السبت 1438 /9 /29هـ -الموافق 2017 /6 /24م | الساعة 16:51(مكةالمكرمة)، 13:51(غرينتش)‎

الإرهاب

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

حماس:تصريحات الجبير حول المقاومة صدمة للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
10:49 AM

الأناضول

قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير تمثل "صدمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية".

 

وأعربت الحركة في بيان وصل الأناضول صباح اليوم الأربعاء، عن استهجانها لما صدر عن وزير المملكة من تصريحات تحرض على الحركة،" واعتبرتها تصريحات "غريبة على مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال".

 

ووصفت الحركة في بيانها تصريحات الجبير بأنها "مخالفة للقوانين الدولية والمواقف العربية والإسلامية المعهودة التي تؤكد على حق شعبنا في المقاومة والنضال لتحرير أرضه ومقدساته".

 

وأشارت حماس" إلى أن "إسرائيل" تستغل هذه التصريحات لارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وبحق القدس والمسجد الأقصى المبارك".

 

ودعت حماس "الأشقاء في المملكة العربية السعودية إلى وقف هذه التصريحات التي تسيء للمملكة ولمواقفها تجاه قضية شعبنا وحقوقه المشروعة".

 

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، قد صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

 

وأول أمس الأثنين، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة. ِِ

 

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

 

Print Article

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
11:58 AM
أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو

وكالات

في أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

 

الأزمة الخليجية القطرية

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

 

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

 

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

 

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:

- الأزمة تضر بحماس.

 

- التمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.

 

- الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة.

 

- نزع الشرعية عن "الإرهاب".

 

- الأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

Print Article

"الجبير" في القاهرة غدا لإجراء مشاورات سياسية هامة

"الجبير" في القاهرة غدا لإجراء مشاورات سياسية هامة

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
03:03 PM
عادل الجبير وسامح شكري

الأناضول

تستضيف القاهرة، غدا الأحد، وزير الخارجية السعودية عادل الجبير؛ لإجراء مشاورات سياسية "هامة" مع الرياض، وفق بيان.

 

وقال بيان للخارجية المصرية، إن "اللقاء يستعرض الوضع في سوريا واليمن، وجهود مكافحة الإرهاب بشكل عام، لاسيما في ظل عضوية مصر الحالية بمجلس الأمن ورئاستها للجنة مكافحة الإرهاب بالمجلس".

 

ويرتقب أن يلتقي الجبير، بوزير الخارجية المصري سامح شكري.

 

وتعد زيارة الجبير لمصر هي الأولى منذ آخر زيارة له مع الملك سلمان بن عبدالعزيز للقاهرة في أبريل/نيسان 2016.

 

وفي أبريل الماضي، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك سلمان، قمة ثنائية في الرياض، ناقشا خلالها قضايا السياسة ومكافحة الإرهاب والتعاون الاستراتيجي، بعد عام شهد تباينا في وجهات النظر بين البلدين، وهجوما متبادلا في وسائل الإعلام.

 

وشارك السيسي في القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت بالرياض، في مايو/أيار الماضي، لبحث عدة قضايا بينها "مكافحة الإرهاب"، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

Print Article

الملك سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات بالشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب

الملك سلمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات بالشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
10:54 AM
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

الأناضول

بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفيا مساء الجمعة العلاقات الثنائية و تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

 

جاء هذا خلال اتصال هاتفي تلقاه خادم الحرمين الشريفين من ماكرون، بحسب وكالة الأنباء السعودية، اليوم السبت.

 

وجرى خلال الاتصال " بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها بحث تنسيق الجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب ."

 

وقد أشاد الرئيس الفرنسي - بحسب المصدر ذاته- بدور المملكة في هذا المجال، منوهاً بما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية ( بالرياض 21 مايو / أيار الماضي ) من أهمية الشراكة لمواجهة التطرف والعمل على تجفيف منابع الإرهاب.

Print Article

قطر والبحرين تدينان تفجير "القطيف" وترفضان العنف والإرهاب

قطر والبحرين تدينان تفجير "القطيف" وترفضان العنف والإرهاب

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
11:07 AM

بوابة الخليج العربي-متابعات

دانت دولة قطر، ومملكة البحرين، التفجير الذي وقع، الخميس، شرقي المملكة العربية السعودية، وأكدت الدوحة تضامنها مع الرياض.

 

وأعربت وزارة الخارجية القطرية، عن "إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير".

 

وأكدت، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، تضامن الدوحة "ووقوفها مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها".

 

وجدد البيان "موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب".

 

من جهتها دانت الخارجية البحرينية، في بيان أصدرته الخميس، التفجير، وأشادت "بجهود قوات الأمن السعودية في ردع الإرهابيين وصد الخارجين على القانون، وترسيخ الأمن، وبسط الاستقرار في جميع أنحاء المملكة".

 

وجددت موقف مملكة البحرين "الرافض للعنف والتطرف والإرهاب"، مشددة على "ضرورة تكثيف التعاون الدولي وتضافر كافة الجهود الرامية إلى القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار العالم".

 

وأعلنت وسائل إعلام سعودية، مساء الخميس، مقتل مطلوبين اثنين إثر انفجار سيارة محملة بالذخائر كانا يستقلانها في محافظة القطيف، وبينت أن القتيلين مطلوبان للأجهزة الأمنية في مدينة "العوامية" التابعة للقطيف.

 

بدورها أكدت جريدة الوطن السعودية وقوع الانفجار في القطيف، مشيرة إلى أنه أسفر عن "تفحم اثنين من المطلوبين، وهروب ثلاثة آخرين من السيارة التي تحمل ذخيرة".

 

وبينت أن "الذخيرة التي تفجرت في المركبة وسط القطيف استهدف الإرهابيون نقلها إلى العوامية للإمداد بالذخيرة".

 

ونقلت عن مصادر أمنية لم تسمها أن "القتيلين هما المطلوبان فاضل حماد ومحمد الصويمل".

 

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الاثنين الماضي، إصابة رجلي أمن في تفجير عبوة ناسفة بالقطيف، وقتل جندي من قوات الطوارئ الخاصة، إثر استهداف دورية أمن بقذيفة صاروخية، في 16 مايو/أيار الماضي، وذلك بعد أسبوع من مقتل طفل سعودي، ومقيم باكستاني، وإصابة 10 مدنيين و4 من رجال الأمن، بنيران عناصر إرهابية في البلدة نفسها.

 

وشهدت المنطقة الشرقية، وخصوصاً محافظتَي القطيف والدمام، عدة هجمات استهدفت رجال الأمن، في الآونة الأخيرة.

 

 

Print Article

محكمة بحرينية تحل جمعية "وعد" بتهمة دعم الإرهاب

محكمة بحرينية تحل جمعية "وعد" بتهمة دعم الإرهاب

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
06:22 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات 

قضت المحكمة الإدارية العليا في البحرين بحلّ جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) وتصفية أموالها، حسب ما أعلنته الجمعية على حسابها في "تويتر"، الأربعاء.

وأكد مصدر قضائي الخبر لوكالة الصحافة الفرنسية، قائلاً: "المحكمة الكبرى الإدارية البحرينية قررت الأربعاء حل جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)".

وجاء الحكم بعد أن رفعت وزارة العدل البحرينية في مارس/آذار الماضي دعوى على "وعد"، متهمةً إياها بارتكاب "مخالفات جسيمة تستهدف مبدأ احترام حكم القانون، ودعم الإرهاب وتغطية العنف من خلال تمجيدها محكومين في قضايا إرهاب".

كما اتهمتها بتأييد "جهات أدينت قضائياً بالتحريض على العنف وممارسته، والترويج وتحبيذ تغيير النظام السياسي في البلاد بالقوة".

واعتبرت الوزارة أن هذه "المخالفات" تشكل "خروجاً كلياً عن مبادئ العمل السياسي المشروع"، مؤكدة حرصها على "أولوية تصحيح المسار السياسي، والمضي قدماً في جهود مكافحة الإرهاب والعنف والتطرف".

وتأتي هذه الدعوى بعد تأييد محكمة التمييز البحرينية الحكم القاضي بحل جمعية "الوفاق" المعارضة؛ في سبتمبر/أيلول الماضي؛ لإدانتها بالانحراف "في ممارسة نشاطها السياسي إلى حد التحريض على العنف، بما قد يؤدي إلى إحداث فتنة طائفية في البلاد".

ووافق مجلس الشورى البحريني (البرلمان) بالإجماع، في وقت سابق، على تعديل دستوري يسمح بمقاضاة من يقومون بأعمال "إرهابية" أمام المحاكم العسكرية.

وجاءت هذه الخطوة غداة إعلان المملكة تفكيك تنظيم وصفته بـ"الإرهابي"، قالت: إنه "يضم متهمين في إيران والعراق (شيعة)".

وتعد "الوفاق" و"وعد" من المؤسسات الشيعية المتهمة بدعم الاحتجاجات ضد نظام الحكم في البحرين، عام 2011، وهي النشاطات التي شابها العنف وبروز مجموعات مسلحة بدعم إيراني، بحسب السلطات.

Print Article

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
01:41 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي أن تركيا شهدت منذ أيام بوادر حملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد في المنطقة يهدف إلى الحد من نفوذها الخارجي وإحراجها عبر إحياء الاتهامات بدعم الإرهاب من خلال المحاولات الجديدة لتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة «المنظمات الإرهابية»، بالإضافة إلى التحدي الذي ستفرضه عليها الأزمة الخليجية الأخيرة ومدى قدرتها على الموازنة في علاقاتها بين قطر والسعودية والإمارات وعدم اضطرارها للاختيار بينهما.

 

ولفت التقرير الذي نشرته صحيفة «القدس العربي»، إلى أن أنقرة التي عملت طوال السنوات الماضية من أجل بناء علاقات استراتيجية مع دول الخليج العربي، تخشى أن تؤدي الأزمة الأخيرة التي تعصف في العلاقات بين هذه الدول إلى تخريب جزء من هذه العلاقات وأن تجبرها على الاختيار مع أحد هذه الأطراف على حساب طرف آخر.

 

وبحسب التقرير، فإن الهواجس السياسية ظلت تحكم العلاقات التي تطورت بين تركيا من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى خلال السنوات الأخيرة، وبقي على ما يبدو التوجه الإسلامي للحكومة التركية ودعمها لجماعة «الإخوان المسلمين» العائق الأكبر أمام تطوير العلاقات بشكل أكبر مع السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأضاف التقرير أن تركيا وفي حال اشتداد الأزمة ستتحول إلى طرف مباشر فيها وبالتالي ستكون أقرب إلى قطر منها إلى أي دولة خليجية أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة العلاقات القطرية التركية في البرلمان التركي «ياسين أقطاي» تأكيده وقوف تركيا حكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة قطر ضد ما تتعرض له من هجمة إعلامية غير أخلاقية من بعض وسائل الإعلام العربية والأمريكية على غرار ما تعرضت له تركيا العام الماضي.

 

من جهة أخرى، ذكر التقرير أنه وفي حال نجاح المساعي التي تقودها أطراف عربية وأمريكية من أجل وضع «الإخوان المسلمين» على لائحة المنظمات الإرهابية فإن تركيا سوف تكون من أكبر المستهدفين من هذه الخطوة، حيث تستضيف أنقرة عددا كبيرا من قيادات الجماعة من مصر وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين.

 

وأشار إلى أنه منذ وصف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حركة «حماس» بـ«المنظمة الإرهابية» إلى جانب «الدولة الإسلامية» خلال قمة الرياض التي تغيب عنها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» كثفت وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية وصف الحركة وجماعة «الإخوان المسلمين» بالمنظمة الإرهابية، بالتزامن مع دعوات مشابهة لتمرير قانون حول هذا الشأن في الكونغرس الأمريكي.

 

وبين التقرير أن الأخطر من محاولة «أرهبة الإخوان» هو عودة الاتهامات السابقة لتركيا بالتساهل في الحرب على الإرهاب وخاصة تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«النصرة»، لافتا أن محاولة تمرير قوانين في الكونغرس الأمريكي تسمح بمعاقبة دول تتهاون في الحرب على الإرهاب يستهدف تركيا بالدرجة الأولى.

 

وأوضح أن إعادة إحياء هذه الاتهامات من شأنه أن يقلص خياراتها في الضغط على واشنطن و«التحالف الدولي» ويدفعها للقبول بالخطة الأمريكية لتحرير الرقة دون أي مساحة من المناورة التي قد تكلفها حملة أوسع من الاتهامات بالتقاعس في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

وقال التقرير إن هذا الأمر يبدو أنه سوف ينسحب على الأوضاع في ليبيا، من خلال التضييق على الأطراف المدعومة من قبل تركيا مقابل منح أفضلية للأطراف المدعومة من قبل مصر والإمارات في الصراع على النفوذ هناك، ومساعدة هذه المجموعات على بسط سيطرتها على مناطق أوسع في البلاد.

Print Article

خرائط ترمب الجديدة..عزل قطر..حصار حماس..استئصال الإخوان.. صفقة القرن

خرائط ترمب الجديدة..عزل قطر..حصار حماس..استئصال الإخوان.. صفقة القرن

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
10:53 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

حذر مراقبون من أن الحملة القاسية التي تشنها عدة دول على قطر لا تستهدف الدوحة وحدها بل تستهدف عزل قطر وحصارها لتقليص وتحجيم دورها الإقليمي، لتوسيع دائرة حصار حماس وخنقها وفرض تنازلات في إطار ما يسمى "صفقة القرن" بعد استئصال الإخوان المسلمين ووضع حماس والإخوان معا ضمن "التنظيمات الإرهابية" وفق ما تستهدفه إدارة ترمب على التوازي مع دمج الكيان الصهيوني بالمنطقة.

وصار الربط بين أي جهة أو دولة أو مؤسسة وبين الإرهاب البوابة الواسعة للتصفية والحصار وربما توجيه ضربات اقتصادية وغيرها، وجميعها تحولات نوعية تشهدها مرحلة ما بعد قدوم دونالد ترمب، وتعد هذه المتغيرات مجرد بداية لما هو أكثر خطورة، وبخاصة في ظل تلاقي الرؤى الأميركية مع رؤى أنظمة عربية على رأسها مصر والإمارات في الخلط المتعمد بين الإخوان والإسلاميين والتيارات الإسلامية المعتدلة وبين التيارات الراديكالية، هذا الخلط الذي بدأ مبكرا على لسان ترمب وحملته الانتخابية ثم رسميا على لسان وزير خارجيته ريكس تيلرسون.

تعد قمة ترمب الأميركية الإسلامية هي نقطة التحول الرئيسة، ففي إطارها جاء تصنيف ترمب لحماس "كتنظيم إرهابي" في ظل صمت عشرات القادة العرب والمسلمين، وفي إطار بيان الإمارات الرسمي جاء اتهام الإخوان المسلمين، أما مركز اعتدال الذي دشنته القمة فاستهل رئيسه تغريداته باتهامات للإخوان تتفق والرؤية الأميركية والإماراتية.

  

ليس فقط قطر

رصد تحليل لصحيفة "القدس العربي" قيام وسائل إعلام عربية تبثّ من الإمارات العربية المتحدة بنشر تصريحات نقلتها عن وكالة الأنباء القطرية (قنا) واعتمدتها أساساً لحملة تحريض سياسية كبيرة ضد قطر ووسائل الإعلام فيها، وعلى رأسها قناة «الجزيرة».

 

قطر أكدت، من جهتها، أن وكالة الأنباء القطرية تعرّضت لعملية اختراق وقرصنة وأن التصريحات موضوع الحملة، غير صحيحة، لكنّ وسائل إعلام عربية أصرّت على صحتها وتابعت استدعاء ضيوف/خصوم «لمناقشتها» بوتيرة محمومة، وقامت بملء مواقعها الالكترونية بتفاصيلها، بحيث انقلب الأمر من تغطية إعلامية إلى حملة قاسية ضد توجّهات قطر السياسية عموماً استخدمت فيها وسائل التحريض والتأجيج الذي يستهدف تحجيم تأثير هذه الدولة السياسي والإعلامي ضمن المسار الخليجي واستعداء البلدان والنخب والجمهور العربي عليها.

خارج المنطق  

لا يحتاج المتابع للحملة هذه إلى الكثير من التركيز لينتبه إلى وجود العطب الفاضح في أركانها، وعدم اتساقها مع المنطق أو السياق الواقعي للتاريخ المعاصر، فالتصريح المنسوب لوزير خارجية قطر، على سبيل المثال، يهاجم، دفعة واحدة، السعودية ومصر والإمارات والبحرين والكويت ويعلن سحب سفراء بلاده منها ويطالب بمغادرة سفراء هذه الدول خلال أربع وعشرين ساعة.بحسب "القدس العربي".
 

وهو أمر خارج تماماً عن سياق الدبلوماسية القطرية المعروفة بمرونتها الكبيرة وبفتحها خطوطاً سياسية دائمة مع أطراف شديدة التناقض مما جعلها قادرة دائماً على التوسّط أحياناً حتى للولايات المتحدة الأمريكية، وتنجح في حلّ خصومات قديمة وفي إنجاز تسويات وصفقات سياسية لا تستطيع دول أخرى تحقيقها.

حرب ضروس

لا يمكن، مع ذلك، استبعاد تأطر الحملة ضمن خلفيّة سياسية، وخصوصاً كونها جاءت بعد القمة الخليجية والعربية الأمريكية مع الرئيس دونالد ترامب، الذي وسّع الاستهداف من الدائرة الكبيرة التي تضم تنظيم «الدولة الإسلامية» (المتّفق على إرهابيته وخطره على البشرية) وإيران (التي تحتل، عمليّاً، أربع عواصم عربية)… إلى حركة «حماس» الفلسطينية.

وهو أمر وجد قبولاً لدى بعض القادة العرب، كما هو الأمر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أشار في خطابه الذي ألقاه على القمة بوضوح إلى ضرورة استهداف «كل المنظمات الإرهابية»، وفي ذهنه طبعاً حربه الضروس ضد «الإخوان» ونظائرها العربية، بما فيها «حماس»، وهو اتجاه يتشارك فيه السيسي و«ليبراليو» الإعلام العربي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

الحملة، بهذا المعنى، لا تستهدف قطر وحدها، بل تستهدف القضية الفلسطينية أيضاً، وتعمل، في الوقت نفسه، على تكريس أركان الاستبداد في مصر وغيرها، وتعويم المفهوم الإسرائيلي للإرهاب.

 

هجوم أميركي ضد قطر

الهجوم على قطر جاء في إطار حملة ممنهجة في الولايات المتحدة الأميركية بالتزامن مع هجمة دول خليجية، فقد قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي أد رويس، إن "الولايات المتحدة قد تنقل قاعدتها العسكرية بقطر إلى بلد آخر إذا لم تغير الدوحة من تصرفاتها الداعمة لجماعات متشددة."

وأوضح رويس في ندوة عقدت في واشنطن، في نهاية مايو 2017 "أعتقد أنه في حال لم تتغير تصرفات قطر، فطبعا ستكون لدينا إرادة بالتطلع لخيارات أخرى للقاعدة العسكرية".بحسب "سكاي نيوز عربية".

             

وتستضيف قطر واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأميركية في العالم في منطقة العديد.

واعتبر رويس "إنه من غير الملائم أن تستضيف قطر القوات الأميركية وفي ذات الوقت تدعم حركات متشددة."

 

وقال إن "التعريف الذي استخدمه لقطر أنها دولة ساعدت في تمويل القاعدة وداعش وجماعة الإخوان وطالبان، ولا يمكنني أن أفهم لماذا".

 

من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس في الندوة، أن "مغادرة القوات الأميركية مراكزها في قطر "مسألةٌ معقدة"، لكنه أشار في الوقت نفسه، إلى أن واشنطن قد تفكّر فعليا في بدائل، لارتباط الدوحة بجماعات إرهابية."

 

وقال إن "قطر طالما شكلت عتبة مرحبة لجماعة الإخوان ولا أرى أي دولة أخرى في المنطقة حيث يوجد هكذا ترحيب. هناك تاريخ طويل في قطر يبين ترحيبا بالإخوان وتوفيرها ملجأ آمن لهم".

 

قمة ترمب والإخوان

بعد يومين من قمة ترمب الأميركية الإسلامية ، استهل الدكتور «ناصر البقمي» الأمين العام لمركز «اعتدال» أولى تغريداته عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بالهجوم على جماعة «الإخوان المسلمين».

 

وكتب «البقمي» قائلا: «الإخوان المسلمون وراء كل تطرف وهم المظلة الحاضنة لكل الجماعات التكفيرية؛ فكأنها الجناح السياسي للجماعات المسلحة والجناح العسكري».

 

وأضاف في تغريدة لاحقة: «الإخوان المسلمون والسروريون يتفننون باستخدام التقية لإخفاء توجهاتهم ومخادعة للناس في سبيل استقطاب المجندين، من واجبنا التنبيه على خطرهم وكشفهم».

بالنهاية تشكل قمة ترمب زالزال سياسي كبير ينذر بتحالفات سياسية جديدة لا زالت في طور التشكل إلا أنها لن تصب في صالح الأمة حيث تقوم على إدارة صراعات المنطقة وإذكائها واختلاق فزاعات ونزاعات وتسويات قسرية.

 

Print Article

البحرين: أمن الخليج العربي سيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية

البحرين: أمن الخليج العربي سيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
12:17 PM
وزير الإعلام البحريني، علي بن محمد الرميحي

بوابة الخليج العربي-متابعات

أعرب وزير الإعلام البحريني، علي بن محمد الرميحي، عن اعتزاز بلاده بالمواقف الأخوية الخليجية المتضامنة مع المملكة فيما تتّخذه من إجراءات قانونية لحفظ أمنها واستقرارها، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، داعياً إلى تضافر جهود المجتمع الدولي لردع الإرهاب الإيراني.

 

واعتبر الرميحي أن هذه المواقف تؤكّد أن "أمن الخليج العربي كلٌّ لا يتجزّأ، ولا ينفصل عن الأمن القومي العربي، وسيظل سداً منيعاً أمام التدخّلات الإيرانية، التي فضحتها مجدّداً التصريحات العدوانية لقادتها وعملائها من الأحزاب الإرهابية في المنطقة".

 

ودعا في حديث لصحيفة الشرق الأوسط، نشر الجمعة، إلى "تضافر جهود المجتمع الدولي في ردع الإرهاب الإيراني، وتجفيف المنابع المالية والفكرية للتنظيمات المتطرّفة"، معتبراً أن "القمّتين الخليجية الأمريكية، والعربية الإسلامية الأمريكية، الأخيرتين، بالعاصمة السعودية الرياض، تعدّان بمثابة خطوة متقدّمة في هذا الاتجاه نحو تشديد الضغوط الدولية على النظام الإيراني من أجل إعادته إلى رشده في احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخّل في شؤون الآخرين، والتوقّف عن دعم وتمويل الإرهابيين وإيوائهم وتحريضهم، والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية؛ من أجل خير واستقرار المنطقة ورخاء شعوبها الشقيقة".

 

وأضاف الرميحي أن البحرين "دخلت مرحلة جديدة لا تهاون فيها مع رؤوس الفتنة والإرهاب، ونجاح الأجهزة الأمنية البحرينية في فرض سيادة القانون مثّل ضمانة حقيقية لحماية حقوق المواطنين والمقيمين في الأمن والسلامة والطمأنينة على أرواحهم وممتلكاتهم، وأسهم في تضييق الخناق على العناصر الإرهابية وداعميهم من مموّلين ومحرّضين وجهات أجنبية".

 

وأشار الوزير إلى أن قوات الأمن العام "تمكّنت من القبض على 286 من المطلوبين أمنياً والمحكومين في قضايا إرهابية، بعضهم كان مختبئاً في منزل المدعو عيسى قاسم، بقرية الدراز، ومن بينهم مدانون في قضايا الهروب من سجن جو، وقتل رجال الشرطة والتعدّي عليهم أثناء تأدية واجباتهم في حفظ الأمن والاستقرار، وحيازة واستخدام أسلحة ومتفجرات وعبوات ناسفة".

 

وأكّد الرميحي "نجاح رجال الأمن في إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وتسيير الحركة المرورية، وإزالة المخالفات في تلك المنطقة التي شكّلت لمدة طويلة وكراً لتجمّع الهاربين من العدالة، ومصدراً لتعطيل مصالح الأهالي وإزعاجهم، وترويع الأبرياء والآمنين، والإخلال بالأمن العام والسلم الأهلي والاجتماعي، وإثارة النعرات الطائفية".

 

ونوّه بـ "إنجاز قوات الأمن المهمّة باتّباع أقصى درجات ضبط النفس والمعايير الحقوقية، وفقاً لمدوّنة سلوك رجال الشرطة، ومدوّنة قواعد السلوك الدولية الخاصة بالموظفين المكلّفين بإنفاذ القانون، رغم تعرّض حياتهم للخطر في مواجهات مع العناصر الإرهابية التي اعتدت عليهم بالقنابل اليدوية والأسياخ الحديدية والأسلحة البيضاء، ما نتج عنه إصابة 31 شرطياً، ووفاة 5 من الخارجين على القانون".

 

وشدد وزير الإعلام على أن "هذه الإجراءات القانونية أعادت الهدوء والأمان إلى الشارع البحريني، ولا تمثّل استهدافاً لطائفة أو فئة معينة، كما تروّج بعض وسائل الإعلام الطائفية وجماعات حقوق الإنسان المسيّسة، كما أنها لا تمسّ التزامات المملكة الراسخة باحترام الدستور والتشريعات والمواثيق الحقوقية الدولية".

 

وكانت قوات الشرطة البحرينية نفّذت انتشاراً أمنياً واسعاً بقرية الدراز، الثلاثاء الماضي، حيث تمكّنت من إزالة الحواجز المخالفة التي تمّ وضعها في الشوارع بهدف إعاقة حركة السيارات والمارّة، وتعطيل مصالح الناس، وتم فتح الشوارع وإعادة الوضع إلى طبيعته، في إطار العمل على حفظ الأمن العام وحماية السلم الأهلي، بحسب وكالة أنباء البحرين.

 

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية مقتل 5 أشخاص من "الخارجين على القانون"، خلال عملية أمنية بقرية الدراز، غرب العاصمة المنامة، مسقط رأس المرجع الشيعي عيسى قاسم، وأعلنت إلقاء القبض على محكومين ومطلوبين في قضايا إرهابية، كانوا مختبئين بمنزل قاسم.

 

Print Article

ما أهداف الناتو الشرق أوسطي برئاسة ترمب وما أبرز التحديات ودور "إسرائيل"؟

ما أهداف الناتو الشرق أوسطي برئاسة ترمب وما أبرز التحديات ودور "إسرائيل"؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:32 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

أهداف تكتيكية واستراتيجية تقف وراء سعي واشنطن إلى تدشين ناتو شرق أوسطي عربي بزيارة دونالد ترمب وبالقمة الإسلامية الأميركية، منها بحسب خبراء أهمها تشكيل خريطة جديدة للقوى، وتطوير التحالف مستقبلا ليكون مظلة لتقارب إسرائيلي خليجي عسكري وسياسي، والقضاء على "داعش"، ومواجهة إرهاب ما بعد تفكك التنظيم، وتحجيم إيران وبتر أذرعها، وتشكيل خريطة تحالفات جديدة بالمنطقة، وأخيرا حصار التواجد الروسي.

أما التحديات التي يواجهها، فمنها غياب الاتفاق علي مفهوم للإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم الإجماع على إيران كتهديد مشترك، والمشاكل الداخلية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

 

ناتو جديد

تنتظر منطقة الشرق الأوسط الحبلى بالأزمات، العام المقبل، مولودا جديدا في شكل تحالف استراتيجي، يبدو أنه سيكون شبيها بمنظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO)، وهي اختصار لـ(North Atlantic Treaty Organization)

 

التحالف المرتقب ربما يحمل اسما شبيها، وهو "ميتو" (METO)، اختصارا لـ(Middle East Treaty Organization)، لكنه سيختلف فيما يتعلق بأهدافه وعمره الافتراضي وأمور أخرى مقارنة بالحلف الغربي، الذي تأسس عام 1949 ويقع مقره في بروكسل، ويضم حاليا 28 دولة.

أهداف وتحديات

ووفق خبراء عسكريين ومحللين سياسيين عرب، في أحاديث منفصلة مع الأناضول، ثمة خمسة أسباب يبدو أنها تستدعي مولد هذا التحالف، وهي: القضاء على "داعش"، ومواجهة إرهاب ما بعد تفكك التنظيم، وتحجيم إيران وبتر أذرعها، وتشكيل خريطة تحالفات جديدة بالمنطقة، وأخيرا حصار التواجد الروسي في المنطقة.

 

لكن، وبحسب هؤلاء الخبراء والمحللين، يواجه "ميتو" خمسة تحديات، وهي: غياب الاتفاق علي مفهوم للإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم الإجماع على إيران كتهديد مشترك، والمشاكل الداخلية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجمود عملية السلام، إضافة إلى الأمور اللوجيستية والمالية.

تحالف استراتيجي

وخرجت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التى شاركت فيها 55 دولة في العاصمة السعودية الرياض، الأحد الماضي، بإعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي"، بحلول 2018، لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم.

 

ودون تفاصيل أكثر، تضمن الإعلان إمكانية توفير عدد من دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب (الذي تأسس منتصف ديسمبر/ كانون أول 2015) لقوة احتياط قوامها 34 ألف جندي، لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة.

 

تحالف مؤقت  

الخبير المصري في الشؤون العسكرية والاستيراتيجية، العميد المتقاعد، صفوت الزيات، يذهب إلى أن "التحالفات إما أن تكون أقرب إلى الناتو، أي بين دول تجمعها تهديدات ومصالح مشتركة طويلة الأجل، أو تحالفات نتيجة رغبة لمواجهة تهديدات محدودة الأجل، مثل التحالف ضد الغزو العراقي للكويت (1990)، وتحالف غزو العراق، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية (2003)، والتحالف الغربي ضد (العقيد الليبي الراحل) معمر القذافي (2011)، والتحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن (2015)".

 

بناء على هذه المقاربة، يقول الزيات، في حديث مع الأناضول، إن "التحالف المرتقب أقرب إلى التحالفات المؤقتة، مثل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بينما الناتو يرتكز على شراكات شبه دائمة".

 

والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أعلنت عنه السعودية، وتشارك فيه حتى الآن 41 دولة، بينها تركيا، وباكستان، ومصر، ولبنان، والبحرين، والأردن.

أسباب التأجيل

وبشأن الانتظار شهورا حتى الإعلان عن التحالف، يرى الزيات أنه "يحتاج إلى وقت ومشاورات لإعلان هيكل سياسي أولا وليس عسكريا، والاتفاق على الأهداف والتكوين، وهذا سبب تأجيل إعلان تأسيسه إلى العام المقبل".

أقل من الناتو

متفقا مع الزيات، يقول أستاذ العلوم السياسية المصري، المتخصص في الشؤون العربية، أحمد تهامي، للأناضول، إن "تحالف الشرق الأوسط سيكون أقل درجة من الناتو، وسيحتاج وقتا للاتفاق على التهديدات المشتركة قبل الانتقال إلى المواجهة".

ترتيب أميركي

وفي 20 نوفمبر/ تشرين ثان 2016، نشرت صحيفة "الأهرام" المصرية (مملوكة للدولة) ورقة أمريكية أرسلت إلى عواصم عربية للتشاور بشأن تأسيس منظمة بالشرق الأوسط، تكون بمثابة حلف عسكري للدفاع المشترك، تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وعضوية مصر والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن.

 

وبحسب الورقة الأمريكية، ستحتل إسرائيل صفة المراقب في المنظمة، التي ستواجه ثلاثة أعداء، وهم: "داعش"، وإيران، وما أسمته "الإسلام المتطرف".

التكوين المحتمل

وحول التكوين المحتمل لتحالف الشرق الأوسط (ميتو)، يرجح الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، في حديث للأناضول، أن "الدول التي شاركت في قمة الرياض (55 دولة)، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ستكون على الأقل من المشاركات في التحالف المرتقب، فبالتأكيد لم تحضر القمة وتوافق على إعلان التحالف دون مشاركة".

 

أما الزيات فيرى أنه "إضافة إلى دولة المقر (للتحالف المرتقب) السعودية، ستنضم مصر وباكستان وتركيا وبقية دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان) على الأقل إلى التحالف".

34 ألف جندي

وبشأن تعداد قوات التحالف، يعتبر الخبير العسكري المصري أن "رقم 34 ألف جندى، الذي أعلن عنه في بيان قمة الرياض، يقارب فرقتين عسكريتين، وهو رقم ضعيف في مسرح عمليات واسع بالمنطقة".

 

وستكون ساحة عمليات التحالف المرتقب، وفق الأكاديمي المصري، أحمد تهامي، في حديث للأناضول، "أولا في العراق وسوريا، وقد يتطور الأمر حسب الأحداث في المنطقة".

دور واشنطن

وبشأن ترتيب العمليات، يذهب الزيات إلى أن "واشنطن لن تتورط بإرسال قوات برية، ولكن ستقدم الدعم الجوي والاستخباراتي واللوجستي للتحالف المرتقب".

 

أبرز التحديات

وثمة تحديات تواجه التحالف المرتقب، وهي، بحسب الزيات: "غياب الاتفاق على مفهوم الإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم وجود إجماع واضح على إدراج إيران كتهديد مشترك، وثالثا مشاكل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداخلية التي قد تشغله عن شؤون الشرق الأوسط".

 

كما أن "عدم التوصل إلى حل حقيقي للقضية الفلسطينية حتى الآن" يمثل تحديا رابعا، وفق جواد الحمد، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن (غير حكومي)، الذي يقول للأناضول إنه "طالما لم تحل القضية الفلسطينية فلن تجد أية تحالفات، لاسيما هذا التحالف الغامض، وما يصعب الأمر حديث ترامب في قمة الرياض عن أن (حركة المقاومة الإسلامية) حماس إرهابية في ظل تودده لإسرائيل".

 

ويضيف عبد الخالق عبد الله تحديا خامسا، وهو "التحديات اللوجستية والمالية التى قد تعوق خروج هذا التحالف إلى النور".

 

أسباب تستعجل خروجه  

وربما تتغلب على تلك التحديات خمسة أسباب تستعجل ميلاد التحالف المرتقب، حيث يرى الزيات أن "مواجهة داعش، وتحجيم إيران سببان رئيسيان للتعجيل بتشكيل التحالف".

 

وهو ما يتفق معه تهامي بقوله للأناضول إن "التحالف يهدف إلى طمأنة أمريكية للسعودية، ومواجهة العدو المعلن داعش، على أن يتطور الأمر إلى تحجيم إيران، التي اتفق الخليج وواشنطن على خطورة تحركاتها".

تقارب إسرائيلي خليجي

ويضيف تهامي سببا ثالثا لظهور هذا التحالف، وهو "تشكيل خريطة جديدة للقوى، وتطوير التحالف مستقبلا ليكون مظلة لتقارب إسرائيلي خليجي عسكري وسياسي لتحقيق هدف أساسي هو تنشيط المسار التفاوضي لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية (المتوقفة منذ 2014)".

 

لكن الأكاديمي الإماراتي عبد الله يعتبر أن "الوجود الأمريكي في التحالف يغنى عن إسرائيل"، ويرى سببا رابعا لتكوين التحالف وهو "محاربة إرهاب ما بعد داعش".

 

ويرى أن "داعش يشهد عدّا تنازليا لقوته، والتحالف يبحث في محاربة الإرهاب أولا وأخيرا، لاسيما في مرحلة ما بعد داعش، عبر طريقين، وهما مواجهة الإرهاب فكريا ومواجهة الجماعات المذهبية، التي تديرها إيران في المنطقة، ولا تقل شراسة عن داعش".

 

وعلى هامش قمة الرياض، الأحد، جرى الإعلان عن افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، ويحمل اسم "اعتدال"، كأول مجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري، وفق وسائل إعلام سعودية.

 

ومحددا سببا رابعا يستدعي مولد التحالف المرتقب، يقول الأكاديمي الإماراتي إن "الولايات المتحدة الأمريكية حاليا لا تريد لروسيا أن تستحوذ على المنطقة، ولذا من المهم جدا أن يتشكل التحالف في هذه الفترة، بقيادة واشنطن، لحصار تواجد موسكو بالمنطقة".

 

وفي فبراير/شباط الماضي، كشفت تصريحات صحفية وتسريبات متواترة عن رغبة أمريكية في إيجاد تحالف في الشرق الأوسط، أشبه بـ"الناتو"، بمشاركة عربية ودعم إسرائيلي، لمواجهة "أعداء مشتركين" منهم إيران و"داعش".

 

وهو طرح دعمه آنذاك أكثر من مسؤول إسرائيلي، وأبرزهم وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي تحدث عن إمكانية تقديم تل أبيب في هذا الصدد "وسائل لمكافحة الإرهاب عبر القدرات الاستخباراتية والإمكانيات العسكرية".

 

Print Article