الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:33(مكةالمكرمة)، 17:33(غرينتش)‎

الإسلام

مغردون:"غرابيب سود"..حرب خفية على الإسلام والسنة وأغلب القائمين عليه من الشيعة

مغردون:"غرابيب سود"..حرب خفية على الإسلام والسنة وأغلب القائمين عليه من الشيعة

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
01:31 PM
مسلسل «غرابيب سود»، يعرض على فضائية «إم بي سي»

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال مغردون سعوديون، إن مسلسل «غرابيب سود»، الذي يعرض على فضائية «إم بي سي»، شيعي يخدم أفكار الراوفض، ويسيئ للإسلام والسنة.

 

وكشف المغردون في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن اغلب القائمين على المسلسل من الشيعة، وهو ما يؤكد مخططاتهم لتشويه صورة السنة.

 

ولفت المغردون إلى أن الشركة المنتجة للمسلسل وتدعى «O3»، يرأسها «فادي إسماعيل» وهو شيعي، كما أن الشركة المنفذة «صباح بكتشرز»، ويرأسها «عامر الصباح»، وهو شيعي منتمي لحزب الله. بحسب " الخليج الجديد".

 

وأوضح المغردون أن «علي جابر» مدير البرامج في «إم بي سي»، شيعي المذهب أيضا، فضلا عن أن كاتبة المسلسل «هدى حمادة» شيعية، ومدير الإنتاج «محمد حسين»، إيراني شيعي.

 

فيما لفت الإعلامي السوري «عمر مدنيه»، إلى أبطال المسلسل من الشيعة، وقال: «خليط من  الطائفية يجتمعون ويشوهون الإسلام، أبطال غرابيب سود، هم محمد الأحمد (علوي)، ديمة الجندي (إسماعيلية)، ويشرف عليه علي جابر (شيعي)».

 

تشويه المرأة

المغردون عبر وسم «غرابيب سود»، أعربوا عن غضبهم مما تناوله المسلسل، مؤكدين رفضهم التام للسيناريو الذ أظهر المرأة المسلمة بصورة مسيئة ومذلة.

 

المسلسل يتناول بحسب المعلن تنظيم «الدولة الإسلامية»، لكن بعض المشاهد والأفكار والتركيز عليها وطريقة طرحها لفت الانتباه إلى أن هناك إساءة واضحة للسنة، وللنساء المسلمات عامة، وهو ما أكده رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منوهين إلى أنه كان من المفترض أن يجري تناول المسلسل بشكل آخر.

 

وأثارت مشهد انضمام النساء إلى التنظيم، وأن سبب انضمام بعضهن هو «جهاد النكاح»، الذي بشرهن به الأمير الذي قابلهن، سخط الكثيرين، بعدما أظهر أن «الجنس سبب لجذب نساء عربيات، وسعيهن بشوق لافت للانضمام إلى جماعات إرهابية».

 

المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»، علق على المسلسل بالقول: «أصبحت داعش ذريعة لكل عدوِّ متربص، وكل خائن غادر، وكل منافق ذميم، وكل طائفي متعصب، للطعن في الإسلام».

 

مضيفا: «مسلسل غرابيب سود آخر مثال على ذلك».

 

وتابع: «لو أعلن ممولو غرابيب سود الحلف مع إيران بدل عداوتها لكانوا أكثر نزاهة وصدقا».

 

واستطرد: «لا ألوم الساقطين والساقطات من الممثيلن والممثلات في مسلسل غرابيب سود، بل ألوم الذين يموِّلون هذا السقوط والطعن في الإسلام بأموال المسلمين».

 

أما الكاتب السعودي «خالد العلكمي»، فقال عن المسلسل: «غرابيب سود اختزل الإرهاب وتصدير الدواعش في حلقات الذكر والدروس الدينية.. عقول عطيبة وقلوب سوداء.. موتوا بغيظكم».

 

وأضاف: «محاولة قذرة ومثيرة للشفقة، لإلصاق فرية نكاح الجهاد بالإسلام، والتي لا يخفى على عاقل من اختلقها..  غرابيب سود يكذبون ويصدقون كذبتهم!».

 

فيما قال الكاتب والشاعر العراقي «خليفة الدليمي» إن «المادة التي يقدمها هذا المسلسل تخدم بشكل قوي جدا الماكينة الإعلامية الشيعية، ويغذي وجهة نظرها بشكل كبير جدا، خاصة ما يتعلق منها فيما أسموه بجهاد النكاح».

 

فيما قال الكاتب الفلسطيني «ياسر الزعاترة»، إن «الهجوم في تويتر على مسلسل غرابيب سود، لا صلة له بالموقف من تنظيم الدولة، بل لأنه قام على كذبة رخيصة نسبتها قناة إيرانية لدعاة مسلمين».

 

وأضاف الكاتب الكويتي «داهم القحطاني»: «مسلسل غرابيب سود يشوه صورة المرأة العربية ويمثل دعاية سمجة لطرف سياسي».

 

بينما انتقد الكاتب «تركي الشلهوب»، عرض المسلسل، وقال: « الذي لا يوقف عرض مسلسل غرابيب سود (الإيرانية بامتياز) على MBC المدعومة والمموّلة حكوميا.. لا تصدّقوا أنّه سيوقف تمدّد طهران على الأرض!!».

 

ولفت الأكاديمي السعودي «علي محمد عودة»، إلى أنه «لقد اتضح لكل ذي عينين أن القناة التي تبث هذا المسلسل تعمل لصالح مجوس قم وتسعى لتحقيق هدفهم الدنيء الرامي إلى استئصال دين الإسلام».

 

حرب على السنة

كما استنكر الكاتب الصحفي «صالح الحناكي»، ما تناوله المسلسل، بالقول: «غرابيب سود.. إنها الحرب على القرآن.. أوقفوا هذا الجنون».

 

فيما غرد «عبد الواحد الراضي» المستشار الإداري والخبير الإعلامي، عن المسلسل قائلا: «يسخرون من الإسلام وأهل السنة تحديدا.. إيران تصنع داعش ثم تصنع مسلسلات تسيئ للإسلام بحجة محاربة داعش إعلاميا.. وللأسف الإعلامي العربي ينفذ تلك الخطة».

 

كما استنكر الكاتب والإعلامي السعودي «مالك الأحمد»، الكثير من المشاهد التي تناولها المسلسل، وقال: «غرابيب سود ركز على التطرّف وسط السنة أما الشيعة فقمة الاعتدال!.. المحجبة أظهرها متطرفة تميل إلى الفكر الداعشي! مسلسل برسائل خبيثة».

 

أما الإعلامية «إيمان الحمود»، فغردت قائلة: «بعد ست حلقات من غرابيب سود.. يؤسفني القول إن المسلسل فاشل درامياً.. القائمون عليه يصفون حساباتهم مع حي السويدي في الرياض وليس مع داعش!».

 

 

وأضاف الأكاديمي السعودي «كساب العتيبي»، قائلا: «بعد مسح سريع لمسلسل غرابيب سود رأيتُ صُنعته الفنيّة هزيلة جداً وفكرته ساذجة وحبكته الدرامية فاشلة. المسلسل أقرب لبيت دعارة منه إلى عمل فني».

 

كما رأى الداعية السعودي «سعد التويم»، أن المسلسل يتضمن «محاولات جادة لتشويه المرأة السنية، وإلصاق تهمة الدعشنة بها عن طريق كذبة (جهاد النكاح)».

 

واستنكر التويم بشدة إظهار المسلسل «حلقات تحفيظ القرآن والدروس الدينية باعتبارها المصدر الأول للإرهاب و(الدعشنة) في العالم»، مشيرا إلى أن «جهاد النكاح الذي يروج له المسلسل لم يُفتِ به أي عالم سني»، متسائلا: «أين هم عن نكاح المتعة الذي يفتي بجوازه جميع أئمة الشيعة؟».

 

إعلام مضاد

وأضاف حساب «واحد من الناس»: «بالأمس أنتجت (العربية) فيلم (حكاية حسن) لتلميع نصر الله واليوم mbc تعرض غرابيب سود لتدنيس سمعة المرأة السنية.. قناة العالم الإيرانية لم تفعلها!».

 

واتفق معه «ضاوي»: «قذارة إعلامية وسقوط أخلاقي من mbc بإلصاق الزنا بأهل السنة.. وتفعل ما عجزت عنه الروافضه من إلصاق التهم!».

 

وحذرت الكاتبة الكويتية «أروى الوقيان» ممما تناوله المسلسل، وقالت: «بعد بث أولى حلقات مسلسل غرابيب سود صدمت بكمية الناس اللي دافعت عن داعش نكاية بمذاهب أخرى، هذا النفس العنصري هو سبب الإرهاب».

 

فيما أدان الناشط الفلسطيني «أدهم أبو سلمية»، المسلسل قائلا: «لم أتابع غرابيب سود، ولست مضطرًا لذلك، لكني على يقين أن مجموعة MBC، لا تقدم للمشاهد إلا ما يسود فكره ويشوه دينه، الفكر لا يواجه إلا بالفكر».

 

واتفق معه، الأكاديمي السعودي «محمد البراك»، الذي شن هجومًا حادًا على المسلسل، وقال: «لا تستطيع MBC، إعلان الحرب على  الإسلام صراحة، فتظاهرت بمحاربة داعش، وعدوها اللدود هو الإسلام وتعاليمه، ما عادت حيلها تنطلي على أحد، غرابيب سود».

 

 

 

وأضافت الكاتبة السعودية «روضة اليوسف»: «المصيبه ليس منهم، بل من الذي سمح لهم هو يحسب على السنة.. وكذلك وزراة الإعلام التي تصمت ع التجاوزات.. وكذلك هناك من يريد الإساءة لكي يرضى الغرب عنا».

 

فيما غرد «عبد المحسن المقرن» عضو مجلس مدينة الرياض: «سود الله وجه من أنتج ومن عرض مسلسل غرابيب سود»، مضيفا: «هذا عفن وليس فن».

 

ودعا الناشط «محمد الضبياني»، إلى «أن تكون كلمة الفصل للجمهور العربي، في مقاطعة الشركات الداعمة لمسلسل العار غرابيب سود، وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه هذا الإسفاف والإساءة».

 

يشار إلى أن المسلسل، صورت معظم حلقاته في لبنان، واستغرق تصويره نحو ثلاث سنوات، ويضم مجموعة كبيرة من الفنانين الذين يمثلون مختلف دول العالم العربي.

 

وسبق أن هدد تنظيم «الدولة الإسلامية»، بتفجير مجموعة «MBC» الإعلامية، فضلا عن تهديدات بالقتل وصلت لإدارتها وموظفيها، على خلفية إذاعة المسلسل.

 

Print Article

الأزهر ينعي محمد الراوي: التاريخ سيذكره بفكره الوسطي وجهوده الدعوية

الأزهر ينعي محمد الراوي: التاريخ سيذكره بفكره الوسطي وجهوده الدعوية

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
02:34 PM
وفاة الدكتور محمد الراوي عضو هيئة كبار العلماء

 

الأناضول

نعى الأزهر، اليوم الجمعة، الدكتور محمد الراوي عضو هيئة كبار العلماء (هيئة عليا دينية بمصر)، والذي وافته المنية عن عمر يناهر 89 عاما، وفق بيان.

 

وقال الأزهر، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "التاريخ سيظل يذكر فقيد الأزهر والأمة بعلمه وفكره الوسطي في بيان سماحة الإسلام، وجهوده الدعوية على كافة المستويات، ومصنفاته ومحاضراته التي أفاد منها طلاب العلم".

 

والراوي، الذي وافته المنية صباح اليوم، من مواليد عام 1928 محافظة أسيوط (جنوبي مصر)، تخرج من جامعة الأزهر، وعمل عضواً بمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعُين رئيساً لقسم التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

 

وساهم الراوي في تأسيس كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وعمل بها أستاذا للقرآن وعلومه ورئيسا لقسم القرآن أكثر من 13 عاما، كما ساهم في إنشاء المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالسعودية.

 

Print Article

في خروج على تقليد منذ 20 عاما..الخارجية الأميركية ترفض استضافة إفطار رمضان

في خروج على تقليد منذ 20 عاما..الخارجية الأميركية ترفض استضافة إفطار رمضان

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
09:25 AM
وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

رفض وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، طلباً لاستضافة حفل الإفطار خلال شهر رمضان، في خروج على تقليد درجت عليه الإدارات الأمريكية المختلفة لنحو 20 عاماً، مع استثناءات قليلة.

             

ومنذ 1999، دأب وزراء الخارجية الجمهوريون والديمقراطيون على إقامة مأدبة إفطار أثناء شهر رمضان، أو حفل استقبال بمناسبة عطلة عيد الفطر بمقرّ الوزارة.

 

وقال مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز، الجمعة، إن تيلرسون رفض طلباً من مكتب الأديان والشؤون العالمية بوزارة الخارجية لاستضافة حفل استقبال لعيد الفطر في إطار احتفالات رمضان.

 

وفي 6 أبريل/نيسان الماضي، أوصى المكتب الذي يتولّى ترتيب مثل هذه الاحتفالات بأن يقيم تيلرسون حفل استقبال لعيد الفطر.

 

ويشير رفضه للطلب إلى أنه لا توجد أي خطط هذا العام لأي حفل بارز بمناسبة شهر رمضان في وزارة الخارجية، بحسب المسؤولين.

 

وعقّبت متحدثة باسم وزارة الخارجية على موقف تيلرسون بالقول: "ما زلنا نستكشف الخيارات المحتملة للاحتفال بعيد الفطر في نهاية شهر رمضان. نشجّع سفراء الولايات المتحدة على الاحتفال برمضان من خلال أنشطة متنوّعة تقام سنوياً في البعثات حول العالم".

 

وتُتّهم إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها تتّخذ موقفاً معادياً تجاه الإسلام، خصوصاً مع إصرارها على محاولاتها لحظر دخول مواطني بضع دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

 

ويحضر أعضاء من الكونغرس، وزعماء للمجتمع المدني والجالية المسلمة، ودبلوماسيون من الدول المسلمة، ومسؤولون أمريكيون كبار، حفل وزارة الخارجية بمناسبة رمضان، وهو رمز للجهود الدبلوماسية للحكومة الأمريكية مع الدول والشعوب المسلمة.

 

 

Print Article

بعد حظر الدعاة في الدنمارك..تصاعد تقنين معاداة الإسلام والإسلاميين

بعد حظر الدعاة في الدنمارك..تصاعد تقنين معاداة الإسلام والإسلاميين

3 May 2017
-
7 شعبان 1438
06:24 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

حزمة من القوانين الجديدة في أوروبا المتصاعدة تستهدف تقنين العداء المتنامي للإسلام والمسلمين والمسلمات والإسلاميين، كان أخرها حظر الدنمارك 6 من الدعاة ورجال الدين من الدخول إلى أراضيها لمدة عامين، الحظر يعد أول تطبيق لقانون "القائمة الوطنية العامة" الذي يتيح للحكومة الدنماركية، ذات التوجه اليميني، حظر دخول حاملي الجنسيات الأجنبية إلى أراضيها، أما الذريعة فهي  معاداتهم للديموقراطية الأوروبية.

يأتي هذا بالتزامن مع قوانين وحملات أوروبية جديدة يشعلها أحزاب اليمين الأوروبي المتطرف ضد النماذج الإسلامية الناجحة في الحكم وأبرزها حملة العداء ضد نظام أردوغان ذي المرجعية الإسلامية، مع تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ومحاربة شعائر الدين الإسلامي وقيمه الأساسية بنص القانون مما يجعل العداء أكثر تأثيرا وإيلاما وانتشارا.

 

حظر دخول الإسلاميين

أعلنت دائرة الهجرة الدنماركية، أمس الثلاثاء، حظر 6 من الدعاة ورجال الدين من الدخول إلى أراضيها لمدة عامين بينهم اثنان من مشاهير الدعاة في السعودية، هما سلمان العودة، ومحمد العريفي.

قانون القائمة الوطنية

يأتي ذلك في أول تطبيق لقانون "القائمة الوطنية العامة"، الذي صدر نهاية العام الماضي، ويتيح للحكومة الدنماركية، ذات التوجه اليميني، حظر دخول حاملي الجنسيات الأجنبية إلى أراضيها، إذا رأت أنهم "معادون للديموقراطية الأوروبية".

 

دعاة بارزين

ونقلت "أسوشيتيد برس" عن مصادر رسمية لم تذكرها، أن قائمة تضم 6 من الدعاة ورجال الدين أغلبهم من المسلمين تم حظر دخولهم الدنمارك لمدة عامين، بإدعاء تبنيهم "أراء معادية للديمقراطية، وترويج أفكار متعلقة بالخلافة الإسلامية، فضلًا عن التحريض على العنف ضد النساء والأطفال".

 

ووفق المصادر ذاتها، ضمت تلك القائمة: الداعية السعودي سلمان العودة، ومواطنه الداعية محمد العريفي، والداعية السوري المقيم في الأردن محمد راتب النابلسي، إضافة إلى الداعية الأمريكي كمال المكي، والداعية الكندي بلال فيليبس الذي أقام في كوبنهاغن عام 2011.

 

وبخلاف هؤلاء الدعاة المسلمين، اشتملت القائمة على رجل دين مسيحي أمريكي يدعى تيري دالي جونز للأسباب ذاتها.

 

وحتى الساعة 14:00 تغ، لم يصدر عن الدعاة ورجال الدين، الذين شملتهم القائمة، تعقيب على قرار حظر دخولهم للدنمارك، أو الاتهامات الموجهة لهم.

"معادين للمجتمع"

وتعقيبا على قائمة الحظر، صرحت وزيرة الهجرة الدنماركية أنغر ستويبرج، بأن "حكومة بلادها لا ترحب بهؤلاء الرجال، لممارساتهم المعادية للمجتمع الدنماركي"، وفق زعمها.

 

وأضافت في بيان: "سعيدة جدًا لأنه بات واضحُا للجميع بأن هؤلاء الدعاة غير مرحب بهم في الدنمارك".

 

وفي ديسمبر/كانون أول المنصرم، تم تمرير قانون "القائمة الوطنية العامة" بدعم من الحكومة اليمينية في الدنمارك، والمعارضة الاشتراكية الديمقراطية.

 

كيفية تقنين العداء

يأتي التصعيد ضد دعاة إسلاميين بارزين بالتزامن مع موجة عداء أوروبية متصاعدة ضد الدين الإسلامي وشعائره وقيمه تنتقل إلى مرحلة أكثر خطورة، وهي مرحلة تقنين العداء، بإصدار قوانين تعادي وتضيق على الإسلام والمسلمين والمسلمات.

محكمة العدل الأوروبية

كان قد ألقى قانون محكمة العدل الأوروبية، بإعطاء أصحاب العمل الضوء الأخضر في منع ارتداء الحجاب، بظلاله على الحياة السياسية في أوروبا، لا سيما في ظل تصاعد اليمين المتطرف بتلك البلدان في الفترة الأخيرة.

من جهتها، رصدت صوفيا أحمد -صحفية تليفزيونية مستقلة أن "الإسلام والمسلمون غير مُرحَّبٍ بهم في أوروبا بعد الآن. إذا لم تكُن تلك الرسالة واضحةً بالفعل لمعظم الناس، فقد أضافها قضاة أوروبا إلى القانون اليوم. ومن المؤكد أنَّ قرار محكمة العدل الأوروبية بالسماح لأصحاب العمل بمنع العاملات لديهم من ارتداء الحجاب، لن ينتج عنه سوى تهميش المسلمات ودفعهن خارج الحياة العامة."

تخطيط ممنهج      

وحذرت "أحمد" في مقال بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية-في 15 مارس/ أذار 2017، من أن "الاتجاه نحو تقنين القرارات المعادية للإسلام آخذٌ في الانتشار؛ إذ يتبع هذا القرارَ قرارُ فرنسا بمنع ارتداء النقاب، والذي أصدرته عام 2010، وتودُّ دول أخرى أن تفعل الشيء ذاته، ومنها ألمانيا. ويخبر مقترحو تلك القرارات عامة الناس بأنَّ تلك القرارات سوف تحرر المسلمات من قيود الإسلام، لكنَّ تلك القرارات في الحقيقة تمثل نوعاً من أنواع التخطيط الممنهج من أجل تغيير شكل المجتمع، ومحاولة إجبار المسلمات على تبني الهوية العلمانية.

وتدلل "أحمد" بتقرير أعدته اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية، وغطت فيه 8 بلاد، منها فرنسا وهولندا، إلى يقول إنَّ السياسات التمييزية بأماكن العمل وآثارها السيئة على المسلمات آخذة في الانتشار داخل أوروبا.

 

تعد مظاهر الإسلاموفوبيا المتعمدة مؤثرة إلا أنها ستكون أكثر تأثيرا إذا تحولت إلى فكر مؤسسى وسياسة عامة تتبناها أحزاب اليمن الأوروبي المتطرفة، لأنها ستقنن هذا التطرف عبر قوانين وبرامج إقصائية أشد تأثيرا تجاه المسلمين داخل وخارج أوروبا، يتزايد هذا القلق من تنامي دور اليمن المتطرف وتزايد حظوظه الانتخابية.

أحزاب اليمين المتطرف

تشهد الحياة السياسية الأوروبية نموا متصاعدا لأحزاب اليمين المتطرف بشكل يثير قلق الكثير من السياسيين والخبراء، فقادة أحزاب اليمين ينشطون اليوم في وسائل الإعلام لنشر أفكارهم المتطرفة التي تتركز أساسا على "معاداة الإسلام" و"طرد اللاجئين والمهاجرين"

 

 

 

Print Article

مشروع عالمي لـ"مركز الحرب الفكرية" لمواجهة التطرف

مشروع عالمي لـ"مركز الحرب الفكرية" لمواجهة التطرف

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
03:05 PM
الأمير محمد بن سلمان

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

في خطوة جديدة نحو مواجهة التطرف فكريًا، انطلق مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع السعودية برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شارحًا أهدافه العالمية بعدة لغات أجنبية.

وتهدف رسائل مركز الحرب الفكرية، الذي يرأس مجلس أمنائه الأمير محمد بن سلمان، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للعديد من الجهات داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب. 

 كما يسعى المركز إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالمياً، وتحصين الشباب "حول العالم" من الفكر المتطرف عبر برامج متنوعة (وقائية وعلاجية)، وتفكيك الوسائل التي يسعى الإرهاب من خلالها لاستقطاب عناصره، وتقرير منهج الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتقرير المفاهيم الصحيحة في قضايا عمل التطرف على تشويهها بتأويلاته الفاسدة وجرائمه البشعة.

الفئات المستهدفة وشملت الأهداف التي تبناها المركز تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع العديد من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح و الحوار والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بعيداً عن الأطروحات النظرية المجردة وتجاوز الأساليب النمطية في هذا السياق.  

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن من ضمن الأهداف أيضاً عرض قيم ومبادئ الدين الحق بخطاب يراعي تفاوت المفاهيم والثقافات والحضارات منسجماً مع سياقه العصري، والإفادة من الدراسات والبحوث من خلال إنشاء منصات علمية وفكرية وملتقيات عالمية وكراس بحثية وأدوات استطلاع وتحليل، بالإضافة إلى الانتشار عن طريق وسائل الإعلام والاتصال مع عقد الشراكات العالمية ومنها المراكز والمؤسسات المنوه عنها، وتنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش ولاسيما مع مراكز التأثير والاستشراف بغية تحقيق إيجابية التوسع والانتشار، وإطلاق الحملات العامة لتوجيه الرأي العام إلى إشراك المجتمعات لتعزيز هيمنة الرؤية المعتدلة.

 وجاء في التعريف بالمركز أنه يشتمل على مجلس أمناء برئاسة وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ويعمل به خبراء متخصصون من داخل المملكة وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، وهو متنوع المحتوى والخطاب ليشمل كافة الفئات المشمولة برسائله.

 يُشار إلى أن المركز كانت له إسهامات سابقة عبر العديد من المشاركات العالمية ذات الصلة بمهامه، حيث قدم مجموعة من المبادرات الفكرية وتواصل مع مراكز الفكر والتأثير حول العالم، وشرع إلكترونياً في بث رسائله المركّزة لمحاربة الفكر المتطرف، الذي يعتمده الإرهاب كقاعدة لتضليل مستهدفيه من جميع دول العالم، حيث استطاع استقطاب عدد من المغرر بهم من أكثر من مائة دولة، بمن فيهم أشخاص ولدوا ونشأوا وتعلموا في دول غير إسلامية، متأثرين برسائل التطرف الإرهابي، التي يتواصل بها إلكترونياً في ظل فراغ من الدخول في تفاصيل عدد منها، وخاصة ما كان متركزاً على إثارة العاطفة الدينية، أو الفراغ في مستوى كفاءة المادة، وهو ما جعلها أقل تأثيراً، بحسب موقع "إيلاف" الإخباري.

 
 

Print Article

حزب بريطاني يتعهد بحظر النقاب وقانون الشريعة وإغلاق المحاكم الإسلامية

وسط حملات أوروبية ممنهجة وصعود لليمين المتطرف

حزب بريطاني يتعهد بحظر النقاب وقانون الشريعة وإغلاق المحاكم الإسلامية

24 Apr 2017
-
27 رجب 1438
04:47 PM
مع تصاعد اليمين المتطرف دعوات للتضييق على المسلمين ببرامج وقوانين

وكالات

في إطار صعود اليمين الأوروبي المتطرف بعد قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفي ظل محاولات لتقنين العداء للإسلام والمسلمين في الداخل الأوروبي، ينوي حزب الاستقلال البريطاني العمل على حظر غطاء الوجه (النقاب)، الذي ترتديه بعض النساء المسلمات في المملكة المتحدة.

 

وسيقدم بول نوتال، رئيس حزب الاستقلال يوم الأحد المقبل، 30 أبريل/نيسان، ما سمَّاه "أجندة الإدماج"، حسب صحيفة مترو البريطانية، الأحد 23 أبريل/ نيسان 2017.

 

وقال نوتال في حديثه مع آندرو مار في برنامجه "Andrew Marr show" على شاشة قناة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إنَّ ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة يقف حاجزاً أمام الانسجام المجتمعي، كما يمثل خطورةً أمنية.

 

وأضاف أنَّ النساء اللاتي يخالفن الحظر سيُعاقبن بالغرامة، حسب البرنامج الذي يقترحه الحزب.

 

وحسبما ذُكر، فالبرنامج سيتضمن أيضاً الدعوة إلى حظر قانون الشريعة، وإغلاق محاكم الشريعة، وهي محاكم تقوم بالفصل في نزاعات المواطنين المسلمين دون اللجوء إلى المحاكم البريطانية.

 

وأوضح نوتال أن حزبه الذي أيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيطرح في برنامجه الجديد رؤية لما بعد "بريكست".

 

وسيقترح نوتال أيضا تجريم الشريعة الاسلامية. كما أنه من المتوقع أن يشير برنامج الحزب إلى أن أي شخص لديه دليل على ختان الاناث يجب أن يلزمه القانون بإبلاغ الشرطة، بحسب ما ذكر موقع "بي بي سي"، الأحد 23 أبريل/ نيسان 2017.

 

وزعم نوتال في مقابلة تلفزيونية مع هيئة الإذاعة البريطانية "بى.بى.سي"، أن سياسات الحزب لا تنبذ المسلمين. وقال إنه لا توجد مقترحات مماثلة لحظر المحاكم الدينية اليهودية، مبرراً ذلك بأن السكان اليهود أقل من السكان المسلمين.

 

الأمن والبطالة

وقال نوتال: "نواجه مخاطر أمنية ضخمة، وحتى ينجح نظام كاميرات المراقبة التلفزيونية نحتاج إلى رؤية وجوه الناس"، حسب صحيفة مترو.

 

وتابع: "ثانياً، لدينا مشكلة دمج حقيقية، لا يسعني تصديق أنَّه يمكنك الانخراط بشكلٍ كامل والاستمتاع بمزايا المجتمع البريطاني دون أن ترى وجوه الآخرين".

 

وأضاف كذلك أنَّ "الاختفاء وراء النقاب"، على حد تعبيره، أسهم في جعل 58% من النساء المسلمات عاطلات، حسب زعمه.

 

وكان رئيس الحزب السابق نايجل فاراج قد طرح حظر النقاب عام 2010، لكنَّ الحزب تخلى عن الفكرة فيما بعد.

 

وأضاف نوتال: "سنصبح بهذا متفقين مع دولٍ أوروبية أخرى مثل بلجيكا وبلغاريا، كما أنَّ هناك أيضاً حظرٌ للنقاب في مدنٍ مثل برشلونة، وبعض الأماكن في إيطاليا، حتى أنغيلا ميركل تتحدث عن الحظر في ألمانيا في الوقت الحالي".

 

وأنهى حديثه قائلاً: "كما يتحدث أيضاً مانفريد ويبر، رئيس أكبر تكتل في البرلمان الأوروبي عن حظرٍ واسع للنقاب يشمل الاتحاد الأوروبي بأكمله. لا خيار أمامنا، إما أن نواكب هذا التقدم أو نتخلف عنه".

 

وجديرٌ بالذكر أنَّ النقاب محظور بالفعل في الأماكن العامة في فرنسا، وبلجيكا، وبلغاريا.

Print Article

«الديلي بيست»: الإسلام سيرث الأرض.. متى وكيف؟

«الديلي بيست»: الإسلام سيرث الأرض.. متى وكيف؟

23 Apr 2017
-
26 رجب 1438
04:07 PM
أطفال مسلمي أوروبا

وكالات

تناولت مجلة ذي ديلي بيست الأميركية تنقّل وهجرة المسلمين إلى الغرب واستقرارهم في أنحاء مختلفة من العالم، وأشارت إلى انتشار الإسلام عبر الأجيال، وتساءلت ما إذا كان الإسلام سيرث الأرض بما عليها في ظل انخفاض معدل الخصوبة لدى المسيحيين.

 

فقد نشرت مقالا للكاتب براندون ويثرو أشار فيه إلى الطريقة التي أراد من خلالها عضو الكونغرس الأميركي المثير للجدل ستيف كينغ، أن يعلن عن دعمه للسياسي الهولندي اليميني المتطرف المناهض للإسلام خيرت فيلدرز، في الانتخابات التي شهدتها هولندا مؤخرا.

 

وأوضح أن كينغ كتب عبر موقع تويتر يقول: "إن ويلدرز يدرك أن الثقافة والديمغرافية هما مستقبلنا، وإننا لا نستطيع إنعاش حضارتنا عن طريق أطفال الآخرين".

 

عام 2035:

وقال إنه لا يمكننا أن نتصور مدى مستوى الفزع الذي قد يشعر به كل من كينغ وفيلدرز وغيرهما، عندما نعلم أن مركز بيو للأبحاث أصدر تقريرا يقول فيه إن معدل الولادات لدى المسلمين سيبدأ يزيد عن ذلك الذي لدى المسيحيين بحلول 2035.

 

قنبلة

فقد تناولت صحيفة الديلي بيست الأمريكية التقرير الصادر عن مركز بيو للأبحاث والذي قالت إنه أسقط قنبلة بقوله إن الأطفال المولودين للمسلمين سيبدأون بتجاوز عدد المواليد المسيحيين بحلول عام 2035، مشيرة إلى أن التقرير البحثي يطرح تحديات فريدة أمام المسيحية، الأمر الذي بدأت معه العديد من الجمعيات المسيحية تبني طروحات لتشجيع المسيحيين على الزواج والإنجاب.

 

شيخوخة مسيحية        

ووفقاً للدراسة، فإن المشكلة الأكبر التي تواجه المسيحيين هي شيخوخة السكان، "لديهم نسبة كبيرة بشكل لا يتناسب مع وفيات العالم، حيث تبلغ نسبة الشيخوخة بين السكان 37%، صحيح أن السكان المسيحيين يتزايدون إلا أنها زيادة متواضعة، الوفيات لدى المسيحيين تفوق الولادات، وخاصة في أوروبا".

 

المواليد المسلمون

أما بالنسبة للإسلام، وفقاً للدراسة، فإن الأمر مختلف اختلافاً كبيراً "بين عامي 2010 و2015، شكلت نسبة المواليد المسلمين ما يقدر بنحو 31% من جميع الأطفال المولودين في جميع أنحاء العالم وهو ما يفوق بكثير حصة المسلمين من جميع الأعمار، التي يفترض أنها لا تزيد على 24%".

 

تقول كولين جيركي رئيسة الرابطة الوطنية للحياة الأسرية الكاثوليكية، وهي منظمة تسعى إلى تعزيز التزام الكنيسة بالأسر، إن التقرير يؤكد على الاتجاه الذي يجب أن تسير عليه الكنيسة الكاثوليكية.

 

وأضافت: "تقرير بيو يتماشى مع الحاجة إلى الإيمان الكاثوليكي الذي عبر عنها بالفعل، أن هذا الأمر لا يتعلق بالأديان فقط وإنما بالحاجة إلى أساليب جديدة للتبشير، ليس فقط بين الكاثوليك وحثهم على الزواج وإنما أيضاً إخوتنا وأخواتنا من غير الكاثوليك".

 

وتتابع جيركي: "لقد أدركت الكنيسة الكاثوليكية منذ زمن طويل أهمية الزواج القوي في بناء علاقات قوية، هذه العائلات ستصبح لبنات أساسية وقوية في مجتمعات قوية تعمل على تقوية المجتمع، من فهمنا للزواج الكاثوليكي نفهم كيف أننا يجب أن نكون أولياء أمور بتربية أطفالنا المسيحيين الذين يعيشون فيجلبون لنا محبة الله والخلاص".

 

معدلات الخصوبة

التقرير أشار إلى حقائق أخرى ربما شكلت صدمة للعديد من المنظمات المسيحية العاملة في مجال الأسرة، ففي الولايات المتحدة الامريكية، كانت نسبة المواليد من أسرة غير مترابطة أو غير متدينة وصلت إلى نحو 10% في الفترة ما بين أعوام 2010 إلى 2015.

 

يقول البروفسور آرا نورنزايان مؤلف كتاب الآلهة الكبيرة إن الدين ساحة واسعة للتعاون وأيضاً للصراع، مبيناً أن أكثر شيء معرض للتغيرات هي التقاليد الدينية، كما أنها أكثر عرضة للانتشار من غيرها.

 

ويضيف: "غالباً ما ينسى الناس أن معدلات الخصوبة المرتفعة بين السكان الدينيين هي عبارة عن قوة تعويضية قوية ضد الاتجاهات العلمانية وبالتالي لن تتحول العلمانية إلى أكثرية، على الأقل في الوقت الحاضر".

Print Article

مستشار ترامب المقرب "غوركا" يشن هجوما شرسا على أحكام الدين الإسلامي

مستشار ترامب المقرب "غوركا" يشن هجوما شرسا على أحكام الدين الإسلامي

2 Apr 2017
-
5 رجب 1438
03:34 PM
مستشار ترامب: "جذور التطرف موجودة في الإسلام!"

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

تتصاعد المخاوف بشأن حقيقة نوايا وتوجهات إدارة ترمب التي تعلن العداء الصريح والفج للدين الإسلامي، الأكثر خطورة أن الصقور المعادين للإسلام هم من المقربين إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويتحكمون في سياساته الخارجية، من أخطرهم  "سبستيان غوركا" الذي شن هجوما شرسا على الإسلام وأحكام الدين الإسلامي.  

فقد اعتبر أحد أقرب مستشاري الرئيس الأميركي أن جذور التطرف لا تكمن في الجوع أو الفقر بل في أحكام الدين الإسلامي نفسه، ليأتي اعتقاده مخالفًا لتصورات أسلاف ترامب الذين كانوا يمّيزون بين الإسلام والجماعات المتشددة والإرهابية الخارجة عنه.

قال سبستيان غوركا، وهو بريطاني ذو أصل مجري، ومن أقرب مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إن جذور التطرف لا تكمن في القمع أو الحروب أو الفقر، بل في أحكام الدين الإسلامي نفسه، بل في ما يسمّيه "الأقسام القتالية" من القرآن الذي يؤكد أنه قرأه مترجمًا. بحسب تقرير لصحيفة "«دايلي تلغراف» البريطانية.

 

"بسبب الإسلام"          

وفي حين أن رؤساء سابقين، مثل جورج بوش وباراك أوباما، حرصوا على القول إن تنظيم داعش وتنظيم القاعدة وغيرهما من التنظيمات المتطرفة هي جماعات لا تمت بصلة إلى الإسلام، فإن غوركا يرى أن هذه الجماعات موجودة "بسبب الإسلام" نفسه، كما تنقل عنه صحيفة "دايلي تلغراف"، التي تسمّي غوركا "أقوى بريطاني في أميركا" يعمل بصفة نائب مساعد الرئيس.

 

وبحسب الصحيفة التي أجرت مقابلة مع غوركا في البيت الأبيض، فإنه وفر الأساس الأيديولوجي لعدد من سياسات ترامب الأشد إثارة للجدل، مثل منع مواطني بلدان مسلمة من دخول الولايات المتحدة، والدعوة إلى إخضاع المسلمين الأميركيين للمراقبة.

 

وقال غوركا في المقابلة: "إن الجهاد هو اختصاصي"، وإنه وجد في ترامب زعيمًا يدرك أن أميركا "في حرب". وأعلن غوركا البالغ من العمر 46 عامًا أن "حربنا هي مع الحركة الجهادية العالمية، وجذرها يكمن في النسخة المسيّسة من الإسلام".

 

وذهب إلى أن الانتصار في هذه الحرب يتطلب أكثر من قصف "الجهاديين" من الجو. وقال غوركا "إن قتل الإرهابيين شيء عظيم. إذا لم تتمكن من القبض عليهم تقتلهم، ولكن في نهاية المطاف عليك أن تمنع الأشخاص من أن يصبحوا إرهابيين".

 

وكان مستشاران للأمن القومي في الادارة السابقة كتبا في صحيفة نيويورك تايمز أن غوركا "نال سمعة بوصفه اسلاموفوبياً جاهلا".

من هو غوركا

وكان والدا غوركا هربا عام 1956 من المجر الشيوعية إلى بريطانيا، حيث درس الفلسفة واللاهوت في جامعة لندن. وبعد التخرج سافر إلى بودابست، حين نال شهادة الدكتوراه، وعمل في وزارة الدفاع المجرية.

 

بعد زواجه بأميركية انتقل إلى الولايات المتحدة للعمل فترة قصيرة في جامعة هارفرد. وفي عام 2012 أصبح نائب رئيس تحرير موقع برايتبارت اليميني، ونال الجنسية الأميركية.

 

وفي صيف 2015 دُعي إلى شقة ترامب في برج ترامب في نيويورك، حيث قال: "تحدثنا عن الشرق الأوسط، وتحدثنا عن قضايا الأمن القومي".

وقال غوركا في ختام المقابلة إن خصومه دائمًا يقولون إنه ينتمي إلى اتجاه هامشي خارج التيار الرئيس، ولكن من يجلس في البيت الأبيض كما يجلس هو اليوم لا يكون على الهامش.

 

Print Article

"الشايجي": القضاء الأمريكي أقوى من ترمب

"الشايجي": القضاء الأمريكي أقوى من ترمب

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
11:53 AM

بوابة الخليج العربي - متابعات

قال الدكتور عبد الله الشايجي –استاذ العلوم السياسية بالكويت- إن القضاء الأمريكي أقوى من ترمب، موضحاً أنه عطل خلال شهر ونصف أمرين تنفيذيين للرئيس ترمب يحظران دخول رعايا 7 ثم 6 دول مسلمة- لاجئين ومهاجرين وزوارا-.

وأشار في تغريدات له بـ"تويتر" إلى خروج مظاهرات في عدة مدن أميركية تندد وترفض استهداف المسلمين وحاصروا المطارات الأميركية رفضا لاستهداف المسلمين وتطوع المحامين والمنظمات دفاعا عن المسلمين.

ولفت "الشايجي" إلى أنه تم مقاضاة إدارة ترامب لفرضها حظرا على دخول المسلمين - وبقيت الدول المسلمة صامتة- ولم تخرج مظاهرات حتى في الدول المسلمة أمام السفارات الأميركية.

وتساءل: "من كان يظن أن أميركا العنصرية المعادية للإسلام تنتصر وتتحول بقضائها وبمنظماتها وبشعبها لتناصر الإسلام وتجمد قرارات رئيسها العنصرية!.

Print Article

تقنين معاداة الإسلام في أوروبا.. بداية عاصفة منظمة ضد المسلمين

تقنين معاداة الإسلام في أوروبا.. بداية عاصفة منظمة ضد المسلمين

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
05:57 PM
صعود وتحاالف اليمين المتطرف الأوروبي

بوابة الخليج العربي - خاص

تطور خطير تشهده الهجمة الأوروبية الشرسة ضد الإسلام وهي انتقالها إلى مرحلة "التقنين" والتي تكشف عن عملية تخطيط ممنهجة من أجل فرض الهوية العلمانية على المسلمين بما يذكر بما حدث للمسلمين في الأندلس، هذا التقنين يتصاعد بقوة دفع كبيرة وغير مسبوقة بسبب تصاعد أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا ووصوله إلى سدة الحكم والبرلمان والرئاسة وهي أحزاب دشنت تكتل فيما بينها وشكلت جبهة موحدة عنصرية تعادي كل مظاهر الإسلام في أوروبا وتدهس حرية التعبير والعقيدة والعمل وتشكل قيود حديدية جديدة باسم القانون مع تحول برامجهم الانتخابية إلى حزمة قوانين جديدة.

 

تقنين العداء

ألقى قانون محكمة العدل الأوروبية، بإعطاء أصحاب العمل الضوء الأخضر في منع ارتداء الحجاب، بظلاله على الحياة السياسية في أوروبا، لا سيما في ظل تصاعد اليمين المتطرف بتلك البلدان في الفترة الأخيرة.

من جهتها، رصدت صوفيا أحمد -صحفية تليفزيونية مستقلة أن "الإسلام والمسلمون غير مُرحَّبٍ بهم في أوروبا بعد الآن. إذا لم تكُن تلك الرسالة واضحةً بالفعل لمعظم الناس، فقد أضافها قضاة أوروبا إلى القانون اليوم. ومن المؤكد أنَّ قرار محكمة العدل الأوروبية بالسماح لأصحاب العمل بمنع العاملات لديهم من ارتداء الحجاب، لن ينتج عنه سوى تهميش المسلمات ودفعهن خارج الحياة العامة".

 

تخطيط ممنهج

وحذرت "صوفيا" في مقال بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية-في 15 مارس/ أذار 2017، من أن "الاتجاه نحو تقنين القرارات المعادية للإسلام آخذٌ في الانتشار؛ إذ يتبع هذا القرارَ قرارُ فرنسا بمنع ارتداء النقاب، والذي أصدرته عام 2010، وتودُّ دول أخرى أن تفعل الشيء ذاته، ومنها ألمانيا. ويخبر مقترحو تلك القرارات عامة الناس بأنَّ تلك القرارات سوف تحرر المسلمات من قيود الإسلام، لكنَّ تلك القرارات في الحقيقة تمثل نوعاً من أنواع التخطيط الممنهج من أجل تغيير شكل المجتمع، ومحاولة إجبار المسلمات على تبني الهوية العلمانية.

ودللت بتقرير أعدته اللجنة الأوروبية لمكافحة العنصرية، وغطت فيه 8 بلاد، منها فرنسا وهولندا، إلى يقول إنَّ السياسات التمييزية بأماكن العمل وآثارها السيئة على المسلمات آخذة في الانتشار داخل أوروبا.

 

فكر مؤسسي

تعد مظاهر الإسلاموفوبيا المتعمدة مؤثرة إلا أنها ستكون أكثر تأثيرا إذا تحولت إلى فكر مؤسسى وسياسة عامة تتبناها أحزاب اليمن الأوروبي المتطرفة، لأنها ستقنن هذا التطرف عبر قوانين وبرامج إقصائية أشد تأثيرا تجاه المسلمين داخل وخارج أوروبا، يتزايد هذا القلق من تنامي دور اليمن المتطرف وتزايد حظوظه الانتخابية.

 

أحزاب اليمين المتطرف

تشهد الحياة السياسية الأوروبية نموا متصاعدا لأحزاب اليمين المتطرف بشكل يثير قلق الكثير من السياسيين والخبراء، فقادة أحزاب اليمين ينشطون اليوم في وسائل الإعلام لنشر أفكارهم المتطرفة التي تتركز أساسا على "معاداة الإسلام" و"طرد اللاجئين والمهاجرين"

ويحذر مراقبون من خطورة سيناريو تقدم الأحزاب اليمينة المتطرفة في الانتخابات البرلمانية التي تشهدها هولندا وألمانيا والرئاسية في فرنسا، بما ينذر تولي اليمين الشعبوي السلطة هناك بما يعني تنفيذ برامجهم الانتخابية وتحويلها لقوانين.

 

قمة مضادة

في 21 يناير 2017 ، غداة تنصيب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة، التقت زعيمة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبان في ألمانيا زعماء أحزاب اليمين المتطرف والشعبويين الأوروبيين لإظهار جبهة موحدة قبل انتخابات عديدة حاسمة.

المؤتمر وصف بأنه قمة أوروبية مضادة، وجاءت جميع خطاباتهم متشابهة، داعية للعودة إلى الدولة القومية ومراقبة الحدود وإنهاء سياسة استقبال اللاجئين.

حضر المؤتمر كل من زعيمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” فراوكا بيتري، وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبان، وكذلك الشعوبي الهولندي المعادي للإسلام خيرت فيلدرس، وزعماء آخرون من النمسا وبولندا وجمهورية التشيك.

ويلتقي الزعماء تحت شعار “الحرية لأوروبا” بهدف تعزيز العلاقات بين أحزابهم التي أعاقت نزعاتها القومية التعاون الوثيق بينها في الماضي.

فيما يتوقع محللون استغلال أحزاب اليمين المتطرف الأزمة الاقتصادية في الترويج لسياسات مناهضة وجود اللاجئين، وفرض سياسات حمائية وانعزالية على منتجاتهم، وانتشار موجات الكراهية والعنصرية ضد المسلمين.

Print Article