان.

 

وعبر توتير أشاد مغردون بالموقف البطولي للرجلين الأمريكيين، فقال «خالد البوشي»: «يجب أن يصل تضامن ودعم كل مسلم غيور لعائلته فما صنعه ومات من أجله ليس بالشيء القليل».

 

أما «عمر محمد» فقال «هكذا هي الرجولة، هكذا هي المساواة، هكذا هو الإنصاف، هكذا هو العدل، هكذا هي الشجاعة والإقدام، لا يعرفون فرق بين دين.. لون أو عرق يدافعون عن الحق».

 

مغرد أخر وصف مشهد الاعتداء في الفتاتين وقتل الرجلين الأمريكيين بالإرهاب فقال «ذلك هو المعنى الحرفي للإرهاب.. والتمييز الديني...هل نقول ارهاب مسيحي؟؟؟؟....أم أن تلك تهمه مقصوره على المسلمين فقط؟؟؟؟».

Print Article

بسبب الحجاب طرد مسلمة أميركية من بنك وتهديدها

هددتها موظفة البنك:سنتصل بالشرطة ما لم تنزعي حجابك

بسبب الحجاب طرد مسلمة أميركية من بنك وتهديدها

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
02:31 PM
هددتها موظفة البنك:سنتصل بالشرطة ما لم تنزعي حجابك

 

وكالات

قالت امرأة مسلمة إنها تعرضت للطرد من بنك بسبب ارتدائها الحجاب، مشيرة إلى أن إحدى العاملات هددتها بالاتصال بالشرطة إذا لم تقم بنزع غطاء رأسها، وذلك وفقا لما جاء في صحيفة «ميرور» البريطانية، أمس الخميس.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك الحادث وقع في فرع بنك بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وذكرت السيدة المسلمة أن العاملين بالبنك رفضوا مساعدتها عندما توجهت إلى هناك لدفع فاتورة.

 

وقامت الأمريكية المسلمة «جميلة محمد»، التي لا ترتدي الحجاب من الأساس ولكن كانت ترتديه يومها بسبب صلاة الجمعة، قامت بتسجيل جزء من الواقعة على هاتفها المحمول، مشيرة إلى أن ما تعرضت له يُعد بمثابة «تمييزا صارخا» ولا يجب أن يتعرض له أي أحد آخر؛ وخلال الفيديو، ظهرت واحدة من العاملين بالبنك، وهي تصرخ في وجه «جميلة»، وتقول لها إنها ستتصل بالشرطة ما لم تقم بنزع حجابها، بالرغم من أن وجه الأخيرة كان ظاهرا تماما.

 

وبعد ذلك التقطت موظفة البنك الهاتف، فيما تعاملت «جميلة» مع الموقف بهدوء تام ولم تفقد أعصابها بالرغم من الإساءة التي وُجهت لها.

 

وفي نهاية الفيديو، دخلت «جميلة» في نوبة بكاء لدى وصولها لسيارتها، جراء المعاملة التي لاقتها، وقالت وهي باكية: «أشعر بالحرج الشديد الآن»؛ لكن ذلك الحادث، الذي وقع بمدينة «كينت» في ولاية واشنطن الأمريكية في الخامس من مايو الجاري، لم ينته عند هذا الحد، حيث تتبعتها موظفة بالبنك للخارج، واستمر الجدال في موقف السيارات، وسُمع صوت «جميلة» وهي تقول للموظفة: «سيدتي.. هل يبدو لكِ أنني أُعرِّض سلامتك للخطر؟».

 

وتقدم البنك الذي شهد تلك الواقعة بإعتذار لـ«جميلة» على الطريقة التي تمت معاملتها بها، لافتا إلى أنه يتم التحقيق فيما حدث، وجاء ذلك الاعتذار بعدما قامت هي بنشر فيديو يرصد ما تعرضت له على الإنترنت، وحقق ذلك الفيديو أكثر من 708 ألف مشاهدة، و7 آلاف إعجاب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك».

 

Print Article

زيادة جرائم الكراهية ضدَّ مسلمي أميركا بنسبة 44%..ما أبرز الانتهاكات؟

زيادة جرائم الكراهية ضدَّ مسلمي أميركا بنسبة 44%..ما أبرز الانتهاكات؟

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
12:28 PM
مسلمي أميركا

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أمس الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة زادت في عام 2016 بنسبة 44% مقارنة بالعام السابق له.

 

جاء ذلك في تقرير أصدره فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية بولاية فلوريدا الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 ونشره المجلس على موقعه الإلكتروني.

 

وأوضح التقرير أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة ارتفعت إلى 260 حادثاً عام 2016، مقارنة بـ 180 من النوع نفسه عام 2015، و38 في عام 2014.

 

وبين التقرير أن حوادث التحيز التي يواجهها المسلمون (اتخاذ موقف ضد المسلمين بما فيه جرائم الكراهية) في الولايات المتحدة بلغت العام الماضي 2213 حادثاً، بزيادة 57% عن عام 2015 الذي بلغت فيه 1409.

 

ولفت التقرير إلى أن التحيز ضد المسلمين بأميركا قفز بنسبة 65% للفترة ما بين عامي 2014- 2016.

 

وقالت المنظمة الأميركية، إن أكثر 5 حوادث تحيز ترتكب ضد المسلمين بالولايات المتحدة هي جرائم الكراهية، المضايقات، ملاحقة مكتب المباحث الاتحادية "إف بي آي"، صعوبة التوظيف، والحرمان من مراعاة التقاليد الدينية.

 

وأوضح أن المضايقات تتضمن كافة أنواع التحرش بطريقة لا تنذر بخطر أو عنف، فيما تضمن استهداف "إف بي آي" حوادث استجواب من قبل موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالية أو "الاستهداف من الوكالة بشكل غير مناسب".

 

فيما تضمنت حوادث صعوبات العمل مشاكل من قبيل الحرمان من الحصول على وظائف، كما أن حوادث حرمان المسلمين من مراعاة التقاليد الدينية هي من مثل منع ارتداء الحجاب خلال العمل، أو منع الحصول على نسخة من القرآن داخل زنزانة السجن.

 

Print Article

مع صعود نجم اليمين الأوروبي المتطرف.. مخاوف من ازدياد اضطهاد المسلمات

مع صعود نجم اليمين الأوروبي المتطرف.. مخاوف من ازدياد اضطهاد المسلمات

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
12:48 PM
حظر النقاب

بوابة الخليج العربي - خاص

مثَّل صعود تيار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإدارته اليمينية المتطرفة، قوة دفع لصعود اليمين المتطرف في أوروبا، وأصبحت المرأة المسلمة في دائرة القمع والاستهداف الأوروبي، وسط محاولات شرسة لمنع النقاب والحجاب عبر قوانين وحملات ممنهجة، تستهدف الدين الإسلامي نفسه والحضارة الإسلامية وكل قيمها.

 

ضد المرأة المنتقبة

تعرضت منظمة إسلامية في النرويج لانتقادات بسبب تعيينها امرأة منتقبة في منصب المتحدثة باسمها. وأدان نواب مسلمون في البرلمان، ومنظمات إسلامية أخرى، خطوة المجلس الإسلامي النرويجي. جاء هذا بعدما تلقت المنظمة الإسلامية منحة من الحكومة بقيمة 55 ألف دولار بهدف تحسين فرص الحوار بين الأديان.

 

حظر النقاب

كان البرلمان النرويجي قد دعم بالفعل حظر النقاب في المدارس. وحظي التصويت على قضية حظر النقاب العام الماضي بدعم من مختلف الأحزاب، ويحتمل دخوله حيز التنفيذ أواخر هذا العام. وفرضت دول أوروبية كثيرة حظرا على ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

 

وعيّن المجلس الإسلامي النرويجي (آي آر إن) ليلى هاسيك (32 عاما) متحدثة باسم المجلس هذا الأسبوع. ويقول المجلس إنه يهدف إلى تشجيع الوحدة وتعزيزها بين المسلمين وغير المسلمين.

 

وقال مهتاب أفسار، الأمين العام للمجلس، للتلفزيون النرويجي، إن هاسيك اختيرت لأنها كانت أفضل المؤهلين.

 

وأضاف: «من المثير للدهشة أن نفس الأشخاص القلقين بشأن حرية التعبير يتصرفون بهذا الشكل عندما تخرج امرأة منتقبة وتشارك في الحياة العملية».

 

ووصفت وزيرة الثقافة النرويجية ليندا هيرالد تلك الخطوة، في منشور لها على موقع «فيسبوك»، بأنها «غير مدروسة»، وقالت إنها «ستخلق حاجزا وستقلل التفاهم» بين أفراد المجتمع.

 

وقال النائب المسلم في البرلمان، عابد رجا، للتلفزيون الرسمي في النرويج «إن آر كيه»، إن تعيين هاسيك «لم يكن يوما جيدا للمسلمين». وأضاف أن الخطوة «غير حكيمة، وتقوض الثقة التي يحتاجها المسلمون لبناء علاقة مع المجتمع النرويجي».

 

وأصدرت عدة منظمات إسلامية، الثلاثاء، بيانا مشتركا، قالت فيه إنها فقدت الثقة في المجلس الإسلامي النرويجي. وقالت وسائل إعلام محلية إن عددا من المساجد أشارت إلى إمكانية انسحابها من المجلس بسبب ذلك الخلاف.

 

تقنين منع الحجاب

من التضييق على النقاب إلى التضييق على الحجاب، فهناك مساع أوروبية لمنع الحجاب بقوانين صارمة، حيث ألقى قانون محكمة العدل الأوروبية، بإعطاء أصحاب العمل الضوء الأخضر في منع ارتداء الحجاب، بظلاله على الحياة السياسية في أوروبا، لا سيما في ظل تصاعد اليمين المتطرف بتلك البلدان في الفترة الأخيرة.

 

من جهتها، رصدت صوفيا أحمد - صحافية تلفزيونية مستقلة، أن «الإسلام والمسلمون غير مُرحَّبٍ بهم في أوروبا بعد الآن. إذا لم تكُن تلك الرسالة واضحة بالفعل لمعظم الناس، فقد أضافها قضاة أوروبا إلى القانون اليوم. ومن المؤكد أنَّ قرار محكمة العدل الأوروبية بالسماح لأصحاب العمل بمنع العاملات لديهم من ارتداء الحجاب، لن ينتج عنه سوى تهميش المسلمات ودفعهن خارج الحياة العامة».

 

تخطيط ممنهج

وحذرت «أحمد» في مقال بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية في 15 مارس (آذار) 2017، من أن «الاتجاه نحو تقنين القرارات المعادية للإسلام آخذٌ في الانتشار؛ إذ يتبع هذا القرارَ قرارُ فرنسا بمنع ارتداء النقاب، والذي أصدرته عام 2010. وتودُ دول أخرى أن تفعل الشيء ذاته، ومنها ألمانيا. ويخبر مقترحو تلك القرارات عامة الناس بأنَّ تلك القرارات سوف تحرر المسلمات من قيود الإسلام، لكنَّ تلك القرارات في الحقيقة تمثل نوعًا من أنواع التخطيط الممنهج من أجل تغيير شكل المجتمع، ومحاولة إجبار المسلمات على تبني الهوية العلمانية».

 

واستشهدت «أحمد» بتقرير أعدته اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية، وغطت فيه 8 بلاد، منها فرنسا وهولندا، يقول إنَّ السياسات التمييزية بأماكن العمل وآثارها السيئة على المسلمات آخذة في الانتشار داخل أوروبا.

 

مظاهر الإسلاموفوبيا

تعد مظاهر الإسلاموفوبيا المتعمدة مؤثرة، إلا أنها ستكون أكثر تأثيرا إذا تحولت إلى فكر مؤسسي وسياسة عامة تتبناها أحزاب اليمين الأوروبي المتطرفة؛ لأنها ستقنن هذا التطرف عبر قوانين وبرامج إقصائية أشد تأثيرا تجاه المسلمين داخل وخارج أوروبا، ويزداد هذا القلق مع تنامي دور اليمين المتطرف وازدياد حظوظه الانتخابية.

 

أحزاب اليمين المتطرف

تشهد الحياة السياسية الأوروبية نموا متصاعدا لأحزاب اليمين المتطرف بشكل يثير قلق كثير من السياسيين والخبراء، فقادة أحزاب اليمين ينشطون اليوم في وسائل الإعلام لنشر أفكارهم المتطرفة التي تتركز أساسا على «معاداة الإسلام» و«طرد اللاجئين والمهاجرين».

 

ويحذر مراقبون من خطورة سيناريو تقدم الأحزاب اليمينية المتطرفة في الانتخابات البرلمانية التي تشهدها هولندا وألمانيا، والرئاسية في فرنسا، بما ينذر تولي اليمين الشعبوي السلطة هناك، بما يعني تنفيذ برامجهم الانتخابية وتحويلها لقوانين.

Print Article

الحجابوفوبيا.. أوروبا تعطي الضوء الأخضر لمنع «الحجاب» في العمل.. ما الدلالات؟

الحجابوفوبيا.. أوروبا تعطي الضوء الأخضر لمنع «الحجاب» في العمل.. ما الدلالات؟

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
05:18 PM

بوابة الخليج العربي – خاص

يبدو أن أوروبا على موعد مع «الحجابوفوبيا»، على غرار الإسلاموفوبيا، بعدما أصبحت الدول الأوروبية تقيد المسلمات ولا تحترم العقيدة، إذ يثير الحجاب في الدول الأوروبية القلق والأزمات بين تلك الأوساط التي تتسم بالعلمانية، والتي تطالب دوما بمنع ارتداء الرموز الدينية في العمل أو المدارس أو في الطرق، بزعم أن الحجاب أو غيره من الرموز الدينية هي علاقة بين الشخص وربه لا ينبغي أن يتم فرضها على الآخرين، في تمييز لافت يتعارض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان. ويبدو أن الأسوأ قادم في ظل صعود اليمن المتطرف بأوروبا.

 

وفى هذا السياق أعطت محكمة العدل الأوروبية، اليوم، الضوء الآخر لمنع الحجاب في العمل، حيث أعلنت المحكمة أنه يحق للمؤسسات أن تحظر ضمن قانونها الداخلي أي إبراز أو ارتداء لرموز سياسية أو فلسفية أو دينية، للحفاظ على حيادها وفق شروط، الأمر الذي يعتبر الحكم الأول للمحكمة في مسألة الحجاب في العمل.

 

وأصدرت المحكمة ومقرها لوكسمبورج قرارها في قضيتين في بلجيكا وفرنسا، تتعلقان بمسلمتين اعتبرتا أنهما تعرضتا للتمييز والطرد بسبب ارتداء الحجاب، معتبرة أن «منع الحجاب في إطار قانون داخلي لمؤسسة خاصة يمنع أي إبراز أو ارتداء أي رمز سياسي أو فلسفي أو ديني في مكان العمل، لا يشكل تمييزا مباشرا على أساس الدين أو العقيدة».

 

وكانت أعلى السلطات القضائية الفرنسية والبلجيكية التي لديها تساؤلات تتعلق بتفسير القانون حول التمييز في العمل طلبت من المحكمة النظر في الأمر. وتعتبر مسألة الحجاب حساسة للغاية في أوروبا، وأشار المدعون إليها في استنتاجاتهم، كونها تخضع لآراء وممارسات مختلفة جدا داخل الاتحاد الأوروبي.

 

ملابسات الحكم

 

وفى القضية المرفوعة من قبل بلجيكا، تتعلق القضية بالشابة المسلمة سميرة اشبيطة التي لم تكن ترتدي حجابا عندما تم قبولها كموظفة استقبال عام 2003 لدى مجموعة «جي فور إس» التي تقدم خدمات في مجالي المراقبة والأمن، لكن بعد 3 سنوات، أبلغت سميرة رب العمل قرارها ارتداء الحجاب، رغم سياسة الحياد المعلنة شفويا وكتابيا من الشركة التي تحظر مظاهر سياسية أو فلسفية أو دينية.

 

والحالة الثانية في فرنسا، تتعلق بطرد مسلمة تعمل مهندسة دراسات لدى شركة «ميكروبول»، وكانت ترتدي الحجاب عند توظيفها عام 2008، ولكن خلال موعد مع أحد الزبائن، قدم طلبا بعدم وجود «حجاب في المرة القادمة»، وأحالت الشركة هذا الطلب إلى الموظفة التي رفضت، فتقرر طردها في يونيو (حزيران) 2009.

 

خريطة منع الحجاب بأوروبا

 

وعلى الرغم من الحرية الدينية التي ينادي بها الغرب، فإن عددا كبيرا من الدول الغربية حظر ارتداء الحجاب، ومنها روسيا، حيث حذرت وزيرة التعليم الروسية أولجا فاسيليفيا الطالبات والمعلمات من ارتدائه في إحدى القرى.

 

وكانت منطقة ستافروبول الروسية قد حظرت ارتداء الحجاب، وهو الحظر الأول من نوعه الذي تفرضه منطقة في الاتحاد الروسي، وأيدت الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في روسيا في يوليو (تموز) 2013.

 

كما قرر عدد من الدولة الأوروبية وفي مقدمتهم هولندا وفرنسا فرض حظر على ارتداء النقاب، وأقنعة الوجه والخوذات في الأماكن العامة، حيث قام مجلس النواب الهولندي في مطلع الشهر الجاري، بالتصويت لمصلحة تمرير مشروع قانون يمنع النساء من ارتداء النقاب في الأماكن العامة، ومن يخرق القانون يمكن أن يواجه غرامة قدرها 410 يورو.

 

وحسب وكالة «أسوشييتد برس» أعلن وزير الداخلية الهولندي رونالد بلاستيرك عن وجود نية لتحقيق الحظر الكامل بحلول العام المقبل.

 

وفى يناير (كانون الثاني) الماضي، قال رئيس الوزراء النمساوي «كريستيان كيرن»، إنه سيتم منع ارتداء الحجاب أو النقاب بالأماكن العامة في البلاد. وأوضح «كيرن» تعليقاً على قانون الاندماج الذي تتم دراسته ويتعلق بالمسلمين والأجانب في البلاد، إنه «سيتم تطبيق دورات جديدة للاندماج واللغة، وسيُسمح للاجئين بالعمل في مجالات المسؤولية الاجتماعية»، مضيفا: «سيتم منع ارتداء الملابس التي تغطى كل الجسم في الأماكن العامة».

 

يشار إلى أن بلجيكا أقرت عام 2011 قانونا يحظر النقاب، وأي نوع من الملابس يمكن أن يخفي وجوه الناس في الأماكن العامة، ويمكن أن تتعرض المرأة المخالفة للسجن لمدة 7 أيام، أو دفع غرامة تقدر بـ1378 يورو.

 

وكذلك فرنسا بدأت في تضييق الخناق على الطالبات المسلمات وحظر ارتدائهن النقاب أو الحجاب في المدارس والمؤسسات التعليمية منذ عام 2004.

Print Article

سعودية تقترح ايموجي بالحجاب على الهواتف

سعودية تقترح ايموجي بالحجاب على الهواتف

17 Sep 2016
-
16 ذو الحجة 1437
02:01 PM

تسعى المراهقة السعودية المقيمة في برلين ريوف الحميدي لإدخال الحجاب إلى قائمة الرموز التعبيرية "ايموجي" المستخدمة في لغة المحادثات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقد لقيت حملة أطلقتها الحميدي، "15 عاما"، تأييدا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، وحظيت بدعم أحد مؤسسي شبكة ريديت التي تنشط في مجال تشارك الأفكار على شبكة الإنترنت.

جانب من تفاعل مغردين مع الحملة:

"هذا شيء رائع، آبل عليها أن تقدم ايموجي من ثقافات مختلفة".

"يحتاجون إلى ايموجي للحجاب، أنا أعاني".

صورة الفتاة صاحبة المقترح.


 

 

Print Article

صورة تاريخية.. أول امرأة محجبة في الشرطة التركية

صورة تاريخية.. أول امرأة محجبة في الشرطة التركية

30 أغسطس 2016
-
27 ذو القعدة 1437
02:36 PM

نشرت صحيفة "يني شفق" التركية صورة "تاريخية" لظهور أول سيدة محجبة تعمل في سلك الشرطة النسائية، بعد أيام من صدور قرار يجيز للمنتسبات ارتداء الحجاب.

وظهرت الشرطية المحجبة التي تحمل رتبة ضابط بنجمتين خلال مراسم إحياء "عيد النصر" في تركيا والذي يصادف اليوم 30آب/ أغسطس، والذي أقيم في ساحة تقسيم بمشاركة رئيس بلدية إسطنبول وعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين من الجيش والشرطة التركية.

وعنونت الصحيفة خبر الشرطية المحجبة بـ"صورة تاريخية"، إذ إنه كان يمنع على المنتسبات للأجهزة الأمنية في تركيا ارتداء الحجاب، علاوة على أن الحجاب كان ممنوعا ارتداؤه من قبل العاملات في المؤسسات الحكومية وطالبات الجامعات حتى سنوات قريبة.

يشار إلى أن قرار منع الحجاب في المؤسسات العامة بدأ مع تأسيس الدولة التركية الحديثة على يد مصطفى كمال أتاتورك، والذي فرض دستورا علمانيا منعت بموجبه المظاهر الدينية في المؤسسات العامة.

Print Article

لماذا تدفع المحجبات ثمن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

لماذا تدفع المحجبات ثمن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟

29 أغسطس 2016
-
26 ذو القعدة 1437
05:43 PM
أرشيفية

بعد الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، زادت الأخبار عن العنصرية في المملكة المتحدة زيادةً هائلة.

تقرير نشرته النسخة البريطانية لـ"هافينغتون بوست"، تحدَّث إلى ثلاث نساء بريطانيات مسلمات على هامش إحدى الفعاليات عمَّا يعنيه ارتداء حجاب بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قالت سارة خان المقيمة في لندن: «بالتأكيد، ازداد معدل التعليقات اللفظية وسط أصدقائي بالطبع بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الوضع أكثر حدة بصورةٍ ملحوظة. خاصةً إذا كنتِ امرأة مسلمة في المواصلات العامة على سبيل المثال فأنتِ بالتأكيد تمثِّلين دينك تمثيلاً مادياً، ومن السهل على الناس معرفة أنَّكِ مسلمة».

وأضافت «أرتديه منذ عدد من السنوات، منذ كنتُ مراهقة، واستطعتُ أن أعمل وأدرس وأحيا حياتي وأتخذ القرارات التي أود اتخاذها دون عوائق ودون أي أثر سلبي. ولكن أجل، مؤخراً بالطبع، وعلى مدار السنة الماضية تقريباً، شهدنا زيادة الإرهاب وظهور الجدال حول الخروج من الاتحاد الأوروبي، أعتقد أنَّ هناك حتماً تغييراً في الجو المحيط».

 

لندن مختلفة

وأشارت إلى أنَّها تتمتَّع «بامتياز السكن في مدينة كبيرة جداً ذات سمة عالمية وتقبُّل لأنواع كثيرة من الناس، وأعتقد أنَّ الوضع ربما يكون مختلفاً جداً خارج لندن».

وبدت متفائلة إذ قالت أنَّها تعتقد «أنَّ التسامح والتقبُّل البريطانيين الحقيقيين سيجتازان محنة القليل من التزمُّت النابع من أقطار محددة، إذ ليس الجميع كذلك، وإنَّما أقلية صغيرة فقط، ولكنَّني أعتقد أنَّ قيمة التسامح التي نتمتَّع بها كمجتمعٍ ستتغلَّب حتماً على أي سلبيات تظهر أمامنا».

بينما قالت عايشة مالك المقيمة في سري «من الواضح أنَّ هناك الكثير من المخاوف التي يعبِّر الناس عنها بخصوص هذه المسألة. خاصةً إذا نظرنا إلى المنظمات الخيرية، فمجموعة Tell MAMA المناهضة لكراهية المسلمين بالمملكة المتحدة مثلاً نشِطة جداً هذه الأيام، هناك طفرةٌ في الحوادث مؤخراً».

وذكرت أنَّها تعتقد أنَّ الأمر «مدعاة للقلق، لأنَّنا، بصفتنا مسلمين، نشعر أنَّ لبريطانيا تقاليد عريقة من تاريخ الاحتفاء بالتنوع».

 

إعجاب

بينما قالت فرزانة يوسف: "شعرتُ أنَّ الناس من حولي، الذين التقيتهم، لطالما أُعجبوا بحجابي وتأثَّروا به إيجابياً. أظن أنَّني كنت محظوظة نوعاً ما".

وتابعت: "لقد كنتُ شخصياً محظوظة نوعاً ما لعدم تعرُّضي لأي شيء من هذا القبيل. درستُ في هذا البلد والتحقتُ بكلية الحقوق في هذا البلد أيضاً، وكذلك مارست مهنة المحاماة، لذا كنتُ جزءاً من المجتمع البريطاني السائد".

فيما قال مارك هاميلتون، رئيس المجلس القومي لرؤساء الشرطة، شهر يوليو/تموز 2016 إنَّ هذا الجدال قد أدَّى مباشرةً إلى زيادة في بلاغات جرائم الكراهية.

ووضَّح هاميلتون: «أصبح واضحاً جداً في الأسبوعين الماضيين أنَّ المزيد من الناس قد أصبحوا واعين بالتعرُّض لمثل تلك الحوادث أكثر من قبل».

زادت البلاغات للشرطة بنسبة 42% في الأسبوعين المتزامنين مع التصويت، وهي ما تساوي أكثر من 3000 ادِّعاء بوقوع جرائم كراهية في أنحاء بريطانيا.

وأضاف هاميلتون آنذاك أنَّ «بعض الناس عدُّوا هذا تصريحاً بالتصرُّف بطريقة عنصرية أو تمييزية. لا يمكننا الفصل بين رد فعل البلاد على الاستفتاء وبين الزيادة في بلاغات جرائم الكراهية».

وحذَّرت مجموعة TellMAMA المناهضة لكراهية المسلمين من زيادة العنصرية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

لقد وجد المسح السنوي الذي تجريه المجموعة زيادة بنسبة 326% في حوادث الإسلاموفوبيا خلال عام 2015. وقال رئيسها شهيد مالك إنَّ المملكة المتحدة تقف على «أرضٍ جديدة غير مسبوقة».

وأضاف أنَّ «الإحصاءات ترسم صورة موحِشة للغاية لانفجار كراهية المسلمين على الإنترنت وفي شوارعنا، مع استهداف مُشعِلي الكراهية الجبناء النساء المسلمات استهدافاً واضحاً وغير متكافئ».

Print Article

غضب في فرنسا بعد رفض مطعم خدمة محجبتين

غضب في فرنسا بعد رفض مطعم خدمة محجبتين

29 أغسطس 2016
-
26 ذو القعدة 1437
01:56 PM
أرشيفية

أظهر مقطع فيديو، صاحب مطعم في ضواحي باريس وهو يرفض تقديم خدمة لسيدتين مسلمتين ترتديان الحجاب، ما أثار حالة غضب ودعوات للاحتجاج في فرنسا.

ويوثق الفيديو الذي تداوله الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي صاحب المطعم وهو يخاطب السيدتين: "الإرهابيون مسلمون وجميع المسلمين هم إرهابيون".

يشار إلى أن أن الواقعة حدثت في مطعم "لو سيناكل" في منطقة تروبلاي-أون-فرانس مساء أمس السبت، واعتذر الرجل لمجموعة من الأشخاص كانوا قد تجمعوا خارج المطعم الأحد.

وأفادت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية أن الرجل قال إنه "لم يستطع ضبط أعصابه" نتيجة الجدل الراهن بشأن قضية ارتداء البوركيني على الشواطئ الفرنسية، مضيفا أن أحد أصدقائه قتل في الهجوم الذي استهدف مسرح باتاكلون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ويرجح أن تكون إحدى السيدتين قد التقطت الفيديو داخل المطعم سرا، وقالت إحداهما: "نحن لا نريد خدمة من عنصريين"، ورد صاحب المطعم: "العنصريون لا يقتلون الناس.. لا أريد أناسا مثلكما في مطعمي. انتهى".

ونقلت صحيفة "لاكسبريس" مركز شرطة محلي قوله إن الشرطة كانت قد حضرت إلى المطعم، لكنها رفضت تأكيد ما إذا كان جرى تقديم أي شكوى أم لا.

وقالت منظمة "سيه سيه إي إف" الفرنسية المناهضة للإسلاموفوبيا : "في أعقاب واقعة الإسلاموفوبيا التي أدت إلى إهانة سيدتين مسلمتين" سوف يتحدث مديرها خارج مسجد محلي مساء يوم الأحد.

وأفادت تقارير أن صاحب المطعم انخرط في "تراشق بالكلام" مع مجموعة من الشباب، رغم أن منظمة "سيه سيه إي إف"، التي تبنت قضية المحجبتين، دعت إلى عدم تنظيم أي احتجاجات خارج المطعم.

للاطلاع على الموضوع في صحيفة عربي 21 برجاء الضغط هنا

Print Article