الأحد 1438 /11 /28هـ -الموافق 2017 /8 /20م | الساعة 12:48(مكةالمكرمة)، 09:48(غرينتش)‎

أردوغان

أردوغان يصادق على قرار نشر قوات تركية في قطر

أردوغان يصادق على قرار نشر قوات تركية في قطر

9 Jun 2017
-
14 رمضان 1438
09:24 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

وكالات

صادق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، على قرار البرلمان التركي الذي يجيز تطبيق اتفاقية نشر قوات تركية على الأراضي القطرية.

 

وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي في الرئاسة التركية إن أردوغان صادق على قراري البرلمان اللذين يجيز أحدهما نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية، والثاني الذي ينص على تطبيق التعاون بين أنقرة والدوحة حول تعليم وتدريب القوات الأمنية بين البلدين.

 

تجدر الإشارة إلى أنّ البرلمان التركي صادق، الأربعاء الماضي، على مشروع قانون يجيز نشر قوات مسلحة تركية في الأراضي القطرية، وفق بروتوكول سابق بين البلدين. كما صادق البرلمان أيضاً على مشروع قانون حول التعاون بين تركيا وقطر بشأن تعليم وتدريب قوات الدرك والأمن بين البلدين.

 

وأعلنت 7 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة، وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة.

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بدعم الإرهاب، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

Print Article

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

أردوغان يتباحث مع الملك سلمان وأمير قطر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات

6 Jun 2017
-
11 رمضان 1438
11:04 AM
الرئيس التركي والعاهل السعودي

وكالات

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مباحثات هاتفية، مساء الاثنين، مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إن "خادم الحرمين الشريفين تلقّى اتصالاً هاتفياً من الرئيس أردوغان، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط".

 

بدورها قالت وكالة الأنباء القطرية، إن الشيخ تميم تلقّى اتصالاً هاتفياً من أردوغان، بحثا خلاله "تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

 

وأعرب الرئيس التركي –بحسب الوكالة القطرية- عن "تضامن تركيا مع دولة قطر، في ظل الأزمة المتفاقمة مع بعض دول الخليج".

 

وأبدى أردوغان -بحسب المصدر ذاته- تعاون بلاده "بكافة السبل الكفيلة والجهود المبذولة للعمل على رأب الصدع وتجاوز الخلافات".

 

وتأتي المباحثات الهاتفية بعد ساعات من إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فجر الاثنين، واتهامها بـ "دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان؛ الكويت وسلطنة عُمان، علاقاتهما مع الدوحة.

 

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

 

 

 

Print Article

أردوغان: لن نسمح بتكرار محاولة انقلاب 15 يوليو

أردوغان: لن نسمح بتكرار محاولة انقلاب 15 يوليو

28 May 2017
-
2 رمضان 1438
09:25 AM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستستخلص الدروس من محاولة انقلاب 15 يوليو/تموز الماضي، وأنها لن تسمح بتكرارها مرة أخرى.

 

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في برنامج إفطار ذوي الشهداء وقدامي المحاربين، الذي نظمته وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية، بإسطنبول.

Print Article

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

وسط حملة محمومة ضد الدوحة..تميم وأردوغان يبحثان هاتفيا سبل تطوير العلاقات

26 May 2017
-
30 شعبان 1438
10:49 AM
الرئيس التركي وأمير قطر

بوابة الخليج العربي-متابعات

بحث أمير دولة قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» والرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، مساء الخميس، سبل تطوير العلاقات بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

وحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فإن الشيخ «تميم» استعرض، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس أردوغان، «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وآفاق تطويرها، وناقش عددا من القضايا الإقليمية والدولية».

 

وتشهد العلاقات التركية القطرية تجانسًا في الرؤية تجاه القضايا الإقليمية، فضلا عن التوافق في الرؤى حيال العديد من الأزمات والقضايا التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن، كثورات الربيع العربي، والأزمات في سوريا وليبيا، والوضع بالعراق.

 

وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين في الآونة الأخيرة، تطورات على مختلف الأصعدة، تكللت بزيارات مكثفة بين المسؤولين من الدولتين، ما أسهم في تعزيز ودعم التعاون بين الجانبين.

 

كما تعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

 

ويأتي الاتصال، بعد يومين من أزمة التصريحات المفبركة لأمير قطر، حيث تصر وسائل الإعلام الإماراتية وإعلام سعودي، على صحة التصريحات المزعومة، رغم نفي قطر لها، واستدعاء ضيوف خصوم لمناقشتها بوتيرة محمومة، والقيام بملء مواقعها الإلكترونية بتفاصيلها، بحيث انقلب الأمر من تغطية إعلامية إلى حملة قاسية ضد توجّهات قطر السياسية عموما استخدمت فيها وسائل التحريض والتأجيج الذي يستهدف تحجيم تأثير هذه الدولة السياسي والإعلامي ضمن المسار الخليجي واستعداء البلدان والنخب والجمهور العربي عليها.

 

وفي وقت سابق، نفت وكالة الأنباء القطرية نشر تصريحات منسوبة لأمير الدولة، وأكدت أن موقعها تعرض لاختراق من جهة غير معروفة، وتعرض حسابها على «تويتر» للاختراق أيضا في وقت لاحق، وطلبت من وسائل الإعلام تجاهل ما ورد من تصريحات ملفقة لأمير دولة قطر.

 

وتقدمت فضائيتا «العربية» و«سكاي نيوز»، صحفا سعودية وإماراتية ومصرية، تقود حملة ممنهجة للهجوم على قطر وأميرها الشيخ «تميم بن حمد»، بعد تصريحات مزعومة نسبت إليه، ونفتها الدوحة، وقالت إن الوكالة الرسمية كانت مخترقة.

 

وكان الخبر نسب تصريحات لأمير قطر حول العلاقة مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وتوتر في العلاقات مع السعودية ومصر والإمارات والبحرين والموقف من «حماس» وإيران.

Print Article

أردوغان: تسليح الأكراد يتعارض مع تفاهماتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

سنواصل مكافحة كافة التنظميات الإرهابية في الداخل والخارج

أردوغان: تسليح الأكراد يتعارض مع تفاهماتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

12 May 2017
-
16 شعبان 1438
03:07 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الأناضول

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إن بلاده ستواصل مكافحة كافة التنظميات الإرهابية في الداخل والخارج سواء كانت "داعش" أو "بي كا كا" أو "ي ب ك".

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده أردوغان، في العاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى الصين للمشاركة في منتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، يومي الأحد والاثنين المقبلين.

 

وأوضح الرئيس التركي، أن التهديدات في شمالي سوريا، ليست موجّهة ضد الولايات المتحدة أو روسيا؛ وإنما تستهدف تركيا والسوريين.

 

وفيما يتعلق بقرار البيت الأبيض تسليح تنظيم " ب ي د" الإرهابي الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، أكد أردوغان أنها خطوة تتعارض مع علاقاتنا وتفاهماتنا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

 

وأضاف أنه سيعقد اجتماعاً مهماً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، للوقوف عند قضية مكافحة تنظيم "ب ي د"، مضيفاً أنه ليس من الصواب رؤية حليفتنا الولايات المتحدة الأمريكية جنباً إلى جنب مع تنظيم إرهابي.

 

وتابع "قلت الكلام نفسه للسيد بوتين (الرئيس الروسي)، وهنا أكرر لا نرى من اللائق أيضاً رؤية تنظيم إرهابي مع روسيا جنباً إلى جنب".

 

وأشار أردوغان إلى أن زيارته إلى الولايات المتحدة، ستكون ميلاداً للعلاقات بين البلدين.

 

وحول تصريحات مسؤولين أمريكيين بالوقوف إلى جانب تركيا، لفت أردوغان إلى أن المعلومات القادمة من الجانب الأمريكي مطمئنة إلا أنها غير كافية.

 

وأشار أردوغان إلى أن بلاده لا تريد أن تقدم الولايات المتحدة أسلحة إلى تنظيم "ب ي د" الإرهابي، مبيناً أنه سيبلغ ذلك الرئيس الأمريكي خلال مباحثاته في واشنطن.

 

وأردف "سياسة محاربة تنظيم إرهابي من خلال تنظيم إرهابي آخر، ليس مفهوماً سياسياً مثالياً".

 

وتساءل أردوغان هل هناك دولة تكافح داعش مثلنا؟ لا، جميعهم يتحدثون فقط، مشدداً على أن بلاده تكافح التنظيم الإرهابي على أعلى المستويات.

 

وأشار الرئيس التركي إلى أن قواتهم الأمنية تخوض حرباً بلا هوادة ضد المنظمات الإرهابية داخل الأراضي التركية، وتدخل جحورهم، والمغارات التي يختبأون فيها، ويخزنون فيها أسلحة، جنوب شرق البلاد.

 

ولفت إلى أن محاربة التنظيمات الإرهابية ستتواصل في جبال قنديل بشمالي العراق، وفي سوريا، وفي أي مكان كانوا.

 

وأردف "لن نتوقف، كما قلت في السابق... قد ندخل مناطق سنجار وتلعفر في ليلة على حين غرة فيما لو رأينا تهديدا من هناك، إذا لم نفعل ذلك فإن التهديد ضدنا سيستمر".

 

وأعرب أردوغان عن اعتقاده أن زيارته ستكون نقطة تحول في مسألة الدعم المقدم لتنظيم "ب ي د".

 

وحول تسليم "فتح الله غولن" زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية، أوضح أردوغان أنه سيبحث الملف مع الرئيس ترامب وسنقدم وثائق ومعلومات عن المنظمة.

 

Print Article

أردوغان: على جميع المسلمين أن يكونوا كالبنيان المرصوص للتغلب على الفتن

أردوغان: على جميع المسلمين أن يكونوا كالبنيان المرصوص للتغلب على الفتن

10 May 2017
-
14 شعبان 1438
02:49 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

 

الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على جميع المسلمين أن يكونوا إخوة لبعضهم البعض كالبنيان المرصوص، تطبيقا لأمر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ليتمكنوا من التغلب على الفتنة التي يراد لها أن تفرق بين الأمة الإسلامية.

 

وفي رسالة إلى الاجتماع الثالث والثلاثون للجنة المراقبة التابعة للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة التركية أنقرة اليوم الأربعاء، أعرب أردوغان عن أمله في أن يسهم الاجتماع بالتوصل إلى حلول للمشاكل التي يعاني منها العالم الإسلامي، ووجه الشكر للمشاركين على ما يقدموه من أفكار واقتراحات وانتقادات.

 

وأشار أردوغان أن الاجتماع يحمل أهمية أكبر لانعقاده في مرحلة حافلة بالتحديات.

 

واعتبر أردوغان أن العصبية التي نهى عنها النبي أصبحت كالنبات السام الذي يحيط بالأمة الإسلامية، وأشار أن تركيا تقف إلى جانب المظلومين بغض النظر عن أصولهم ولونهم ولغتهم ومذهبهم.

 

وأكد أردوغان أن منظمة التعاون الإسلامي واللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لها، تمثلان محفلين هامين لإسماع أصوات الدول الأعضاء على الساحة الدولية.

 

وأشار إلى أهمية بذل الدول الأعضاء في هذين المحفلين كل جهودها من أجل تقويتهما، وزيادة أهميتهما على الصعيد الدولي.

Print Article

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

ملف التسليح الأميركي للأكراد أكبر لغم بلقاء ترمب أردوغان

هل تستهدف إدارة "ترمب" نظام "إردوغان" بإصرارها على تهديد الأمن القومي التركي؟

11 May 2017
-
15 شعبان 1438
08:13 PM

بوابة الخليج العربي-خاص

قبيل قمة أميركية تركية مرتقبة ولقاء يجمع الرئيسين التركي والأميركي دونالد ترمب تصر إدارة ترمب على تهديد الأمن القومي التركي عبر تسليح وحدات حماية الشعب الكردية بأسلحة ثقلية ما تعتبره أنقرة تهديدا مباشرا لحدودها ووحدتها، إلا أن هناك تشدد لدى العسكريين الأميركيين في هذا الصدد، بالرغم من تأكيد أنقرة المخاطر المترتبة على تسليح الأكراد وتداعياته على الداخل التركي، بما ينذر بمحاولة غربية وأميركية تستهدف زعزعة أمن أنقرة بأساليب غير مباشرة بعد محاولة الانقلاب الفاشل، وتطويقها بشكل يستنزف طاقتها بحرب "داعش" ومواجهة التمدد الكردي والعمليات الإرهابية التي تضرب بداخل تركيا، بجانب ملف اللاجئين، بحسب مراقبين.

 

تهديد لتركيا

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، إنّ "ي ب ك" و"بي كا كا" منظمتان إرهابيتان لا تختلفان عن بعضهما البعض سوى بالاسم، وأنّ الأسلحة المقدمة إليهما، تعتبر تهديداً لتركيا.

 

وجاءت تصريحات جاويش أوغلو هذه في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره في الجبل الأسود ستاديان دارمانوفيتش بالعاصمة بودجوريكا، علّق فيه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص تزويد عناصر "ي ب ك" المنضوية تحت ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة بحجة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح جاويش أوغلو أنه سبق وأنّ تمّ مصادرة الأسلحة المقدمة لعناصر "ي ب ك" وهي بيد إرهابيي منظمة "بي كا كا" داخل الأراضي التركية.

 

فعل غير مقبول

في أول تصريح تركي على تسليح أميركا للأكراد، قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي الأربعاء 10 مايو/أيار 2017، إن بلاده تأمل أن تنهي الولايات المتحدة سياستها لدعم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، مضيفاً أن أنقرة لا يمكن أن تقبل بالدعم الأميركي لهذا الفصيل.

 

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة وأوروبا منظمة إرهابية. وأقر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإمداد وحدات حماية الشعب بالأسلحة لمساندتها في قتال تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

 

وقال جانيكلي في مقابلة مع قناة "خبر" التليفزيونية التركية: "لا يمكننا قبول وجود منظمات إرهابية بإمكانها تهديد مستقبل الدولة التركية... نأمل أن تتوقف الإدارة الأميركية عن هذا الخطأ وتعود عنه. مثل هذه السياسة لن تكون مفيدة. لا يمكن أن نكون في السلة نفسها مع المنظمات الإرهابية".

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أعلنت الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب أجاز تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا "كإجراء ضروري لضمان تحقيق نصر واضح"، في هجوم مقرر لاستعادة مدينة الرقة من تنظيم داعش.

 

في المقابل، أبدت أنقرة مرات عدة معارضتها لتسليح الوحدات الكردية، وانتقدت بشدةٍ تزويد العناصر الكردية في قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة بالسلاح؛ إذ تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً سوريّاً لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمرداً في جنوب شرقي تركيا.

مشاورات أميركية تركية

بدورها، قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اتصل بنظيره التركي فكري إيشق بعيد قرار واشنطن تزويد المقاتلين الأكراد في سوريا بأسلحة ثقيلة لمساعدتهم في استعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، رغم اعتراضات قوية سابقة من أنقرة على هذا التسليح.

وبحث وزير الدفاع الأميركي مع نظيره التركي هاتفيا أمس الثلاثاء التطورات في سوريا والعراق ومجريات عملية الرقة المرتقبة.

وأعلن البنتاغون أن ماتيس وإيشق أكدا دعمهما للسلام والاستقرار في هذين البلدين.

 

خبراء:سيضر بالعلاقات

بدورها، رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن قرار إدارة البيت الأبيض بتسليح أكراد سوريا تمهيداً لمعركة الرقة ضد تنظيم "داعش" سيضرّ بالعلاقات التركية - الأمريكية.

 

ونقلت الصحيفة عن أندرو أكسوم، وهو مسؤول كبير أسهم في رسم سياسات "البنتاغون" في الشرق الأوسط خلال الفترة السابقة، قوله: "ربما يكون قرار تسليح الأكراد ضرورياً لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلاً من إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى هناك"، لكنه أوضح أن "تسليح جماعة مرتبطة بشكل وثيق مع منظمة إرهابية، تشنّ منذ عقود حرباً ضد الدولة التركية، سيؤدّي إلى تضرّر العلاقات مع أنقرة".

 

ويعتقد جيمس جيفري، سفير الولايات المتحدة السابق في سوريا، وزميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أن القرار الأمريكي سيضيف المزيد من التوتّر إلى العلاقات الأمريكية – التركية، مضيفاً: "وضعنا في تركيا صعب".

 

الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، كان يفضّل تسليح الأكراد رغم الرفض التركي القاطع لذلك، والانقسامات بين مساعديه، إلا أنه لم يتّخذ تلك الخطوة إلا في الأسبوع الأخير من وجوده في منصبه.

 

دبلوماسيون أمريكيون في أنقرة حذّروا من ردّة الفعل التركية إزاء هذا القرار، في وقت أصرّ فيه مسؤولون عسكريون أمريكيون على أن تنظيم "داعش" في الرقة يجب أن يُقابل بقوة مسلّحة محلّية على الأرض بشكل جيد، وأن أفضل خيار هو الاعتماد على الأكراد".

 

 

Print Article

الصباح وأردوغان يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

الصباح وأردوغان يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
04:09 PM
أمير الكويت والرئيس التركي يضعان حجر الأساس لمطار الكويت الجديد

 

وكالات

شارك أمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الثلاثاء، ضيفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وضع حجر الأساس لمطار الكويت الجديد، الذي تنفّذه شركة تركية، بكلفة 4.2 مليارات دولار.

 

وقال الرئيس التركي، في كلمته خلال مراسم وضع حجر الأساس: "سعيد بوجودي بدعوة من سمو الأمير لوضع حجر الأساس لمشروع المطار الجديد".

 

وأشار إلى أن "حجم المشاريع المشتركة، بين ‫الكويت وتركيا، يبلغ 4.4 مليارات دولار، في حين يبلغ حجم الاستثمارات الكويتية في تركيا نحو 1.5 مليار دولار".

 

وأضاف أردوغان: "التعاون القائم بين تركيا والكويت، في سبيل حل مشاكل المنطقة، سيفتح الباب أمام العديد من التطورات الإيجابية الهامة"، مشيراً إلى أن البلدين يرغبان في أن "يتولّى رأس السلطة في البلدان الصديقة والشقيقة أشخاص يخدمون الشعوب ولا يظلمونها".

 

ويعد مشروع المطار أكبر مشروع تفوز به شركة تركية في الخارج بمفردها، بحسب وكالة الأناضول.

 

ووصل أردوغان، في وقت سابق الثلاثاء، إلى الكويت، حيث كان على رأس مستقبليه الأمير الصباح، وولي العهد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، ورئيس الوزراء، الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.

 

ويرافق أردوغان في الزيارة؛ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرصلان.

 

 

 

 

 

Print Article

ما دلالات وأبعاد القمة الكويتية التركية؟

ما دلالات وأبعاد القمة الكويتية التركية؟

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
01:30 PM
استقبال أمير الكويت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان

بوابة الخليج العربي-متابعات

تعكس القمة التركية الكويتية من حيث توقيت انعقادها ومكانها دلالات وأبعاد مهمة تؤكد تنامي العلاقات الاستراتيجية التركية الخليجية بوتيرة متسارعة وغير مسبوقة في ظل نظام أردوغان، فقد صارت علاقات متنوعة وبجميع المجالات وتعكس شراكة حقيقة عسكرية وسياسية واقتصادية وتنموية وتنسيق بالملفات الإقليمية.

من جانبه، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ظهر الثلاثاء، إلى الكويت في زيارة رسمية يلتقي خلالها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ويصحب أردوغان في الزيارة؛ وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، ووزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان.

 

وقال بيان صدر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية الأحد، إن أردوغان سيلتقي خلال الزيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وسيبحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

 

كما يشارك أردوغان في مراسم وضع حجر الأساس لصالة المسافرين الرئيسية في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز به شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

القمة بين الزعيمين هي الثانية خلال شهرين والخامسة خليجيا خلال 3 شهور، وتأتي قبل أيام من قمتين تركية وخليجية مع ترمب.

 

دلالات القمة

وتحمل زيارة الرئيس التركي للكويت والقمة المرتقبة خلالها دلالات ومؤشرات هامة في توقيتها وأبعادها وبرنامجها لعدة أسباب، أولها أن القمة المرتقبة بين الجانبين هي الثانية خلال شهرين، بعد القمة التي جمعتهما خلال زيارة أمير الكويت لتركيا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس/ آذار الماضي.

 

كما يعد هذا اللقاء الرابع بينهما خلال عامين، بعد الزيارة التي قام بها الصباح في أبريل/ نيسان 2016 للمشاركة في قمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، والزيارة التي قام بها أردوغان للكويت 28 إبريل/ نيسان 2015.

 

وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة، في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين الجانبين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود باستمرار، كما تسهم في تعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الجانبين في مختلف المجالات.

 

وهو ما تم ترجمته عبر ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 1.287 مليار دولار عام 2016 ، وارتفاع عدد السياح الكويتيين إلى 210 ألف خلال الـ15 شهر الماضية.

 

وفي مؤشر على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين بما يصب في صالح شعبيهما، والشراكة في النهضة والتنمية، يشهد برنامج الزيارة مشاركة أردوغان وأمير الكويت في مراسم وضع حجر أساس مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

القمة تأتي أيضا قبيل القمة التركية الأمريكية المرتقبة خلال الزيارة المقررة لأردوغان لأمريكا يومي 16 و17 مايو/أيار الجاري؛ والقمة الخليجية الأمريكية المرتقبة خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية 23 مايو / آيار الجاري، الأمر الذي يزيد من أهمية القمة التركية الكويتية لتنسيق المواقف بين الجانبين، تجاه قضايا المنطقة ولا سيما الأزمة السورية .

 

ويتوقع أن يبحث الزعيمين خلال قمتهما إنشاء مناطق آمنة في سوريا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

 

أيضا تعد القمة خامس قمة تركية خليجية خلال 3 شهور، بعد القمم التي جمعت أردوغان بقادة البحرين والسعودية وقطر خلال جولته الخليجية من 12 إلى 15 فبرير/ شباط الماضي.

مظاهر قوة العلاقات

وفي التقرير التالي تستعرض "الأناضول" إطار العلاقات المتنامية بين البلدين وأبرز مظاهر قوتها:

 

*** تركيا والكويت.. 4 لقاءات في عامين

4 لقاءات جمعت الرئيس التركي وأمير الكويت خلال العامين الماضيين، من بينها القمة المرتقبة اليوم، والقمة التي جمعتهما قبل شهرين خلال زيارة أمير الكويت لتركيا خلال الفترة من 20 إلى 22 مارس/ آذار الماضي، ولقاء أمير الكويت مع الرئيس التركي في مدينة إسطنبول في 14 إبريل/ نيسان 2016، وذلك على هامش قمة التعاون الإسلامي.

 

وكان اللقاء الأول خلال العامين الماضين، خلال الزيارة التي قام بها أردوغان للكويت، في 28 أبريل/ نيسان 2015، وأجرى خلالها قمة مع أمير الكويت، تركزت حول تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن بحث ملفات إقليمية مثل اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، والقضية الفلسطينية.

 

وحظيت قمة أنقرة في مارس الماضي، بأهمية كبيرة من بين تلك القمم قياسا لما شهدته من مباحثات واتفاقيات، وتقارب كبير بين الجانبين، تم التعبير عنه عبر قيام أردوغان بتقليد أمير الكويت ، وسام الدولة التركية، وقيام الصباح بتقليد الرئيس التركي، قلادة "مبارك الكبير" التي تعد أبرز وسام للدولة في الكويت.

 

أيضا تم خلال الزيارة توقيع ست اتفاقيات ومذكرات تفاهم، شملت 3 اتفاقيات تتعلق بمنح كويتية تقدم إلى بلديات بعض الولايات التركية التي تستضيف لاجئين سوريين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال العسكري، وأخرى للتعاون في مجال السياحة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشؤون الإسلامية.

 

 

** العلاقات الاقتصادية.. قفزة نوعية

القمم المتتالية بين الجانبين، انعكست بشكل كبير على العلاقات الاقصادية التي تشهد تطورا سريعا، حيث شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين قفزة نوعية فبعد أن كان يتراوح بين 600 و700 مليون دولار قبل سنوات ارتفع إلى 1.287 مليار دولار عام 2016 .

 

كما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في الربع الأول من العام الحالي وصل إلى 152 مليون دولار مسجلا زيادة بنسبة 17 % مقارنة مع نفس الفترة من عام 2016.

 

وعلى الصعيد السياحي تعد تركيا إحدى أبرز الوجهات السياحية للكويتيين إذ ارتفعت أعدادهم إلى حوالي 180 ألف في عام 2016، مقارنة مع 20 ألف سائح عام 2010.

 

كما زار 30 ألف كويتي تركيا في الربع الأول من عام 2017.، ما يعني ان 210 الف كويتي زاروا تركيا خلال الـ 15 شهرا الماضية.

 

ويتوقع أن يتزايد هذا العدد بشكل أكبر بعد اتفاقية التعاون في مجال السياحة التي وقعها البلدان أثناء زيارة أمير الكويت الى أنقرة في مارس/ آذار الماضي.

 

أيضا على صعيد الشراكة في المشروعات الكبرى، من المقرر أن يشارك أردوغان وأمير الكويت اليوم في مراسم وضع حجر أساس مبنى الركاب الجديد في مطار الكويت الدولي، الذي يعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها.

 

واعتبر أردوغان في تصريح له أمس حضوره لمراسم وضع حجر الاساس لمشروع مطار الكويت الدولي الجديد والذي ستتولى بنائه شركة (ليماك) القابضة التركية فخرا كبيرا بالنسبة له من حيث التأكيد على المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الشركات التركية على الصعيد العالمي.

 

ونجح تحالف تحالف ليماك التركية والخرافي ناشيونال، بالفوز بمناقصة إنشاء وإنجاز وتأثيث وصيانة مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي، أغسطس/ آب 2015، بقيمة إجمالية تبلغ 4.33 مليارات دولار، ويعد هذا أكبر عقد فاز به مقاولون أتراك في حزمة واحدة بالخارج.

 

وأعرب الرئيس التركي في تصريحاته أمس عن أمله في مشاركة أكبر للشركات التركية في إنجاز مشاريع البنية التحتية التي تتطلع الكويت إلى تحقيقها في إطار خطتها التنموية لعام 2035 .

 

وأشار الى ان البلدين يمتلكان طاقات كبيرة لتطوير علاقاتهما في الاستثمار والتجارة والصناعات الدفاعية والسياحة وغيرها من المجالات.

 

وأعرب عن أمله في زيادة الاستثمار المتبادل واستعداد تركيا لتبادل تجاربها مع الكويت في مجال الصناعات الدفاعية الذي يعد من مجالات التعاون الاستراتيجي.

 

*** استثمارات كويتية متنامية

وتنشط الهيئة العامة للاستثمار الكويتية (حكومية) بقوة في مجال العقارات ومراكز التسوق والقطاع المصرفي والاستثمار في البورصة التركية ومجالات النقل الجوي.

 

وبحسب الإحصاءات الرسمية فقد بلغت قيمة الاستثمارات الكويتية في تركيا خلال عام 2015 5 مليارات دولار ويأتي القطاع العقاري في مقدمة قطاعات الاستثمار الكويتية في تركيا لاسيما بعد اقرار قانون التملك الحر المباشر لمواطني دول الخليج هناك.

 

وأدى ذلك إلى إقبال كثيف من المستثمر الكويتي على شراء العقار التركي ، لتصبح دولة الكويت اليوم بالمرتبة الأولى في مجال الاستثمار بالعقارات على مستوى دول الخليج ، حيث يتملك الكويتيون أكثر من 6 آلاف عقار في تركيا حتى الآن.

 

كما أن شركات المقاولات التركية حققت في الكويت اعتباراً من 2016 من خلال 30 مشروعا انجازات ضخمة بلغ مجموع قيمتها حوالي 6.5 مليار دولار.

 

وعلاوة على ذلك للقطاع الخاص الكويتي مساهمات فعالة ومباشرة في السوق التركي حيث تنشط عشرات الشركات الكويتية في مختلف القطاعات لاسيما القطاع المصرفي وقطاع مبيعات التجزئة.

 

ويعد البنك الكويتي التركي الذي تأسس عام 1989 مثالا بارزا على نجاح التعاون الاقتصادي المصرفي بين البلدين والمساهمة في دعم الاقتصاد التركي فقد استطاع البنك الذي يمتلك بيت التمويل الكويتي نصيب الأسد فيه احتلال المركز الأول على مستوى البنوك الإسلامية في تركيا من حيث حجم الأصول.

 

وتنشط 280 شركة كويتية في تركيا حاليا، ويوجد 7 شركات تركية برؤوس أموال تركية تنشط في الكويت.

 

 

*** القضايا الإقليمية والدولية .. تطابق وجهات نظر

العلاقات المتنامية بين الجانبين يدعمها تقارب كبير في وجهات نظر البلدين تجاه مختلف القضايا.

 

على الصعيد السياسي، تدعم تركيا التحالف العربي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الكويت لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرها مع دول الخليج، فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة في هذا البلد.

 

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، تتلاقى أهداف البلدين في دعم الوضع الإنساني في سوريا، فسبق أن استضافت الكويت عدة مؤتمرات للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا استجابة للاحتياجات الإنسانية الملّحة للاجئين جراء استمرار الازمة السورية، وتقوم تركيا بجهود رائدة في هذا المجال عبر استضافة الملايين من اللاجئين على أراضيها وتسيير قوافل إغاثية وإنسانية لصالح اللاجئين والنازحين.

 

وفي شهر مارس/ آذار الماضي تم توقيع 3 اتفاقيات تتعلق بمنح كويتية تقدم إلى بلديات بعض الولايات التركية التي تستضيف لاجئين سوريين.

 

ويتوقع أن تتصدر الأزمة السورية مباحثات الزعيمين خلال قمتهما اليوم ، ولا سيما إنشاء مناطق آمنة في سوريا ومكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وأكد أردوغان في تصريح له أمس تطابق وجهات نظر بلاده مع دول مجلس التعاون الخليجي إزاء المشاكل الإقليمية والعالمية والاهتمام الذي توليه تركيا للتعاون والتشاور مع دول الخليج في زمن تواجه فيه المنطقة تحديات جادة.

ووصف اردوغان تركيا ودول الخليج "كجزيرة استقرار وسط منطقة جغرافية تعاني من مشاكل شتى".

 

أيضا صبّ الاجتماع الوزاري الخليجي التركي الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة السعودية الرياض في 13 أكتوبر/تشرين أول الماضي، في دعم العلاقات بين البلدين، لاسيما في ضوء ما صدر في بيانه المشترك.

واعتبرت دول مجلس التعاون الخليجي – ومن بينها الكويت، منظمة "فتح الله غولن"، الضالعة في محاولة الانقلاب الفاشلة "إرهابية".

 

*** تعاون من أجل قضايا الأمة الإسلامية

وفي الشأن الإسلامي، تدعم تركيا التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي ودول الخليج، قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

كما وقعت رئاسة الشؤون الدينية التركية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية في مارس / آذر الماضي ، على مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية، لوضع استراتيجيات للدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وتعزيز التعاون في المجالات الدينية والثقافية.

 

ووفقا لنص المذكرة ، يتعاون البلدان في الجهود الهادفة للدعوة إلى الإسلام بالطرق المختلفة، ويتبادلان التجارب والمعلومات فيما يتعلق بمواجهة الحركات التكفيرية والإرهابية، والتيارات التي تميل للعنف، والتي تهدد أمن واستقرار المجتمعات الإسلامية.

 

وتنص المذكرة على أن يتبادل البلدان المطبوعات التي تعمل على تقوية الجوهر الرئيسي للإسلام ومواجهة التيارات المتطرفة والعنيفة، وأن يدشنا برامج مشتركة لتوعية الشباب في مواجهة التيارات المتطرفة والتكفيرية.

 

كما اتفق البلدان على العمل المشترك من أجل طبع وتوزيع المصحف الشريف، ونشر الأحاديث والسنة والنبوية، وتبادل الخبرات فيما يتعلق بالعمل من أجل إعادة المساجد لتصبح مراكزا لنشر العلم والدين.

 

 

Print Article

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

ألمانيا تمنح حق اللجوء لعسكريين أتراك متهمين بالضلوع في انقلاب 15 يوليو

9 May 2017
-
13 شعبان 1438
03:47 PM
ملف إيواء ألمانيا لمطلوبين يسمم العلاقات التركية الألمانية

 

وكالات

ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن برلين منحت العديد من العسكريين الأتراك ممن يحملون جوازات سفر دبلوماسية وأسرهم حق اللجوء، بعد أن اتهمتهم أنقرة بالضلوع في الانقلاب الفاشل منتصف يوليو/تموز 2016.

 

وقالت إن العسكريين الأتراك الحاصلين على حق اللجوء كانوا يعملون ممثلين لبلادهم في هياكل الحلف الأطلسي بألمانيا قبل أن يستبعدوا من الجيش التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.

 

وبحسب صحيفة «سودويتشيه» وقناتي تلفزيون محليتين «دبليو دي آر» و«إن دي آر»، فإن السلطات الألمانية قالت إنها استجابت لطلبات لجوء قدمها هؤلاء الضباط الأتراك.

 

ويسمم هذا الملف العلاقات التركية الألمانية حيث تتهم أنقرة برلين بإيواء إرهابيين، خاصة وأن ألمانيا انتقدت عمليات الطرد والتوقيف الواسعة التي قام بها النظام التركي بعد تلك المحاولة الانقلابية.

 

ومنذ محاولة الانقلاب في يوليو/تموز 2016، طلب 414 عسكريا ودبلوماسيا وقاضيا وموظفا تركيا رفيعي المستوى حق اللجوء في ألمانيا، وفق أرقام وزارة الداخلية الألمانية التي نشرتها وسائل الإعلام الثلاث، ويشمل هذا العدد أفراد أسر طالبي اللجوء.

 

وشنت السلطات التركية، إثر محاولة الانقلاب الفاشلة، حملة طرد وتوقيف في كافة القطاعات، بينها الإعلام والجيش والتعليم والقضاء.

 

وطلبت وزارة الدفاع التركية في يناير/كانون الثاني الماضي، من ألمانيا أن ترفض طلبات اللجوء التي قدمها 40 عسكريا تركيا كانوا يعملون لحساب «حلف شمال الأطلسي، كما طلبت أنقرة تسليمها أشخاصا تشتبه بأنهم انقلابيون لجؤوا إلى ألمانيا.

 

وتصاعدت حدة التصريحات بين ألمانيا وتركيا، حيث ازداد هذا التوتر بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى أعضاء في «الاتحاد الأوروبي» السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات، في إطار حملة تشجيع التصويت لصالح الاستفتاء الدستوري الذي أجري في 16 أبريل/نيسان الماضي في تركيا، ما أدى إلى رد عنيف من جانب الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، حيث اعتبر أن عقلية النازية تسود أوروبا.

 

وكان مسؤول رفيع في المخابرات الألمانية، صرح في 18 مارس/آذار الماضي، بأن رجل الدين التركي المعارض «فتح الله كولن» لم يكن العقل المدبر وراء الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا في 15 يوليو/تموز 2016، والذي كان يهدف للإطاحة بالرئيس «رجب طيب أردوغان».

 

إلا أن وزير الخارجية البريطاني الأسبق «جاك سترو» أكد ضلوع منظمة «كولن» في محاولة الانقلاب الفاشلة، معربا عن قلقه من طريقة تداول خبر الانقلاب الفاشل في تركيا في الشارع البريطاني.

Print Article