الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 16:55(مكةالمكرمة)، 13:55(غرينتش)‎

أرامكو

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

بزيارة ترمب "أرامكو" توقّع 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار

20 May 2017
-
24 شعبان 1438
09:22 AM
أرامكو السعودية

وكالات

توقّع شركة "أرامكو" السعودية، والتي تعتبر إحدى عمالقة النفط العالمية، 16 اتفاقية مع الجانب الأمريكي بقيمة 50 مليار دولار، السبت، وذلك خلال زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية.

           

ونقلت وكالة رويترز، عن أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ "أرامكو" السعودية قوله: "إن الشركة تتوقّع إبرام صفقات قيمتها 50 مليار دولار مع شركات أمريكية؛ في إطار مسعى لتنويع موارد اقتصاد المملكة المعتمد على صادرات النفط".

 

كان الناصر يتحدث خلال مؤتمر يحضره العشرات من المديرين التنفيذيين للشركات الأمريكية والسعودية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الرياض.

 

وأوضح الناصر خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي السعودي - الأمريكي، أنه من المقرّر توقيع "16 اتفاقاً مع 11 شركة، تشمل مذكرات تفاهم لمشاريع مشتركة، وسوف يتم العمل بها فوراً، وسوف تنتهي خلال سنوات قليلة".

 

وبحسب موقع "العربية نت"، فإن الاتفاقيات ستساعد عملاق النفط السعودي على تحقيق هدفها في تأجير ما يقارب الـ 70% من معداتها وخدماتها النفطية من السوق السعودية المحلية بحلول عام 2021.

 

وبموجب هذه الاتفاقيات أيضاً، ستفتح الشركات الأجنبية المزيد من مصانعها في المملكة، ما يساعد على تدريب المزيد من القوى العاملة السعودية.

Print Article

«فايننشيال تايمز» ترصد تأثير الأوامر الملكية الجديدة على محمد بن سلمان

«فايننشيال تايمز» ترصد تأثير الأوامر الملكية الجديدة على محمد بن سلمان

24 Apr 2017
-
27 رجب 1438
02:53 PM
ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

وكالات

نشرت صحيفة "فايننشيال تايمز" تقريرا لمراسلها في دبي سايمون كير، يقول فيه إن الملك سلمان بن عبد العزيز تراجع يوم السبت عن أحد إجراءات التقشف المثيرة للجدل، عندما قرر إعادة منح عمال الخدمة المدنية والجنود المنافع والمساعدات التي كانت الدولة تمنحها للمواطنين.

 

ويشير التقرير، إلى أن الملك سلمان أصدر سلسلة من الأوامر الملكية، التي شملت تعديلا وزاريا، منها تعيين نجله الأمير خالد بن سلمان سفيرا في الولايات المتحدة.

 

ويعلق كير قائلا إن "التراجع عن إجراءات التقشف يأتي في وقت تجري فيه الدولة عملية مراجعة وإصلاحات اقتصادية يقودها نجل الملك ولي ولي العهد الأمير محمد سلمان، وتهدف الإصلاحات إلى فطم السعودية عن النفط  بصفته مصدرا رئيسيا للاقتصاد، وجاء في الأمر الملكي خلاف هذا الأمر، وهو العودة إلى منح الموظفين والقوات المسلحة كل العلاوات والمساعدات التي كانت تمنحها الدولة لهم مقابل ولائهم لها".

 

وتلفت الصحيفة إلى أن القرارات التي اتخذت العام الماضي كانت من الأشد تأثيرا على ثلثي العاملين السعوديين، وكانت محاولة لتقييد النفقات الحكومية في وقت تراجعت فيه أسعار النفط، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تركت أثرها على ثقة المستهلك بالسوق، وأثارت سخط أصحاب الأعمال.

 

ويجد التقرير أن العودة للمساعدات والعلاوات تعد مضرة سياسيا لولي ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يقود عملية الإصلاح في المملكة، ويقول المسؤولون إن قرار الملك العودة للإجراءات القديمة جاء بسبب الوضع المالي الجيد الذي تحسن بعد عامين من تخفيض النفقات بسبب الانخفاض المستمر في أسعار النفط.

 

وينقل الكاتب عن نائب وزير الاقتصاد محمد التويجري، قوله في تصريحات بثها التلفزيون السعودي، إن العجز في الميزانية في الربع الأول كان 26 مليار ريال سعودي "7 مليارات دولار"، مقارنة مع 54 مليار ريال سعودي المتوقعة بداية هذا العام.

 

وتورد الصحيفة نقلا عن رئيس البحث في شركة الراجحي كابيتال، مازن السديري، قوله: "كنت أتوقع بعض المحفزات من الحكومة، مع أننا لم نتوقع إعادة المنافع بشكل سريع".

 

ويفيد التقرير بأنه يعتقد أن عمليات تخفيض النفقات في قطاع الخدمة المدنية أدت إلى توفير ما بين 36- 40 مليار ريال سعودي، منذ بداية العمل في الترتيبات في أكتوبر (تشرين الأول)، حيث قال السديري إن سعر برميل النفط متوازن ومستقر على 50 دولارا، وهو ما أقامت عليه الحكومة خطط النفقات، ما يجعلها الآن أكثر سخاء، وأضاف: "كان العام الماضي صعبا جدا، لكنني أعتقد أن النفقات الحكومية على الاقتصاد ستعود من جديد".

 

وينوه كير إلى المناصب التي استحدثها الملك والتعيينات الدبلوماسية، حيث كان تعيين شقيق ولي ولي العهد خالد بن سلمان سفيرا جديدا في واشنطن هو مثال آخر على تعيين أمراء جدد في مناصب عالية، لافتا إلى أن الأمير خالد عمل طيارا عسكريا، وشارك في العمليات ضد تنظيم الدولة.

 

وتقول الصحيفة إن السعودية حريصة على إعادة بناء علاقاتها مع الولايات المتحدة، في ظل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث يأمل السعوديون بأن يدعم حملتهم العسكرية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، ويقوم بمواجهة التأثير الإيراني في سوريا والعراق واليمن.

 

وبحسب التقرير، فإنه تم تعيين نجل الملك الأمير عبد العزيز بن سلمان وزيرا للطاقة، مشيرا إلى أنه من خلال دوره الجديد سيكون له رأي في سياسات النفط والغاز والطاقة المتجددة، وسيكون له رأي في خطط خصخصة جزء من الشركة النفطية العملاقة "أرامكو"، والإصلاحات المحلية الأخرى، وسيعمل مع وزير النفط خالد الفالح، الذي يتمتع بصلاحية واسعة، الذي كتب في تغريدة قائلا: "نتطلع للعمل معا".

 

وتختم "فايننشيال تايمز" تقريرها بالإشارة إلى أنه تم عزل وزير الإعلام عادل الطريفي، وتعيين سفير السعودية في ألمانيا عواد بن عواد.

Print Article

«بن سلمان»: نستهدف إنشاء صناعة محلية لتصنيع السلاح وتوفير من 60-80 مليار دولار

«بن سلمان»: نستهدف إنشاء صناعة محلية لتصنيع السلاح وتوفير من 60-80 مليار دولار

22 Apr 2017
-
25 رجب 1438
11:48 AM
ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

وكالات

قال ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن بلاده تستهدف إنشاء صناعة محلية لتصنيع السلاح وتوفير ما قدره 60-80 مليار دولار مما تنفقه المملكة، على شراء الأسلحة من الخارج.

 

وكان تقرير أجرته منظمة "آي إتش إس"، للمراقبة والتحليل الاقتصادي، العام الماضي، أظهر أن واردات المملكة العربية السعودية من الأسلحة دفعت مبيعات الأسلحة العالمية للزيادة حوالي 10% خلال العام الماضي.

 

ولفت التقرير الى أن واردات السعودية من الأسلحة قفزت بنسبة 50%، لتصل إلى 9.3 مليار دولار في 2016، النمو الذي يعتبر الأكبر في الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا.

 

ولم يُحدد ولي ولي العهد السعودي في مقابلته الفترة الزمنية التي ستمكن المملكة من توفير قيمة وارداتها من الأسلحة.

 

وأضاف سلمان، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أمس الجمعة، أن بلاده تخطط لإنتاج سيارات محلياً كي تحل محل ما تنفقه الحكومة سنوياً على واردات قيمتها تقريباً 14 مليار دولار.

 

وتسعى السعودية إلى خفض النفقات، بتعزيز الصناعات المحلية عبر تنفيذ شراكات وتحالفات مع شركات عالمية، لمواجهة تراجع الإيرادات الناتجة عن هبوط أسعار النفط الخام.

 

ووفقاً لسلمان، تستهدف السعودية إنشاء قطاعات محلية للترفيه السياحي؛ وذلك للحصول على جزءٍ مما ينفقه السعوديون سنوياً حينما يسافرون للخارج، حيث تُقدر تلك الأموال بـ22 مليار دولار.

 

وقال الأمير محمد بن سلمان، الذي يشغل أيضاً رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية في البلاد، إن الحجم الدقيق لطرح شركة أرامكو السعودية سيعتمد على طلب سوق المال وتوفر الخيارات الجيدة لاستثمار الإيرادات التي يتم جنيها.

 

وذكر أن الفكرة الأساسية خلف بيع حصة من هذا الكنز النفطي للمملكة العربية السعودية، هو جني الأموال لتنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على الطاقة.

 

وتنوي الحكومة السعودية طرح 5% من شركة أرامكو السعودية، للاكتتاب العام خلال 2018، بالتزامن مع ما تعانيه إيرادات البلاد، في الوقت الراهن من تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014.

 

وتعاني السعودية - أكبر دولة مُصدرة للنفط في العالم - في الوقت الراهن من تراجع حاد في إيراداتها المالية، الناتجة عن تراجع أسعار النفط الخام عما كان عليه عام 2014.

 

وأعلنت السعودية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، موازنة عام 2017، بإجمالي نفقات تبلغ 890 مليار ريال (237.3 مليار دولار)، مقابل إيرادات قيمتها 692 مليار ريال (184.5 مليار دولار)، بعجز مُقدر قيمته 198 مليار ريال (52.8 مليار دولار). ‏‎

Print Article

ما حقيقة ملف استيراد النفط العراقي للقاهرة مستمر أم توقف؟

ما حقيقة ملف استيراد النفط العراقي للقاهرة مستمر أم توقف؟

6 Apr 2017
-
9 رجب 1438
01:56 PM
النفط العراقي

وكالات

قال وزير البترول المصري طارق الملا يوم الخميس إن بلاده ما زالت مستمرة في المفاوضات مع العراق لاستيراد مليوني برميل من النفط الخام شهريا على أن يجري توقيع الاتفاق قريبا.بحسب رويترز.

 

تأتي تصريحات الملا التي جاءت في بيان لوزارة البترول بعد أن نقلت صحيفة المال عن مصادر حكومية لم تسمها أن مصر قررت عدم إتمام صفقة استيراد النفط الخام من العراق نظرا لعدم الاتفاق على فترة السماح واستئناف توريدات أرامكو السعودية من المنتجات البترولية.

 

كانت مصر قد اتفقت مع العراق في فبراير شباط على استيراد مليون برميل من النفط الخام شهريا لمدة عام من أول مارس آذار بشكل مبدئي لكن الاتفاق لم يوقع ولم تصل أي شحنات من النفط العراقي لمصر في مارس آذار.

 

وأكد الوزير في البيان "عدم وجود أي معوقات تعطل الاتفاق مع الجانب العراقي لتوريد مليوني برميل خام شهريا وأن المفاوضات قائمة وسيتم توقيع العقد قريبا."

 

وكانت الصحيفة نقلت عن مصادرها أن "مصر طلبت من العراق منحها عاما لتسديد قيمة خام البصرة لكن العراق وافق على 90 يوما فقط وهو الأمر الذي لم يلق قبولا لدى الحكومة."

 

وعاودت أرامكو السعودية أكبر شركة نفط في العالم إمداد مصر بنحو 700 ألف طن شهريا من المواد البترولية نهاية مارس آذار بعد أن توقفت في أكتوبر تشرين الأول.

 

Print Article

«بلومبيرغ»: خفض الضرائب يرفع أرباح «أرامكو» إلى 300% وقيمتها إلى 1.5 تريليون دولار

«بلومبيرغ»: خفض الضرائب يرفع أرباح «أرامكو» إلى 300% وقيمتها إلى 1.5 تريليون دولار

30 Mar 2017
-
2 رجب 1438
03:18 PM
شركة "أرامكو" السعودية

 

وكالات

أكدت وكالة «بلومبيرغ» أن القيمة السوقية لشركة «أرامكو» السعودية يمكن أن تصل إلى 1.5 تريليون دولار أمريكي خلال الطرح العام الأولي المزمع بعد أن خفضت الحكومة العبء الضريبي على الشركة (التي تعد أكبر منتج للنفط في العالم) لجذب المستثمرين، وفقا لمحللين في «سانفورد سي برنشتاين آند كو» العالمية للاستشارات، وشركة «ريستاد إنِرجي» لاستشارات النفط والغاز. 

                 

بدورهم، قال محللون في «برنشتاين»، عبر تقرير لهم، إن خفض الضرائب على «أرامكو» سيزيد دخلها بنسبة 300 في المئة، ما يسمح بعائدات نقدية أعلى للمساهمين ومنح الشركة قيمة سوقية محتملة تتراوح بين تريليون و1.5 تريليون دولار.

 

بينما زادت شركة «ريستاد» تقييمها لشركة «أرامكو» بنسبة 250% لتصل إلى 1.4 تريليون دولار، بافتراض أن سعر النفط على المدى الطويل يبلغ 75 دولارا للبرميل.

 

يشار إلى أن الحكومة السعودية كانت قد أعلنت، الإثنين الماضي، تخفيض نسبة الضريبة على «أرامكو» إلى 50 في المئة من 85 في المئة، في إطار الاستعدادات للطرح العام الأولي المقرر العام المقبل، والذي سيجرى فيه بيع ما يصل إلى خمسة في المئة من الشركة.

 

وتختلف على نحو واسع التقديرات بشأن القيمة السوقية المحتملة لـ«أرامكو ». وقدر ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» القيمة السوقية لتلك الشركة بنحو 2 تريليون دولار.

 

بينما قدرت شركة «وود ماكنزي» القيمة السوقية لـ«أرامكو» -قبل قرار خفض الضرائب عليها- بنحو 400 مليار دولار.

 

لكن «برنشتاين» ترى أنه من غير الممكن وضع تقدير يحظى بالثقة لقيمة «أرامكو» طالما لم تفصح الشركة عن تفاصيل معلوماتها المالية.

 

وتنتج «أرامكو» ما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا؛ أي أكثر بنحو مرتين ونصف من شركة «إكسون»، التي تُقدر قيمتها بـ337 مليار دولار. كما أن لدى الشركة السعودية رواسب ضخمة من النفط الخام منخفض التكلفة؛ ما يزيد من قيمتها. وتُقدر احتياطيات «أرامكو» بحوالي 260 مليار برميل.

 

 

Print Article

مقايضة محتملة.. شحنة أرامكو مقابل "تيران وصنافير"

مقايضة محتملة.. شحنة أرامكو مقابل "تيران وصنافير"

16 Mar 2017
-
17 جمادى الآخر 1438
05:47 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

أثار توقيت عودة الشحنات البترولية السعودية للقاهرة تساؤلات وعلامات استفهام حيث تأتي بالتزامن مع عودة مناقشة قضية جزيرتي تيران وصنافير في البرلمان المصري بعد أن أغلق ملفها بشكل نهائي القضاء المصري، فهل هناك تفاهمات جديدة غير معلنة تجري خلف الكواليس الأمر الذي لم يتكشف بعد إلا أن عودة الشحنات برغم أنه قرار اقتصادي تجاري يحمل أبعاد ودلالات سياسية كثيفة منها احتمال عودة مناقشة مصير الجزيرتين المصريتين من باب خلفي هو البرلمان كثغرة لفتح باب مقايضات جديدة، بعد أن ساءت العلاقات السعودية المصرية على خليفتها.

كذلك تدرك الرياض خطورة ملف استبدال النفط السعودي بالنفط العراقي والذي دمج مصر في محور عراقي إيراني نشط ومتصاعد، مما يضر بالمصالح الاستراتيجية للسعودية.

 

عودة شحنات أرامكو

استأنفت شركة أرامكو السعودية توريد شحناتها البترولية إلى مصر، بعد خمسة شهور من توقفها بشكل مفاجئ.وجرى الاتفاق على استئناف الجانب السعودي توريد شحنات المنتجات البترولية وفقاً للعقد التجاري الموقع بين أرامكو وهيئة البترول المصرية، بحسب بيان صادر عن وزير البترول المصري طارق الملا، الأربعاء.ويجري حالياً تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعاً.

أوضح الوزير المصري أنه طبقاً لإفادة الشركة السعودية، فإن تأجيل الشحنات كان لظروف تجارية خاصة بها، في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية في الأسواق خلال الفترة الماضية، وقيام السعودية بتخفيض في مستوى إنتاجها من البترول، وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير.

وردا على سؤال بشأن الاتفاق المصري لاستيراد النفط الخام من العراق، قال الوزير الملا إن هذا الاتفاق "سيظل قائما، ولم يكن بديلا لتوقف شحنات أرامكو".

 

مناقشة تيران وصنافير بالبرلمان

عودة شحنة النفط تأتي بالتزامن مع عودة فتح ملف الجزيرتين، برغم أن القضاء المصري أغلق ملف تيران وصنافير يصر البرلمان المصري –التابع لسلطة الانقلاب-على إعادة فتح هذا الملف مجددا والذي تسبب في احتقانات تهدد بقطيعة في العلاقات المصرية السعودية، البرلمان مصمم بالرغم من تأكيد فقهاء قانونيون ودستوريون، عدم أحقية مجلس النواب، في مناقشة اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين السعودية ومصر، والتي بموجبها سيتم التنازل عن جزيرتي "تيران وصنافير"، بعد صدور حكم قضائي واجب النفاذ بشأن وقف الاتفاقية، وسقوطها، نظرًا لعدم دستوريتها وفقًا لما أكدته محكمة القضاء الإداري، ومن قبلها قضاء مجلس الدولة.

 

إحياء ميت

ويرى فقهاء أن مناقشة الاتفاقية في البرلمان فى الوقت الراهن وإحالة أورقها له لمناقشتها هو أمر غير قانوني، ومضيعة للوقت. وأشاروا إلى أن مناقشة هذه الاتفاقية داخل قبة البرلمان سيضعه في صدام واضح مع السلطة القضائية؛ لأن حيثيات الحكم الأخير بالقضاء الإداري، أكدت ضرورة أن يمتنع مجلس النواب عن مناقشة الاتفاقية، نظرًا لتصنيف القضاء الإداري القضية بأنها في حكم الأموات.

ومن جانبه، أكّد طارق العوضي، عضو هيئة الدفاع عن تيران وصنافير، أن البرلمان لو قرر مناقشة الاتفاقية سيكون هذا تحديًا للأحكام القضائية الصادرة من القضاء الإداري والإدارية العليا، متابعا:" ليس هناك اتفاقية من الأساس لمناقشتها وهو ما أقره حكم المحكمة بأنها أصبحت هي والعدم سواء، الحديث عن تيران وصنافير مات بحكم المحكمة".

 

تقليل نفوذ إيران على مصر

تحمل عودة شحنات النفط السعودية دلالات سياسية، فهي تأتي بعد تقارب مصري إيراني مريب عبر العراق، مما يعزز بعد القاهرة عن السعودية في ظل بديل نفطي وسياسي عراقي يقرب القاهرة من المحور "العراقي الإيراني السوري" وهو يشكل خطورة على المصالح السعودية الاستراتيجية.

وكانت الحكومة المصرية قد اتفقت مع بغداد في فبراير/شباط الماضي على استيراد مليون برميل من النفط الخام شهريا لمدة سنة واحدة اعتبارا من أول مارس/آذار الجاري.

ومن المنتظر أن تبدأ الإمدادات في مارس/آذار 2017، وأن يكون هذا بمثابة اتفاق إستراتيجي تدخل بموجبه كل من العراق ومصر والأردن في إنشاء خط للإمدادات النفطية والغاز من البصرة إلى مصر عبر الأردن.

 

ضغوط أمريكية

قد تكون عودة النفط السعودي للقاهرة تحت ضغوط خارجية وبخاصة أمريكية، ويظل هذا احتمالا قائما في ظل إدارة ترمب التي تستهدف دمج الرياض والقاهرة في محور عربي واحد، كذلك ترمب يرى في النظام المصري جزء من الخارطة الأمريكية الجديدة القائمة على الحفاظ على الأنظمة التقليدية القديمة للحفاظ على مصالح واشنطن الاستراتيجية.

كذلك يرى الغرب ودول خليجية ضرورة الحفاظ على نظام السيسي بذريعة الحفاظ على "استقرار مصر" في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية.

Print Article

"نيويورك تايمز": "أرامكو" ستحتاج للتخلي عن بعض أسرارها

"نيويورك تايمز": "أرامكو" ستحتاج للتخلي عن بعض أسرارها

9 Mar 2017
-
10 جمادى الآخر 1438
08:02 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية: إن شركة "أرامكو" السعودية ستحتاج للتخلي عن بعض أسرارها في سبيل إنجاح عملة الطرح الأولي لأسهمها.

 

وأشارت إلى أن الأسئلة المطروحة الآن بشأن الشركة أكثر من الإجابات، ومن بين الأسئلة ما إذا كانت الشركة فعلا تقدر بتريليوني دولار كما تصر المملكة، أو أقل من ذلك كما يتحدث المصرفيون وخبراء النفط الدوليين.

 

ومن بين الأسئلة كذلك ما إذا كان أفراد الأسرة الحاكمة الذين يحصلون على أموال من الشركة بشكل غير معلن سيسمحون بهذا النوع من الشفافية المطلوبة من قبل المستثمرين، وهل بإمكان المملكة الإقدام على الطرح الأولي لأسهم "أرامكو" العام القادم كما وعدت خاصة إذا انخفضت أسعار النفط مجددا أو تصاعدت التوترات حول منطقة الخليج؟.

 

وتحدثت الصحيفة عن أن "خالد الفالح" وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ورئيس "أرامكو" نحى جانبا كبيرا من تلك المخاوف أمام مؤتمر عالمي لمسؤولي شركات الطاقة في هيوستن الأميركية الثلاثاء الماضي، ساعيا لبناء الثقة بأن الطرح الأولي لـ"أرامكو" سيكون الأغنى على الإطلاق.

 

وأضافت أنه وعلى الرغم من ذلك، فإن خبراء الطاقة ليسوا جميعا متأكدين من أن عملية الطرح ستمضي بشكل سلس، على الرغم من أن البنوك الاستثمارية والمسؤولين السعوديين لديهم كثير من الحوافز لجعل عملية الطرح ناجحة.

 

ونقلت عن "فاضل غيث" المحلل الكبير في النفط بشركة "أوبنهايمر" أن الكلام رخيص لكن التنفيذ صعب، مشيرا إلى أن "أرامكو" سيكون عليها أن تقوم بإعداد الكتب والسجلات التي لم تكن موجودة مطلقا.

 

وذكرت الصحيفة أن الطرح الأولي لـ"أرامكو" المقدر بـ5% قد يجمع من 20 إلى 100 مليار دولار، وذلك سيعتمد على تقييم الشركة الذي لم يتم القطع به حتى الآن.

 

وحذرت "آمي مايرز جاف" خبيرة الطاقة في الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا من أنه يمكن تصور حدوث أشياء كثيرة خاطئة، من بينها حصول المملكة على أموال أقل مما كانت تعتقد وهو ما سيمثل مشكلة للميزانية وفشلا.

 

 وعلى الرغم من ذلك فإن بعض المحللين يشعرون بالتفاؤل من إمكانية إيجاد الحلول، خاصة أن العاهل السعودي الملك سلمان ونجله ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يعتبرون أن عملية الطرح حجر الزاوية لرؤية 2030 المعدة لتنويع وخصخصة الاقتصاد السعودي من قطاع النفط إلى الخدمات والمطارات.

Print Article

السعودية تعزز قوتها بالاستحواذ على أكبر مصفاة نفطية في أميركا

السعودية تعزز قوتها بالاستحواذ على أكبر مصفاة نفطية في أميركا

8 Mar 2017
-
9 جمادى الآخر 1438
09:37 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

وضعت شركة "أرامكو" السعودية و"شل" متعددة الجنسيات اللمسات الأخيرة لفك الشراكة بينهما في الولايات المتحدة بما يسمح للشركة السعودية بالاستحواذ كاملا على أكبر مصفاة نفطية في أميركا.

 

واعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن هذا التحرك يسلط الضوء على جهود المملكة المكثفة للحفاظ على تدفق نفطها الخام إلى أسواق النفط العالمية.

 

وذكرت "شل" أمس الثلاثاء أنها بصدد الحصول على 2.2 مليار دولار من "أرامكو" في إطار تنازلها عن حصتها لصالح "أرامكو" في أكبر مصفاة نفطية بالولايات المتحدة والتي تقع في ولاية تكساس.

 

وتحدث محللون عن أن جهود "أرامكو" لتعزيز عمليات التكرير الخاصة بها في أسواق نفطية رئيسية كالولايات المتحدة التي تستهلك نفطا أكثر من أي دولة أخرى، من شأنها أن تجعل المملكة أكثر جاذبية للمستثمرين قبيل عملية الطرح الأولي لـ"أرامكو" في 2018م.

 

وبالتزامن مع ما تواجهه المملكة جراء انخفاض أسعار النفط منذ منتصف 2014م، تواجه المملكة زيادة المنافسة مع دول أخرى منتجة للنفط الخام بينها روسيا والعراق.

 

ويعتبر الاتفاق بالنسبة لـ"شل" جزءا من خططها لبيع أصول تقدر قيمتها بـ30 مليار دولار بحلول نهاية العام القادم لتقليص الاقتراض.

 

وينهي اتفاق استحواذ "أرامكو" على أكبر مصفاة نفطية في أميركا، على الشراكة بينهما والتي استمرت 19 عاما، ومن المتوقع أن يتم إبرام الاتفاق بين "أرامكو" و"شل" بشكل نهائي في الربع الثاني من العام الجاري.

Print Article

إندونيسيا تزيد وارداتها من إيران وتؤثر على صادرات السعودية

إندونيسيا تزيد وارداتها من إيران وتؤثر على صادرات السعودية

6 Mar 2017
-
7 جمادى الآخر 1438
07:24 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

كشف مدير عام النفط والغاز بوزارة الطاقة والثروة المعدنية بإندونيسيا عن أن حكومة بلاده تتوقع زيادة في واردات الغاز النفطي المسال القادمة من إيران، وذلك وفقا لصحيفة "تيمبو" الإندونيسية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإندونيسية تبحث في خيار زيادة واردات الغاز النفطي المسال من إيران منذ زيارة وزير الاقتصاد الإندونيسي "دارمين ناسوتيون" لطهران في فبراير الماضي.

 

وتحدث مدير عام النفط والغاز الإندونيسي "ويراتماجا بوجا" عن أمل بلاده في الحصول على الغاز النفطي المسال الجديد من قبل إيران بسعر مخفض.

 

وذكر أن الحكومة الإندونيسية تريد مضاعفة كمية الواردات من الغاز النفطي المسال لتلبية الطلب المحلي من 500 ألف طن إلى مليون طن، مضيفا أن الاتفاق قد يمضي قدما أو غير ذلك خاصة أن الحكومة الإندونيسية تتوقع الحصول على الغاز النفطي المسال بسعر مخفض.

 

وأكد "بوجا" على أن زيادة واردات الغاز النفطي المسال من إيران ستؤثر على كمية الواردات من دول أخرى بما في ذلك السعودية ممثلة في شركة "أرامكو".

 

وكشف عن أن "أرامكو" جرى إطلاعها خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بخطط زيادة واردات الغاز النفطي المسال، لكنه رفض الكشف عن رد فعل "أرمكو" على الخفض المحتمل لصادراتها من الغاز النفطي المسال إلى إندونيسيا في مقابل زيادة الصادرات الإيرانية.

Print Article

"التايمز": الآمال تبدأ في التراجع بشأن الطرح الأولي لـ"أرامكو"

"التايمز": الآمال تبدأ في التراجع بشأن الطرح الأولي لـ"أرامكو"

21 Feb 2017
-
24 جمادى الأول 1438
08:44 AM

بوابة الخليج العربي - سامر إسماعيل

 

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية: إن خطط السعودية لبيع حصة من شركة "أرامكو" في سوق الأسهم تأجلت حتى العام القادم نظرا لتعقيد العملية.

 

وأشارت إلى أن الشركة كان من المفترض أن تقدم خطة لعملية الطرح الأولي الخاصة بها إلى العاهل السعودي الملك سلمان الأسبوع الجاري.

 

وأضافت أن مجلس إدارة الشركة من المتوقع أن يلتقي قريبا لمناقشة كيفية إجراء عملية الطرح الأولي، والتي تحدث المسؤولون عن أنها قد تقدر قيمة الشركة السوقية بأكثر من تريليوني دولار.

 

وذكرت أن المسؤولون السعوديون، وعلى الرغم من ذلك، يتراجعون الآن عن تصريحاتهم السابقة بأن عملية الطرح كان بالإمكان أن تتم خلال العام الجاري، وذلك مع تنامي المخاوف بشأن الشفافية وإدارة الشركة التي تتداخل أنظمتها المالية مع تلك الخاصة بالحكومة والأسرة الحاكمة.

 

وتحدثت عن أن عملية الطرح الأولي تعتبر الآن غير مرجحة قبل 2018 أو 2019م، في وقت يعمل فيه المستشارون على تسوية المخاوف لدى المستثمرين الأجانب المحتملين.

 

ووفقا لـ"رؤية 3030" لتحديث الاقتصاد السعودي، فإن المملكة تخطط لطرح 5% من "أرامكو" في سوق الأسهم، في طرح قد يعد الأكبر على مستوى العالم.

 

ويواجه المسؤولون السعوديون تساؤلات بشأن كيفية فرض ضريبة على الشركة مستقبلا، وأي مستويات من الأسرة الحاكمة ستتقاضى المال منها.

Print Article