الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:43(مكةالمكرمة)، 20:43(غرينتش)‎

ألمانيا

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

الخارجية الألمانية: قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
12:04 PM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

رفضت ألمانيا، على لسان وزير خارجيتها زيجمار جابرييل، قيام كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة قطر.

 

وقال جابرييل، في مؤتمر صحفي عقده، صباح الجمعة، مع وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي يقوم بأول زيارة خارجية له منذ بدء الأزمة الخليجية إلى برلين: "إن قطع العلاقات وفرض الحصار أمور مرفوضة وغير مقبولة".

 

وأضاف الوزير الألماني: "نرفض الحصار المفروض على قطر"، مشيراً إلى أن هذا الأمر ستكون له تأثيرات على ألمانيا، داعياً في الوقت ذاته إلى ضرورة التوصل لحل ورفع الحصار الجوي والبحري عن قطر.

 

ووصف جابرييل دولة قطر بأنها "شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب"، معبراً عن قلق ألمانيا والمجموعة الدولية إزاء الأحداث المتوترة في الشرق الأوسط.

Print Article

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

ألمانيا تتهم "ترمب" بإثارة التوتر في الخليج وتأجيج النزاعات

7 يونيو 2017
-
12 رمضان 1438
09:30 AM
وزير خارجية ألمانيا

وكالات

دخلت دول أوروبية بارزة على خط مساعي حل الخلاف الخليجي الذي فاجأ المنطقة والعالم، فقد أكدت أطراف أوروبية دعمها لقطر في الأزمة الحالية، وسط تحركات جادة لوأد الأزمة.

سهام ألمانيا تتوجه نحو ترامب

 

من جهته، قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل: إن "هناك محاولات لعزل قطر وإصابتها بشكل وجودي"، حسبما أذاعته إذاعة "صوت ألمانيا".

 

وأعلن وزير الخارجية الألماني تضامن بلاده مع قطر، متهماً ترامب بـ"إثارة التوتر في الخليج، وتأجيج النزاعات في الشرق الأوسط بالمجازفة بسباق جديد على التسلح بعد مقاطعة قطر من الدول المجاورة لها"، وفق ما نشرته صحيفة "هاندلبلاست" الألمانية، الأربعاء.

 

وأشار سيغمار غابرييل إلى أن "تسبب ترامب بتوتير العلاقات في منطقة تشهد أصلاً أزمات خطير جداً".

 

ورأى الوزير أن "العقود العسكرية الضخمة الأخيرة التي أبرمها الرئيس الأمريكي مع دول الخليج تزيد مخاطر سباق جديد على التسلح"، مضيفاً، بحسب مقتطفات للحديث نشرتها الصحيفة مساء الثلاثاء: "أنها سياسة خاطئة تماماً، وبالتأكيد ليست سياسة ألمانيا".

 

وجاء تعليق ألمانيا بعد نشر ترامب على صفحته الشخصية في "تويتر"، تغريدات وصفت بـ"غير الدبلوماسية"، قال في إحداها، في وقت سابق الثلاثاء: "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيديولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر!".

 

ووفقاً لوسائل الإعلام الفرنسية، أكد ‎الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لأمير قطر عزمه القيام بمساع لإيجاد حل للأزمة الخليجية، وذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما.

 

وأضافت أن ماكرون دعا إلى "الوحدة والاستقرار بمنطقة الخليج"، في ظل الأزمة التي تشهدها.

 

وشدد الرئيس الفرنسي على "التزامه بالوحدة والتضامن داخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية"، وعلى "أهمية الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة".

 

كما أعرب عن "دعمه لجميع المبادرات الرامية إلى تعزيز التهدئة".

 

يأتي ذلك في وقت أجرى فيه وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان، مباحثات مع نظيره السعودي، عادل الجبير، بالعاصمة باريس، شملت "بحث العلاقات الثنائية ومكافحة الإرهاب وأزمات الشرق الأوسط"، وفق الموقع الرسمي للوزارة.

 

 

يذكر أن كلاً من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، أعلنت الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

Print Article

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
03:47 PM
ملف إيواء ألمانيا لمطلوبين يسمم العلاقات التركية الألمانية

 

وكالات

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن برلين منحت العديد من العسكريين الأتراك ممن يحملون جوازات سفر دبلوماسية وأسرهم حق اللجوء، بعد أن اتهمتهم أنقرة بالضلوع في الانقلاب الفاشل منتصف يوليو/تموز 2016.

 

وقالت إن العسكريين الأتراك الحاصلين على حق اللجوء كانوا يعملون ممثلين لبلادهم في هياكل الحلف الأطلسي بألمانيا قبل أن يستبعدوا من الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

وبحسب صحيفة «سودويتشيه» وقناتي تلفزيون محليتين «دبليو دي آر» و«إن دي آر»، فإن السلطات الألمانية قالت إنها استجابت لطلبات لجوء قدمها هؤلاء الضباط الأتراك.

 

ويسمم هذا الملف العلاقات التركية الألمانية حيث تتهم أنقرة برلين بإيواء إرهابيين، خاصة وأن ألمانيا انتقدت عمليات الطرد والتوقيف الواسعة التي قام بها النظام التركي بعد تلك المحاولة الانقلابية.

 

ومنذ محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016، طلب 414 عسكريا ودبلوماسيا وقاضيا وموظفا تركيا رفيعي المستوى حق اللجوء في ألمانيا، وفق أرقام وزارة الداخلية الألمانية التي نشرتها وسائل الإعلام الثلاث، ويشمل هذا العدد أفراد أسر طالبي اللجوء.

 

وشنت السلطات التركية، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة، حملة طرد وتوقيف في كافة القطاعات، بينها الإعلام والجيش والتعليم والقضاء.

 

وطلبت وزارة الدفاع التركية في يناير/كانون الثاني الماضي، من ألمانيا أن ترفض طلبات اللجوء التي قدمها 40 عسكريا تركيا كانوا يعملون لحساب «حلف شمال الأطلسي، كما طلبت أنقرة تسليمها أشخاصا تشتبه بأنهم انقلابيون لجؤوا إلى ألمانيا.

 

وتصاعدت حدة التصريحات بين ألمانيا وتركيا، حيث ازداد هذا التوتر بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى أعضاء في «الاتحاد الأوروبي» السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات، في إطار حملة تشجيع التصويت لصالح الاستفتاء الدستوري الذي أجري في 16 أبريل/نيسان الماضي في تركيا، ما أدى إلى رد عنيف من جانب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حيث اعتبر أن عقلية النازية تسود أوروبا.

 

وكان مسؤول رفيع في المخابرات الألمانية، صرح في 18 مارس/آذار الماضي، بأن رجل الدين التركي المعارض «فتح الله كولن» لم يكن العقل المدبر وراء الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، والذي كان يهدف للإطاحة بالرئيس «رجب طيب أردوغان».

 

إلا أن وزير الخارجية البريطاني الأسبق «جاك سترو» أكد ضلوع منظمة «كولن» في محاولة الانقلاب الفاشلة، معربا عن قلقه من طريقة تداول خبر الانقلاب الفاشل في تركيا في الشارع البريطاني.

Print Article

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

ماذا قالت "ميركل" عن موقف السعودية من أزمة اليمن؟

2 May 2017
-
6 شعبان 1438
10:59 AM
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

بوابة الخليج العربي- متابعات

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، "آخر المستجدات في المنطقة خاصة فيما يتعلق بملفات سوريا وليبيا واليمن، وجهود البلدين في محاربة التطرف والجماعات الإرهابية، والتنسيق فيما بينهما في دعم أسس الاستقرار والأمن في المنطقة".

جاء ذلك خلال جلسة محادثات انعقدت، الاثنين، في أبوظبي، وغادرت في أعقابها ميركل الإمارات مختتمة زيارة رسمية استمرت ساعات.

وكشفت ميركل، خلال زيارتها للإمارات، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام)، دعم الرياض لألمانيا في عزمها على العمل بوسائل دبلوماسية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدائر في اليمن.

 

وقالت لدى وصولها إلى أبوظبي قادمة من جدة، إن ما يبعث على السرور هو "مراهنة السعودية أيضاً على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وذكرت ميركل: "عرضت دعم عملية الأمم المتحدة بإمكانياتها الدبلوماسية الخاصة. وسنقوم الآن بالترتيبات اللازمة مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش". موضحة أنها أجرت قبل جولتها مشاورات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول الوضع في اليمن.

وأكدت تحدثها عن النزاع اليمني بصورة مكثفة في السعودية. وكانت ميركل غادرت المملكة، الاثنين، بعد مباحثات رسمية أجرتها مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وتركزت هذه المحادثات على تطورات الأحداث في المنطقة والتعاون بين الرياض وبرلين، كما تم عقب الجلسة التوقيع على عدة اتفاقيات بين الجانبين.

 

وتأتي زيارة ميركل ضمن جولة خارجية لها قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها مدينة هامبورغ الألمانية خلال يوليو/تموز المقبل.

وخلال لقاء الشيخ بن زايد وميركل، تبادل الطرفان "الحديث حول التطورات في النظام الدولي وانعكاساته، وضرورة التواصل والحوار بين اللاعبين الدوليين الأساسيين لإيجاد تفاهمات إيجابية تدعم السلم والاستقرار في العالم".

ودعا بن زايد إلى "مشاركة ألمانية أكبر في دعم الاستقرار والتنمية، لما تحمله ألمانيا والمستشارة من ثقل دولي ورأي مؤثر، واطلاع واسع على تطورات المنطقة والعالم".

كما جرى خلال المباحثات استعراض مجمل العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، والشراكات القائمة بين البلدين، والسبل الكفيلة بتنميتها وتطويرها.

Print Article

محاربة الإرهاب على رأس مباحثات محمد بن سلمان وميركل

محاربة الإرهاب على رأس مباحثات محمد بن سلمان وميركل

1 May 2017
-
5 شعبان 1438
10:22 AM
الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز

بوابة الخليج العربي- متابعات

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد السعودي، مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ومحاربة الإرهاب.

قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه جرى خلال لقاء الأمير محمد بن سلمان مع أنجيلا ميركل، في جدة، مساء الأحد، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها.

وبحث الجانبان أيضاً مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة من البلدين لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وعلى رأسها محاربة الإرهاب.

جاء هذا اللقاء في أعقاب لقاء جمع ميركل مع الأمير محمد بن نايف، ولي العهد وزير الداخلية السعودي، جرى خلاله بحث "التعاون المشترك لمكافحة التطرّف ومحاربة الإرهاب، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين".

ووصلت ميركل إلى جدة، ظهر الأحد، في زيارة رسمية للمملكة تستغرق عدة أيام (لم تحدد الوكالة عددها).

وعقب وصولها للمملكة، التقت ميركل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطوّرات الأحداث الإقليمية والدولية.

وشهد الملك سلمان وميركل توقيع 6 مذكرات ومشروعات تعاون بين البلدين في عدة مجالات؛ أحدها يتعلّق بتدريب طلبة سعوديين داخل المنشآت العسكرية الألمانية.

Print Article

«الإندبندنت»: مفاجأة.. هجوم دورتموند لأسباب ربحية ولا علاقة له بـ«داعش»

«الإندبندنت»: مفاجأة.. هجوم دورتموند لأسباب ربحية ولا علاقة له بـ«داعش»

22 Apr 2017
-
25 رجب 1438
03:53 PM
هجوم دورتموند

وكالات

نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية، تقريرا قالت فيه إن السلطات الألمانية ألقت القبض على المتهم بالوقوف وراء العملية الإرهابية التي تعرضت لها حافلة فريق دورتموند الألماني، وكانت المفاجأة أن الهجوم وقع لغايات ربحية، ولا علاقة له بتنظيم الدولة.

 

وقالت الصحيفة في تقريرها إن الشرطة الألمانية اعتقلت الجمعة مواطنا ألمانيا من أصول روسية، للاشتباه بتنفيذه هجوما على حافلة فريق بروسيا دورتموند الثلاثاء الماضي، بعدما أكد المدعي العام أن العملية تمت لأغراض مالية.

 

وذكرت أن فريق دورتموند تعرض للاستهداف بثلاث عبوات ناسفة، بعد أن تحركت حافلته من الفندق نحو ملعب "سيغنال إيدونا بارك" لخوض مباراة ذهاب ربع نهائي كأس رابطة الأبطال الأوروبية، ضد فريق موناكو الفرنسي. وبفعل الانفجار؛ أصيب المدافع الإسباني مارك بارترا وعنصر من الشرطة بجروح، وتم تأجيل المباراة إلى مساء اليوم التالي.

 

وأشارت إلى أن المحققين كانوا قد عثروا في موقع الجريمة على رسالة تدعي مسؤولية تنظيم الدولة عن الهجوم، إلا أن المحققين شككوا في صحة هذه الرسالة، وواصلوا البحث في فرضيات أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن الشرطة الألمانية تأكيدها أن وحدة من القوات الخاصة قامت صباح الجمعة باعتقال شخص يدعى "سيرغي" في منطقة "توبنغن" الواقعة على بعد 30 كيلومترا جنوبي مدينة شتوتغارت، و450 كيلومترا جنوبي دورتموند.

 

وأكدت الصحيفة أن المشتبه به وجهت إليه تهم محاولة القتل، والتسبب بانفجار وإلحاق أضرار بدنية بليغة.

 

وذكرت أن المحققين الألمان قاموا في مرحلة أولى باستبعاد فرضية ضلوع تنظيم الدولة في هذا الهجوم، قبل أن يتوصلوا إلى توجيه الاتهام بشكل رسمي لهذا الرجل بالوقوف وراء الهجوم من أجل تحقيق مكاسب مالية.

 

وأوضحت أن المتهم كان قد حصل على قرض يقدر بعشرات آلاف اليوروهات قبل أيام من الهجوم، واشترى به عددا كبيرا من خيارات الأسهم الخاصة بفريق دورتموند، وكان هذا الأمر سيمكنه من جني أرباح ضخمة من بيع الأسهم بسعر محدد مسبقا، حتى لو انهار سعرها بشكل مفاجئ في صورة حدوث هجوم إرهابي.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المدعين العامين في ألمانيا قوله إن "منفذ الهجوم أراد حصول انهيار كبير في أسعار أسهم النادي، وهو أمر متوقع في حال تعرض لاعب لإصابة بليغة أو موته نتيجة لهجوم من هذا النوع".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المتهم كان قد حجز غرفة في نفس الفندق الذي يقيم فيه فريق دورتموند، وقام بوضع ثلاث عبوات ناسفة معبأة بشظايا معدنية على جانب الطريق الذي تمر منه حافلة الفريق من الفندق للملعب، "ولحسن الحظ؛ فقد تم تفكيك هذه العبوات في الوقت المناسب، وتجنيب فريق دورتموند كارثة أكبر".

Print Article

«دويتش فيلّه»: برلين مررت صفقات أسلحة نوعية للإمارات

«دويتش فيلّه»: برلين مررت صفقات أسلحة نوعية للإمارات

18 Apr 2017
-
21 رجب 1438
02:10 PM
ألمانيا تمرر صفقات أسلحة للإمارات (أرشيفية)

وكالات

تحدث وكالة "دويتشه فيلّه" الألمانية أن برلين مررت صفقات أسلحة نوعية كانت الإمارات اشترتها، تشمل "ذخيرة من العيار الثقيل".

 

وجاء في التقرير الذي نشرته النسخة الإنجليزية وترجم أجزاء منه "الإمارات71"، إن الحكومة وافقت هذا الأسبوع على بيع دولة الإمارات عدد(203448 ) من صواعق لقذائف 40 ملم، فضلا عن 126 مليون يورو (134 مليون $) قيمة الدروع والطلاء للمركبات العسكرية.

 

في المقابل هاجمت المعارضة الألمانية بحسب الوكالة تسليح بلادهم للإمارات بسبب حروبها في المنطقة.

 

وتحدثت الصحيفة عن تدخل أبوظبي في اليمن ومزاعم فجة حول انتهاكات حقوق الإنسان في هذا التدخل العسكري، متجاهلة جرائم الحوثيين الحقوقية.

 

وقالت أنيسكا بروغر، المتحدثة باسم السياسة الدفاعية حزب الخضر منتقدة حكومة بلادها: "بدلا من وقف التعامل مع الدول المشاركة في الحرب الدامية في اليمن، حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي [الأحزاب الائتلاف الحاكم في ألمانيا] يتجاهلون المبادئ التوجيهية بتصدير الأسلحة".

 

وردت وزارة الاقتصاد على تساؤل من هذا النوع بالقول إن أنظمة ألمانيا من الأشد صرامة في العالم بشأن تصدير السلاح.

 

وتشير الوكالة إلى أنه من المفترض أن المبادئ التوجيهية للتصدير، التي ليست ملزمة قانونيا، تمنع بيع المعدات "الهجومية" العسكرية والمعدات التي يمكن استخدامها ضد المظاهرات السلمية، أو بيع المعدات العسكرية إلى الدول التي ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

ولفتت إلى أن صادرات الأسلحة الألمانية عادة ما تأتي مع "شهادات المستخدم النهائي"، والتي تهدف إلى ضمان المشتري أن الأسلحة لن تمر إلى أطراف أخرى.

Print Article

المستشارة الألمانية تزور السعودية والإمارات نهاية أبريل

المستشارة الألمانية تزور السعودية والإمارات نهاية أبريل

8 Apr 2017
-
11 رجب 1438
12:23 PM
المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»

 

وكالات

تبدأ المستشارة الألمانية «أنغيلا ميركل»، زيارة للسعودية والإمارات في 30 أبريل/نيسان الجاري.

 

وذكر بيان للحكومة الألمانية اليوم، أن المستشارة الألمانية ستقوم بجولة خليجية تشمل كلا من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات 30 أبريل/نيسان الجاري.

 

وأضاف البيان، أن «ميركل» سوف تبحث خلال جولتها الخليجية مع زعماء البلدين قضايا المنطقة العربية فضلا عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

يذكر أن دولة الإمارات تعد الشريك الاقتصادي الأول لألمانيا في المنطقة العربية، تليها السعودية ثاني شريك اقتصادي، ثم تأتي مصر في المركز الثالث.

 

وارتفع حجم التبادل التجاري بين المملكة وألمانيا بنسبة 83% خلال 10 سنوات، حيث بلغ عام 2015 نحو 12.6 مليارات دولار، مقارنة بعام 2006 الذي بلغ حجم التبادل فيه 6.9 مليارات دولار.

 

وفي وقت سابق، أبدت ألمانيا استعدادها لأن تكون حليفا استراتيجيا وتجاريا للمملكة العربية السعودية لدعم "رؤية 2030".

 

 

Print Article

«واشنطن بوست»: منع هولندا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي خرق للبروتوكول الدبلوماسي

«واشنطن بوست»: منع هولندا هبوط طائرة وزير الخارجية التركي خرق للبروتوكول الدبلوماسي

12 Mar 2017
-
13 جمادى الآخر 1438
09:39 AM

 

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

اعتبرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أن منع الحكومة الهولندية أمس السبت، زيارة وزير الخارجية التركي إلى هولندا للتحدث إلى الناخبين الأتراك هناك، خرقا للبروتوكول الدبلوماسي بشكل يعكس التصاعد الحاد والمقلق للتوترات بين تركيا وأوروبا.

 

وأبرزت بيان الحكومة الهولندية أمس بسحب حقوق هبوط طائرة وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو» بحجة أن زيارته تشكل تهديدا للنظام العام والأمن. كان وزير الخارجية التركي حذر أمس السبت قبل التحرك الهولندي من أن تركيا ستفرض عقوبات على هولندا إذا ألغيت رحلته.

 

وأبرزت الصحيفة تعليق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تحرك الحكومة الهولندية، واصفا هولندا ببقايا النازيين والفاشيين، مشيرا إلى أن الدبلوماسيين الهولنديين سيمنعون من السفر إلى تركيا.

 

وذكرت الصحيفة أن التصريحات الدبلوماسية المتوترة سلطت الضوء على درجة التوتر غير العادية، بالتزامن مع الاستفتاء القادم في تركيا على عدد من التعديلات الدستورية التي قد تحول نظام الحكم في أنقرة وتوسع بشكل كبير من صلاحيات «أردوغان».

 

وتحدثت الصحيفة عن أنه وقبل الاستفتاء المقرر له أن يجري في 16 أبريل (نيسان) المقبل، ألغى عدد من الدول الأوروبية ومن بينها هولندا وألمانيا ظهور وزراء أتراك على أرضهم داعمين للتعديلات الدستورية، لمنعهم من التأثير على الناخبين الأتراك في الخارج.

 

ويتزامن الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا مع موسم انتخابات مشحون في أوروبا، يشهد صعودا لشعبية أحزاب اليمين والمرشحين المناهضين للهجرة.

 

Print Article

لهذه الأسباب.. يخوض الإعلام الألماني حربًا شرسة ضد تركيا

لهذه الأسباب.. يخوض الإعلام الألماني حربًا شرسة ضد تركيا

4 Mar 2017
-
5 جمادى الآخر 1438
04:20 PM

وكالات

تخوض وسائل إعلام ألمانية حربا شعواء لتوتير العلاقات بين برلين وأنقرة، قبيل الانتخابات العامة المرتقبة بألمانيا في أيلول/سبتمبر المقبل، لا سيما من قبل أوساط، غير راضية عن سياسات المستشارة أنجيلا ميركل التي تحرص على التعاون مع تركيا، في ملف اللاجئين.

 

ورغم التذبذبات التي شهدتها العلاقات ذات الجذور التاريخية بين البلدين، إلا أن المصالح المشتركة كانت تحول دون تفاقم التوترات، في حين أن معظم وسائل الإعلام الألمانية أطلقت حملة غير مسبوقة في الآونة الأخيرة، من أجل الإيقاع بين الجانبين، وقطع العلاقات تماما.

 

ولعل أبرز مثال على ذلك، قيام إحدى البلديات مؤخرا بالغاء فعالية لأبناء الجالية التركية، كان سيحضرها وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، بفعل التحريض المتصاعد من قبل الإعلام الألماني.

 

ورغم نجاح الاتفاق المبرم بين تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 مارس /آذار 2016، في تقليص تدفق طالبي اللجوء، توجه الصحف الكبرى انتقادات لاذعة لميركل، وترى أنها جعلت ألمانيا مرتبطة إلى حد كبير بتركيا، وقدمت تنازلات لأنقرة.

 

وتصر وسائل الإعلام الألمانية على تجاهل نجاح الاتفاق الذي جرى التوصل اليه بمبادرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وميركل، والذي أنقذ دولا أوروبية عدة من أزمات سياسية عميقة، على خلفية تدفق اللاجئين.

 

وتؤكد مصادر دبلوماسية تركية، أن حكومتي البلدين اتفقتا على التواصل المباشر، وعدم تبادل الرسائل عبر الإعلام، لكن وسائل إعلام ألمانية تسعى لتقويض النوايا الحسنة في هذا الإطار، من خلال حملات التضليل.

 

ويعد انزعاج اسماء مؤثرة في الاعلام من صعود تركيا كقوة اقليمية، واتسام علاقاتها بالندية مع ألمانيا، سببا هاما، في التوتر بين البلدين، الذي لعب الاعلام دورا رئيسا فيه.

 

التضليل الاعلامي

 

حرصت وسائل إعلام ألمانية منذ مدة على تشويه سمعة تركيا، لا سيما من خلال التغطية المنحازة غير المهنية لأحداث مثل احتجاجات منتزه غزي منتصف 2013، والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت في 15 تموز/يوليو.

 

وصدرت صحف ألمانية صور لمدنيين يتصدون لعسكريين انقلابيين، ويضربونهم بالأحزمة، في اليوم التالي للمحاولة الانقلابية عوضا عن تسليط الضوء على ضحايا المحاولة الانقلابية، ما يعكس نظرتها للأحداث في تركيا.

 

ومؤخرا نشرت مجلة دير شبيغل خبرا كاذبا يتحدث عن تدهور اقتصاد تركيا وأنها طلبت مساعدة مالية على خلفية ذلك من ألمانيا، الأمر الذي نفته مصادر دبلوماسية تركية.

 

ورغم عدم الإعلان عن برنامج رسمي، إلا أن مجرد الحديث عن احتمال زيارة أردوغان لألمانيا والقاء كلمة أمام الجالية التركية، خلال الشهر الجاري، أثار أجواء من القلق لدى طيف كبير من الاعلام الألماني.

 

وأفردت وسائل الإعلام مساحات واسعة لآراء سياسيين مناهضين لزيارة أردوغان، بذريعة أنه من غير المناسب قيام زعيم أجنبي بالقاء كلمة أمام حشد جماهيري لغرض سياسي، لكن ذلك يظهر ازدواجية المعايير لدى الساسة ووسائل الاعلام التي طالما ادعت دفاعها عن حرية التعبير.

 

ورغم عدم التأكد فيما إذا كان أردوغان سيزور ألمانيا ويلقي كلمة هناك، إلا أن الاعلام الألماني يفعل ما بوسعه للحيلولة دون حدوث الزيارة.

 

وفي موقف يفضح ازدواجية المعايير، لم توجه وسائل الاعلام أي انتقادات لقيام زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف الفرنسي، مارين لوبان بالقاء كلمة أمام المئات من أنصارها في ألمانيا، كما لم تثر الضجة لدى القاء زعيم حزب الحرية الهولندي العنصري غيرت فيلدرز، كلمة أمام الجماهير.

 

 

المعارضة تؤجج الخطاب المناهض لتركيا

 

مع التراجع الكبير في شعبية حزبي اليسار والخضر المعارضين، وفق استطلاعات الرأي، يرى الحزبان أن سياسة ميركل تجاه تركيا، تمثل خاصرتها الرخوة، التي يمكن من خلالها توجيه الانتقادات اليها، وبالتالي تأجيج الخطاب المناهض لتركيا في الاعلام الألماني.

 

وبينما ينبري حزب اليسار للدفاع عن المتهمين بالانتماء إلى منظمة بي كا كا الإرهابية والمتواطئين معها في المانيا، يسعى حزب الخضر بزعامة الرئيس المشارك "جم أوزدمير" (من أصول تركية)، على حصد الأصوات من خلال "معاداة أردوغان".

 

ومن اللافت اصرار الاعلام الألماني على وصف منظمة بي كا كا المصنفة على قائمة الإرهاب في ألمانيا أيضا، بـ"حزب العمال الانفصالي".

 

كما يروج الاعلام الألماني لعناصر "ب ي د" الذراع السوري لـ "بي كا كا" الإرهابية على أنهم "أبطال يحاربون داعش"، في حين يتجاهل انتهاكات حقوق الانسان التي يمارسها عناصر "بي كا كا/ب ي د" في سوريا.

 

ورغم التذبذب في العلاقات بين البلدين، إلا أن ازدواجية المعايير التي تنتهجها وسائل اعلام المانية، فيما يتعلق بالحريات وحقوق الانسان ستظل ماثلة في ذاكرة التاريخ.

 

Print Article