الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:37(مكةالمكرمة)، 22:37(غرينتش)‎

الإمارات

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

الإمارات تعاقب المتعاطفين مع قطر .إليك تفاصيل العقوبات؟

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
12:06 PM
حذّرت الإمارات من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي معتبرةً ذلك "جريمة"

الأناضول

حذّرت دولة الإمارات، اليوم الأربعاء، مواطنيها من "التعاطف" مع قطر أو الاعتراض على قرار أبو ظبي قطع العلاقات مع الدوحة، معتبرةً ذلك "جريمة" يعاقب عليها بالسجن لمدة قد تصل 15عام وغرامة لا تقل عن 136 ألف دولار.

 

ونقلت جريدة البيان الإماراتية (حكومية) اليوم، عن حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، قوله إن الإمارات "اتخذت قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية".

 

وقال إنه "وجب التنويه إلى أن إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباه تجاه تلك الدولة (قطر)، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات العربية المتحدة وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولاً أو كتابة، يعد جريمة".

 

وبيّن أن عقوبة ذلك "السجن المؤقت من 3 - 15 سنة، وبالغرامة التي لا تقل عن 500 ألف درهم (136 ألف دولار)، طبقاً لقانون العقوبات الاتحادي والمرسوم بقانون اتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لما يترتب عليها من أضرار بالمصالح العليا للدولة، والوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، فضلاً عما لتلك الممارسات من أثر في إضعاف النسيج الاجتماعي للدولة ووحدة شعبها".

 

وأعلنت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيا".

Print Article

"الاتحاد للطيران" الإماراتية تعلق جميع رحلاتها من وإلى دولة قطر

"الاتحاد للطيران" الإماراتية تعلق جميع رحلاتها من وإلى دولة قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
01:21 PM

الأناضول

قالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية (حكومية)، اليوم الإثنين، إنها قررت تعليق رحلاتها من وإلى دولة قطر.

 

وأضافت الشركة في بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، أن قرار التعليق سيكون على جميع رحلاتها المتجهة من وإلى الدوحة، اعتباراً من صباح الغد (الثلاثاء) حتى إشعار آخر.

 

وذكر البيان، أن آخر رحلات الاتحاد للطيران ستغادر من أبوظبي إلى الدوحة في الساعة 02:45 بالتوقيت المحلي بتاريخ 6 يونيو/ حزيران.

 

وأضاف البيان: "ستغادر الرحلة الأخيرة القادمة من الدوحة إلى أبوظبي، في الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي بنفس التاريخ".

 

وأعلنت الإمارات إلى جانب كل من السعودية والبحرين ومصر، فجر اليوم الإثنين قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر.

 

والاتحاد للطيران، التي تأسست في 2003، مملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي، ولديها حصص ملكية في كل من طيران برلين، والخطوط الجوية الصربية، وطيران سيشل، وآير لينغوس، وجيت آيروايز، وفيرجن أستراليا، وداروين آيرلاينز.

Print Article

باكستان: ليست لدينا نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر

باكستان: ليست لدينا نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
12:06 PM
أمير قطر ورئيس وزراء باكستان

وكالات

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، الاثنين، إن باكستان ليست لديها نية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وذلك في أعقاب اتخاذ كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قراراً بذلك.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن المتحدث نفيس زكريا، أن باكستان "ليست لديها مثل هذه النية"، وأشار إلى أنه "لا شيء في الوقت الحالي يخص الشأن القطري و(سنصدر) بياناً إذا حدث تطور".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

Print Article

قطر تأسف لقرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات..وتؤكد:الإجراءات غير مبررة

قطر تأسف لقرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات..وتؤكد:الإجراءات غير مبررة

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:50 PM
وزير الخارجية القطري

وكالات

أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيته للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأضافت: "إن اختلاق أسباب لاتخاذ إجراءات ضد دولة شقيقة في مجلس التعاون لهو دليل ساطع على عدم وجود مبررات شرعية لهذه الإجراءات التي اتخذت بالتنسيق مع مصر، والهدف منها واضح؛ وهو فرض الوصاية على الدولة، وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها كدولة، وهو أمر مرفوض قطعياً"، متابعة القول: "من المؤسف أن الدول الثلاث لم تجد في هذه المرحلة الخطيرة تحدياً أكثر أهمية ومصيرية لشعوبها من التعرض لدولة قطر ومحاولة إلحاق الأذى بها".

 

وأشار البيان إلى أن "الادعاءات التي وردت في بيانات قطع العلاقات التي أصدرتها الدول الثلاث تمثل سعياً مكشوفاً يؤكد التخطيط المسبق للحملات الإعلامية التي تضمنت الكثير من الافتراءات".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

 

وكانت أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر، فجر الاثنين، وبشكل متزامن، عن قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

Print Article

السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر تقاطع قطر

السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر تقاطع قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:26 PM
أمير قطر

وكالات

أعلن كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن ومصر، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

وجاء في نص البيان السعودي: قرّرت المملكة "قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، كما قررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر".

 

كما جاء في نص البيان البحريني: إن "مملكة البحرين تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر؛ حفاظاً على أمنها الوطني، وسحب البعثة الدبلوماسية البحرينية من الدوحة، وإمهال جميع أفراد البعثة الدبلوماسية القطرية 48 ساعة لمغادرة البلاد، مع استكمال تطبيق الإجراءات اللازمة. كما تعلن غلق الأجواء أمام حركة الطيران، وإقفال الموانئ والمياه الإقليمية أمام الملاحة من وإلى قطر خلال 24 ساعة من إعلان البيان".

 

بدورها أصدرت الإمارات ومصر بياناً اتخذت فيه نفس الإجراءات فيما يتعلق بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر وإغلاق المنافذ.

 

وجاء هذا الموقف المفاجئ بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريحات مفبركة لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث أصدرت الدوحة نفياً رسمياً لها، وأكّدت اختراق موقع الوكالة، وشكّلت لجنة تحقيق لمعرفة الجهة المخترقة.

 

 

Print Article

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

ما أهم القضايا الشائكة بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
06:36 PM

ماذا جاء بتسريبات البريد الالكتروني لسفير الإمارات؟

بوابة الخليج العربي-خاص

رصدت وسائل إعلام غربية أهم الملفات الشائكة التي كشفها واقعة اختراق حساب هوتميل المخترق والخاص بسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة».

الملفات تدور حول سياسة أبو ظبي الخارجية وعلاقاتها الإقليمية ومواقفها من دولة قطر ودورها بالمنطقة، وموقف أبو ظبي من الديمقراطية الوليدة في مصر والانقلاب المصري والإطاحة بالرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، والموقف من الكيان الصهيوني واعتباره حليف في مواجهة النفوذ الإيراني.

ابتداء تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

كذلك تناولت أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي.

وفيما يلي رصد أهم القضايا التي تناولتها التسريبات بحسب ما نقلته وسائل إعلام أجنبية:

تم اختراق حساب البريد الإلكتروني لأحد أكثر الأجانب نفوذا وتأثيرا في واشنطن. تم إرسال عينة صغيرة من الرسائل الإلكترونية التي تم الحصول هذا الأسبوع إلى وسائل الإعلام بما في ذلك هاف بوست وديلي بيست، وإنترسبت، مع وعد من القراصنة بنشر كل الرسائل علنا.

ينتمي حساب هوتميل المخترق إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة». واستطاعت ذا إنترسبت التأكد من أنه البريد الذي يستخدمه العتيبة في معظم أعماله في واشنطن. وأكدت صحيفة هاف بوست أنها تأكدت أن رسالة واحدة على الأقل من هذه الرسائل كانت أصلية، وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها أن حساب «عتيبة» تمت قرصنته.بحسب تقرير لـ" ذا إنترسبت" ترجمه "الخليج الجديد".

نفوذ العتيبة

ويأتي نفوذ «العتيبة» بكل رئيسي من جدول أعماله المزدحم، حيث أن السفير معروف جيدا بإقامة حفلات العشاء الفخمة واستضافة شخصيات قوية في رحلات باهظة الثمن. في العديد من مناسبات أعياد الميلاد السابقة، قام «العتيبة» بإرسال أجهزة آيباد كهدايا للصحفيين وغيرهم من اللاعبين ذوي السلطة في واشنطن. وحتى الآن لا توجد أي معلومات حول نوعية الرسائل التي تمت قرصنتها من البريد الإلكتروني.

 

استخدم المخترقون امتداد بريد إلكتروني مرتبط بروسيا، وأشاروا إلى أنفسهم باسم غلوبالكس. كما ربطوا أنفسهم نفسهم بـ«دكلياكس»، وهو موقع إلكتروني سبق أن سرب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بلجنة الحزب الديمقراطي. وقال مجتمع الاستخبارات إن دكلياكس هو موقع إلكتروني تديره روسيا، وهو ما يعني أن قراصنة العتيبة إما مرتبطون بروسيا أو يحاولون إعطاء الانطباع بأنهم كذلك.

 

يذكر أن روسيا ودول الخليج العربية، الموالية للولايات المتحدة، يتنافسون معا منذ زمن طويل. كما يدعم كل فريق منهم جانبا مختلفا من الصراع السوري، ويحملان موقفا مختلفا تجاه إيران، حليف روسيا المنافس لدول الخليج.

إسرائيل والمحافظين الجدد

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلت حتى الآن إلى علاقة متنامية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمؤسسة المؤيدة لـ(إسرائيل) والمحافظين الجدد والمعروفة باسم «مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات».

 

على السطح، يجب أن يكون التحالف مفاجئا، حيث أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بـ(إسرائيل). ولكن البلدين يعملان اليوم معا بشكل وثيق ضد خصومهم المشتركين في المنطقة.

 

وازدادت العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج في السنوات الأخيرة، حيث يخشى الجانبان من أن تقترب إيران من التطبيع مع الغرب، وبالتالي ستزيد نفوذها وقوتها في المنطقة. ولكن هذا التحالف لا يزال غير معلن.

خصوم أبو ظبي

وتظهر الرسائل المسربة قيام الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية «مارك دوبويتز» بتبادل العديد من رسائل البريد الإلكتروني مع كل من سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة «يوسف العتيبة» إضافة إلى «جون هانا» نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس «ديك تشيني»، وأحد مستشاري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي رسائل تتعلق بجهود مشتركة لمواجهة خصوم أبوظبي في الدوحة وطهران.

 

وتظهر رسائل البريد الإلكتروني التي تم الاستيلاء عليها مستوى ملحوظا من التعاون الخلفي بين مركز أبحاث المحافظين الجدد (مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات) الذي يموله الملياردير الموالي لـ(إسرائيل)، «شيلدون أديلسون» الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» الذي يعد من أكبر المانحين السياسيين في الولايات المتحدة، وبين دول الخليج العربية.

علاقات وثيقة

ويتمتع «هانا» و«العتيبة» فيما يبدو بعلاقات وثيقة. في 16 أغسطس/آب من العام الماضي، أرسل «هانا» إلى «عتيبة» مقالا يزعم أن الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كانا متورطين في دعم محاولة الانقلاب القصيرة التي وقعت في تركيا في يوليو/ تموز معقبا: «شرفنا أننا ذكرنا بصحبتكم».

 

نقل القاعدة من قطر

وفي أحد هذه الرسائل، وهي رسالة يعود تاريخها إلى أواخر إبريل/نيسان من هذا العام، اشتكى «هانا» لـ«عتيبة» أن قطر، الدولة الخليجية المنافسة للإمارات العربية المتحدة، تستضيف اجتماعا لحماس في فندق مملوك للدولة في الدوحة. وأجاب «عتيبة» أن هذا ليس خطأ الحكومة الإماراتية وأن القضية الحقيقية هي القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر.«عليكم أن تقوموا بنقل القاعدة وسوف نقوم بنقل الفندق».

اجتماع قادم

وتناول أحد رسائل البريد الإلكتروني بالتفصيل جدول الأعمال المقترح لاجتماع قادم بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية وبين مسؤولين حكوميين إماراتيين من المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 14 يونيو/حزيران الحالي. تم إدراج «دوبويتز» و«هانا» ضمن القائمة الحضور. ويأتي ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد آل نهيان» على رأس قائمة المدعوين للحضور من الجانب الإماراتي.

 

ويتضمن جدول الأعمال مناقشة مستفيضة بين البلدين حول قطر. ومن المقرر أن يناقشوا، على سبيل المثال ملفا حول قناة الجزيرة بعنوان: «الجزيرة وعدم الاستقرار الإقليمي».

ترمب وإيران

وهناك نقاش أيضا حول السياسات التي يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة والإمارات للتأثير بشكل إيجابي على الوضع الداخلي الإيراني. من بين هذه السياسات «أدوات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية وسيبرانية»، والتي تثار أيضا كرد محتمل على «احتواء العدوان الإيراني وهزيمته».

 

وصول الإخوان في مصر

وأيا كان جدول أعمال دولة الإمارات العربية المتحدة، فهي بالتأكيد لا تعزز الديمقراطية.وبينما كانت الاحتجاجات تنتشر في مصر، حاول «عتيبة» دون نجاح دفع البيت الأبيض إلى دعم «مبارك». وبعد أن وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، ملأ صندوق البريد الإلكتروني لـ«فيل جوردون»، مستشار البيت الأبيض في الشرق الأوسط، برسائل مناهضة لجماعة الإخوان وداعميها في قطر. يمكنك أن تتأكد أنه عندما يكون لدى «عتيبة» ما يقوله حول موضوع من هذا القبيل، فإن المسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية وفي البيت الأبيض سوف يتلقون ذلك في رسائل متشابهة، إن لم تكن متطابقة.

مصر والربيع العربي

نحن اليوم نملك فكرة عما حوته تلك الرسائل الإلكترونية. في رسالة أرسلها في 3 يوليو / تموز 2013، نفس اليوم الذي قام فيه الجيش المصري بالإطاحة بالرئيس «محمد مرسي»، قام «العتيبة» بالضغط على مسؤولين سابقين في إدارة «بوش» ومنهم «ستيفن هادلي» و«جوشوا بولتن» لتبني وجهة نظره بشأن مصر والربيع العربي.

 

الترويج للانقلاب

وقال «العتيبة» في رسالته: «بلدان مثل الأردن والإمارات العربية المتحدة هم آخر الواقفين في معسكر المعتدلين». وأعرب «العتيبة» عن أسفه أن الربيع العربي عزز نمو التطرف على حساب الاعتدال والتسامح. (الصورة: رسالة من العتيبة إلى جوشوا بولتن تروج لانقلاب مصر)

 

ووصف «العتيبة» الإطاحة بـ«مرسي» بنبرة متوهجة: «الوضع اليوم في مصر ثورة ثانية. هناك المزيد من الناس في الشوارع اليوم أكثر من يناير/كانون الثاني 2011. هذا ليس انقلابا ولكنه ثورة ثانية. الانقلاب عندما يفرض الجيش إرادته على الناس بالقوة. واليوم، يستجيب الجيش لرغبات الشعب.

وارتدت مصر اليوم إلى ديكتاتورية قمعية حليفة لكل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

Print Article

أبوظبي تحرك شركات علاقات عامة بريطانية للنيل من دولة قطر

أبوظبي تحرك شركات علاقات عامة بريطانية للنيل من دولة قطر

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
02:01 PM
أمير قطر يتعرض لحمة تشويه متصاعدة

بوابة الخليج العربي-متابعات

عادت حكومة أبوظبي مُجدداً لتحريك شركات العلاقات العامة البريطانية، وأدواتها من وسائل إعلام وصحفيين بريطانيين لفبركة الأخبار المسيئة لدولة قطر.

 

وحسب ما نقلت صحيفة «العربي الجديد» عن مصادر وصفتها بـ«الخاصة»، تستعين سفارة الإمارات في لندن منذ 2010 بخدمات شركة العلاقات العامة والاتصال السياسي «كويلر»، التي تضم في فريق عملها مستشارين سابقين لرؤساء الوزراء في بريطانيا، وقيادات حزبية، وصحفيين وإعلاميين سابقين.

 

كما تضم شركة «كويلر» خبراء في الدبلوماسية العامة والعلاقات الدولية، والمتحدث السابق باسم الحكومة البريطانية (أول متحدث رسمي باللغة العربية) «جيرالد راسل».

 

وتُسند السفارة إلى «كويلر» مهمة العلاقات مع الأوساط الإعلامية البريطانية، بالإضافة إلى مهمة العلاقات العامة مع أعضاء مجلس العموم البريطاني، عبر مجموعة أصدقاء الإمارات في البرلمان، والتي ساهمت «كويلر» في تأسيسها، وتضم في عضويتها النائبين «مايك فرير»، أحد مؤسسي «مجموعة أصدقاء إسرائيل» في البرلمان البريطاني، والنائب «ستيفن ياركلي»، وهو من أصدقاء «مركز إسرائيل للتقدم الاجتماعي والاقتصادي» المعروف بـ(ICSEP).

 

المصادر ذاتها رجحت أن تكون جهود «كويلر» نجحت في تجنيد عدد من الصحفيين وحتى النواب لإذكاء حملة العلاقات العامة المعادية لدولة قطر.

 

المال الإماراتي وحملات التشوية

كان تحقيق أجرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أواخر 2015 كشف أن حكومة أبوظبي دفعت لمؤسسة «كويلر»، ومقرها لندن، ملايين الجنيهات الإسترلينية لتنظيم حملات هجوم وتشويه هجمات في بريطانيا ضد قطر وجماعة «الإخوان المسلمين».

 

وأوضح التحقيق أن أبوظبي دفعت لشركة «كويلر» نحو 93 ألف دولار شهرياً، لمدة ست سنوات، مقابل تقديم المعلومات للصحفيين الذين تجندهم الأخيرة لفبركة الأخبار والتقارير، التي تشوّه سمعة قطر، وتتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

 

كذلك أناط العقد بـ«كويلر» مهمة تشويه سمعة الصحفيين البريطانيين الذين يتطرقون للشؤون الإماراتية سلبياً.

 

وقالت «ديلي ميل»، في تحقيقها آنذاك، إنها اطلعت على مراسلات إلكترونية تشدد على أهمية «سرية العلاقة» حتى لا تُتهم الإمارات بالتدخل في الشؤون الداخلية البريطانية.

 

وكشف التحقيق أن نسخاً من المراسلات بين سفارة الإمارات في لندن و«كويلر» كانت تُرسل الى «خالد»، نجل ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، ومساعد وزير الخارجية الإماراتي (آنذاك)، «أنور قرقاش».

 

وأفادت الصحيفة البريطانية بأنها حصلت على نسخة من بريد إلكتروني أرسله المستشار «جيرالد راسل» إلى رؤسائه في لندن وأبوظبي، يطلعهم فيه على مقال كتبه الصحفي «لاندرو غيليغان» في صحيفة «التلغراف»، يتهم قطر بـ«تمويل الإرهاب».

 

وأرسل المستشار «راسل» نسخة من المقال بالبريد الإلكتروني إلى «خالد بن محمد بن زايد» و«أنور قرقاش»، وكتب: «بوم!... صاحب السمو، معالي الدكتور أنور، أعتقد يجب أن تشاهد هذا المنتج، أحدث جهودنا في تغيير قواعد اللعبة في بريطانيا، المزيد في المستقبل».

 

 وكتب «قرقاش» رداً قال فيه: «نقترح أن نستمر في تطوير العلاقة مع غيليغان وتمرير المواد له على أساس منتظم».

 

وتلت تلك الرسالة حملة لمدة شهرين ضد قطر، نشرت خلالها «التلغراف» 34 مادة صحفية، معظمها بقلم «غيليغان»، وكانت كلها تتهم الدوحة بـ«تمويل الإرهاب».

 

«توني بلير» لتجميل الصورة

في سياق متصل، وظّفت حكومة أبوظبي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، «توني بلير»، ليقوم من خلال مكتبه الاستشاري بتنظيم حملات لتحسين سمعة الإمارات وتعزيز نفوذها السياسي.

 

وكتب «جوزيف كورتيس»، في تحقيق نشرته صحيفة «ميل أون لاين»، منتصف العام الماضي، أن بلير طلب 35 مليون دولار لقاء تقديم الاستشارات لحكومة أبوظبي، لمدة خمس سنوات، ويشمل ذلك تغطية أتعاب مهنية والنفقات، بما في ذلك النفقات النقدية لتغطية تكاليف سفر بلير 12 مرة في كل سنة إلى أبوظبي.

Print Article

"الديلي بيست" :قراصنة يخترقون البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن

"الديلي بيست" :قراصنة يخترقون البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
02:00 PM
يوسف العتيبة

وكالات

أقدم قراصنة إنترنت على اختراق البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة "الديلي بيست" الأمريكية، الجمعة.

 

وقالت النسخة الإلكترونية للصحيفة إن القراصنة تمكّنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن، وحصلوا على وثائق رسمية من البريد، تتعلّق بالتحرّكات الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن تأكيدها لعملية الاختراق الإلكتروني، مشيرة إلى أن عنوان البريد الإلكتروني يتعلّق بالسفير العتيبة.

 

وبحسب ما نُشر؛ فإن مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم "جلوبال ليكس" أرسلت عينة من رسائل إلكترونية تم اختراقها من صندوق البريد الوارد من السفير يوسف العتيبة، إلى الصحيفة الأمريكية، تضمّ 55 صفحة من الوثائق، وقالت إنها ستنشر الوثائق في وقت لاحق اليوم.

 

Print Article

"واشنطن بوست" ترصد أسباب الحملة الإماراتية السعودية على قطر ودور "ترمب"

"واشنطن بوست" ترصد أسباب الحملة الإماراتية السعودية على قطر ودور "ترمب"

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
02:51 PM
القمة الأميركية الخليجية

بوابة الخليج العربي-متابعات

ظهرت التوترات مجددا في الخليج. هذه المرة في صورة هجوم إعلامي أعاد تقديم قطر مرة أخرى على أنها تهديد للاستقرار والأمن في الخليج. وكان حجة الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي هذه المرة هي تعليقات نسبت إلى الأمير تميم بن حمد خلال حفل تخرج عسكري في 23 مايو/أيار المنقضي.

 

وادعى تقرير نشر على موقع وكالة الأنباء القطرية (قنا) في وقت لاحق من ذلك اليوم أن أمير البلاد ذكر أن قطر على علاقة متوترة مع إدارة الرئيس «ترامب»، وأنه وصف حماس بأنها «الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني»، كما زعم أن إيران «قوة كبيرة وذات أهمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة». وفي غضون ساعات، أعلن مكتب الاتصالات الوطني الحكومي في قطر أن موقع شبكة قطر الوطنية كان قد تعرض للاختراق، ونشرت تصريحات كاذبة عليه. بحسب تحليل لـ«واشنطن بوست» ترجمه "الخليج الجديد".

 

حملة لتشويه سمعة الدوحة

وبدون ترك أي فرصة للتأكد ما إذا كانت تصريحات الأمير «تميم» حقيقية أو ملفقة - أجمع جميع الحاضرين لحفل التخرج العسكري أن الأمير لم يلق أي كلمة على الإطلاق- فإنها أثارت ضجة فورية في وسائل الإعلام الإقليمية وبخاصة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وحجب كلا البلدين قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام القطرية في أعقاب الادعاءات، وتم نشر مقالات تهاجم قطر بشكل مكثف منذ ذلك الحين. وبدون أي استثناءات تقريبا، تعاملت هذه المقالات مع التصريحات المنسوبة للأمير على أنها حقيقة. وبناء عليه تم توجيه الاتهام إلى قطر بأنها تمثل الحلقة الأضعف في تهديد الاستقرار الإقليمي في قضيتي إيران والإرهاب. وتمت مطالبة قطر أن تختار جانبها بين دول مجلس التعاون الخليجي أو إيران.

 

وتدل الشدة والحجم الكبير لمقالات «قطر» على أن هناك حملة منظمة تجري لتشويه سمعة الدوحة إقليميا، وبشكل واضح أيضا، تشويه سمعتها في عين إدارة «ترامب».

 

ويأتي هذا بعد ثلاث سنوات من المواجهة بين قطر وثلاثة من جيرانها -المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين - هزت جميع الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي. ومنذ ذلك الحين تبادل أمير قطر وولي عهد أبوظبي زيارات عديدة، وبدا أن قرار قطر بنشر 1000 جندي في اليمن في سبتمبر / أيلول 2015 يشير إلى أن الاضطرابات التي حدثت في عام 2014 أصبحت جزءا من الماضي. فما الذي تغير إذا؟ ولماذا اندلع النزاع فجأة بهذه الوتيرة الشديدة؟

 

تأثير «ترامب»

يبدو أن هناك عددا من العوامل تضافرت لتحويل المشهد الجيوسياسي في منطقة الخليج. أشارت إدارة «ترامب» إلى أنها تعتزم اتباع مجموعة من السياسات الإقليمية التي تتماشى إلى حد بعيد مع تلك الموجودة في أبوظبي والرياض أكثر مما تتماشى مع سياسات الدوحة. وكان كل من ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد» وولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» من كبار الزوار إلى واشنطن في الفترة التي سبقت قمة الرياض مع القادة العرب والإسلاميين.

 

وعلاوة على ذلك، فإن عدم خبرة الكثيرين في السياسة داخل دائرة «ترامب» الداخلية أتاح فرصة لكل من السعوديين والإماراتيين لتشكيل تفكير الإدارة في القضايا الإقليمية الهامة مثل إيران والإسلام السياسي، وظهر ذلك بوضوح أثناء قمة الرياض.

 

وفي حين سعت إدارة «أوباما» إلى تعزيز مشاركة الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون الخليجي ككتلة، ركز «ترامب» بدلا من ذلك على السعودية والإمارات العربية المتحدة باعتبارهما الركيزتين التوأمين لنهجه الإقليمي. وتفيد التقارير بوجود روابط قوية بين مستشار «ترامب» وصهره، «غاريد كوشنر»، وبين «محمد بن سلمان» ولي ولي العهد السعودي، وكذلك مع «يوسف العتيبة»، سفير الإمارات المؤثر في واشنطن.

 

وتتبنى الشخصيات الرئيسية في إدارة «ترامب» مثل وزير الدفاع «جيم ماتيس» ومدير وكالة المخابرات المركزية «مايك بومبيو»، وجهات نظر حول إيران والإخوان المسلمين تتطابق بشكل تام مع تلك المتبناة في الرياض وأبوظبي. وقد بدأت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الظهور كعمادين رئيسيين تنتظم حولهما عملية إعادة ترتيب سياسات الولايات المتحدة الإقليمية، بما في ذلك مجموعة من المصالح الدفاعية والأمنية الحيوية. وربما تكون الغارة المشتركة التي شنتها القوات الخاصة الأمريكية والإماراتية في اليمن في يناير /كانون الثاني فقط الخطوة الأولى ضمن عدة مبادرات مشتركة في مناطق النزاع الإقليمية في الأشهر والسنوات المقبلة.

 

ومهما كانت الإشارات التي تم (أو لم يتم) تمريرها في اللقاءات الخاصة، كانت هناك زيادة ملحوظة في معدلات الشد والتوتر المحلي والإقليمي في أعقاب رحلة «ترامب» إلى السعودية. في البحرين، تم شن الحملة الأكثر دموية لقوات الأمن ضد المعارضة منذ عام 2011، والتي أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، وذلك بعد يومين فقط من تأكيد «ترامب» للعاهل البحريني على بدء عهد جديد في العلاقات الثنائية.

 

وتتزامن الحملة الإعلامية الإماراتية السعودية ضد قطر مع توجه رفيع المستوى في واشنطن، حيث يلقي المحللون وبعض كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين شكوكا حول موثوقية قطر كشريك أمني إقليمي. وفي حين تشعر الدوائر الحاكمة في العواصم الخليجية بصخب المناخ السياسي الجديد، فإنها ترغب في اختبار إلى أي مدى يمكن أن تذهب في السعي من أجل تأكيد سياساتها المحلية والإقليمية الأكثر تشددا وما إذا كان هناك أي عائق.

 

اللعب على المكشوف

هناك اختلافات بين هذا الخلاف الأخير والخلافات الماضية، ليس أقلها الطريقة التي تتم بها المواجهة الحالية في وسائل الإعلام بدلا من وراء الأبواب المغلقة لاجتماعات القادة، حتى مع عدم وجود تحرك دبلوماسي يعادل انسحاب السفراء. وفي الواقع، انضم عدد من المسؤولين علنا ​​إلى الجنون القائم، وتعموا تجاهل دعوة قطر إلى الوحدة الشقيقة ضد «التهديد الإيراني».

 

ومع الرقابة الدقيقة التي تخضع لها جميع المساحات العامة في دول مجلس التعاون الخليجي، فإنه من غير المعقول أن تكون مثل هذه الهجمات على دولة عضو في المجلس تمت دون ضوء أخضر رسمي من الكواليس في أدنى الأحوال. ومن خلال السماح للحملة الإعلامية بالدخول في أسبوعها الثاني دون انقطاع، قد يكون صناع السياسة في الرياض وأبوظبي يأملون في الضغط على القيادة في الدوحة لتقديم تنازلات، أو ينتظرون ما إذا كانت الشخصيات النافذة في إدارة «ترامب» سوف تبتلع الطعم وتكفيهم مئونة اللجوء إلى التهديدات أو فرض عقوبات رسمية. وتبقى الطريقة التي يمكن أن تؤثر بها كل هذه الأمور على مجلس التعاون الخليجي (ككيان) في عصر «ترامب» خاضعة لتخمين كل شخص.

المصدر | كريستيان كوتس - واشنطن بوستس

Print Article

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
02:06 PM
دول مجلس التعاون الخليجي

بوابة الخليج العربي-متابعات

صدع وشرخ تسببت فيه الهجمة الإعلامية الشرسة على قطر إثر تصريحات مزعومة تناولتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية، الأمر الذي استدعى لتدخل بعض القادة والعلماء والباحثين من دول مجلس التعاون للدعوة لنبذ الخلافات ورأب الصدع مع دول الجوار.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية (السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».بحسب "الخليج الجديد".

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، «مؤامرة» تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

علماء وباحثون من الدول الخليجية أصدروا اليوم بيانا يحث الحكماء على رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل.

 

وجاء في البيان: "يتابع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية من علماء ومفكرين وباحثين وسياسيين وإعلاميين بأسىً بالغ تطوّرات الأزمة المؤسفة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية، التي آلمت شعوب المنطقة والغيورين عليها، وأساءت إلى وشائج الصلة الوثقى بين بلدان الخليج ومجتمعاته."

 

وناشد البيان قادة دول مجلس التعاون الخليجي «بالمسارعة إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة، وأن يستلهموا العون من الله العليّ القدير في التواصل على الخير والتعاون على البرّ والتقوى في هذه الأيام المباركة، وبخاصة ونحن في مستهلّ شهر رمضان المبارك الذي تتعزّز فيه بواعث الإخاء والمودة».

 

كما حث قادة الخليج الحكماء على «رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل، منعاً لانزلاق الموقف إلى ما لا يليق بدول المنطقة وما يعود بالضرر على بلدانها وشعوبها».

 

وتطرق البيان إلى «جسامة التهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة في هذه المرحلة، بما يفرض تجاوز كل ما من شأنه المساس بالأواصر الأخوية بين الدول الشقيقة أو إضعاف روح الإخاء والتعاون والعمل المشترك بينها. ولا شكّ أنّ الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها العالم العربي، والحروب والصراعات المتفاقمة في أرجائه، تفرض على دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً التحلِّي بأعلى قدر من المسؤولية، والتحسّب من مغبة اندلاع أزمات جديدة تدفع بالأوضاع إلى ما لا تُحمَد عقباه».

 

ووقع على البيان 52 عالما وباحثا وهم:ـ

 

–       د. بسام ضويحي، رئيس مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       الدكتور أحمد بن عثمان التويجري، عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، وعضو مجلس الشورى السعودي سابقاً.

 

–       أ. طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس جمهورية العراق.

 

–       د. أحمد عامر، رئيس مؤسسة تاور بريدج للاستشارات والعلاقات الدولية، لندن.

 

–       أ. أحمد علي عكاشة، عضو مؤسس في رابطة أهالي حوران.

 

–       الإعلامي جابر الحرمي، قطر.

 

–       أ. وسام الكبيسي، كاتب عراقي، إسطنبول.

 

–       أ. عبد القادر زهران،  داعية ومفكر إسلامي.

 

–       د. إبراهيم الديب، رئيس مركز هويتي لدراسات القيم والهوية – ماليزيا.

 

–       الشيخ محمد بن سالم بن دودو، نائب الأمين العام لمنتدى العلماء والأئمة بموريتانيا.

 

–       د. محمد الحسيني، استشاري الصحة النفسية.

 

–       د. وصفي عاشور أبو زيد، أكاديمي مصري.

 

–       أ. علي عبد اللطيف اللافي، كاتب ومحلل سياسي.

 

–       د. كمالين شعث، أكاديمي من فلسطين.

 

–       أ. قطب العربي، كاتب صحفي ومحلل سياسي.

 

–       د. محمد أديب أمرير، أستاذ جامعي.

 

–       الدكتور عبد الله الطنطاوي، رئيس رابطة أدباء الشام.

 

–       دندل جبر، رابطة العلماء السوريين.

 

–       أ. عصام فارس حرستاني، مدير دار عمار للنشر والتوزيع

 

–       د. ناصر جاسم الصانع، رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

 

–       المستشار خالد شبيب، مدير المعهد العالي للقضاء.

 

–       أ. ناصر الشيخ عبد الله الفضالة، نائب سابق في البرلمان البحريني.

 

–       م. محمد إبراهيم قطريب.

 

–       أ. أسعد مصطفى،  وزير سابق.

 

–       د. عمار المصري، أكاديمي وناشط سوري,.

 

–       د. حمزة حسين قاسم النعيمي، عضو رابطة العلماء السوريين – جدة.

 

–       د. ممدوح المنير، مدير الأكاديمية  الدولية للدراسات و التنمية.

 

–       أ. فيصل فولاذ، الأمين العام، جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان.

 

–       أ. أحمد الأيوبي، أمين عام التحالف المدني الإسلامي في لبنان.

 

–       د. عبد الموجود الدرديري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بالخارج.

 

–       المهندس حسن سويد، ناشط في القضية السورية، وعضو رابطة العلماء السوريين.

 

–       المهندس محمد فاروق طيفور، عضو الائتلاف الوطني السوري، عضو الهيئة العليا للتفاوض.

 

–       د. إسماعيل خلف الله، محامٍ جزائري وباحث في القانون الدولي.

 

–       د. نبيل العتوم، رئيس وحدة الدراسات الإيرانية، مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       م. علي أبو السكر، نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني

 

–       أ. عبد العزيز قايد، دبلوماسي، اليمن.

 

–       الإعلامي عمار ياسر حمو، المدير التنفيذي لموقع أمية برس.

 

–       د. فؤاد البنّا، رئيس منتدى الفكر الإسلامي، ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة تعز– اليمن.

 

–       د. باسم حتاحت، خبير في شؤون الاتحاد الأوربي.

 

–       أ. أحمد بكورة، مدير مؤسسة رشد للتطوير الحضاري.

 

–       د. محمد الأفندي، المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية.

 

–       أ. عبد الله زيزان، كاتب سياسي سوري.

 

–       أ. شعبان عبد الرحمن، كاتب صحفي.

 

–       د. جبر الفضيلات، أستاذ الدراسات العليا، جامعة جرش، الأردن، وعضو رابطة علماء فلسطين في الخارج.

 

–       د. حسام شاكر، كاتب ومحلل في الشؤون الأوربية والدولية، واستشاري إعلامي.

 

–       د. أحمد عبد الواحد الزنداني، رئيس مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، اليمن.

 

–       د. محمد حسن قيزان، إعلامي يمني.

 

–       أ. عميد حمود، ناشط لبناني.

 

–       أ. محمد عهد برازي، باحث وناشط في القضية السورية.

 

–       أ. فراج العقلا، محامٍ سعودي، ومستشار مهتم بالشأن العربي.

 

–       د خالد العجيمي أكاديمي سعودي. عضو اتحاد علماء المسلمين.

Print Article