الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 01:37(مكةالمكرمة)، 22:37(غرينتش)‎

إيران

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:54 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من أن هذه الأزمة الخليجية ترجع لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا، مؤكدين أن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني، بل إن التفريق بين الدول يجري وفق خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع.

ونبهوا إلى أن هذا الخلاف سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، بينما تضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني.

فقد أجمع خبراء أتراك على أن الأزمة الحالية في الخليج، تجعل من جميع الأطراف خاسرة دون رابح فيما بينها، مشددين على ضرورة الحوار كطريق لحل هذه الأزمة، إذا لا حل بدون الحوار.

             

وأرجع الخبراء الذين تحدثوا للأناضول، أسباب هذه الأزمة لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا ولن يكون هناك ربح على حساب آخر، وستلحق الأزمة بالمنطقة مزيدا من الأزمات.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

تحت ضغط أميركي

من جانبه، قال الكاتب والباحث جاهد طوز، إن "قرار فرض العقوبات على قطر من عدة دول هي قرارات لم تأخذ من نفس الدول، وإنما هي نتيجة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية مؤخرا، أي أنها قرارات اتخذت نتيجة الضغط الأمريكي".

 

وأضاف "لن يكون هناك طرف رابح فيما يخص المنطقة خلال هذه الأزمة، ورغم أنه في الظاهر ستكون قطر الخاسرة، والاتهامات التي سيقت لها هي اتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، والمجتمعات ترى ذلك، وهو ما سيظهر مدى عدم أحقية الادعاءات، وتتجه الشعوب لتساند نسبة ما دولة قطر".

 

وشدد على أن "الوضع الحالي سينتج عنه تزايد في أزمات المنطقة، واستمرار عدم الاستقرار فيها".

القنوات الدبلوماسية

طوز تطرق أيضا إلى سبل تجاوز هذه الأزمة بقوله إن "الحل يكون عبر فتح القنوات الدبلوماسية لأقصى درجة، وعلى الدول التي لديها سياسية واحد تجاه إيران، أن توحد جهودها في هذا الصدد، فإن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني".

 

ولفت إلى أن "هذا يعني أنه على العكس ستزداد أزمات المنطقة متتالية، فأهم عنصر يجب أن يكون حاليا هو فتح القنوات الدبلوماسية والعلاقة مع قطر، وتحويلها إلى علاقة إيجابية".

دور تركيا

ورأى أن "تركيا لديها القدرة على لعب دور ريادي في المنطقة لحل الأزمات، وسيكون عليها دور فتح القنوات الدبلوماسية بين هذه الدول، ولديها دور مع هذه الدول كدولة وحيدة ستعمل على استغلال علاقاتها لحل الأزمة".

ستخسر كل الأطراف

بدوره، ذهب الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان المختص بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الأزمة الحالية "لو تستمر ربما ستخسر كل الأطراف، لأنه لا معنى لهذه الأزمة، فهي ليست بين قطر والإمارات العربية المتحدة وحسب".

الموقف من "إسرائيل"

وأرجع سبب الخلافات إلى أن "هناك اتجاهات تأتي على أسس رؤى مختلفة حول أمريكا وإسرائيل ومستقبل المنطقة، من جانب قطر هي قريبة من الحركات الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ومؤيدة لحركة حماس، والطرف الثاني وخاصة الإمارات وجهة نظرها أقرب لأمريكا وإسرائيل".

 

ولفت أيضا بقوله "ليس هناك مصلحة للطرفين لا للإمارات ولا قطر في الأزمة، وهذه القضية لا تخص الطرفين، فليس هناك تضارب في المصالح، بل اتجاهات مختلفة فقط مرتبطة بإسرائيل وأمريكا ودورها بالمنطقة، والسياسات المطبقة حيال قضايا المنطقة".

 

أوزجان تمنى أن تكون هذه الخلافات "سحابة صيف عابرة ستزول عما قريب، كما حصل في العام ٢٠١٤، كانت هناك أزمة بين الأطراف المعنية انتهت في ٨ شهور، ونتمنى أن تزول الأزمة الحالية خلال فترة قريبة ليست بعيدة".

قارب واحد

وأشار إلى أن الأطراف "هم في قارب واحد، ويعتبون على قطر تغريدها خارج السرب، وإن كان هناك خرق في القارب يتضرر كل الأطراف وليس قطر وحسب، فلا بد من لم شمل كما دعت تركيا لذلك".

 

وعن احتواء الأزمة والأطراف التي يمكن أن تلعب دورا بها، قال أوزجان "طبعا احتواء الأزمة ممكنة ليست هناك دول عديدة يمكن لعب دور إيجابي، فمصر على عداء مع قطر، وعلى علاقة مع الإمارات والسعودية، فلا يمكنها لعب دور وسيط، وكذلك إيران مستبعدة".

 

وأردف "لم يتبق سوى تركيا، ولا توجد دولة أخرى يمكن أن تقوم بهذه الوساطة، بل تركيا يمكنها القيام بذلك، فهي مصنفة بأنها قريبة من قطر، ربما يضعها بموقف مسبق من قبل مصر مثلا، وليس هناك إشكال بين تركيا والسعودية".

إرادة الأطراف الأخرى

وبين أنه "يمكن لتركيا أن تقود المهمة إلا أن مزاج الإمارات غير معروف حاليا بتقبل دور تركيا بترطيب الأجواء بين الأطراف، وبنهاية المطاف يمكن لتركيا أن تقوم بهذه المهمة، وهو متوقف على إرادة الأطراف الأخرى أيضا".

الحوار الحل

وشاطر المحلل السياسي بكير أتاجان كلا من طوز وأوزجان باعتبار الأطراف جميعها خاسرة، وأن الحوار هو الحل فيما بينها.

 

وقال أتاجان "اذا استمرت الأزمة بين جميع الأطراف فستكون جميعها خاسرة، ويجب على تركيا أن تلعب دور الوسيط في تحسين العلاقات بين دول الخليج فيما بعضها البعض، لما لذلك من مصلحة لشعوب المنطقة، والشعب التركي".

خطة أميركية

وأضاف "هذا التفريق بين الدول هي خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع الذي تسعى له جاهدا، وهو يأتي بدعم أمريكي وغربي".

تخدم إيران

ولفت إلى أن "هذا سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، وتضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني في المنطقة، وبالتالي لن تخدم مصالح هذه الدول، بل تخدم مصالح إيران في المنطقة عسكريا وسياسيا واقتصاديا".

 

أتاجان أفاد مشددا على أهمية الحوار أنه "لا بد لتركيا أن تذهب لإيجاد حوار بين دول الخليج مع بعضها البعض، وخاصة الضغط على السعودية وقطر لتحسين علاقاتهما، فهذا النزاع لن يخدم الدول العربية وتركيا".

 

وختم بقوله "في السياسة لا يوجد حل سوى الحوار، ليس هناك حل عسكري أو بالقوة، وأي مشكلة لا يمكن حلها إلا عبر السياسة، ولا يكون ذلك إلا عبر الحوار".

 

Print Article

قتلى وجرحى في هجومين مسلحين استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الخميني

قتلى وجرحى في هجومين مسلحين استهدفا البرلمان الإيراني وضريح الخميني

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
10:20 AM

 

وكالات

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط ضحايا جراء حادثتي إطلاق نار، صباح اليوم الأربعاء، في طهران، الأولى في مقر البرلمان الإيراني، والثانية عند مرقد الإمام «الخميني» قرب العاصمة.

 

وذكر نواب إيرانيون أن 3 مهاجمين مجهولين أطلقوا النار على حراس البرلمان فأصابوا عددا منهم وأن أحد المصابين توفي لاحقا.

 

وفي حادث آخر، أقدم مسلح مجهول على إطلاق النار في مرقد الإمام «الخميني» جنوبي طهران ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح، فيما لاذ المهاجم بالفرار، لكن قناة «برس تي في» الإيرانية ذكرت لاحقا أن عددا من الأشخاص هاجموا المرقد وأن أحدهم فجر نفسه.

 

من جانبه، أكد متحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى (البرلمان) أن صوت إطلاق النار ما زال متواصلا، لكن قوات الأمن تسيطر على مبنى البرلمان.

 

وقال مصدر أمني لوكالة «سبوتنيك» الروسية، إن حادث إطلاق النار حصل بممر المراجعين في البرلمان الإيراني والقوات الأمنية تتفحص الموقف.

وذكر التلفزيون الإيراني، أن مسلحيين هاجموا المرقد، وأن أحدهم فجر نفسه عندما قامت قوات الأمن بمحاصرته، فيما اعتقلت امرأة، ومازالت الاشتباك مستمراً"، موضحاً أن "المهاجمين دخلوا من الباب الغربي لضريح الخميني".

 

من جانبه ذكر المدير العام للعلاقات العامة في ضريح الخميني لوكالة "فارس"، أن المسلح كان يحمل حزاما ناسفا وبعد إطلاق النار، بادر بتفجير نفسه أمام مقر البنك الزراعي "بنك كشاورزي" بالقرب من الضريح.

 

وتعد هذه الهجمات سابقة في إيران المعروف عنها شدة قبضة أجهزتها الأمنية، وفي حال تثبوت وقوف تنظيم "داعش" وراء هذه الهجمات فإن ذلك يعد سابقة هي الأولى منذ ظهور التنظيم في العام 2014.

Print Article

مغردون:"غرابيب سود"..حرب خفية على الإسلام والسنة وأغلب القائمين عليه من الشيعة

مغردون:"غرابيب سود"..حرب خفية على الإسلام والسنة وأغلب القائمين عليه من الشيعة

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
01:31 PM
مسلسل «غرابيب سود»، يعرض على فضائية «إم بي سي»

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال مغردون سعوديون، إن مسلسل «غرابيب سود»، الذي يعرض على فضائية «إم بي سي»، شيعي يخدم أفكار الراوفض، ويسيئ للإسلام والسنة.

 

وكشف المغردون في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن اغلب القائمين على المسلسل من الشيعة، وهو ما يؤكد مخططاتهم لتشويه صورة السنة.

 

ولفت المغردون إلى أن الشركة المنتجة للمسلسل وتدعى «O3»، يرأسها «فادي إسماعيل» وهو شيعي، كما أن الشركة المنفذة «صباح بكتشرز»، ويرأسها «عامر الصباح»، وهو شيعي منتمي لحزب الله. بحسب " الخليج الجديد".

 

وأوضح المغردون أن «علي جابر» مدير البرامج في «إم بي سي»، شيعي المذهب أيضا، فضلا عن أن كاتبة المسلسل «هدى حمادة» شيعية، ومدير الإنتاج «محمد حسين»، إيراني شيعي.

 

فيما لفت الإعلامي السوري «عمر مدنيه»، إلى أبطال المسلسل من الشيعة، وقال: «خليط من  الطائفية يجتمعون ويشوهون الإسلام، أبطال غرابيب سود، هم محمد الأحمد (علوي)، ديمة الجندي (إسماعيلية)، ويشرف عليه علي جابر (شيعي)».

 

تشويه المرأة

المغردون عبر وسم «غرابيب سود»، أعربوا عن غضبهم مما تناوله المسلسل، مؤكدين رفضهم التام للسيناريو الذ أظهر المرأة المسلمة بصورة مسيئة ومذلة.

 

المسلسل يتناول بحسب المعلن تنظيم «الدولة الإسلامية»، لكن بعض المشاهد والأفكار والتركيز عليها وطريقة طرحها لفت الانتباه إلى أن هناك إساءة واضحة للسنة، وللنساء المسلمات عامة، وهو ما أكده رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منوهين إلى أنه كان من المفترض أن يجري تناول المسلسل بشكل آخر.

 

وأثارت مشهد انضمام النساء إلى التنظيم، وأن سبب انضمام بعضهن هو «جهاد النكاح»، الذي بشرهن به الأمير الذي قابلهن، سخط الكثيرين، بعدما أظهر أن «الجنس سبب لجذب نساء عربيات، وسعيهن بشوق لافت للانضمام إلى جماعات إرهابية».

 

المفكر الموريتاني «محمد مختار الشنقيطي»، علق على المسلسل بالقول: «أصبحت داعش ذريعة لكل عدوِّ متربص، وكل خائن غادر، وكل منافق ذميم، وكل طائفي متعصب، للطعن في الإسلام».

 

مضيفا: «مسلسل غرابيب سود آخر مثال على ذلك».

 

وتابع: «لو أعلن ممولو غرابيب سود الحلف مع إيران بدل عداوتها لكانوا أكثر نزاهة وصدقا».

 

واستطرد: «لا ألوم الساقطين والساقطات من الممثيلن والممثلات في مسلسل غرابيب سود، بل ألوم الذين يموِّلون هذا السقوط والطعن في الإسلام بأموال المسلمين».

 

أما الكاتب السعودي «خالد العلكمي»، فقال عن المسلسل: «غرابيب سود اختزل الإرهاب وتصدير الدواعش في حلقات الذكر والدروس الدينية.. عقول عطيبة وقلوب سوداء.. موتوا بغيظكم».

 

وأضاف: «محاولة قذرة ومثيرة للشفقة، لإلصاق فرية نكاح الجهاد بالإسلام، والتي لا يخفى على عاقل من اختلقها..  غرابيب سود يكذبون ويصدقون كذبتهم!».

 

فيما قال الكاتب والشاعر العراقي «خليفة الدليمي» إن «المادة التي يقدمها هذا المسلسل تخدم بشكل قوي جدا الماكينة الإعلامية الشيعية، ويغذي وجهة نظرها بشكل كبير جدا، خاصة ما يتعلق منها فيما أسموه بجهاد النكاح».

 

فيما قال الكاتب الفلسطيني «ياسر الزعاترة»، إن «الهجوم في تويتر على مسلسل غرابيب سود، لا صلة له بالموقف من تنظيم الدولة، بل لأنه قام على كذبة رخيصة نسبتها قناة إيرانية لدعاة مسلمين».

 

وأضاف الكاتب الكويتي «داهم القحطاني»: «مسلسل غرابيب سود يشوه صورة المرأة العربية ويمثل دعاية سمجة لطرف سياسي».

 

بينما انتقد الكاتب «تركي الشلهوب»، عرض المسلسل، وقال: « الذي لا يوقف عرض مسلسل غرابيب سود (الإيرانية بامتياز) على MBC المدعومة والمموّلة حكوميا.. لا تصدّقوا أنّه سيوقف تمدّد طهران على الأرض!!».

 

ولفت الأكاديمي السعودي «علي محمد عودة»، إلى أنه «لقد اتضح لكل ذي عينين أن القناة التي تبث هذا المسلسل تعمل لصالح مجوس قم وتسعى لتحقيق هدفهم الدنيء الرامي إلى استئصال دين الإسلام».

 

حرب على السنة

كما استنكر الكاتب الصحفي «صالح الحناكي»، ما تناوله المسلسل، بالقول: «غرابيب سود.. إنها الحرب على القرآن.. أوقفوا هذا الجنون».

 

فيما غرد «عبد الواحد الراضي» المستشار الإداري والخبير الإعلامي، عن المسلسل قائلا: «يسخرون من الإسلام وأهل السنة تحديدا.. إيران تصنع داعش ثم تصنع مسلسلات تسيئ للإسلام بحجة محاربة داعش إعلاميا.. وللأسف الإعلامي العربي ينفذ تلك الخطة».

 

كما استنكر الكاتب والإعلامي السعودي «مالك الأحمد»، الكثير من المشاهد التي تناولها المسلسل، وقال: «غرابيب سود ركز على التطرّف وسط السنة أما الشيعة فقمة الاعتدال!.. المحجبة أظهرها متطرفة تميل إلى الفكر الداعشي! مسلسل برسائل خبيثة».

 

أما الإعلامية «إيمان الحمود»، فغردت قائلة: «بعد ست حلقات من غرابيب سود.. يؤسفني القول إن المسلسل فاشل درامياً.. القائمون عليه يصفون حساباتهم مع حي السويدي في الرياض وليس مع داعش!».

 

 

وأضاف الأكاديمي السعودي «كساب العتيبي»، قائلا: «بعد مسح سريع لمسلسل غرابيب سود رأيتُ صُنعته الفنيّة هزيلة جداً وفكرته ساذجة وحبكته الدرامية فاشلة. المسلسل أقرب لبيت دعارة منه إلى عمل فني».

 

كما رأى الداعية السعودي «سعد التويم»، أن المسلسل يتضمن «محاولات جادة لتشويه المرأة السنية، وإلصاق تهمة الدعشنة بها عن طريق كذبة (جهاد النكاح)».

 

واستنكر التويم بشدة إظهار المسلسل «حلقات تحفيظ القرآن والدروس الدينية باعتبارها المصدر الأول للإرهاب و(الدعشنة) في العالم»، مشيرا إلى أن «جهاد النكاح الذي يروج له المسلسل لم يُفتِ به أي عالم سني»، متسائلا: «أين هم عن نكاح المتعة الذي يفتي بجوازه جميع أئمة الشيعة؟».

 

إعلام مضاد

وأضاف حساب «واحد من الناس»: «بالأمس أنتجت (العربية) فيلم (حكاية حسن) لتلميع نصر الله واليوم mbc تعرض غرابيب سود لتدنيس سمعة المرأة السنية.. قناة العالم الإيرانية لم تفعلها!».

 

واتفق معه «ضاوي»: «قذارة إعلامية وسقوط أخلاقي من mbc بإلصاق الزنا بأهل السنة.. وتفعل ما عجزت عنه الروافضه من إلصاق التهم!».

 

وحذرت الكاتبة الكويتية «أروى الوقيان» ممما تناوله المسلسل، وقالت: «بعد بث أولى حلقات مسلسل غرابيب سود صدمت بكمية الناس اللي دافعت عن داعش نكاية بمذاهب أخرى، هذا النفس العنصري هو سبب الإرهاب».

 

فيما أدان الناشط الفلسطيني «أدهم أبو سلمية»، المسلسل قائلا: «لم أتابع غرابيب سود، ولست مضطرًا لذلك، لكني على يقين أن مجموعة MBC، لا تقدم للمشاهد إلا ما يسود فكره ويشوه دينه، الفكر لا يواجه إلا بالفكر».

 

واتفق معه، الأكاديمي السعودي «محمد البراك»، الذي شن هجومًا حادًا على المسلسل، وقال: «لا تستطيع MBC، إعلان الحرب على  الإسلام صراحة، فتظاهرت بمحاربة داعش، وعدوها اللدود هو الإسلام وتعاليمه، ما عادت حيلها تنطلي على أحد، غرابيب سود».

 

 

 

وأضافت الكاتبة السعودية «روضة اليوسف»: «المصيبه ليس منهم، بل من الذي سمح لهم هو يحسب على السنة.. وكذلك وزراة الإعلام التي تصمت ع التجاوزات.. وكذلك هناك من يريد الإساءة لكي يرضى الغرب عنا».

 

فيما غرد «عبد المحسن المقرن» عضو مجلس مدينة الرياض: «سود الله وجه من أنتج ومن عرض مسلسل غرابيب سود»، مضيفا: «هذا عفن وليس فن».

 

ودعا الناشط «محمد الضبياني»، إلى «أن تكون كلمة الفصل للجمهور العربي، في مقاطعة الشركات الداعمة لمسلسل العار غرابيب سود، وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه هذا الإسفاف والإساءة».

 

يشار إلى أن المسلسل، صورت معظم حلقاته في لبنان، واستغرق تصويره نحو ثلاث سنوات، ويضم مجموعة كبيرة من الفنانين الذين يمثلون مختلف دول العالم العربي.

 

وسبق أن هدد تنظيم «الدولة الإسلامية»، بتفجير مجموعة «MBC» الإعلامية، فضلا عن تهديدات بالقتل وصلت لإدارتها وموظفيها، على خلفية إذاعة المسلسل.

 

Print Article

نيويورك تايمز:اختيار "مايك" دليل تكثيف العمليات الاستخبارية الأمريكية ضد إيران

نيويورك تايمز:اختيار "مايك" دليل تكثيف العمليات الاستخبارية الأمريكية ضد إيران

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
02:53 PM
رئيس جهاز الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو

بوابة الخليج العربي-متابعات

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن مايكل أندريا، الذي يعرف بـ "أمير الظلام"، أو "آية الله مايك"، المسؤول في إدارة الاستخبارات الأمريكية؛ أُسند إليه مؤخراً ملف إيران، في إشارة إلى نية إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تكثيف العمليات الاستخبارية الأمريكية ضد إيران.

 

"آية الله مايك" أشرف على مطاردة زعيم تنظيم القاعدة وقتله، كما أنه أشرف على عملية اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني، عماد مغنية، عام 2008، بالإضافة إلى العديد من المهام التي أسندت إليه خلال عمله في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية. بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" ترجمه "الخليج أونلاين".

 

إسناد ملف إيران لأندريا، بحسب الصحيفة، أولى علامات النهج المتشدد الذي تتّخذه الاستخبارات الأمريكية تحت قيادة رئيسها، مايك بومبيو، المعروف بعدائه الشديد لإيران، والذي تولّى المنصب مطلع العام الجاري ضمن إدارة الرئيس ترامب.

 

وتُعدّ إيران واحدة من أكثر الأهداف الصعبة للاستخبارات المركزية الأمريكية، فلا وجود لسفارة أمريكية في طهران، كما أن المخابرات الإيرانية، وطيلة عقود أربعة، عملت على ملاحقة الجواسيس التابعين لأمريكا.

 

مسؤولون في وزارة الدفاع، وآخرون في جهاز المخابرات، أبلغوا الإدارة الأمريكية رغبتهم باستخدام جواسيس أمريكيين للمساهمة في محاربة إيران.

 

رئيس جهاز الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، يعد واحداً من أكثر المنتقدين لإيران، وكثيراً ما هاجم الإيرانيين، معتبراً أن صفقة النووي التي وُقِّعت مع طهران من أسوأ الصفقات، مشيراً في جلسة للكونغرس إلى أنه في حال لم يتم نقض هذا الاتفاق فسيكون مراقباً شرساً لضمان تطبيق إيران له.

 

ويوصف مايكل أنديرا، الذي أُسند له ملف إيران، بأنه "قائد العمليات العدوانية" في جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكي، وأنه كثيراً ما يقود تلك العمليات بصمتٍ، خاصة أنه لا يُعرف عنه الكثير، سوى أنه كثير العمل، وهو من عائلة في ولاية فرجينيا لها علاقة بالاستخبارات الأمريكية لجيلين سابقين.

 

اختيار "آية الله مايك"، أو أمير الظلام، لملف إيران، دليل جديد على اعتزام إدارة ترامب تكثيف عملها الاستخباري ضد إيران، بحسب نيويورك تايمز، حيث سبق لترامب أن هاجم إيران والاتفاق النووي معها، الذي وقَّعه سلفه باراك أوباما، معتبراً إيران رأس الشر والإرهاب في العالم.

 

شارك أندريا عقب هجمات 11 سبتمبر بعمليات التحقيق والاستجواب التي لاحقتها العديد من الاتهامات؛ من بينها تعذيب السجناء، واستخدام أفعال غير إنسانية ضد السجناء، كما ورد في تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي نشر عام 2014.

 

كما تولّى أندريا مركز مكافحة الإرهاب التابع للوكالة منذ عام 2006، وأمضى سنوات في تتبع وتعقّب المسلحين في جميع أنحاء العالم.

 

مراقبون يؤكدون أن اختيار أندريا للإشراف على عمليات وكالة الاستخبارات الأمريكية في إيران مناسب له تماماً، ويناسب قدراته ومواهبه الأمنية التي عرف بها خلال سنين خدمته في وكالة الاستخبارات الأمريكية.

 

Print Article

خالد الحمد الصباح: الكويت ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول الخليج

خالد الحمد الصباح: الكويت ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول الخليج

3 Jun 2017
-
8 رمضان 1438
11:21 AM
قال وزير الخارجية الكويتي إن بلاده ستدعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي

وكالات

قال وزير الخارجية الكويتي، خالد الحمد الصباح، الجمعة، إن بلاده ستعمل على دعم أجواء مناسبة لحوار بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي لبحث الأمور الخلافية.

 

وأضاف الصباح، في تصريحات للصحفيين أدلى بها عقب انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة بلاده لعضوية مجلس الأمن الدولي لعامي 2018 و2019 ونقلتها وكالة "الأناضول": إن "إيران دولة جارة، والكويت تحرص على التزام إيران بتطبيق الاتفاق النووي بتفاصيله"، الذي أبرمته طهران مع مجموعة دول "5+1" (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) عام 2015.

 

وتشهد العلاقة بين إيران ودول الخليج أزمة حادة، حيث تتهم الأخيرة طهران بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، منها سوريا والعراق والبحرين واليمن ولبنان.

 

وفي يناير/كانون الثاني 2016، قطعت السعودية للمرة الثانية خلال ثلاثة عقود، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران؛ إثر اقتحام غاضبين سفارتها في طهران وإضرامهم النار فيها بالتزامن مع مهاجمة قنصليتها في مدينة مشهد وإحراق جزء منه؛ احتجاجاً على إعدام رجل دين شيعي سعودي؛ لإدانته بدعم الإرهاب.

 

في سياق آخر، أعرب الوزير الكويتي، في تصريحاته الجمعة، عن سعادته بفوز بلاده بمقعد غير دائم في مجلس الأمن، مشيراً إلى أن "سياسة الكويت ستتمثل بدعم التسويات السلمية وتقديم المساعدات الإنسانية".

 

ومضى قائلاً: "حصول الكويت على 188 صوتاً (من إجمالي 193 صوتاً بالجمعية العامة) مؤيداً لترشيحها لمقعد مجلس الأمن لمدة عامين، يعبر عن الثقة بسياستها".

 

وأكد أن القضية الفلسطينية ستتصدر اهتمامات الكويت خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن.

 

وفي وقت سابق الجمعة، انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، 6 أعضاء جدد غير دائمين في مجلس الأمن الدولي، هم: الكويت، وساحل العاج، وغينيا الاستوائية، وبيرو، وبولندا، وهولندا.

 

Print Article

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

"الحشد الشعبي" و"الممر الإيراني" يشعل الصراع الدولي على الحدود العراقية السورية

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
01:42 PM
تداعيات وصول ميلشيات الحشد الشعبي للحدود العراقية السورية خطيرة

الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي

 

2 يونيو,2017 في اصدارات المركز التعليقات على الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي مغلقة

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصدت وحدة الدراسات العراقية بمركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية في دراسة أعدتها بعنوان "الحدود العراقية السورية وجه آخر للصراع الإقليمي والدولي" أنه على وقع المعارك التي تشهدها مدينة الموصل منذ أكثر من 7 أشهر، تشهد الحدود العراقية السورية الممتدة عبر صحراء الأنبار وصولاً إلى مدينة الموصل، سباقاً وصراعاً محتدمين بين القوات الأمريكية وحلفائها من جهة وقوات الحشد الشعبي من جهة أخرى، وذلك للسيطرة عليها.

ماذا حقق الحشد؟

في 28 أيار/مايو الماضي أعلنت قوات الحشد الشعبي، عن بلوغها منطقة الحدود مع سوريا على مستوى قرية أم جريص الواقعة ضمن قضاء سنجار. ويعتبر وصوله إلى الحدود تطوّرا مهمّا في مسار الحرب ضد داعش الذي انحسرت سيطرته على المناطق العراقية في عدد من الجيوب المعزولة بما فيها مساحة صغيرة بالجانب الغربي من مدينة الموصل حيث تضيّق عليه القوات العراقية الخناق يوما بعد يوم، فيما استعادة مناطق حدودية يقطع على مقاتليه طرق التواصل والإمداد بين معاقله ومواطن سيطرته على طرفي الحدود العراقية السورية. وقد وصف الحشد الشيعي في بيان على موقعه الإلكتروني تقدمه إلى الحدود مع سوريا بأنه “معجزة في رمضان”.

"المهندس" والتدخل في سوريا

من جهته، قال القيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الحشد الشعبي في المناطق الواقعة غرب نينوى هدفها تنظيف الحدود العراقية مع سوريا، وإن قوات الحشد ستتابع أي وجود للتنظيم خارج العراق يهدد الأمن العراق. ومن جانبها سارعت الوحدات الكردية في سوريا إلى تحذير الحشد الشعبي العراقية من دخول المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في محافظة الحسكة بدعوى ملاحقة داعش .وقال طلال سلو الناطق باسم “قوات سوريا الديمقراطية” -التي تشكل عمودها الفقري وتقودها وحدات حماية الشعب الكردية-يوم الأربعاء “سنتصدى لأي محاولة من قبل الحشد الشعبي لدخول مناطق سيطرة قواتنا، ولن نسمح لأي قوات بالدخول ضمن مناطق سيطرتنا”.

 

الصراع الأميركي الإيراني

بدأت تتصاعد، ويمكن أنّ تكون الحدود العراقية الميدان الجديد للصراع الأمريكي الإيراني في العراق. وما أدل على ذلك عبور قوات الحشد الشعبي العراقي، التي توجهت قبل يومين إلى الحدود السورية العراقية بالتعاون والتنسيق مع وحدات حماية شنكال( قوات العمال الكوردستاني PKK) عبرت الحدود السورية العراقية، وسيطرت على قريتين بريف الحسكة  داخل اراضي غرب كوردستان(كوردستان سوريا). قبل أن تجبر على الانسحاب. حي اعتبر هذا التوغل لقوات الحشد الشعبي بمثابة اختبار للتحالف الدولي الذي يوفر الحماية لمقاتلين عرب وأكراد في مناطق شرق سوريا.

هذا يعني أنّ لمعركة الحدود بعدًا استراتيجيًا يتجاوز العراق بحدّ ذاته ويتصل بصراع النفوذ الذي تخوضه إيران وتشترك فيه تركيا والولايات المتّحدة. وبوصول قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران، تكون الأخيرة قد كسبت جولة في الصراع بوضعها اليد على مناطق بالغة الأهمية لتأمين خط الربط والتواصل بينها وبين سوريا عبر الأراضي العراقية. والسؤال الذي يطرح في هذا السياق ما الذي جعل إيران أن تفكر في أن يكون لها موطىء قدم على الحدود العراقية السورية؟

منذ أن فقد العراق سيادته الوطنية بفعل الاحتلال الأمريكي له في التاسع من نيسان/إبريل عام 2003م، وتعزز ذلك الفقدان مع المستفيد الأول للاحتلال، وهي إيران التي استطاعت بواسطة حلفائه العراقيين من السيطرة الشبه كاملة -إن لم تكن كاملة -على مفاصل النظام السياسي العراقي، إذ أصبح العراق في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وإلى يومنا هذا، يسير في إطار السياسات التي تحددها إيران له، وتحديدًا بعد قيام الثورة السورية ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وبروز تنظيم داعش في المشهد  العراقي بمستوياته كافة.

 فسوريا تشكل جزءًا أساسيًا في مشروع إيران الجيوسياسي ويشكل الرئيس بشار الأسد العامود الذي يرتكز عليه نفوذها، على الأقل في المرحلة الحالية، وبالنظر إلى علاقاتها السيئة مع مختلف المكونات السورية، حتى غير السنية، ويشكل خروج سوريا من دائرة السيطرة الإيرانية خسارة من الصعوبة بمكان تعويضها نظرًا لتداعياتها الأكيدة على نفوذها في سائر الإقليم، وتعتبر سوريا خط مواجهة يؤمن لإيران نطاق حماية مهما في مواجهة أعدائها العرب وغيرهم، فضلًا عن مكانتها الرمزية في الفكر الشيعي بالنظر إلى وجود العتبات المقدسة فيها.

لذا تمثل العراق وسوريا ولبنان أولويات إيران الإقليمية. فالعراق يعد أكثر من أولوية أولى يعبر عنها بعض الساسة الإيرانيين بطريقة رمزية،عندما يقولون إن بغداد هي عاصمة”إمبراطوريتهم”. وإذا عرفنا أن حضور إيران في لبنان يرتبط بنفوذها في سوريا، وقدرنا أهمية حزب الله، وحرصها على دعم قدراته. إذن، سوريا هي الأولوية التي تأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد العراق. ولبنان  هو الوجه الآخر لهذه الأولوية. فإما أن تحافظ إيران على نفوذها في الدولتين معا، أو تفقدهما في الوقت نفسه. ولا يخفي أن حضورها  في سوريا هو أهم عوامل استمرار نفوذها في لبنان، اعتماداً على قوة حزب الله السياسية، ويستمد حليفها اللبناني هذه القوة من امتلاكه السلاح الذي ترسله إليه عبر سورية، فإذا فقدت”المعبر” السوري، خسرت لبنان، أو كادت.

من هنا جاءت زيارة قاسم سليماني إلى العراق ما بين 8 إلى 10 كانون الثاني/يناير عام 2015م، حيث التقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي كما التقى أيضا بالقوى السياسية  الشيعية والحشد الشعبي وسائر المليشيات الأخرى وبشكل منفرد كل على حدا، موضحًا لهم بأن معركة طهران وبغداد اليوم هي معركة سوريا؛ للحفاظ على حليفنا بشار الأسد هناك، وليست معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش، ولأجل تحقيق ذلك لابد من تقديم كل أشكال الدعم له ويتمثل ذلك في إنشاء ممر “كلودور” يبدأ من الحدود الإيرانية العراقية،مرورا بالأراضي العراقية” سامراء، والعلم، وبيجي، والشرقاط، والحضر، وتلعفر” وصولا إلى العمق السوري.

فإيران وبعد سيطرتها على العراق وبشكل تام، لا سيما المناطق الشمالية والغربية التي كانت تشكل عائقاً أمام أطماعها التوسعية في المنطقة؛ لكونها مناطق ذات غالبية سنية، باتت تنظر إلى ضرورة سيطرتها على الحدود العراقية السورية عبر مليشياتها في العراق وسوريا؛ وذلك لإعلانها الهلال الشيعي الذي تحدثت عنه كثيراً بشكل رسمي. وأن بوادر الصراع بين إيران التي تسعى لإيجاد طريق بري بينها وبين حليفتها سوريا عبر العراق، وبين الولايات المتحدة الأمريكية التي تعمل على منع سيطرة المليشيات الموالية لإيران على الشريط الحدودي بأي ثمن.

يمتد الانتشار العسكري في سوريا مقابل مواقع قوات الحشد الشعبي؛ من مدينة المالكية بريف الحسكة حتى نقطة الأجراش حيث تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية. ومن نقطة حدود الشهاب على جانبي الحدود السورية العراقية يسيطر تنظيم الدولة من أقصى شمال شرقي سوريا حتى نقطة وادي الولج في البادية السورية قرب معبر التنف.

ومن نقطة التنف حتى المثلث العراقي الأردني السوري تمتد سيطرة الجيش السوري الحر على المنطقة، أي أن قوات النظام السوري ليس لها أي وجود على الحدود السورية العراقية.

ويرى المراقبون أن هذا الوضع يطرح إشكالية تتعلق بطبيعة القوات المعنية بحراسة حدود الدول التي تتولاها قوات نظامية، بينما لا تنطبق هذه الصفة على الحشد الشعبي الذي مهما اختلفت التوصيفات يبقى قوة غير نظامية. ويعتبر المراقبون أن ما يزيد من غرابة هذا المشهد، أن العراق يملك جيشا نظاميا، كما توجد قوات غير نظامية على الطرف الآخر من الحدود. فعلى الطرف السوري تتقسم الحدود إلى أجزاء تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية وداعش والجيش السوري الحر. ويخلص هؤلاء إلى القول بأن هذا الوضع سيجعل هذه الحدود قابلة للاشتعال في أي وقت، خصوصا أن الحشد الشعبي أشار مرات عديدة إلى إمكانية اجتياز الحدود، مما يجعل فرضية الاشتعال تزداد قوة حتى قبل حسم المعركة المتواصلة في الموصل.

ويبدو أن صراع السيطرة على الحدود بين الولايات الأمريكية من جهة وقوات الحشد الشعبي التي تعلن ولاءها لإيران، ليست عسكرية فحسب وإنما تحمل أبعاداً سياسية وتوسعية في المنطقة. هذا من جانب، ومن جانب آخر  أنّ إسناد تأمين الحدود للميليشيات بدل القوات النظامية خطوة غير محسوبة النتائج على مستوى الأمن الوطني العراقي. فهي تعرض المعطيات العسكرية الناتجة عن سحق وهزيمة داعش في الموصل للنقض بسبب تداخل الأهداف بين ما هو عراقي وبين ما هو إيراني. فمطاردة فلول تنظيم داعش الهاربة من الموصل هدف وطني عراقي يُراد من خلاله القضاء بشكل كلي على التنظيم الارهابي. أما الوصول إلى الحدود السورية وتأمين طريق بري إليها فهما يصبان في المصلحة الإيرانية.

وعلى الرغم من أهمية سيطرة قوات الحشد الشعبي لمنطقة التنف الحدودية الذي يصب في مصلحة إيران إلا أن سيطرتها على طريق سنجار يبقى الأهم بالنسبة لها، وقد تستخدم ايران منطقة التنف للتفاوض عليها مع الولايات المتحدة في إطار المساومات السياسية إلا أنها من الصعوبة بمكان أن تتخلى عن طريق الحضر وتلعفر الذي يضمن وصولها إلى حلفائها في سوريا ولبنان.

وحدة الدراسات العراقية

مركز الروابط للبحوث والدراسات الاستراتيجية

 

 

Print Article

بالمليارات صفقات تجارية بين إدارة ترمب وإيران

بالمليارات صفقات تجارية بين إدارة ترمب وإيران

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
12:41 PM
دونالد ترمب وحسن روحاني

بوابة الخليج العربي-متابعات

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن طهران تلقت التهديدات الأخيرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب باتزان مثير للدهشة، لأن إدارته أظهرت عمليا استعدادها للقيام بعمليات تجارية مع إيران.

وذكرت الصحيفة أن إيران تنتظر تسلم أسطول من طائرات بوينغ الأميركية، عقب صفقتين بقيمة 22 مليار دولار مع الشركة الأميركية.

وأضافت أن آخر عقد وُقع بين الشركة الأميركية وطيران إيران “أسيمان” كان بعد شهرين من تولي الرئيس ترمب مقاليد الرئاسة.بحسب "الجزيرة نت".

وتضيف الصحيفة أن ترمب الذي كانت حملته الانتخابية تقوم جزئيا على إحياء العمالة الصناعية، لم يكن حريصا على إلغاء الاتفاق الذي سيوفر 18 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة.

ووفقا لنيويورك تايمز، سيكون من الصعب على الولايات المتحدة حل المشكلات في لبنان وسوريا العراق واليمن من دون إيران، مشيرة إلى أن الأعمال ستفتح قنوات اتصال مع طهران.

يشار إلى أن ترمب تحدث في محافل عدة خلال جولته إلى الشرق الأوسط التي وصفت بالتاريخية، عن خطر إيراني وعن ضرورة توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة طهران.

كما وصف ترمب خلال حملته الانتخابية الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى بأنه أسوأ صفقة على الإطلاق.

 

Print Article

ناثان تك:على الرئيس روحاني تفكيك شبكة إيران الإرهابية وشبكة تمويلها

ناثان تك:على الرئيس روحاني تفكيك شبكة إيران الإرهابية وشبكة تمويلها

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
12:25 PM
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ناثان تك

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ناثان تك، إن على إيران أن تعمل على تفكيك شبكاتها الإرهابية، ومجاميعها التي تعمل على العبث بالأمن في المنطقة، مشيراً إلى عمق الشراكة الخليجية-الأمريكية في الحرب على الإرهاب ومواجهة المد الإيراني.

 

وأكد ناثان تك في حوار مع "القدس العربي"، نشرته الثلاثاء، أن "الولايات المتحدة ستتعامل مع إيران بالعقوبات الاقتصادية وفي الدول التي توجد فيها عسكرياً، وستشجع الدول على اتخاذ إجراءات ضدها".

 

وأشار إلى أن الدول الخليجية وقَّعت "اتفاقاً جديداً لسد الثغرات أمام تمويل الإرهابيين"، وأن مركز الرياض لمحاربة التطرف ستقوده السعودية، و"سيوجه رسائل لأولئك الذين قد يتأثرون بالمتطرفين".

 

وذكر أن قطر التي تستضيف مركز القيادة المركزية تعد شريكاً مهماً في الحرب على الإرهاب.

 

وقال إن على الرئيس روحاني، إن أراد أن يغير نظرة العالم لبلاده، أن يعمل على "تفكيك شبكة إيران الإرهابية وشبكة تمويلها"، وأن "يضع نهاية لاختبارات إيران للصواريخ الباليستية"، و"وقف التجنيد لشبكات الدعم اللوجيستي والقوى المزعزعة للمنطقة".

 

وبشأن صفقات السلاح بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط: إن "الأسلحة الأمريكية ستضمن الأمن طويل الأمد للسعودية والخليج في مواجهة النفوذ الإيراني".

ونوه إلى أن المبيعات المزمع بيعها تنقسم إلى خمس فئات؛ هي: أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، وكذلك الأمن البحري والساحلي، وتحديث القوات الجوية، فضلاً عن الدفاع الجوي والصاروخي والأمن الإلكتروني وتحديثات الاتصالات.

 

وفي الشأن اليمني، قال ناثان تك إن تركيز إدارة ترامب "ينصب على إيجاد حل سياسي في اليمن؛ لأنها حالة مأساوية"، وإن "لديها جهوداً جارية على كل الجبهات في اليمن".

 

ولفت إلى أنه "من المهم الضغط على الأطراف اليمنية للقدوم إلى طاولة المفاوضات والمشاركة في المحادثات"، محذّراً الحوثيين وحلفاءهم بالقول: إن "المتمردين الذين استولوا على الحكومة في اليمن لن يستطيعوا الاستمرار ولن يسودوا عسكرياً".

 

Print Article

في زيارة لم يعلن عنها من قبل "بن سلمان" يلتقي "بوتين" في روسيا غدا

في زيارة لم يعلن عنها من قبل "بن سلمان" يلتقي "بوتين" في روسيا غدا

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
01:58 PM
فلاديمير بوتين ومحمد بن سلمان

بوابة الخليج العربي-متابعات

يستقبل الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين»، الثلاثاء، ولي ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، في زيارة لم يعلن عنها من قبل.

 

وبحسب موقع «العربية نت»، فإن الجانبان سيتناولا ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى سوريا وإيران.كما سيتم توقيع نحو 4 بروتكولات تعاون بين البلدين.

ولم تصدر أي تأكيدات رسمية بخصوص الزيارة من الجانب الروسي.ومن المتوقع، أن يتجه «بن سلمان» إلى أذربيجان، عقب مباجثاته في روسيا.

 

وسبق لولي ولي العهد السعودي، أن زار روسيا مرتين عام 2015، التقى خلالهما الرئيس الروسي في كل من سوتشي وسان بطرسبورغ.

Print Article

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

صحف سعودية تستمر في الهجوم على قطر..ماذا قالت؟

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
12:09 PM
أمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

واصلت الصحف السعودية، الصادرة اليوم الأحد، هجومها على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، وفضائية «الجزيرة» الإخبارية التي تبث من الدوحة.

 

وارتفع من جديد حدة الهجوم على قطر، بعد هدوء نسبي طيلة اليومين الماضيين، والذي كان الهجوم فيه منصبا في الأساس على فضائية «الجزيرة».بحسب رصد "الخليج الجديد".

 

هجوم حاد

وشنت صحيفة «مكة»، هجوما حادا على أمير قطر بعنوان تصدر صفحتها يقول: «تميم وروحاني يتآمران على قطر».

 

وقالت الصحيفة، إنه «على الرغم من محاولة الإعلام القطري تكذيب التصريحات التي أطلقها أميرهم الشيخ تميم بن حمد أخيرا، إلا أنهم عادوا اليوم ليؤكدوا مصداقيتها، وذلك بنقلهم الاتصال الهاتفي المتبادل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني».

 

أما صحيفة «الجزيرة»، فصدرت صفحتها الأولى بعنوان «يا قطر.. أليس منكم رجل رشيد؟»، مضيفة أن «تميم هنأ روحاني بإعادة انتخابه رئيساً لإيران وبحلول رمضان.. ينبذون الطائفية نهاراً.. ويتناسلون إرهابها ليلاً».

 

العلاقة مع روحاني

بينما قالت صحيفة «الشرق الأوسط»، أن اتصال «تميم» بـ«روحاني» هو الثاني في أقل من أسبوع.

 

ونقلت الصحيفة عن الخبير السياسي السعودي الدكتور «أحمد الفراج»، قوله إن "التهنئة القطرية دحضت كل الروايات القطرية، وحملت عبارات «بدء مرحلة جديدة من العلاقات»، وهذا يعطي التأكيد على أنها مضادة لقمم الرياض، التي كان محورها مواجهة الإرهاب الذي ترعاه إيران في المنطقة، وأن العبارات حملت استفزازات للسعودية، وهي تؤكد كل ما تنفيه قطر."

 

ملف إيران

بينما صدرت صحيفة «الرياض» صفحتها الأولى بعنوان: «قطر ترتمي في أحضان إيران».

 

كما صدرت صحيفة «عكاظ»، صفحتها الأولى بعنوان: «وانفضحت لعبة نفي التصريحات.. الدوحة تواصل استعطاف ملالي طهران»، مضيفة: «الحركيون يعلون شأن الحزب على حساب الوطن.. صمتاً وتوارياً».

 

وهاجمت الصحيفة من يدافعون عن قطر، وقالت إن ما يثير الشفقة أن الحركيين السعوديين لم ينجحوا في ضرب المثل الأعلى في انتمائهم لوطنهم.

 

طعن بالظهر

أما صحيفة «اليوم»، فاعتبرت الاتصال بين «تميم» و«روحاني»، طعنا بالظهر، ونقلت عن محللين قولهم: «قد يستغرب البعض من تصريحات أمير قطر تميم آل ثاني وسقوطه المدوي في حضن الملالي، ولكنّ الراسخين في شوؤن ودهاليز وأروقة قطر السياسية، وترتيباتها السرية من تحت الطاولة مع المنظمات الإرهابية ومجموعات الضغط الإسرائيلية، ونظام قم الطائفي وميليشيات حزب الله، والانقلابيين في اليمن، يعلمون جيدا الأدوار القطرية المشبوهة في المحيط العربي والإسلامي، التي توّجها تميم بمزاعم ومغالطات صدمت الجميع وقرعت جرس الإنذار في المحيط العربي والإسلامي».

 

استهداف ممنهج..مقالات الرأي

لم يقف الأمر عن افتتاحيات الصحف، أو عناوينها الرئيسية فحسب، بل فتحت الصحف السعودية أبواب الراي المختلفة فيها للنيل من قطر والطعن فيها.

 

وفيما يل أبرز عناوين مقالات الرأي في الصحف الصادرة اليوم: «إيران تقود قطر إلى الهاوية»، و«إلا الخيانة أعيت من يداويها؟»، و«القذافي في قطر»، و«ماذا تريد قطر»، وذلك في صحيفة «الرياض».

 

أما في صحيفة «الوطن»، فكانت أبرز عناوين مقالات الرأي، «قطر والخليج.. في بيتنا مراهق»، وفي صحيفة «الجزيرة»، مقالات بعنوان «قطر.. وما أدراك ما قطر»، و« قولوا لقطر: Game over لتعرف أكثر»، و« أقوال تميم تتطابق مع أفعال قطر».

 

وفي صحيفة «عكاظ»، كان المقال الأبرز في الأزمة بعنوان «سقط قناع قطر فتعرَّى مرتزقتها!»، وفي صحيفة «الشرق الأوسط»، جاءت عناوين المقالات «قطر العزيزة.. لا للتغريد خارج السرب»، و«قطر ومغامراتها غير المحسوبة»، و«قطر مخترقة».

 

وساطة الكويت

أما صحيفة «الحياة»، فأبرزت إرسال الكويت، التي توسطت من قبل في خلاف خليجي سابق مع قطر، وزير خارجيتها لزيارة الشيخ «تميم» الجمعة، فيما قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إنه أبلغ تحيات أمير الكويت للشيخ «تميم» من دون أن تكشف عن المزيد من التفاصيل.

 

وبحسب الصحيفة، فقد أجرى وزير الخارجية الكويتي الشيخ «صباح الخالد» محادثات في الدوحة مع أمير قطر، فيما يبدو لاحتواء أزمة التصريحات، التي اعتبرتها أوساط خليجية تصريحات «مسيئة».

 

وقال مسؤول خليجي لوكالة «رويترز» إن أمير الكويت عرض أثناء محادثة هاتفية مع الشيخ تميم التوسط لاستضافة محادثات لضمان عدم تصعيد الخلاف، ولم يتسنّ الوصول إلى مسؤولين حكوميين في الكويت للحصول على تعقيب.

 

ومنذ أيام، تتداول وسائل إعلام إماراتية وسعودية بياناً «مفبركاً» لأمير قطر تضمن ادعاءات عن «توتر العلاقات» القطرية مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ودعوة الدوحة كل من «مصر والإمارات والبحرين إلى مراجعة موقفهم المناهض لقطر».

 

ورغم مسارعة الدوحة إلى التأكيد على أن البيان المذكور «مكذوب»، وتم بثه على وكالتها الرسمية بعد اختراقها، إلا أن وسائل إعلام في الرياض وأبوظبي تجاهلت نشر النفي القطري، وواصلت تحليلاتها وتغطياتها المكثفة لما جاء في البيان المختلق؛ حيث تتعامل معه حتى الآن على أنه حقيقة، بل ودعمته من الدقائق الأولى بمواد إعلامية مثل «الفيديو غرافيك»، والتي يتطلب إعدادها وقتا طويلا، وكأن الأمر كان معد سلفا أو «دُبر بليل» كما عبر أحد المسؤولين القطريين.

 

ووفق مراقبين، فإن التصعيد الإماراتي السعودي المصري على قطر يبدو مقصوداً – إن لم يكن مدبراً -، مرجعين ذلك إلى عدة أسباب أولها الرفض السعودي الإماراتي لمواقف قطر الداعمة لـ«حركة المقاومة الإسلامية» (حماس) في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، والمساندة لـ«جماعة الإخوان المسلمين».

 

وإلى جانب الانزعاج الإماراتي الشديد من تصدي قطر لمخطط «انقلاب عدن»، عبر فصل الجنوب اليمني عن شماله.

 

 

 

 

Print Article