الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:35(مكةالمكرمة)، 20:35(غرينتش)‎

اختراق

محققون أمريكيون لـCNN :نشتبه في اختراق وكالة الأنباء القطرية عبر قراصنة روس

محققون أمريكيون لـCNN :نشتبه في اختراق وكالة الأنباء القطرية عبر قراصنة روس

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
03:15 PM
وكالة الأنباء القطرية

بوابة الخليج العربي-متابعات

يشتبه المحققون الأمريكيون في أن "عملية اختراق" وكالة الأنباء القطرية التي وقعت قبل أيام، يعود مصدرها إلى قراصنة روس هم من "وضعوا تقارير إخبارية مفبركة" ساهمت في الأزمة التي تطورت بين قطر وبلدان أخرى إلى قطع العلاقات، حسب ما علمته CNN  من مسؤولين أمريكيين اطلعوا على التحقيق.

 

وتشير المعلومات الأولى التي حصلت عليها CNN الثلاثاء، إلى أن قراصنة روس كانوا وراء هذه "التقارير المفبركة"، حسب بحث يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي أرسل فريقا من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في القضية، إلى جانب الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا.

           

هذا التورط المفترض لقراصنة روس يزيد مخاوف الاستخبارات الأمريكية ووكالات إنقاذ القانون من أن تستمر روسيا في محاولة القيام بهجمات رقمية على حلفاء الولايات المتحدة، شبيهة بالهجمات التي استُخدمت خلال الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

 

ويرى مسؤولون أمريكيون أن هناك أهدافا روسية وراء البحث عن التصدع بين الولايات المتحدة وحلفائها، إذ يشتبهون في قيام مجموعة من نشطاء الانترنت الروس، عبر استخدام أخبار مفبركة، بمحاولة التشويش على الانتخابات في فرنسا وألمانيا ودول أخرى.

 

غير أنه لحد الآن، لم يتبين هل وصل المحققون الأمريكيون إلى أن مصدر الهجوم على وكالة الأنباء القطرية يعود إلى منظمات روسية إجرامية أو مصالح الأمن الروسية التي لاحقتها اتهامات كبيرة حول قرصنة الانتخابات الأمريكية، يؤكد أحد المسؤولين، مشيرًا إلى أن الكثير ممّا يحدث في روسيا يقع دون رعاية الحكومة. 

 

ورفض مكتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الاستخبارات الأمريكية التعليق لشبكتنا، بينما قالت متحدثة باسم السفارة القطرية في واشنطن إن التحقيقات جارية وسيتم إعلان نتائجها للعموم في وقت قريب، فيما سبق لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، أن صرّح لشبكتنا أن إف بي أي أكد لقطر وقوع "اختراق ووضع أخبار مزورة في وكالة أنبائها الرسمية".

 

وكانت تقارير منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نُشرت في وكالة الأنباء القطرية قبل حوالي أسبوعين، قبل أن تخرج الدوحة لتنفي هذه التصريحات، متحدثة عن اختراق وكالة أنبائها، دون أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع التي تطورت إلى إعلان عدة عدول قطع علاقاتها مع الدولة.

 

Print Article

أول لقاء بين الملك سلمان وأمين مجلس التعاون منذ بدء "الأزمة الخليجية"

أول لقاء بين الملك سلمان وأمين مجلس التعاون منذ بدء "الأزمة الخليجية"

4 يونيو 2017
-
9 رمضان 1438
03:46 PM
العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز

الأناضول

استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في مكتبه بقصر السلام في جدة (غرب)، اليوم الأحد، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه جرى خلال الاستقبال، استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك.

 

حضر اللقاء، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء إبراهيم بن عبد العزيز العساف، ووزير الخارجية عادل الجبير.

 

ويعد هذا أول لقاء يجمع الملك سلمان، بأمين عام مجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 23 مايو/أيار المنصرم، ونشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اعتبرتها وسائل إعلام دول خليجية مناهضة لسياساتها، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

 

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات بعد اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

كما يأتي اللقاء في ظل تفاقم تلك الأزمة الخليجية، بعد نشر وسائل إعلام أمريكية، أمس، مجموعة رسائل إلكترونية قالت إنها وصلتها من مجموعة قامت باختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، تضمن بعضها تحريضًا على قطر.

 

ولم يصدر بيان رسمي من الإمارات يؤكد أو ينفي صحة القرصنة.

 

وفي ظل تبادل اتهامات إعلامية بين الجانبين، تتزايد دعوات خليجية لاحتواء الموقف من خلال الحوار، وسد تحذيرات أن تلك الأزمة تستهدف مجلس التعاون الخليجي.

 

Print Article

البحرين تتوعد مخترقي حساب وزير خارجيتها بـ"تويتر"

البحرين تتوعد مخترقي حساب وزير خارجيتها بـ"تويتر"

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
03:28 PM
وزير الخارجية البحريني

بوابة الخليج العربي-متابعات

اتهمت مملكة البحرين، السبت، "إرهابيين" باختراق حساب وزير خارجيتها، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، دون أن تحدد هوية هؤلاء المخترقين.

 

وفي وقت سابق السبت، نشر قراصنة تغريدات طائفية، وصوراً ومقاطع فيديو تهاجم المملكة العربية السعودية والبحرين، وتسيء إليهما، وتتوعّدهما بالثأر، كما نشروا سلسلة تغريدات معادية للبحرين ولشخص الوزير.

 

وبدأت عملية الاختراق بظهور تغريدة غير طبيعية في حساب الوزير البحريني، عند الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي للبحرين، حيث تم نشر آخر 13 تغريدة خلال نحو ساعة، تضمَّن بعضها فيديو.

 

وكانت وزارة الخارجية البحرينية أكّدت اختراق الحساب الرسمي لوزيرها، ونشرت على صفحتها الرسمية منشوراً قالت فيه: "تُبيّن الوزارة أنه قد تم اختراق حساب معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية. يرجى أخذ العلم والحذر".

 

 

وقالت الوزارة في بيان رسمي: "إن الاختراق تم من من قِبل جهة إرهابية (لم تحددها)، قامت بنسب تغريدات ليس لها أي أساس من الصحة إلى وزير الخارجية".

 

وشددت الوزارة على أنها "تعمل حالياً على استعادة حساب وزير الخارجية على (تويتر) من سيطرة هذه المجموعة المخرّبة البائسة، التي تخشى الحقيقة التي يتكلّم بها وزير الخارجية عن تخريبهم، وفضح إرهابهم المرفوض في كل محفل وبكل مناسبة".

 

وأكّدت أنها "تتابع مع الجهات المعنيّة لاتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لمحاسبة من قام بهذا العمل".

 

لكن وزير الخارجية عاد بعد ساعات لينشر نبأ استعادة الحساب على صفحته نفسها، جاء فيه: "الحمد لله تم استرجاع الحساب.. شكراً لجهودكم أصدقائي الأعزاء في إبلاغ تويتر. جزاكم الله خيراً".

 

وحسبما ظهر في الحساب المخترَق لوزير الخارجية البحريني، فإن المخترقين يطلقون على أنفسهم اسم "المقاومة الإسلامية في البحرين/سرايا المختار"، وهي الوسوم التي استُخدمت مع كل تغريدة، وكذلك الشعار المستخدم مع الفيديوهات المنشورة.

 

ومن اللافت أن عملية الاختراق جاءت بالتزامن مع اختراق مشابه للبريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، يوسف العتيبة، بحسب صحيفة "الديلي بيست" الأمريكية، الجمعة.

 

وقالت النسخة الإلكترونية للصحيفة إن القراصنة تمكّنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي، وحصلوا على وثائق رسمية من البريد، تتعلّق بالتحرّكات الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات، وهو ما أكدته السفارة عبر المتحدث الرسمي باسمها.

 

 

Print Article

"الديلي بيست" :قراصنة يخترقون البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن

"الديلي بيست" :قراصنة يخترقون البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن

3 يونيو 2017
-
8 رمضان 1438
02:00 PM
يوسف العتيبة

وكالات

أقدم قراصنة إنترنت على اختراق البريد الإلكتروني لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى واشنطن، يوسف العتيبة، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة "الديلي بيست" الأمريكية، الجمعة.

 

وقالت النسخة الإلكترونية للصحيفة إن القراصنة تمكّنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن، وحصلوا على وثائق رسمية من البريد، تتعلّق بالتحرّكات الدبلوماسية والسياسية لدولة الإمارات.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم السفارة الإماراتية في واشنطن تأكيدها لعملية الاختراق الإلكتروني، مشيرة إلى أن عنوان البريد الإلكتروني يتعلّق بالسفير العتيبة.

 

وبحسب ما نُشر؛ فإن مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم "جلوبال ليكس" أرسلت عينة من رسائل إلكترونية تم اختراقها من صندوق البريد الوارد من السفير يوسف العتيبة، إلى الصحيفة الأمريكية، تضمّ 55 صفحة من الوثائق، وقالت إنها ستنشر الوثائق في وقت لاحق اليوم.

 

Print Article

"البراك" يدافع عن موقف قطر ويوجه نداء للسياسيين في الخليج بأن يتحلوا بالحكمة

"البراك" يدافع عن موقف قطر ويوجه نداء للسياسيين في الخليج بأن يتحلوا بالحكمة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
12:02 PM
المعارض الكويتي والنائب البرلماني السابق مسلم البراك

بوابة الخليج العربي-متابعات

دافع المعارض الكويتي والنائب البرلماني السابق «مسلم البراك» عن موقف قطر في الأزمة التي نشبت بعد اختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) وبث تصريحات مفبركة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

ووجه «البراك» نداء للسياسيين في دول الخليج بأن يتحلوا بالحكمة لكي يتم التغلب على الأزمة السياسية الراهنة التي تكاد تعصف بدول المنطقة، موجها انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام المحسوبة على الإمارات والسعودية، متهما إياها بتأجيج الخلافات بين دول الخليج.بحسب "الخليج الجديد".

 

وقال «البراك» في مقطع فيديو إنه يستغرب موقف وسائل الإعلام التي هاجمت قطر وأميرها، مضيفا أن وسائل إعلام تبنت وبشكل يثير الضيق في نفوس الحريصين على وحدة دول الخليج تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

وتابع «البراك»: «وسائل الإعلام تلك بدلا من أن تضخم نفي قطر لذلك الخبر، المنسوب للأمير تميم، اتجهت لتأكيد ذلك الخبر بالرغم من أن حكومة قطر نفت ذلك جملة وتفصيلا، لكن وسائل الإعلام تلك تصر على صحة ما ورد في هذا الاختراق».

 

وكرر «البراك» استغرابه من إصرار وسائل الإعلام الإماراتية والسعودية على تضخيم الحدث حتى وإن حصل بالفعل، قائلا: «فكيف وأن الطرف المعني وهو قطر قد نفى ذلك جملة وتفصيلا».

 

وانتقد السياسي الكويتي استضافة قناة «العربية» محللين وسياسيين كان يهاجمون السعودية دائما من قبل، من أجل تكثيف الهجوم على قطر.

 

كما انتقد «البراك» صمت أمين عام «مجلس التعاون الخليجي» وغيابه عن الأحداث الجارية، مستذكرا دور دولة قطر إبان الغزو العراقي للكويت ودفاعها عن وحدة وسيادة أراضي الكويت والخليج.

 

وتمادت وسائل إعلام إماراتية وسعودية في نشر تصريحات مفبركة لأمير قطر وشن هجوم إعلامي غير مسبوق على الدوحة بعيد اختراق موقع «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، رغم نفيها الرسمي لكل ما نسب لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» وتأكيد اختراق الوكالة من قبل مجهولين.

 

ورغم دعوة السلطات القطرية وسائل الإعلام إلى تجاهل ما ورد من تصريحات مغلوطة نسبت لأمير البلاد، إلا أن بعض وسائل الإعلام والقنوات الفضائية الإماراتية والسعودية استمرت بنشر التصريحات المكذوبة والتعليق عليها.

 

وتصدرت التصريحات المنسوبة لأمير قطر الموقعين الإلكترونيين لقناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»، كما أفردت القناتان حيزا كبيرا لمناقشتها وتداولها في نشراتهما الإخبارية، رغم صدور بيانات قطرية رسمية تنفي صحة تلك التصريحات المزعومة وتؤكد تعرض وكالة «قنا» لعملية اختراق.

 

وفي تطور لافت، قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحجب مواقع تابعة لشبكة «الجزيرة» الإعلامية وعدد من الصحف القطرية بذريعة أنها لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات.

Print Article

مصادر دبلوماسية كويتية :أمير قطر يزور الكويت الأربعاء المقبل

مصادر دبلوماسية كويتية :أمير قطر يزور الكويت الأربعاء المقبل

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:05 PM

الأناضول

قالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، أمس الأحد، إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيزور الكويت، الأربعاء المقبل، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

وأوضحت المصادر للأناضول أن زيارة أمير قطر للكويت ستستغرق ساعات.

 

والجمعة، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر حيث التقى أميرها في قصر البحر.

 

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن "المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها "مؤسفة".

 

وأعرب عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

 

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ"الإيجابية".

 

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها".

 

Print Article

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

وزير خارجية الكويت يلتقي أمير قطر لتهدئة التوتر بين الدوحة ودول خليجية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
10:23 AM
وزير الخارجية الكويتي

وكالات

التقى وزير الخارجية الكويتي يوم الجمعة مع أمير قطر لإجراء محادثات تستهدف فيما يبدو تهدئة التوتر الذي تجدد بين قطر ودول خليجية. بحسب "رويترز".

 

وأرسلت الكويت التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر وزير خارجيتها الشيخ صباح الخالد الصباح لزيارة الشيخ تميم يوم الجمعة. وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت لحاكم الشعب القطري دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

وتأتي زيارة وزير الخارجية الكويتي للدوحة، استكمالاً لموقف بلاده في الحفاظ على "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، بحسب ما شدّد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الرسمية، الخميس الماضي، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وقال مسؤول خليجي لرويترز يوم الخميس إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط باستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الخميس في مؤتمر صحفي بالعاصمة الدوحة "نسعى لعلاقات خليجية متينة لأننا نؤمن بأن مصالحنا ومصيرنا واحد".

 

وللخلافات القطرية الخليجية تداعيات تتخطى حدودها إذ تستخدم دول الخليج نفوذها وثرواتها النفطية للتأثير على الساحة العربية ويمكن لطبيعة العلاقات بينها أن تؤثر على توازنات سياسية في ليبيا ومصر وسوريا والعراق واليمن.بحسب رويترز.

 

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يوم الجمعة في تغريدة على تويتر "في محيط إقليمي مضطرب لا بديل عن وحدة الصف الخليجي والسعودية عمود الخيمة فلا استقرار دونها ولا موقع عربي أو دولي إلا معها".

 

ومنذ اندلاع الخلاف حجبت السعودية والإمارات الموقع الرئيسي لقناة الجزيرة القطرية التي تعتبرها الدولتان منبرا لتوجيه الانتقادات لحكومتيهما. وظلت بعض قنوات الجزيرة محجوبة يوم الجمعة. وتقول المحطة إنها خدمة إخبارية مستقلة وتعطي صوتا لكل الأطراف في المنطقة.

 

وجاءت التوترات الأخيرة بعد أيام من لقاء قادة الخليج بترامب في قمة للدول الإسلامية مع الولايات المتحدة في الرياض لإظهار التضامن ضد "جماعات سنية مسلحة وضد إيران العدو الشيعي بالمنطقة."

 

ويعيد أحدث خلاف إلى الأذهان استدعاء السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة في 2014 للاحتجاج على ما قالوا إنه دعم قطري لجماعة الإخوان المسلمين.

 

 

Print Article

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

ما تفسير تصعيد الرياض وأبو ظبي ضد الدوحة ولماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
02:44 PM
بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد مراقبون أن التصعيد الإماراتي السعودي ضد الدوحة يطرح تساؤل لماذا في هذا التوقيت بالتحديد وبعد يومين فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرياض وتحديدا عقب عقد القمة الإسلامية الأميركية وبالتزامن مع ضغوط أميركية ضد قطر؟

ابتداء تواجه إدارة «ترامب» ضغوط في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

تصعيد مفاجيء

تصعيد مفاجئ ولافت من السعودية والإمارات ومصر ضد قطر، خلال اليومين الماضيين، وبطريقة تبدو مفتعلة، في وقت كانت تواصل فيه الأخيرة مساعيها لتجاوز توترات الماضي مع الرياض وأبوظبي.

                              

بيان مختلق

تطورات دراماتيكية بدأت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء ببيان مختلق تم نسبه إلى أمير قطر، وتداولته سريعاً قناتا «العربية» المملوكة لسعوديين، و«سكاي نيوز عربية» المملوكة لإماراتيين، وفضائيات مصرية خاصة، إضافة إلى صحف ومواقع إلكترونية من البلدان الثلاثة.بحسب تحليل أعده "الخليج الجديد". 

 

وتضمن البيان المختلق ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر»، وتأكيد الدوحة «على أن إيران تمثل ثقلا إقليميا وإسلاميا لا يمكن تجاهله، وليس من الحكمة التصعيد معها».

 

تصعيد مقصود

ورغم مسارعة وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، ومسؤولين قطرين إلى نفي صحة ذلك البيان، والتأكيد على أن موقع الوكالة تم اختراقه، إلا أن القنوات والمواقع الإلكترونية السعودية والإماراتية والمصرية تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها لما جاء في البيان المختلق والتعامل معه على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

تصعيد سياسي

وحتى صباح اليوم التالي، ظل البيان المكذوب على أمير قطر يتصدر صفحات وتعليقات وسائل الإعلام المذكورة، كما يتواصل، حتى اللحظة، الهجوم على قطر وأميرها، على نحو يشير إلى أن ذلك التصعيد هو قرار من مستوى سياسي كبير في الإمارات والسعودية، وأصابع الاتهام تتجه هنا تحديداً إلى ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، وولي عهد السعودية «محمد بن سلمان»؛ خاصة أن وسائل الإعلام المشاركة في التصعيد ضد الدوحة ترتبط بالرجلين بشكل أو بأخر.

لماذا الآن بعد زيارة ترمب؟

التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو إذن مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، لكن السؤال لماذا في هذا التوقيت بالتحديد؟

 

المتابع للتطورات السياسية في المنطقة يلاحظ أن ذلك التصعيد يأتي بعد يومين فقط من تواجد قادة السعودية والإمارات ومصر وقطر في «القمة العربية الإسلامية الأمريكية» التي انعقدت، الأحد، في العاصمة السعودية الرياض بحضور «ترامب» والعشرات من قادة الدول العربية والإسلامية.

 

فهل لتلك القمة و«ترامب» علاقة بالتصعيد التصعيد الإماراتي السعودي المصري ضد قطر؟

حماس والإخوان

الإجابة على السؤال ربما تأتي في سياق تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، أمس الخميس؛ إذ أشارت الصحيفة إلى الضغوط الحالية التي تواجهها إدارة «ترامب» في الداخل الأمريكي (والتي يقودها اللوبي الصهيوني على الأرجح) لمراجعة تحالفها مع قطر في ظل وقوف الأخيرة إلى جانب «حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي»، وكذلك مساندتها لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وفي سياق تلك الضغوط، لفتت الصحيفة إلى تصريح صدر مؤخرا عن وزير الدفاع الأمريكي السابق «روبرت غيتس»، والذي انتقد فيه الدعم الذي تقدمه قطر لـ«حماس» و«جماعة الإخوان».

ضغوط أميركية

وفي الصدد ذاته، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي «أد رويس» أنه سيطرح مشروع قانون لمعاقبة الدول التي تدعم «حماس» و«جماعة الإخوان»، وخصّ قطر بالذكر.

 

الضغوط التي يواجهها الرئيس الأمريكي في الداخل ربما انعكست على خطابه أمام القادة العرب والمسلمين في الرياض عندما وضع «حماس» (الحركة المقاومة للاحتلال) في بوتقة واحدة مع تنظيمات متشددة مثل تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«القاعدة».

 

وتأتي تلك الضغوط على «ترامب» متناغمة مع موقفي السعودية والإمارات، واللتين وجدتا فيها الفرصة لشن هجوم على قطر في تلك النقطة، وربما كنوع من الضغط عليها لدفعها إلى مراجعة موقفها.

 

وربما يكون ذلك بضوء أخضر من «ترامب» لتخفيف الضغوط التي تواجه إدارته، دون أن يتدخل بشكل مباشر في ضوء طبيعة التحالف مع قطر وأهميته، خاصة أن الدوحة تستضيف أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط.

 

ما سر الحملة؟

الحملة الإماراتية السعودية على قطر ربما يكون لها بعد ثان؛ فالرياض وأبوظبي بدأتا تشعران بالقلق من مواقع إلكترونية عدة سلطت الضوء على مخططات الأولى في اليمن والقرن الأفريقي، والبذخ المالي للثانية مع إدارة «ترامب» أملاً في الحوز على رضاها ومباركتها لخطوة اعتلاء ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» عرش المملكة خلفاً لوالده.

 

وكعادتهما خلال الفترة الأخيرة إذا أرادت قمع أي صوت حر يغرد خارج سربها، كان الاتهام السعودي الإماراتي الجاهز لتلك المواقع هو أنها تابعة لــ«جماعة الإخوان» أو قطر.

خارج السرب

لذلك، جاءت – على ما يبدو - الحملة  الإلكترونية التي شنتها مواقع إمارتية أو مصرية – مدعومة إماراتيا - والتي انطلقت قبل أيام على تلك المواقع التي تغرد خارج السرب الإماراتي السعودي.

 

كما جاء كذلك قرارات السلطات في الرياض وأبوظبي بحجب العشرات من تلك المواقع التي تغرد خارج سربها، وشمل ذلك «الجزيرة نت».

 

والملاحظ هنا أن الهجوم على تلك المواقع جاء من أعلى المستويات في الإمارات، ومنه وزير الدولة للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، ونائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي «ضاحي خلفان».

 

وهذا إذا كان يعكس شيئاً؛ فهو يعكس مصداقية وتأثير تلك المواقع، كما يعكس أيضا خوف الأمارات من الإعلام الجديد.

 

«انفصال الجنوب»

وإضافة إلى السببين المذكورين بالأعلى، يستطيع المتابع أن يلمس بسهولة الانزعاج الإماراتي الشديد، خلال الأسابيع الأخيرة، من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله، والذي قابلته وسائل الإعلام، التي يسيطر عليها «بن زايد»، بهجوم ضاري على شبكة «الجزيرة» القطرية.

 

ورغم أن الموقف القطري تقاطع مع رفض السعودية لمخطط «انقلاب عدن»، إلا أنه ثمة تساؤل عن حسابات ولي ولي العهد السعودي الخاصة، والتي تجعله حريصا على تعزيز شراكته الشخصية مع أبوظبي.

 

عوامل عدة ربما اجتمعت معاً لتضع تفسيرات محتملة لسر التصعيد السعودي الإماراتي على قطر، وربما تكشف الساعات القادمة أسباب أخرى تجعل الرؤية أكثر وضوحاً.

 

Print Article

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

الجار الله: تصريحات وزير خارجية قطر إيجابية ومنظومة مجلس التعاون صلبة

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
09:29 AM
نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

وصف نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، الخميس، تصريحات وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التي وردت خلال المؤتمر الصحفي، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ "الإيجابية".

 

وقال الجارالله: "قرأت تصريحات وزير الخارجية القطري بإيجابية كبيرة"، مشيراً إلى أن "كل دول مجلس التعاون تسعى إلى تعزيز وتطوير مسيرة المجلس".

 

وأشار نائب وزير الخارجية الكويتي إلى أن ما أُثير عن سحب قطر سفراءها من بعض الدول "لم نسمع عنه إلا من وسائل الإعلام".

 

وشدّد الجارالله، في تصريحات نقلتها صحيفة الأنباء الكويتية، الخميس، على أن "منظومة مجلس التعاون صلبة، وقادرة على مواجهة الظروف الصعبة بحكمة قادتها، التي تمكّننا من احتواء أي تداعيات سلبية لهذه التطورات"، مشيراً إلى "أننا نعيش فترة تجديد مسيرة مجلس التعاون".

 

وأكّد المسؤول الكويتي "عدم تواني الكويت في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء"، وأن "منظومة مجلس التعاون ستسير إلى مزيد من التطوّر نحو تحقيق الأهداف المرجوّة".

 

يشار إلى أن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال الخميس: إن "دولة قطر تتمتّع بعلاقات ودّيّة وأخوية مع دول الخليج"، مشيراً إلى أن "مصيرنا واحد، ونتأثّر جميعنا بالأزمات التي تحيط بنا في المنطقة".

 

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصومالي، في العاصمة القطرية الدوحة، بعد مباحثات، شدّد الشيخ آل ثاني على "ضرورة الوحدة بين الدول، والتغلّب على المشاكل".

 

تأتي هذه التصريحات عقب تعرّض وكالة الأنباء القطرية (قنا)، لعملية قرصنة، في وقت متأخّر من مساء الثلاثاء، ونُشرت من خلالها تصريحات مزعومة لأمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وكانت وكالة الأنباء القطرية نفت نشر تصريحات منسوبة لأمير دولة قطر، وقالت إن موقعها تعرّض لاختراق من جهة غير معروفة، كما أكّدت في وقت لاحق تعرّض حسابها على تويتر للاختراق، وطلبت الوكالة من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقّة على أمير دولة قطر.

Print Article

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

برغم نفي التصريحات وتأكيد الاختراق

حجب وسائل إعلام قطرية بالسعودية والإمارات بداية تصعيد إعلامي أم سياسي ضد الدوحة؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
12:57 PM
أمير دولة قطر

بوابة الخليج العربي-خاص

تساؤلات وعلامات استفهام عديدة يفرضها نمط تعاطي الحكومة السعودية والإماراتية مع واقعة اختراق وكالة الأنباء القطرية، فبالرغم من تأكيد دولة قطر الاختراق ونفي التصريحات المزعومة تصر الرياض وأبو ظبي على حجب وسائل إعلام قطرية هي الأهم والأنشط داخل الدولتين، ما يؤكد تبني الدوائر الرسمية ما رددته الدوائر الإعلامية في البلدين والتي تجاهلت النفي وتعاملت على أساس التصريحات التي تم نفيها، فهل يعد هذا التصعيد الإعلامي الرسمي ضد قطر بداية لموجة تصعيد سياسي بذريعة تصريحات ليس لها أساس من الصحة، ولماذا بهذا التوقيت بالذات، وهل له علاقة بنمط التحالفات الجديدة الجاري تشكلها بالمنطقة؟

 

السعودية تحجب

بدأت السلطات السعودية، اليوم الأربعاء، حجب كل الصحف القطرية ومواقع عدة لشبكة «الجزيرة»، حيث سيتم الحجب الكلي على جميع المستخدمين خلال الساعات المقبلة، ما يعد إصرارا من سلطات المملكة على تبني تصريحات مفبركة لأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».

 

ونقلت صحيفة «سبق» السعودية أن قائمة المواقع القطرية الإلكترونية التي يجرى حجبها شملت: «الجزيرة نت، والجزيرة الوثائقية، والإنجليزية، ووكالة الأنباء القطرية، وصحف الوطن، والراية، والعرب، والشرق».

 

يأتي ذلك رغم نفي «وكالة الأنباء القطرية» (قنا) نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، أكدت فيه أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبها من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

تجاهل النفي

من جانبه، قال مدير مكتب الاتصال الحكومي الشيخ «سيف بن أحمد آل ثاني»، إنه تم نشر تصريحات ملفقة لأمير قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وأفاد الشيخ «سيف» بأن ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، مؤكدا أن الجهات المختصة بقطر تباشر التحقيق لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين.

 

وقال المدير العام لـ«وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، «يوسف إبراهيم المالكي» إن موقعها تعرض لاختراق من جهات لم تعرف بعد، ولكن تمت السيطرة على الوضع الآن.

 

وأكد «المالكي» في اتصال مع قناة «الجزيرة» أن الأمير لم يلق أي كلمة في حفل التخرج، مشيرا إلى أن بيان مكتب التواصل الحكومي ووكالة «قنا» أكدا تعرض موقع الوكالة للاختراق.

 

وأعرب عن استغرابه من أن كثيرا من وسائل الإعلام تناقلت الخبر رغم صدور البيان الحكومي الذي ينفيه، وتأكيد «قنا» تعرضها للاختراق.

 

ورغم إعلان وكالة «قنا» تعرضها للاختراق، إلا أن التصريحات المنسوبة لأمير قطر تصدرت الموقعين الإلكترونيين لقناتي «العربية» و«سكاي نيوز عربية»، كما أفردت القناتان حيزا كبيرا لمناقشتها وتداولها في نشراتهما الإخبارية.

 

ورغم النفي الرسمي القطري للتصريحات المفبركة المنسوبة لأمير قطر، إلا أن صحيفة «الاقتصادية» السعودية أصرت على أنها صحيحة، حيث ذكرت عبر حسابها على «تويتر»: «قطر تزعم وجود اختراق، لكن الحقيقة أن أمير قطر قد انقلب من خلال تصريحات مستفزة ومستغربة».

 

وأصرت صحيفة «الوطن» السعودية أيضا على صحة التصريحات، وقالت على «تويتر» إن نشر التصريحات على كافة منصات وكالة الأنباء القطرية يبعد حجة الاختراق، حسب تعبيرها.

 

وزعمت صحيفة «الرياض» عبر حسابها على «تويتر» أن تصريحات أمير قطر بثت على كافة منصات التواصل الاجتماعي مما يبطل حجة الاختراق.

الإمارات تحظر

يذكر أن هيئة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة حظرت الدخول إلى الموقع الإلكتروني «الجزيرة نت».

 

وقالت الهيئة في التنويه الذي يظهر للمستخدمين من داخل دولة الإمارات، إن محتويات الموقع تم تصنيفها ضمن المحتويات المحظورة التي لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية.

 

في سياق متصل، قال ناشطون سعوديون إن موقع قناة الجزيرة القطرية تم حظره في السعودية، وذلك بعد ساعات من خطوة مشابهة في الإمارات وفقا لنشطاء إماراتيين بمواقع التواصل الاجتماعي.

            

ونشر ناشطون سعوديون صباح اليوم الأربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر رسالة حجب للمستخدمين لدى محاولة الوصول لموقع القناة، تقول:”عفوا، المحتوى المطلوب مخالف لأنظمة وزارة الثقافة والإعلام”.

 

Print Article