الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:36(مكةالمكرمة)، 10:36(غرينتش)‎

أمير الكويت

الصباح وأردوغان يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

الصباح وأردوغان يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
04:09 PM
أمير الكويت والرئيس التركي يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

 

وكالات

شارك أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الثلاثاء، ضيفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وضع حجر الأساس لمطار الكويت الجديد، الذي تنفّذه شركة تركية، بكلفة 4.2 مليارات دولار.

 

وقال الرئيس التركي، في كلمته خلال مراسم وضع حجر الأساس: "سعيد بوجودي بدعوة من سمو الأمير لوضع حجر الأساس لمشروع المطار الجديد".

 

وأشار إلى أن "حجم المشاريع المشتركة، بين ‫الكويت وتركيا، يبلغ 4.4 مليارات دولار، في حين يبلغ حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا نحو 1.5 مليار دولار".

 

وأضاف أردوغان: "التعاون القائم بين تركيا والكويت، في سبيل حل مشاكل المنطقة، سيفتح الباب أمام العديد من التطورات الإيجابية الهامة"، مشيراً إلى أن البلدين يرغبان في أن "يتولّى رأس السلطة في البلدان الصديقة والشقيقة أشخاص يخدمون الشعوب ولا يظلمونها".

 

ويعد مشروع المطار أكبر مشروع تفوز به شركة تركية في الخارج بمفردها، بحسب وكالة الأناضول.

 

ووصل أردوغان، في وقت سابق الثلاثاء، إلى الكويت، حيث كان على رأس مستقبليه الأمير الصباح، وولي العهد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، ورئيس الوزراء، الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

 

ويرافق أردوغان في الزيارة؛ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرصلان.

 

 

 

 

 

Print Article

تواضروس يصل الكويت في زيارة رسمية تستمر 5 أيام

تواضروس يصل الكويت في زيارة رسمية تستمر 5 أيام

23 Apr 2017
-
26 رجب 1438
02:29 PM
البابا تواضروس

وكالات

وصل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية إلى الكويت اليوم الأحد، في زيارة رسمية بدعوة من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مستهل زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الكرازة المرقسية إلى دولة الكويت.

 

وكان في استقبال البابا تواضروس بمطار الكويت نائب وزير شئون الديوان الأميري الشيخ علي جراح، والسفير المصري لدي الكويت ياسر عاطف وسفير الكويت بمصر محمد الزويخ، وكذلك اﻷنبا أنطونيوس مطران الكرسي اﻷورشليمي والشرق الأدنى والكويت وكهنة كنيسة مارمرقس إضافة إلى عدد من المسئولين الكويتيين.

 

ومن المقرر أن تستمر الزيارة البابوية إلى الكويت 5 أيام، يلتقي خلالها البابا بأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والشيخة فريحة الأحمد الجابر الصباح، وعدد من المسؤولين وكبار الشخصيات الكويتية.

 

وتعد هذه هي الزيارة الأولى لتواضروس للكويت منذ تنصيبه على كرسي ما رمرقس عقبَ اعتلائهِ السُّدةَ المرقسية عام 2013.

 

ويضم الوفد المرافق للبابا الأنبا باخوميوس مطران البحيرة والخمس مدن الغربية، والأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، والأنبا يوساب أسقف عام الأقصر، وسكرتاريته.​​

Print Article

لماذا تهادن الكويت إيران؟

بعد تهنئة «روحاني» بالعيد القومي

لماذا تهادن الكويت إيران؟

12 Feb 2017
-
15 جمادى الأول 1438
01:57 PM

 

بوابة الخليج العربي - خاص

بعث أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس السبت، ببرقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

 

وذكرت وكالة «كونا» الكويتية الرسمية للأنباء، أن الأمير أعرب في البرقية «عن خالص تهانيه» للرئيس الإيراني، متمنيًا له «موفور الصحة والعافية» وكذلك «دوام التقدم والازدهار للبلد الصديق».

 

كما بعث ولي العهد الكويتي، نواف الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الكويتي جابر مبارك الصباح ببرقيتي تهنئة إلى الرئيس الإيراني.

 

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، الثلاثاء 7 فبراير (شباط)، قد حضر حفل السفارة الإيرانية في الكويت بالعيد الوطني، وأكد على هامش الحفل أن العلاقات الكويتية - الإيرانية «متميزة وتاريخية»، موضحا أن العلاقات الثنائية قائمة على مصالح وتفاهمات مشتركة بين البلدين.

كما تقوم الكويت بدور الوسيط في حوار دول الخليج مع إيران للمساهمة في احتواء ومعالجة التوتر في المنطقة، حيث سلم وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح للرئيس الإيراني حسن روحاني، في 25 يناير (كانون الثاني)، رسالة خطية بعثها أمير الكويت بشأن العلاقات الإيرانية الخليجية، وأعلنت طهران عقبها رغبتها في إجراء حوار فعال مع دول الخليج.

 

زعزعة أمن الكويت

ويأتي الموقف الكويتي الرسمي واستخدام القيادات الكويتية لكلمات المغازلة والمهادنة مع إيران، والإعراب عن الحرص على متانة العلاقات بين البلدين، في توقيت حرج، حيث تجيش طهران كل أسلحتها ضد الخليج، ولم تتوقف عن التدخل في شؤون الكويت والسعي لزعزعة أمنها، عبر خلاياها التي زرعتها، فقد قامت القوات الأمنية بالقبض على عدد منها أبرزها خلية العبدلي التي حكم القضاء بعد ثبوت تورط دبلوماسيين إيرانيين، كما ضبطت الأجهزة الأمنية «أكبر ضبطية أسلحة ومتفجرات في تاريخ الكويت تم تمريرها من إيران».

 

إهانة أمير الكويت

وشن مراقبون هجومًا حادًا على الحكومة الكويتية، مستنكرين تهنئة أمير الكويت لإيران واعتبارها صديقة في الوقت الذي تعبث فيه إيران بأمن الخليج والكويت خاصة.

 

ونشر داود البصري - الكاتب والمحلل السياسي العراقي - عبر حسابه بتويتر، صورا يظهر فيها دهس الإيرانيين على صورة أمير الكويت تحت أقدامهم في طهران، مستنكرًا انتهاج الكويت للدبلوماسية وحديثها عن العلاقات الوثيقة مع العمائم.

 

وعلق قائلاً: «هذا هو موقف النظام الإرهابي الإيراني من قادة الخليج، ولكن حكومة الكويت العبقرية لها رأي مختلف سيجلب لهم الكوارث»، متسائلاً: «ألم يتعلموا من الماضي القريب؟».

 

وتساءل «البصري»: «بعد أن داس الإيرانيون في شوارع طهران على صورة أمير الكويت وقادة الخليج ماذا ينتظر صاحب القرار لتصفية عملاء طهران إلا إذا كان منهم؟»، وواصل: «لماذا يرتعب صاحب القرار الأمني الكويتي من مخانيث إيران في الديرة الذين يعبثون ولا يردعهم رادع؟».

 

وأضاف: «حكومة الكويت السليمة في مواجهة الحر مسلم البراك تخرج جيوشها الأمنية! بينما تتحول لفأرة في مواجهة مخانيث إيران، أي هوان وسقم وعار وفضيحة؟».

 

وكان «البصري» قد حذر من محاولات الوساطة الكويتية بين المملكة العربية السعودية ودولة إيران، مشيرًا إلى أنه لا معنى للوساطة ما لم تسحب إيران «كلابها» من سوريا واليمن والعراق.

Print Article

الكويت : حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة

الكويت : حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة

16 Oct 2016
-
15 محرم 1438
02:24 PM

الخليج العربي - متابعات 

أصدر أمير دولة الكويت الشيخ، صباح الأحمد الجابر الصباح، صباح اليوم
 الأحد الموافق، 15 أكتوير من العام الميلادي 2016، مرسوم أميري تضمن المرسوم قرارًا بحل مجلس الأمة الكويتي، واستقالة الحكومة الكويتية.

وفي لقاء سابق مع مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة "المنحل" والذي كان يتحدث مع قناة "الراي" أقر بوجود تحديات داخلية وخارجية وتتطلب فريقا حكوميا جديدا والعودة إلى صناديق الاقتراع مشيرًا إلى أنه قد أبلغ القيادة السياسية برأيه، وأن أمر حل مجلس الأمة بيد أمير الكويت.

وذكر الغانم سببا آخر لتقديم موعد الانتخابات الذي كان مقررا في يوليو 2017 قائلا: "إن المدة الدستورية الطبيعية للمجلس غير مناسبة لأنها ستكون بالصيف"، حيث خرجت تصريحات نيابية في الأيام الأخيرة تتحدث عن حل مرتقب لمجلس الأمة.

مجلس الأمة الكويتي
ويعتبر مجلس الأمة هو السلطة التشريعية في الكويت ويتكون من 50 عضوًا منتخبًا من قبل الشعب، ويشترط الدستور الكويتي ألا يزيد عدد الوزراء عن ثلث عدد النواب (أي أن لا يزيد عن 16 وزيرًا). بإمكان السلطة التنفيذية اختيار عضو برلماني لمنصب الوزارة فيكون في هذه الحالة وزيرًا في السلطة التنفيذية ونائبًا في السلطة التشريعية ويُسمى في هذه الحالة محللًا.

الدستور الكويتي يكفل للأمير حق حل المجلس
ويحق للأمير حل مجلس الأمة، وكان دستور الكويت قد أقر حق حل المجلس في المادتين 102 و107، حيث تنص المادة 102 من الدستور على:
«لا يتولى رئيس مجلس الوزراء أي وزارة، ولا يطرح في مجلس الأمة موضوع الثقة به، ومع ذلك إذا رأى مجلس الأمة بالطريقة المنصوص عليها في المادة السابقة عدم إمكانية التعاون مع رئيس مجلس الوزراء، رفع الأمر إلى رئيس الدولة وللأمير في هذه الحالة أن يعفى رئيس مجلس الوزراء ويعين وزارة جديدة، أو أن يحل مجلس الأمة.
وفي حالة الحل، إذا قرر المجلس الجديد بذات الأغلبية عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء المذكور اعتبر معتزلاً لمنصبه من تاريخ قرار المجلس في هذا الشأن، وتشكل وزارة جديدة»
وتنص المادة 107 على:
«للأمير أن يحل مجلس الأمة بمرسوم تبين فيه أسباب الحل على أنه لا يجوز حل المجلس لذات الأسباب مرة أخرى، وإذا حل المجلس وجب إجراء الانتخابات للمجلس الجديد في ميعاد لا يجاوز شهرين من تاريخ الحل، فان لم تجر الانتخابات خلال تلك المدة يسترد المجلس المنحل كامل سلطته الدستورية ويجتمع فوراً كأن الحل لم يكن، ويستمر في أعماله إلى أن ينتخب المجلس الجديد».

 

مجلس الأمة الكويتي.. حالات الحل
واجه مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) الحل ثلاث مرات في تاريخه قبل أن يتعرض للحل للمرة الرابعة التي أعلنها أمير البلاد أمس، ونستعرض في السطور القادمة تواريخ الحل والأسباب التي دعت إليه.

1- الحالة الأولى 1976
لم يكتب للفصل التشريعي الرابع لمجلس الأمة الذي افتتح أعماله في نوفمبر/تشرين الثاني 1975م الاستمرار حتى نهايته المقررة وفقاً للدستور، وعقد آخر جلساته يوم 20 يوليو/تموز 1976م، حيث أصدر أمير البلاد الشيخ صباح السالم الصباح أمرا أميريا بحل المجلس بتاريخ 29 أغسطس/آب 1986، في أعقاب استقالة الحكومة نتيجة خلاف نشب بينها وبين مجلس الأمة تمثل في اتهامات متبادلة بتعطيل مشروعات القوانين الأمر الذي أدى إلى فقدان التعاون بين السلطتين.

 2- الحالة الثانية 1986
في 3 يوليو/تموز 1986 صدر أمر أميري بحل مجلس الأمة السادس المنتخب عام 1985، وبهذا القرار لم يكمل المجلس مدته الدستورية أيضا، وكان السبب كذلك المواجهات التي حدثت بين المجلس والحكومة بسبب بعض الأزمات التي تعرضت لها البلاد مثل أزمة المناخ التي كان لها بالغ الأثر على الاقتصاد الكويتي، وما صاحبها من قيام مجلس الأمة بتشكيل لجنة تحقيق في الأمر. وظاهرة توالي الاستجوابات للوزراء والتي دعت بعضهم للاستقالة.

ويلاحظ في كلتا الحالتين أن حل مجلس الأمة كان بأمر أميري وليس بمرسوم، حيث لم يدع الأمير إلى إجراء انتخابات مجلس جديد في ميعاد لا يتجاوز شهرين- وفق المادة 107 من الدستور الكويتي- وبالتالي فقد اعتبر حلا غير دستوري.

وقد ترتب على ذلك أن حل مجلس الأمة عام 1976 امتد لمدة تقترب من أربع سنوات ونصف، وحله للمرة الثانية عام 1986 امتد حوالي ست سنوات وثلاثة أشهر.  

3- الحالة الثالثة 1999
جرت انتخابات المجلس الثامن يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 1996 وفي 4 مايو/أيار 1999 تم حله حلا دستوريا – لأول مرة - وتمحورت الأسباب حول التعسف في استعمال الأدوات الدستورية من قبل أعضاء المجلس، ثم أجريت انتخابات جديدة يوم 17 يوليو/ تموز 1999.

4- الحالة الرابعة 2006
وهي حالة الحل الدستوري الثانية، والتي حدثت أخيرا للمجلس العاشر المنتخب عام 2003، حيث أصدر أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح مرسوما أميريا بتاريخ 21 مايو /أيار 2006 بحل البرلمان على خلفية الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد بسبب قانون تعديل الدوائر الانتخابية. ودعا إلى انتخابات مبكرة في 29 يونيو/حزيران القادم.

مما سبق يتضح أن مجلس الأمة الكويتي قد تعرض للحل أربع مرات في تاريخه منذ تكوينه لأول مرة عام 1963 عقب الاستقلال وإعلان الدستور، اثنتان منهما كان حله فيهما غير دستوري حيث جاء بأمر أميري، واثنتان كان حله فيهما دستوريا دعي بمقتضاه إلى إجراء انتخابات تشريعية وفق المادة 107 من الدستور.

Print Article

أمير الكويت يؤكد ضرورة مواصلة مشاورات اليمن

خلال اجتماعه مع ولد الشيخ..

أمير الكويت يؤكد ضرورة مواصلة مشاورات اليمن

7 Aug 2016
-
4 ذو القعدة 1437
10:56 PM

خلال استقباله مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بحضور وزير خارجيته، صباح الخالد الحمد الصباح أكد أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" ضرورة مواصلة المشاورات بين الأطراف اليمنية لتحقيق السلام المنشود، وذلك بعد يوم من تعليق المشاورات التي استضافتها بلاده لأكثر من 90 يوماً دون تحقيق أي نتائج إيجابية.- بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وذكرت الوكالة أن ولد الشيخ قدم الشكر على استضافة دولة الكويت لمشاورات السلام اليمنية، معرباً عن تقديره لدور أمير الكويت "في احتضان المشاورات، للوصول إلى الاستقرار والتوافق وإنهاء النزاع في الجمهورية اليمنية".

ووفقاً للوكالة، فقد أكد أمير الكويت ضرورة مواصلة المشاورات بين الأطراف اليمنية لتحقيق النتائج الإيجابية المرجوة والسلام المنشود، والذي يحفظ لليمن أمنه واستقراره، وسلامة شعبه ووحدة أراضيه، دون الإفصاح عما إذا كانت الجولة المقبلة ستكون باستضافة الكويت أم لا.

وأعلن المبعوث الأممي، السبت، تعليق مشاورات السلام اليمنية المقامة في الكويت منذ 21 أبريل/ نيسان الماضي، دون تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة اليمنية، على أن يتم استئنافها "في غضون شهر في مكان يتفق عليه لاحقاً".

وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي عقده في الكويت، في ختام المشاورات: "سنغادر الكويت، لكن مشاورات السلام مستمرة"، لافتاً إلى أنه سيتم استئناف ما أسماها بـ"الجولات المكوكية" لزيارة طرفي الأزمة (الحكومة من جهة، والحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من جهة أخرى) في العاصمة السعودية الرياض، وصنعاء.

وأكد أنه "لم يتم تقديم أي طلب للكويت من أجل استضافة الجولة الرابعة من المشاورات، لكنها واحدة من الاحتمالات".

وغادر وفد الحكومة اليمنية، مساء السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، التي يقيم فيها بشكل مؤقت، في حين وصل وفد الحوثيين وحزب صالح، إلى العاصمة العمانية مسقط، في طريق عودتهم إلى صنعاء، التي من المتوقع أن يصلوا إليها ظهر غد الاثنين، وفقاً لمصادر في الوفد للأناضول.

ويشهد اليمن حرباً منذ نحو عام ونصف العام، بين القوات الموالية للحكومة (الجيش الوطني والمقاومة الشعبية) من جهة، ومسلحي الحوثي وقوات صالح، من جهة أخرى، مخلفة آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة.

Print Article

"النفيسي": تعنت الحوثي يعكس رغبة إيران في حرب استنزاف تأكل الجزيرة العربية

"النفيسي": تعنت الحوثي يعكس رغبة إيران في حرب استنزاف تأكل الجزيرة العربية

27 Jul 2016
-
22 شوال 1437
05:15 PM
الدكتور عبد الله النفيسي -استاذ العلوم السياسية بالكويت-

الخليج العربي - متابعات

قال الدكتور عبد الله النفيسي -استاذ العلوم السياسية بالكويت- إن تعنت الحوثي في المفاوضات يعكس رغبة إيران في تحويل الحرب في اليمن إلى حرب ( منسية) وحرب إستنزاف attrition تأكل قوة الجزيره العربيه وتستهلكها.

وأوضح في تغريدات له على حسابه بتويتر, أن مواجهة ذلك تستلزم التفاف دول التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية لمساندة السعودية لحسم الحرب اليمنية بأسرع وقت ممكن وتفويت الفرصة على إيران.

واستبق "النفيسي" تغريداته بالإشارة إلى كلمة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالقمة العربية الـ27 التي انعقدت قبل يومين في نواكشوط، والتي قال فيها إن على إيران احترام قواعد حسن الجوار.

يشار إلى أن "الصباح" أعرب عن أمله في التوصل إلى حل للأزمة اليمنية خلال المشاورات الجارية في الكويت، كما أكد على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة "الإرهاب" الذي يستهدف استقرار الدول العربية، وطالب إيران باحترام حسن الجوار، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية.

Print Article