الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:59(مكةالمكرمة)، 09:59(غرينتش)‎

الأزهر

الأزهر ينعي محمد الراوي: التاريخ سيذكره بفكره الوسطي وجهوده الدعوية

الأزهر ينعي محمد الراوي: التاريخ سيذكره بفكره الوسطي وجهوده الدعوية

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
02:34 PM
وفاة الدكتور محمد الراوي عضو هيئة كبار العلماء

 

الأناضول

نعى الأزهر، اليوم الجمعة، الدكتور محمد الراوي عضو هيئة كبار العلماء (هيئة عليا دينية بمصر)، والذي وافته المنية عن عمر يناهر 89 عاما، وفق بيان.

 

وقال الأزهر، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "التاريخ سيظل يذكر فقيد الأزهر والأمة بعلمه وفكره الوسطي في بيان سماحة الإسلام، وجهوده الدعوية على كافة المستويات، ومصنفاته ومحاضراته التي أفاد منها طلاب العلم".

 

والراوي، الذي وافته المنية صباح اليوم، من مواليد عام 1928 محافظة أسيوط (جنوبي مصر)، تخرج من جامعة الأزهر، وعمل عضواً بمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وعُين رئيساً لقسم التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

 

وساهم الراوي في تأسيس كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، وعمل بها أستاذا للقرآن وعلومه ورئيسا لقسم القرآن أكثر من 13 عاما، كما ساهم في إنشاء المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالسعودية.

 

Print Article

مَن وراء تنامي ظاهرة الإلحاد بمصر «بلد الأزهر»؟

مَن وراء تنامي ظاهرة الإلحاد بمصر «بلد الأزهر»؟

15 Mar 2017
-
16 جمادى الآخر 1438
08:33 PM

 

بوابة الخليج العربي – خاص

بين من يعتبرها ظاهرة بدأت تتفشى في المجتمع المصري، وبين آخرين قلّلوا من انتشارها، باعتبار أنها لا ترقى إلى حد الظاهرة، وإنما تنحصر في كونها «آفة» يعاني منها الشباب، أظهرت إحصائية لمحكمة الأسرة المصرية، نشرت الأسبوع الحالي، أن عدد دعاوى الطلاق التي تلقتها خلال عام 2015، بسبب إلحاد الزوج أو تغيير عقيدته، بلغت أكثر من 6500 قضية.

 

وفي السياق ذاته، أكد محامون متخصصون في قضايا الأحوال الشخصية أن قضايا الطلاق أو الخلع بسبب إلحاد الزوج شهدت ارتفاعا بنسبة 30 % بنهاية عام 2016.

 

تشويه الإسلاميين

وكانت دراسة صادرة عن مؤسسة «بورسن مارستلير» الأميركية المتخصصة في شؤون الأديان، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، كشفت أن عدد الملحدين في مصر وصل إلى أكثر من مليوني شخص، مشيرة إلى أن غياب المشاركة السياسية أمام جميع المواطنين، خاصة الشباب، بالإضافة إلى تشويه صورة الإسلاميين المتدينين في الإعلام المصري عقب الثورة، زاد من تلك الظاهرة.

 

وفي أكثر من خطاب له، حمّل قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي رجال الدين المسؤولية عن ازدياد الإلحاد في المجتمع، متهما إياهم بتنفير الناس من الدين، على حد قوله.

 

وكثيرا ما حذر الأزهر الشريف من انتشار ثقافة الإلحاد بين الشباب، ونظم عدة ندوات ومؤتمرات لمواجهة الظاهرة بين طلاب الجامعات، كان آخرها ندوة بجامعة الأزهر بكفر الشيخ، السبت الماضي، تحت عنوان «الإلحاد والطريق إلى المواجهة».

 

تقصير الأزهر

وطالبت دار الإفتاء المصرية مجلس النواب بسن قانون ينظم الخطاب الديني، وقالت، على لسان أمين عام الفتوى بالدار، أحمد ممدوح، يوم الاثنين الماضي، إن «الفوضى الدينية في الفترة الأخيرة أدت إلى انتشار التطرف والإلحاد»، على حد قوله.

 

وكان مفتي الديار المصرية السابق، علي جمعة، قد قال إن الأزهر أجرى دراسة على 6 آلاف شاب، ووجد أن نسبة الملحدين بينهم بلغت 12.3%، مؤكدًا أن تقصير الأزهر من أسباب إلحادهم، وأن هناك 56 سببا لإلحاد الشباب المصري.

 

أزهريون أكدوا أن مواجهة الإلحاد لا يجب أن تقتصر على الأزهر والمسلمين فقط، وإنما لا بد أن يجابهها المنتمون للأديان السماوية جميعًا، والمؤسسات التثقيفية المختلفة، في حين ألقى آخرون اللوم على الخطاب الديني الذي يُبغض الشباب في الإسلام، وإلى تنازع المذاهب، فضلاً عن غياب القدوة.

 

تمرد على العادات الخاطئة

ويرى خبراء نفسيون أن ظاهرة الإلحاد هي في الأساس مرض نفسي يتعرض له الإنسان نتيجة عادات وتقاليد اجتماعية يحاول الفرد أن يتخطاها، بسبب ممارسة رقابة شديدة عليه، ويشعر معها بأنه أصبح سجين هذه العادات والتقاليد، لافتين إلى أن هذا الأمر يحدث كثيرا مع الفتيات بعد مرحلة المراهقة، خاصة من تربين في ظروف أسرية محافظة ومغلقة، مثل كثير من محافظات الصعيد، وعندما تغير الفتاة مكان إقامتها، وتسكن في مدينة جديدة، وتختلط بعادات مختلفة عن عادات الريف، تبدأ في التمرد على ما تربت عليه.

 

وأضافوا أن الأمر يبدأ بخلع الحجاب، والبحث عن مبررات دينية تتيح لها خلعه، كالأقوال بأنه ليس فرضا، وبعدها تبدأ في التمرد على أشياء وتعاليم دينية مقدسة وواضحة، خاصة إذا كانت تنتمي لمجموعات سياسية أو اجتماعية متحررة تعتنق أفكارا علمانية أو ليبرالية.

 

تردي الأوضاع الاقتصادية

لا شك أن تردي الأوضاع الاقتصادية والفقر قد يؤدي بضعاف الإيمان والجهلة إلى الإلحاد! قال العيني في عمدة القاري: «وذلك لأن الفقر ربما يحمل صاحبه على مباشرة ما لا يليق بأهل الدين والمروءة، ويهجم على أي حرام كان ولا يبالي، وربما يحمله على التلفظ بكلمات تؤديه إلى الكفر». ولذلك جاءت أحاديث بالاقتران بينهما في الاستعاذة، كدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر) رواه أبو داود . وقال المناوي: «وقرن الفقر بالكفر لأنه قد يجر إليه».

 

ثورات وانقلابات

ذكر بعض الباحثين أن هذه الموجات تجتاح المجتمعات في الفترة التي تعقب الثورات والانقلابات، ودلل على ذلك ببعض الحوادث التي حدثت بعد الثورة الفرنسية والثورة البلشفية، لافتين إلى أن الأحداث السياسية التي مرت بها مصر في السنوات الأخيرة ساعدت على ازدياد الإلحاد، خصوصا الانقسامات والصراع مع الإخوان «وغياب دور الأزهر؛ بسبب انشغاله بصراعات دينية وسياسية أخرى، كما أن الإحباط بسبب الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية قد يؤدي بالشخص إلى الإلحاد أو حتى الانتحار؛ هربا من الأعباء النفسية التي يعاني منها»، وفق قوله.

 

من يقف وراء الإلحاد؟

هناك مؤسسات عالمية ترعى الإلحاد وترعى الملحدين، منها مثلا «التحالف الدولي للملاحدة» ATHEIST ALLIANCE INTERNATIONAL، ورابطة الملاحدة، ومؤسسة ريتشارد دوكنز لدعم العقل والعلم، والاتحاد الدولي للاتجاه الإنساني والأخلاقي، والرابطة الدولية لغير المتدينين والملحدين، وغيرها من المنظمات.

 

Print Article

«هآرتس»: «السيسي» يريد دعم الأزهر في حملته ضد «الإخوان»

«هآرتس»: «السيسي» يريد دعم الأزهر في حملته ضد «الإخوان»

15 Feb 2017
-
18 جمادى الأول 1438
11:52 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية تحليلا لـ«تسفي برئيل» تناول فيه الخلاف الحالي بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبين المؤسسات الدينية بشأن قضية الطلاق والخطبة الموحدة والخطب المعدة مسبقا لسنوات قادمة.

 

وأشار إلى أن الخلاف الحالي من غير المتوقع أن يتطور إلى انقسام كامل بين الرئيس المصري والأزهر، لكن الطرفين في حاجة للخروج منتصرين من الوضع الراهن.

 

وتحدث عن أن علماء كبار في «الأزهر» ومن بينهم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أظهروا بشكل واضح للرئيس المصري أنهم لن يستجيبوا لدعوته بشأن وقوع الطلاق فقط كتابيا، لدرجة أن المتحدث باسم الأزهر «عبد المنعم فؤاد» كتب مقالا في صحيفة «الأخبار» المصرية ينتقد فيه بشكل حاد «السيسي» فيما يتعلق بتلك المسألة، معتبرا أن الرئيس لا يمتلك السلطة في هذه القضية، كما أن المفتي السابق «علي جمعة» كتب على صفحته في «فيسبوك» أن على الرئيس أن يعلم أن الشريعة علم وأن تفسيره يخص علماء الشريعة وحدهم.

 

وذكر أن كلمة السيسي لشيخ الأزهر في «عيد الشرطة» عندما قال له «تعبتني» تتعلق بما يراه الرئيس المصري معارضة من الأزهر، ليس فقط فيما يتعلق بمسألة الطلاق، وإنما في كل شيء مرتبط بتجديد الخطاب الديني في مصر.

 

وأضاف أن هدف السيسي هو تجريد «الإخوان المسلمين» من وضعهم العام كمرشدين دينيين والسيطرة على الخطاب سواء داخل أو خارج المساجد.

 

واعتبر «برئيل» أن صراعا عاما على السلطة مع أهم مؤسسة دينية هو آخر شيء يحتاج إليه «السيسي»، فالأزهر هو المؤسسة التي تعطي للرئيس الشرعية الدينية التي يحتاج إليها، حتى ينظر إليه على أنه حاكم مناسب غير معادٍ للدين.

 

وأشار إلى أنه من الواضح أن المعركة الحالية لن تؤدي إلى انشقاق تاريخي بين الرئيس والأزهر، لكن الجانبين في حاجة للخروج منتصرين، متوقعا أن يترك «السيسي» للأزهر مسألة الطلاق، لكنه في المقابل سيحتاج إلى خطاب ديني جديد يعطيه موافقة دينية للاستمرار في التحرك ضد الإخوان المسلمين في النظام القضائي.

 

Print Article

«الصغير» يتساءل: هل سيرضخ السيسي لقرار «كبار العلماء» أم سيغير شيخ الأزهر؟

«الصغير» يتساءل: هل سيرضخ السيسي لقرار «كبار العلماء» أم سيغير شيخ الأزهر؟

6 Feb 2017
-
9 جمادى الأول 1438
12:39 PM

بوابة الخليج العربي - متابعات

أشاد الدكتور محمد الصغير -‏‏ المستشار السابق لوزير الأوقاف المصري ووكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب سابقًا - بقرار هيئة كبار العلماء بالأزهر وتأكيدها على وقوع الطلاق الشفوي، وذلك بعد أن دعا رئيس النظام المصري الحالي الجنرال عبد الفتاح السيسي، لإصدار قانون يحظر الطلاق الشفهي.

وقال "الصغير" في تغريدة له على "تويتر" إن هيئة كبار العلماء بالأزهر أكدت اليوم على وقوع الطلاق الشفوي وأنه ما استقر عليه الشرع الحنيف في رد واضح على مقترح السيسي بتبديل هذه الشريعة.

وأضاف: "اللهم لك الحمد ما زال الخير في هذه الأمة حيث رفضت هيئة كبار العلماء بالأزهر مقترح السيسي باشتراط التوثيق لإيقاع الطلاق وأكدت وقوعه دون توثيق".

وتابع "الصغير" متساءلًا: "هل سيرضخ السيسي لقرار هيئة كبار العلماء الذي خالف توصيته بشأن الطلاق أم سيلجأ للتنكيل بشيخ الأزهر واستبداله بمن يحقق رغبته في تبديل الشريعة؟".

 

يشار إلى أن "السيسي" دعا في كلمة ألقاها في 24 يناير(كانون الثاني) الماضي - بمناسبة الاحتفال السنوي بعيد الشرطة - إلى إصدار قانون يقضي بألا يتم الطلاق إلا أمام مأذون، أي حظر الطلاق شفويا.

وقال "السيسي" إنه طبقا لإحصاءات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فإن 40% من المتزوجين يطلقون خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج، معتبرا أن هذه "نسبة كبيرة ويكون لها سلبيات على الأسرة والأجيال" المقبلة.

وأضاف أن مثل هذا القانون سيكون الهدف منه "إعطاء الناس فرصة لمراجعة نفسها بدلا من أن يتم الطلاق بكلمة يقولها (الزوج) هكذا" في أي لحظة.

Print Article

محمد الصغير: مؤتمر الشيشان دليل ولاء السيسى في المقام الأول لروسيا

محمد الصغير: مؤتمر الشيشان دليل ولاء السيسى في المقام الأول لروسيا

3 Sep 2016
-
2 ذو الحجة 1437
01:28 PM
الدكتور محمد الصغير - ‏‏المستشارالسابق لوزير الأوقاف ووكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب السابق-

أكد الدكتور محمد الصغير- ‏‏المستشارالسابق لوزير الأوقاف ووكيل اللجنة الدينية بمجلس الشعب السابق- أن أمريكا تسعى إلى وجود إسلام لكن على الطريقة الأمريكية، فى حين أن روسيا ترى أن الشيعة والصوفية نسخة جاهزة يمكن الاعتماد عليها، لافتا إلى أن هذا بدأ بالفعل فى مؤتمر الشيشان.

وأشار فى تغريدة له على حسابه الشخصى على "تويتر" إلى أن هيئة كبار العلماء السعودية أستنكرت مؤتمر الشيشان، والشيخ القرضاوي نعته بمؤتمر الضرار أما من يوالي نظام السيسى من السلفيين فلا تسمع لهم ركزاً.

وتساءل "الصغير": "كيف سيتعامل وكيل اللجنة الدينية في برلمان السيسى مع نواب حزب النور السلفي بعدما خطب الجمعة فى مؤتمر الشيشان الذي اعتبر السلفية خارج أهل السنة؟!".

وأوضح أن الدلالة السياسية فى مؤتمر الشيشان واضحة للعيان وهي أن ولاء السيسى في المقام الأول لروسيا ويؤكد ذلك دعمه المستمر لبشار وتزويده بالصواريخ.

وأكد "الصغير" أن مؤتمر الشيشان بقيادة شيخ الأزهر أحرج السلفية والوهابية من أهل السنة دون مراعاة للسعودية والخليج، متسائلا: هل أقدموا على هذه الخطوة دون علم السيسى؟!".

واختتم تغريداته قائلا" شيخ الأزهر أكبر وظيفة حضرت مؤتمر الشيشان ناهيك عن على جمعة والمفتى وقد أخرج المؤتمر السلفية من أهل السنة وبذلك أصبح حزب النور فرقة مارقة".

يشار إلى أن مؤتمراً عالمياً لعلماء المسلمين عقد  في مدينة "جروزني" العاصمة الشيشانية تحت عنوان "من هم أهل السنة والجماعة" واستمر ثلاثة أيام منذ يوم 25 حتى 27 أغسطس الماضي، وذلك تحت رعاية الرئيس الشيشاني "رمضان قديروف" وكان من بين الحضور شيخ الأزهر أحمد الطيب ونقيب الأشراف السيد محمود الشريف ومفتى الديار المصرية شوقى علام، ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية الدكتور عبد الهادى القصبى.

ولاقى هذا المؤتمر انتقاداً كبيراً لتجاهله دعوة التيار السلفى مقابل الاستضافة القوية للصوفية والأشاعرة والماتريدية.

 

Print Article

هجوم سعودي على الأزهر بسبب تعريف "أهل السنة والجماعة"

هجوم سعودي على الأزهر بسبب تعريف "أهل السنة والجماعة"

1 Sep 2016
-
29 ذو القعدة 1437
05:20 PM
شيخ الأزهر "أحمد الطيب"

شن الدعاة والعلماء السعوديون هجوما على "مؤتمر أهل السنة" المنعقد في الشيشان بمشاركة مصرية من الأزهر، بعدما استثنى الأخير "سلفية السعودية" من تعريف "أهل السنة والجماعة".

واضطر المركز الإعلامي في الأزهر إلى إصدار بيان توضيحي حول موقف شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من المؤتمر قال فيه إن الطيب قد نصَّ خلال كلمته للأمة في هذا المؤتمر على أن مفهوم "أهل السنة والجماعة" يُطلق على الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث.

وتابع البيان بأن الطيب ساق في محاضرته نصوصا تؤكّد استقرار "جمهرة الأمة" والسواد الأعظم منها على معنى هذا المفهوم، حين نقل عن العلامة السفَّاريني قوله: "وأهل السنة ثلاث فرق: الأثرية وإمامهم أحمد بن حنبل، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي"، وعن العلّامة مرتضى الزبيدي قوله: "والمراد بأهل السُّنة هم أهل الفِرَق الأربعة: المحدِّثون والصُّوفية والأشاعرة والماتريدية"، معبرًا بذلك عن مذهب الأزهر الواضح في هذه القضية.

الكاتب السعودي جمال خاشقجي، قال في عدة تغريدات له حول الموضوع إن "السلفية الأولى كانت معلقة بالحرية، لذلك فقد كانت حركة مقاومة، تجدها تقاوم شتى الانحرافات. وفي العصر الحديث قادت مقاومة الاستعمار. وإنه من الهند حتى الجزائر قادت حركات إصلاحية سلفية مقاومة الهيمنة السياسية والحضارية الغربية"، واصفا إياها بأنها "حركة إحياء أثرية جامعة لا تحزبا ضيقا".

وأورد في تغريداته أنه "في المدارس النظامية كانت سلفية، وكذلك إحياء الغزالي، وحركة ولي الله بالهند، وبن باديس بالجزائر، ومثلهم مثل ابن تيمية وابن عبدالوهاب".

أما الداعية السعودية عادل الكلباني، فقال إن المؤتمر أظهر أن"الأفواهَ التي نُطْعِمُها تعُضُّنا، ولكنّا لا نتَّعِظ".

وتابع قائلا: "ليكن مؤتمر الشيشان منبِّها لنا بأنَّ العالَمَ يَجمع الحطبَ لإحراقنا!".

وتساءل الدكتور سعد البريك: "هل تطرق المؤتمر لمذابح المسلمين في سوريا على يد الروس والصفويين الرافضة، أم إن مصطلح أهل السنة بكرامات المؤتمر شمل أولئك وأخرجنا".




Print Article