الثلاثاء 1438 /10 /3هـ -الموافق 2017 /6 /27م | الساعة 13:29(مكةالمكرمة)، 10:29(غرينتش)‎

أزمة

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

الخارجية القطرية :الدوحة لن تستسلم وترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
11:01 AM
الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

الأناضول

قال الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري، مساء أمس الخميس، إن بلاده "ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

             

جاء ذلك في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بشأن الأزمة الخليجية التي تؤكد الدوحة أنها تستهدف الضغط عليها لتغيير سياسته الخارجية والتنازل عن قرارها الوطني.

 

وأضاف الوزير القطري أن بلاده "ترفض أي تدخلات بسياساتها الخارجية".

 

وشدد على أن "قطر ليست مستعدة للاستسلام ولن تتهاون في استقلال سياستها الخارجية".

 

وحذر من أن الخلاف بين قطر وبعض الدول العربية "يهدد استقرار المنطقة بأسرها"، موضحا أن "الدبلوماسية لا تزال خيار الدوحة المفضل".

 

وقال إن "قطر لم تشهد من قبل مثل هذا العداء حتى من دولة معادية".

 

وبشأن ما قيل إنها مطالب الدول التي قطعت علاقاتها مع دولة قطر، قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن: "ليست هناك مطالب واضحة بعد ونحن في الانتظار" .

 

وحول التداعيات المتوقعة للأزمة، قال وزير الخارجية إنه لا يتوقع أي تصعيد عسكري في ظل الأزمة الحالية.

 

وذكر أن "انتشار الجيش القطري في البلاد لم يشهد أي تغيير ولم يتم تحريك أي قوات".

 

على صعيد ذي صلة، شدد وزير الخارجية القطري "على أن القوات التركية القادمة إلى قطر هي لمصلحة أمن المنطقة بأسرها".

 

ولفت إلى أن "قطر لا تتوقع أي تغير في مهمة القاعدة الأمريكية في البلاد (قاعدة العديد)".

 

وصادقت الجمعية العامة للبرلمان التركي، الأربعاء، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية وفق بروتوكول سابق بين البلدين.

 

ويهدف القانون إلى تحديث المؤسسات العسكرية القطرية، وتنويع التعاون في مجال التدريب والتعليم العسكري، ودعم تطوير القدرات والإمكانات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية عبر التعليم والتدريب والقيام بالمناورات.

 

كما يسعى إلى المساهمة في السلام الإقليمي والدولي عبر زيادة التنسيق والعمل المشترك بين البلدين وتنفيذ مناورات وتدريبات مشتركة، قائمة على المساواة والاحترام المتبادل في إطار القوانين الوطنية والقانون الدولي.

 

وفيما يتعلق بالتأثيرات وتداعيات الاقتصادية للأزمة، أكد وزير خارجية قطر أن "إيران أبدت استعدادها لتزويد دولة قطر بمواد غذائية وستخصص ثلاثة من موانئها لها" .

 

من ناحية أخرى، أشار إلى أن دولة قطر تحترم اتفاقيات الغاز الطبيعي المسال الموقعة مع الإمارات.

 

ومنذ الإثنين الماضي، أعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر إغلاق حدودها البرية والبحرية والجوية مع قطر كلا على حسب حدوده.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الارهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

تركيا:يجب عدم زعزعة العلاقات بين الدول استناداً لأخبار مفبركة

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
02:33 PM

 

وكالات

أعلنت تركيا استعدادها للتدخّل من أجل حل "الأزمة الخليجية"، المتملثّة بقيام السعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية، مشدداً على أهمية سلوك طريق الحوار لإنهائها.

 

وقال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، في كلمة له الثلاثاء، أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، في العاصمة أنقرة: "ندعو دول الخليج إلى حل الأزمة عن طريق الحوار المتبادل، ومستعدّون لفعل ما يلزم من أجل رأب الصدع".

 

وأضاف: "يجب عدم زعزعة العلاقات بين البلدان استناداً لأخبار مفبركة"، في إشارة إلى الأزمة الخليجية التي بدأت بسبب تصريح مفبرك لأمير قطر، نشره قراصنة إنترنت على موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية بعد اختراقه، وهو ما تم نفيه رسمياً من قبل الدوحة.

 

وتابع يلديريم: "نتمنّى من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التوصّل إلى حل للأزمة عبر الحوار بين الأشقّاء".

 

يشار إلى أن أنقرة تتمتّع بعلاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي، لا سيما قطر والسعودية. وسبق أن شاركت تركيا في تمارين عسكرية أُقيمت في الخليج، فضلاً عن مشاريع اقتصادية واسعة تبادلتها تركيا مع دول الخليج.

 

وكانت دول المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين أعلنت قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، الاثنين.

 

وكانت الأزمة الخليجية بدأت بقرصنة حساب وكالة الأنباء القطرية الرسمية، ونشر تصريح مزعوم لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قبل أسبوعين، لتنشب على إثرها حملة إعلامية هجومية غير مسبوقة ضد دولة قطر، اختُتمت بإعلان قرار المقاطعة، على الرغم من إصدار قطر نفياً رسمياً للتصريح المزعوم، وشكّلت الدوحة لجنة تحقيق تشارك فيها دول كبرى حول الجهة التي اخترقت موقع وكالة الأنباء القطرية.

Print Article

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 يونيو 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

عن الأزمة الخليجية..تركيا: سنبذل قصارى جهدنا لعودة الأمور إلى طبيعتها

5 يونيو 2017
-
10 رمضان 1438
03:04 PM
وزير الخارجية التركية

وكالات

أكد وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، الاثنين، أهمية عودة العلاقات بين الدول العربية والخليجية إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن بلاده تبذل قصارى جهدها لعودة الأمور إلى ما كانت عليه.

 

وقال الوزير التركي في تصريحات صحفية: إنه "لا بد من استمرار الحوار في جميع الظروف. سنبذل قصارى جهدنا من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها"، مؤكداً أن "بلاده ترى أن استقرار منطقة الخليج من استقرار لتركيا".

 

وأوضح تشاويش أوغلو أنه "من الطبيعي أن يكون هناك خلاف بين الدول، ولكن الحوار مهم جداً"، لافتاً إلى "استعداد أنقرة للمساعدة بتطبيع العلاقات من جديد بين دول الخليج".

 

وأعلنت كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات ومصر واليمن وليبيا وجزر المالديف، الاثنين، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع دولة قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

 

 

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار السعودية والإمارات والبحرين بإغلاق حدودها ومجالها الجوي، وقطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبررة، وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".

 

وقالت الوزارة، في بيان لها: إن دولة قطر "تعرضت إلى حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة، علماً بأن دولة قطر عضو فاعل في مجلس التعاون الخليجي وملتزمة بميثاقه، وتحترم سيادة الدول الأخرى، ولا تتدخل في شؤونها الداخلية، كما تقوم بواجباتها في محاربة الإرهاب والتطرف. ومن الواضح أن الحملة الإعلامية فشلت في إقناع الرأي العام في المنطقة، وفي دول الخليج بشكل خاص، وهذا ما يفسر التصعيد المتواصل".

 

وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الإجراءات التي اتخذت ضد دولة قطر لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة، وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان ذلك، ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما.

 

Print Article

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

نخبة من المفكرين والعلماء والسياسيين يدعون لنبذ الخلافات ورأب الصدع بمجلس التعاون

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
02:06 PM
دول مجلس التعاون الخليجي

بوابة الخليج العربي-متابعات

صدع وشرخ تسببت فيه الهجمة الإعلامية الشرسة على قطر إثر تصريحات مزعومة تناولتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية، الأمر الذي استدعى لتدخل بعض القادة والعلماء والباحثين من دول مجلس التعاون للدعوة لنبذ الخلافات ورأب الصدع مع دول الجوار.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية (السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني».بحسب "الخليج الجديد".

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، «مؤامرة» تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

علماء وباحثون من الدول الخليجية أصدروا اليوم بيانا يحث الحكماء على رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل.

 

وجاء في البيان: "يتابع أعضاء منتدى الفكر والدراسات الاستراتيجية من علماء ومفكرين وباحثين وسياسيين وإعلاميين بأسىً بالغ تطوّرات الأزمة المؤسفة بين الأشقاء في الأسرة الخليجية، التي آلمت شعوب المنطقة والغيورين عليها، وأساءت إلى وشائج الصلة الوثقى بين بلدان الخليج ومجتمعاته."

 

وناشد البيان قادة دول مجلس التعاون الخليجي «بالمسارعة إلى درء الفتنة وتجاوز الأزمة بحكمتهم المعهودة، وأن يستلهموا العون من الله العليّ القدير في التواصل على الخير والتعاون على البرّ والتقوى في هذه الأيام المباركة، وبخاصة ونحن في مستهلّ شهر رمضان المبارك الذي تتعزّز فيه بواعث الإخاء والمودة».

 

كما حث قادة الخليج الحكماء على «رأب الصدع وطيّ صفحة هذا الخلاف سريعاً ومعالجة أي تبايُن في الرؤى والمواقف بإرادة بنّاءة وضمن آليّات الحوار الأخوي والتفاهم المتبادل، منعاً لانزلاق الموقف إلى ما لا يليق بدول المنطقة وما يعود بالضرر على بلدانها وشعوبها».

 

وتطرق البيان إلى «جسامة التهديدات والمخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة في هذه المرحلة، بما يفرض تجاوز كل ما من شأنه المساس بالأواصر الأخوية بين الدول الشقيقة أو إضعاف روح الإخاء والتعاون والعمل المشترك بينها. ولا شكّ أنّ الأوضاع الحرجة التي يمرّ بها العالم العربي، والحروب والصراعات المتفاقمة في أرجائه، تفرض على دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً التحلِّي بأعلى قدر من المسؤولية، والتحسّب من مغبة اندلاع أزمات جديدة تدفع بالأوضاع إلى ما لا تُحمَد عقباه».

 

ووقع على البيان 52 عالما وباحثا وهم:ـ

 

–       د. بسام ضويحي، رئيس مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       الدكتور أحمد بن عثمان التويجري، عميد كلية التربية بجامعة الملك سعود، وعضو مجلس الشورى السعودي سابقاً.

 

–       أ. طارق الهاشمي، النائب السابق لرئيس جمهورية العراق.

 

–       د. أحمد عامر، رئيس مؤسسة تاور بريدج للاستشارات والعلاقات الدولية، لندن.

 

–       أ. أحمد علي عكاشة، عضو مؤسس في رابطة أهالي حوران.

 

–       الإعلامي جابر الحرمي، قطر.

 

–       أ. وسام الكبيسي، كاتب عراقي، إسطنبول.

 

–       أ. عبد القادر زهران،  داعية ومفكر إسلامي.

 

–       د. إبراهيم الديب، رئيس مركز هويتي لدراسات القيم والهوية – ماليزيا.

 

–       الشيخ محمد بن سالم بن دودو، نائب الأمين العام لمنتدى العلماء والأئمة بموريتانيا.

 

–       د. محمد الحسيني، استشاري الصحة النفسية.

 

–       د. وصفي عاشور أبو زيد، أكاديمي مصري.

 

–       أ. علي عبد اللطيف اللافي، كاتب ومحلل سياسي.

 

–       د. كمالين شعث، أكاديمي من فلسطين.

 

–       أ. قطب العربي، كاتب صحفي ومحلل سياسي.

 

–       د. محمد أديب أمرير، أستاذ جامعي.

 

–       الدكتور عبد الله الطنطاوي، رئيس رابطة أدباء الشام.

 

–       دندل جبر، رابطة العلماء السوريين.

 

–       أ. عصام فارس حرستاني، مدير دار عمار للنشر والتوزيع

 

–       د. ناصر جاسم الصانع، رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.

 

–       المستشار خالد شبيب، مدير المعهد العالي للقضاء.

 

–       أ. ناصر الشيخ عبد الله الفضالة، نائب سابق في البرلمان البحريني.

 

–       م. محمد إبراهيم قطريب.

 

–       أ. أسعد مصطفى،  وزير سابق.

 

–       د. عمار المصري، أكاديمي وناشط سوري,.

 

–       د. حمزة حسين قاسم النعيمي، عضو رابطة العلماء السوريين – جدة.

 

–       د. ممدوح المنير، مدير الأكاديمية  الدولية للدراسات و التنمية.

 

–       أ. فيصل فولاذ، الأمين العام، جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان.

 

–       أ. أحمد الأيوبي، أمين عام التحالف المدني الإسلامي في لبنان.

 

–       د. عبد الموجود الدرديري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري بالخارج.

 

–       المهندس حسن سويد، ناشط في القضية السورية، وعضو رابطة العلماء السوريين.

 

–       المهندس محمد فاروق طيفور، عضو الائتلاف الوطني السوري، عضو الهيئة العليا للتفاوض.

 

–       د. إسماعيل خلف الله، محامٍ جزائري وباحث في القانون الدولي.

 

–       د. نبيل العتوم، رئيس وحدة الدراسات الإيرانية، مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية.

 

–       م. علي أبو السكر، نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني

 

–       أ. عبد العزيز قايد، دبلوماسي، اليمن.

 

–       الإعلامي عمار ياسر حمو، المدير التنفيذي لموقع أمية برس.

 

–       د. فؤاد البنّا، رئيس منتدى الفكر الإسلامي، ورئيس قسم العلوم السياسية بجامعة تعز– اليمن.

 

–       د. باسم حتاحت، خبير في شؤون الاتحاد الأوربي.

 

–       أ. أحمد بكورة، مدير مؤسسة رشد للتطوير الحضاري.

 

–       د. محمد الأفندي، المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية.

 

–       أ. عبد الله زيزان، كاتب سياسي سوري.

 

–       أ. شعبان عبد الرحمن، كاتب صحفي.

 

–       د. جبر الفضيلات، أستاذ الدراسات العليا، جامعة جرش، الأردن، وعضو رابطة علماء فلسطين في الخارج.

 

–       د. حسام شاكر، كاتب ومحلل في الشؤون الأوربية والدولية، واستشاري إعلامي.

 

–       د. أحمد عبد الواحد الزنداني، رئيس مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية، اليمن.

 

–       د. محمد حسن قيزان، إعلامي يمني.

 

–       أ. عميد حمود، ناشط لبناني.

 

–       أ. محمد عهد برازي، باحث وناشط في القضية السورية.

 

–       أ. فراج العقلا، محامٍ سعودي، ومستشار مهتم بالشأن العربي.

 

–       د خالد العجيمي أكاديمي سعودي. عضو اتحاد علماء المسلمين.

Print Article

الرئيس الفرنسي لـ"بوتين": أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا إلى الرد

الرئيس الفرنسي لـ"بوتين": أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا إلى الرد

30 May 2017
-
4 رمضان 1438
09:23 AM
إيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين

وكالات

أكّد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الاثنين، أن أي استخدام للأسلحة الكيماوية في سوريا سيدفعنا إلى الرد، مضيفاً أنه "يجب ألا يكون المدنيّون في سوريا ضحية عدم قدرة الدول على التعامل فيما بينها".

 

وأضاف ماكرون، في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بقصر فرساي بضواحي العاصمة الفرنسية باريس: "نسعى للحفاظ على وحدة سوريا ومنع تفكّكها، وتبادل المزيد من المعلومات الاستخبارية حول سوريا".

 

وأوضح ماكرون أنه لا يمكن لنتائج مؤتمر أستانا أن تشكّل حلاً للأزمة السورية.

 

وبحث ماكرون وبوتين العمل المشترك مع موسكو في ملفّ الأزمة السورية، مؤكّداً الصداقة الروسية الفرنسية، وذلك في لقاء يعتبر الأول من نوعه منذ تولّيه رئاسة بلاده.

 

ووصل بوتين إلى باريس في زيارة تستغرق ساعات، ومن المنتظر أن تتناول إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، الملفّات الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها الأزمة في كل من أوكرانيا وسوريا.

 

وعقب مراسم استقبال رسمية في بوابة القصر، تخلّلتها مصافحة الرئيسين، توجّه الطرفان إلى إحدى غرف القصر لبدء محادثات ثنائية بدأت على انفراد، قبل أن ينضمّ لهما أعضاء الوفود في وقت لاحق.

 

ومن المنتظر أن يفتتحا معرضاً مخصّصاً لزيارة القيصر الروسي بطرس الأكبر لفرنسا عام 1717 م، والتي شكّلت نقطة تدشين العلاقات الفرنسية- الروسية.

 

وتعتبر زيارة القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا عام 1717 م، نقطة الانطلاقة الفعلية للعلاقات الروسية – الفرنسية، التي ظلّت نادرة حتى بداية القرن الثامن عشر الميلادي.

 

ويؤشّر المعرض لذكرى مرور 300 عام على انطلاق العلاقات بين الجانبين.

 

وتعتبر زيارة بوتين إلى فرنسا الأولى من نوعها منذ انتخاب ماكرون رئيساً للبلاد، في 7 مايو/أيار الجاري.

 

ويرى مراقبون أن ماكرون يرمي من هذا اللقاء إلى تحريك العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وموسكو، وتخليصها من البرود المخيّم عليها طوال ولاية الرئيس السابق، فرانسوا هولاند.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الكرملين إلغاء زيارة كان من المتوقّع أن يجريها بوتين إلى باريس لافتتاح المركز الأرثوذكسي الروسي، وحضور معرض فني روسي فيها.

 

واعتبر إلغاء الزيارة حينها مؤشراً على تدهور العلاقات بين موسكو والغرب عموماً، إثر استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد قرار بشأن سوريا تقدّمت به فرنسا لمجلس الأمن للأمم المتحدة.

 

Print Article

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

تصاعد الدعوات لحل الأزمة بين قطر ودول خليجية بالحوار

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
03:04 PM
قمة دول مجلس التعاون الخليجي

الأناضول

تصاعدت الدعوات الخليجية لحل الأزمة بين قطر وعدد من دول الخليج ( السعودية والإمارات) بالحوار، محذرة من أن الأزمة التي تم اختلاقها "مؤامرة" تستهدف كيان مجلس التعاون الخليجي كله وليس قطر وحدها.

 

وشهدت الأيام الماضية حملة انتقادات غير مسبوقة في تاريخ مجلس التعاون الخليجي شنتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واندلعت الأزمة بين قطر ودول خليجية ( السعودية والإمارات) في أعقاب اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية مساء الثلاثاء الماضي ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية لنشر تلك التصريحات بعد دقائق من اختراق الوكالة القطرية، ثم تبينها لتلك التصريحات وتكرارها ، رغم نفي الدوحة مرارا لصحتها، على لسان أكثر من مسؤول وعبر أكثر من بيان، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر تستهدف النيل من مواقفها، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية.

 

وفي أول تصريح لمسؤول إماراتي عن الأزمة، قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أن في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":" دول مجلس التعاون تمر بأزمة حادّة جديدة وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما".

وفيما بدا أنه مطلب لقطر بتغيير سياستها دون أن يسميها، اعتبر قرقاش أن "درء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية."

 

وبين أن "حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والإلتزام بالتعهدات وتغيير السلوك الذي سبب ضررا وفتح صفحة جديدة."

 

في المقابل اعتبر كتاب خليجيون ، أنه من حق الدوحة أن يكون لها سياستها المستقلة، داعين إلى حل الأزمة بالحوار.

 

الكاتب والداعية الإسلامي الكويتي، عبدالعزيز صباح الفضلي، دعا في مقال نشرته جريدة"الشرق" القطرية اليوم الإثنين إلى "تحرك سريع من بعض القادة المؤثرين في الخليج لاحتواء الأزمة ، وإيقاف الهجمات الجائرة على دولة قطر الشقيقة ، ليعود التلاحم الخليجي كما كان في السابق".

 

وقال الفضلي: "منذ الثلاثاء الماضي وإلى الآن تتعرض قطر وأميرها ، إلى التشهير والتجريح من قبل بعض وسائل الإعلام العربية ، بعد التصريحات المنسوبة لسمو الشيخ " تميم بن حمد " ، والتي اعتبر البعض أن فيها مساسا ببعض الدول العربية ".

 

وتابع:"وبرغم نفي الجهات الرسمية القطرية لهذه التصريحات ، وتوضيح ما تعرض له موقع وكالة الأنباء القطرية من اختراق من قبل جهات مجهولة ، إلا أن الآلة الإعلامية ووسائل التواصل لم تتوقف عن الهجوم على دولة قطر الشقيقة".

 

وبين أن "بعض الدول تهاجم قطر بزعم علاقتها الجيدة مع إيران ، مع أن إحدى هذه الدول (لم يحددها) تستحوذ على ٨٠ ٪ من التبادل الخليجي مع إيران بأكثر من ١٥ مليار دولار في السنة الواحدة".

 

وتابع :"للأسف هناك هجمة ظالمة لعزل قطر عن منظومة دول الخليج ، ومحاولة لتقليص دورها وتأثيرها على بعض ساحات الصراع العربي والإسلامي ، لكن بإذن الله ستبوء هذه المحاولات بالفشل كما حصل مع المحاولات السابقة .".

 

وأردف الفضلي:"نحن في دول الخليج بأمس الحاجة إلى التماسك والترابط ، ونبذ الخلافات الجانبية ، خاصة مع وجود التهديدات الداخلية والخارجية ."

 

وأعرب عن أمله " أن تتحمل الحكومات العربية مسؤولية جمع الكلمة ووحدة الصف ، قبل أن تتمزّق وتتشتت أكثر من تمزقها وتفرقها الحالي ."

 

وحذر من أن " تفرق دولنا العربية وتنازعها ، يسهل على العدو ابتلاعها واحدة بعد الأخرى ، ويكفي من الدلائل سيطرة دولة إقليمية مجاورة على أربع عواصم عربية".

 

واختتم الداعية الكويتي محذرا :"نتمنى أن لا يأتي اليوم الذي نتباكى فيه على الأطلال، أو أن يحل بدول الخليج ما حل بممالك المسلمين في الأندلس، ونردد ساعتها مقولة : أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض".

 

بدوره أيد المعارض السعودي السابق كساب العتيبي حق قطر في أن يكون لها سياستها، وقال في تغريدة عبر حسابه في "تويتر" أنه من غير المعقول أن " تحاسبون قطر على كل صغيرة وكبيرة. هذه دولة ذات سيادة لها سياساتها. اختلاف وجهات النظر لا يُحل بالشتائم بل بالجلوس كإخوة بقلب مفتوح".

 

وحذر من أنه "في الأزمة الخليجية الراهنة هناك من يستميت لخلق الفتنة ويرى في استمراريتها مصلحة مُحتَمَلة له. لا تهمّه روابط ولا جيرة ولا منظومة خليجية."

 

بدورها حذرت جريدة "الشرق" القطرية في افتتاحيتها أمس من أطراف في المنطقة "تعمل على إزكاء نار الفتن وإشعال الخلافات، بما لا يخدم البيت الخليجي المعروف بهدوئه وتماسكه ووحدة صفه".

 

وبينت أن "تلك الفتن الواضحة والحملات الإعلامية المستعرة ضد قطر، لا تصب في مصلحة أحد، وتؤكد رغبة هؤلاء الأطراف في ضياع هذا الكيان القوي الموحد، عبر انتهاج سلوك صدامي لا مبرر فيه ولا منطق ولا عقل ولا حكمة.".

 

واعتبرت أن هناك "حملة ممنهجة وملفقة متفق عليها مسبقًا بهدف الطعن في دور قطر الإيجابي الداعم للشعوب وتحررها من نير الاستبداد من جانب، واغتيال دورها الإغاثي والإنساني في مساعدة المستضعفين والمحتاجين والمكروبين في كل مكان من العالم من جانب آخر".

 

وفي ظل الحديث عن مساعي كويتية لحل الأزمة الخليجية ، أعرب الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله عن تمنياته "أن تنجح الدبلوماسية الكويتية في مساعيها الحميدة لتهدئة النفوس وتجاوز الخلافات ووضع حد للمهاترات وتأكيد أن خليجنا دائما واحدا موحدا".

 

وقالت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة، أمس الأحد، للأناضول إن أمير قطر سيزور الكويت، الأربعاء المقبل، لتهنئة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

 

ويوم الجمعة الماضي، زار النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، قطر حيث التقى أميرها في قصر البحر.

 

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للخارجية القطرية إن "المقابلة استعرضت العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية و الدولية ذات الاهتمام المشترك".

 

وأتت زيارة وزير الخارجية الكويتي لقطر غداة تصريحات صحفية لنائبه خالد الجارالله وصف فيها التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بأنها "مؤسفة".

 

وأعرب الجارالله عن استعداد بلاده في التقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان.

 

ووصف الجارالله تصريحات وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وتوضيحه لموضوع اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية، بـ"الإيجابية".

 

والخميس الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن "هجومًا إلكترونيًا تم على موقع وكالة الأنباء القطرية (مساء الثلاثاء الماضي) وبث تصريحات كاذبة لأمير البلاد.. تصريحات لم يقلها.

 

وفي تعليقه على استمرار وسائل إعلام بتبني التصريحات الكاذبة رغم نفيها، قال وزير خارجية قطر: "نستغرب تعامل وسائل الإعلام مع أخبار كاذبة وشن حملة مسيئة ضد قطر رغم صدور بيانات نفي واضحة من وكالة الأنباء القطرية".

 

 

 

Print Article

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

"قرقاش": دول"التعاون الخليجي" تمر بأزمة حادة ودرء الفتنة في تغييّر السلوك وبناء الثقة

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
11:35 AM
وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش

وكالات

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، «أنور قرقاش»، إن دول مجلس التعاون الخليجي تمر بأزمة حادة جديدة، وفتنة تحمل في ثناياها خطرا جسيما، ودرء الفتنة يكمن في تغييّر السلوك وبناء الثقة وإستعادة المصداقية.

مشيرا إلى أن حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا والالتزام بالتعهدات وتغيير السلوك.

 

وقال «قرقاش» في تغريدات على «تويتر» «في خضم الأزمات الإقليمية الحالية والأخطار المحدقة لنحرص على وحدة الصف، فالصبر والتغاضي لهما حدودهما، والطريق السوي يكون عبر المصارحة والصدقية والثقة».

 

وأضاف أن «موقعنا واستقرارنا في وحدة الصف، وصدق التوجه، ولا نعيش في فقاعة خادعة قد تضر الشقيق والجار دون أن تطالنا، وأن أمننا متصل ومترابط، وكذلك مستقبلنا».

 

وتابع «قرقاش» في تغريداته، أن «حل الأزمة بين الشقيق وأشقائه طريقه الصدق في النوايا، والالتزام بالتعهدات، وتغيير السلوك الذي سبب ضرراً، وفتح صفحة جديدة، لا العودة إلى البئر نفسها».

 

ولم يوضح «قرقاش» في التغريدات، من يقصد بـ«الشقيق» أو ما هي الأزمة التي تواجه دول مجلس التعاون، لكن تصريحاته تأتي في ظل ظهور توتر في العلاقات بين قطر من جهة والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين من جهة أخرى.

 

ولا تزال الصحف السعودية والإماراتية، تنتقد التصريحات الملفقة، التي نشرتها «وكالة الأنباء القطرية» (قنا)، نقلا عن أمير البلاد الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والتي أثنى فيها على إيران، رغم تأكيد الدوحة أن موقع الوكالة تعرض لهجوم إلكتروني.

 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ «محمد بن عبدالرحمن آل ثاني» قال إن اختراق «وكالة الأنباء القطرية» جريمة إلكترونية، سيتم تشكيل فريق للتحقيق فيها للوصول إلى مرتكبيها وتقديمهم للقضاء.

 

وأضاف أن تناول وسائل الإعلام الأخبار الملفقة وتجاهلها الموقف القطري الرسمي منها يعكسان عدم مهنيتها، مؤكدا أن الشارع الخليجي أثبت وعيه ورقيه على وسائل الإعلام هذه.

 

وقال وزير الخارجية القطري إنه تم نشر 13 مقال رأي تستهدف دولة قطر في الصحافة الأمريكية خلال الأيام الماضية، وهو ما يؤكد وجود حملة منظمة عليها، مشددا على أن الدوحة ستتصدى لهذه الحملة.

 

وأكد أن قطر تحتفظ دوما بعلاقات ودية مع «دول مجلس التعاون الخليجي»، وتسعى لعلاقات خليجية متينة لإيمانها بأن المصالح الخليجية واحدة والمصير واحد.

 

وقال إن قطر لم تجر أي اتصال بهذا الشأن مع أي جهة، باعتبار أن ما وقع واضح ولا يحتاج تفسيرا بعد صدور بيانات من «وكالة الأنباء القطرية» ووزارة الخارجية تؤكد اختراق موقع الوكالة وبث أخبار كاذبة من خلاله.

 

وأضاف أنه ليس لدى قطر في الوقت الحالي أدلة مؤكدة على منشأ هذا الهجوم الإلكتروني، مؤكدا في المقابل أنه فور الحصول على أدلة كافية سيتم رفع قضية في الأمر باعتبار وجود قوانين دولية تتعلق بمثل هذه الهجمات.

 

وفي إصرار غير مبرر على تصريحات مفبركة للشيخ «تميم»، قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحجب مواقع تابعة لشبكة «الجزيرة» الإعلامية وعدد من الصحف القطرية بذريعة أنها لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات.

 

وكان مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر «سيف بن أحمد آل ثاني»، أكد أن موقع «قنا» الإلكتروني تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة، وقام بنشر تصريح مغلوط لأمير دولة قطر بعد حضوره حفل تخريج الدفعة الثامنة للخدمة الوطنية.

 

وكان الخبر نسب تصريحات مفبركة لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية مصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

تحركات سعودية لاحتواء أزمة تشكيل "المجلس الجنوبي" في عدن

تحركات سعودية لاحتواء أزمة تشكيل "المجلس الجنوبي" في عدن

13 May 2017
-
17 شعبان 1438
11:52 AM
الرياض تتحرك لاحتواء أزمة المجلس الانتقالي الجنوبي

الأناضول

بدأت السعودية التي تقود التحالف العربي لمساندة الشرعية باليمن، أمس الجمعة، تحركات لاحتواء الأزمة السياسية المتعلقة بتشكيل شخصيات جنوبية لـ"مجلس انتقالي" لإدارة المحافظات الجنوبية، بحسب مصدر حكومي يمني.

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية، حول ما ذكره المصدر.

 

يأتي ذلك بعد ساعات من دعوة أطلقها رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، لدول التحالف العربي لـ"الخروج عن صمتها تجاه ما يحدث في المناطق المحررة، وخصوصا مظاهر الأزمة في عدن"، لافتا إلى أنه "باستطاعة التحالف السيطرة عليها".

 

وقال المصدر للأناضول، إن السعودية "استدعت" محافظ عدن المقال عيدروس الزُبيدي، الذي أعلن أمس تشكيل مجلس انتقالي يتكون من 26 شخصية برئاسته، كما استدعت وزير الدولة المقال هاني بن بريك، الذي يتولى منصب نائب رئيس المجلس.

 

ووفقا للمصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، فقد وصل الزبيدي وبن بريك وعدد من قيادات الحراك الجنوبي في المجلس إلى العاصمة الرياض، مساء اليوم، على متن طائرة سعودية قادمة من عدن.

 

وكشف المصدر، عن رفض محافظ لحج وعضو المجلس ناصر الخبجي، الذهاب إلى الرياض، فيما وافق عدد من أعضاء المجلس الانتقالي، لم يذكر المصدر بقيتهم.

 

وبدأت تلك الأزمة داخل صفوف القوى المساندة للحكومة الشرعية، منذ أسبوعين، عقب إقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للزبيدي، وبن بريك، والمقربان - بحسب مراقبين - من الإمارات.

 

وكان مقرر أن تتم الزيارة إلى الرياض، وفق المصدر، قبل أيام، وذلك عقب الخروج الجماهيري الذي شهدته محافظ عدن، الخميس قبل الماضي، احتجاجا على إقالة الزُبيدي وبن بريك، وتلويحهما بتشكيل مجلس حكم انتقالي يقوم بتمثيل جنوب اليمن داخليا وخارجيا.

 

وحسب المصدر، فان زيارة الشخصيات الجنوبية، يعد أحد بنود الاتفاق داخل اللجنة الثلاثية المشكلة من اليمن والسعودية والإمارات لاحتواء الأزمة، والتي جاءت ثمرة للقاء جمع العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، بالرئيس هادي في مدينة جدة، الأسبوع الماضي.

 

وعقدت تلك اللجنة، وفق المصدر، أول اجتماعاتها في مدينة جدة الأسبوع الماضي، ويترأسها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، ولم يعرف بعد ممثلا السعودية والإمارات بها.

 

يأتي ذلك، فيما قالت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أمس الجمعة: "أدعو رئيس الجمهورية (هادي) أن يطلب من الإمارات مغادرة اليمن والاستغناء عن خدماتها".

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإماراتية حول ما جاء بالمنشور.

 

وفي وقت سابق من أمس الجمعة دعا بن دغر، دول التحالف العربي، للتدخل لحل الأزمة، وقال إن "بعض مظاهر الأزمة في عدن يستطيع التحالف السيطرة عليها، وعدن وأزمتها اليوم إمّا أن تكون بداية لمعالجة المشكلات، أو بداية لهزيمة سوف تكبر مع الأيام وتكبر معها الروافد التي ضاعفت من عمق أزمة الأمة العربية كله".

 

جاء ذلك في مقال لـ"بن دغر" حمل عنوان "قبل فوات الأوان"، ونقلت فحواه قناة اليمن الأولى الرسمية التابعة للحكومة الشرعية، مساء الجمعة، محذراً فيه من "سقوط الجمهورية في المحافظات الشمالية وهذا يحدث الآن، وسقوط الدولة بالمحافظات الجنوبية".

 

يشار إلى أنه من بين الشخصيات الذين يضمها "المجلس الانتقالي الجنوبي"، 4 محافظين من المحافظات الجنوبية، وهم محافظ حضرموت أحمد بن بريك، ومحافظ شبوة أحمد حامد لملمس، ومحافظ الضالع فضل الجعدي، ومحافظ لحج ناصر الخبجي، فيما غاب محافظ محافظة أبين، التي ينحدر منها الرئيس هادي.

 

كما ضم المجلس الذي أعلنت الرئاسة اليمنية في بيان الخميس رفضها القاطع له، وزيرين جنوبيين في الحكومة الشرعية، هما وزير النقل مراد الحالمي، ووزير الاتصالات لطفي باشريف.

Print Article

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
03:47 PM
ملف إيواء ألمانيا لمطلوبين يسمم العلاقات التركية الألمانية

 

وكالات

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن برلين منحت العديد من العسكريين الأتراك ممن يحملون جوازات سفر دبلوماسية وأسرهم حق اللجوء، بعد أن اتهمتهم أنقرة بالضلوع في الانقلاب الفاشل منتصف يوليو/تموز 2016.

 

وقالت إن العسكريين الأتراك الحاصلين على حق اللجوء كانوا يعملون ممثلين لبلادهم في هياكل الحلف الأطلسي بألمانيا قبل أن يستبعدوا من الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

وبحسب صحيفة «سودويتشيه» وقناتي تلفزيون محليتين «دبليو دي آر» و«إن دي آر»، فإن السلطات الألمانية قالت إنها استجابت لطلبات لجوء قدمها هؤلاء الضباط الأتراك.

 

ويسمم هذا الملف العلاقات التركية الألمانية حيث تتهم أنقرة برلين بإيواء إرهابيين، خاصة وأن ألمانيا انتقدت عمليات الطرد والتوقيف الواسعة التي قام بها النظام التركي بعد تلك المحاولة الانقلابية.

 

ومنذ محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016، طلب 414 عسكريا ودبلوماسيا وقاضيا وموظفا تركيا رفيعي المستوى حق اللجوء في ألمانيا، وفق أرقام وزارة الداخلية الألمانية التي نشرتها وسائل الإعلام الثلاث، ويشمل هذا العدد أفراد أسر طالبي اللجوء.

 

وشنت السلطات التركية، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة، حملة طرد وتوقيف في كافة القطاعات، بينها الإعلام والجيش والتعليم والقضاء.

 

وطلبت وزارة الدفاع التركية في يناير/كانون الثاني الماضي، من ألمانيا أن ترفض طلبات اللجوء التي قدمها 40 عسكريا تركيا كانوا يعملون لحساب «حلف شمال الأطلسي، كما طلبت أنقرة تسليمها أشخاصا تشتبه بأنهم انقلابيون لجؤوا إلى ألمانيا.

 

وتصاعدت حدة التصريحات بين ألمانيا وتركيا، حيث ازداد هذا التوتر بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى أعضاء في «الاتحاد الأوروبي» السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات، في إطار حملة تشجيع التصويت لصالح الاستفتاء الدستوري الذي أجري في 16 أبريل/نيسان الماضي في تركيا، ما أدى إلى رد عنيف من جانب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حيث اعتبر أن عقلية النازية تسود أوروبا.

 

وكان مسؤول رفيع في المخابرات الألمانية، صرح في 18 مارس/آذار الماضي، بأن رجل الدين التركي المعارض «فتح الله كولن» لم يكن العقل المدبر وراء الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، والذي كان يهدف للإطاحة بالرئيس «رجب طيب أردوغان».

 

إلا أن وزير الخارجية البريطاني الأسبق «جاك سترو» أكد ضلوع منظمة «كولن» في محاولة الانقلاب الفاشلة، معربا عن قلقه من طريقة تداول خبر الانقلاب الفاشل في تركيا في الشارع البريطاني.

Print Article