الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:37(مكةالمكرمة)، 10:37(غرينتش)‎

اتفاقيات

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

الرياض وواشنطن توقعان اتفاقيات غير مسبوقة بقيمة 380 مليار دولار

21 May 2017
-
25 شعبان 1438
09:33 AM
الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي

وكالات

وقع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، عدداً من اتفاقيات التعاون المشترك بمليارات الدولارات، ضمن الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.

صفقات واتفاقيات

وخلال الزيارة التاريخية التي يجريها الرئيس الأمريكي إلى الرياض، بلغت قيمة الصفقات والاتفاقيات التي أعلنت عنها المملكة مع واشنطن السبت 380 مليار دولار، ضمن ما تعرف بـ"الرؤية الاستراتيجية المشتركة" بين البلدين.

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك عقده في الرياض مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون إن القيمة الاجمالية للاتفاقات تبلغ "أكثر من 380 مليار دولار".

 

وأضاف: "نتوقع أن تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة الى خلق مئات الآلاف من الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية"، ووصف الجبير زيارة ترامب بـ"التاريخية".

من أهم الاتفاقيات

ووفقاً لصحيفة "الرياض" السعودية، فقد وقعت السعودية وأمريكا اتفاقية تصنيع طائرة "بلاك هوك" في المملكة، واتفاقيات في مجال الصناعات العسكرية، وتوليد الطاقة، ومذكرة تفاهم بين المستشفى التخصصي ومركز الأبحاث بجدة وشركة جنرال إليكتريك.

 

وشملت الاتفاقيات أيضاً مذكرة تفاهم بين الشركة السعودية لتقنية المعلومات وشركة "آبل"، واتفاقية في مجال الاستثمارات البتروكيميائية، واتفاقية تأسيس مصنع للإيثيلين في الولايات المتحدة، واتفاقيات مع شركة أرامكو السعودية، واتفاقيتين في مجال تصنيع المنتجات عالية القيمة.

 

وتضمنت الصفقات توقيع اتفاقيتين في مجال الاستثمار في التقنية والبنية التحتية، واتفاقية في مجال خدمات النفط والغاز، وثلاث اتفاقيات في مجال التعدين وتطوير القدرات البشرية، واتفاقية في مجال الرقمنة والاستثمارات العقارية، واتفاقية شراء طائرات في مجال النقل الجوي.

 

وبالإضافة إلى ذلك وقع ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مع وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، اتفاقية لتطوير القوات المسلحة السعودية وتحديثها.

تهديدات إيران

وبالتزامن مع ذلك، أعلن البيت الأبيض عن اتفاقيات نيات دفاعية مع المملكة العربية السعودية بقيمة 110 مليارات دولار. وأضاف في بيان أن الاتفاقيات هدفها التصدي لـ"تهديدات" إيران، ودعم جهود المملكة العربية السعودية في "مكافحة الإرهاب".

 

وكان الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي قد عقدا السبت القمة السعودية الأمريكية، في مسعى لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، حيث استقبل الملك سلمان ترامب وعائلته، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين السعوديين في قصر اليمامة في الرياض.

 

وذكر العاهل السعودي في تغريدة على حسابه في "تويتر" للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب: "زيارتكم تعزز تعاوننا الاستراتيجي والاستقرار للمنطقة والعالم".

لقاءات ترمب

ويعقد الرئيس الأمريكي في هذه الزيارة التاريخية ثلاث قمم؛ الأولى مع القادة السعوديين، والثانية مع قادة دول الخليج، والثالثة مع قادة وممثلي الدول. كما سيشارك على هامش الزيارة في افتتاح مركز لمحاربة التطرف، وجلسة حوار مع شباب سعوديين حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في مكافحة الإرهاب.

 

وكان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، قد ذكر في وقت سابق السبت أن المملكة تترقب، السبت، إعلان أربع صفقات ضخمة مع شركات رائدة على مستوى العالم في مجال التقنية والتصنيع العسكري، مشيراً إلى أن الكثير من الصفقات في مجال توطين الصناعات المختلفة، منها الصناعات العسكرية، بعد إنشاء شركة سامي الجديدة.

 

وأضاف على هامش أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي تحت عنوان "شراكة للأجيال": إن "توطين هذه الصناعات ليس الغاية منها توطين قطاع الدفاع والصناعات العسكرية فحسب، وإنما أيضاً نقل كثير من التقنيات التي تدعم الصناعة بشكل عام، بالإضافة إلى فرص العمل والبحث العلمي والإبداع وريادة الأعمال من الشباب في السعودية".

Print Article

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

خبراء:السعودية أقنعت الإدارة الأميركية بأهميتها كقائد حتمي للدول العربية

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
10:20 AM
الملك سلمان ودونالد ترمب

وكالات

أظهرت لقطات للتلفزيون السعودي وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية اليوم السبت 20 مايو/ أيار 2017 في أولى محطات أول جولة خارجية له منذ أن تولى السلطة في يناير كانون الثاني.

 

وعرضت قنوات إخبارية سعودية وعربية لقطات لطائرة ترامب وهي تحط في العاصمة السعودية الرياض.

 

وقالت السعودية إن زيارة ترامب ستشمل اتفاقات سياسية وتجارية وستساعد على تعزيز الجهود المشتركة لقتال المتشددين الإسلاميين.

                       

تلك الزيارة، اعتبرها خبراء ومحللون سياسيون، بمثابة "رسالة دعم" أميركية للمملكة ضد إيران، لا سيما مع تشابه وجهات نظر المملكة والإدارة الجديدة بالولايات المتحدة تجاه طهران في الفترة الحالية.

 

أزمة حادة

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد، شمالي إيران، احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ"التنظيمات الإرهابية".

 

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي "الحوثي" باليمن.

قائد حتمي

أستاذ العلاقات الدولية في جامعة قطر، عدنان هياجنة، ذهب إلى أن "السعودية نجحت في إقناع الإدارة الأميركية بأهمية المملكة كقائد حتمي للدول العربية، في ظل انغماس مصر في الشأن الداخلي وتراجع الدور العراقي والسوري".

 

وفي هذا الصدد أضاف أن السعودية "تمثل القوة المهيمنة في الشرق الأوسط ولديها القدرة على توفير المساعدات وجمع الدول العربية على طاولتها، وأنه يجب الاستماع إلى وجهة نظرها".

رسالة دعم

ومن هنا، رأى المحلل السياسي، أن الزيارة تعد بمثابة رسالة "دعم" الدول العربية ومنها السعودية، "مقابل علاقة سيئة مع إيران، وهذا إلى حد كبير يلقى دعماً وقبولاً كبيرين لدى الفاعلين في العلاقات الدولية بالمنطقة".

 

ولفت إلى أن الزيارة تبعث برسائل طمأنة للسعودية "مقارنة بالمرحلة التي كانت فيها المملكة ودول الخليج في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما".

 

 

وأشار هياجنة إلى أن "ترامب أعطى من وقته حصة الأسد لزيارات شرق أوسطية (السعودية ثم إسرائيل وإيطاليا) بعد وصوله لسدة الحكم" والتقى بالكثير من قيادات الشرق الأوسط، خلال الأسابيع الماضية.

 

وشدد على "ضرورة إطلاع العالم على تصريحات ومواقف ترامب خلال الزيارة وما سينبني عليها، خصوصاً أنه يبدل مواقفه في ليلة وضحاها، فلا يمكن الحكم على ما سيفعله خلال الفترة القادمة بسهولة".

تهديدات مشتركة

متفقاً مع هياجنة، ذهب سامر شحاتة؛ أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، إلى أن "السعودية وإدارة ترامب؛ يجمعهما تشابه في السياسات؛ أهمها توتر علاقاتهما مع إيران؛ والرئيس الأميركي تحدث بأشياء سلبية ضد إيران (سابقاً)، بالإضافة إلى أنهما يتشاركان نفس وجهات النظر نحو داعش".

 

وفي حديثه، لفت إلى أن "كل الرؤساء الأميركان" كانوا حريصين على أن يقدموا للسعودية "ضمان أمان" حفاظاً على العلاقة الاستراتيجية معها.

اتفاقات ملموسة

مُركزاً على رسالة الدعم ضد إيران أيضاً، قال جمال عبدالله، الأكاديمي في جامعة أكسفورد البريطانية، إن "الحكومات الخليجية وعلى رأسها السعودية تود توقيع اتفاقات ملموسة وذات فعالية لصالحها مع إدارة ترامب".

 

وأوضح أن أهم تلك الأوليات هي "عمل اتفاقيات دفاعية وأمنية شاملة تضمن دعم أميركا للحكومات الخليجية في حال ظهور تهديد على سلامة تلك الدول"، في إشارة إلى إيران.

 

وتسعى دول الخليج أيضاً ومن بينها السعودية، خلال الزيارة، إلى "تعزيز التفوق النوعي والكفاءة الذاتية للقوى الدفاعية، ولأن تكون الكفة في صالحها ضد إيران"، وفق عبد الله الذي تحدث للأناضول.

 

وبيًن أن "السعودية والدول الخليجية ستحرص على رفع التعاون الاقتصادي ليكون في أعلى المستويات؛ وذلك لرغبتها أن يكون هناك دعم أميركي في المحافل الدولية في قرارات تخص المنطقة، كعاصفة الحزم على سبيل المثال (في إشارة لعمليات التحالف العربي باليمن)".

قوة إقليمية كبرى

الزيارة في رأي عبد الله أيضاً، تمثل "توقيعاً واعترافاً أميركياً بمكانه السعودية كقوة إقليمية كبرى في المنطقة"، وتعبر عن سعي "إدارة ترامب لبناء جسور ثقة مع السعودية ودول الخليج بعد تزعزعها في عهد أوباما".

 

والخميس الماضي، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول ما تتوقعه الرياض من ترامب فيما يتعلق بإيران، إنه "بعد الاتفاق النووي أصبحت (طهران) أكثر عدائية؛ تُهرب سلاحاً للحوثيين، تتدخل في سوريا، وتشارك في التوتر في العراق، وتدعم الإرهاب، وتحاول تقويض الاستقرار في المنطقة".

 

وأشار إلى أن "إدارة ترامب تدرك أخطار السياسة التي تتبعها إيران، وملتزمة مع حلفائها في احتواء إيران ودفعها عن تصرفها العدائي".

 

وعلى هامش الزيارة، تستضيف المملكة، على مدار يومين، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية.

 

ويرتقب مشاركة 55 قائداً أو ممثلاً عن دول العالم الإسلامي في القمم الثلاث، بالإضافة إلى ترامب.

 

Print Article

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
09:22 AM
أرامكو السعودية

وكالات

توقّع شركة "أرامكو" السعودية، والتي تعتبر إحدى عمالقة النفط العالمية، 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار، السبت، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية.

           

ونقلت وكالة رويترز، عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ "أرامكو" السعودية قوله: "إن الشركة تتوقّع إبرام صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية؛ في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط".

 

كان الناصر يتحدث خلال مؤتمر يحضره العشرات من المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الرياض.

 

وأوضح الناصر خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي السعودي - الأمريكي، أنه من المقرّر توقيع "16 اتفاقاً مع 11 شركة، تشمل مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة، وسوف يتم العمل بها فوراً، وسوف تنتهي خلال سنوات قليلة".

 

وبحسب موقع "العربية نت"، فإن الاتفاقيات ستساعد عملاق النفط السعودي على تحقيق هدفها في تأجير ما يقارب الـ 70% من معداتها وخدماتها النفطية من السوق السعودية المحلية بحلول عام 2021.

 

وبموجب هذه الاتفاقيات أيضاً، ستفتح الشركات الأجنبية المزيد من مصانعها في المملكة، ما يساعد على تدريب المزيد من القوى العاملة السعودية.

Print Article

ماذا دار بلقاء عاهل البحرين وملك ماليزيا ووزير دفاعه؟

ماذا دار بلقاء عاهل البحرين وملك ماليزيا ووزير دفاعه؟

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
09:32 AM
عاهل البحرين في زيارة تاريخية لماليزيا

 

وكالات

بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، الاثنين، مع كل من السلطان محمد الخامس ملك ماليزيا ووزير دفاعه هشام الدين حسين، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

 

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، أن عاهل البلاد أعرب عن جاهزية بلاده لتعزيز التعاون بين البلدين وفتح آفاق عمل جديدة تعود على البلدين بالنماء والازدهار.

 

وأعرب العاهل البحريني عن تطلعه إلى سرعة تفعيل الاتفاقيات، التي سيتم توقيعها بين البلدين الثلاثاء، في المجال الدفاعي، ومجالات الخدمات الجوية، ومجالات النفط والغاز؛ لتعزيز مسارات التعاون بين البلدين.

 

بدوره، أكد السلطان محمد الخامس أن هناك مجالات كثيرة ينبغي استغلالها لتعزيز التعاون بين البلدين.

 

ودعا محمد الخامس القطاع الخاص في البلدين إلى فتح آفاق التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار، مبيناً أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على التجارة فقط؛ بل تمتد إلى جميع المجالات، وخصوصاً التعاون في مجال الدفاع.

 

وفي لقاء منفصل، استقبل ملك البحرين في مقر إقامته بالعاصمة الماليزية، هشام الدين حسين وزير الدفاع الماليزي، وعدداً من القادة بالجيش الماليزي.

 

وأعرب الملك حمد عن تطلع بلاده إلى ـ"توطيد أواصر التعاون المشترك وتطويرها مع ماليزيا في المجالات الدفاعية والعسكرية، وتبادل الخبرات؛ لما لها من دور مهم في تعزيز روابط الصداقة الوطيدة والمتنامية بين البلدين".

 

وتعد ماليزيا والبحرين عضوين في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت السعودية تشكيله في 14 ديسمبر/كانون الأول 2015 ويضم 41 دولة.

 

ووصل العاهل البحريني إلى ماليزيا، الأحد، في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام.

 

وتعد هذه أول زيارة لزعيم بحريني إلى ماليزيا منذ إنشاء علاقات دبلوماسية بين البلدين عام 1974، كما تعد الزيارة الأولى من نوعها للملك حمد، منذ توليه حكم البلاد في مارس/آذار 1999.

 

Print Article

4 اتفاقيات ثمار زيارة سلمان لماليزيا

4 اتفاقيات ثمار زيارة سلمان لماليزيا

27 Feb 2017
-
30 جمادى الأول 1438
03:32 PM

وكالات - وقعت السعودية وماليزيا اليوم الإثنين أربع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين في عدة مجالات. وجاء التوقيع عقب جلسة مباحثات بين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبدالرزاق في قصر الأخير بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إنه جرى خلال جلسة المباحثات، استعراض العلاقات الثنائية، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وعقب المباحثات تم التوقيع على أربع مذكرات تفاهم بين حكومتي البلدين، أحدها تتعلق بالتعاون في المجال التجاري والاستثماري، والثانية تشمل التعاون في مجال العمل والموارد البشرية.

وتتعلق مذكرة التفاهم الثالثة بالتعاون في المجال العلمي والتعليم، فيما تعنى مذكرة التفاهم الرابعة بالتعاون بين وكالة الأنباء السعودية، ووكالة الأنباء الماليزية.

وقال رئيس وزراء ماليزيا إن الملك سلمان أكد عمق العلاقات الثنائية خلال الاجتماع المشترك الذي جمعهما اليوم في ماليزيا خلال اليوم الثاني للزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين والتي تستغرق 4 أيام.

وأضاف رئيس وزراء ماليزيا في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الماليزية الرسمية أن خادم الحرمين الشريفين، استخدم مصطلح “أعلى من أي وقت مضى أو أفضل من أي وقت مضى” في وصفه للعلاقات التاريخية التي تربط الدولتين.

وتشمل الجولة الآسيوية إلى جانب ماليزيا، كلا من إندونيسيا، وسلطنة بروناي دار السلام، واليابان، والصين، والمالديف، والأردن.

وفي سياق متصل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، صورة "سيلفى" تجمع خاد الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء الماليزى محمد نجيب عبد الرزاق.

Print Article