الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:43(مكةالمكرمة)، 19:43(غرينتش)‎

التحالف الدولي

التحالف الدولي بقيادة واشنطن يشن 20 غارة بالفوسفور الأبيض على الرقة

التحالف الدولي بقيادة واشنطن يشن 20 غارة بالفوسفور الأبيض على الرقة

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
10:21 AM
الرقة

وكالات

شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، مساء الخميس، أكثر من 20 غارة جوية بالفوسفور الأبيض استهدفت الأحياء الغربية من مدينة الرقة السورية.

 

وقالت صفحة "الرقة تذبح بصمت"، التي تنقل أخبار المدينة على مدار الساعة، إن الغارات وقعت مساء الخميس، استهدفت أحياء السباهية والجزرة غرب مركز الرقة.

 

 

يأتي ذلك بعد أن أعلن التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما تسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" و"التحالف العربي السوري" بدآ، الثلاثاء الماضي، عملية تحرير مدينة الرقة شمالي سوريا من التنظيم.

 

وأضاف التحالف، في بيان، أن "قوات سوريا الديمقراطية"، بقيادة تنظيم "ب ي د" الذي تتهمه أنقرة بأنه الامتداد السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني "بي كا كا"، بدأت محاصرة الرقة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

 

Print Article

القيادة المركزية الأمريكية: التحالف الدولي قتل "بالخطأ" 484 مدنياً في العراق وسوريا

القيادة المركزية الأمريكية: التحالف الدولي قتل "بالخطأ" 484 مدنياً في العراق وسوريا

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
03:01 PM
غارات جوية

بوابة الخليج العربي-متابعات

بينما أكد موقع "Airwars" الإخباري، الذي يتابع غارات "التحالف" من مصادر محلية، إن عدد قتلى الغارات من المدنيين يتجاوز 3 آلاف و100 قتيل، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، إن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة قتل "بالخطأ" 484 مدنياً، في العراق وسوريا، منذ بدء مهامه في أغسطس/آب 2014، وحتى أبريل/نيسان الماضي.

               

جاء ذلك في تقرير أصدرته القيادة المسؤولة عن الشرق الأوسط، بخصوص المدنيين الذين سقطوا في غارات "التحالف" بالعراق وسوريا في أبريل/نيسان الماضي.

 

وذكر التقرير أن الفترة من أغسطس/آب 2014، وحتى أبريل/نيسان الماضي، شهدت 21 ألفاً و35 غارة لـ "التحالف" في العراق وسوريا.

 

وأشار إلى أن "التحالف" تلقّى بلاغات عن سقوط مدنيين في 440 غارة، إلا أنه وجد أن 118 فقط من تلك البلاغات "موثوقة"، ووصل عدد القتلى من المدنيين فيها إلى 484.

 

وكان التقرير السابق للقيادة المركزية، والذي صدر في مارس/آذار الماضي، أكد أن عدد المدنيين الذين قتلوا في غارات التحالف، منذ بدء العمليات وحتى الشهر المذكور، بلغ 396 مدنياً.

 

ولفت التقرير الجديد إلى أن 43 مدنياً سقطوا في غارات "التحالف" على العراق وسوريا، خلال أبريل/نيسان الماضي، في حين تم خلال نفس الشهر التحقيق في 47 بلاغاً بسقوط مدنيين في غارات حدثت في أوقات سابقة.

 

وتقول مصادر محلية ومنظّمات مجتمع مدني تتابع عن كثب غارات "التحالف الدولي"، إن عدد قتلى الغارات من المدنيين أكبر من ذلك بكثير.

 

ووفقاً لموقع "Airwars" الإخباري، الذي يتابع غارات "التحالف" من مصادر محلية، فإن عدد قتلى الغارات من المدنيين يتجاوز 3 آلاف و100 قتيل.

 

ويقول الموقع إن العمليات التي بدأت نهاية العام الماضي لطرد عناصر التنظيم من الموصل العراقية، والرقة السورية، رفعت بشكل كبير عدد القتلى من المدنيين.

 

 

Print Article

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
01:42 PM
تداعيات وصول ميلشيات الحشد الشعبي للحدود العراقية السورية خطيرة

الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي

 

2 يونيو,2017 في اصدارات المركز التعليقات على الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي مغلقة

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصدت وحدة الدراسات العراقية بمركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية في دراسة أعدتها بعنوان "الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي" أنه على وقع المعارك التي تشهدها مدينة الموصل منذ أكثر من 7 أشهر، تشهد الحدود العراقية السورية الممتدة عبر صحراء الأنبار وصولاً إلى مدينة الموصل، سباقاً وصراعاً محتدمين بين القوات الأمريكية وحلفائها من جهة وقوات الحشد الشعبي من جهة أخرى، وذلك للسيطرة عليها.

ماذا حقق الحشد؟

في 28 أيار/مايو الماضي أعلنت قوات الحشد الشعبي، عن بلوغها منطقة الحدود مع سوريا على مستوى قرية أم جريص الواقعة ضمن قضاء سنجار. ويعتبر وصوله إلى الحدود تطوّرا مهمّا في مسار الحرب ضد داعش الذي انحسرت سيطرته على المناطق العراقية في عدد من الجيوب المعزولة بما فيها مساحة صغيرة بالجانب الغربي من مدينة الموصل حيث تضيّق عليه القوات العراقية الخناق يوما بعد يوم، فيما استعادة مناطق حدودية يقطع على مقاتليه طرق التواصل والإمداد بين معاقله ومواطن سيطرته على طرفي الحدود العراقية السورية. وقد وصف الحشد الشيعي في بيان على موقعه الإلكتروني تقدمه إلى الحدود مع سوريا بأنه “معجزة في رمضان”.

"المهندس" والتدخل في سوريا

من جهته، قال القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحشد الشعبي في المناطق الواقعة غرب نينوى هدفها تنظيف الحدود العراقية مع سوريا، وإن قوات الحشد ستتابع أي وجود للتنظيم خارج العراق يهدد الأمن العراق. ومن جانبها سارعت الوحدات الكردية في سوريا إلى تحذير الحشد الشعبي العراقية من دخول المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في محافظة الحسكة بدعوى ملاحقة داعش .وقال طلال سلو الناطق باسم “قوات سوريا الديمقراطية” -التي تشكل عمودها الفقري وتقودها وحدات حماية الشعب الكردية-يوم الأربعاء “سنتصدى لأي محاولة من قبل الحشد الشعبي لدخول مناطق سيطرة قواتنا، ولن نسمح لأي قوات بالدخول ضمن مناطق سيطرتنا”.

 

الصراع الأميركي الإيراني

بدأت تتصاعد، ويمكن أنّ تكون الحدود العراقية الميدان الجديد للصراع الأمريكي الإيراني في العراق. وما أدل على ذلك عبور قوات الحشد الشعبي العراقي، التي توجهت قبل يومين إلى الحدود السورية العراقية بالتعاون والتنسيق مع وحدات حماية شنكال( قوات العمال الكوردستاني PKK) عبرت الحدود السورية العراقية، وسيطرت على قريتين بريف الحسكة  داخل اراضي غرب كوردستان(كوردستان سوريا). قبل أن تجبر على الانسحاب. حي اعتبر هذا التوغل لقوات الحشد الشعبي بمثابة اختبار للتحالف الدولي الذي يوفر الحماية لمقاتلين عرب وأكراد في مناطق شرق سوريا.

هذا يعني أنّ لمعركة الحدود بعدًا استراتيجيًا يتجاوز العراق بحدّ ذاته ويتصل بصراع النفوذ الذي تخوضه إيران وتشترك فيه تركيا والولايات المتّحدة. وبوصول قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، تكون الأخيرة قد كسبت جولة في الصراع بوضعها اليد على مناطق بالغة الأهمية لتأمين خط الربط والتواصل بينها وبين سوريا عبر الأراضي العراقية. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق ما الذي جعل إيران أن تفكر في أن يكون لها موطىء قدم على الحدود العراقية السورية؟

منذ أن فقد العراق سيادته الوطنية بفعل الاحتلال الأمريكي له في التاسع من نيسان/إبريل عام 2003م، وتعزز ذلك الفقدان مع المستفيد الأول للاحتلال، وهي إيران التي استطاعت بواسطة حلفائه العراقيين من السيطرة الشبه كاملة -إن لم تكن كاملة -على مفاصل النظام السياسي العراقي، إذ أصبح العراق في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وإلى يومنا هذا، يسير في إطار السياسات التي تحددها إيران له، وتحديدًا بعد قيام الثورة السورية ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وبروز تنظيم داعش في المشهد  العراقي بمستوياته كافة.

 فسوريا تشكل جزءًا أساسيًا في مشروع إيران الجيوسياسي ويشكل الرئيس بشار الأسد العامود الذي يرتكز عليه نفوذها، على الأقل في المرحلة الحالية، وبالنظر إلى علاقاتها السيئة مع مختلف المكونات السورية، حتى غير السنية، ويشكل خروج سوريا من دائرة السيطرة الإيرانية خسارة من الصعوبة بمكان تعويضها نظرًا لتداعياتها الأكيدة على نفوذها في سائر الإقليم، وتعتبر سوريا خط مواجهة يؤمن لإيران نطاق حماية مهما في مواجهة أعدائها العرب وغيرهم، فضلًا عن مكانتها الرمزية في الفكر الشيعي بالنظر إلى وجود العتبات المقدسة فيها.

لذا تمثل العراق وسوريا ولبنان أولويات إيران الإقليمية. فالعراق يعد أكثر من أولوية أولى يعبر عنها بعض الساسة الإيرانيين بطريقة رمزية،عندما يقولون إن بغداد هي عاصمة”إمبراطوريتهم”. وإذا عرفنا أن حضور إيران في لبنان يرتبط بنفوذها في سوريا، وقدرنا أهمية حزب الله، وحرصها على دعم قدراته. إذن، سوريا هي الأولوية التي تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد العراق. ولبنان  هو الوجه الآخر لهذه الأولوية. فإما أن تحافظ إيران على نفوذها في الدولتين معا، أو تفقدهما في الوقت نفسه. ولا يخفي أن حضورها  في سوريا هو أهم عوامل استمرار نفوذها في لبنان، اعتماداً على قوة حزب الله السياسية، ويستمد حليفها اللبناني هذه القوة من امتلاكه السلاح الذي ترسله إليه عبر سورية، فإذا فقدت”المعبر” السوري، خسرت لبنان، أو كادت.

من هنا جاءت زيارة قاسم سليماني إلى العراق ما بين 8 إلى 10 كانون الثاني/يناير عام 2015م، حيث التقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كما التقى أيضا بالقوى السياسية  الشيعية والحشد الشعبي وسائر المليشيات الأخرى وبشكل منفرد كل على حدا، موضحًا لهم بأن معركة طهران وبغداد اليوم هي معركة سوريا؛ للحفاظ على حليفنا بشار الأسد هناك، وليست معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش، ولأجل تحقيق ذلك لابد من تقديم كل أشكال الدعم له ويتمثل ذلك في إنشاء ممر “كلودور” يبدأ من الحدود الإيرانية العراقية،مرورا بالأراضي العراقية” سامراء، والعلم، وبيجي، والشرقاط، والحضر، وتلعفر” وصولا إلى العمق السوري.

فإيران وبعد سيطرتها على العراق وبشكل تام، لا سيما المناطق الشمالية والغربية التي كانت تشكل عائقاً أمام أطماعها التوسعية في المنطقة؛ لكونها مناطق ذات غالبية سنية، باتت تنظر إلى ضرورة سيطرتها على الحدود العراقية السورية عبر مليشياتها في العراق وسوريا؛ وذلك لإعلانها الهلال الشيعي الذي تحدثت عنه كثيراً بشكل رسمي. وأن بوادر الصراع بين إيران التي تسعى لإيجاد طريق بري بينها وبين حليفتها سوريا عبر العراق، وبين الولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل على منع سيطرة المليشيات الموالية لإيران على الشريط الحدودي بأي ثمن.

يمتد الانتشار العسكري في سوريا مقابل مواقع قوات الحشد الشعبي؛ من مدينة المالكية بريف الحسكة حتى نقطة الأجراش حيث تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية. ومن نقطة حدود الشهاب على جانبي الحدود السورية العراقية يسيطر تنظيم الدولة من أقصى شمال شرقي سوريا حتى نقطة وادي الولج في البادية السورية قرب معبر التنف.

ومن نقطة التنف حتى المثلث العراقي الأردني السوري تمتد سيطرة الجيش السوري الحر على المنطقة، أي أن قوات النظام السوري ليس لها أي وجود على الحدود السورية العراقية.

ويرى المراقبون أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتعلق بطبيعة القوات المعنية بحراسة حدود الدول التي تتولاها قوات نظامية، بينما لا تنطبق هذه الصفة على الحشد الشعبي الذي مهما اختلفت التوصيفات يبقى قوة غير نظامية. ويعتبر المراقبون أن ما يزيد من غرابة هذا المشهد، أن العراق يملك جيشا نظاميا، كما توجد قوات غير نظامية على الطرف الآخر من الحدود. فعلى الطرف السوري تتقسم الحدود إلى أجزاء تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وداعش والجيش السوري الحر. ويخلص هؤلاء إلى القول بأن هذا الوضع سيجعل هذه الحدود قابلة للاشتعال في أي وقت، خصوصا أن الحشد الشعبي أشار مرات عديدة إلى إمكانية اجتياز الحدود، مما يجعل فرضية الاشتعال تزداد قوة حتى قبل حسم المعركة المتواصلة في الموصل.

ويبدو أن صراع السيطرة على الحدود بين الولايات الأمريكية من جهة وقوات الحشد الشعبي التي تعلن ولاءها لإيران، ليست عسكرية فحسب وإنما تحمل أبعاداً سياسية وتوسعية في المنطقة. هذا من جانب، ومن جانب آخر  أنّ إسناد تأمين الحدود للميليشيات بدل القوات النظامية خطوة غير محسوبة النتائج على مستوى الأمن الوطني العراقي. فهي تعرض المعطيات العسكرية الناتجة عن سحق وهزيمة داعش في الموصل للنقض بسبب تداخل الأهداف بين ما هو عراقي وبين ما هو إيراني. فمطاردة فلول تنظيم داعش الهاربة من الموصل هدف وطني عراقي يُراد من خلاله القضاء بشكل كلي على التنظيم الارهابي. أما الوصول إلى الحدود السورية وتأمين طريق بري إليها فهما يصبان في المصلحة الإيرانية.

وعلى الرغم من أهمية سيطرة قوات الحشد الشعبي لمنطقة التنف الحدودية الذي يصب في مصلحة إيران إلا أن سيطرتها على طريق سنجار يبقى الأهم بالنسبة لها، وقد تستخدم ايران منطقة التنف للتفاوض عليها مع الولايات المتحدة في إطار المساومات السياسية إلا أنها من الصعوبة بمكان أن تتخلى عن طريق الحضر وتلعفر الذي يضمن وصولها إلى حلفائها في سوريا ولبنان.

وحدة الدراسات العراقية

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

 

 

Print Article

"التحالف الدولي" يحذر نظام الأسد من التقدم نحو الحدود العراقية

"التحالف الدولي" يحذر نظام الأسد من التقدم نحو الحدود العراقية

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
01:41 PM
المعابر الحدودية السورية

بوابة الخليج العربي-متابعات

ألقت طائرات «التحالف الدولي» في الساعات الماضية منشورات على مناطق تواجد قوات النظام السوري في منطقة ظاظا ومنطقة الشحمي على الطريق الواصل بين مثلث تدمر– بغداد– الأردن ومعبر التنف الحدودي مع العراق، موضحة أن أي تقدم للقوات النظامية السورية نحو التنف سيكون عملا عدائيا.

            

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن القوات النظامية تراوح مكانها في محيط منطقة العليانية بالريف الجنوبي الشرقي لحمص، بعدما تمكنت من السيطرة على قرى ومراكز سكنية صغيرة في محيط تقاطع ظاظا الاستراتيجي.

 

وبحسب وسائل الإعلام السورية، أصبحت القوات النظامية على بعد 30 كيلومترا فقط من بلدة التنف التي تتمتع بأهمية استراتيجية، حيث تعني السيطرة عليها التحكم بطريق بغداد دمشق، وفتح ممر بري لوصول إمدادات الأسلحة والذخيرة من العراق.

 

هذا، تتمركز فصائل معارضة وقوات أمريكية، على بعد 20 كيلومترا من هذه المنطقة إلى الجنوب الشرقي من سوريا في أحد أضخم معسكرات تدريب عناصر «الجيش السوري الحر».

 

إلى ذلك، استعادت قوات النظام سيطرتها على أحياء دمشق الشرقية باستثناء حي جوبر وذلك بعدما غادرت الدفعة الرابعة والأخيرة من عناصر المعارضة وعوائلهم حي برزة، أمس الاثنين.

 

ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن محافظ دمشق «بشر الصبان» أن آخر مجموعة من المسلحين وأشخاصا آخرين أرادوا مغادرة حي برزة المحاصر في دمشق خرجوا بالفعل، ما يعني أن الحي بات خاضعا لسيطرة الحكومة.

 

وأضاف التلفزيون الحكومي أن نحو 1012 شخصا، بينهم 455 مقاتلا، غادروا برزة في موكب حافلات إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا في إطار اتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلحة.

 

وفر أغلب سكان المنطقة التي كانت تعج بالحركة في السابق وكانت تستضيف نازحين من مناطق أخرى من سوريا، خلال الشهرين الماضيين مع تصاعد العنف.

 

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن غالبية المغادرين ستتجه إلى محافظة إدلب، معقل المعارضة في شمال غربي سوريا على الحدود مع تركيا، فيما سيتجه بعضهم إلى بلدة جرابلس التي تسيطر عليها فصائل معارضة تدعمها تركيا على الحدود الشمالية لسوريا.

 

إلى ذلك، قطعت «قوات سوريا الديمقراطية» طريق الرصافة الاستراتيجي الذي يصل محافظتي حمص والرقة، والذي يعتبر خط الإمداد الأول لـ«الدولة الإسلامية» بين المحافظتين، وبذلك يضيق الخناق أكثر على التنظيم الذي تكثفت العمليات ضده في الأيام الأخيرة قبل بدء عملية عسكرية كبيرة متوقعة خلال أسابيع لطرده من الرقة.

 

وقالت مصادر محلية لموقع «سمارت» الإخباري، إن طريق الرصافة الاستراتيجي تم قطعه بعدما تقدمت «قوات سوريا الديمقراطية» إلى منطقة الحراقات جنوب بلدة المنصورة (35 كيلومترا جنوب غربي مدينة الرقة) التي يمر الطريق عبرها، ما يعني اقتراب «قوات سوريا الديمقراطية» من عزل مدينة الرقة وريفها الجنوبي عن بقية مناطق سيطرة التنظيم بعدما قطعت سابقا طريق الإمداد الرئيسي بين محافظتي الرقة ودير الزور.

Print Article

"ماتيس":لا نوسع دورنا في الحرب السورية لكن سندافع عن قواتنا

"ماتيس":لا نوسع دورنا في الحرب السورية لكن سندافع عن قواتنا

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
12:59 PM
جيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي والرئيس الأميركي دونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن واشنطن لن تزيد دورها في الحرب الأهلية السورية لكنها ستدافع عن قواتها عند الضرورة، وذلك بعد قصف التحالف الدولي قوات موالية للنظام السوري شرق سوريا، باعتبار أنها شكلت تهديدا له.

وقال ماتيس تعليقا على الضربات "لا. نحن لا نوسع دورنا في الحرب الأهلية السورية. لكننا سندافع عن قواتنا. وهذا جزء من تحالف يضم أيضا قوات غير أميركية.. ومن ثم سندافع عن أنفسنا إذا اتخذ أحد خطوات عدائية ضدنا".

يأتي ذلك بعد أن أكد التحالف الدولي أنه قصف قوات موالية للنظام السوري في منطقة التنف شرقي سوريا، وأوضح أن تلك القوات تقدمت في منطقة خالية من المواجهات وشكلت تهديدا للقوات الأميركية، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان مصادر بالمعارضة السورية أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة.

وفي بيان أوضح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن القوات الموالية للنظام السوري كانت تتقدم بشكل كبير داخل المنطقة المتفق على أنها خالية من المواجهات المسلحة شمال غرب التنف، وقرب الحدود بين العراق وسوريا.

وأضاف التحالف أن تلك القوات كانت تشكل تهديدا على القوات الأميركية والقوات الحليفة لها في التنف، وأنه قام بالقصف بعدما أخفقت المحاولات الروسية في ثني القوات الموالية للنظام السوري عن التقدم نحو التنف، وبعد تحليق طائرة حربية تابعة للتحالف وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية.

وجاء في البيان أن قوات التحالف تعمل منذ أشهر عديدة في منطقة التنف السورية لتقديم التدريب والمشورة للقوات الشريكة المنخرطة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في المعارضة السورية المسلحة للجزيرة أن طائرات التحالف الدولي قصفت موقعا لقوات النظام والمليشيات الداعمة لها في منطقة الشحمة بالبادية السورية، الواقعة إلى الغرب من معبر التنف الحدودي بنحو أربعين كيلومترا على طريق دمشق-بغداد الدولي.

وأدى القصف إلى خسائر كبيرة، وتدمير آليات عسكرية ثقيلة بينها دبابة على الأقل، كما رجحت مصادر بالمعارضة وقوع العديد من القتلى.

وكانت قوات النظام والمليشيات الداعمة لها قد تقدمت إلى المنطقة المستهدفة بالقصف قبل عدة ساعات، بعد انسحاب مسلحي المعارضة من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها بعد تعرضهم لقصف كثيف.

يذكر أن روسيا أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي مقتل 62 من قوات النظام السوري وجرح مئة آخرين، في غارة للتحالف الدولي على مواقع بقرية الثردة التي يحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية قرب دير الزور، لكن التحالف أعلن لاحقا أن القصف لم يستهدف النظام.

Print Article

التحالف الدولي: "داعش" "على وشك الهزيمة" في الموصل

التحالف الدولي: "داعش" "على وشك الهزيمة" في الموصل

16 May 2017
-
20 شعبان 1438
04:17 PM
تنظيم داعش

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال المتحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الكولونيل جون دوريان، الثلاثاء، إن التنظيم "على وشك الهزيمة" في الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، بعد حملة عسكرية لاستعادة المدينة، بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وأضاف دوريان، في مؤتمر صحفي مشترك مع قادة عسكريين عراقيين في بغداد، أن "القوات الأمنية العراقية ضحّت بكل شيء من أجل هزيمة الأعداء".

 

وتوقّع أن "القوات العراقية ستعلن النصر قريباً" على تنظيم الدولة في الموصل، شمالي العراق، دون ذكر موعد محدد.

 

وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي أن "القوات العراقية ستتهيَّأ لهزيمة داعش بالمناطق الأخرى، وسنستمرّ بدعمنا لها"، بعد هزيمة التنظيم في الموصل.

 

وشدّد المتحدث باسم التحالف على أن التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، سيواصل "تحطيم" تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

 

ويقدّم التحالف الدولي، المكوّن من أكثر من 60 دولة، الإسناد الجوّي للقوات العراقية منذ أكثر من عامين، في الحرب مع تنظيم الدولة، فضلاً عن انتشار المئات من المستشارين على الأرض في الخطوط الخلفية للقوات العراقية.

 

من جانبه، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في الجيش، العميد يحيى رسول، إن 16 ألفاً و467 من مسلّحي التنظيم قُتلوا منذ انطلاق الحملة العسكرية في الموصل، في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

وأضاف رسول، خلال المؤتمر الصحفي ذاته، أنه تمّ تحرير 89.5% من النصف الغربي لمدينة الموصل، حيث تدور معارك هناك.

 

وبيّن أنه منذ انطلاق الحملة العسكرية تمّ تدمير 679 مفخّخة، ومعالجة 6661 عبوة ناسفة، وتدمير 11 مركز قيادة للتنظيم، فضلاً عن تفكيك 217 حزاماً ناسفاً، وتدمير 47 طائرة مسيّرة للتنظيم، إلى جانب تدمير 76 معمل تفخيخ.

 

 

Print Article

تعرف على شروط الرئيس التركي للمشاركة في معركة الرقة المرتقبة

تعرف على شروط الرئيس التركي للمشاركة في معركة الرقة المرتقبة

12 Apr 2017
-
15 رجب 1438
12:25 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنّ "بلاده ستشارك في العملية العسكرية المرتقبة ضدّ تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة الرقة السورية بشرط عدم إشراك تنظيم "ب ي د" الإرهابي في العملية.

جاء ذلك خلال لقائه مع مجموعة من طلاب الجامعات، أمس الثلاثاء، بمدينة إسطنبول.

وأوضح أردوغان أنّ "تركيا تؤمن بأنه من الخطأ القضاء على تنظيم إرهابي بواسطة تنظيم إرهابي آخر، وذلك انطلاقاً من مبدأ أنّ التنظيمات الإرهابية كلها سيئة".

وأضاف "آمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو وباقي دول التحالف الدولي، لشن حملة عسكرية ضدّ "داعش" الإرهابي في الرقة، وتشارك فيها تركيا بشرط عدم إشراك (ب ي د)".

وفيما يخص الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيجري الأحد المقبل، أعرب أردوغان عن أمله بأن "يصوت الشعب التركي لصالح التعديلات الدستورية التي ستجلب المزيد من رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية إلى البلاد".

ويجري في تركيا، في 16 أبريل/نيسان الجاري، استفتاء شعبي على تعديلات دستورية، تنتقل بإدارة الحكم في البلاد من النظام البرلماني (المعمول به حالياً) إلى الرئاسي.

ورداً على استفسار أحد الطلاب عمّا فعله ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في 15 يوليو/تموز الماضي، قال أردوغان:"عرض عليّ صاحب الفندق الذي كنت أقيم فيه أن ينقلني عبر سفينته إلى أقرب جزيرة يونانية، فقلت له أفضل الموت في وطني ولا أقبل العيش كأسير في أراضي دولة أجنبية".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. 

Print Article

خوفًا من الملاحقة الجنائية.. التحالف الدولي يخفي الأرقام الحقيقية للضحايا من المدنيين

خوفًا من الملاحقة الجنائية.. التحالف الدولي يخفي الأرقام الحقيقية للضحايا من المدنيين

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
01:05 PM

 

وكالات

اعترفت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، السبت، بأنها قتلت «خطأً» 229 مدنيًا في سوريا والعراق منذ بدء مهام التحالف الدولي، في أغسطس (آب) 2014، وحتى فبراير (شباط) الماضي.

 

والحصيلة الرسمية للقتلى من المدنيين، التي جاءت في بيان القيادة المركزية، أقل كثيرًا مما تتحدث عنه منظمات حقوقية عن الفترة ذاتها، وربما تخفي واشنطن الأرقام الحقيقية خوفا من الملاحقة الجنائية، وتهم ارتكاب جرائم حرب في ظل مجازر الموصل والرقة والتي سقط ضحيتها آلاف.

 

وأشار بيان القيادة المركزية الأميركية إلى مقتل 9 مدنيين «خطأً» في مدينة الموصل (شمال العراق)، منذ بدء عملية تحريرها، في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، وحتى استعادة الجزء الشرقي منها يوم 18 فبراير. بينما قالت منظمة «إير وورز» (غير حكومية)، ومقرها لندن، إن أكثر من 2800 مدني قتلوا في ضربات جوية للتحالف، حسبما أشارت وكالة «رويترز» السبت.

 

وتقوم المنظمة بجمع المعلومات المنشورة حول عدد الضحايا المدنيين، كما أنها معنية برصد آثار الضربات الجوية للتحالف على المدنيين.

 

وشن التحالف الدولي خلال تلك الفترة 18 ألفًا و645 غارة جوية في سوريا والعراق، في تصدّيه لتنظيم الدولة، بينما لا يعلن عن سقوط قتلى مدنيين إلا بعد أشهر من وقوعها، حسبما أشار موقع «الجزيرة نت».

 

واعترفت قوات التحالف، في مرات سابقة، بمقتل مدنيين أثناء غاراتها بسوريا والعراق، في الوقت الذي تؤكّد فيه قيادة التحالف أن هذه العمليات تتميز بدقة غير مسبوقة.

 

ولفتت القيادة المركزية الأميركية إلى أنها لم تُجرِ بعد تقييمًا حول 43 تقريرًا بشأن مقتل مدنيين في الموصل بالعراق، والرقة والطبقة ومنبج شمال سوريا.

 

وفي 17 مارس (آذار) الماضي، تحدثت مصادر عسكرية وسياسية وإدارية متعددة في العراق عن مقتل نحو 263 مدنيًا؛ جراء غارات جوية للتحالف الدولي على منطقة سكنية بحي الموصل الجديدة.

Print Article

مقتل 230 وجثث أطفال ونساء تحت الأنقاض واشتداد المعارك.. آخر مستجدات الموصل

مقتل 230 وجثث أطفال ونساء تحت الأنقاض واشتداد المعارك.. آخر مستجدات الموصل

23 Mar 2017
-
24 جمادى الآخر 1438
04:50 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

أوقعت غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي الخميس، مستهدفة ثلاث منازل في منطقة الموصل الجديدة، 230 قتيلاً غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وكشف مصدر أمني  أن عدد القتلى الذين تم انتشالهم من تحت أنقاض أحد المنازل وصل إلى 130 جثة لأشخاص، كانوا يختبئون في ملجأ داخل المنزل.

كما أشار إلى مصرع نحو 100 شخص آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال في قصف لمنزلين في الجانب الغربي من مدينة الموصل.

وفي نفس السياق، أفاد مراسل العربية إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات انتشال القتلى من تحت الأنقاض في الموصل الجديدة.

 

استغاثات ليلية

إلى ذلك، أفادت مصادر عسكرية في الجيش العراقي ، الخميس، بأن القوات الأمنية تلقت خلال ساعات الليل، استغاثات لإنقاذ مدنيين، غالبيتهم أطفال ونساء، عالقين تحت حطام 3 منازل في الجانب الغربي من مدينة الموصل، بعد تعرضه لقصف جوي، ضمن المواجهة مع تنظيم "داعش".

وأوضحت المصادر أن "شدة المعارك واعتماد تنظيم داعش على القصف الصاروخي على المناطق المحررة، قد منع فرق الدفاع المدني من تنفيذ عمليات لإنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض".

 يذكر أنه منذ 19 فبراير الماضي، تشن القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي للموصل، بعد أن أكملت، في 24 يناير الماضي ، السيطرة على الجانب الشرقي، ضمن عملية عسكرية بدأت في 17 أكتوبر الماضي.

 

اشتداد المعارك

وفي سياق آخر اشتدت الاشتباكات في الموصل القديمة بين القوات العراقية وعناصر تنظيم داعش مع استغلال التنظيم لأحوال الطقس من أجل شن هجمات.

وأفادت مراسلة الميادين بأنّ القوات العراقية حررّت حي اليابسات في الساحل الأيمن للموصل من داعش.

وأشارت المراسلة إلى أنّ تعزيزات عسكرية للقوات العراقية تم إرسالها إلى مشارف المدينة القديمة للموصل، كما وقعت اشتباكات بين القوات العراقية وداعش في حي المياسة غرب الموصل.

وبحسب مراسل الميادين، فإنّ أكثر من 2000 عنصر لداعش يحتشدون بالأزقّة القديمة في مدينة الموصل.

وكانت القوات العراقية قد نجحت بالسيطرة على حي الرسالة بالكامل من الجهة الشمالية للساحل الأيمن للموصل.

 

400 ألف عراقي عالقون

يشار إلى  أن  قرابة 400 ألف مدني عراقي عالقون في البلدة القديمة بمدينة الموصل، التي تحاول القوات الحكومية استعادتها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وفر قرابة 160 ألف شخص من المدينة منذ بدأت القوات الحكومية حملة لاستعادة الشطر الغربي منها قبل حوالي شهر.

لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقول إن الأعداد الكبيرة الموجودة داخل البلدة القديمة تعاني من ظروف تشبه الحصار.

وتحدثت عن حالة من الذعر بين المواطنين الذين يكابدون العيش مع نقص إمدادت الغذاء.

وقد دخلت العملية العسكرية لاستعادة الجانب الغربي من الموصل شهرها الثاني، وباتت مركزة على المدينة القديمة وجامع النوري الكبير الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ما وصفه بـ"دولة الخلافة" عام 2014.

وتعتبر هذه العملية أصعب بكثير من عملية استعادة السيطرة على الجانب الشرقي للمدينة بسبب الكثافة السكانية العالية وضيق الشوارع وتقارب المنازل.

ويعتقد أن البغدادي وزعماء آخرين في التنظيم قد فروا من الموصل، بينما تشير تقديرات أمريكية إلى أن حوالي ألفين من مسلحي التنظيم لا يزالون متحصنين هناك.

 

Print Article

قطع الطريق الرئيسي وتكتيك جديد لداعش ونزوح 26 ألف عراقي..آخر مستجدات معركة غربي الموصل

قطع الطريق الرئيسي وتكتيك جديد لداعش ونزوح 26 ألف عراقي..آخر مستجدات معركة غربي الموصل

1 Mar 2017
-
2 جمادى الآخر 1438
05:41 PM

 

بوابة الخليج العربي – خاص

شهدت معركة استعادة  غربي الموصل من تنظيم الدولة "داعش" مستجدات وتطورات على الساحة القتالية، حيث تمكن الجيش العراقي قطع آخر طريق رئيسي للخروج من الموصل معقل تنظيم داعش وسيطر على طرق الوصول إلى المدينة من الشمال الغربي.

وقال عميد ركن بالفرقة المدرعة التاسعة بالجيش إن الفرقة أصبحت على بعد كيلومتر واحد من "بوابة الشام" في الموصل وهي المدخل الشمالي الغربي للمدينة.

وتابع: "نحن نسيطر الآن على الطريق والآن بوابة الشام  في مدى الرؤية الفعلية لقواتنا".

تفجير من معارك الموصل

وقال سكان الموصل إنهم لم يتمكنوا من التحرك على الطريق السريع الذي يبدأ عند "بوابة الشام" منذ أمس الثلاثاء.ويربط الطريق الموصل بتلعفر وهي معقل آخر لداعش على بعد 60 كيلومترا إلى الغرب صوب الحدود السورية.

تكتيك جديد لداعش

وفي المقابل شن تنظيم الدولة  هجومًا عنيفًا على القوات العراقية غربي الموصل في الأماكن ، مستخدما تكتيكاً جديداً ، حيث قال  مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، إن مواجهات مسلحة عنيفة اندلعت بين القوات المسلحة وتنظيم “داعش” في منطقة الجوسق في الجانب الغربي لمدينة الموصل.

وقال الرائد عباس أحمد البياتي، من قوات الردّ السريع (التابعة لوزارة الداخلية)، إن “مجاميع كبيرة من مسلحي تنظيم “داعش” شنوا فجر اليوم الأربعاء، هجمات على حي الجوسق جنوبي الموصل والتي تمكنت القوات من تحرير أجزاء واسعة منه خلال اليومين الماضيين”.

وبيّن، أن “قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع مدعومة بقوات من الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من صدّ الهجوم الذي استمر لأكثر من ٤ ساعات وقتل أغلب المهاجمين والاستيلاء على معداتهم وآلياتهم”.

وأضاف البياتي، “أن مسلحي التنظيم كانوا يرتدون الزي المشابه للزي العسكري الرسمي للقوات العراقية، كذلك حلقوا شعرهم ولحاهم ليبدوا مشابهين لأفراد القوات الرسمية، ما جعل مهمة الطيران الحربي للقوة الجوية العراقية والتحالف الدولي صعبة جدًا في معالجة الأهداف”.

وتابع، أن “فرق الجهد الهندسي التابعة لوزارة الدفاع عثرت صباح اليوم على 9 أحزمة ناسفة ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة في أحد المنازل الخالية بحي الجوسق”.

وأشار إلى أن “التنظيم أقدم على إزالة الفواصل الحجرية بين منازل الحي وعمل الكثير من الأنفاق والمخابئ ما يجعل مهمة التطهير بحاجة للكثير من الوقت”.

وأكد البياتي، بأن “هناك قتلى وجرحى في صفوف القوات العراقية خلال صدها وإحباطها الهجوم على حي الجوسق”، ولم يفصح عن حصيلة دقيقة، كونه لا يملك الصلاحية للتحدث عن هكذا قضايا أمام وسائل الاعلام.

وتمكنت القوات العراقية من تحرير مناطق مهمة في الجانب الغربي للموصل، أبرزها مطار المدينة ومعسكر الغزلاني، إضافة إلى أحياء وقرى.

نزوح جماعي من الموصل

أعلن وزير الهجرة العراقي، جاسم محمد الجاف، الأربعاء، إستقبال 26 ألف نازح من الساحل الأيمن لمدينة الموصل في فرق الوزارة الميدانية خلال الأيام العشرة الماضية، مبيناً أن العدد الإجمالي للنازحين من الموصل والحويجة بلغ 251 ألف نازح منذ بدء عمليات التحرير.

وقال الجاف في بيان إن "فرق الوزارة الميدانية استقبلت 26 ألف نازح من أيمن الموصل خلال الأيام العشرة الماضية"، مبيناً أن "فرق الوزارة قامت بتقديم المساعدات الاغاثية العاجلة متمثلة بالعينية والغذائية والصحية والمنزلية لهم وايوائهم في مخيمات الجدعة والمدرج والحاج علي بناحية القيارة، إضافة الى مخيم حمام العليل".

وأضاف الجاف أن "العدد الاجمالي للنازحين من الموصل والحويجة بلغ 251 الف نازح منذ بدء عمليات تحرير الموصل"، معتبراً "إعادة الخدمات والاستقرار بات امراً ملحا لعودة الاسر النازحة الى اماكن سكناها المحررة".

وكان وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف أعلن في، (26 شباط 2017)، أن وزارته استقبلت 2380 نازحاً من الساحل الأيمن لمدينة الموصل خلال الساعات الماضية، مبيناً أن مجموع النازحين الذين استقبلتهم فرق الوزارة خلال اليومين الماضيين بلغ 3888 نازحاً.

Print Article