الجمعة 1438 /11 /5هـ -الموافق 2017 /7 /28م | الساعة 16:08(مكةالمكرمة)، 13:08(غرينتش)‎

الأزمة الخليجية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

وزيرا خارجية تركيا وقطر يبحثان آخر التطورات على الساحة الخليجية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
02:57 PM
وزيرا خارجية قطر وتركيا

الأناضول

بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، خلال اتصال هاتفي، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني آخر التطورات على الساحة الخليجية.

                     

وذكرت مصادر دبلوماسية للأناضول أن الوزيرين بحثا مساء أمس الخميس، الأزمة الخليجية بين قطر من جهة ودول عربية من جهة ثانية.

 

كما أكدت المصادر إجراء جاويش أوغلو اتصالات هاتفية مع نظيره الروماني تيودور مالاشجانو، ونظيرته البلغارية إيكاترينا زاراييفا.

 

والإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرها لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

الرئيس الفرنسي يعرض على قطر الوساطة لحل الأزمة الخليجية

الرئيس الفرنسي يعرض على قطر الوساطة لحل الأزمة الخليجية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:25 AM

تلقى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصالاً هاتفياً، مساء الأربعاء، من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية، بحثا خلاله آخر المستجدات والمساعي الدولية لحل الأزمة الخليجية.

وأبدى ماكرون استعداد فرنسا للقيام بدور الوساطة، مؤكداً أهمية حل الأزمة من خلال الحوار بين أطرافها؛ من أجل الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

من جهته، أعرب الأمير تميم عن شكره لجهود الرئيس الفرنسي ومساعيه للحفاظ على وحدة المنطقة وأمنها واستقرارها وسلامة شعوبها.

وكان ماكرون أعرب خلال اتصاله الأول، مساء الثلاثاء، عن تأييد باريس كل المبادرات الداعية إلى تهدئة التوتر الذي نشب بين قطر وجيرانها، بعدما قررت السعودية والإمارات والبحرين واليمن ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة.

وقال مسؤول بمكتب ماكرون إن الرئيس أكد في اتصاله بالشيخ تميم أن فرنسا منفتحة على الحوار مع كل الأطراف المعنية، وأنه أجرى اتصالاً منفصلاً بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن الأزمة الخليجية.

وأكد الرئيس الفرنسي عزمه القيام بمساعٍ وجهود من خلال تشاوره مع الدول الصديقة، لإيجاد حل للأزمة بين دولة قطر وجاراتها، وخفض حدة التوتر بينها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت لحد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

"مقاطعة المنتجات التركية" حملة سعودية رداً على موقف أنقرة من الأزمة الخليجية

8 Jun 2017
-
13 رمضان 1438
12:40 PM

بوابة الخليج العربي- متابعات:

في إطار التصعيد السعودي ضد قطر وكل من يتضامن معها ويعلن دعمها، دشن نشطاء سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم الخميس، هاشتاق يدعو لمقاطعة المنتجات التركية في المملكة احتجاجا على سياسة أنقرة تجاه الأزمة الخليجية وعدم تأييدها للمملكة في موقفها من قطر.

وجاء الوسم الذ حمل عنوان «#مقاطعه_المنتجات_التركية» بعد ساعات قليلة من إقرار البرلمان التركي لتشريع جديد يتيح إرسال عدد كبير من الجنود الأتراك إلى قاعدة عسكرية تركية في قطر بالتزامن مع تأزم علاقتها مع السعودية والإمارات والبحرين.

وعلق الكاتب السعودي «شجاع المطرفي»‏ على الحملة بالقول: «مقاطعة المنتجات التركية ومقاطعة المحلات التي تبيعها ومقاطعة المطاعم والشركات والعمالة التركية.. حتى قطع السياحة لتركيا.. حتى يعرف الكل حجمه».

فيما قال «حسن المحامض»: «عندما نطبق مقاطعه المنتجات التركيه، ستخسر الشركات وتحمل مواقف أردوغان (الرئيس التركي) السياسية المسؤولية وسنضعة تحت ضغط».

من جهته قال «عبد العزيز العصيمي»: «من يعادي بلادنا لا يستحق أن ندعمه كمواطنين، ومن ذلك السياحة، التي تمثل دعم لتركيا».

بينما قال حساب «بشاير»: «لا تسافرون لهم قاطعوهم سياحيا».

فيما وجه حساب باسم «الخميني»، تحذير للسعوديين المتوجهين لتركيا، وقال: «الأتراك يتظاهرون ضدكم وذهابك هناك يعرضك للمضايقات وربما الاعتداء ، غير وجهتك».

وأقر البرلمان التركي، يوم الأربعاء، قانونا يقضي بالسماح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

وتحتفظ أنقرة بقاعدة عسكرية في قطر، حيث وقعت بين الطرفين في العام 2007، اتفاقية بشأن التعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية ونشر قوات مسلحة في البلدين.

وأمس الأربعاء، دشن مجموعة من الأتراك حملة تغريدات على موقع «تويتر»، تحت وسم «قطر ليست وحدها»، ليصبح رقم واحد في تركيا في أقل من ثلاث ساعات، وحتى منتصف ليل الخميس بتوقيت تركيا.

وعلى الرغم من أن الوسم باللغة التركية إلا أن كثيرا من المغردين أبدوا دعمهم باللغتين العربية والانجليزية، جراء الأزمة الأخيرة في منطقة الخليج، ونفت معظم التغريدات صفة الإرهاب عن دولة قطر وأعربت عن دعمها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم الإثنين، قطع علاقاتها مع قطر، واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

الخارجية القطرية:خيارنا الاستراتيجي حل أي خلاف بالحوار

الخارجية القطرية:خيارنا الاستراتيجي حل أي خلاف بالحوار

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
02:14 PM
وزير الخارجية القطري

وكالات

أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الخيار الاستراتيجي لدولة قطر في التعامل مع قرارات ثلاث دول خليجية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة يكمن في حل أي خلاف ضمن الحوار.

 

وقال آل ثاني في حوار مع قناة الجزيرة مساء الاثنين: "هناك محاولات لفرض وصاية على دولة قطر، وهذا أمر مرفوض رفضاً باتاً"، وأضاف: "للأسف، رأينا سهاماً تُوجه إلينا من داخل البيت الخليجي"، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن "قمم الرياض لم تشهد أي توتر أو مؤشر لحدوث أي أزمة".

 

وأشار وزير الخارجية القطري إلى تلقي الدوحة العديد من الاتصالات من دول صديقة وشقيقة أبدت تضامنها مع قطر، رداً على قرار السعودية والإمارات والبحرين قطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية.

 

وعن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ قال المسؤول القطري: "العلاقات بين الدوحة وواشنطن استراتيجية ولا تقاد عبر المؤسسات الهامشية المتطرفة"، على حد تعبيره.

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

Print Article

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

لاحتواء الأزمة الخليجية أمير الكويت يلتقي العاهل السعودي اليوم الثلاثاء

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:31 PM
العاهل السعودي وأمير الكويت

وكالات

يتوجه أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الثلاثاء، إلى جدة للبحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأزمة التي هزت الخليج العربي، بحسب ما أعلنت قناة "الجزيرة" القطرية.

 

وتأتي زيارة الشيخ صباح الصباح إلى جدة عقب استقباله، الاثنين، مستشار العاهل السعودي، الأمير خالد الفيصل، واتصاله هاتفياً بأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وبحسب وكالة "كونا" الكويتية، فقد تمنى أمير الكويت على أمير دولة قطر، "تهدئة الموقف وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية، إتاحة للمجال لجهود رأب الصدع وحل الأزمة"، في إشارة تدل على أن الكويت بدأت تمارس جهوداً دبلوماسية لحل الأزمة.

 

كما أجرى في الوقت ذاته يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات واسعة في الدوحة ضمن زيارة غير معلنة مسبقاً، التقى خلالها أمير قطر ووزير خارجية البلاد، عبد الرحمن آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

 

ولم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، الأمر الذي يرجح قيامهما بدور وساطة لرأب الصدع في البيت الخليجي.

 

وفي سياق متصل أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وأمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، جرى خلالها بحث الخلاف الخليجي.

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهامها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

أول لقاء بين الملك سلمان وأمين مجلس التعاون منذ بدء "الأزمة الخليجية"

أول لقاء بين الملك سلمان وأمين مجلس التعاون منذ بدء "الأزمة الخليجية"

4 Jun 2017
-
9 رمضان 1438
03:46 PM
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

الأناضول

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في مكتبه بقصر السلام في جدة (غرب)، اليوم الأحد، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه جرى خلال الاستقبال، استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

حضر اللقاء، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير الخارجية عادل الجبير.

 

ويعد هذا أول لقاء يجمع الملك سلمان، بأمين عام مجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 23 مايو/أيار المنصرم، ونشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اعتبرتها وسائل إعلام دول خليجية مناهضة لسياساتها، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات بعد اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

كما يأتي اللقاء في ظل تفاقم تلك الأزمة الخليجية، بعد نشر وسائل إعلام أمريكية، أمس، مجموعة رسائل إلكترونية قالت إنها وصلتها من مجموعة قامت باختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، تضمن بعضها تحريضًا على قطر.

 

ولم يصدر بيان رسمي من الإمارات يؤكد أو ينفي صحة القرصنة.

 

وفي ظل تبادل اتهامات إعلامية بين الجانبين، تتزايد دعوات خليجية لاحتواء الموقف من خلال الحوار، وسد تحذيرات أن تلك الأزمة تستهدف مجلس التعاون الخليجي.

 

Print Article