الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:29(مكةالمكرمة)، 17:29(غرينتش)‎

الأسد

"الأسد" أشرف شخصيا على تطوير الأسلحة الكيميائية لاستخدامها ضد المعارضين

"الأسد" أشرف شخصيا على تطوير الأسلحة الكيميائية لاستخدامها ضد المعارضين

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
02:33 PM
كشفت صحيفة ميديا بارت الفرنسية أن «بشار الأسد» أشرف شخصيا على تطوير الأسلحة الكيميائية

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشفت صحيفة ميديا بارت الفرنسية في تقرير تناقلته وسائل الإعلام العربية والدولية أن رئيس النظام السوري «بشار الأسد» أشرف شخصيا على تطوير الأسلحة الكيميائية بما فيها غاز السارين لاستخدامها ضد المعارضين قبل سنوات من اندلاع الثورة السورية.

 

ونشرت الصحيفة شهادات لخبراء ومهندسين سوريين ساهموا في إنتاج السلاح الكيميائي السوري، قبل أن يغادروا معسكر النظام ليصبحوا في المعارضة.

 

ويقول شهود الصحيفة إن نظام «الأسد» لم ينتظر الثورة ليقرر استعمال الأسلحة الكيميائية، بل إنه بدأ استعداداته عام 2009، إذ أعطى أوامره بتجهيز سبع قواعد عسكرية بنظام تخزين لقنابل غاز السارين.

 

وأوضحوا أن تلك الأوامر أثارت شكوكا وسط كثير من الضباط العاملين في المجال، خصوصا أن النظام السوري كان يعيش على وقع المخاوف من حدوث احتجاجات شديدة، خاصة بعد الحراك الذي عرفته إيران في ذلك العام على خلفية الاتهامات بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية.

 

وتورد الصحيفة شهادة خبير أسلحة كيميائية قال فيها «راودتنا الشكوك بعدما طلب من سبع قواعد عسكرية التجهز بذخيرة من الغاز المعبأ في أحجام صغيرة»، موضحا أن تلك القواعد لم تكن مجهزة لإقلاع الطائرات المقاتلة (سوخوي 22) و(ميغ 23) التي يمكن أن تستعمل في هجوم ضد (إسرائيل).

 

وأضاف أن إحدى القواعد العسكرية لم يكن فيها إلا المروحيات، بل إن إحداها كانت قريبة من الحدود بحيث يمكن للإسرائيليين تدميرها بضربة مدفع إذا أحسوا أن هناك خطرا منها.

 

وقال «توصلنا لخلاصة واحدة، وهي أن الحكومة تريد استعمال هذا الغاز في الداخل ضد أي احتجاج محتمل»، وتابع "أخبرت مسؤولين بشكوكي، وأخبرت بها رئيس الاستخبارات علي مملوك، وما لم أكن أعلمه أن أوامر استعمال السارين ضد المعارضة جاءت منه».

 

وأوضح أنه بمجرد قيام الثورة في سوريا كان النظام مستعدا لقمعها، ولم يتردد في استعمال الأسلحة الكيميائية، وكانت المرة الأولى في أكتوبر/تشرين ثاني 2012 في سلقين غرب حلب.

 

وبدا أن الأمر كان بمثابة اختبار لرد الفعل الدولي، وحين تأكد النظام أنه في مأمن من العقاب كرر هجماته نحو 130 مرة، وفقا لصحيفة ميديا بارت.

 

وتقول الصحيفة إنها حصلت على وثائق من المخابرات الفرنسية تثبت أن النظام مسؤول بشكل قطعي عن الهجوم بغاز السارين في كل من حلب وجوبر وسراقب في أبريل/نيسان 2013، وفي دمشق في أغسطس/آب من العام نفسه، وفي خان شيخون عام 2017، وأن القرائن قوية على ضلوع النظام في 22 هجوما بغاز الكلور.

 

ترسانة كيميائية

وأشارت الصحيفة إلى الكيفية التي بنى فيها النظام ترسانته الكيميائية في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد»، الذي أسس معهد الدراسات والأبحاث العلمية عام 1970 وكان واجهة مدنية لنشاطه العسكري.

 

وقالت إن المركز ضم 5 فروع تعرف بأرقامها، الفرع 3000 هو المخصص للكيميائيات، ويعمل فيه 350 خبيرا ومهندسا معظمهم درسوا في الخارج.

 

ويضم هذا الفرع قطاعين أهمهما القطاع رقم 3600 وهو المكلف بإنتاج الأسلحة الكيميائية، ويضم عدة مواقع في عمق الصحراء.

 

ويقول أحد الشهود إن عددا من العاملين في المركز تم توظيفهم بالنظر الى مستواهم العالي في المواد العلمية، وأتموا دراستهم في الخارج بفضل منح من المركز، وكان الهدف هو تمكين بلادي من الحصول على السلاح الكيميائي ضد أي هجوم إسرائيلي، لكن الأمور تمت بخلاف ذلك ووجه السلاح إلى صدر الشعب السوري".

 

كما حصلت الصحيفة على وثائق مهربة من المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية (سيرس) الذي يسيطر عليه الأسد مباشرة يؤكد هذه المزاعم، وقد تحققت المخابرات الفرنسية من هذه الوثائق.

 

وكشف التقرير، أن المخابرات الفرنسية تمتلك الآن قنبلة يدوية لم تنفجر في هجوم وقع في  أبريل/نيسان  2013، والذي يحتوي على 100 مليمتر من السارين بنقاء 60%، وكذلك الميثينامين.

 

وهؤلاء العلماء لم يقع الكشف عن هويتهم في هذا التقرير. كما أن البعض منهم اختار الالتحاق بصفوف المعارضة المسلحة السورية، حيث دربوهم على كيفية تجنب التعرض إلى الغاز السام وكيفية حماية أنفسهم منه.

 

وبالعودة إلى تحقيقات مجزرة بلدة خان شيخون التي وقعت قبل شهرين، فقد تم جمع أدلة لا غبار عليها تدين «الأسد» ونظامه. وعلى ضوء هذه التحقيقات المكثفة، تحصل الباحثون والمنقذون والأطباء على أدلةٍ من عين المكان، ثم وقع تحويل العينات إلى خبراء تابعين لجهاز المخابرات الفرنسية بهدف تحليلها مستندين على توضيحات باحثين سوريين منشقين عن النظام.

 

واتهمت الأمم المتحدة والدول الغربية «الأسد» باستخدام أسلحة كيميائية ضد السكان المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في عدة مناسبات، فيما تنفي دمشق باستمرار استخدام الأسلحة الكيميائية.

Print Article

المعارضة السورية:تهجير قسري وتغيير ديموغرافي جديد بحمص وحماة

المعارضة السورية:تهجير قسري وتغيير ديموغرافي جديد بحمص وحماة

2 يونيو 2017
-
7 رمضان 1438
02:18 PM
تهجير قسري في سوريا بهدف التغيير الديموغرافي

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال عضو وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف، العقيد محمد الشمالي، الجمعة، إن نظام بشار الأسد يخطط لتهجير السكان في مناطق ريف حمص الشمالي الممتدة حتى ريف حماة الجنوبي، التي تعتبر من مناطق خفض التوتر.

 

وأضاف في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية: "هذا النظام ماض في إجبار المناطق المحررة على المصالحة، وإخراج المسلحين وعوائلهم، وهو ما يعني إخراج الغالبية ضمن هذه الخطة، وهذا تهجير بقصد التغيير الديموغرافي".

 

وأكد الشمالي أن المعارضة "قدمت مذكرة رسمية بهذا الخصوص إلى المبعوث الدولي، ستافان دي مستورا، في اجتماع جنيف الأخير الذي عقد الشهر الماضي".

 

وشدد عضو وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات جنيف على أن "النظام لن يتمكن من السيطرة على المنطقة بسهولة".

 

 

ولفت إلى أن "روسيا لم تضغط على النظام بشكل كاف لضمان وقف تصعيده في مناطق خفض التوتر، والروس دائماً ما يشاركون في اتفاقيات ولا يلتزمون بها، مثل اتفاق وقف إطلاق النار نهاية العام الماضي، الذي وقعت عليه موسكو ولم تلتزم به".

 

ورأى الشمالي أن "روسيا ومن خلال إخلالها بالتزاماتها تقول للنظام: نحن نجلب المعارضة إلى المفاوضات، وأنتم تفعلون ما تريدون في الميدان"، متابعاً: "لا يمكن تفسير الأمر إلا بهذا المنحى".

 

وأوضح أن: "البلدات التي تسيطر عليها المعارضة في المنطقة المستهدفة بالتهجير، هي "الرستن" و"تلبيسة" و"الحولة"، وقرى أخرى تمثل امتداداً جغرافياً لريف حمص الشمالي، وإدارياً لحماة، ومنها "طلف" و"عقرب"، و"حر بنفسه"، و"خربة الجامع".

 

تجدر الإشارة إلى أن "مناطق خفض التوتر" هو اتفاق وقعته روسيا وإيران حليفتا الأسد وتركيا في عاصمة كازاخستان "أستانة" لتخفيف التصعيد في أربع مناطق سورية، وقال النظام السوري إنه يدعم الاتفاق، لكنه أضاف أنه سيواصل محاربة ما وصفها بالجماعات "الإرهابية" في أنحاء البلاد.

 

Print Article

"قانون قيصر لمعاقبة داعمي الأسد" يشعل حرب كلامية بين موسكو وواشنطن

"قانون قيصر لمعاقبة داعمي الأسد" يشعل حرب كلامية بين موسكو وواشنطن

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
02:45 PM
ضحايا التعذيب بسجون الأسد

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

ندد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي بمشروع قانون قيصر الذي أقره مجلس النواب الأميركي والذي يفرض عقوبات على داعمي النظام السوري ويدعو إلى محاكمة مرتكبي جرائم الحرب.

واتهم ريابكوف في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" الروسية الساسة الأميركيين الذين عملوا على تمرير مشروع القانون بالعمل لصالح "الإرهابيين"، مشيرا إلى أن هدفهم "إسقاط السلطات الشرعية في البلاد، لا المساعدة في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية".

ويطالب التشريع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات على الأشخاص والكيانات الأجنبية التي تقدم الدعم المادي والتقني للنظام السوري بعد سريان التشريع وإجازته من قبل الرئيس.

وحظي قانون قيصر بدعم الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو يحمل الاسم الحركي لمنشق عن النظام السوري سرب آلاف الصور المؤلمة لآلاف الجثث التي قضى أصحابها بسبب التعذيب بمختلف أنواعه على يد قوات النظام في السجون السورية.

ومن شأن قانون قيصر -برأي كثيرين- أن يمتحن الجدية التي بدا كأن الرئيس ترمب يتعامل بها مع النظام السوري وحلفائه فيما يتعلق بإيذاء المدنيين، بالنظر إلى الضربة العسكرية التي شنتها إدارته على قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام السوري في أبريل/نيسان الماضي.

Print Article

"ماتيس":لا نوسع دورنا في الحرب السورية لكن سندافع عن قواتنا

"ماتيس":لا نوسع دورنا في الحرب السورية لكن سندافع عن قواتنا

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
12:59 PM
جيمس ماتيس وزير الدفاع الأميركي والرئيس الأميركي دونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن واشنطن لن تزيد دورها في الحرب الأهلية السورية لكنها ستدافع عن قواتها عند الضرورة، وذلك بعد قصف التحالف الدولي قوات موالية للنظام السوري شرق سوريا، باعتبار أنها شكلت تهديدا له.

وقال ماتيس تعليقا على الضربات "لا. نحن لا نوسع دورنا في الحرب الأهلية السورية. لكننا سندافع عن قواتنا. وهذا جزء من تحالف يضم أيضا قوات غير أميركية.. ومن ثم سندافع عن أنفسنا إذا اتخذ أحد خطوات عدائية ضدنا".

يأتي ذلك بعد أن أكد التحالف الدولي أنه قصف قوات موالية للنظام السوري في منطقة التنف شرقي سوريا، وأوضح أن تلك القوات تقدمت في منطقة خالية من المواجهات وشكلت تهديدا للقوات الأميركية، وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان مصادر بالمعارضة السورية أن القصف أدى إلى خسائر كبيرة.

وفي بيان أوضح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن القوات الموالية للنظام السوري كانت تتقدم بشكل كبير داخل المنطقة المتفق على أنها خالية من المواجهات المسلحة شمال غرب التنف، وقرب الحدود بين العراق وسوريا.

وأضاف التحالف أن تلك القوات كانت تشكل تهديدا على القوات الأميركية والقوات الحليفة لها في التنف، وأنه قام بالقصف بعدما أخفقت المحاولات الروسية في ثني القوات الموالية للنظام السوري عن التقدم نحو التنف، وبعد تحليق طائرة حربية تابعة للتحالف وإطلاق أعيرة نارية تحذيرية.

وجاء في البيان أن قوات التحالف تعمل منذ أشهر عديدة في منطقة التنف السورية لتقديم التدريب والمشورة للقوات الشريكة المنخرطة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في المعارضة السورية المسلحة للجزيرة أن طائرات التحالف الدولي قصفت موقعا لقوات النظام والمليشيات الداعمة لها في منطقة الشحمة بالبادية السورية، الواقعة إلى الغرب من معبر التنف الحدودي بنحو أربعين كيلومترا على طريق دمشق-بغداد الدولي.

وأدى القصف إلى خسائر كبيرة، وتدمير آليات عسكرية ثقيلة بينها دبابة على الأقل، كما رجحت مصادر بالمعارضة وقوع العديد من القتلى.

وكانت قوات النظام والمليشيات الداعمة لها قد تقدمت إلى المنطقة المستهدفة بالقصف قبل عدة ساعات، بعد انسحاب مسلحي المعارضة من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها بعد تعرضهم لقصف كثيف.

يذكر أن روسيا أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي مقتل 62 من قوات النظام السوري وجرح مئة آخرين، في غارة للتحالف الدولي على مواقع بقرية الثردة التي يحاصرها تنظيم الدولة الإسلامية قرب دير الزور، لكن التحالف أعلن لاحقا أن القصف لم يستهدف النظام.

Print Article

واشنطن تتهم حكومة الأسد بإنشاء محرقة في سجن صيدنايا للتخلص من آلاف الجثث

واشنطن تتهم حكومة الأسد بإنشاء محرقة في سجن صيدنايا للتخلص من آلاف الجثث

16 May 2017
-
20 شعبان 1438
02:09 PM

وكالات

اتهمت الولايات المتحدة الحكومة السورية بإنشاء محرقة في سجن عسكري بالقرب من دمشق للتخلص من جثث آلاف السجناء الذين قتلتهم السلطات السورية.

ونشرت الخارجية الأمريكية صورا بالأقمار الاصطناعية لما قالت إنه محرقة في سجن صيدنايا الذي قالت الأمم المتحدة وجماعات حقوق إنسان إن آلاف السجناء عذبوا وشنقوا فيه.

وقدم ستيورات جونز القائم بأعمال مدير مكتب وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدني صورا بالقمر الصناعي تظهر ما يبدو أنه جليد يذوب بالقرب من سطح المنشأة.

وقال جونز "ابتداء من 2013، عدل النظام السوري مبنى داخل مجمع سجن صيدنايا لتحويله إلى ما نعتقد أنه محرقة".

وقال جونز إن معلومات واشنطن جاءات من منظمات إنسانية تتمتع بالمصداقية.وأضاف أنه يعتقد أن نحو 50 شخصا يعدمون يوميا في سجن صيدنايا.

وقال جونز "على الرغم من أن فظائع النظام موثقة، إلا أننا نعتقد أن بناء المحرقة جاء في محاولة للتستر على مدى القتل الجماعي في صيدنايا".

ولم يعط جونز تقديرا رسميا لعدد الذين تمت تصفيتهم في صيدنايا، ولكنه نقل عن منظمة العفو الدولية قولها إن نحو 13 ألف سجين قد يكونوا أعدموا في سجن صيدنايا منذ بدء الانتفاضة السورية عام 2011.

وقال جونز إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد اعتقل ما بين 65 ألف 117 ألف شخص المدة بين عام 2011 وعام 2015.

 

Print Article

نصر الله: لا داع لبقاء مقاتلي الحزب في منطقة الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا

نصر الله: لا داع لبقاء مقاتلي الحزب في منطقة الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
11:12 AM
حسن نصر الله خلال إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي في الحزب مصطفى بدر الدين

 

وكالات

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إنه لم يعد هناك داع لبقاء مقاتلي حزبه في منطقة الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا، "لأنها أصبحت آمنة بعد انسحاب مقاتلي المعارضة منها".

وأعلن نصر الله أن حزبه بدأ في تفكيك مواقعه العسكرية على تلك الحدود من جهة الأراضي اللبنانية، وسيقوم بإخلائها لأن المهمة أنجزت، على حد تعبيره.

وفي كلمة ألقاها الخميس عبر الشاشة إحياء للذكرى الأولى لمقتل أحد قادة الحزب مصطفى بدر الدين في سوريا، عرض نصر الله على المسلحين المتواجدين في منطقة عرسال الحدودية في شرق لبنان، اتفاق إجلاء مشابها لما يحصل في سوريا بين النظام والمعارضة السورية المسلحة.

وقال "نحن جاهزون أن نضمن تسوية مثل كل التسويات التي تجري، ويمكن التفاوض على الأماكن التي يذهب إليها المسلحون بأسلحتهم الفردية وعائلاتهم".

وأضاف نصر الله "هذا الأمر يجري في الكثير من المناطق في سوريا، لماذا لا يجري هنا؟".

وكانت عرسال قد شهدت في أغسطس/آب 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لجبهة النصرة وتنظيم الدولة الاسلامية قدموا من سوريا، وانتهت بإخراج المسلحين من البلدة.

لكن المسلحين لجؤوا إلى التلال الجرداء لعرسال المعروفة بجرود عرسال. وانضمت إليهم مع تقدم قوات النظام في ريف دمشق مجموعات مسلحة أخرى.

 

انسجام حلفاء النظام

وعلى صعيد العلاقة بين حزب الله والنظام السوري وإيران من جهة والتحالف مع روسيا في التدخل بسوريا من جهة أخرى قال نصر الله إن العلاقة بين الحلفاء والتنسيق بينهم سياسيا وعسكريا "أكثر انسجاما من أي وقت مضى".

 

وقال نصر الله: "كثر الحديث منذ مدة عن عدم انسجام الحلفاء في سوريا" مضيفا "روسيا ليست من محور المقاومة ولا تحاسب على موقفها من صراعنا مع إسرائيل لكن في الملف السوري الانسجام سياسيا وعملياتيا وعلى الأولويات أفضل ما يكون".

 

ولفت إلى أن ما يحصل في سوريا هو "التقاء لجملة من حلفاء سوريا داخل سوريا وبعض الناس تعيش على الاوهام ونحن منسجمون أكثر من أي وقت مضى وما يقال هو من باب بث الوهن في هذه الجبهة".

 

وأضاف: "دار حديث في الآونة الأخيرة عن اتفاق بين روسيا وأمريكا سيطلب من حزب الله الانسحاب من سوريا وإذا قال النظام وحلفاؤه شكرا لكم سنكون مبسوطين" على حد قوله.

 

لكنه قال إن "الموجود هو عكس هذا الكلام والحلفاء يطلبون منا التواجد في أماكن لسنا فيها أو حتى تعزيز أماكن تواجدنا فيها ونحن حين يطلب ذلك ندرس الأمر ونقدر مصلحتنا".

 

وتابع "نحن دخلنا مرحلة جديدة وحساسة والجماعات المسلحة في حال أسوأ".

 

وفي إطار المفاوضات الجارية بين النظام السوري والمعارضة المسلحة برعاية روسية تركية إيرانية في أستانة قال نصر الله إن وسائل الإعلام الخليجية والعربية تقول إن إيران وحزب الله يريدون تخريب وقف إطلاق النار.

 

وزعم نصر الله أن "أي وقف إطلاق نار يوافق عليه النظام السوري نوافق عليه نحن" مضيفا "لسنا جزءا من التفاوض الأمني ولا السياسي ونحن ذهبنا في مهمة واضحة لمساعدة النظام ضد الجماعات المسلحة التي تريد إسقاطه" على حد قوله.

Print Article

الخارجية القطرية: اتفاق أستانا ليس بديلا عن رحيل الأسد

الخارجية القطرية: اتفاق أستانا ليس بديلا عن رحيل الأسد

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
12:19 PM
وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن اتفاق أستانا خطوة إيجابية لكنه ليس بديلا عن الانتقال السياسي في سوريا الذي يرحل بموجبه بشار الأسد.

وأضاف الوزير القطري في تصريحات خاصة للجزيرة عقب لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن، أنه من الجيد أن تكون هناك مناطق لخفض التوتر، لكن يجب أن تكون خطوة في سبيل الوصول لحل الأزمة، ولا تتخذ كذريعة لتأجيل هذا الحل وتأجيل مسألة الانتقال السياسي.

وقال إن هناك الكثير من التعاون بين قطر والولايات المتحدة، خاصة في الأزمة السورية، وأكد أن المشاورات مع وزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي تناولت القضية السورية والمقترحات المطروحة للمضي قدما في حلها.

وشدد على أن مكافحة الإرهاب أحد الملفات الرئيسية التي تمت مناقشتها مع الولايات المتحدة، لافتا إلى أن هناك تعاونا وثيقا بين البلدين في مكافحة تمويل الإرهاب الذي أصبح ظاهرة تنمو في المنطقة.

وكانت الدول الراعية لمفاوضات "أستانا 4" (تركيا وروسيا وإيران) توصلت في الرابع من مايو/أيار الجاري إلى اتفاق "خفض التصعيد" القاضي بإقامة أربع مناطق آمنة بسوريا لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد.

Print Article

التهجير القسري مستمر..خروج الدفعة 8 من مهجري"الوعر" إلى مناطق "درع الفرات"

التهجير القسري مستمر..خروج الدفعة 8 من مهجري"الوعر" إلى مناطق "درع الفرات"

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
02:39 PM
من مهجري حي الوعر بسوريا

 

الأناضول

في إطار مخطط التهجير القسري بهدف إحداث تغيير ديموغرافي لصالح المكون الشيعي ونظام الأسد على حساب السنة، انطلقت اليوم الجمعة الدفعة الثامنة من المهجرين من حي الوعر، في مدينة حمص (وسط)، المحاصر من قبل النظام السوري، باتجاه مدينة جرابلس (شمال)، الخاضعة لسيطرة قوات "درع الفرات".

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاق أبرم، في 13 مارس/ آذار الماضي، بين سكان الحي وروسيا، الداعم العسكري والسياسي للنظام السوري، يقضي بتهجير سكان الوعر، بعد أن ضيق النظام حصاره على الحي وزاد من وتيرة استهدافه بالقصف.

 

وتتألف القافلة الثامنة، من 29 حافلة لنقل المدنيين، و7 حافلات فارغة، اضافة الى شاحنات لنقل أمتعة المهجرين، الذين بلغ عددهم 1216 (366 عائلة).

 

ومن المقرر أن تصل القافلة، في وقت متأخر من مساء اليوم، إلى أحد المخيمات في ريف حلب الشمالي، الخاضع لسيطرة قوات المعارضة السورية.

 

وقالت مصادر في المعارضة للأناضول إن القافلة تحمل 327 رجلًا و381 إمرأة، إضافة إلى 508 أطفال.

 

وبهذه القافلة الثامنة يصل عدد المهجرين، من حي الوعر 15 ألفا و 366.

 

وينص اتفاق التهجير على خروج عناصر المعارضة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، أو إلى محافظة إدلب أو إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة، خلال عملية "درع الفرات" في ريف حلب الشمالي.

 

وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة في حمص، وشهد أشرس قصف جوي وصاورخي من قبل النظام، مطلع فبراير/شباط الماضي وحتى مطلع مارس/آذار الماضي؛ ما أجبر سكانه على القبول باتفاق التهجير.

 

وتوجهت دفعتان من المهجرين، إلى مخيمات محافظة إدلب، فيما توجهت 6 دفعات بينها دفعة اليوم إلى مخيمات في ريف حلب الشمالي، منذ بدء تنفيذ الاتفاق قبل سبعة أسابيع، بمعدل دفعة كل أسبوع.

Print Article

وثيقة استخبارية:استمرار إنتاج الأسد أسلحة كيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع بعلم روسيا وإيران

وثيقة استخبارية:استمرار إنتاج الأسد أسلحة كيماوية وبيولوجية في ثلاثة مواقع بعلم روسيا وإيران

5 May 2017
-
9 شعبان 1438
02:26 PM
مجزرة الكيماوي بمدينة خان شيخون

وكالات

قالت وكالة استخبارات غربية، إن الحكومة السورية لا تزال تنتج أسلحة كيماوية، في انتهاك لاتفاق مبرم عام 2013 يقضي بالتخلّص من تلك الأسلحة.

 

وتشير وثيقة استخبارية، نشرتها شبكة "بي بي سي"، الجمعة، إلى أن أسلحة كيماوية وبيولوجية تُنتَج في ثلاثة مواقع رئيسية؛ بالقرب من دمشق وحماة، وأن إيران وروسيا، حليفتي دمشق، على علم بذلك.

 

وتقول الوثيقة الاستخبارية، إن الأسلحة الكيماوية السورية تُصنّع في ثلاثة مواقع؛ وهي: مدينة مصياف بمحافظة حماة، وضاحيتي برزة ودُمَّر خارج العاصمة دمشق.

 

وتعد المواقع الثلاثة فروعاً لـ "مركز الدراسات والأبحاث العلمية"، وهو هيئة تابعة لحكومة النظام، حسبما تقول الوثيقة.

 

وعلى الرغم من مراقبة تلك المواقع من جانب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، فإن الوثيقة تقول إن تصنيع وصيانة تلك الأسلحة مستمرّ في أقسام مغلقة داخلها.

 

وتضيف الوثيقة أن منشأتي مصياف وبرزة متخصصتان في تركيب الأسلحة الكيمياوية وفي الصواريخ طويلة المدى وقذائف المدفعية.

 

وتتهم الوثيقة الاستخباراتية النظام السوري أيضاً بأنها أعلنت كذباً أن العمل في أحد هذه الفروع البحثية يهدف إلى أغراض دفاعية، بينما استمر العمل في الحقيقة لتطوير قدرات هجومية.

 

وأطلقت طائرات النظام مطلع الشهر الماضي، قنابل تحتوى على غاز الأعصاب (السارين)، حيث استهدفت بلدة خان شيخون التي تخضع لسيطرة المعارضة قبل نحو شهر، ما أسفر عن مقتل نحو 90 شخصاً.

 

وشنت الولايات المتحدة قصفاً صاروخياً على قاعدة جوية للنظام، رداً على ذلك الهجوم الذي استهدف البلدة.

 

Print Article

شباب إيرانيون يرفضون الخدمة العسكرية..الجنرالات يرسلوننا إلى سوريا أكثر الحروب دموية

لا نريد قتل الأطفال

شباب إيرانيون يرفضون الخدمة العسكرية..الجنرالات يرسلوننا إلى سوريا أكثر الحروب دموية

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
10:31 AM
جنازة شباب إيرانيين

وكالات

أبدى العديد من الشبان الإيرانيين عزوفاً واضحاً عن تأدية الخدمة العسكرية؛ وذلك نظراً لخوفهم من أن يتم إرسالهم للقتال في سوريا. وفي الأثناء، أعرب العديد منهم عن رفضهم لسياسات النظام الديني الحاكم في بلادهم، الذي تلطخت يداه بدماء الأبرياء في سوريا.

               

وقد تلقى شهاب، الذي أبى أن يُفصح عن هويته الحقيقية، رسالةً من السلطات العسكرية في إيران للالتحاق بالجيش. كان شهاب شاباً في مقتبل العمر يرتدي قميصاً أسود، وكان حليق الرأس، في حين تدلت لحيته الطويلة. وأثناء الحوار الذي أجري معه في ركن مقهى بأحد أحياء وسط طهران، كان شهاب يحرك أصابع يديه بشيء من التوتر، وفق ما ذكرت صحيفة Zeit الألمانية.

 

وكان أول ما أشار إليه أنه "قريباً سأجبر على التخلي عن هذا المظهر المرفوض قطعاً في إيران؛ نظراً لأنه يعتبر مخالفاً للتعاليم الدينية. قريباً سأرغم على ترك هذه الملابس المواكبة للموضة وسأحرم من الحرية التي أتمتع بها، والأوقات الجميلة التي أقضيها في المقهى".

الخدمة العسكرية

وقد حاول شهاب، في السنوات الماضية، التهرب من الخدمة العسكرية التي تعد إجبارية في كامل البلاد. ومن المثير للاهتمام أنه قد تمكّن من الحصول على شهادة طبية مزورة سمحت له بالتمتع بإعفاء من الخدمة العسكرية لمدة سنتين. في المقابل، رفضت السلطات هذه الشهادة الطبية، هذه المرة، بدعوى انقضاء الآجال المحددة لتقديمها، على الرغم من أنها تؤكد عجز شهاب عن حمل السلاح.

 

في واقع الأمر، باءت محاولات شهاب للتملّص من الخدمة العسكرية بالفشل، ولم يبقَ أمامه أي مهرب سوى الإذعان للأوامر العسكرية. وقد أوضحت الرسالة التي تلقاها شهاب من السلطات أنه مُطالب بالتوجّه إلى إحدى الثكنات العسكرية في غضون 3 أسابيع، وسيتم لاحقاً إعلامه بالمكان الذي سيرسل إليه بعد أن تبدأ فترة خدمته.

 

والجدير بالذكر أن الخدمة العسكرية في إيران مختلفة تماماً عن غيرها فضلاً عن أنها تدوم خمس سنوات كاملة.

 

على العموم، أشد ما يخيف شهاب هو أن يتم ارساله للقتال خارج حدود الوطن، خاصة أنه يتمتع ببنية ضخمة وعضلات مفتولة، كما أنه طويل القامة ويمارس الرياضة.

 

وفي هذا الصدد، صرح شهاب: "من المؤكد أنه سيتم إرسالي للقتال خارج البلاد. لقد فكرت سابقاً في أن أتسبب في إصابة بليغة لنفسي حتى أتهرب من هذا المصير المحتوم، لكنني لم أملك الشجاعة للقيام بذلك. لا أرغب حقاً في قتل أطفال سوريا، لكن يبدو أنني سأكون مجبراً على ذلك".

 

والجدير بالذكر أن شهاب لم يتطرق طوال الحوار الذي دار بيننا إلى ذكر سوريا بشكل مباشر وصريح، إلا في مناسبة واحدة. فقد دأب على الإشارة إليها من خلال التعبير عن رفضه التام "للقتال خارج البلاد"، وبعبارة أوضح في الأراضي السورية.

 

 

تجنيد الميلشيات

 

ومنذ انطلاق الحرب في سوريا، عمدت طهران إلى تجنيد العديد من الميليشيات التي تتكون بالأساس من جنود ومرتزقة للقتال في سوريا، بحجة "محاربة الإرهاب" وإنقاذ نظام بشار الأسد من الانهيار. وفي الأثناء، يتعامل كل من النظام السوري والإيراني مع جلّ المعارضين في سوريا على أنهم عناصر إرهابية. في الوقت نفسه، تتبنى كل من المليشيات اللبنانية والقوات الروسية المتحالفة مع الأسد، الموقف ذاته بغضّ النظر عن خلفية هذه الفصائل المعارضة وأهدافها.

حشد طائفي

وفي السياق نفسه، يتعمّد الإعلام الإيراني التطرق إلى المعارضة السورية بشتى أنواعها والحديث عنها بالطريقة ذاتها، إذ إن جميع من يعارض الأسد أو يساند الثورة، بمن في ذلك المدنيون، يتم وصفهم بأنهم إرهابيون، وأعداء وخونة يجب القضاء عليهم.

 

من جهة أخرى، تعتبر إيران تنظيم الدولة بمثابة تهديد وجودي بالنسبة لها، وهو ما دفع العديد من الشباب الإيرانيين للتطوع في الخدمة العسكرية للقتال بسوريا. وفي الوقت الذي لا توجد فيه إحصائيات دقيقة لعدد الجنود الإيرانيين والمرتزقة التابعين لطهران الذين يقاتلون، في الوقت الحالي، في صف بشار الأسد، تشير التقديرات إلى وجود عشرات الآلاف منهم.

 

حرب طويلة الأمد

 

وفي شأن ذي صلة، أثبتت العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تنقل آخر المستجدات في سوريا أن الحرب السورية هي في الواقع حرب إيرانية بامتياز. وفي تشرين الثاني/نوفمبر سنة 2016، أكدت إحدى المنظمات الإيرانية التي تعنى برعاية عائلات الجنود الذين سقطوا في سوريا، أن أكثر من 1000 جندي إيراني قتلوا خلال المعارك الدائرة هناك، فضلاً عن أن عدداً لا يحصى من الجنود قد تعرضوا لإصابات بليغة، في حين أن أغلب من عادوا من ساحات القتال يعانون من اضطرابات نفسية حادة، وقد تباينت المواقف في إيران بعد تزايد حالات القتلى والجرحى جراء الحرب طويلة الأمد في سوريا، وفق ما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط الدولية.

تعب وحيرة

مؤخراً، أصبحت الشوارع والأماكن العامة في طهران تزخر بجنود يافعين تبدو علامات التعب والحيرة واضحة على وجوههم. وقد نقشت أسماء هؤلاء الجنود على جيوب بدلاتهم العسكرية على مستوى الصدر.

 

وفي الأثناء، بادر العديد من هؤلاء الشباب إلى زيارة مقابر الجنود الإيرانيين الذين سقطوا على الأراضي السورية، مع العلم أنه عادة ما يتم الإشادة بهؤلاء القتلى ووصفهم على اعتبار أنهم أبطال حرب، وذلك بغية تشجيع الجنود الموجودين حالياً في سوريا على مواصلة أداء مهمتهم التي تعتبر بمثابة "دفاع عن العتبات الشيعية المقدسة".

 

تجاوز الحظر..مأساة سوريا

 

والجدير بالذكر أن هذه الدعوات للحرب في سوريا لم تلق آذاناً صاغية لدى شهاب، الذي تمكن من الالتفاف على الحظر المفروض على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تنزيل تطبيق VPN Client على هاتفه.

 

وقد دأب شهاب على مشاهدة صور القتل والدمار في المدن السورية، ومأساة الأطفال الذين قصفهم النظام السوري بالغاز. ولذلك، يدرك شهاب تماماً حقيقة الوضع المزري هناك.

 

وفي هذا الإطار، أورد شهاب "عندما أشاهد ما يقع في حلب وحمص وإدلب، أتساءل في قرارة نفسي عن حقيقة ما يحدث. أنا أعي جيداً أن الحرب فظيعة وأن الإيرانيين متورطون فيها بشكل كبير".

 

في الواقع، أعرب شهاب عن قناعته التامة بأن جنرالات الجيش الإيراني سيرسلونه قريباً إلى أكثر الحروب دموية التي شهدها العالم خلال العقود الأخيرة. في المقابل، يواجه شهاب معضلة كبيرة، حيث إنه متخوّف من أن يتم اعتباره خائناً، علماً بأنه مدرك أن هذه الحرب التي تخوضها إيران، لا جدوى منها.

 

وفي هذا السياق، أفاد شهاب: "أنا أحترم الشهداء الإيرانيين الذين سقطوا على أرض المعركة، لكنني لست مقتنعاً بأنه ينبغي أن أموت من أجل هذه القضية أو أقدم على قتل أشخاص آخرين. في الحقيقة، أنا لست على استعداد لخوض هذه المعركة".

 

 

احتجاجات ضد الحرب

 

وفي وقت سابق تداول ناشطون إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو عن تظاهرات لمئات من الإيرانيين بمدينة أصفهان، تجمعوا أمام مبنى المحافظة، للتنديد بتدخل النظام الإيراني في سوريا وإنفاق المليارات، لإنقاذ نظام الأسد على حساب حرمان الإيرانيين، ومن ضمنهم العمال الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ أكثر من 3 أشهر.

 

ورغم تصاعد الاحتجاجات خلال الأشهر الأخيرة، بسبب عدم دفع رواتبهم التي تصل في بعض المحافظات إلى عدم تلقي الأجور لمدة 9 أشهر، بسبب الأزمة الاقتصادية وعجز الموازنة الإيرانية، فإن هذه المرة الأولى التي يهتف فيها العمال ضد إنفاق النظام الإيراني بالمليارات على دعم الإرهاب الذي يمارسه حلفاؤه بدل إنفاقه على تحسين الوضع المعيشي لمواطنيه.

 

Print Article