الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:34(مكةالمكرمة)، 10:34(غرينتش)‎

أنور قرقاش

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
11:35 AM
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش

وكالات

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، «أنور قرقاش»، إن دول مجلس التعاون الخليجي تمر بأزمة حادة جديدة، وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما، ودرء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية.

مشيرا إلى أن حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والالتزام بالتعهدات وتغيير السلوك.

 

وقال «قرقاش» في تغريدات على «تويتر» «في خضم الأزمات الإقليمية الحالية والأخطار المحدقة لنحرص على وحدة الصف، فالصبر والتغاضي لهما حدودهما، والطريق السوي يكون عبر المصارحة والصدقية والثقة».

 

وأضاف أن «موقعنا واستقرارنا في وحدة الصف، وصدق التوجه، ولا نعيش في فقاعة خادعة قد تضر الشقيق والجار دون أن تطالنا، وأن أمننا متصل ومترابط، وكذلك مستقبلنا».

 

وتابع «قرقاش» في تغريداته، أن «حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا، والالتزام بالتعهدات، وتغيير السلوك الذي سبب ضرراً، وفتح صفحة جديدة، لا العودة إلى البئر نفسها».

 

ولم يوضح «قرقاش» في التغريدات، من يقصد بـ«الشقيق» أو ما هي الأزمة التي تواجه دول مجلس التعاون، لكن تصريحاته تأتي في ظل ظهور توتر في العلاقات بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.

 

ولا تزال الصحف السعودية والإماراتية، تنتقد التصريحات الملفقة، التي نشرتها «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، نقلا عن أمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والتي أثنى فيها على إيران، رغم تأكيد الدوحة أن موقع الوكالة تعرض لهجوم إلكتروني.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» قال إن اختراق «وكالة الأنباء القطرية» جريمة إلكترونية، سيتم تشكيل فريق للتحقيق فيها للوصول إلى مرتكبيها وتقديمهم للقضاء.

 

وأضاف أن تناول وسائل الإعلام الأخبار الملفقة وتجاهلها الموقف القطري الرسمي منها يعكسان عدم مهنيتها، مؤكدا أن الشارع الخليجي أثبت وعيه ورقيه على وسائل الإعلام هذه.

 

وقال وزير الخارجية القطري إنه تم نشر 13 مقال رأي تستهدف دولة قطر في الصحافة الأمريكية خلال الأيام الماضية، وهو ما يؤكد وجود حملة منظمة عليها، مشددا على أن الدوحة ستتصدى لهذه الحملة.

 

وأكد أن قطر تحتفظ دوما بعلاقات ودية مع «دول مجلس التعاون الخليجي»، وتسعى لعلاقات خليجية متينة لإيمانها بأن المصالح الخليجية واحدة والمصير واحد.

 

وقال إن قطر لم تجر أي اتصال بهذا الشأن مع أي جهة، باعتبار أن ما وقع واضح ولا يحتاج تفسيرا بعد صدور بيانات من «وكالة الأنباء القطرية» ووزارة الخارجية تؤكد اختراق موقع الوكالة وبث أخبار كاذبة من خلاله.

 

وأضاف أنه ليس لدى قطر في الوقت الحالي أدلة مؤكدة على منشأ هذا الهجوم الإلكتروني، مؤكدا في المقابل أنه فور الحصول على أدلة كافية سيتم رفع قضية في الأمر باعتبار وجود قوانين دولية تتعلق بمثل هذه الهجمات.

 

وفي إصرار غير مبرر على تصريحات مفبركة للشيخ «تميم»، قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحجب مواقع تابعة لشبكة «الجزيرة» الإعلامية وعدد من الصحف القطرية بذريعة أنها لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات.

 

وكان مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر «سيف بن أحمد آل ثاني»، أكد أن موقع «قنا» الإلكتروني تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة، وقام بنشر تصريح مغلوط لأمير دولة قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وكان الخبر نسب تصريحات مفبركة لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية مصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

الإمارات تخرج عن صمتها..ماذا قال أنور قرقاش عن الأزمة في اليمن؟

الإمارات تخرج عن صمتها..ماذا قال أنور قرقاش عن الأزمة في اليمن؟

14 May 2017
-
18 شعبان 1438
09:33 AM
أنور قرقاش

 

وكالات

قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أمس السبت 13 مايو/أيار 2017، إن دور بلاده في اليمن مساند للسعودية، التي تقود التحالف العربي، نافياً وجود أي مصالح خاصة لهم في اليمن.

 

وقال الوزير في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر"، إن "الدور الإماراتي في اليمن مساند للسعودية، وهدفه خير البلاد".

وأضاف "إلتزامنا التاريخي باليمن وشعبه وجهه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان وسقته تضحيات أبناء الإمارات وشهادة خيرتهم، ولن ينال منه السفهاء والجبناء."

وتابع:"الدور الإماراتي في اليمن مساند للسعودية وهدفه خير اليمن، ومن يدعي مصالح ضيقة لنا في ميناء أو قاعدة أو منطقة حزبي جاحد لا يدرك توجهنا وموقفنا"

ولفت الوزير قائلا: "التزامنا ضمن التحالف العربي، بقيادة الرياض يقض مضجع ثوار الثرثرة".

وأشار قرقاش إلى أن تحرك بلاده ضمن التحالف العربي "موجهاته استراتيجية وقومية".."تحركنا ضمن التحالف العربي موجهاته إستراتيجية وقومية،ومقاصد بعض من ينتقدنا حزبية صغيرة أو شخصية ومادية،شتان الفرق بين منطق الدولة ومنطق هؤلاء"

 

وأواخر أبريل/نيسان الماضي، أقال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، اللواء عيدروس الزبيدي، من منصب محافظ عدن، عقب خلافات كبيرة منذ أشهر، كما أعفى وزير الدولة هاني بن بريك من منصبه، وأحاله للتحقيق، دون الكشف عن أسباب تلك الإحالة.

 

ويعد وزير الدولة المعفي، بن بريك، الذي يقول مراقبون إنه مقرب من دولة الإمارات، أول وزير يمني في عهد هادي يقال من منصبه ويحال للتحقيق.

 

وأثارت تلك القرارات غضباً إماراتياً عبّر عنه مسؤولون إماراتيون، بينهم الوزير قرقاش، ونائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان.

Print Article

قرقاش:احترام السيادة قاعدة ذهبية في عودة التوازن للعلاقات الخليجية الإيرانية

قرقاش:احترام السيادة قاعدة ذهبية في عودة التوازن للعلاقات الخليجية الإيرانية

7 May 2017
-
11 شعبان 1438
10:18 AM
أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

قال وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن التحريض الإيراني على العنف في البحرين على خلفية محاكمة عيسى قاسم "نموذج للتدخل الإيراني الموتور في المنطقة"، متسائلاً: إلى متى سيستمر تدخل إيران السافر؟.

 

وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدات له عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "عشرات المحاكمات السياسية جرت وتجري في طهران دون تعليق أو تحريض خليجي، احترام السيادة قاعدة ذهبية في عودة التوازن للعلاقات الخليجية الإيرانية".

 

وسبق أن حذر مدير عام الشؤون الدولية في مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، دولة البحرين من محاكمة رجل الدين الشيعي، عيسى قاسم، الذي تم إسقاط الجنسية البحرينية عنه على خلفية "دوره في توفير بيئة طائفية متطرفة".

 

ويشهد الأحد محاكمة قاسم، حيث يرى كثير من المراقبين أن اليوم هو الموعد النهائي للحكم بينما يرجح آخرون تأجيله مرة أخرى بناءً على معطيات أمنية.

 

وتشهد العلاقات بين دول الخليج من جهة، وإيران من جهة أخرى، توتراً بسبب تدخلات طهران في المنطقة، حيث تتجاوز أبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية.

 

 

Print Article

«أبوظبي» لا تتوانى في مهاجمة الإخوان

«أبوظبي» لا تتوانى في مهاجمة الإخوان

25 Feb 2017
-
28 جمادى الأول 1438
03:39 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

للمرة الثانية خلال أسبوع يهاجم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الإخوان المسلمين، في إطار سياسة ممنهجة لمهاجمة الإخوان وعدم تفويت أي فرصة لاستهدافهم بحرب كلامية لا تتوقف، رغم الحصار والاستئصال الذي تعانيه الجماعة عقب انقلاب الثالث من يوليو (تموز) في مصر بدعم إماراتي والذي جاء ضد حكم الإخوان عبر صناديق الاقتراع، بحسب مراقبين.

 

ويصر الخطاب الإماراتي الرسمي على الخلط بين الإخوان والتنظيمات الراديكالية والسعي لاقتناص هذا التصنيف بصك أميركي لتبدأ به حرب جديدة ضد الإسلاميين لم تتضح أبعادها وخسائرها وميادينها، بعد سلسلة من القمع وتجفيف المنابع منذ 3 يوليو 2013 وحتى اليوم.

 

خلط متعمد

في هجوم جديد، عقب أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أمس الجمعة، على مقال نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية للمتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين المسجون في مصر، جهاد حداد.

 

قال «قرقاش» عبر سلسلة تغريدات نشرها عبر «تويتر»، إن «جهاد الحداد في دفاعه عن الإخوان وعلاقتهم بالإرهاب في النيويورك تايمز انتقائي بامتياز، مشروع الإخوان مشروع متطرف وفكر سيد قطب التكفيري أساسه».

 

وأضاف أن «خطاب الإخوان في الغرب مُعلب للغرب، والازدواجية والتقية انقلبت عليهم، سجلهم المتطرف والعنيف فصوله كثيرة وتلميع صورتهم في الغرب لن يجدي».

 

كانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت الخميس الماضي، رسالة سربت من سجن طرة، كتبها المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين في مصر جهاد الحداد، من سجن شديد الحراسة أمنيا، تحت عنوان «أنا عضو في جماعة الإخوان المسلمين ولست إرهابيا».

 

اتهامات

الهجوم الإماراتي على الإخوان هو الثاني خلال أسبوع واحد، فقد هاجم وزير الشؤون الخارجية الإماراتي الإخوان خلال رده على مقال للكاتب البريطاني، ديفيد هيرست، بعنوان «الحرب المقدسة» على موقع «ميدل إيست آي» حيث قال «قرقاش»: «الترويج الغربي للإخوان، له آثار كارثية»، وذلك بعد أن كتب «هيرست» مقالا قال فيه إن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، يقود «حربا مقدسة» على جماعة الإخوان المسلمين ذات النفوذ الأكبر في الشرق الأوسط.

 

واتهم «هيرست» الإمارات وحلفاءها بالخلط بين الإسلام السياسي، والإسلام الراديكالي ومن يمارس العنف، بينما ختم «قرقاش» هجومه بقوله: «يدفع المواطن العربي ثمن هوس الإخوان والمتطرفين للسلطة، ولعبت دوائر إعلامية وسياسية غربية دورا قذرا في العنف الذي نهش حياتنا واستقرارنا».

 

الإخوان بين الهجوم والإنصاف

بينما تتعمد أبوظبي الخلط بين جماعة الإخوان المسلمين كأحد أهم التيارات الإسلامية المعتدلة وبين التيارات الراديكالية، ينصف الإخوان أوساط فكرية وإعلامية وأكاديمية وحقوقية غربية داخل الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول أوروبية.

 

مخاطر الخلط

من جهتها، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، إن جماعة الإخوان المسلمين هي «حركة اجتماعية وسياسية إسلامية دولية»، محذرة إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من تداعيات محتملة في حال تصنيفها «جماعة إرهابية».

 

ومن هذه التداعيات، وفق المنظمة: مساواة الإخوان «خطأ» بجماعات متطرفة عنيفة، مثل «القاعدة» و«داعش»، وتهديد حق الجماعات المسلمة في التكوّن داخل الولايات المتحدة، وتقويض قدرة أعضاء الجماعة وأنصارها على المشاركة في الحياة السياسية الديمقراطية بالخارج، إضافة إلى استخدام الحكومات المعادية للجماعة هذا التصنيف ذريعة لعمليات قمع ذات دوافع سياسية.

 

صعوبة تمرير التصنيف

بينما يرى مراقبون أن أبوظبي تضغط على إدارة ترمب لتمرير تصنيف الإخوان كـ«منظمة إرهابية» ومساواتها بـ«داعش» و«القاعدة»، ولكن تواجه واشنطن إشكالات منها صعوبة إثبات تهديد الأمن القومي الأميركي، بل إن خبرات دول سابقة في هذا المجال أثبتت غير ذلك ومنها تحقيقات الحكومة البريطانية العام الماضي التي لم تصنف الإخوان كجماعة إرهابية رغم ضغوط الإمارات والسعودية أيضا في هذا الاتجاه.

 

وهو ما دعمه أيضا التقرير الصادر في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني الذي كان واضحا بهذا الشأن، والذي فند بوضوح ادعاءات ربط جماعات الإخوان بالتطرف، وليس حتى بالإرهاب. وبالتالي فإن مثل هذا التصنيف إن صدر، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا على أساس آيديولوجي، وليس من واقع ارتكاب جرائم إرهاب فعلية.

Print Article

بوادر أزمة دبلوماسية بين الإمارات وتركيا.. هل قابلة للتصعيد؟

بعد أول هجوم رسمي من أبو ظبي وتزايد أدلة تورطها

بوادر أزمة دبلوماسية بين الإمارات وتركيا.. هل قابلة للتصعيد؟

3 Aug 2016
-
29 شوال 1437
12:42 AM

الخليج العربي-خاص

برغم هجوم شخصيات إماراتية نافذة ضد نظام أردوغان منذ حدوث واقعة الانقلاب الفاشل إلا أنها لم تكن تمثل الموقف الرسمي للدولة، الأمر الذي يجعل من هجوم "أنور قرقاش" وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية ضد قناة تركيا الرسمية الحكومية "تي آر تي" ونعتها بـ"الإخوانية" تحول نوعي قد يولد لاحقا أزمة دبلوماسية، وبخاصة إذا شهد ملف الاتهامات الموجهة ضد أبو ظبي أدلة تورط جديدة أو ثبت صحة أيا منها.

حتى الآن أكدت دولة الإمارات رسميا أنها تابعت بقلق بالغ التطورات الأخيرة التي شهدتها تركيا مؤكدة حرصها على أمن واستقرار تركيا، إلا أن مؤشرات متنامية تشير بأصابع الاتهام ضد أبو ظبي، ومع تكاملها وتصاعدها قد تولد أزمة بين الدولتين، وتحول في مسار العلاقة بين البلدين، مع إصرار تركيا على معاقبة المتورطين بالانقلاب.

تطور نوعي سلبي

في تطور نوعي قد يؤثر سلبا على مسار العلاقات الإماراتية التركية اتهم وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش القناة التلفزيونية المملوكة للحكومة في تركيا (TRT) بأنها إخوانية، وذلك في تعقيبه على مقابلة أجرتها القناة مع المفكر الكويتي عبد الله النفيسي الذي اتهمه قرقاش أيضا بأنه ينتمي لجماعة الاخوان.

جاء اتهام الوزير الاماراتي لقناة "تي آر تي" برغم أنه من المعروف أن الدولة التركية علمانية منذ أكثر من ثمانين سنة، كما أن النظام العلماني في تركيا يمنع أية مظاهر دينية في المؤسسات الرسمية والحكومية، سواء كان تابعا لجماعة الإخوان أو غيرهم.

ما سر هجوم قرقاش؟

هجوم "قرقاش" جاء على خلفية تصريحات المفكر النفيسي الذي قال في مقابلة مع القناة التركية إن "دولة الإمارات ضالعة في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا قبل نحو أسبوعين."بحسب قوله.واتهم قرقاش، النفيسي بـ"نشر الكذب" والافتراء على الإمارات، حيث قال في تغريدة على حسابه بـ"تويتر" إن التصريح الأخير لعبد الله النفيسي على القناة الرسمية التركية "تي آر تي" العربية لا جديد فيه، معتبرا كلامه حول تحويل دحلان لمبالغ فلكية لحساب فتح الله غولن بـأنها "أموال وهمية".

وأضاف "قرقاش" في تغريدات له إن ما قاله النفيسي ما هو إلا "بروباغاندا ضد الإمارات من إخواني في قناة إخوانية مصدره نشرة إخوانية".

مطالب بإبعاد دحلان

من جانبه كان النفيسي قد دعا عبر القناة التركية دول الخليج لإبعاد القيادي الفتحاوي ومستشار ولي عهد أبو ظبي، محمد دحلان؛ وذلك لدوره في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وقال إن تركيا ليست غريبة على الانقلابات، لكن ما يميز المحاولة الانقلابية الفاشلة هو دور منظمة غولن، ودور الولايات المتحدة، ودور شخص اسمه محمد دحلان.

في المقابل أبدى وزير الخارجية الإماراتي استغرابه من تصريح النفيسي الذي يعتبره "إخوانيا"، وقال: "أستغرب كيف يتحدث "شخص "أكاديمي" عن موضوع دقيق دون معلومات محددة أو تحليل عقلاني، هل هي عقدة شخصية محددة ضد الإمارات؟ أم موقف حزبي واجب؟".

برغم أن انتقادات "قرقاش" ركزت بالأساس على تصريحات النفيسي إلا أن التحليلات والمؤشرات الأولية لا تصب في صالح الحكومة الإماراتية بل تضيق الخناق عليها، وكلما زادت الاتهامات والأدلة من المتوقع أن تشهد العلاقات مرحلة من الشك والتأزيم، ويظل ملف الإخوان المسلمين والنموذج التركي الناجح لمشروع الإسلام السياسي ودعمه لثورات الربيع العربي أبرز مناطق الخلاف والتصعيد المحتمل.

دحلان ..أدلة اتهام جديدة

"دحلان" الذي كان سبب هجوم "قرقاش" ضد "النفيسي" تتصاعد وتتسع دائرة الاتهامات الموجهة ضده، فقد كشف مركز دراسات مستقل يتخذ من مدينة سراييفو مقرّا له، أن السلطات التركية ستبدأ تحقيقا موسعا لتحديد ما إذا كان محمد دحلان ضالعا فعلا في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف تموز/ يوليو الحالي، فيما أشار المركز الى أن الفلسطيني دحلان الذي يعمل مستشارا لدى ولي عهد أبوظبي يحمل جنسية كل من صربيا والجبل الأسود.

وكشف مركز "ستراتيس"، وهو معهد للبحوث الاستراتيجية والدراسات في البوسنة والهرسك، عبر تقرير له، إن تركيا تحقق في الدور الذي لعبه دحلان في ترتيب محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرا إلى أن دحلان يوصف بأنه "صديق" لرئيسي الوزراء في الجبل الأسود وصربيا، ميلو دجوكانوفيك وأليكساندر فوسيس.

كذلك نقل التقرير عن القيادي في حزب العدالة والتنمية التركي أحمد فارول، قوله إن "دحلان لديه علاقات وثيقة مع أتباع المعارض التركي الذي يقيم في أمريكا فتح الله غولن، الذين نفذوا محاولة الانقلاب الفاشلة".

تركيا سنعاقب المتورطين

في مؤشر على تأزم علاقات البلدين في حال ثبوت تورط الإمارات أكد "فارول" أن أجهزة الأمن التركية تحقق في العلاقات التي تربط بين دحلان وجماعة غولن، وما إذا كان الرجل ضالعا في الانقلاب، وقال فارول إن "تركيا لن تتردد في معاقبة المتورطين في الإضرار بالبلاد".

دائرة الاتهام ضد دحلان والمعلومات التي نشرها المركز البوسني عن تحقيقات تجريها السلطات التركية حول دور دحلان في الانقلاب الفاشل، تؤكد ما ورد في تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني يوم الجمعة.

أدلة ديفيد هيرست

وأكد "ديفيد هيرست" من كبار محرري الموقع في مقال معلوماتي أن مصادر مطلعة وقريبة من أجهزة الأمن التركية قالت إن أبوظبي  تعاونت مع المتورطين في محاولة الانقلاب الفاشلة، وقدمت لهم أموالا قبل أسابيع قليلة من الانقلاب الفاشل.كما كشفت المصادر أن  عنصر الأمن والمطرود من حركة فتح محمد دحلان لعب دور الوسيط بين حكومة أبوظبي وبين زعيم "الكيان الموازي"  فتح الله غولن والذي يقف خلف مؤامرة الانقلاب.

وبحسب موقع "ميدل إيست آي" اكتشفت أجهزة الأمن التركية من التحقيقات، أن دحلان هو الذي تولى عملية تحويل الأموال الى الانقلابيين في تركيا، وذلك بواسطة رجل أعمال فلسطيني مرتبط به وبدولة الامارات يقيم في الولايات المتحدة، على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب.وإن أجهزة الأمن التركية تمكنت من تحديد هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.

دعم الانقلاب وتر حساس

يبدو أن اتهامات النفيسي لدحلان جاءت على وتر حساس حيث تصاعد الهجوم عليه أيضا من قبل نائب شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، أمس الأحد، عبر جملة من الاتهامات للمفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي، مطالبا النائب العام الإماراتي في الوقت نفسه، بإصدار مذكر قبض بحقه.

في تغريدات سابقة هاجم "خلفان" عبر تويتر الرئيس رجب طيب أردوغان بقوله "النائب العام  التركي يجب أن يصدر مذكرة استدعاء للرئيس أردوغان باعتباره يمارس قمعا غير مسبوق في تركيا ، ثم عاد ليلحقها بتغريدة أخرى ساخرة "أوه نسيت أردوغان فوق القانون".

أزمة قابلة للتصعيد

في ظل هذه الأجواء المحتقنة توقع مراقبون أن يكون مستقبل العلاقات التركية - الإماراتية بعد هذه الأزمة متوترا بل ربما تتسع الهوة بين الجانبين مع الإعلان الواضح عن رغبة الحكومة الإماراتية عبر أذرعها الإعلامية وشخصيات نافذة في الإطاحة بأردوغان وهو ما سيضعه الرئيس التركي في الحسبان في علاقاته بدول المنطقة.

يشار إلى أن أبو ظبي لها تاريخ في دعم انقلابات عسكرية خشنة فمع اندلاع الثورات العربية عام 2011، سعت دولة الإمارات إلى دعم أنظمة الثورات المضادة، سواءً في ليبيا أو اليمن أو مصر، كما كان واضحًا دعمها لتحرك الجيش المصري ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، الذي يُعد أول رئيس مدني منتخب في تاريخ جمهورية مصر.

Print Article

الإمارات: حربنا في اليمن "انتهت عملياً"

الإمارات: حربنا في اليمن "انتهت عملياً"

16 يونيو 2016
-
11 رمضان 1437
06:11 PM

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إن مشاركة بلاده في حرب اليمن المستمرة منذ أكثر من عام "انتهت عملياً"، وذلك بحضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد. وأضاف قرقاش، في محاضرة له بعنوان: "الإمارات والتحالف وأزمة اليمن: القرار الضرورة"، التي ألقاها بحضور محمد بن زايد: "موقفنا اليوم واضح، فالحرب عملياً انتهت لجنودنا". ونقل الحساب الرسمي للشيخ محمد بن زايد على موقع تويتر عن قرقاش قوله: "نرصد الترتيبات السياسية، ودورنا الأساسي حالياً تمكين اليمنيين في المناطق المحررة". وفقد الجيش الإماراتي 52 من عناصره في المعارك مع الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح في اليمن. وتشارك الإمارات، منذ مارس/آذار عام 2015، كعضو رئيس في التحالف العربي الذي تقوده السعودية الذي لبى طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي؛ لمساعدة حكومته في استعادة الشرعية من المليشيات الانقلابية.

Print Article