الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:42(مكةالمكرمة)، 19:42(غرينتش)‎

إسرائيل

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

​دمج "إسرائيل" =عزل قطر

زلزال 5 يونيو"النكسة الثانية" كيف يعصف "ترمب" و"إسرائيل" بمستقبل المنطقة

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:45 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

كشفت قرارات الخامس من يونيو 2017 بقطع العلاقات مع قطر وحصارها برا وجوا وبحرا عن زالزال سياسي جديد يصفه مراقبون بـ"نكسة ثانية" ليس فقط لعظم مخاطرها على وحدة الدول الخليجية والأمة العربية ولكن لأن المسبب الرئيس للأزمة والمستفيد الأول منها هو الكيان الصهيوني، فقرارات مقاطعة قطر اتضح أنها تستهدف بالأساس إضعاف المقاومة الإسلامية حماس والتيارات الإسلامية المعتدلة وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي تعد النواة الصلبة في مواجهة الصهيونية والاحتلال الأجنبي والعمود الفقري لحركات التحرر الوطني والربيع العربي.

ما أوجد خارطة سياسة جديدة ومعادلة مؤلمة وهي عزل قطر مقابل دمج تل أبيب داخل تحالف أو ناتو عربي يسمح بتبدل مفهوم العدو والصديق، الخطير أن تشارك السعودية في صناعة وتطبيق هذه الرؤية الأميركية الإسرائيلية لمستقبل المنطقة متأثرة بالفزاعة الإيرانية.

فإضعاف السعودية ودل مجلس التعاون وعزل وحصار قطر وإضعاف الإخوان وحماس سيؤدي إلى تغول الكيان الصهيوني ولن يردع إيران التي تتشارك مع ترمب في صفقات تجارية واقتصادية وفي الحرب الدائرة بالعراق.

اتضح الآن بقوة بعد قرار قطع العلاقات بين دول خليجية وبين قطر أنه بداية تدشين خارطة التحالفات الجديدة ومفاهيمها وتطبيق عملي لتبدل مفهوم العدو والصديق، وأن دمج إسرائيل يستوجب أولا عزل قطر، "إسرائيل ليست عدو بل حليف في مواجهة "الإرهاب الإسلامي" المقصود به قطر والمقاومة، وهو تطبيق لمفاهيم دونالد ترمب ووزير خارجيته الذي اعتبر "الإخوان" "جماعة إرهابية" مثل "داعش".

 

السعودية وحماس

وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، صرح أمس "إن الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن على الدوحة وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان المسلمين.

في تماهي مع الخطاب الإسرائيلي علانية وفي مؤشر على أن الإدارة الأميركية جادة في تشكيل ناتو عربي بالتعاون مع تل أبيب بشرط إقصاء قطر ومحاربة حماس ودمج تل أبيب، في تحول استراتيجي خطير في السياسة الخارجية السعودية نظرا لمكانة الرياض الدينية وثقلها الديني والتاريخي والسياسي بالمنطقة، ويعكس خطاب الجبير مدى تأثير الخطاب الأميركي في القرارات السعودية وخطابها، حيث جاءت تصريحات الجبير عقب قمة أميركية إسلامية بالرياض صنف فيها ترمب حماس ضمن "التنظيمات الإرهابية".

إسرائيل حليف

جاء رد الفعل الإسرائيلي الرسمي على قرار دول عربية وخليجية قطع العلاقات مع دولة قطر كاشفا لأبعاد الأزمة ومن المستفيد منها ومن ساهم في تفجيرها ولمصلحة من، ففي أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن "إسرائيل"، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

الإضرار بحماس

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:الأزمة تضر بحماس، والتمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.كذلك الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة، ونزع الشرعية عن "الإرهاب"، والأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

دور جيمس ماتيس

من الواضح أن التحالف العربي الإسرائيلي الذي يروج له وزير الدفاع الأميركي يستوجب إزاحة قطر الداعمة لحماس والمقاومة، لأن إدارة ترمب بحسب خطاب ترمب أمام القمة الإسلامية الأميركية في الرياض تعتبر أن "حماس" "منظمة إرهابية" وتعتبر تل أبيب حليف للسنة في مواجهة إيران.

في مؤشر على مخطط أمريكي إسرئيلي لدمج تل أبيب داخل دول المحور السني بذريعة خطر إيران على "إسرائيل" والدول السنية، في سابقة هي الأولى من نوعها، جاهر مسؤول أمريكي بارز بأن دولا عربية تشارك في تحالف إقليمي تقوده الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتعدّ إسرائيل "مرتكزه الأساسي".

 

إسرائيل حجر الزاوية

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس: "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في تحالف إقليمي شامل وواسع، يتضمن تعاونا مع كل من مصر والأردن والسعودية ودول الخليج".

 ونقل موقع مجلة "الدفاع الإسرائيلي" عن ماتيس قوله، خلال لقائه الأخير في تل أبيب مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: "على رأس أولوياتي تعزيز التحالفات وأنماط التعاون الإقليمية؛ بهدف ردع أعدائنا، وإلحاق الهزيمة بهم".

  ناتو شرق أوسطي                            

ونوهت المجلة في التقرير، إلى أنه يتضح مما صدر عن ماتيس أن الإدارة الأمريكية الجديدة معنية بتدشين "حلف ناتو شرق أوسطي".

 وأضافت المجلة: "صحيح أن إسرائيل تلتزم الصمت، لكن من الواضح أن إشادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزرائه بتحسن المكانة الاستراتيجية والإقليمية لإسرائيل ناجم بشكل أساسي عن التعاون مع دول المنطقة العربية، وهو التعاون الذي يتجنب الجميع الحديث علنا عن تفاصيله ومجالاته".

 تعاون عسكري واستخباراتي

وأضافت المجلة أنه يتضح أن التعاون بين الأطراف العربية وإسرائيل يتضمن "تعاونا عسكريا وتكنولوجيا واستخباريا".

 

واستدركت المجلة بأن تمكين التحالف الجديد من الإسهام في "إلحاق الهزيمة بالأعداء المشتركين يتطلب إجراء مناورات مشتركة وتنسيق متواصل"، إلى جانب تواصل مباشر بين القادة العسكريين.

 

وشددت المجلة على أن زيادة فاعلية التحالف الإقليمي تتطلب "أن يشمل التعاون الاستخباري نقل المعلومات الاستخبارية على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، ومن ضمن ذلك أن يعمل قادة الاستخبارات في إسرائيل ونظراؤهم في العالم العربي بشكل مشترك، وأن ينفذوا عمليات مشتركة". ولم تستبعد المجلة أن "تتجه دول الحلف المشترك إلى بناء منظومات دفاع جوية مشتركة؛ لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها، من خلال توظيف التقنيات الأمريكية والإسرائيلية".

 

 

الإخوان إرهابية

يحمل صقور إدارة ترمب ووزير الخارجية عداء صريح وفج للإسلاميين ولا يفرق بين التيارات المعتدلة والراديكالية، بما ينذر بسياسات أكثر عدوانية وتحالف أمريكي مع الانقلابيين والمعادين للثورات العربية التي جاءت بالإسلاميين لسدة الحكم.

في 12 يناير 2017، أعلن ريكس تيلرسون إن "إدارته ستضع جماعة الإخوان المسلمين ضمن المنظمات التي تمثل ما سماه الإسلام المتطرف، جنبا إلى جنب مع تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة."

أما عزل قطر ومحاولة إجبارها على تغيير موقفها الداعم للإسلاميين من الواضح أنه جاء بعد ضوء أخضر أميركي إسرائيلي أما أداته المنفذة فهي دول الخليج.

 

 

Print Article

بعد التمسك بالضفة.."نتنياهو": الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد

بعد التمسك بالضفة.."نتنياهو": الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
03:10 PM
بنيامين نتنياهو

الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من هضبة الجولان السورية، وإنها ستبقيها تحت سيادتها إلى الأبد.

 

جاء ذلك خلال جولة قام بها نتنياهو، اليوم الثلاثاء، في مرتفعات الجولان، وأرسل مكتبه نسخة من نص تصريحاته، لوكالة الأناضول.

 

وقال نتنياهو:" ستبقى هضبة الجولان للأبد تحت السيادة الإسرائيلية".

 

وأضاف:" لن ننزل من هضبة الجولان، هذه الأرض لنا".

 

وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان السورية في شهر يونيو/حزيران 1967.

 

وأعلنت إسرائيل ضم مرتفعات الجولان إليها في العام 1981.

 

وأبلغ نتنياهو مؤخرا روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، أنه يعتزم إبقاء السيطرة الإسرائيلية على الجولان.

 

وتأتي تصريحات نتنياهو هذه، بعد ساعات من تصريحات مشابهة، قال فيها إنه يتمسك بالسيطرة الأمنية على كل أراضي الضفة الغربية، وبضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية، كشرط لصنع السلام.

 

واحتفلت إسرائيل أمس، بالذكرى الخمسين لحرب يونيو/حزيران، 1967، التي تمكنت خلالها من احتلال شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، ومرتفعات الجولان السورية.

 

Print Article

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

أفيغدور ليبرمان:قطع العلاقات مع قطر فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل"

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:58 AM
أفيغدور ليبرمان وبنيامين نتنياهو

وكالات

في أول رد إسرائيلي رسمي، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن قرار عدد من الدول العربية قطع علاقاتها مع قطر يمثل فرصة ممتازة لتوحيد الجهود مع "إسرائيل" في "محاربة الإرهاب".

 

الأزمة الخليجية القطرية

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليبرمان قوله: "حتى الدول العربية بدأت تدرك أن الخطر على المنطقة ليس إسرائيل بل الإرهاب. إنها فرصة للتعاون".

 

وقال ليبرمان لنواب الكنيست الإسرائيلي، إن  قرار الدول التي قطعت علاقاتها مع قطر خشية "الإرهاب الإسلامي"، تمكّن إسرائيل، في حقيقة الأمر، من مد يدها لها للتعاون في المعركة ضد الإرهاب.

 

واستطرد قائلا: أعتقد أن "إسرائيل" منفتحة على التعاون. والكرة حاليا في ملعب الآخرين".

 

بدورها نشرت صحيفة "جيروزليم بوست " مقالا تحت عنوان "خمسة أسباب تجعل "إسرائيل" معنية بالأزمة القطرية  ". وبحسب الصحيفة، الأسباب الخمسة هي:

- الأزمة تضر بحماس.

 

- التمهيد للتقارب بين "إسرائيل" من جهة والسعودية ودول الخليج الأخرى ومصر من جهة أخرى.

 

- الأزمة تثبت عودة النفوذ الأمريكي إلى المنطقة.

 

- نزع الشرعية عن "الإرهاب".

 

- الأزمة تساهم في تعزيز مواقع "إسرائيل" في المنطقة بشكل عام ومواقع الحكومة الإسرائيلية الحالية بشكل خاص.

 

Print Article

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

الكيان الصهيوني يرحب بمقاطعة دول خليجية وعربية قطر

5 Jun 2017
-
10 رمضان 1438
02:29 PM
الكنيست الإسرائيلي

بوابة الخليج العربي-متابعات

حظيت الخطوة الخليجية والعربية؛ المتمثلة بمقاطعة دولة قطر دبلوماسياً، وفرض حظر جوي وبري وبحري، بترحيب إسرائيلي، إلى جانب دعوات لإغلاق قناة "الجزيرة" الفضائية التي تبث من قطر.

 

ففي إطار الأزمة الخليجية الحاصلة وقرار ثلاث دول خليجية (السعودية والإمارات والبحرين) إلى جانب ثلاث دول عربية (مصر وليبيا واليمن)، قطع علاقتها الدبلوماسية مع دولة قطر بشكل متزامن، حاولت إسرائيل الدخول على خط الخلاف العربي، فخرجت بموقف ترحيبي على لسان نائب في "الكنيست"، وبدعوات تطالب بإغلاق قناة "الجزيرة" القطرية والتضييق على موظفيها داخل "إسرائيل".

 

ولعل أبرز الدعوات كانت ما صرح به عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، أورن حزان، حين قال لصحيفة "معاريف" العبرية: "يجب النظر في وقف نشاطات قناة الجزيرة القطرية داخل إسرائيل".

 

وزعم حزان في تصريحه، أن قناة "الجزيرة" القطرية تدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتشارك في التحريض على الإرهاب، في تساوق للتهم التي ألقيت على قطر من قبل الدول التي قررت مقاطعتها.

 

وقال النائب الليكودي المتشدد: "إنني أرحب بالخطوات التي قامت بها مصر والبحرين والإمارات العربية والسعودية"، داعياً باقي الدول لكي تفيق، وتدرك أنه لا مجال للحوار مع أنصار "الإرهاب"، في إشارة إلى دعم الشعب الفلسطيني.

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، واليمن ومصر وليبيا، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية، وذلك بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء السعودية والبحرينية والإماراتية الرسمية.

 

في حين أعربت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار الدول العربية بقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق تلك الدول حدودها ومجالها الجوي أمام القطريين، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

Print Article

برغم القيود..ربع مليون مصل أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في "الأقصى"

برغم القيود..ربع مليون مصل أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في "الأقصى"

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
03:41 PM
ربع مليون مصل أدوا صلاة الجمعة الأولى من رمضان في "الأقصى"

الأناضول

بالرغم من القيود الإسرائيلية، تمكن ربع مليون مصل، اليوم، من أداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

 

وقال الشيخ عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، لوكالة الأناضول إن "نحو 250 ألف مصل تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة".

 

ورحب الشيخ يوسف أبو سنينه، خطيب المسجد الأقصى، في خطبته بالمصلين الذين توافدوا من مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.

 

وانتقد الشيخ أبو سنينه الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين واقتحامات متطرفين إسرائيليين للمسجد الاقصى.

 

ومنذ الساعات الأولى من صباح اليوم، انتشرت فرق الكشافة وحراس المسجد الأقصى في ساحات المسجد لتقديم يد العون للمصلين في كل ما يحتاجونه.

 

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس قامت في الأسابيع الأخيرة بنصب مظلات كبيرة في ساحات المسجد لتقي المصلين حرارة وأشعة الشمس الحارقة.

 

وبالتزامن انتشر المئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في مدينة القدس الشرقية وخاصة في أزقة البلدة القديمة وعلى أبواب وفي محيط المسجد الأقصى، وسط قيود على الحواجز العسكرية.

 

وقد حالت الإجراءات الإسرائيلية التقييدية دون تمكن الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية ممن هم دون سن الأربعين عامًا من الدخول إلى المدينة للصلاة في المسجد الأقصى.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي، وصل الأناضول نسخة منه إنه "تم السماح لـ 93 فلسطينيًا فقط من سكان قطاع غزة، تتجاوز أعمارهم 55 عامًا من الوصول إلى القدس لأداء صلاة الجمعة".

 

وعادة ما يتدفق عشرات آلاف الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات خلال شهر رمضان وخاصة أيام الجمع.

 

Print Article

استشهاد فتاة فلسطينية (15 عاما) أصيبت برصاص جيش الاحتلال أمس

استشهاد فتاة فلسطينية (15 عاما) أصيبت برصاص جيش الاحتلال أمس

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
02:04 PM

الأناضول

توفيت اليوم الجمعة، الفلسطينية نوف انفيعات (15 عاما) من بلدة يعبد بمحافظة جنين، متأثرة بإصابتها أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي.

 

وقال عدنان الرابي، المحامي في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين، في بيان صحفي اطلعت الأناضول عليه، أنه أبلغ من قبل السلطات الإسرائيلية بوفاة "انفيعات".

 

وأضاف "كان من المفروض عقد جلسة تمديد توقيف الفتاة اليوم وخلال التوجه لحضور المحكمة أبلغ بإلغائها بسبب الوفاة".

 

وكانت "انفيعات" أصيبت أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة يعبد بزعم تنفيذ عملية طعن، ومنذ أمس تتلقى العلاج في مستشفى "هيلب يافا" في بلدة الخضيرة شمالي "إسرائيل".

Print Article

بتهمة ارتكاب جرائم حرب..الادّعاء العام في سويسرا يدرس تقديم لائحة اتهام ضد "ليفني"

بتهمة ارتكاب جرائم حرب..الادّعاء العام في سويسرا يدرس تقديم لائحة اتهام ضد "ليفني"

2 Jun 2017
-
7 رمضان 1438
02:51 PM
تسيبي ليفني تخضع للملاحقة لارتكابها جرائم حرب

بوابة الخليج العربي-متابعات

يدرس الادّعاء العام في سويسرا تقديم لائحة اتهام ضد تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، بتهمة "ارتكاب جرائم حرب"، حسب إعلام إسرائيلي.

 

وقالت "القناة العاشرة" الإسرائيلية، الخميس، نقلاً عن وسائل إعلام سويسرية، إن الادعاء العام السويسري ينظر في طلب مقدم من قبل مجموعة نشطاء (لم يحدد هويتهم) في جنيف "يدعمون الفلسطينيين".

 

وأضاف أن "ناشطين داعمين للقضية الفلسطينية تقدموا بالتماس أمام الادعاء العام، لتوجيه لائحة اتهام ضد ليفني لمشاركتها في ارتكاب جرائم حرب (لم تحددها) ضد الفلسطينيين، خلال الحرب الأولى على قطاع غزة بين عامي 2008-2009".

 

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، موافقة الادّعاء العام في سويسرا على دراسة تقديم لائحة اتهام ضد ليفني، خطوة مهمّة "تُشكّل رادعاً لإسرائيل".

 

وقال فوزي برهوم، الناطق الرسمي باسم "حماس"، في بيان له، الجمعة: "تُثمّن الحركة موقف سويسرا، ونعتبرها خطوة غاية في الأهمية؛ لما تشكله من رادع وعقاب للاحتلال الإسرائيلي وقياداته على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا".

 

وطالب برهوم سويسرا بـ"الإسراع في اتخاذ الإجراءات العملية"، مشيراً إلى استعداد حركته لتقديم "الأدلة والبراهين التي تؤكّد على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب".

 

وزارت ليفني سويسرا مؤخراً، إلا أنه لم تتخذ أي إجراءات قانونية بحقها.

 

وفي يوليو/تموز من العام الماضي، استدعت الشرطة البريطانية ليفني، للتحقيق معها حول دورها بـ"جرائم حرب" في حرب غزة الأولى، غير أنها لم تحضر التحقيق بعد حصولها على "حصانة" من سفارة بلادها بلندن.

 

- من هي ليفني؟

 

ليفني رُفع ضدها دعوى من قبل المسؤولين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين فيما يتعلق بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 والذي استمر 21 يوماً، وراح ضحيته أكثر من 1400 فلسطيني.

 

تنحدر ليفني من عائلة يمينية متشددة، وعملت بمهام سرية في جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، لا تزال معظم فصولها طي الكتمان، وترقّت بمناصب عدة في دولة الاحتلال.

 

ولم تكن ليفني تتورع عن إقامة علاقات "جنسية" مع شخصيات مهمة؛ بهدف ابتزازها سياسياً لمصلحة الموساد الإسرائيلي، بحسب ما تشير تحقيقات صحفية.

 

المسؤولة الإسرائيلية كادت أن تعتقل في بعض الدول الأوروبية، ففي ديسمبر/ كانون الأول 2009 صدر قرار قضائي عن محكمة بريطانية باعتقال ليفني المتهمة بارتكاب جرائم حرب، حينما كانت في زيارة إلى لندن، قبل أن تتمكن من الهرب خارج البلاد.

 

كما ألغت ليفني زيارة كانت مقررة للعاصمة البلجيكية بروكسل، في أعقاب إعلان النائب العام عن نيته توقيفها للتحقيق في جرائم حرب ارتكبت في غزة.

 

ولاحقتها كذلك منظمات حقوقية دولية بعد صدور تقرير غولدستون الذي اتهم مسؤولين إسرائيليين، منهم ليفني، بالمسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في غزة.

 

Print Article

الأمم المتحدة: استمرار تهجير الفلسطينيين قسرياً ومعاناة قطاع غزة من الحصار

الأمم المتحدة: استمرار تهجير الفلسطينيين قسرياً ومعاناة قطاع غزة من الحصار

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
07:01 PM

الأناضول

قالت منظمة الأمم المتحدة إن سياسات وممارسات "إسرائيل"، ما تزال هي المسبب الرئيس "للاحتياجات الإنسانية"، في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وأشارت إلى استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية في عمليات تهجير الفلسطينيين قسرياً.

 

جاء ذلك في التقرير السنوي الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لعام 2016 في الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي صدر اليوم الأربعاء،

 

بالتزامن مع اقتراب حلول الذكرى الخمسين للاحتلال الإسرائيلي للضفة وغزة، ووصلت نسخة منه لوكالة الأناضول.

 

وقال ديفيد كاردن، مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن "عمليات تهجير الفلسطينيين قسرياً، مستمرة".

 

وقال في التقرير:" على الرغم من عدم وقوع حالات تهجير جديدة في قطاع غزة، مع استمرار وقف إطلاق النار في أغسطس/آب 2014 إلى حد كبير، لا تزال 9,000 أسرة (47,200 نسمة) مهجرة حتى نهاية عام 2016".

 

وأضاف:" في الضفة الغربية، هُجر أكبر عدد من الفلسطينيين في عام 2016 (1,601 شخص، من بينهم 759 طفلا) منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تسجيل هذه الظاهرة في عام 2009؛

 

بسبب هدم منازلهم على يد السلطات الإسرائيلية، واستهدفت الغالبية العظمى من المباني المتضررة والبالغ عددها 1,094 مبنى بحجة عدم حصولها على رخصة بناء، التي يستحيل الحصول عليها من السلطات الإسرائيلية".

 

وتابع:" تمّ هدم 29 مبنى أو إغلاقه بهدف العقاب، واستهدفت منازل أسر منفّذي الهجمات ضد الإسرائيليين، بحجة ضرورة ردع الهجمات في المستقبل".

 

وأشار إلى أن آلاف الفلسطينيين في المنطقة (ج) من الضفة والقدس الشرقية، "يتعرضون لخطر التهجير والترحيل القسري بسبب ظروف بيئية قسرية تخلقها السياسات

 

والممارسات الإسرائيلية مما يشكّل ضغطا على السكان لإجبارهم على مغادرة مجتمعاتهم".

 

وتشكّل المنطقة (ج) نحو 60% من مساحة الضفة الغربية وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

 

وذكر كاردن أن الأزمة في الأرض الفلسطينية المحتلة تتمثل في جوهرها بعدم "تقديم الحماية للمدنيين الفلسطينيين من العنف، والتهجير،

 

والقيود المفروضة على الوصول إلى الخدمات وسبل كسب الرزق، وانتهاكات الحقوق الأخرى، مع أضرار أكبر على الفئات الأكثر ضعفا، وخصوصاً الأطفال".

 

وأضاف:" بينما تتفاوت المؤشرات من سنة إلى أخرى، يبقى قائما انعدام الحماية والمساءلة عن انتهاكات القانون الدولي".

 

ويلفت التقرير إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين الناجم عن العنف المرتبط بالنزاعات في الأرض الفلسطينية المحتلة و"إسرائيل" انخفضت في عام 2016 بنسبة 37 % مقارنة

 

بعام 2015 (107 مقابل 169)؛ وبلغت نسبة انخفاض عدد القتلى بين الإسرائيليين 48% دون أن يورد أرقام توضيحية.

 

وقال:" انخفضت نسبة الإصابات بين الفلسطيني بحوالي 80% مقارنة بعام 2015 (3,247 إصابة مقابل 15,477)، وسجلت الأغلبية العظمى في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية".

 

من جهة ثانية، فقد أشار التقرير إلى "استمرار القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدة الإنسانية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، على الرغم من تخفيف بعض الإجراءات".

 

وقال:" انخفض عدد الفلسطينيين الذين سمحت السلطات الإسرائيلية لهم بالخروج من غزة في النصف الثاني من عام 2016، بعد أن ارتفعت عقب الأعمال القتالية عام 2014، في حين ارتفع حجم المنتوجات التي تغادر قطاع غزة بشكل كبير".

 

وأضاف تقرير الأمم المتحدة:" لقد تفاقمت عزلة قطاع غزة بسبب استمرار إغلاق السلطات المصرية مصر لمعبر رفح، حيث فتح المعبر لمدة 44 يوما فقط في عام 2016، مقابل 32 يوما في عام 2015".

 

وتابع:" في الضفة الغربية، سجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 572 معيق أمام حركة الفلسطينيين في ديسمبر/كانون الأول 2016، بالإضافة إلى 110 معيقاً آخر تمّ نشرها داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل (جنوبي الضفة)".

 

وتطرق كاردن، إلى معاناة قطاع غزة، حيث أوضح أنه يكابد "ضعفا خاصا جراء ما يقرب من عشر سنوات من الحصار، والانقسام الداخلي والصراع المتكرر، إلى جانب عدم اتخاذ إجراءات لاعتماد التدابير التي من شأنها حل الاحتياجات المزمنة".

Print Article

الاحتلال يصادق على مشروع "تهويدي" في القدس بقيمة (14 مليون دولار)

الاحتلال يصادق على مشروع "تهويدي" في القدس بقيمة (14 مليون دولار)

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
02:03 PM
مشروع الاحتلال لتهويد القدس

الأناضول

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الأحد، على مشروع تهويدي بقيمة 50 مليون شيقل (14 مليون دولار)، لتطوير ما يطلق عليه الإسرائيليون "حوض البلدة القديمة في القدس"، وذلك وفق القناة السابعة الإسرائيلية (غير حكومية).

 

وذكرت القناة أن المشروع يتضمن بناء مصعد خاص وممرات ونفق تحت الأرض، بهدف الربط بين الحي اليهودي في البلدة القديمة من القدس، وحائط البراق (يطلق عليه الإسرائيليون حائط المبكى) في المسجد الأقصى.

 

وأشار الموقع إلى أن المشروع تقدم به وزير الإسكان يؤاف جالانت ووزراء آخرون.

 

وعلى الصعيد ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، في بيان صادر عن مكتبه، واطلعت عليه وكالة الأناضول، إن الحكومة ستعتمد اليوم سلسلة من القرارات التي من شأنها مواصلة ما وصفه بـ"تعزيز القدس".

 

وأضاف:" ستتم زيادة الميزانيات المخصصة للخطة الخماسية لتطوير المدينة".

 

وتابع نتنياهو:" سنقيم مشروعا سياحيا خاصا ينطوي على إقامة قطار هوائي سيمتد من محيط محطة القطار القديمة إلى باب المغاربة".

 

ويقول مسؤولون في السلطة الفلسطينية ووزارة الأوقاف الإسلامية (تابعة للحكومة الأردنية) إن "إسرائيل" تقوم بمحاولات حثيثة للسيطرة على المسجد الأقصى والبلدة القديمة من القدس وتهويدهما، وذلك على حساب سكانها الفلسطينيين (مسلمين ومسيحيين).

 

وفي يناير/كانون ثاني الماضي، اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، قرارا استنكر "قرار إسرائيل الخاص بالموافقة على خطة لإقامة خطي قطار هوائي في القدس الشرقية".

Print Article

ما أهداف الناتو الشرق أوسطي برئاسة ترمب وما أبرز التحديات ودور "إسرائيل"؟

ما أهداف الناتو الشرق أوسطي برئاسة ترمب وما أبرز التحديات ودور "إسرائيل"؟

24 May 2017
-
28 شعبان 1438
05:32 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

أهداف تكتيكية واستراتيجية تقف وراء سعي واشنطن إلى تدشين ناتو شرق أوسطي عربي بزيارة دونالد ترمب وبالقمة الإسلامية الأميركية، منها بحسب خبراء أهمها تشكيل خريطة جديدة للقوى، وتطوير التحالف مستقبلا ليكون مظلة لتقارب إسرائيلي خليجي عسكري وسياسي، والقضاء على "داعش"، ومواجهة إرهاب ما بعد تفكك التنظيم، وتحجيم إيران وبتر أذرعها، وتشكيل خريطة تحالفات جديدة بالمنطقة، وأخيرا حصار التواجد الروسي.

أما التحديات التي يواجهها، فمنها غياب الاتفاق علي مفهوم للإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم الإجماع على إيران كتهديد مشترك، والمشاكل الداخلية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

 

ناتو جديد

تنتظر منطقة الشرق الأوسط الحبلى بالأزمات، العام المقبل، مولودا جديدا في شكل تحالف استراتيجي، يبدو أنه سيكون شبيها بمنظمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO)، وهي اختصار لـ(North Atlantic Treaty Organization)

 

التحالف المرتقب ربما يحمل اسما شبيها، وهو "ميتو" (METO)، اختصارا لـ(Middle East Treaty Organization)، لكنه سيختلف فيما يتعلق بأهدافه وعمره الافتراضي وأمور أخرى مقارنة بالحلف الغربي، الذي تأسس عام 1949 ويقع مقره في بروكسل، ويضم حاليا 28 دولة.

أهداف وتحديات

ووفق خبراء عسكريين ومحللين سياسيين عرب، في أحاديث منفصلة مع الأناضول، ثمة خمسة أسباب يبدو أنها تستدعي مولد هذا التحالف، وهي: القضاء على "داعش"، ومواجهة إرهاب ما بعد تفكك التنظيم، وتحجيم إيران وبتر أذرعها، وتشكيل خريطة تحالفات جديدة بالمنطقة، وأخيرا حصار التواجد الروسي في المنطقة.

 

لكن، وبحسب هؤلاء الخبراء والمحللين، يواجه "ميتو" خمسة تحديات، وهي: غياب الاتفاق علي مفهوم للإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم الإجماع على إيران كتهديد مشترك، والمشاكل الداخلية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجمود عملية السلام، إضافة إلى الأمور اللوجيستية والمالية.

تحالف استراتيجي

وخرجت القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التى شاركت فيها 55 دولة في العاصمة السعودية الرياض، الأحد الماضي، بإعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي"، بحلول 2018، لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم.

 

ودون تفاصيل أكثر، تضمن الإعلان إمكانية توفير عدد من دول التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب (الذي تأسس منتصف ديسمبر/ كانون أول 2015) لقوة احتياط قوامها 34 ألف جندي، لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة.

 

تحالف مؤقت  

الخبير المصري في الشؤون العسكرية والاستيراتيجية، العميد المتقاعد، صفوت الزيات، يذهب إلى أن "التحالفات إما أن تكون أقرب إلى الناتو، أي بين دول تجمعها تهديدات ومصالح مشتركة طويلة الأجل، أو تحالفات نتيجة رغبة لمواجهة تهديدات محدودة الأجل، مثل التحالف ضد الغزو العراقي للكويت (1990)، وتحالف غزو العراق، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية (2003)، والتحالف الغربي ضد (العقيد الليبي الراحل) معمر القذافي (2011)، والتحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن (2015)".

 

بناء على هذه المقاربة، يقول الزيات، في حديث مع الأناضول، إن "التحالف المرتقب أقرب إلى التحالفات المؤقتة، مثل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بينما الناتو يرتكز على شراكات شبه دائمة".

 

والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب أعلنت عنه السعودية، وتشارك فيه حتى الآن 41 دولة، بينها تركيا، وباكستان، ومصر، ولبنان، والبحرين، والأردن.

أسباب التأجيل

وبشأن الانتظار شهورا حتى الإعلان عن التحالف، يرى الزيات أنه "يحتاج إلى وقت ومشاورات لإعلان هيكل سياسي أولا وليس عسكريا، والاتفاق على الأهداف والتكوين، وهذا سبب تأجيل إعلان تأسيسه إلى العام المقبل".

أقل من الناتو

متفقا مع الزيات، يقول أستاذ العلوم السياسية المصري، المتخصص في الشؤون العربية، أحمد تهامي، للأناضول، إن "تحالف الشرق الأوسط سيكون أقل درجة من الناتو، وسيحتاج وقتا للاتفاق على التهديدات المشتركة قبل الانتقال إلى المواجهة".

ترتيب أميركي

وفي 20 نوفمبر/ تشرين ثان 2016، نشرت صحيفة "الأهرام" المصرية (مملوكة للدولة) ورقة أمريكية أرسلت إلى عواصم عربية للتشاور بشأن تأسيس منظمة بالشرق الأوسط، تكون بمثابة حلف عسكري للدفاع المشترك، تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وعضوية مصر والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن.

 

وبحسب الورقة الأمريكية، ستحتل إسرائيل صفة المراقب في المنظمة، التي ستواجه ثلاثة أعداء، وهم: "داعش"، وإيران، وما أسمته "الإسلام المتطرف".

التكوين المحتمل

وحول التكوين المحتمل لتحالف الشرق الأوسط (ميتو)، يرجح الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، في حديث للأناضول، أن "الدول التي شاركت في قمة الرياض (55 دولة)، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ستكون على الأقل من المشاركات في التحالف المرتقب، فبالتأكيد لم تحضر القمة وتوافق على إعلان التحالف دون مشاركة".

 

أما الزيات فيرى أنه "إضافة إلى دولة المقر (للتحالف المرتقب) السعودية، ستنضم مصر وباكستان وتركيا وبقية دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، وسلطنة عمان) على الأقل إلى التحالف".

34 ألف جندي

وبشأن تعداد قوات التحالف، يعتبر الخبير العسكري المصري أن "رقم 34 ألف جندى، الذي أعلن عنه في بيان قمة الرياض، يقارب فرقتين عسكريتين، وهو رقم ضعيف في مسرح عمليات واسع بالمنطقة".

 

وستكون ساحة عمليات التحالف المرتقب، وفق الأكاديمي المصري، أحمد تهامي، في حديث للأناضول، "أولا في العراق وسوريا، وقد يتطور الأمر حسب الأحداث في المنطقة".

دور واشنطن

وبشأن ترتيب العمليات، يذهب الزيات إلى أن "واشنطن لن تتورط بإرسال قوات برية، ولكن ستقدم الدعم الجوي والاستخباراتي واللوجستي للتحالف المرتقب".

 

أبرز التحديات

وثمة تحديات تواجه التحالف المرتقب، وهي، بحسب الزيات: "غياب الاتفاق على مفهوم الإرهاب وتسمية الحركات الإرهابية، وعدم وجود إجماع واضح على إدراج إيران كتهديد مشترك، وثالثا مشاكل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداخلية التي قد تشغله عن شؤون الشرق الأوسط".

 

كما أن "عدم التوصل إلى حل حقيقي للقضية الفلسطينية حتى الآن" يمثل تحديا رابعا، وفق جواد الحمد، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بالأردن (غير حكومي)، الذي يقول للأناضول إنه "طالما لم تحل القضية الفلسطينية فلن تجد أية تحالفات، لاسيما هذا التحالف الغامض، وما يصعب الأمر حديث ترامب في قمة الرياض عن أن (حركة المقاومة الإسلامية) حماس إرهابية في ظل تودده لإسرائيل".

 

ويضيف عبد الخالق عبد الله تحديا خامسا، وهو "التحديات اللوجستية والمالية التى قد تعوق خروج هذا التحالف إلى النور".

 

أسباب تستعجل خروجه  

وربما تتغلب على تلك التحديات خمسة أسباب تستعجل ميلاد التحالف المرتقب، حيث يرى الزيات أن "مواجهة داعش، وتحجيم إيران سببان رئيسيان للتعجيل بتشكيل التحالف".

 

وهو ما يتفق معه تهامي بقوله للأناضول إن "التحالف يهدف إلى طمأنة أمريكية للسعودية، ومواجهة العدو المعلن داعش، على أن يتطور الأمر إلى تحجيم إيران، التي اتفق الخليج وواشنطن على خطورة تحركاتها".

تقارب إسرائيلي خليجي

ويضيف تهامي سببا ثالثا لظهور هذا التحالف، وهو "تشكيل خريطة جديدة للقوى، وتطوير التحالف مستقبلا ليكون مظلة لتقارب إسرائيلي خليجي عسكري وسياسي لتحقيق هدف أساسي هو تنشيط المسار التفاوضي لعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية (المتوقفة منذ 2014)".

 

لكن الأكاديمي الإماراتي عبد الله يعتبر أن "الوجود الأمريكي في التحالف يغنى عن إسرائيل"، ويرى سببا رابعا لتكوين التحالف وهو "محاربة إرهاب ما بعد داعش".

 

ويرى أن "داعش يشهد عدّا تنازليا لقوته، والتحالف يبحث في محاربة الإرهاب أولا وأخيرا، لاسيما في مرحلة ما بعد داعش، عبر طريقين، وهما مواجهة الإرهاب فكريا ومواجهة الجماعات المذهبية، التي تديرها إيران في المنطقة، ولا تقل شراسة عن داعش".

 

وعلى هامش قمة الرياض، الأحد، جرى الإعلان عن افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، ويحمل اسم "اعتدال"، كأول مجمع دولي يواجه منابع التطرف الفكري، وفق وسائل إعلام سعودية.

 

ومحددا سببا رابعا يستدعي مولد التحالف المرتقب، يقول الأكاديمي الإماراتي إن "الولايات المتحدة الأمريكية حاليا لا تريد لروسيا أن تستحوذ على المنطقة، ولذا من المهم جدا أن يتشكل التحالف في هذه الفترة، بقيادة واشنطن، لحصار تواجد موسكو بالمنطقة".

 

وفي فبراير/شباط الماضي، كشفت تصريحات صحفية وتسريبات متواترة عن رغبة أمريكية في إيجاد تحالف في الشرق الأوسط، أشبه بـ"الناتو"، بمشاركة عربية ودعم إسرائيلي، لمواجهة "أعداء مشتركين" منهم إيران و"داعش".

 

وهو طرح دعمه آنذاك أكثر من مسؤول إسرائيلي، وأبرزهم وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، الذي تحدث عن إمكانية تقديم تل أبيب في هذا الصدد "وسائل لمكافحة الإرهاب عبر القدرات الاستخباراتية والإمكانيات العسكرية".

 

Print Article