الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:35(مكةالمكرمة)، 17:35(غرينتش)‎

الأمة الإسلامية

"اتحاد العلماء المسلمين" يحث الأمة على الدعاء للمستضعفين في رمضان

"اتحاد العلماء المسلمين" يحث الأمة على الدعاء للمستضعفين في رمضان

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
03:22 PM

الأناضول

حث الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأمة الإسلامية، على الدعاء للمستضعفين، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

جاء ذلك في رسالة تهنئة وجهها الاتحاد، للأمة بهذه المناسبة، اليوم الجمعة.

وقال الاتحاد: "ندعو كل المسلمين في أنحاء العالم إلى الدعاء لإخواننا الممتحنين أينما كانوا في مصر، وسوريا، وميانمار، حتى تستعيد أمتنا مركز القيادة والريادة".

 

وأكد أنه يتطلع إلى "فجر جديد لهذه الأمة العظيمة مهما عظمت المصائب والمحن، ومهما اشتدت الظلمات".

 

ودعا الاتحاد العالمي، الأمة الإسلامية "قادة وشعوباً إلى المبادرة في كل ما يقرب إلى الله درجة ويرفع شأن الأمة ويحقق معاني الرحمة والتعاون بين المسلمين".

 

وناشد قادة العالم الإسلامي وشعوبه إلى الوقوف مع قضايا الأمة، وعلى رأسها قضية فلسطين، ومقاومة المحتلين بجميع الوسائل المشروعة.

 

وطالب الاتحاد، العالم الإسلامي بالوقوف مع المحتاجين بالبذل والعطاء والإيثار في شهر الجود والخيرات.

 

Print Article

أردوغان: على جميع المسلمين أن يكونوا كالبنيان المرصوص للتغلب على الفتن

أردوغان: على جميع المسلمين أن يكونوا كالبنيان المرصوص للتغلب على الفتن

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
02:49 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على جميع المسلمين أن يكونوا إخوة لبعضهم البعض كالبنيان المرصوص، تطبيقا لأمر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ليتمكنوا من التغلب على الفتنة التي يراد لها أن تفرق بين الأمة الإسلامية.

 

وفي رسالة إلى الاجتماع الثالث والثلاثون للجنة المراقبة التابعة للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة اليوم الأربعاء، أعرب أردوغان عن أمله في أن يسهم الاجتماع بالتوصل إلى حلول للمشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي، ووجه الشكر للمشاركين على ما يقدموه من أفكار واقتراحات وانتقادات.

 

وأشار أردوغان أن الاجتماع يحمل أهمية أكبر لانعقاده في مرحلة حافلة بالتحديات.

 

واعتبر أردوغان أن العصبية التي نهى عنها النبي أصبحت كالنبات السام الذي يحيط بالأمة الإسلامية، وأشار أن تركيا تقف إلى جانب المظلومين بغض النظر عن أصولهم ولونهم ولغتهم ومذهبهم.

 

وأكد أردوغان أن منظمة التعاون الإسلامي واللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لها، تمثلان محفلين هامين لإسماع أصوات الدول الأعضاء على الساحة الدولية.

 

وأشار إلى أهمية بذل الدول الأعضاء في هذين المحفلين كل جهودها من أجل تقويتهما، وزيادة أهميتهما على الصعيد الدولي.

Print Article

مع زيارة سلمان.. طموحات «ناتو إسلامي» وتوحيد الأمة الإسلامية تتجدد

مع زيارة سلمان.. طموحات «ناتو إسلامي» وتوحيد الأمة الإسلامية تتجدد

28 Feb 2017
-
1 جمادى الآخر 1438
05:34 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أكد مراقبون أن السعودية قادرة على قيادة مشروع حضاري قادر على إنقاذ الأمة الإسلامية وتوحيدها وتحقيق نهضة شاملة لشعوبها مع تحقيق الاكتفاء الذاتي، ووقف مخطط الابتزاز الغربي الخارجي، وبخاصة في ظل تقارب الملك سلمان بن عبد العزيز مع دول إسلامية مهمة مثل إندونيسيا وماليزيا في إطار جولته الآسيوية، وفي ظل التقارب الخليجي التركي مع نظام أردوغان، وفي إطار تراجع عواصم إسلامية مهمة عن أداء دورها الطبيعي، وبخاصة محور «القاهرة وبغداد ودمشق».

 

السعودية تقود

في إطار تحليله لزيارة الملك سلمان لدول آسيوية بينها إندونيسيا وماليزيا، أكد عبد الله ناصر العتيبي - كاتب سعودي - أنه «اليوم ستعيد السعودية ترميم صورتها الدينية ورمزيتها في العالم الإسلامي من خلال التواصل من جديد مع مختلف الشعوب الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها. وستتحاور مع القوى العالمية بصفتها مهبط الوحي والحامية والراعية للحرمين الشريفين».

 

وأضاف «العتيبي» في مقال بعنوان «زيارة الملك سلمان إلى الشرق الآسيوي» بـ«الحياة اللندنية» اليوم: «السعودية هي من يمثّل العالم الإسلامي، هذه حقيقة تاريخية، لكننا اكتشفنا في السنوات القليلة الماضية أن عددًا من الأنظمة الحاكمة في البلاد العربية والإسلامية وبعضًا من عرّابي السياسات الغربية صاروا يلجأون إلى إهمال هذه الحقيقة ويتجاهلونها عمدًا من أجل إبعاد تأثيرها في مجريات الأحداث في الشرق الأوسط والعالم بما يخدم مصالحهم الخاصة».

 

مصادر القوة

ويرى أنه «اليوم صار لزامًا علينا أن نعيد تجميع مصدر قوتنا الرئيسي من خلال تغيير نموذج الحليف الواحد أولاً، وثانيًا من خلال إنشاء مجمع إسلامي عالمي في مكة أو المدينة يضم علماء كثيرين من مختلف دول العالم الإسلامي ومن مختلف أطيافهم وطوائفهم، ليتصدى إلى الفتوى السياسية التي تفرض احترامها على 1.5 بليون مسلم، وثالثًا بالانفتاح على الدول الإسلامية الكبيرة والشعوب المسلمة ذات الوزن السكاني الكبير في دول العالم المختلفة، والاهتمام بهم، ورابعًا من خلال عقد الأحلاف مع دول العالم الكبيرة بصفتنا الاقتصادية وبصفتنا الإسلامية».

 

التقارب السعودي التركي

تزامن التقارب السعودي مع إندونيسيا وماليزيا، مع تقارب سعودي خليجي تركي، عززه نظام الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والذي اختتم جولة خليجية في 15 فبراير (شباط) الجاري، إلى البحرين والسعودية وقطر، مما يعزز من قدرة الرياض على تقوية التحالف الإسلامي العسكري ومشروعات توحيد الأمة الإسلامية، وبخاصة في ظل نقل أنقرة تجربة الاكتفاء الذاتي من السلاح بشراكات استراتيجية مع دول الخليج إلى جانب تصدي أنقرة مؤخرا للمشروع الإيراني التوسعي في إطار اصطفافها مع دول الخليج وبخاصة السعودية.

 

مشروع حضاري

بدوره، أكد الدكتور عبد الرحمن الطريري - أستاذ في جامعة الملك سعود - في حوار خاص سابق لـ«بوابة الخليج العربي»، أن «الخروج من مأزق دول المنطقة يتمثل في تبني السعودية مشروعًا حضاريًا بحكم مكانة المملكة العربية والإسلامية وبذرة هذا المشروع تتمثل في مجلس التعاون الذي من الممكن أن يؤسس عليه شكل من أشكال الوحدة، أو التضامن، ومتطلبات المشروع تتمثل في تحولات فكرية، تربط الأمة بجذورها الإسلامية والعربية وتعيد للأمة الحس الوحدوي بدلاً من حالة الفرقة التي تعيشها، ومن أجل تحقيق المشروع لا بد من برنامج تربوي وتعليمي متقدم يستفيد من التقدم المعرفي في جميع المجالات الاقتصادية والتقنية والتنظيمية، والإدارية».

 

كيف يتحقق؟

بحسب «الطريري»: «المشروع يتطلب توجهًا حقيقيًا لتصنيع، وإنتاج جميع الاحتياجات العسكرية، والمدنية، ويمكن للسعودية تولي هذا الملف من خلال استقطاب علماء، وكفاءات من العالم العربي والإسلامي، إضافة إلى إعداد ما يمكن تسميته رواد مستقبل العالم الإسلامي. التوسع في العلاقات الاقتصادية، والتبادل التجاري بين الدول الإسلامية كفيل بأن يسهم في تحقيق المشروع الحضاري المأمول».

 

الظهير الشعبي

ويرى «الطريري» أن «الظهير الشعبي في المنطقة، بجميع ألوانه وتوجهاته، وبالأخص من ذوي التوجهات الإسلامية، لما لهذا التيار من قبول اجتماعي، يمثل قوة يمكن الاعتماد عليها في مواجهة الأخطار المحيطة، نظرًا لارتباطه بثوابت الأمة، ودفاعه عنها، إضافة إلى الكفاءات العالية التأهيل العلمي في جميع المجالات، ولتحقيق ذلك لا بد من فتح قنوات الحوار، والفهم المشترك للوصول إلى مرحلة التصالح التي تؤدي إلى تماسك الأمة وقوتها، ووحدة توجهاتها، مع إشراك القوى الشعبية الفاعلة في صناعة القرار بدلاً من الاستئثار به واحتكاره في مجموعة صغيرة».

Print Article