الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 11:56(مكةالمكرمة)، 08:56(غرينتش)‎

الاحتلال

استشهاد فتاة فلسطينية (15 عاما) أصيبت برصاص جيش الاحتلال أمس

استشهاد فتاة فلسطينية (15 عاما) أصيبت برصاص جيش الاحتلال أمس

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
02:04 PM

الأناضول

توفيت اليوم الجمعة، الفلسطينية نوف انفيعات (15 عاما) من بلدة يعبد بمحافظة جنين، متأثرة بإصابتها أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي.

 

وقال عدنان الرابي، المحامي في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين، في بيان صحفي اطلعت الأناضول عليه، أنه أبلغ من قبل السلطات الإسرائيلية بوفاة "انفيعات".

 

وأضاف "كان من المفروض عقد جلسة تمديد توقيف الفتاة اليوم وخلال التوجه لحضور المحكمة أبلغ بإلغائها بسبب الوفاة".

 

وكانت "انفيعات" أصيبت أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة يعبد بزعم تنفيذ عملية طعن، ومنذ أمس تتلقى العلاج في مستشفى "هيلب يافا" في بلدة الخضيرة شمالي "إسرائيل".

Print Article

الاحتلال يصادق على مشروع "تهويدي" في القدس بقيمة (14 مليون دولار)

الاحتلال يصادق على مشروع "تهويدي" في القدس بقيمة (14 مليون دولار)

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
02:03 PM
مشروع الاحتلال لتهويد القدس

الأناضول

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، على مشروع تهويدي بقيمة 50 مليون شيقل (14 مليون دولار)، لتطوير ما يطلق عليه الإسرائيليون "حوض البلدة القديمة في القدس"، وذلك وفق القناة السابعة الإسرائيلية (غير حكومية).

 

وذكرت القناة أن المشروع يتضمن بناء مصعد خاص وممرات ونفق تحت الأرض، بهدف الربط بين الحي اليهودي في البلدة القديمة من القدس، وحائط البراق (يطلق عليه الإسرائيليون حائط المبكى) في المسجد الأقصى.

 

وأشار الموقع إلى أن المشروع تقدم به وزير الإسكان يؤاف جالانت ووزراء آخرون.

 

وعلى الصعيد ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، واطلعت عليه وكالة الأناضول، إن الحكومة ستعتمد اليوم سلسلة من القرارات التي من شأنها مواصلة ما وصفه بـ"تعزيز القدس".

 

وأضاف:" ستتم زيادة الميزانيات المخصصة للخطة الخماسية لتطوير المدينة".

 

وتابع نتنياهو:" سنقيم مشروعا سياحيا خاصا ينطوي على إقامة قطار هوائي سيمتد من محيط محطة القطار القديمة إلى باب المغاربة".

 

ويقول مسؤولون في السلطة الفلسطينية ووزارة الأوقاف الإسلامية (تابعة للحكومة الأردنية) إن "إسرائيل" تقوم بمحاولات حثيثة للسيطرة على المسجد الأقصى والبلدة القديمة من القدس وتهويدهما، وذلك على حساب سكانها الفلسطينيين (مسلمين ومسيحيين).

 

وفي يناير/كانون ثاني الماضي، اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، قرارا استنكر "قرار إسرائيل الخاص بالموافقة على خطة لإقامة خطي قطار هوائي في القدس الشرقية".

Print Article

انتخابات حماس..ديمقراطية الإسلاميين رغم الاحتلال والحصار

انتخابات حماس..ديمقراطية الإسلاميين رغم الاحتلال والحصار

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
09:01 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

برغم الاحتلال والحصار أتمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تجربتها الديمقراطية وانتخاباتها التي تعد نموذج ديمقراطي تحدى الظروف القاسية المحيطة، وتعد دليل جديد على عمق تبني الإسلاميين للمسار الديمقراطي في التنظيم والحركة والممارسة داخل الدولة وداخل ومؤسساتها التنظيمية لترد بذلك على العديد من التيارات التي تحرض ضد الإسلاميين وتجربتهم في الحكم بزعم أنها بعيدة عن المنظومة الديمقراطية، بينما تبرز تجارب الإسلاميين الحرص على تطبيق مباديء تجديد الدماء والمؤسسات والقيادات بالفعل وبممارسات عملية.

انتخاب هنية

انتخب إسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس في أحدث معالم التغيير في الحركة، فقد سبقه في فبراير/شباط الماضي اختيار الأسير المحرر يحيى السنوار رئيسا لمكتب حماس في غزة.

 

كما أعلنت الحركة قبل أيام وثيقة سياسية جديدة تقبل بموجبها دولة فلسطينية في حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، دون أن يعني هذا التنازل عن أرض فلسطين التاريخية.

التساؤل المهم كيف ستنعكس هذه التغييرات على آليات وأنظمة عمل حماس، وعلى رؤاها في مواجهة التحديات المستجدة؟

من القاعدة للقمة

يقول القيادي في حركة حماس أسامة حمدان: انتخاب هنية يدلل على استقرار مؤسسي في الحركة، ضمن آليات انتخابية من القاعدة التنظيمية إلى المجالس الشورية فمجلس الشورى العام فالقيادة.

ويضيف لبرنامج "ما وراء الخبر" أمس بقناة الجزيرة أن الحركة دأبت منذ عام 1992 على التجديد ضمن الصراع مع الاحتلال الذي يغتال ويعتقل قادتها.

أما أعضاء المكتب السياسي فلفت إلى أنهم منتخبون كليا وبه تغيير "لا بأس به" من الجيل الشاب الذي يضفي إيجابية وفاعلية دون أن ينقص هذا من تقدير من سبقوهم.

وثمن أسامة حمدان قدرة الحركة على التغيير في ظرف قاس آخذة في الاعتبار المصالح الوطنية الفلسطينية العليا والنظر بتوازن في العلاقات الإقليمية على قاعدة القضية الفلسطينية.

تقليد ديمقراطي

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني معين الطاهر: التقليد الديمقراطي أمر يسجل لحماس، وهو ما يغيب عن معظم التنظيمات الفلسطينية والعربية.

 

لكن الحديث عن التغيير -وفقا له- ليس في انتخاب قيادات جديدة، بل في الوثيقة السياسية التي قدمتها حماس، ومنهما على وجه الخصوص النقطة 20 التي تتحدث عن اعتراف بدولة فلسطينية على حدود 67.

نزع ألغام

المتغير الثاني -في رأيه- هو عدم التطرق إلى العلاقة المباشرة مع التنظيم الدولي لحركة الإخوان المسلمين كما في الميثاق السابق بل اعتبار حماس حركة تحرر وطني فلسطيني.

ومضى يقول إن الوثيقة أرادت نزع ألغام تعترض طريق حماس، ومنها العلاقات مع مصر والحصار وتهديدات محمود عباس لقطاع غزة ومحاولة الخروج من التجاذبات الإقليمية حول ارتباط الحركة بالتنظيم الدولي للإخوان.

اعتداء صهيوني محتمل

وفيما يرى مراقبون أنه مرونة في وثيقة حماس فإن الطاهر يرى أنها قد لا تقابل بإيجابية من الأطراف المقابلة، بل يصل الأمر إلى اعتداء صهيوني قريب، كما جرى مع منظمة التحرير بعد برنامجها السياسي عام 1974 الذي تلته الحرب الأهلية في لبنان والاغتيالات والاجتياحات.

فرصة لمصالحة

بدوره قال أسامة حمدان إن الوثيقة فرصة جدية لإجراء مصالحة رغم مواقف محمود عباس السلبية، مشيرا إلى أن إسماعيل هنية قدم سلسلة مبادرات جوبهت بتعطيلات بسبب ضغوط خارجية وربما إسرائيلية.

وخلص إلى أن الوثيقة مبادرة شجاعة تسعى للم الشمل الفلسطيني بينما لم "نسمع تعبيرات إيجابية تجاهها" وقوبل انتخاب هنية بتعبيرات إيجابية "نأمل أن تنعكس في سلوك إيجابي" من السلطة الفلسطينية.

أما ما يمكن أن تقابل به مرونة حماس بمواقف عدائية مقابلة فإن حمدان يوضح أن الحركة لا تلقي بنفسها في زاوية، بل تبقي خياراتها مفتوحة، فالكل يعرف "أننا استطعنا هز الكيان الصهيوني وما زلنا قادرين".

 

رغم الحصار والاحتلال

من جانبه يرى الكاتب ساري عرابي أنه "لم تمنع العقبة الفيزيائية حركة حماس من إتمام انتخاباتها التي استكملت بها هيئاتها القيادية المركزية، فقد انضمت قيادتها الغزّية إلى الانتخابات من داخل غزّة متجاوزة منع السفر الذي فرضته الحكومة المصرية، أما الضفة الغربية التي تعاني الحركة فيها ظروفًا أصعب من مثيلتها في غزّة -وإن كانت مسؤولياتها أقل- فانتخبت عبر ممثليها الموجودين خارج الأرض المحتلة.

وأضاف الكاتب في مقال بعنوان "انتخابات حماس.. التحديات والتوازنات الداخلية" بموقع "الجزيرة نت" "في النهاية أنجزت حماس استحقاقها الانتخابي، وأعلنت إسماعيل هنيّة رئيسًا لما يُعرف في الإعلام بالمكتب السياسي للحركة خلفًا لرئيسها السابق خالد مشعل، بيد أن هذا الإنجاز -المتجاوز للظروف التي تحاصر الحركة- يستبطن جانبًا مهمًّا من التحديات والمخاطر التي تحيط بها.

تحولات وتوازنات

وأوضح أنه:"أيًّا كانت الظروف التي تتلبس انتخابات حماس والإجراءات التي تتبعها الحركة بهذا الصدد؛ فإن انتخاباتها تعكس أوضاعها بما في ذلك توازناتها الداخلية. فقبل عشر سنوات أتمت الحركة -بلائحتها الداخلية- ترسيم بنيتها بما يراعي الوجود الفلسطيني القهري في ثلاثة أقاليم، هي الضفة الغربية وقطاع غزّة والشتات بساحاته المتعددة، ومع التحولات المتسارعة -منذ عام 2006 وحتى الآن- كان لا بدّ من أن يفضي ذلك إلى تحولات أكبر عكستها الانتخابات الأخيرة.

وتابع:"قد تبدو تلك المعالجة التنظيمية للأوضاع التي فصل بها الاحتلال بين الفلسطينيين جغرافيّا وبشريّا ضروريةً من الناحية الإجرائية، ومن ناحية الاستجابة للتوازنات الداخلية المتغيرة، أو أحسن ما هو ممكن، ولكنها بالضرورة لا تتسم بالكمال، وهذا مفهوم، بل وبديهي."

 

Print Article

خضر العويوي.. أربعة عقود في خدمة المسجد الأقصى

خضر العويوي.. أربعة عقود في خدمة المسجد الأقصى

11 Apr 2017
-
14 رجب 1438
01:48 PM
الشيخ خضر العويوي

 

الأناضول

عندما يتحدث الشيخ خضر العويوي (73 عامًا) عن المسجد الأقصى، فإن قلبَه ينطِقُ قبل لسانِه، حيث يبدو هذا التأثر العاطفي واضحًا في تعبيرات وجهه ونظراته بالذات.

 

فقد عمل العويوي في خدمة المسجد، لمدة 43 عامًا، حارسًا، وإطفائيًا، ومؤذنًا.

 

وخلال هذه الفترة، كان الرجل شاهدا على أغلب الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، بدءا من إحراق المسجد عام 1969. وليس انتهاءً بالمحاولات الإسرائيلية الحثيثة للتدخل في شؤونه، وإحكام السيطرة عليه.

 

ولم تكن علاقة العويوي بالمسجد، أبدأ كعلاقة الموظف بمكان عمله، فهو بالنسبة له طريقٌ واضحٌ اختاره للحياة، أو كما يقول بكلماته: «الأقصى هو الذي يشدّني وليست الوظيفة».

 

ورغم تقاعده في العام 2011. إلا أنه يعتبر نفسه خادمًا للمسجد حتى آخر يوم في حياته، وما زال مواظبًا على رفع الأذان فيه تطوعًا بين الحين والآخر.

 

البداية..

 

في العام 1968، أي بعد عام من احتلال إسرائيل لشرقي القدس، بما يشمل المسجد الأقصى، بدأ العويوي بالعمل في المسجد كحارس في ساحاته وعند إحدى بواباته.

 

في تلك الأيام، كانت الشرطة الإسرائيلية تستقطب للخدمة في صفوفها الشبان الفلسطينيين.

 

وحينما توّجه إليه أحدهم، يعرض عليه استبدال عمله كحارس للمسجد، بالعمل كشرطيّ، عارضا عليه الكثير من الإغراءات.

 

كان العرض يقول له: «معاشك كحارس في الأقصى 18 دينارًا أردنيًا، أما معاشك كشرطي يعادل 60 دينارًا».

 

رفض العويوي هذا العرض قائلاً لصاحبه: «هل تريدني أن استبدل الوسم الذي أحمله على قميص بعبارة (حارس الحرم الشريف)، وأضع مكانه نجمة داود (علامة الشرطة)؟».

 

وهكذا أراد العويوي أن يذكره الناس كخادم في الأقصى، وليس في «شرطة الاحتلال»، وهذا ما كان له.

 

ذكريات في ساحات الأقصى

بعد أن بدأ العويوي مسيرته مع المسجد الأقصى حارسًا، انتقل للعمل في وحدة الإطفاء لمدة 3 سنوات، وذلك بعد أن أحرق الصهيوني دينيس روهان الجامع القِبْلي عام 1969.

 

وأقبل العويوي على التدرب على مهارات الإطفاء والإنقاذ بحماس ضمن الدورات المختلفة التي تلقاها ضمن دائرة الأوقاف الإسلامية.

 

ويروي أنه كان يبادر خلال تلك الدورات على إجراء التمارين الخطرة والتي تشمل تسلق المباني العالية، والتي كان يمتنع بعض المتدربين عن تنفيذها، دون أن يشغله مشاعر الخوف أو التردد.

 

أما عن يوم الحريق، فقد كان العويوي مُجازًا وقد ذهب لزيارة أهله في مدينة الخليل.

 

وعندما سمع بالخبر هبّ للوصول إلى القدس رغم الحواجز وإغلاق الطرقات من قبل الشرطة الإسرائيلية.

 

ويقول عن ذكرياته في ذلك اليوم: «كان الناس يمشون في القدس في حالة من الذهول والصدمة، كانوا يمشون وكأنهم سكارى وما هم بسكارى من حجم القهر والصدمة، وبينما منع الاحتلال وصول سيارات الإطفاء كانت النساء والفتيات والشباب وكبار السّن كلهم يتعاونون في نقل المياه لمحاولة إطفاء الحريق».

 

وبما أن العويوي عاش خادمًا للأقصى طوال هذه الأعوام الطويلة فقد شهد معظم الأحداث والتطورات التي وقعت في ساحات المسجد ومحيطه.

 

يقول عن ذلك: «أمام عيني استشهد كثيرون في الأقصى».

 

وعن إحدى هذه الأحداث، يقول العويوي وقد بدأ عليه التأثر فورًا بمجرد استذكار القصة: «من ذكرياتي خلال إحدى المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحقّ المصلين في الأقصى خلال تسعينات القرن الماضي، أنني رأيت الشبان ينقلون أحد المصابين من باب الأسباط، وكان مصابًا في رأسه، وقد سقط مخّه أمامي».

 

كما كان العويوي وما زال شاهدًا على تصاعد حجم التدخل الإسرائيلي والاستيطاني في المسجد الأقصى مع مرور الزمن.

 

ويقول عن ذلك: «منذ احتلال القدس عام 1967 كنا نشهد الوفود الاستيطانية والسياح داخل ساحته، كان يومها عندنا سلطة وسيطرة في إخراجهم من الأقصى، أما اليوم فإنهم يدخلون تحت حماية الشرطة وبأعداد كبيرة».

 

ويتابع: «حراس الأقصى اليوم يُلاحقون ويتم التشديد عليهم، لو خلعت شجرة اليوم في الأقصى، نُمنع من زراعة شجرة بديلة».

 

وعدا عن المجازر واقتحامات المستوطنين التي شهدها العويوي، فقد كانت له مواقف تعكس تمسكه بأداء واجبه في خدمة المسجد الأقصى على أكمل وجه.

 

يخبرنا العويوي أنه في إحدى المرات بينما كان مؤذنًا، طلب منه أحد الضباط في الشرطة الإسرائيلية، في يومين متتاليين أن يؤخر أذان المغرب بضعة دقائق، لوجود احتفال إسرائيلي ضخم وكبير في نفس وقته في ساحات البراق.

 

ورفض العويوي ذلك رفضًا قاطعًا قائلاً للضابط: «الوقت عندي مقدس... ولن أؤخر الأذان».

 

وبالإضافة إلى الأذان الذي واظب على رفعه كموظف لمدة 30 عامًا، فإن مما يشتهر به الحاج العويوي في أوساط الفلسطينيين في القدس هي التواشيح والتسابيح والأدعية التي يرتلها قبيل أذان الفجر، والتي كان يحرص على تنويعها حسب المناسبات الوطنية والاجتماعية.

 

ففي فترة الامتحانات كان يدعو للطلاب، بأن يوفقهم الله.

 

وعندما اعتدى الجيش الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية في العام 2010 قبالة شاطئ قطاع غزة، واستشهد 10 متضامنين أتراك، لهج الحاج العويوي قبل أذان الفجر بالدعاء لهم والدعاء على المعتدين، وقد استدعته المخابرات الإسرائيلية حينها للتحقيق معه بشبهة «التحريض».

 

«الأقصى لا الوظيفة»

وصل الحاج العويوي في العام 2011 إلى سن التقاعد، وقد نظم له زملاؤه ومحبوّه وأصدقاؤه من روّاد المسجد الأقصى في حينه حفلاً تكريميًا بعد هذه السنوات الطويلة التي خدم فيها الأقصى.

 

لكن ذلك لم يكن آخر عهده بخدمة المسجد الأقصى.

 

مرة أخرى، تسبق الدموع كلام الحاج العويوي وهو يتحدث عن علاقته الفريدة والمخلصة بالمسجد الأقصى، فيتوقف لدقائق لحبس دموعه.

 

ومن ثم يكمل: «عندما تقاعدت طلبت من الأوقاف طلبًا واحدًا لا غير: أن يعطوني إذنًا بدخول غرفة الأذان متى شئت وأن يسمح لي برفع الأذان تطوّعًا عند غياب المؤذنين الموظفين».

 

وهذا ما كان للحاج العويوي، فما زال حتى اليوم يرفع أذان المغرب والعشاء والفجر في كل يوم من أيام رمضان.

 

ومن شدّة تعلقه بالمسجد فإنه يرفض الرجوع إلى بيته بعد أذان العشاء، خوفًا من أن يتأخر عن أذان الفجر، فيبيت طوال شهر رمضان داخل المسجد الأقصى، كلّ ذلك تطوعًا وتعلقًا بالمسجد.

 

وهو ما عبّر عنه بالقول: «الأقصى يشدني لا الوظيفة».

 

عن الحاج العويوي، يقول الشاب مجد الهدمي، والذي يرفع أحيانًا الأذان تطوعا في الأقصى، بأن الحاج العويوي أكثر من «مجرد مؤذن».

 

ويضيف: «كما للمؤذن (فاروق حضراوي) في المدينة المنورة اسم لامع، وكما للمؤذن (على أحمد ملا) في مكة المكرمة اسم لامع، فإن العويوي كذلك من الأصوات المخضرمة والمميزة في المسجد الأقصى.

Print Article

«الشدوي» يحذر العرب: أميركا ترميكم في محرقة

«الشدوي» يحذر العرب: أميركا ترميكم في محرقة

22 Mar 2017
-
23 جمادى الآخر 1438
01:21 PM

 

بوابة الخليج العربي - متابعات

حذر إبراهيم الشدوي – المحلل السياسي السعودي - العرب من أميركا، قائلاً: «أيها العرب، أميركا ترمي بكم في محرقة».

 

وأشار في تدوينة له بـ«فيسبوك»، إلى أن التحالف العربي الجديد الذي اقترحته أميركا على بعض الدول العربية المعروفة في الشرق الأوسط، للدخول في حرب برية للقتال في الأراضي السورية لمحاربة «داعش» في مدينة الرقة، بقيادة السيسي قاهر الإرهاب في الشرق الأوسط وناشر الإرهاب في سيناء وليبيا وشمال أفريقيا، مع منع الجيش التركي من التدخل في هذه الحرب التي أعد لها في منطقة الرقة تحديدًا.

 

وتساءل «الشدوي»: «لماذا لم تكلف أميركا جيشها الذي أعدته من الأكراد على مختلف جنسياتهم العربية أن يقاتلوا داعش في سوريا؟!»، لافتًا إلى أن «الأكراد يحملون جنسيات عربية الآن، وقريبًا العرب سوف يحملون الجنسية الكردية بعد أن تمكنهم أميركا من رقابكم»!.

 

وأضاف: «منذ أكثر من عام مضى وأنا أتكلم عن الموصل وأحذر مما سوف يقع فيها من قتل وتهجير على يد قوات جيش الاحتلال الصهيوني العراقي، بقيادة القاتل حيدر العبادي وميليشيات (الجحش الشعبي) المدعومة من إيران والبيشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق!!».

 

واستطرد «الشدوي»: «شاهدوا الآن ما يحدث وما كان وما سوف يكون!! سوف يأتي تحالف جيش آخر من العرب تحت قيادة أميركا، ويتكون من 4 دول عربية أو 5 وممكن تكون 6، ويدخلون الأراضي السورية لتحرير فلسطين المحتلة لقتال العدو داعش بدلا من قتال إسرائيل، ثم يكون قتال (عربي × عربي) دون دخول تركيا، وهنا يمكن لدول الأكراد التي تدعمها أميركا أن تساعد العرب المقاتلين دون أن يكون لأي دولة الرجوع للخلف».

 

Print Article

المتحدث باسم حماس لـ" الخليج العربي"..قانون منع الأذان جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال

المتحدث باسم حماس لـ" الخليج العربي"..قانون منع الأذان جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال

21 Mar 2017
-
22 جمادى الآخر 1438
05:08 PM

 

* الحديث عن نزوح فلسطيني خارج غزة أحلام صهيونية لا سبيل إلى تحققها

*واهم من يظن أن بإمكانه تصفية القضية الفلسطينية بأي طريقة كانت

* السلطة الفلسطينية فشلت في مشروعها السياسي والاقتصادي والأخطر وقوفها في وجه الشعب الفلسطيني  

* ستزيد من إصرار الفلسطينيين على التمسك بحقوقهم الدينية والسياسية

*الإدارات الأمريكية المتعاقبة انحازت للاحتلال  وشعبنا لا يعلق آمالا على ترمب

*حل الدولتين كانت فكرة لاستغلال الوقت وبناء المستوطنات

بوابة  الخليج العربي- خاص

تشهد الساحة الفلسطينية تطورات وحراك عربى وإقليمى ودولى،  في ظل إدارة  الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، التي أعطت الضوء الأخضر لحكومة حكومة الاحتلال الإسرائيلية، واستغلت وجود "ترامب" في منصبه، من أجل التهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وتدمير مبدأ "حل الدولتين" المشوه والمنقوق، الذي يفترض أن تقوم عملية السلام الحالية على أساسه.

وللوقوف على أخر التطورات الفلسطينية  أجرت "بوابة الخليج العربي" حواراً مع المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في الخارج حسام بدران.

وإلى تفاصيل نص الحوار:

*أنصف القضاء الأردني الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي، ورفض تسليمها إلى الولايات المتحدة الأميركية، كيف تري الموقف الأمريكي والأردني؟

**الموقف الأمريكي يؤكد على الانحياز الكامل للاحتلال .وكان الأولى بها أن تطالب بمحاكمة قيادات الاحتلال وجنوده الذين قاموا بقتل المواطنة الأمريكية راشيل كوري مع سبق الإصرار، موقف القضاء الأردني في هذه القضية موقف حكيم وشجاع يستحق التقدير والتأييد.

 

*كيف تنظر حركة حماس لإدارة ترمب وموقفها من الحركة وبخاصة في ظل اتجاهها إلى تصنيف جماعة الإخوان جماعة إرهابية وكيف سيستغل الصهاينة هذا التصنيف إن وقع؟

*الإدارات الأمريكية المتعاقبة كانت منحازة بشكل كامل للاحتلال. وشعبنا لا يعلق آمالا على هذه الإدارة كسابقاتها .وكل خطوات متطرفة تتخذها هذه الإدارة ضد شعبنا أو ضد امتنا لن تمر بسهولة كما يظن البعض لان الجماهير لها كلمتها وهي ليست بيد احد كما ثبت سابقا.

*هل هناك توجه لمحو فلسطين بإلغاء حل الدولتين وما السيناريوهات التي تروج لها تل أبيب؟

*حل الدولتين كانت فكرة لاستغلال الوقت وبناء المستوطنات وهي لم تعد فكرة قابلة للتطبيق عمليا بحسب إجراءات الاحتلال على الأرض .وشعبنا فقد كل الثقة بمشاريع التسوية السياسية المختلفة وأوسلو ماتت عمليا، لكن واهم من يظن أن بإمكانه تصفية القضية الفلسطينية بأي طريقة كانت .لأن شعبنا أوعى وأكثر قدرة على الصمود والمواجهة رغم عدم التكافؤ في الإمكانات في كل المجالات.

 

* ما مستقبل السلطة الفلسطينية وبخاصة مع قمعها للانتفاضة والنشطاء ومقتل باسل الأعرج؟

* السلطة الفلسطينية فشلت في مشروعها السياسي وكذلك على الصعيد الاقتصادي، وهناك فساد إداري كبير لكن أخطر ما تقوم به هو استمرار وقوفها في وجه الشعب الفلسطيني في الضفة ومواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال وقمع الحريات والتضييق على الناس .

وهذا كله يضعها في سياق لا يتناسب مع المشروع الوطني الفلسطيني، وهو يفتح كل الخيارات مستقبلا. لأن شعبنا لا يمكن أن يستسلم لأي قوة مهما كانت إذا أرادت الوقوف في وجه طموحاته ومنعه من نيل حقوقه.

 ومنهج السلطة القائم على التنسيق الأمني مع العدو مرفوض وغير مقبول ولا مبرر، كما  أن التنسيق الأمني جريمة ترتكب بحق المشروع الوطني الفلسطيني ككل، وهو خدمة مجانية للاحتلال، وهو سبب أساسي في تراجع المقاومة في الضفة الغربية، حيث يتم الاعتقال السياسي والملاحقة ضد كل المقاومين مهما كانت انتماءاتهم السياسية.

* قانون منع الأذان وخطورته ومخطط ضم الضفة الغربية؟

*قانون  منع الأذان هي جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال القائم على العنصرية في كافة المجالات. وهذه الخطوات يقوم بها الاحتلال مستغلا الضعف الإقليمي والتواطؤ الدولي من قبل حكومات ومؤسسات دولية تكيل بمكيالين.

ومع ذلك فإن هذه الخطوة ستزيد من إصرار الفلسطينيين على التمسك بحقوقهم الدينية والسياسية.

* كيف تنظرون لتسريبات عن نقل الفلسطينيين إلى سيناء وغزة؟

كل حديث عن توطين الفلسطيني أو تهجيره مرة أخرى هو أمر لا معنى له ولا مجال لتطبيقه عمليا لأن شعبنا تعلم من التجربة وحتى الحروب الشرسة الأخيرة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة لم تؤد إلى نزوح أي فلسطيني خارج غزة ولو بصورة مؤقتة.

 هذه أحلام صهيونية لا سبيل إلى تحققها.

* ماذا عن العلاقة مع القاهرة وإلى أين تتجه؟

العلاقة مع القاهرة، عموما الاتصالات لا تنقطع وهناك ضرورة حقيقية لاستمرار التواصل لمصلحة الجانبين، نحن حريصون على علاقات طبيعية وإيجابية مع مصر لدورها الهام في القضية الفلسطينية تاريخيا وحاضرا.

ونتحرك من منطلق الحرص على تحقيق مصالح شعبنا واحتياجاته خاصة في قطاع غزة، ونحن كما هو معلوم لا نتدخل أبدا بالشأن الداخلي المصري وهذا منهج ثابت عندنا في العلاقة مع كل الدول والأطراف.

 

*وما هو موقفكم من انتخابات الرئاسة القادمة وهل ستؤيد الحركة دحلان؟

*الحديث عن انتخابات رئاسية جديدة لا يبدو أن له مجال في الأفق المنظور لأن الرئيس محمود عباس عمليا هو الذي يعطل خيار التوجه للشعب من جديد سواء في الانتخابات التشريعية أو الرئاسية أو للمجلس الوطني، وهذه المواقع والمناصب جميعها شعبنا فقط هو صاحب الصلاحية في تحديد من يتولاها وذلك عبر صناديق الاقتراع.

 

* ماذا عن التسريبات بتوقع حرب قادمة على غزة وكيف سترد الحركة؟

*الاحتلال  هو الذي اعتدى على قطاع غزة عدة مرات خلال السنوات الماضية وهو الذي بدأ الحرب في كل مرة، لا يمكن لأي أحد أن يضمن تصرفات الاحتلال خاصة مع وجود حكومة يمينية متطرفة بقيادة نتنياهو.

نحن لا نسعى لأي حرب جديدة وندرك الوضع الصعب الذي بحياة  أهلنا في غزة، لكن من واجب المقاومة في حماس وغيرها أن تكون دوما جاهزة للرد على أي عدوان يستهدف شعبنا ومقدراته.

 

* ما هو مستقبل حركة حماس في ظل قيادتها الجديدة؟

**حركة حماس ينبع قرارها وسياساتها من مؤسساتها الشورية المنتخبة وبالتالي هناك ثوابت عامة متفق عليها .وكل قيادة جديدة تأتي تبني على ما سبقها.

ونحن لدينا ثقة كبيرة بمستقبل الحركة كونها تحظى بحاضنة شعبية كبيرة بين أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك تأييد كبير لمنهجها من أوساط واسعة في الأمة.

 

Print Article

ماذا وراء إرسال البيت الأبيض مبعوثه للاستماع للإسرائيليين والفلسطينيين؟

ماذا وراء إرسال البيت الأبيض مبعوثه للاستماع للإسرائيليين والفلسطينيين؟

14 Mar 2017
-
15 جمادى الآخر 1438
04:06 PM

بوابة الخليج العربي – خاص

يبدو أن ما تفعله الإدارة الأميركية فيما يخص القضية الفلسطينية، ودعوتها لمفاوضات مباشرة بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لزيارة واشنطن، تؤكد أن البيت الأبيض لن يخرج عن النهج الذي حكم دور واشنطن في «عملية السلام» منذ اتفاق أوسلو 1993، والذي يتمثل في «وساطة» أميركية تقوم على ركيزتين: تخدير السلطة الفلسطينية بالوعود، وتسويق المراوغة الإسرائيلية لمواصلة إفساح المجال لدولة الاحتلال بفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض. فالإدارة الجديدة لا تملك «خريطة طريق» ولا حتى تصورا خاصا بها للحل.

 

وتوجه مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشؤون المفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، يوم الاثنين، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل «الاستماع» لرؤى كلا الجانبين بخصوص عملية السلام في الشرق الأوسط.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، في الموجز الصحافي للوزارة من واشنطن: «إنه (غرينبلات) متوجه إلى إسرائيل والضفة الغربية، حيث سيلتقي بكل من الإسرائيليين والفلسطينيين وكبار المسؤولين».

 

وأضاف أنه «سيكون هناك لخوض كثير من جلسات الاستماع وبحث رؤى القيادات في المنطقة والاطلاع على توقعاتهم في ظل الوضع الحالي وكيف يمكن تحقيق التقدم مستقبلاً من أجل صنع سلامٍ نهائي».

 

وطبقا لصحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، فإن المبعوث الأميركي سيلتقي إضافة إلى نتنياهو وعباس، الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي ياكوف نيجل، ومنسق النشاطات الحكومية في المناطق الفلسطينية اللواء يواف مردخاي.

 

موقف ترمب

وفي مؤتمر صحافي مشترك، جمع ترمب ونتنياهو في 14 فبراير (شباط) الماضي، أعرب الرئيس الأميركي عن استعداده للقبول بالحل الذي يتوصل إليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، داعيا تل أبيب لوقف الأعمال الاستيطانية من أجل التفاوض.

 

جاء ذلك دون إدانة للمستوطنات، على أساس «عدم قانونيتها» ودون تأييد لحل الدولتين، أسوة بالإدارات الأميركية السابقة.

 

وتحدث ترمب عن قيام إدارته بدراسة لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو موقف آخر يخالف فيه الرئيس الموقف المتعارف عليه للسياسة الخارجية الأميركية.

 

زيارة أبو مازن لواشنطن

كشفت وسائل إعلام اليوم أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتوجه إلى واشنطن مطلع أبريل (نيسان) المقبل؛ تلبية لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

 

وأكد المسؤول الفلسطيني أن عباس يعتزم إجراء «مباحثات فلسطينية داخلية، وكذلك مع الدول العربية، قبل توجهه إلى واشنطن لتحديد خطواته المقبلة في ظل إدارة ترمب، والحديث عن إعادة فتح ملف المفاوضات».

 

وأضاف: «الرئيس عباس ينظر إلى اتصال ترمب على أنه أهم خطوة بالنسبة إليه في عام 2017. وساعد فعلياً في إنقاذه من الوضع السياسي المتردي الذي يعيش فيه محليا وعربيا»، مشيرا إلى أن زيارة عباس لواشنطن هي «الأمل الأخير له قبل نزوله عن الساحة الفلسطينية ومغادرته المشهد السياسي».

 

ويعدّ ملف شرعنة الاستيطان الإسرائيلي ونقل سفارة أميركا من «تل أبيب» إلى القدس، من أعقد الملفات التي قد تعترض أي محادثات إيجابية متوقعة بين الرئيسين.

 

وكان صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد كشف لموقع «الخليج أونلاين» تفاصيل الاتصال الهاتفي الذي جرى بين عباس وترمب، مؤكداً أن المكالمة كانت «إيجابية ومهمة» للغاية.

 

وأوضح أن الرئيسين بحثا، بشكل أساسي، سبل إحياء العملية السلمية من جديد في المنطقة، بعد توقفها سنوات طويلة بفعل الخطوات الإسرائيلية التصعيدية، خاصة بملف الاستيطان، مشيرا إلى أن الرئيس عباس تلقى وعودا من ترمب بـ«صفقة تاريخية» قريبة.

 

وذكر عريقات أن عباس سيتوجه إلى واشنطن خلال الأسابيع المقبلة، للبدء بمرحلة تعاون ومشاورات سياسية جديد ومهمة مع إدارة ترمب، التي ستركز على دفع عجلة المفاوضات بين السلطة و«إسرائيل»، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية على الأرض بملف السلام.

 

مؤامرة مدمرة

الخطة المدمرة، أعلنتها أيضا كارولين غليك - الكاتبة اليمينية الإسرائيلية - في صحيفة «معاريف» حيث قالت: «آن أوان العمليات الكبيرة والقرارات التاريخية، لا سيما في ظل العهد الجديد للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، الذي سيقوم بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس».

 

وأشارت إلى أن «المنطقة (سي) في الضفة الغربية يقيم فيها 450 ألف إسرائيلي، ومائة ألف فلسطيني، وهناك زيادة في مستوى الإجماع الإسرائيلي لفرض السيطرة العسكرية الإسرائيلية على هذه المنطقة في المستقبل المنظور، مع وجود جهات أميركية متزايدة باتت تقتنع بهذه النظرة، من اليمين واليسار».

 

سريعا صادق الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون ينص على شرعنة الوحدات الاستيطانية المقامة على أراض خاصة بمواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية، وعدم جواز إزالتها أو هدمها.

 

ويقود القرار إلى تسوية الوضع القانوني غير الشرعي لقرابة 4 آلاف وحدة سكنية شيدها مستوطنون على أراض يملكها فلسطينيون.

Print Article

«المطيري»: المصالحة مع «السيسي» اصطفاف مع الثورة المضادة والاحتلال

«المطيري»: المصالحة مع «السيسي» اصطفاف مع الثورة المضادة والاحتلال

27 Nov 2016
-
27 صفر 1438
11:01 AM
الدكتور حاكم المطيري.. رئيس حزب الأمة الكويتي

الخليج العربي - متابعات

قال الدكتور حاكم المطيري – رئيس حزب الأمة الكويتي - إن المصالحة مع عبد الفتاح السيسي – رئيس النظام المصري الحالي - اصطفاف في خندق الثورة المضادة والأنظمة الوظيفية والاحتلال الذي يقف خلفها ضد الأمة وثورتها.

 

وأجاب على سؤال أحد متابعيه عبر صفحة «اسأل ودكتور حاكم يجيب» حول رؤيته فيما يثار عن أنباء المصالحة بين النظام وجماعة الإخوان المسلمين؟ مؤكدًا أن الثورة العربية ثورة أمة على أنظمة وظيفية ومنظومة استعمارية، ولا تزال في بدايتها، وهي أكبر من النظام ومن الإخوان ومن الإسلاميين جميعا.

 

وأشار «المطيري» إلى أن الشعوب ثارت قبل الجماعات والأحزاب ولا تزال ثائرة، ومهما تفاهمت الأنظمة الوظيفية والجماعات فلن توقف قطار الثورة حتى تتحرر الأمة من النفوذ الأجنبي ومن النظام العربي بشقيه، بأنظمته الوظيفية وجماعاتها الوظيفية.

 

وأضاف أنه لن يبقى إلا من وقف مع الأمة وثورتها مهما طال أمد الصراع، معتبرًا أن المصالحة مع السيسي هي مصالحة مع الاحتلال الخارجي ونظامه الوظيفي الذي يحمي إسرائيل ويحاصر غزة ويقاتل الشعب السوري والليبي، وهي مصالحة على حساب الأمة وشعوبها التي تقاتل في كل ساحات الثورة التي يقوم السيسي وجيشه بمواجهتها في كل الساحات.

Print Article