الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:34(مكةالمكرمة)، 10:34(غرينتش)‎

الجنوب

تقرير:أصابع إماراتية بالحملة على قطر للتغطية على دور أبو ظبي في جنوب اليمن

تقرير:أصابع إماراتية بالحملة على قطر للتغطية على دور أبو ظبي في جنوب اليمن

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
02:05 PM
مهاجمة قطر لحرف الأنظار عن الانحرافات العميقة الحاصلة في جنوب اليمن، بأصابع إماراتية

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي وجود حملات إعلامية منظمة احتدمت منذ ما يقرب من أسابيع، تتضمن شن أكبر هجمة إعلامية ممكنة على قطر، لتصفية حسابات ربما يكون اليمن أضعف حلقاتها.

 

وأوضح التقرير أن الأنظار تحولت إلى مهاجمة قطر ودورها، لحرف الأنظار عن الانحرافات العميقة الحاصلة في جنوب اليمن، بأصابع إماراتية وجهت شتى التهم ضد الدوحة، في مقابل الأحداث المهولة التي شهدها جنوب اليمن أخيرا، وجعلت «التحالف العربي» أمام انقلابين اثنين بدلا من انقلاب واحد في صنعاء.

 

وقالت صحيفة «العربي الجديد» في تقريرها إن مطابخ مشتركة بين أبوظبي والقاهرة تشن حملات منظمة ضد الدوحة، تتهمها بدعم الإرهاب وبالتقارب مع طهران، حتى أن التهم وصلت إلى إدانة الدوحة بالمسؤولية عن معاناة أبناء جنوب اليمن الواقع تحت وصاية إماراتية، بسبب الكهرباء.

 

وبين التقرير أن الحملة التي تدعمها أبوظبي ضد الدوحة في اليمن، تشمل مواد صحافية يومية تنشر في مواقع إخبارية (صفراء بالغالب)، تدعمها أبوظبي، وتتناغم أولا بأول، مع الحملة الموجودة في وسائل الإعلام التابعة لأبوظبي أو المدعومة منها، عربيا ومصريا على نحو خاص، يمكن اعتبار أنها نجحت إلى حد ما، بحرف الأنظار، عن خطوات الانفصال المدعوم من أبوظبي في اليمن والتي كانت محط الاهتمام في النصف الأول من مايو/أيار الماضي.

 

لكن رغم حملة التحريض والترهيب، مولت دولة قطر محطة كهرباء بقدرة 60 ميغاوات كجزء من حلول تخفيف العجز في الطاقة الكهربائية.

 

في المقابل، خرج «هاني بن بريك» الرجل الثاني بالانقلاب في جنوب اليمن من مقر إقامته في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مغردا في صفحته على موقع «تويتر» قبل يومين قائلا: «نستنكر وندين بشدة تصرفات قطر وتدخلاتها في شأن الجنوب العربي الضارة بشعبنا، والتي وصلت حد الكذب الصريح والعون للمخربين في حين لم تقدم شيئا للجنوب».

 

وتطرق التقرير إلى أن هناك انقلابين في اليمن بعد عامين من الحرب التي يشنها تحالف عربي ضد الانقلابيين، أحدهما في صنعاء والآخر في عدن، ممثلا بإعلان «مجلس انتقالي انفصالي» في جنوب اليمن، تدعمه ضمنا دولة الإمارات، على عكس دولة قطر المتمسكة بمواقفها الرسمية حول وحدة اليمن وقيادة الرئيس «عبدربه منصور هادي».

 

وأشار إلى أن باقي دول الخليج، تبدو أيضا ملتزمة بالموقف المعلن من قبل «مجلس التعاون الخليجي» حول وحدة التراب اليمني، مع أن الحماسة تتفاوت في التعبير عن رفض إعلان «المجلس الانفصالي الجنوبي»، إذ لم تجاهر برفضه، بوضوح، إلا سلطنة عمان، بالإضافة إلى دولة قطر من خلال إصرارها على وحدة الجمهورية اليمنية.

 

وقال التقرير إن الإمارات تكلفت بوصفها عضوا في «التحالف العربي» الذي تقوده السعودية، بواجهة العمليات العسكرية وملفات إعادة الإعمار وبناء الأجهزة الأمنية والعسكرية وغيرها من الملفات في الجنوب اليمني، مشيرا إلى أن أبوظبي تحتكر السيطرة على معظم المرافق الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في عدن تحديدا.

 

ولفت التقرير إلى الحملة الكبيرة التي شنتها ولا تزال، منذ اليوم الأول لإعلان نوايا الشخصيات الجنوبية المحسوبة على دولة الإمارات، ضد دولة قطر، خصوصا من قبل رجل الإمارات الأول في اليمن، الوزير المقال الشيخ السلفي «هاني بن بريك».

 

وبحسب التقرير، يوصف «بن بريك» بأنه أحد رموز التطرف السلفي في جنوب اليمن، تتبعه أعداد غير قليلة من المقاتلين السلفيين المتشددين، ممن جرى تجميعهم خلال الحرب ضد الانقلابيين، ثم أصبحوا ذراع أبوظبي في وقت لاحق، وكان من أشهر ما قاموا به أخيرا اغتيال ناشط جنوبي بتهمة الإلحاد، جرى قتله ذبحا بطريقة داعشية، ولم ينبس «بن بريك» ببنت شفه لإدانة الحادثة، مهددا من ينتقد سياسة الإمارات، بأنه سيصبح ممنوعا من دخول الجنوب.

 

ويتواجد القيادي المتطرف المثير للجدل، والذي يعد رجل الإمارات الأول في أبوظبي، ويظهر في صور مشتركة مع «محمد بن زايد»، وإلى جانبه يظهر أحيانا الرجل الأول في واجهة انقلاب عدن «عيدروس الزبيدي، منذ ما يقرب من أسبوعين في أبوظبي.

Print Article

في ذكراها الـ27 ..وحدة اليمن محاصرة بمخططات التقسيم والانفصال

في ذكراها الـ27 ..وحدة اليمن محاصرة بمخططات التقسيم والانفصال

22 May 2017
-
26 شعبان 1438
03:23 PM
في ذكراها الـ27 يبدو إنجاز اليمنيين، الذي وحد جنوب البلد وشماله، محاصرا بأحلام الانفصال

الأناضول

منذ بدء الحرب قبل أكثر من عامين، تعرضت الوحدة اليمنية لهزات كبيرة، وفي ذكراها السابعة والعشرين، اليوم الإثنين، يبدو إنجاز اليمنيين، الذي وحد جنوب البلد وشماله، محاصرا بأحلام الانفصال أكثر من أي وقت مضى، لكن رغم الأخطار يبقى الانفصال مستبعدا، لكون مقوماته معدومة تماما في الوقت الراهن، وفق خبير سياسي يمني.

 

فبشكل غير مسبوق، قطع النزاع الراهن أوصال اليمن، والعراقيل، التي جعلت الجغرافيا اليمنية صعبة أمام تحركات اليمنيين من وإلى كافة المحافظات، حوّلت الوحدة إلى مجرد اسم على الورق.

 

في مارس/ آذار 2015، اجتاح مسلحو جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) والرئيس السابق، علي عبد الله صالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني، مدن جنوب اليمن، قبل دحرهم منها بعد أشهر من قبل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية، مدعومة، منذ ذلك الشهر، بتحالف عربي، تقوده الجارة السعودية.

حالة الاحتقان والتهجير

هذا الاجتياح وما خلفه من تداعيات فاقم من حالة الاحتقان في الشارع الجنوبي تجاة الوحدة مع شمال اليمن، الذي ينظر الجنوبيون إلى الحكام القادمين منه على أنهم "مجرد متفيدين (ناهبين) من أراضي (خيرات) الجنوب".

 

ومنذ تحريرها من مسلحي الحوثي وصالح، تعرض المئات من مواطني محافظات شمالية إلى التهجير من مدن جنوبية، وفي حين توارى حضور الحكومة الشرعية، التي تتخذ من عدن (جنوب) عاصمة مؤقتة، في المناطق المحررة جنوبا، تصدرت المشهد الأصوات المنادية بالانفصال.

أحلام الانفصال

وجعل الجنوبيون من فك الارتباط عن الشمال حدثا مؤجلا، وانخرطوا في معارك، تحت إشراف التحالف العربي، لتحرير مناطق شمالية، وتحديدا في المخا وسواحل محافظة تعز (جنوب غرب)، لكن إقالة محافظ عدن (جنوب)، عيدروس الزبيدي، أحيا أحلام الانفصال أكثر من ذي قبل.

 

** تظاهرات ضد الوحدة

 

بعد أيام من تشكيل محافظ عدن المقال، الزبيدي، يوم 11 مايو/ أيار الجاري، مجلس حكم جنوبي لإدارة المحافظات المحررة، تزايدت أحلام الانفصال لدى أنصار ما يعرف بـ"الحراك الجنوبي"، كما أن المجلس، الذي قوبل برفض من الحكومة الشرعية ودول الخليج والجامعة العربية، ينادي صراحة بـ"استقلال" الجنوب عن الشمال.

المجلس الانتقالي

وأحيا آلاف الجنوبيين، أمس، ذكرى المحاولة الفاشلة لـ"فك ارتباط الجنوب عن الشمال"، التي أعلنها، في صيف 1994، نائب الرئيس حينذاك، علي سالم البيض، وانتهت بحرب أهلية انتصرت فيها قوات الشمال المتمسكة بالوحدة، وفر الزعماء المنادون بالانفصال، وعلى رأسهم البيض، من اليمن حتى اليوم.

 

ويطمح "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى إعادة "دولة الجنوب العربي"، التي كانت قبيل احتلال بريطانيا لجنوب اليمن (عام 1839)، ويرفعون أعلام هذه "الدولة" في المظاهرات والشوارع والمكاتب الحكومية بالجنوب.

 

** معركة الانقلاب

 

وفق مراقبين، فإن احتفال أنصار "الحراك الجنوبي" بهذه الذكرى ليس مؤثرا بدرجة كبيرة، ولن يسفر عن خلط أوراق الحكومة الشرعية كما يتم تصوير هذه الفعاليات من قبل المجلس الانتقالي، برئاسة الزبيدي.

 

وقال الناشط السياسي الجنوبي، "شفيع العبد"، وهو من مؤسسي "الحراك الجنوبي"، للأناضول، إن "هذه ليست المرة الأولى التي يحيي فيها الحراك الجنوبي، منذ انطلاقته عام 2007، ذكرى 21 مايو (أيار) من كل عام، تأكيدا على مطلبه المتمثل في استعادة دولة الجنوب، ولكن، ربما هذه المرة تم استغلالها للحشد تأييداً للمجلس الانتقالي".

 

ورأى أن "الحراك الجنوبي جاء تتويجا لنضالات الشعب في الجنوب، وتعبيرا عن رفضهم للواقع الذي فُرض عليهم بحرب صيف 1994، التي اغتالت مشروع الوحدة السلمي.. ولم يعد من الوحدة إلا اسمها، بعد أن أفرغت من مختلف مضامينها، وفي مقدمتها الشراكة الفعلية"، بين الشمال والجنوب.

 

وأشار "العبد"، وكان عضوا في مؤتمر الحوار الوطني، الذي انطلق في 13 مارس/ آذار 2013، أن "القوى السياسية في مؤتمر الحوار اتفقت على الدولة الاتحادية كتعبير منها عن فشل الوحدة الاندماجية، وهو الفشل الناتج عن حرب صيف 1994".

 

وعقب ختام مؤتمر الحوار، في يوم 25 يناير/كانون ثان 2014، أعلنت الرئاسة اليمنية أن وثائق المؤتمر ستتضمن "حلا عادلا وشاملا للقضية الجنوبية ضمن دولة موحدة على أساس اتحادي وديمقراطي وفق مبادئ العدل والقانون والمواطنة المتساوية"، إضافة إلى "معالجة مظالم ضحايا الصراعات السياسية، وفي حدود إمكانات الدولة، وفي إطار مبادئ العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية".

 

استعادة اليمن المختطفة

لكن "العبد" استدرك بقوله إن "المعركة الراهنة في تقديري الشخصي يجب أن تركز على كيفية التخلص من الانقلاب المليشياوي (الحوثي) واستعادة الدولة اليمنية المختطفة، ثم الاحتكام إلى الإرادة الشعبية لأبناء الجنوب واحترام حقهم في تقرير مصيرهم".

 

وأضاف أن "المجلس الانتقالي ليس الحامل السياسي النموذجي للقضية الجنوبية، وجاء كردة فعل على إقالة الزبيدي من منصبه كمحافظ، وسيطرت عليه العشوائية والارتجالية ووضع المتعارضات في سلة واحدة".

 

وتابع "العبد" أن "المجلس لم تتضح أهدافه ولا رؤيته السياسية حتى اللحظة، فالمتتبع للبيانات الصادرة عنه وما يقوله المؤيدون له عبر وسائل الإعلام المختلفة يلمس حالة من التنافض، وهم يجتهدون اليوم لحشد مزيد من التأييد لهم".

 

واعتبر الناشط الجنوبي أن "المجلس لا يعدو كونه مكون أضيف إلى ما هو قائم في ساحة الحراك الجنوبي، بينما الحامل السياسي للقضية الجنوبية لابد أن يكون نتاج لفعل سياسي تشارك فيه مختلف القوى والمكونات، وهو ما لم يتحقق للمجلس الانتقالي".

 

** مقومات الانفصال معدومة

 

وبحسب خبراء، فإن مقومات انفصال جنوب اليمن عن شماله معدومة تماما في الوقت الراهن، وتحتاج فصائل "الحراك الجنوبي" لسنوات طويلة حتى تؤسس لهيكل دولة على الأرض، وليس على الورق فقط.

 

وقال الكاتب والخبير السياسي اليمني، "عبد الباري طاهر"، للأناضول، إن "اليمن يعيش حالة حرب شاملة، ومهدد بالتفكك شمالا وجنوبا أكثر من أي وقت مضى، وليس الانفصال فحسب".

 

ومضى طاهر، نقيب الصحفيين الأسبق، قائلا إن "النسيج الاجتماعي في اليمن مدمر بشكل تام، والتفكك في الجنوب أسوأ من التفكك في الشمال، ولذلك فإن الحديث عن انفصال في هذه الظروف غير الطبيعية مجرد وهم".

 

واعتبر أنه "حاليا يجب الحديث فقط عن كيان اسمه اليمن، هناك حرب شاملة وبلد مدمر، وعندما تتم استعادة الدولة أولاً ويعود الاستقرار، فلا بأس من التفكير في مصير الجنوب والشمال".

 

وفيما يخص الدعوات إلى إعادة "دولة الجنوب العربي"، تساءل طاهر مستنكرا: "إن تشكيل اتحاد جنوبي عربي هو حلم لم يتحقق حتى خلال فترة الاستعمار البريطاني، فكيف سيتحقق اليوم ؟".

 

وأردف قائلا إن "الجنوب العربي لم يتأكد حتى في حكم بريطانيا؛ لأن المحافظات الشرقية، وعلى رأسها حضرموت، لم تكن مع الجنوب العربي، وكذلك عدن (..) لم يكن كيانا واحدا حتى يتم الحديث عنه، ولا يمكن حتى الحديث الآن عن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، التي كانت قائمة (منذ عام 1967)

 

قبل توحد البلد (في 22 مايو/ أيار) عام 1990" حيث كان ذات أيديلوجية يسارية غير موجودة اليوم.

 

وختم الخبير اليمني بأنه "من الاستحالة حل قضية الجنوب بمعزل عن الشمال، ولن يتحقق تقرير مصير للجنوب لو أن الشمال غير مستقرا، كما أن الزبيدي لا يمثل إرادة جميع الشارع الجنوبي حتى ينادي بالانفصال".

Print Article

بعد أسبوع في الرياض "الزبيدي" و"بن بريك" يتوجهان إلى أبوظبي

بعد أسبوع في الرياض "الزبيدي" و"بن بريك" يتوجهان إلى أبوظبي

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
01:34 PM
هاني بن بريك نشر هذه الصورة على صفحته بتويتر معلقا من السعودية إلى الإمارات

بوابة الخليج العربي-متابعات

غادر محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي، الذي شكل مجلس انقلابيا في عدن، السعودية، متوجها للإمارات، برفقة وزير الدولة المقال، هاني بن بريك، بعد أسبوع من وصولهما المملكة.

 

وفي إطار جهود إحتواء الأزمة السياسية في جنوبي اليمن، استدعت الرياض الزبيدي، ووزير الدولة المقال أيضا، هاني بن بريك، اللذين شكلا ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي”، برفقة عدد من القيادات الجنوبية اليمنية.

 

وذكر بن بريك، الذي أوكلت إليه مهام نائب الرئيس في “المجلس الانتقالي” المشكل، في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، إنه والزبيدي في طريقهما إلى الإمارات.

 

وكتب الوزير المقال معلقا على صورة نشرها على “تويتر” برفقة الزبيدي داخل الطائرة: “من بلدنا السعودية بلاد الملك عبدالعزيز متوجهين لبلدنا الإمارات بلاد الشيخ زايد، طيب الله ثراهما وجزاهم الله عنا وعن الأمة خير الجزاء”.

 

 

 

ولم يتم الكشف عن نتائج استدعاء السعودية للقياديين الجنوبيين، وما إذا كانا قد تراجعا عن المضي في ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي”، أم لا.بحسب "الإمارات 71 ".

 

وتتزامن زيارة الزبيدي وبن بريك، إلى الإمارات، مع زيارة مماثلة يقوم بها السفير البريطاني في اليمن، سيمون شركلف، في إطار تحرك دولي لاحتواء أزمة “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

وكتب شركلف، على حسابه الرسمي بـ”تويتر”: “زيارة سريعة إلى الإمارات (..) هنالك قلق حقيقي من الحكومة وآخرين حيال الأحداث في عدن”.

 

وأضاف الدبلوماسي البريطاني “يتفق الجميع على وجوب الحوار بطريقةٍ أو بأخرى. ولكن كيف؟”.

 

وذكرت مصادر يمنية لصحيفة "القدس العربي" أن الزبيدي و "بن بريك" الانقلابيين لم يقابلهما أي مسؤول سعودي "كبير" طوال تواجدهما في الأراضي السعودية، في حين أكدت صحيفة "عكاظ" السعودية أن المتمردين الجديدين رضخا للشرعية وامتثلا لقرار إقالتهما الصادر عن رأس الشرعية في اليمن الرئيس هادي وحكومته.

 

Print Article

"التعاون الخليجي" يدعو الشعب اليمني لنبذ دعوات الفرقة والانفصال والالتفاف حول الشرعية

"التعاون الخليجي" يدعو الشعب اليمني لنبذ دعوات الفرقة والانفصال والالتفاف حول الشرعية

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
10:00 AM
عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا مجلس التعاون الخليجي الشعب اليمني إلى نبذ دعوات الانفصال، مجدداً مواقفه الثابتة تجاه وحدة الجمهورية اليمنية والحفاظ على أمنها واستقرارها.

 

وحث المجلس، في بيان صادر عنه مساء الجمعة، الشعب اليمني على الالتفاف حول الشرعية "لبسط سلطة الدولة وسيادتها، واستعادة الأمن والاستقرار في كافة مناطق اليمن، وإعادة الأمور إلى نصابها".

 

كما جدد دعمه لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

 

وأكد عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون، في بيان صادر عنه نُشر على الموقع الرسمي للمجلس، أن "دول المجلس تدعو جميع مكونات الشعب اليمني الشقيق في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن إلى نبذ دعوات الفرقة والانفصال، والالتفاف حول الشرعية لبسط سلطة الدولة وسيادتها واستعادة الأمن والاستقرار في كافة مناطق اليمن، وإعادة الأمور الى نصابها حتى يتسنى للشعب اليمني الشقيق استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل التي عالجت كافة القضايا اليمنية، بما في ذلك القضية الجنوبية".

 

وأكد أن "جميع التحركات لحل هذه القضية يجب أن تتم من خلال الشرعية اليمنية والتوافق اليمني الذي مثلته مخرجات الحوار".

Print Article

"إعلان عدن" تظاهرة احتجاجية أم إرباك للشرعية اليمنية؟

"إعلان عدن" تظاهرة احتجاجية أم إرباك للشرعية اليمنية؟

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
02:18 PM
المتظاهرون أكدوا رفضهم قرارات هادي الأخيرة وأكدوا على عدالة القضية الجنوبية (رويترز)

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من تداعيات إعلان عدن معتبرين أنه يزيد من حالة التشتت والإرباك للشرعية اليمنية والرئيس اليمني عبد ربه هادي، مؤكدين أنها تصب في إطار سيناريو تقسيم اليمن وانفصال الجنوب.

عاشت مدينة عدن الخميس يوما ساخنا بسبب مظاهرات نظمتها فصائل في الحراك الجنوبي وشارك فيها مناصرون قدموا من مناطق مختلفة من البلاد رفضا لقرارات أصدرها مؤخرا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وجاءت المظاهرات في إثر قرارات للرئيس اليمني قضت بإقالة عيدروس الزبيدي من منصبه محافظا لعدن، وتعيين عبد العزيز المفلحي بدلا منه، وإقالة وزير الدولة هاني بن بريك وإحالته للتحقيق.

وتعتبر أوساط سياسية أن هذه القرارات استهدفت المسؤولين المقربين من الإمارات العربية المتحدة في اليمن، وبينهم الزبيدي وبن بريك.

وقد أصدر المنظمون بيانا تحت اسم "إعلان عدن" أكدوا فيه أن مظاهراتهم امتداد للنضال السلمي للحراك الجنوبي، وذكروا بالقضية الجنوبية ووصفوها بأنها عادلة وتمتلك المشروعية القانونية.

وأعلن المتظاهرون عن تشكيل قيادة سياسية برئاسة المحافظ المقال "لتمثيل الجنوب وتحقيق أهدافه وتطلعاته".

وتضمن البيان "تخويل الزبيدي كامل الصلاحيات لاتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذ بنود ما سمي إعلان عدن".

وقد أكد الإعلان على استمرار شراكته ومتانة علاقته مع التحالف العربي وعلى دوره في استعادة محافظات الجنوب من يد مليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

قرقاش يعلق

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلا بشأن المظاهرة، إذ اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات أنور قرقاش في تغريدة على تويتر أن الموضوع "رد فعل على فعل متهور".

ويشير قرقاش إلى قرار الرئيس هادي إقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي ووزير الدولة هاني بن بريك "المعروفين بقربهما من الإمارات".

وقال قرقاش "‏لكل فعل رد فعل، وإذا كان الفعل متهورا فمن الطبيعي أن ردة الفعل تحرر المشاعر المكبوتة وتعري ما كان مسلّما وتنقل المشهد إلى مستوى آخر".

            

دعم الانفصال

أما المفكر الكويتي عبد الله النفيسي فاتهم دولة -لم يسمها- بتحريك وتمويل ودعم الانفصال، لكن مراقبين رأوا أنه يقصد الإمارات.

وقال النفيسي في تغريدة على تويتر "‏الدولة التي تحرك وتمول وتدعم انفصال الجنوب عن الشمال في اليمن تحمل في طياتها كل بذور التقسيم والتشطير لجغرافيتها وديمغرافيتها.. فكر فيها".

أما الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله فرأى أن من حق الإمارات الرد بما يناسب انزعاجها من قرارات الرئيس اليمني المتخبطة، حسب قوله.

وقال عبد الله في تغريدة على تويتر "‏من حق الشريك الإماراتي المهم أن لا يكون آخر من يعلم بقرارات رئيس اليمن الشرعي المتسرعة، ومن حقها (الإمارات) الرد بما يناسب انزعاجها من قراراته المتخبطة".

انقلاب جديد

واعتبر الأكاديمي السعودي عبد العزيز الزهراني أن إعلان عدن يشبه الانقلاب الحوثي، وأن الدولة التي تؤيد البيان منقلبة على عاصفة الحزم.

ووسط هذا الجدل المحتدم رأى سياسيون يمنيون أن إدخال المحافظات الجنوبية في صراعات جديدة هو توجه مخالف لنهجي عاصفة الحزم وإعادة الأمل اللتين قادتهما المملكة العربية السعودية.

ويعتقد هؤلاء أن الصراعات ستكون سببا في تشتيت جهد التحالف العربي بدلا من دعم موقف الشرعية والتحالف في سبيل التحرير وإنهاء الانقلاب.

Print Article

كيف تسطيع السعودية منع تقسيم اليمن وحماية مكتسبات عاصفة الحزم؟

في ظل نتائج كارثية لانفصال الجنوب

كيف تسطيع السعودية منع تقسيم اليمن وحماية مكتسبات عاصفة الحزم؟

26 Sep 2016
-
25 ذو الحجة 1437
05:03 PM

الخليج العربي-خاص

منع تقسيم اليمن تعد أحد أهم المخاطر المتصاعدة في اليمن وتجري بوتيرة متسارعة، الأمر لذي يحتم على الرياض بحسب مراقبين ضرورة تبني استراتيجية جديدة لمنع تقسيم اليمن وانفصال الجنوب وفرض رؤيتها على الدول الأخرى خاصة الإمارات التي يرجح مراقبون أنها مؤيدة لانفصال الجنوب وأحد أبرز داعميه، وفرض رؤيتها أيضا على القاهرة، فهناك تسريبات عن لقاء مرتقب، ربما سيعقد في القاهرة قريبا لمكونات جنوبية لمناقشة مشروع "المكون الجنوبي".

يعد الحديث عن الانفصال خروج عن الموقف السعودي الداعم لوحدة اليمن، لما يترتب على الانفصال من نتائج كارثية على أمن الرياض واليمن معا، لهذا يدعو مراقبين السعودية لتعزيز ترتيباتها للوضع في اليمن، ليصل إلى مرحلة يجد فيها الانقلابيون أنفسهم معزولين في نطاق جغرافي ضيق، كقوة متمردة وتخضع لحصار شديد من قبل الحكومة الشرعية والتحالف، مع إبقاء الخطط جاهزة للانقضاض عليهم في اللحظة المناسبة.

"الكيان الجنوبي" ماذا يعد لانفصال الجنوب

في مؤشر على الاتجاه لفصل الجنوب عن الشمال كثّف حاكم مدينة عدن جنوبي اليمن، اللواء عيدروس الزبيدي، خلال الشهر الجاري، من تحركاته واتصالاته، عقب دعوته لتأسيس مجلس سياسي جنوبي في المحافظات الجنوبية على غرار المجلس السياسي، الذي شكله الحوثيون وحليفهم علي عبدالله صالح في صنعاء الشهر الماضي.

ومنح الزبيدي الذي يقضي فترة نقاهة سياسية بالعاصمة الإماراتية؛ هذا المكون السياسي الجديد، بعدا مذهبيا، قبل أن يسحب لفظ السنة من بيان المجلس الذي أعلن عنه في 10 من أيلول/ سبتمبر الجاري، فيما عادت قضية الجنوب لتطرح مجدّدا من قبل قادة الحراك الجنوبي من ذوي النزعة الانفصالية، عبر مبادرة الزبيدي التي لاقت ترحيب مكونات ثورية وسياسية جنوبية، لاسيما الرئيس الجنوبي السابق، علي سالم البيض، أحد أبرز القادة الداعين لانفصال الجنوب عن الشمال.

من عدن إلى أبو ظبي

الزبيدي صاحب فكرة "المجلس السياسي الجنوبي"، غادر عدن بالتزامن مع عودة رئيس الحكومة الشرعية إلى المدينة مساء الخميس، إلى "أبوظبي" التي احتضنت قبل أكثر من أسبوع، لقاءات لقيادات جنوبية تاريخية بشأن "الكيان الجنوبي".  بحسب معلومات حصلت عليها"عربي21".ويعد من أبرز الشخصيات "علي سالم البيض، الرئيس الجنوبي السابق، وسلفه الأسبق علي ناصر محمد، ورئيس الوزراء الأسبق، حيدر أبوبكر العطاس ورئيس حزب الرابطة عبدالرحمن الجفري.

الكيان الجنوبي بدعم الإمارات

بدوره قال مصدر جنوبي مطلع، إن فكرة "الكيان الجنوبي" ربما أتت من الخليج وخصوصا الإمارات التي تقدم دعما كبيرا لهذه الخطوة، غير أنها تأتي في سياق ترتيب البيت اليمني لفترة ما بعد انتهاء الحرب الجارية.وأضاف إن دعاة الانفصال وفك الارتباط عن الشمال، تلقفوا دعوة "محافظ عدن" بعدم ارتياح، لأن هدفهم واضح ولا رجعة عنه وهو "العودة الفورية لحدود ما قبل 22 آيار/ مايو 1990 (تاريخ الوحدة بين الشمال والجنوب، ولكن كانت الضغوط الخليجية عليهم قوية، ولذلك لم يمتلكوا الجرأة لتبني موقف معاد لدعوة الزبيدي.

وكشف المصدر اليمني الجنوبي عن لقاء مرتقب، ربما سيعقد في القاهرة قريبا لمكونات جنوبية لمناقشة مشروع "المكون الجنوبي".أما علي سالم البيض "عرابّ مشروع انفصال الجنوب عن الشمال" قد أعلن في بيان أعقب دعوة "الزبيدي" تأييده ومباركته لدعوة تشكيل كيان جنوبي سياسي، مؤكدا أنه سيدعمها "بكل ما يمكن".

خروج عن الموقف السعودي

هذه التوجهات تقابل بانتقادات من داخل محافظات الجنوب ومن قبل ساسة بارزين، يرون أن ما يطرحه دعاة "فك الارتباط وإنهاء الوحدة" مجرّد أفكار غير قابلة للتحقيق، وجزءا من البروباغاندا التي يمارسونها لتغطية فشلهم في إدارة المدن المحررة من الحوثيين، كما تأتي في سياق صراعهم على السلطة في عدن، ضدّ شركاء يشكّكون في شرعيتهم (أي حكومة الرئيس هادي) ويعتبرون هذه الحرب فرصة لتحقيق مشروع الانفصال.

من جهته يقول رئيس الحراك الوطني الجنوبي، حسين اليافعي، إن المجلس الذي دعا إليه محافظ عدن، عيدروس الزبيدي عبارة عن "محاولة لإنشاء كيان منفصل يجد اعترافا دوليا، وينقلب على المبادرة الخليجية التي جاء في بنودها الالتزام بـ"الحفاظ على الوحدة اليمنية".

وأضاف "اليافعي" في تصريحات صحفية قائلا إن هذا الكيان يسعى "للخروج عن الموقف السعودي بالدرجة الأولى الذي يشدد على وحدة البلد، في الوقت الذي يشكل تهديدا على الرياض كونه ينسف أهداف عملية"عاصفة الحزم" الباعثة على استقرار المنطقة وحماية الأمن القومي الخليجي، وتشكيل حائط صد أمام إيقاف المد الإيراني، عبر تحويلها الجنوب إلى بؤرة صراع مناطقي وأهلي، المستفيد الوحيد منه طهران".

السعودية وقرارات استراتيجية

في إطار تحليله لما يجب أن تفعله الرياض رصد الكاتب اليمني ياسين التميمي وجود عوامل تتعرض لها السعودية هي التي حرَّكتْ المياه الراكدة على الساحة اليمنية، وسمحت بالقرارات الاستراتيجية التي اتخذها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وقضت بإقالة مجلس محافظي البنك المركزي اليمني، وتعيين مجلس محافظين جديد، وقضت أيضاً - وهذا هو الأهم - بنقل مقر البنك من صنعاء إلى العاصمة السياسية المؤقتة عدن، وتزامن ذلك أيضاً مع عودة نهائية للحكومة، وقد تتبعها عودة قريبة للرئيس هادي نفسه.

وأضاف التميمي في مقال بعنوان "دوافع تحول الموقف السعودي تجاه اليمن" بعربي 21 في 25/9/20116 أنه لا شك أن التغير في الموقف الدولي جاء ثمرة للضغوط التي مارستها المملكة، لأن ما هو معلوم من الموقف الدولي الذي يبدو متماسكاً إلى حد ما تجاه اليمن، أنه في الوقت الذي يُظهر دعمه للسلطة الشرعية، فإنه كان يعمل جاهداً على عدم عودتها إلى الداخل لممارسة صلاحياتها، ويدرجها ضمن الأعمال الاستفزازية، أي كما لو كانت تصرفات أحادية الجانب مثلها مثل التصرفات والقرارات التي يقدم عليها أو يتخذها الإنقلابيون في صنعاء، بل أن الحساسية تجاه سلوك السلطة الشرعية كانت عالية أكثر منها تجاه الانقلابيين.

السعودية وإعادة ترتيب الوضع في اليمن؟

لهذا بات من الضروري برأي التميمي أن تواصل السعودية تعزيز ترتيباتها للوضع في اليمن، ليصل إلى مرحلة يجد فيها الانقلابيون أنفسهم معزولين في نطاق جغرافي ضيق، كقوة متمردة وتخضع لحصار شديد من قبل الحكومة الشرعية والتحالف، مع إبقاء الخطط جاهزة للانقضاض عليهم في اللحظة المناسبة.

وحذر التميمي من أنه لم يعد هناك المزيد من الوقت ليضيع قبل استعادة محافظات تعز والحديدة وكامل الساحل التهامي، ومحافظة إب والبيضاء، والإسراع في تنظيم انتخابات نقل السلطة في المناطق المحررة، بعد أن تكون السلطة الشرعية قد أحكمت سيطرتها وهيأت الظروف الميدانية اللازمة لإنجاز هذا الاستحقاق.

ضد مخطط الانقلابيين

لافتا إلى أن الانقلابيون بدأوا ترتيباتهم بشأن الانفصال السياسي والاقتصادي عن سلطة الدولة وحكومتها الشرعية، وهذا يعني أنهم جادون في تأسيس سلطة أمر واقع موازية في المناطق التي يسيطرون عليها، إذ لا نية لهذه العصابة الطائفية الفئوية والجهوية في التخلي عن المكاسب التي حصلت عليها، لأن لها أجندة مختلفة تماماً، فهي إذ تضع يدها على مقدرات الدولة وعلى جزء جغرافي يشمل نحو (10) محافظات، فإنه لا يهمها الوحدة اليمنية ولا عودة الاستقرار، لأن إبقاءها على هذا الوضع يمثل إستراتيجية مدعومة من إيران وتهدف إلى استعادة ما تزعم أنه حقها الإلهي والذي كانت هذه الفئة السلالية نفسها قد فقدته في 26 أيلول/ سبتمبر 1962.

ماذا على السعودية أن تفعل؟

ينبه التميمي إلى أنه سيتعين على السعودية بالتنسيق مع الإمارات، أن تعمل على تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وبالأخص مدينة عدن، لتتحول إلى عاصمة حقيقية لليمنيين، والأمر هناك لا يحتاج إلى معجزة، حتى فيما يتعلق بالعذر الذي جرى تسويقه واستثماره، ويتعلق باستمرار نشاط العناصر المتطرفة، لأن التهديد كان في الغالب موجهاً ومدفوع الأجر، سواء تم من قبل العناصر المتطرفة أو من قبل العناصر المنفلتة المحسوبة على الحراك الانفصالي.

يحتاج التحالف فقط إلى إعادة تنظيم النشاط السياسي في الجنوب وجعله أكثر اتساقاً مع ترتيبات تثبيت وتمكين السلطة الشرعية الاتحادية بكل مؤسساتها وسلطاتها التنفيذية والتشريعية وحتى القضائية، ويحتاج على نحو عاجل إلى دعم الحكومة في إطلاق حملة واسعة لتأهيل العاصمة المؤقتة، وإنهاء كل مظاهر الانفلات والفوضى وإعادة فرض الهوية الوطنية اليمنية على التشكيلات المسلحة التي تم إنشاؤها في عدن والمحافظات المحررة وحملت اسم "قوات الحزام الأمني". بحسب التميمي.

وخلص إلى أنه ليس هناك ما هو أكثر ضماناً لاستقرار تنعم به المملكة العربية السعودية ودول الجزيرة والخليج، من استقرار اليمن، وتحويله إلى ظهير حقيقي وجزء عضوي فعال في منظومة مجلس التعاون الخليجي.

مخاطر انفصال الجنوب والتقسيم

في إطار رصد تداعيات توجهات الانفصال حذر المحلل السياسي الكويتي الدكتور سامي الرميحي من أنه في حالة تم اعلان انفصال جنوب اليمن عن شماله كما يروج له البعض من القيادات اليمنية الجنوبية، في هذه المرحلة الصعبة، فإن هناك عوامل عدة سوف تفرض نفسها وبقوة على أرض الواقع وهي على النحو التالي، الإنفصال يعني:انتهاء عمليات التحالف العسكرية الجوية والبرية والبحرية – نتيجة عدم تطبيق قرار مجلس الامن رقم 2216 . وفشل دول التحالف بقيادة السعودية في تنفيذ هذا القرار، وانتهاء الدولة الشرعية بقيادة الرئيس هادي وحكومته وبالتالي انتهاء المشاورات السياسية.

حروب أهلية طاحنة

وحذر "الرميحي" من أن الإنفصال سوف يخدم بالدرجة الاولى تحالف صالح والحوثي، الإنفصال سوف يؤدي الى حالة عدم استقرار وحروب طاحنة هنا وهناك ستشمل كل مناطق اليمن، الإنفصال بداية انهيار دول التحالف بقيادة السعودية الامر الذي سوف يؤدي الى تغيير الخارطة السياسية لدول مجلس التعاون الخليجي، وسيطرة إيران على المنطقة سياسيا واقتصاديا وثقافيا وعسكريا.. بل وستكون ايران هي الدولة الاقوى والمهيمنة، ومعناه انتهاء مفعول كل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالعقوبات على زعماء الانقلاب، الأمر الذي سوف يتيح لزعماء الانقلاب تصدرهم المشهد السياسي من أوسع ابوابه، وفي حالة إعلان الانفصال دول التحالف بقيادة السعودية ستكون مطالبة من قبل الشعب اليمني والعالم وعبر الهيئات والمحاكم الدولية بدفع عن ما تم تدميره خلال فترة الحرب بسبب فشلها الذريع في ادارة هذه الحرب، وبحجة ارتكابها جرائم حرب.

Print Article