الجمعة 1438 /11 /5هـ -الموافق 2017 /7 /28م | الساعة 16:08(مكةالمكرمة)، 13:08(غرينتش)‎

أميركا

جيمس كومي: ليس لدي أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية

جيمس كومي: ليس لدي أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
11:18 AM
جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)

الأناضول

قال جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، أمس الخميس، إنه "ليس لديه أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية"، في نوفمبر/تشرين ثاني 2016، إلا أنه "يثق أيضا في أن هذا لم يكن عاملا حاسما في تغيير نتيجة الانتخابات".

 

واتهم المسؤول الأمريكي السابق، إدارة الرئيس دونالد ترامب، بترويج الأكاذيب للتشهير به، وبمكتب التحقيقات الفيدرالي، حسب وسائل إعلام محلية.

 

وأضاف "كومي" في رده على أسئلة بهذا الخصوص، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأمريكي، أمس : "أنا متيقن من أنه لم يكن هناك تلاعب أو تزييف في بطاقات الانتخابات، إلا أن القراصنة الروس استهدفوا المئات، وربما الآلاف من الوثائق لدى الهيئات الحكومية الأمريكية، والمنظمات غير الهادفة للربح".

 

ولفت إلى أن "الرئيس الأمريكي لم يطلب مطلقاً وقف التحقيق بشأن التدخل الروسي".

 

وقال "عندما غادرت منصبي كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي، لم أرَ أي مؤشر على أن القرصنة الروسية المزعومة أثرت على نتيجة الانتخابات، التي فاز فيها ترامب برئاسة الولايات المتحدة (في نوفمبر/تشرين الثاني 2016)".

 

وتابع "قمت بتسجيل فحوى محادثاتي مع ترامب لأنني شككت أنه قد يكذب بشأنها لاحقاً".

 

وأكد أن ترامب طلب منه وقف التحقيق حول ارتباطا الجنرال مايكل فلين، المستشار السابق للأمن القومي، الذي أقيل في شباط/ فبراير الماضي لإخفائه حقائق بخصوص محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرغي كيسلياك.

 

وأضاف أن ترامب قال له خلال لقاء على انفراد بالبيت الأبيض، في 14 شباط/فبراير "آمل أن تجد طريقة لوقف هذا، لنترك فلين وشأنه، إنه رجل صالح".

 

وروى كومي أيضاً تفاصيل عشاء بالبيت الأبيض، في 27 كانون الثاني/يناير الماضي، قال فيه ترامب: "أنا بحاجة للولاء، أنتظر الولاء" في طلب وصفه كومي بـ"المبهم" في وقت يجري فيه التحقيق حول تواطئ محتمل بين أعضاء في فريق ترامب وروسيا خلال حملة انتخابات 2016 الرئاسية.

 

ورأى نائب رئيس لجنة مجلس الشيوخ الديموقراطي مارك وورنر أن طلب الولاء هذا يعتبر بمثابة تهديد.

 

وتضاربت الأنباء حول سبب إقالة "كومي"، بين "سوء تعامله" مع ملف المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون، بخصوص استخدامها بريدها الشخصي في التعامل مع ملفات رسمية، وبين تعامله مع قضية التدخل الروسي بالانتخابات الأمريكية.

 

وفي 9 مايو/أيار الماضي، أقال الرئيس ترامب، جميس كومي، من منصبه.

 

Print Article

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

"ترمب" يكلف وزير خارجيته "تيلرسون" مهمة الوساطة لتسوية الخلاف الخليجي

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:47 AM

 

وكالات

قررت الولايات المتحدة الأمريكية الدخول كوسيط على خط الأزمة الخليجية، المتمثلة بقرار كل من السعودية والإمارات والبحرين بمقاطعة دولة قطر دبلوماسيا واقتصادياً، وذلك بعد أيام من مواقف اتخذتها واشنطن للتأكيد على ضرورة إيجاد حل للأزمة بالحوار.

 

فقد كلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير خارجيته ريكس تيلرسون مهمة القيام بجهود دبلوماسية للتوسط في تسوية الخلاف الخليجي، ويأتي ذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية أجراها ترامب مع قادة دول الخليج.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ترامب، مع وزير خارجيته وبحث معه التطورات الأخيرة في منطقة الخليج.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية، هيذر نويرت، للصحفيين إن "الرئيس ترامب عرض خلال اللقاء على وزير خارجيته القيام بجهود الوساطة في تسوية الخلاف في المنطقة".

 

واستدركت بالقول إن "الرئيس ترامب برغم ذلك يفضل أن تتوصل دول مجلس التعاون الخليجي إلى تسوية فيما بينها لتلك التطورات".

 

وأضافت نويرت أن "الوزير تيلرسون سيواصل مشاوراته مع الرئيس وباقي المسؤولين في الإدارة ومجلس الأمن القومي"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة لتسوية الخلاف".

 

وفي ذات السياق، أفادت وكالة الأنباء الكويتية، أن أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، تلقى اتصالاً هاتفياً مساء أمس، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبحثا خلال الاتصال آخر المستجدات في المنطقة.

 

كما أجرى رئيس الدبلوماسية الأمريكية اتصالاً آخر مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها إضافة إلى مناقشة الأوضاع والتطورات الأخيرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

 

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث معه الأزمة الخليجية المتصاعدة، المتمثلة بقطع كل من السعودية والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر.

 

وقال في بيان إن "الرئيس الأمريكي أبلغ أمير قطر استعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مساعي إيجاد حل للأزمة الخليجية، مؤكداً حرصه على استقرار منطقة الخليج العربي".

 

كما أشار إلى أن ترامب "عرض في الاتصال الهاتفي مع أمير دولة قطر عقد اجتماع في البيت الأبيض".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

Print Article

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

خبراء: قوى وجهات خارجية تدفع لـ "صدام" بين دول الخليج والكل "خاسر"

7 Jun 2017
-
12 رمضان 1438
05:54 PM

بوابة الخليج العربي-متابعات

حذر مراقبون من أن هذه الأزمة الخليجية ترجع لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا، مؤكدين أن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني، بل إن التفريق بين الدول يجري وفق خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع.

ونبهوا إلى أن هذا الخلاف سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، بينما تضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني.

فقد أجمع خبراء أتراك على أن الأزمة الحالية في الخليج، تجعل من جميع الأطراف خاسرة دون رابح فيما بينها، مشددين على ضرورة الحوار كطريق لحل هذه الأزمة، إذا لا حل بدون الحوار.

             

وأرجع الخبراء الذين تحدثوا للأناضول، أسباب هذه الأزمة لقوى وجهات خارجية تدفع لحصول اصطدام بين هذه الدول، وأن الضرر سيلحق بهم جميعا ولن يكون هناك ربح على حساب آخر، وستلحق الأزمة بالمنطقة مزيدا من الأزمات.

 

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن العلاقات الدبلوماسية مع قطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب" في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها.

تحت ضغط أميركي

من جانبه، قال الكاتب والباحث جاهد طوز، إن "قرار فرض العقوبات على قطر من عدة دول هي قرارات لم تأخذ من نفس الدول، وإنما هي نتيجة لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية مؤخرا، أي أنها قرارات اتخذت نتيجة الضغط الأمريكي".

 

وأضاف "لن يكون هناك طرف رابح فيما يخص المنطقة خلال هذه الأزمة، ورغم أنه في الظاهر ستكون قطر الخاسرة، والاتهامات التي سيقت لها هي اتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، والمجتمعات ترى ذلك، وهو ما سيظهر مدى عدم أحقية الادعاءات، وتتجه الشعوب لتساند نسبة ما دولة قطر".

 

وشدد على أن "الوضع الحالي سينتج عنه تزايد في أزمات المنطقة، واستمرار عدم الاستقرار فيها".

القنوات الدبلوماسية

طوز تطرق أيضا إلى سبل تجاوز هذه الأزمة بقوله إن "الحل يكون عبر فتح القنوات الدبلوماسية لأقصى درجة، وعلى الدول التي لديها سياسية واحد تجاه إيران، أن توحد جهودها في هذا الصدد، فإن افتعال الأزمات لن يحيّد التهديد الإيراني".

 

ولفت إلى أن "هذا يعني أنه على العكس ستزداد أزمات المنطقة متتالية، فأهم عنصر يجب أن يكون حاليا هو فتح القنوات الدبلوماسية والعلاقة مع قطر، وتحويلها إلى علاقة إيجابية".

دور تركيا

ورأى أن "تركيا لديها القدرة على لعب دور ريادي في المنطقة لحل الأزمات، وسيكون عليها دور فتح القنوات الدبلوماسية بين هذه الدول، ولديها دور مع هذه الدول كدولة وحيدة ستعمل على استغلال علاقاتها لحل الأزمة".

ستخسر كل الأطراف

بدوره، ذهب الكاتب الصحفي مصطفى أوزجان المختص بشؤون الشرق الأوسط، إلى أن الأزمة الحالية "لو تستمر ربما ستخسر كل الأطراف، لأنه لا معنى لهذه الأزمة، فهي ليست بين قطر والإمارات العربية المتحدة وحسب".

الموقف من "إسرائيل"

وأرجع سبب الخلافات إلى أن "هناك اتجاهات تأتي على أسس رؤى مختلفة حول أمريكا وإسرائيل ومستقبل المنطقة، من جانب قطر هي قريبة من الحركات الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ومؤيدة لحركة حماس، والطرف الثاني وخاصة الإمارات وجهة نظرها أقرب لأمريكا وإسرائيل".

 

ولفت أيضا بقوله "ليس هناك مصلحة للطرفين لا للإمارات ولا قطر في الأزمة، وهذه القضية لا تخص الطرفين، فليس هناك تضارب في المصالح، بل اتجاهات مختلفة فقط مرتبطة بإسرائيل وأمريكا ودورها بالمنطقة، والسياسات المطبقة حيال قضايا المنطقة".

 

أوزجان تمنى أن تكون هذه الخلافات "سحابة صيف عابرة ستزول عما قريب، كما حصل في العام ٢٠١٤، كانت هناك أزمة بين الأطراف المعنية انتهت في ٨ شهور، ونتمنى أن تزول الأزمة الحالية خلال فترة قريبة ليست بعيدة".

قارب واحد

وأشار إلى أن الأطراف "هم في قارب واحد، ويعتبون على قطر تغريدها خارج السرب، وإن كان هناك خرق في القارب يتضرر كل الأطراف وليس قطر وحسب، فلا بد من لم شمل كما دعت تركيا لذلك".

 

وعن احتواء الأزمة والأطراف التي يمكن أن تلعب دورا بها، قال أوزجان "طبعا احتواء الأزمة ممكنة ليست هناك دول عديدة يمكن لعب دور إيجابي، فمصر على عداء مع قطر، وعلى علاقة مع الإمارات والسعودية، فلا يمكنها لعب دور وسيط، وكذلك إيران مستبعدة".

 

وأردف "لم يتبق سوى تركيا، ولا توجد دولة أخرى يمكن أن تقوم بهذه الوساطة، بل تركيا يمكنها القيام بذلك، فهي مصنفة بأنها قريبة من قطر، ربما يضعها بموقف مسبق من قبل مصر مثلا، وليس هناك إشكال بين تركيا والسعودية".

إرادة الأطراف الأخرى

وبين أنه "يمكن لتركيا أن تقود المهمة إلا أن مزاج الإمارات غير معروف حاليا بتقبل دور تركيا بترطيب الأجواء بين الأطراف، وبنهاية المطاف يمكن لتركيا أن تقوم بهذه المهمة، وهو متوقف على إرادة الأطراف الأخرى أيضا".

الحوار الحل

وشاطر المحلل السياسي بكير أتاجان كلا من طوز وأوزجان باعتبار الأطراف جميعها خاسرة، وأن الحوار هو الحل فيما بينها.

 

وقال أتاجان "اذا استمرت الأزمة بين جميع الأطراف فستكون جميعها خاسرة، ويجب على تركيا أن تلعب دور الوسيط في تحسين العلاقات بين دول الخليج فيما بعضها البعض، لما لذلك من مصلحة لشعوب المنطقة، والشعب التركي".

خطة أميركية

وأضاف "هذا التفريق بين الدول هي خطة أمريكية لمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو ما يدفع بدعم المصالح الإيرانية في التوسع الذي تسعى له جاهدا، وهو يأتي بدعم أمريكي وغربي".

تخدم إيران

ولفت إلى أن "هذا سيجعل إيران أقوى مما كانت عليه سابقا، وتضعف الدول العربية في هذا الخصام مع بعضها البعض، وإضعاف الدول العربية يعني إضعاف تركيا، لأنها تقف متحدة أمام المخطط الإيراني في المنطقة، وبالتالي لن تخدم مصالح هذه الدول، بل تخدم مصالح إيران في المنطقة عسكريا وسياسيا واقتصاديا".

 

أتاجان أفاد مشددا على أهمية الحوار أنه "لا بد لتركيا أن تذهب لإيجاد حوار بين دول الخليج مع بعضها البعض، وخاصة الضغط على السعودية وقطر لتحسين علاقاتهما، فهذا النزاع لن يخدم الدول العربية وتركيا".

 

وختم بقوله "في السياسة لا يوجد حل سوى الحوار، ليس هناك حل عسكري أو بالقوة، وأي مشكلة لا يمكن حلها إلا عبر السياسة، ولا يكون ذلك إلا عبر الحوار".

 

Print Article

"جيريمي كريستيان" قاتل الرجلين بحادث بورتلاند يهتف "الموت لأعداء أمريكا"

لم يبد ندما أثناء محاكمته

"جيريمي كريستيان" قاتل الرجلين بحادث بورتلاند يهتف "الموت لأعداء أمريكا"

31 May 2017
-
5 رمضان 1438
08:47 PM
"جيريمي كريستيان"

الأناضول

هتف الأمريكي "جيريمي كريستيان" الذي طعن رجلين حتى الموت على متن قطار في مدينة بورتلاند، بولاية أوريغون الأمريكية (شمال غرب)، عندما حاولا منعه من مضايقة فتاتين مسلمتين الجمعة الماضي، "الموت لأعداء أمريكيا" و"هنا أمريكا، إذا لم يعجبكم حرية التعبير إذهبوا" أثناء محاكمته اليوم.

               

ولم يبد "كريستيان"، أي علامات ندم على فعلته أثناء محاكمته في بورتلاند.

 

وقال كرستيان، في قاعة المحكمة "أنتم تسمون هذا إرهابا وأنا أسميه وطنية".

 

وتابع "حرية التعبير أو الموت في بورتلاند، لم يبق لديكم مكان آمن".

 

والسبت الماضي، قالت الشرطة الأمريكية إن رجلين تعرضا للطعن حتى الموت على متن قطار في المدينة المذكورة، عندما حاولا منع مهاجم من مضايقة فتاتين مسلمتين.

 

والإثنين الماضي، أدان الرئيس دونالد ترامب، حادث الطعن على متن قطار في بورتلاند، حيث قال في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر": "الاعتداءات العنيفة التي وقعت في بورتلاند، غير مقبولة؛ الضحايا وقفوا في وجه الكراهية والتعصب، صلواتنا لهم".

 

وأصدر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير"، بيانا، عقب الهجوم قال فيه، إن الحوادث المناهضة للمسلمين زادت أكثر من 50% في الولايات المتحدة من بين 2015 و2016، لأسباب من بينها؛ تركيز الرئيس ترامب على الجماعات الإسلامية المتشددة، وخطابه المناهض للهجرة.

 

Print Article

الحوادث المناهضة للمسلمين زادت بنسبة أكثر من 50% في الولايات المتحدة

الحوادث المناهضة للمسلمين زادت بنسبة أكثر من 50% في الولايات المتحدة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
11:08 AM
بورتلاند تكرم ضحيتي الطعن والقاتل القريب من النازيين الجدد بانتظار محاكمته الثلاثاء

وكالات

قال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، في بيان عقب حادث بورتلاند، إن الحوادث المناهضة للمسلمين زادت بنسبة أكثر من 50% في الولايات المتحدة منذ عامي 2015 و2016.

 

ودعا المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعلن وقوفه ضد المدّ المتصاعد للخوف من الإسلام وغيره من أشكال التعصب والعنصرية في الولايات المتحدة.

 

وأضاف عوض أن البيان القوي من جانب رئيس الولايات المتحدة، سيبعث برسالة للمتعصبين بأن أعمال العنف التي تستهدف الأقليات العرقية والدينية غير مقبولة.

 

 

وكان رجل في مدينة بورتلاند الأمريكية أقدم مؤخراً على قتل رجلين وطعن ثالثاً على متن قطار؛ عندما حاولوا الدفاع عن امرأتين مسلمتين كان القاتل يهاجمهما بألفاظ عنصرية.

 

وقالت سلطات المدينة إن الضحيتين هما: ريك بيست (53 عاماً) وتاليسين ميردين نامكاي (23 عاماً)، ووصفتهما بالبطلين.

 

وأطلقت العديد من حملات التعاطف معهما، حيث سُجلت دعوات لجمع التبرعات لذويهما ووُضعت الأزهار مكان الحادث، مع تأكيد نبذ الكراهية.

 

وأُلقي القبض على الجاني الذي يدعى جيريمي جوزيف كريستيان ويبلغ من العمر 35 عاماً، قرب المحطة، ووُجهت له اتهامات بالقتل والتهديد وحيازة السلاح.

Print Article

​استراتيجية مواجهة الإسلاموفوبيا..في مواجهة موجة متصاعدة من الاضطهاد والكراهية والعنصرية

​استراتيجية مواجهة الإسلاموفوبيا..في مواجهة موجة متصاعدة من الاضطهاد والكراهية والعنصرية

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
11:01 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

موجة متصاعدة من الاضطهاد والكراهية والعنصرية ضد الإسلام والمسلمين في أوروبا وأميركا من بعض المتطرفين استوجبت وضع استراتيجية لمواجهة الإسلاموفوبيا وهي استراتيجية تشق طريقها من قلب تركيا في ظروف صعبة حيث يتعرض المسلمون ومساجداهم ومراكزهم الإسلامية إلى جرائم عنصرية تتصاعد مع صعود أحزاب اليمين المتطرف وبخاصة بعد تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتصاعد في الآونة الأخيرة استهداف مسلمات محجبات لنزع الحجاب أو حظر النقاب أو التحرش وزاد الأمر خطورة إصدار قوانين لتقنين الإسلاموفوبيا.

دفاعا عن مسلمتين

تبحث الشرطة الأمريكية عن شهود عيان السبت بعد مقتل شخصين طعنا في قطار في بورتلاند في ولاية اوريغون الامريكية عندما حاولا مساعدة شابتين كانتا تتعرضان للمضايقة لأنهما مسلمتان.

 

وقال «بيت سيمبسون» المتحدث باسم شرطة بورتلاند في مؤتمر صحفي إن الشابتين اللتين كانت إحداهما ترتدي الحجاب، «غادرتا الموقع قبل حضور الشرطة» الجمعة،  وهما قادرتان على تقديم أدلة رئيسية في القضية التي هزت المدينة الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.

 

وتعرفت الشرطة على المشتبه به السبت وقالت أنه يدعى «جيرمي جوزف كريستيان» (35 عاما) وهو من سكان المدينة ومعروف عنه عنصريته وإيمانه بتفوق العرق الأبيض،  بحسب الإعلام المحلي.

 

واعتقل «كريستيان» بعد أن فر من مكان الحادث. في وقت متأخر من الجمعة، ويحتجز حاليا بانتظار محاكمته.

 

وقال «سمبسون» «كان المشتبه به في القطار،  وكان يصرخ ويتفوه بأمور كثيرة، بما في ذلك كلمات تدل على خطاب كراهية».

 

وأضاف أن «الناس اقتربوا منه وحاولوا ردعه، لكنهم تعرضوا لهجوم عنيف من المشتبه به، ما أدى الى مقتل شخصين وإصابة ثالث».

 

واعلنت وفاة أحد الرجلين في موقع الحادث، بينما توفي الاخر أثناء نقله إلى المستشفى، ويعاني شخص ثالث من إصابات غير خطيرة.

 

وقالت الشرطة أنه لم يتضح ما إذا كان المشتبه به يعاني من مشاكل عقلية أو ما إذا كان يتعاطى المخدرات أو الكحول، ووقع هجوم الجمعة قبل ساعات من بدء شهر رمضان.

 

وعبر توتير أشاد مغردون بالموقف البطولي للرجلين الأمريكيين، فقال «خالد البوشي»: «يجب أن يصل تضامن ودعم كل مسلم غيور لعائلته فما صنعه ومات من أجله ليس بالشيء القليل».

 

مغرد أخر وصف مشهد الاعتداء في الفتاتين وقتل الرجلين الأمريكيين بالإرهاب فقال «ذلك هو المعنى الحرفي للإرهاب.. والتمييز الديني...هل نقول ارهاب مسيحي؟؟؟؟....أم أن تلك تهمه مقصوره على المسلمين فقط؟؟؟؟».

تصاعدت لماذا؟

كشف مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) أمس الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة زادت في عام 2016 بنسبة 44% مقارنة بالعام السابق له.

 

جاء ذلك في تقرير أصدره فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية بولاية فلوريدا الثلاثاء 9 مايو/أيار 2017 ونشره المجلس على موقعه الإلكتروني.

 

وأوضح التقرير أن جرائم الكراهية ضد المسلمين بالولايات المتحدة ارتفعت إلى 260 حادثاً عام 2016، مقارنة بـ 180 من النوع نفسه عام 2015، و38 في عام 2014.

 

وبين التقرير أن حوادث التحيز التي يواجهها المسلمون (اتخاذ موقف ضد المسلمين بما فيه جرائم الكراهية) في الولايات المتحدة بلغت العام الماضي 2213 حادثاً، بزيادة 57% عن عام 2015 الذي بلغت فيه 1409.

 

ولفت التقرير إلى أن التحيز ضد المسلمين بأميركا قفز بنسبة 65% للفترة ما بين عامي 2014- 2016.

 

وقالت المنظمة الأميركية، إن أكثر 5 حوادث تحيز ترتكب ضد المسلمين بالولايات المتحدة هي جرائم الكراهية، المضايقات، ملاحقة مكتب المباحث الاتحادية "إف بي آي"، صعوبة التوظيف، والحرمان من مراعاة التقاليد الدينية.

 

وأوضح أن المضايقات تتضمن كافة أنواع التحرش بطريقة لا تنذر بخطر أو عنف، فيما تضمن استهداف "إف بي آي" حوادث استجواب من قبل موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالية أو "الاستهداف من الوكالة بشكل غير مناسب".

 

أحزاب اليمين

من جهته، رصد الكاتب محمد زاهد جول:"أنه قد تزايدت في السنوات القليلة الماضية عمليات الاعتداء على المساجد والمراكز الإسلامية، وأماكن تجمعاتهم في أوروبا، في ظل خلفية أيديولوجية دينية تاريخية حاقدة، وفي ظل رعاية إعلامية تعمل تحت حملة الحرب على الإرهاب والإرهابيين، وهي تتهم الإسلام بذلك، كذباً وزوراً، وفي ظل دعم سياسي ترعاه أحزاب اليمين المتطرف في معظم الدول الأوروبية.وقد وصل الأمر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وغيرها من الدول الغربية، إذ شهدت اعتداء على المساجد والمسلمين العزل، ظلماً وجوراً.

استهداف المآذن

وأضاف في مقال بعنوان "استراتيجية إسلامية لمواجهة الإسلاموفوبيا" :"أنه قد رصدت رئاسة الشؤون الدينية التركية مئات العمليات الإرهابية التي تعرضت لها المساجد في أوروبا، قدرتها بأكثر من 352 حريقاً ومداهمة عام 2016 وحده، ومعظم هذه المساجد لا ذنب لها إلا أنها ترفع مآذن إسلامية، ويتوجه لها المسلمون الأوروبيون لأداء الصلوات أو سماع دروس ومحاضرات ثقافية ودينية، يستفيد منها الأوروبيون، المسلمون وغير المسلمون، وكأن المهاجمين يستهدفون مناراة العلم والمعرفة والهداية الإسلامية بالكراهية والاعتداء والحرق بدل الحوار والتعارف الثقافي والتواصل الحضاري."

                        

ويرى الكاتب أن :"هذه الظاهرة باستهداف المساجد الإسلامية والمراكز الثقافية دفعت رئاسة الشؤون الدينية التركية لتبنى استراتيجية لمكافحة الإسلاموفوبيا، لأن الإسلاموفوبيا هي الخلفية الثقافية المعاصرة التي تملأ قلوب الإرهابيين الأوروبيين عداءً للإسلام والمسلمين، وتوجُّه رئاسة الشؤون الدينية لتبني هذه الاستراتيجية لمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا ومعاداة الإسلام، تعني أن رئاسة الشؤون الدينية التركية تدرك مسؤوليتها الإنسانية والدينية نحو المسلمين في أوروبا وغيرها، مهما كانت أصولهم القومية والعرقية، ففي حديث إعلامي خاص، قال رئيس الشؤون الدينية التركية الدكتور محمد غورماز: "إن الاستراتيجية المشتركة، تتألف من منحيين:الأول: هو عبارة عن اللقاءات التي ستعقد مع المسلمين القاطنين في أوروبا.

الثاني:لقاءات مع مجتمعات غير مسلمة، وبحث سبل درء خطر وقوع عالمنا في براثن هذه المصيبة والمآلات التي أنتجتها".

اضطهاد متزايد

وبحسب "جول" هذه الخطوة التركية تدل على خطورة ما يتعرض له المسلمون في أوروبا من اضطهاد متزايد في السنوات الماضية، وأنها بازدياد مع صعود أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، وحيث إن معظم أئمة المساجد الموجودة بين المسلمين الأتراك يتبعون رئاسة الشؤون الدينية التركية وإشرافها، فإن من لوازم هذا الإشراف أن تتابع رئاسة الشؤون الدينية التركية المشاكل التي تتعرض لها المساجد والمشرفون عليها.

 

Print Article

"نيويورك تايمز": "بن سلمان" يوجه 20 مليار دولار لتعزيز برنامج "ترمب" للبنية التحتية

"نيويورك تايمز": "بن سلمان" يوجه 20 مليار دولار لتعزيز برنامج "ترمب" للبنية التحتية

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
02:29 PM
ولي ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب

بوابة الخليج العربي-متابعات

ترصد صحيفة "نيويورك تايمز" أنه قبل أكثر من عامٍ بقليل، التقى «ستيفن شوارزمان»، رئيس شركة «ذا برايفيت إكويتي»، مع «محمد بن سلمان»، ولي ولي العهد السعودي، ورئيس أكبر صندوق ثروة سيادية في المملكة، على أمل توسيع علاقتهما.

 

وحصلت شركة «شوارزمان»، وهي مجموعة بلاكستون، بالفعل على صندوق الأمير «بن سلمان» للاستثمارات العامة كعميلٍ رئيسي. لكنّ الممول الأمريكي أصبح الآن لديه فكرة جديدة جريئة، الحصول على أموال السعودية للاستثمار في مشاريع مثل الأنفاق والجسور والمطارات وغيرها من التحسينات الضرورية في البنية التحتية في الولايات المتحدة. بحسب تقرير لـ"نيويورك تايمز" ترجمه "الخليج الجديد".

 

 

لقد كانت فكرة قديمة. وبعد ثلاثة عشر شهرًا وانتخاباتٍ رئاسية جديدة، أعلن السيد «شوارزمان»، الذي يقود نخبة من رجال الأعمال الذين يقدمون المشورة للرئيس «ترامب»، استثمارًا بقيمة 20 مليار دولار أمريكي من قبل الكيان السعودي في صندوق بلاكستون للبنية التحتية الذي سيتم إنشاؤه قريبًا.

 

وتمثل هذه الحزمة الاستثمارية، التي تخطط بلاك ستون لمضاعفة حجمها، تركيزًا جديدًا للشركة. والأهم من ذلك، أنّ الصندوق الذي أُعلن عنه خلال زيارة «ترامب» إلى الرياض واجتماع قمة المديرين التنفيذيين العالميين الذي حضره السيد «شوارزمان» يتطابق مع مبادرة بنية تحتية تبلغ قيمتها تريليون دولار، وعدت بها إدارة «ترامب»، عن طريق الشراكات الحكومية مع القطاع الخاص.

 

وقال «هاميلتون جيمس»، رئيس بلاكستون في مقابلة بعد إعلان الصفقة يوم السبت: «لا يوجد جهة أخرى في جميع فئات البنية التحتية وفي جميع مناطق العالم وكل الطبقات المختلفة في مجال البنية التحتية، لذلك أعتقد أنّ لدينا الفرصة لنصبح روادًا في هذا سريعًا».

 

وفي الواقع، بعد أقل من أسبوع من كشف مساهمة صندوق الاستثمار العام، بدأ تسويق بلاكستون للمستثمرين الآخرين بالفعل.

 

لكنّ الملعب سيكون مزدحمًا. وقد أدى انخفاض أسعار الفائدة إلى جعل البنية التحتية على نحوٍ متزايد استثمارًا جذابًا، ويسعى الآخرون إلى إيجاد فرصٍ مماثلة.

 

وقد تكون هناك أيضًا عقباتٍ سياسية. فبدفع بلاكستون 40 مليار دولار وغيرها يظهر أنّ إدارة «ترامب» سوف تكون قادرة على إطلاق موجة من الإنفاق على الطرق والجسور وغيرها من المشاريع العامة، في حين تعاني من اضطراباتٍ سياسية داخلية.

 

وقال توم كار، الخبير في برشين للاستثمار في البنية التحتية: «إنّ شهية الاستثمار في البنية التحتية قوية حقًا، ويتطلع المستثمرون حاليًا إلى زيادة حصصهم بها. وذلك لأنّ العوائد تكون مستقرة جدًا، ولأنّ هذه الاستثمارات طويلة الأجل، فإنّها تؤدي بشكلٍ جيدٍ جدًا في محافظ صناديق التقاعد وشركات التأمين».

 

ويجمع استثمار البنية التحتية أموالَا غزيرة في أمريكا الشمالية. لكن لا يزال استثمار القطاع الخاص في البنية التحتية نشاطًا ناشئًا في الولايات المتحدة، مقارنةً ببلدان مثل كندا وأستراليا.

 

وبينما تعهد «ترامب» بتبسيط عملية السماح لمشاريع البناء، واقترح تخصيص ميزانية بقيمة 200 مليار دولار للبنية التحتية على مدى السنوات العشر المقبلة، أثار التحقيق الفيدرالي فى علاقات حملته مع روسيا شكوكًا حول ما يمكن أن يحققه في واشنطن.

 

وحذر خبراء الأسهم الخاصة أيضًا من أنّ الالتزام بمثل هذا المبلغ الكبير لصندوق واحد من قبل مستثمرٍ واحد، كما هو الحال في حالة المملكة العربية السعودية، هو أمرٌ غير معتاد على الإطلاق. وفي حين أنّ بلاكستون سوف تتخذ قرارات الاستثمار، فإنّ التنقل خلال مزايا مختلف الصفقات مع مثل هذا الشريك الكبير والمؤثر سيضيف تعقيداتٍ لا تواجهها الصناديق الأكثر تنوعًا.

 

بعض هذه التعقيدات عملية، والأخرى نظرية.

 

وسأل «سايمون هندرسون»، الزميل البارز في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى: «إذا كنت أقود من هنا إلى نيويورك، فهل ستساهم الرسوم التي أدفعها في تحسين الطرق التي أستخدمها؟ أم أنّها ستعود إلى صندوق الاستثمار العام؟ من الناحية السياسية الداخلية، لن ينجح ذلك».

 

ويقول المسؤولون التنفيذيون في شركة بلاكستون أنّهم لا يعترضون على المعارضة السياسية التي قد تواجهها الجهود التي يبذلها «ترامب»، ويذكرون أنّ خططهم لتمويل البنية التحتية بدأت حين كانت «هيلاري كلينتون» تعتبر بصفة عامة هي الرئيس المقبل المرجح.

 

وقد تظهر بعض الاختلافات في جاذبية الاستثمار ات في البنية التحتية. وتشمل بعض الصفقات الأصول القائمة، مثل أخذ حصص في المطارات أو موانئ الشحن الرئيسية بهدف بناء قيمة ومن ثم تأمين الأرباح مع عملية البيع. وهناك مشاريع أخرى، مثل خطوط أنابيب الغاز ومحطات توليد الطاقة، لها دورات حياة أطول، وغالبًا ما يكون للصندوق فيها شريكٌ في دعم الاستثمارات في مرحلة البدء. وقد قامت شركات الأسهم الخاصة مثل غلوبال إنفراستروتور بارتنرز بتطوير منافذ مربحة للغاية من خلال شراء وبيع المطارات في لندن وخطوط الأنابيب التي تضخ الغاز من وايومنغ إلى كاليفورنيا.

 

وقد سعت بلاكستون لأول مرة للقيام باستثمارات في البنية التحتية عام 2008، حين خصصت حوالي مليار دولار وعينت مديرين تنفيذيين من ماكواري، البنك الأسترالي الذي كان رائدًا في الاستثمار في البنية التحتية الحديثة، لبدء صندوقٍ جديد.

 

ولكن بعد ذلك بسبب الأزمة المالية، جفت شهية المستثمرين، واستقال خبراء البنية التحتية الجدد وبدأوا صندوقهم الخاص، ستونيبيك إنفراستروتور بارتنرز، عام 2011، وظلت بلاكستون دون صندوق مخصص للبنية التحتية لأعوام.

 

وفي هذا الأسبوع، عينت بلاكستون «شون كليمتشاك»، وهو مدير إداري رفيع المستوى من مجموعة الأسهم الخاصة التابعة للشركة، والتي شاركت في مشاريع البنية التحتية للشركات كجزء من هذه المهمة، لقيادة جهودها الجديدة. ومع 20 مليار دولار من السعوديين، و20 مليار دولار متوقعة من المستثمرين الخارجيين الآخرين، وإمكانية إدخال رأس المال المقترض لتمويل المشاريع الفردية، تأمل بلاكستون توليد ما يصل إلى 100 مليار دولار كإجمالي للقدرة الشرائية.

 

ويقول المديرون التنفيذيون في شركة بلاكستون أنّهم في المراحل المبكرة من تحديد الاستثمارات المحتملة في البنية التحتية، وعلى الأرجح لن يستقروا على مشاريع محددة في الأسابيع القادمة.

 

وقال السيد «جيمس»: «سنركز على المشاريع الكبيرة المعقدة، والتي لديها فترات زمنية أطول، لمجرد أنّ المنافسة ستكون أقل».

 

ويمكن أن تتراوح هذه المشاريع بدءًا من المدارس والمستشفيات إلى الطرق السريعة والمطارات والجسور، بحسب حاجة المكان والعائدات المحتملة.

 

Print Article

في خروج على تقليد منذ 20 عاما..الخارجية الأميركية ترفض استضافة إفطار رمضان

في خروج على تقليد منذ 20 عاما..الخارجية الأميركية ترفض استضافة إفطار رمضان

27 May 2017
-
1 رمضان 1438
09:25 AM
وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون

 

بوابة الخليج العربي-متابعات

رفض وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، طلباً لاستضافة حفل الإفطار خلال شهر رمضان، في خروج على تقليد درجت عليه الإدارات الأمريكية المختلفة لنحو 20 عاماً، مع استثناءات قليلة.

             

ومنذ 1999، دأب وزراء الخارجية الجمهوريون والديمقراطيون على إقامة مأدبة إفطار أثناء شهر رمضان، أو حفل استقبال بمناسبة عطلة عيد الفطر بمقرّ الوزارة.

 

وقال مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز، الجمعة، إن تيلرسون رفض طلباً من مكتب الأديان والشؤون العالمية بوزارة الخارجية لاستضافة حفل استقبال لعيد الفطر في إطار احتفالات رمضان.

 

وفي 6 أبريل/نيسان الماضي، أوصى المكتب الذي يتولّى ترتيب مثل هذه الاحتفالات بأن يقيم تيلرسون حفل استقبال لعيد الفطر.

 

ويشير رفضه للطلب إلى أنه لا توجد أي خطط هذا العام لأي حفل بارز بمناسبة شهر رمضان في وزارة الخارجية، بحسب المسؤولين.

 

وعقّبت متحدثة باسم وزارة الخارجية على موقف تيلرسون بالقول: "ما زلنا نستكشف الخيارات المحتملة للاحتفال بعيد الفطر في نهاية شهر رمضان. نشجّع سفراء الولايات المتحدة على الاحتفال برمضان من خلال أنشطة متنوّعة تقام سنوياً في البعثات حول العالم".

 

وتُتّهم إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها تتّخذ موقفاً معادياً تجاه الإسلام، خصوصاً مع إصرارها على محاولاتها لحظر دخول مواطني بضع دول ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

 

ويحضر أعضاء من الكونغرس، وزعماء للمجتمع المدني والجالية المسلمة، ودبلوماسيون من الدول المسلمة، ومسؤولون أمريكيون كبار، حفل وزارة الخارجية بمناسبة رمضان، وهو رمز للجهود الدبلوماسية للحكومة الأمريكية مع الدول والشعوب المسلمة.

 

 

Print Article

"الاستئناف الفدرالية" تؤيد تعليق مرسوم ترمب حول الهجرة وتوجه له صفعة جديدة

"الاستئناف الفدرالية" تؤيد تعليق مرسوم ترمب حول الهجرة وتوجه له صفعة جديدة

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
12:07 PM
دونالد ترمب

وكالات

أصدرت الخميس محكمة الاستئناف الفدرالية في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية قرارا يقضي بتأكيد تعليق مرسوم الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة في الاستئناف. إلا أن الحكومة سارعت إلى الإعلان عن عزمها على الطعن بالحكم أمام المحكمة العليا.

 

أكدت محكمة استئناف فدرالية أمريكية الخميس تعليق مرسوم الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة، موجهة صفعة جديدة إلى أحد الإجراءات الأكثر إثارة للجدل.

 

وفي تغريدة على تويتر كتب عمر جودت، المحامي عن الجمعيات التي تعتبر أن ترامب تعمد استهداف المسلمين في مرسومه ما يشكل انتهاكا للدستور، "لقد ربحنا".

 

بالمقابل سارعت الحكومة إلى الإعلان عن عزمها الطعن بالحكم أمام المحكمة العليا. وقال وزير العدل جيف سيشنز أن الحكم "يقوض جهود الرئيس لتعزيز الأمن القومي في البلاد".

 

وكتب القاضي روجر غريغوري رئيس محكمة الاستئناف في ريتشموند في قراره أن "الكونغرس منح الرئيس سلطة واسعة لحظر دخول الأجانب، لكن هذه السلطة ليست مطلقة".

 

وأضاف أن هذه السلطة "لا يمكن أن تكون مطلقة حين يلجأ إليها الرئيس عبر مرسوم ينطوي على نتائج ضارة لا يمكن معالجتها بحق أشخاص في كل أنحاء البلاد".

 

ويحظر دستور الولايات المتحدة التمييز الديني.

 

واعتبر مناهضو المرسوم خلال جلسة علنية أمام محكمة الاستئناف الفدرالية في ريتشموند، عاصمة ولاية فرجينيا، في الثامن من أيار/مايو أنه يعكس عداء ترامب للإسلام.

 

ونظرا إلى أهمية هذه القضية فقد التأمت المحكمة في جلسة عامة شارك فيها 13 من كبار قضاتها.

 

وصدر القرار بأغلبية 10 من هؤلاء الأعضاء، مؤيدا الخطوط العريضة لحكم محكمة البداية الذي صدر عن قاض في ميريلاند.

 

وكانت المحاكم الأمريكية قد علقت تنفيذ المرسوم الأصيل وصيغته المعدلة في شباط/فبراير وآذار/مارس، الأمر الذي ندد به الرئيس الأمريكي رافضا ما اعتبره "قضاء مسيسا".

 

Print Article

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
09:22 AM
أرامكو السعودية

وكالات

توقّع شركة "أرامكو" السعودية، والتي تعتبر إحدى عمالقة النفط العالمية، 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار، السبت، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية.

           

ونقلت وكالة رويترز، عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ "أرامكو" السعودية قوله: "إن الشركة تتوقّع إبرام صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية؛ في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط".

 

كان الناصر يتحدث خلال مؤتمر يحضره العشرات من المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الرياض.

 

وأوضح الناصر خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي السعودي - الأمريكي، أنه من المقرّر توقيع "16 اتفاقاً مع 11 شركة، تشمل مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة، وسوف يتم العمل بها فوراً، وسوف تنتهي خلال سنوات قليلة".

 

وبحسب موقع "العربية نت"، فإن الاتفاقيات ستساعد عملاق النفط السعودي على تحقيق هدفها في تأجير ما يقارب الـ 70% من معداتها وخدماتها النفطية من السوق السعودية المحلية بحلول عام 2021.

 

وبموجب هذه الاتفاقيات أيضاً، ستفتح الشركات الأجنبية المزيد من مصانعها في المملكة، ما يساعد على تدريب المزيد من القوى العاملة السعودية.

Print Article