الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:49(مكةالمكرمة)، 20:49(غرينتش)‎

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

Primary tabs

السعودية: 27 ألف دولار غرامة لأي فندق يشغل "الجزيرة"

9 يونيو 2017
-
14 رمضان 1438
09:36 AM
شبكة الجزيرة

وكالات

أصدرت الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، تعميماً موجهاً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

 

وأكدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع مرافق الإيواء السياحي، كما نص التعميم على وجوب الالتزام باختيار القنوات المناسبة مع القنوات السعودية الرسمية.

 

وطالبت الهيئة بـ"عدم وضع أجهزة استقبال داخل الغرفة والوحدة السكنية؛ وأن تكون أجهزة الاستقبال مركزية وتتبع إدارة المنشأة".

 

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

 

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

                    

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام، أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدت لهذه المحاولات".

 

 

وأوضحت المؤسسة أنه "تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتاً لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر".

 

وجاءت محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، الأربعاء، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في 25 مايو/ أيار الماضي.

 

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

 

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيرهما لدى قطر لـ"التشاور".

 

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ"دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

 

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/ أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

 

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" تم تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

 

Print Article