الأربعاء 1438 /10 /4هـ -الموافق 2017 /6 /28م | الساعة 20:24(مكةالمكرمة)، 17:24(غرينتش)‎

ألمانيا

نظام السيسي يخسر معركة تصنيف الإخوان «إرهابية» في بلدان غربية.. تعرف عليها

نظام السيسي يخسر معركة تصنيف الإخوان «إرهابية» في بلدان غربية.. تعرف عليها

28 Feb 2017
-
1 جمادى الآخر 1438
05:43 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

رغم الحملة الشرسة التي شنها نظام السيسي لشيطنة الإخوان المسلمين ودفعه عواصم غربية محورية ومؤثرة لتصنيف جماعة الإخوان منظمة «إرهابية»، فإن هذا المطلب لم يجد حتى الآن آذانا صاغية لعدم توافر أدلة أو شروط التصنيف. وبالتالي وجهت بريطانيا وألمانيا صفعات للطلب المصري، الذي يبحث عن التصنيف لدى إدارة ترمب أيضا، والتي تفتقر أيضا لأسباب قانونية تستند إليها، إلا أنها من المحتمل أن تصدره لأسباب سياسية، ولكنه يظل قرارا مؤجلا في ظل تدني شعبية ترمب وخطابه المعادي للإسلام والمسلمين، وتصريحاته التي وصفت بأنها متطرفة.

 

فشلت حملة السيسي لشيطنة الإخوان في أوروبا، ولكن في حال صعود اليمين المتطرف بقوة، فقد نفاجأ بقرارات صادمة وبخاصة لو تجرأ ترمب واتخذ قرار التصنيف الذي تحذر منه جهات معتبرة بالداخل الأميركي نفسه، نظرا لتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار بالمنطقة وعلى تحالفات واشنطن المرتبطة بأنظمة، تمثل فيها جماعة الإخوان داخل المؤسسات الحكومية والتشريعية في تركيا والمغرب والأردن والكويت وتونس والعراق، وغيرها.

 

ألمانيا.. لا أدلة

من جانبه، قال السفير الألماني في القاهرة، يوليوس جيورج لوي، إن «برلين تعمل دائما على مراجعة أنشطة الجمعيات التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا، وتقوم بشكل دوري بالتحقق من استعدادها لتبنى العنف».

 

وأكد السفير الألماني، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، اليوم الثلاثاء، أن «برلين تقوم بالتحري الشديد عن تلك الجمعيات، من خلال الاستخبارات الألمانية الداخلية التي تضع كل الجمعيات التابعة للإخوان المسلمين تحت المراقبة، وإذا ما اتضح أنها تسعى أو لديها استعداد لاستخدام العنف، أو ارتكاب أي مخالفة للدستور الألماني، فستتدخل على الفور».

 

وأوضح «لوي» أن «هناك متطلبات وشروطاً لتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية، وهو اعتمادها العنف لتحقيق أغراضها، والحكومة الألمانية لم تتوصل لدليل على هذا حتى الآن».

 

فشل حملة السيسي

خطاب السفير الألماني يكشف فشل حملة السيسي لشيطنة الإخوان بالخارج حتى الآن، فقد حذّر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية من خطورة ما أسماه بـ«تأثير تيار الإسلام السياسي على أوضاع المسلمين في ألمانيا وإثارة الخوف والفزع من المسلمين لدى فئات المجتمع الألماني، وذلك بالتزامن مع ورود تقارير صحافية تشير إلى اتجاه عدد من المنتمين إلى تيارات الإسلام السياسي وأعضاء بجماعة الإخوان المسلمين إلى ألمانيا بوصفها إحدى المناطق الآمنة للجماعة».

 

صفعة ثانية في بريطانيا

وضع الإخوان المسلمين في بريطانيا سيؤثر كثيرا على الموقف الأميركي القانوني وحججه تجاه تصنيف الإخوان «إرهابية» في أميركا، فمن إشكاليات اتخاذ القرار في واشنطن صعوبة إثبات الشرط الثالث من إدراج منظمة إرهابية في لائحة الإرهاب، وهو الشرط المتعلق بتهديد الأمن القومي الأميركي، إذ يصعب إثبات ذلك، بل إن خبرات دول سابقة في هذا المجال أثبتت غير ذلك، ومنها تحقيقات الحكومة البريطانية العام الماضي التي لم تصنف الإخوان جماعة إرهابية رغم ضغوط الإمارات والسعودية أيضا في هذا الاتجاه. الأمر الذي دعمه أيضا التقرير الصادر في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 عن لجنة العلاقات الخارجية بمجلس العموم البريطاني الذي فند بوضوح ادعاءات ربط جماعة الإخوان بالتطرف، وليس حتى بالإرهاب. وبالتالي فإن مثل هذا التصنيف إن صدر في واشنطن، ستكون هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا على أساس آيديولوجي، وليس من واقع ارتكاب جرائم إرهاب فعلية.

 

الوضع بأميركا

تتحدث تقارير إعلامية محلية، عن أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى واشنطن تأتي في إطار الإعداد لأخرى مرتقبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة، سيكون على أجندتها طلب تصنيف الإخوان «إرهابية» بحسب مراقبين.

 

بدورها، قالت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، إن تصنيف «الإخوان المسلمين» تنظيما إرهابيا من قبل الولايات المتحدة، هو الغاية الأسمى للوبي المناهض للإسلام.

 

وأشارت إلى أن مثل هذا التحرك من شأنه أن يشل السياسة الأميركية في العالم الإسلامي، كما سيكون له تداعيات بالنسبة لمسلمي أميركا والسياسة الداخلية للولايات المتحدة.

 

وأضافت أن المسؤولين في إدارة الرئيس «دونالد ترمب» يناقشون حاليا إصدار أمر تنفيذي لإدراج الجماعة على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، ويقوم مؤيدو هذا التحرك في الكابيتول هيل بالدفع من أجل إصدار تشريع يحمل نفس الهدف.

Print Article

ميركل تلغي اجتماعًا مع نتنياهو احتجاجًا على شرعنة المستوطنات

ميركل تلغي اجتماعًا مع نتنياهو احتجاجًا على شرعنة المستوطنات

14 Feb 2017
-
17 جمادى الأول 1438
04:04 PM
قررت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

قررت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الاثنين، إلغاء اجتماع القمة الذي كان من المقرر أن يعقد بين الحكومتين الألمانية والإسرائيلية في القدس المحتلة في 10 مايو/ أيار المقبل، وذلك تزامناً مع تشريع قانون المستوطنات المثير للجدل.

وعلى الرغم من أن مكتب المستشارة ميركل قد أعلن أن سبب الإلغاء يعود إلى الانتخابات المقررة في ألمانيا في شهر سبتمبر/ أيلول القادم، فإن مصادر ألمانية وإسرائيلية تقول إن السبب الرئيسي لإلغاء الاجتماع هو تحفظ ميركل على إقرار الكنيست قانون المستوطنات، بحسب وكالة "الأنباء" الألمانية وإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح متحدث باسم الحكومة الألمانية، الاثنين، أن الحكومتين الألمانية والإسرائيلية اتفقتا على تأجيل الجولة المقبلة من المشاورات الدورية السنوية بين البلدين إلى العام المقبل، وعزا ذلك إلى "تعدد المواعيد الدولية في ظل رئاسة ألمانيا لمجموعة دول العشرين".

وقالت إذاعة الاحتلال: إن "السبب الرئيسي لإلغاء الاجتماع هو عدم رضا ميركل عن إقرار الكنيست القانون الخاص بتنظيم الوضع القانوني لبعض التجمعات السكنية اليهودية الاستيطانية في  الضفة المحتلة".

وتُجْري الحكومتان الألمانية والإسرائيلية منذ عام 2008، مشاورات كل عام تقريباً، وكانت آخر مرة يعقد فيها الجانبان مشاورات من هذا النوع في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وصادق الكنيست الإسرائيلي، بالقراءتين الثانية والثالثة، الاثنين الماضي، على قانون "التسوية"، الذي يشرعن عشرات البؤر الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية ذات ملكية خاصة في الضفة الغربية. 

ويتيح مشروع القانون، مصادرة أراضٍ خاصة فلسطينية (مملوكة لأشخاص)؛ لغرض الاستيطان. 

كما يمنع المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بتفكيك تلك المستوطنات، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي. 

وجاء مشروع القانون الصهيوني بمبادرة من كتلة "البيت اليهودي" (يمينية)، في أعقاب أزمة مستوطنة عامونة (وسط الضفة الغربية)، التي قضت محكمة العدل العليا بتفكيكها، بعد أن تبين أنها أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة. 

واعتمد مجلس الأمن الدولي، في 23 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قراراً يدعو "إسرائيل" إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

Print Article

مسلمو ألمانيا يطلقون حملة جمع تواقيع عبر الإنترنت لمناهضة "الإسلاموفوبيا"

مسلمو ألمانيا يطلقون حملة جمع تواقيع عبر الإنترنت لمناهضة "الإسلاموفوبيا"

30 Dec 2016
-
1 ربيع الآخر 1438
11:48 AM


قال مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الجمعة، إن مستوطنين إسرائيليين استولواـ في ساعات الليل، على بناية فلسطينية في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى.

وأضاف مركز معلومات وادي حلوة (غير حكومي) ، المختص ببلدة سلوان، أن مستوطنين ترافقهم قوات من الشرطة الإسرائيلية اقتحموا المبنى، المكون من طابقين بمساحة إجمالية تصل 160 مترا مربعا.

وأكد المركز، في تصريح صحفي اطلع عليه مراسل الأناضول، أن قوات الشرطة الإسرائيلية أغلقت حي وادي حلوة، قبل الدخول إلى المبنى.

ولفت إلى أن المبنى كان فارغا من سكانه لحظة استيلاء 20 مستوطناً يهوديًا عليه.

وقال"لم يتم التأكد من اسم مالك العقار، بسبب انتقال ملكيته بين عدة عائلات، خلال السنوات الأخيرة، كما سكنته عدة عائلات أخرى، بعقد أيجار خلال السنوات السبع الماضية".

وكان مستوطنون استولوا على العديد من العقارات في بلدة سلوان خلال السنوات الماضية.

ويطلق المستوطنون اليهود إسم " مدينة داود" على بلدة سلوان ويعتبرون أنها كانت جزءًا من التراث اليهودي. 

Print Article

«جارديان» البريطانية: السعودية وقطر ومصر تعزز مكاسب شركات السلاح الأوروبية

معهد ستوكهولم: مبيعات الأسلحة على مستوى العالم في 2015 بلغت 370.7 مليار دول

«جارديان» البريطانية: السعودية وقطر ومصر تعزز مكاسب شركات السلاح الأوروبية

5 Dec 2016
-
6 ربيع الأول 1438
11:50 AM

خاص - الخليج العربي

سامر إسماعيل

 

قالت صحيفة «جارديان» البريطانية: إن شركات الأسلحة البريطانية خالفت المؤشر العالمي بتسجيلها زيادة في مبيعات الأسلحة، مشيرة إلى لعب السعودية دورا كبيرا في ذلك.

وتحدثت عن أن شركات السلاح في بريطانيا وأماكن أخرى غرب أوروبا، خالفت مؤشر الهبوط في مبيعات شركات أسلحة في كثير من مناطق العالم، وذلك بعد تسجيلها نموا بـ6.6 % العام الماضي، وفقا لبيانات جمعها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

ووفقا لبيانات المعهد فإن الشركات البريطانية المدرجة في قائمة أكبر 100 شركة لتصنيع السلاح، خالفت مؤشر الهبوط بتسجيلها ارتفاعا في المبيعات بلغ 2.8 % في 2015م.

وذكرت الصحيفة أن مبيعات الأسلحة من قبل شركات في غرب أوروبا انخفضت في 2013 و2014م.

ورصد معهد ستوكهولم مبيعات أسلحة على مستوى العالم في 2015م بلغت 370.7 مليار دولار، بانخفاض طفيف بلغ 0.6 % عن مبيعات 2014م.

وتوقع المعهد ارتفاع مبيعات الأسلحة العالمية مجددا، كما يحدث مع شركات الأسلحة غرب أوروبا، نظرا لكون الانخفاض طفيفا العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه في مبيعات الأسلحة.

وتقدر مبيعات الأسلحة الأميركية ومن غرب أوروبا بأكثر من 80 % من مجموع مبيعات الأسلحة على مستوى العالم.

ووفقا للمعهد فإن مبيعات الأسلحة من قبل شركات غرب أوروبا المدرجة على قائمة أكبر 100 منتج للسلاح بلغت 95.7 مليار دولار بارتفاع بلغ 6.6 %.

وسجلت شركة «بي إيه إي سيستمز» وهي أكبر شركة بريطانية لتصنيع السلاح مبيعات بـ25.5 مليار دولار، وذلك بمساهمة من السعودية التي قامت بشراء طائرات «تايفون» الحربية.

وعلى الرغم من انخفاض عائدات مبيعات السلاح لدى الشركات الأميركية، فإنها لا تزال تهيمن على تجارة الأسلحة، بوجود 7 شركات منها ضمن أكبر 10 من حيث المبيعات على مستوى العالم، وهيمنت شركتا «لوكهيد» و«بوينج» الأميركيتين على المركزين الأول والثاني، في حين حلت «بي إيه إي سيستمز» البريطانية في المرتبة الثالثة.

ووفقا لـ«أندري فلورانت» مدير برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري بمعهد ستوكهولم، فإن صفقات أسلحة كبرى من قبل مصر وقطر في 2015م ساهمت في زيادة عائدات شركات أسلحة فرنسية.

ورصد المعهد زيادة مبيعات الأسلحة من قبل شركات فرنسية وألمانية وروسية أيضا.

Print Article

دراسة للخارجية البريطانية:البحرين في المرتبة الأولى عربياً من حيث الفرص المستقبلية للشباب

دراسة للخارجية البريطانية:البحرين في المرتبة الأولى عربياً من حيث الفرص المستقبلية للشباب

24 Oct 2016
-
23 محرم 1438
11:45 AM

الخليج العربي - متابعات

حلت البحرين في المرتبة الأولى عربياً من حيث الفرص المستقبلية للشباب، بحسب دراسة لوزارة الخارجية البريطانية، في حين جاءت ألمانيا في المرتبة الأولى على مستوى العالم، إلا أنها الأقل عالمياً في نسبة الشباب من الناحية السكانية.

وجاءت البحرين في المرتبة الأولى عربياً، والـ41 عالمياً، تليها السعودية في المرتبة الثانية والـ54، ثم الكويت في المرتبة الـ56، وقطر في المرتبة الـ75، وعُمان في المرتبة الـ99، في حين حلت الإمارات في المرتبة 107 على مستوى العالم، وذلك في دراسة شملت 183 دولة.

وكشفت الدراسة أن ألمانيا أفضل بلد يقدم فرصاً مستقبلية للشباب. ونقلت صحيفة فرانكفورتر ألغمانية تسايتونغ الألمانية أن العاملين في وزارة الخارجية البريطانية درسوا ظروف حياة الشباب بين 15 و29 عاماً في 183 دولة من دول العالم.

وحلّل القائمون على الدراسة الفرص المستقبلية أمام الشباب وفق 18 مؤشراً في خمسة مواضيع، شملت: فرص العمل، والتعليم، والصحة، والمشاركة السياسية، والمبادرات المدنية. واسترشدت الحكومة البريطانية بمؤشر "تنمية الشباب" وفق منهجية للأمم المتحدة.

وتقدمت ألمانيا في تحليل مواضيع المشاركة السياسية للشباب وفرص التوظيف والتعليم. كما حصلت دول أوروبية أخرى، كالدنمارك وسويسرا وبريطانيا، على مراكز متقدمة.

وهيمنت الدول الأوروبية على غالبية المراكز العشرة الأولى للدول الأكثر فرصاً بالنسبة للشباب، مقارنة بالولايات المتحدة التي حلت في المركز 23 أو الصين في المرتبة الـ118. أما الدول الأقل فرصاً مستقبلية للشباب فكانت في جنوب القارة السمراء.

وأثنت الأمم المتحدة على الدراسة البريطانية ومعديها، حيث نقلت الصحيفة الألمانية عن سليم ياهان من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "إنه جهد مثير للإعجاب، ومساهمة لسد ثغرة مهمة في الوقت المناسب".

ورغم أن ألمانيا ودولاً أوروبية تقدم فرصاً كبيرة للشباب، فإن الدراسة تنتقد أوضاعهم عموماً؛ فقد كشفت أن 1.8 مليار شاب يعيشون اليوم في العالم، أي أكثر من أي وقت مضى، وفي الوقت ذاته يعيش كل 3 من 4 شباب في دول لا تقدم لهم سوى "فرص سيئة أو متوسطة"، حسب الصحيفة الألمانية، وبذلك فإن 87% من الشباب في العالم يعيشون في البلدان النامية.

ورغم ريادة ألمانيا في مجال الفرص التي تقدمها لشبابها، لكن عددهم فيها هو الأقل عالمياً نسبة إلى عدد السكان.

وأوضحت الدراسة أن أحد أهم التحديات أمام الفرص المستقبلية للشباب هي فرص العمل السيئة، في الدول الصناعية أو الدول النامية على حد سواء، إذ تكون احتمالية أن يقع الشباب ضحية البطالة، ضعف مثيلتها لدى الأشخاص الأكثر سناً.

وحلت باقي الدول العربية حسب الترتيب العالمي: لبنان في المرتبة الـ76، وليبيا في المرتبة الـ82، وتونس في المرتبة الـ110، والأردن في المرتبة الـ114، والمغرب في المرتبة الـ120، والجزائر في المرتبة الـ126، وفلسطين في المرتبة الـ126، وسوريا في المرتبة الـ137، ومصر في المرتبة الـ138، والسودان في المرتبة الـ140، والعراق في المرتبة الـ145، واليمن في المرتبة الـ152، وجيبوتي في المرتبة الـ158، وجزر القمر في المرتبة الـ158، وموريتانيا في المرتبة الـ172.

Print Article

دعوات ألمانية لتكريم 3 سوريين أسهموا بإفشال اعتداء بمطار برلين

دعوات ألمانية لتكريم 3 سوريين أسهموا بإفشال اعتداء بمطار برلين

12 Oct 2016
-
11 محرم 1438
05:15 PM

توالت الدعوات في ألمانيا، الأربعاء، لمكافأة السوريين "الأبطال" الثلاثة، الذين أسهموا في القبض على مواطن لهم، كان ملاحقاً للاشتباه بأنه خطط لتنفيذ اعتداء ضد مطار في برلين.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإنه وعلى غرار المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، التي أشادت بعملهم، الاثنين الماضي، حيا أعضاء تحالفها الحاكم الرجال الثلاثة الذين أبلغوا الشرطة عن مكان وجود جابر البكر، ليل الأحد. وقالوا إنهم يستحقون أرفع وسام تكريم في ألمانيا.

وكتب عضو الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يوهانس كارس، في صحيفة "بيلد" الشعبية "لقد استحقه الشبان... ما قاموا به دليل على أنهم يكنون عميق الاحترام لمضيفيهم الألمان... إنه عمل يحتذى به".

كما اعتبر عضو الحزب المحافظ يورغن كليمكه، أن السوريين الثلاثة يستحقون وسام صليب الاستحقاق، قائلاً: "ستكون رسالة قوية... للشعب الألماني وللاجئين. عرفان الجميل والامتنان والشجاعة كلها خصال تستحق".

كذلك تساءلت صحيفة "بيلد" ألا يستحق هؤلاء "الأبطال" أن "يصبحوا مواطنين ألماناً".

تأتي هذه الدعوات في الوقت الذي تزداد فيه شعبية الشعبويين من اليمين المتطرف منذ أشهر، خصوصاً بتركيزهم على المخاطر التي يمثلها طالبو اللجوء الـ890 ألفاً، الذين وصلوا إلى ألمانيا في العام 2015، وغالبيتهم الكبرى من المسلمين.

وشهدت صفحات اللاجئين على فيسبوك إشادات بالسوريين الثلاثة.

ومؤخراً، كافأت السلطات الفرنسية العديد من الأشخاص لأعمالهم الشجاعة، على غرار لاسانا باتيلي طالب اللجوء المالي، الذي أنقذ حياة العديد من الأشخاص خلال عملية احتجاز رهائن في محل سوبرماركت يهودي، في يناير/كانون الثاني 2015، وحصل على الجنسية الفرنسية.

كما منحت باريس وسام الشرف لثلاثة أمريكيين ساعدوا على توقيف رجل كان على وشك تنفيذ عمل "إرهابي" على متن قطار العام الماضي.

وكان السوريون الثلاثة وافقوا على استضافة البكر في شقتهم في لايبزيغ (شرق)، وذلك قبل أن يدركوا أنه مطلوب منذ يوم السبت. وقاموا بتسليمه إلى السلطات مقيداً بكابل كهربائي، مساء الأحد.

وتقول صحيفتا "دير شبيغل" و"دي فيلت" إن البكر أمضى "أشهراً عدة" في تركيا، عاد بعدها في أواخر أغسطس/آب وبحوزته "كمية كبيرة من الدولارات".

Print Article

متطرفون يمينيون يتظاهرون في برلين "ضد الإسلام واللاجئين"

متطرفون يمينيون يتظاهرون في برلين "ضد الإسلام واللاجئين"

28 Aug 2016
-
25 ذو القعدة 1437
11:44 AM
أرشيفية

شهدت العاصمة الألمانية، برلين، اليوم السبت، تظاهرة جديدة لمتطرفين يمينيين، رافضة لـ"الإسلام واللاجئين" في البلاد.

وبحسب مراسل الأناضول، اعتلى عدد من المتظاهرين بوابة "براندبنورغ" التاريخية، وسط ترديد هتافات معادية للأجانب بشكل عام، لا سيما المسلمين واللاجئين منهم.

وأنزل المتظاهرون لافتة من أعلى البوابة، تطالب حكومة المستشارة، أنجيلا ميركل، بـ"تأمين الحدود"، في احتجاج على استقبال بلادهم أعداداً من اللاجئين.

وحول التظاهرة قالت المتحدثة باسم شرطة العاصمة، باتريسيا برامر، لوسائل إعلام محلية، إن الشرطة اعتقلت 15 شخصاً على خلفية التظاهرة، لـ"تعديهم على الممتلكات العامة وخرق قوانين التظاهر".

ودأب اليمين المتطرف على تنظيم مثل هذه المظاهرات في العاصمة الألمانية، وغيرها من المدن الأوروبية، وفي بعض الأحيان ينظم مناوئون لهم مظاهرات رافضة لمطالبهم، ومؤيدة للاجئين.

تجدر الإشارة أن ألمانيا، إلى جانب عدد من الدول الغربية الأخرى، تشهد تصاعداً للأصوات المتطرفة الرافضة للمسلمين واللاجئين، على خلفية أزمة نزوح أعداد كبيرة من اللاجئين بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أعده محاضرون في جامعة "لايبزيغ" الألمانية، زيادة عداء الألمان تجاه المسلمين واللاجئين خلال العام الحالي، بنسبة تفوق نظيرتها خلال عامي 2011 و2014.

وأخذ الاستطلاع، آراء ألفين و20 مواطناً، ليتضح وفق النتائج، عدم وجود تغيير كبير في نسبة أصحاب الأفكار اليمينية المتطرفة مقارنة بالأعوام السابقة.

وتجاوز عدد اللاجئين الذين دخلوا ألمانيا خلال العام الماضي، 800 ألف لاجئ، منهم نحو 620 ألف لاجئ سوري فروا من الصراع الدائر في بلادهم، وفق أرقام المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وبشكل عامٍ تواجه أوروبا أكبر موجة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، بعد تضاعف التدفق التقليدي للمهاجرين من أفريقيا، بسبب اللاجئين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

Print Article

ألمانيا أمام تركيا طريق صعب بشأن الإعفاء من تأشيرة الاتحاد الأوروبي

ألمانيا أمام تركيا طريق صعب بشأن الإعفاء من تأشيرة الاتحاد الأوروبي

17 Aug 2016
-
14 ذو القعدة 1437
02:21 AM
مايكل روث

قال وزير الشؤون الأوروبية الألماني اليوم الثلاثاء إن تركيا تواجه طريقا طويلا وشاقا للحصول على الإعفاء من تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي وإن الآفاق الحالية ليست مشرقة.

وأبلغ مايكل روث رويترز أنه كان واضحا منذ البداية أن اتفاق المهاجرين الذي وقع بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يستلزم إكمال 72 معيارا قبل أن يمنح الأتراك حق دخول الاتحاد من دون تأشيرات.

وقال روث "تركيا تواجه طريقا طويلا وصعبا. يجب الوفاء بالمعايير.. والأمور لا تبدو جيدة في الوقت الحالي. وما لم يتم الوفاء بالاثنين والسبعين معيارا - وقليل منها لا يزال مفتوحا - لا يمكن السماح بالدخول دون تأشيرات."

وفي الوقت نفسه قال روث إن من المهم إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا التي تظل شريكا مهما بالنظر إلى أزمة اللاجئين ولوجود ما يزيد على ثلاثة ملايين شخص في ألمانيا من أصل تركي.

وحذر وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أمس الاثنين من أن تركيا قد تتخلى عن وعدها بوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إذا تقاعس الاتحاد الأوروبي عن منح الأتراك إعفاء من تأشيرات دخول التكتل في أكتوبر تشرين الأول.

وزاد الانقلاب الفاشل في تركيا التوتر بين أنقرة والغرب. واستشاطت تركيا غضبا مما تعتبره استجابة فاترة من الحلفاء الغربيين على انقلابها الفاشل الذي قتل فيه 240 شخصا.

وقال روث إن ألمانيا ستواصل إثاره مخاوفها بشأن اعتقال السلطات التركية لأكثر من 35 ألف شخص في إطار حملة على من يشتبه بضلوعهم في الانقلاب.

وبعد قليل من حديث روث بثت قناة (إيه.آر.دي) التلفزيونية الألمانية جزءا من تقرير حكومي سري قالت إنه مثل أول تقييم رسمي يربط حكومة إردوغان بدعم جمات إسلامية وجماعات إرهابية.

ونقلت القناة عن التقرير الحكومي قوله "تعبيرات التضامن وإجراءات الدعم الكثيرة التي قدمها حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس (طيب) إردوغان لجماعة الإخوان المسلمين المصرية وحركة حماس وجماعات إسلامية مسلحة معارضة في سوريا تؤكد تقاربهما الفكري مع (جماعة) الإخوان المسلمين (الأوسع)."

وقال التقرير إن تركيا أصبحت "المركز الرئيسي للجماعات الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط نتيجة للأسلمة التدريجية للسياسة الداخلية والخارجية لأنقرة منذ 2011."

وقال حزب لينكه اليساري الألماني إن التقرير - الذي جاء استجابة لطلب برلماني قدمه الحزب - يتطلب تغييرا جذريا في نهج ألمانيا تجاه تركيا. (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)

Print Article

دبلوماسية ألمانية مسلمة تشكو من ظاهرة الإسلاموفوبيا

دبلوماسية ألمانية مسلمة تشكو من ظاهرة الإسلاموفوبيا

3 Aug 2016
-
29 شوال 1437
11:55 PM

نددت نائبة المتحدث باسم الخارجية الألمانية، سوسن شبلي، بتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في البلاد، قائلة: "ينتابني شعور أحياناً أنه يُنظر إلينا نحن المسلمين وكأننا مخلوقات فضائية".

وانتقدت شبلي، وهي دبلوماسية من أصول فلسطينية، في لقاء مع صحيفة فرانكفورت العامة، خطاب "حزب البديل من أجل ألمانيا" المعادي للإسلام، والأحكام المسبقة التي ولدها ضد المسلمين في البلاد خلال الفترة الأخيرة.

وشددت على أن الدعاية التي يطلقها الحزب في ألمانيا بخصوص "معارضة المسلمين للديمقراطية والحريات" ليست بالأمر الصحيح، مضيفة بالقول: "ينتابني شعور أحياناً إنه يُنظر إلينا نحن المسلمين وكأننا مخلوقات فضائية، وبالطبع فإن الحقيقة هي أن المسلمين أيضاً يرغبون بمزيد من الديمقراطية".

وأفادت شبلي أنها لا تجد معنى للنقاش الدائر لدى الرأي العام الألماني حول الإسلام والديمقراطية، والآراء التي تهدف إلى إظهار الدين الإسلامي وكأنه يتناقض مع الدستور الألماني، مبينة بالقول: "بالنسبة لي الدستور الألماني يعد أساساً من دون نقاش للأغلبية الساحقة من مسلمي ألمانيا، ففي الأساس يعد الدستور قيمة مهمة جداً للمسلمين هنا؛ لأنه يحميهم كأقلية، ويضمن لهم حرياتهم الدينية".

وأشارت إلى أن الجماعات المتطرفة التي تستغل الدين تُشكل تهديداً للمسلمين، وأن الأغلبية الساحقة لضحايا الهجمات الإرهابية هم من المسلمين أيضاً.

وانتقدت بشدة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، الذي صعد من خطابه المعادي للمهاجرين، رافضة خطاب الحزب القائل "إن المسلمين لا يُريدون الاندماج بالمجتمع الألماني".

وقالت شبلي: "إن والدي رجل مسلم ملتزم بدينه، ولا يُجيد التحدث والقراءة والكتابة بالألمانية تقريباً، وإنني أستطيع القول إن والدي مندمج أكثر مع ألمانيا مقارنة بأعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا، الذين يبدو أن لديهم تحفظات على الدستور الألماني".

واتهمت الحزب المذكور بمحاولة التحريض على الكراهية ضد المسلمين، مؤكدة ضرورة أن يُبدي المجتمع الألماني موقفاً واضحاً ضد كل أشكال العنصرية.

Print Article

أنور مالك: بصمات الحرس الثوري في كل عملية إرهابية

أنور مالك: بصمات الحرس الثوري في كل عملية إرهابية

23 Jul 2016
-
18 شوال 1437
09:27 PM
الكاتب والإعلامي الجزائر أنور مالك -رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران-

الخليج العربي - متابعات

قال الكاتب والإعلامي الجزائر أنور مالك -رئيس المرصد الدولي لملاحقة جرائم إيران- : "لا توجد عملية إرهابية تستهدف أي دولة بالعالم لا توجد بصمات الحرس الثوري فيها بتورط مباشر أو بالتحكم عن بعد لأن انتشار الإرهاب يخدم الملالي".

وأضاف في تغريدات له على حسابه بتويتر, "إن نفذ شخص سعودي الجنسية عملية إرهابية نجد إيران تطبل لها حتى تتهم المملكة بصناعة الإرهاب، فماذا ستقول عن مواطنها الذي قتل الناس في ميونيخ؟".

وأشار "مالك" إلى أن الأشخاص الذين حملوا جنسية سعودية نفذوا عمليات إرهابية بطريقة معزولة في حين أن إيران تمارس الإرهاب عبر أفراد وميليشيات ومنظمات تتبناها رسمياً.

وتابع: "ألمانيا التي تحث تركيا على إنهاء حالة الطوارئ رغم محاولة إنقلابية كادت أن تعصف بالبلاد، هاهي تفرض حالة الطوارئ في ميونيخ بسبب طلقات نارية!".

Print Article