الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:35(مكةالمكرمة)، 19:35(غرينتش)‎

You are here

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

Primary tabs

مع التصعيد ضد قطر..تركيا تتعرض لحملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
01:41 PM
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد

بوابة الخليج العربي-متابعات

رصد تقرير صحفي أن تركيا شهدت منذ أيام بوادر حملة غربية وعربية ضمن مخطط جديد في المنطقة يهدف إلى الحد من نفوذها الخارجي وإحراجها عبر إحياء الاتهامات بدعم الإرهاب من خلال المحاولات الجديدة لتصنيف جماعة «الإخوان المسلمين» على لائحة «المنظمات الإرهابية»، بالإضافة إلى التحدي الذي ستفرضه عليها الأزمة الخليجية الأخيرة ومدى قدرتها على الموازنة في علاقاتها بين قطر والسعودية والإمارات وعدم اضطرارها للاختيار بينهما.

 

ولفت التقرير الذي نشرته صحيفة «القدس العربي»، إلى أن أنقرة التي عملت طوال السنوات الماضية من أجل بناء علاقات استراتيجية مع دول الخليج العربي، تخشى أن تؤدي الأزمة الأخيرة التي تعصف في العلاقات بين هذه الدول إلى تخريب جزء من هذه العلاقات وأن تجبرها على الاختيار مع أحد هذه الأطراف على حساب طرف آخر.

 

وبحسب التقرير، فإن الهواجس السياسية ظلت تحكم العلاقات التي تطورت بين تركيا من جهة والإمارات والبحرين من جهة أخرى خلال السنوات الأخيرة، وبقي على ما يبدو التوجه الإسلامي للحكومة التركية ودعمها لجماعة «الإخوان المسلمين» العائق الأكبر أمام تطوير العلاقات بشكل أكبر مع السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأضاف التقرير أن تركيا وفي حال اشتداد الأزمة ستتحول إلى طرف مباشر فيها وبالتالي ستكون أقرب إلى قطر منها إلى أي دولة خليجية أخرى.

 

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة العلاقات القطرية التركية في البرلمان التركي «ياسين أقطاي» تأكيده وقوف تركيا حكومة وشعبا إلى جانب الشقيقة قطر ضد ما تتعرض له من هجمة إعلامية غير أخلاقية من بعض وسائل الإعلام العربية والأمريكية على غرار ما تعرضت له تركيا العام الماضي.

 

من جهة أخرى، ذكر التقرير أنه وفي حال نجاح المساعي التي تقودها أطراف عربية وأمريكية من أجل وضع «الإخوان المسلمين» على لائحة المنظمات الإرهابية فإن تركيا سوف تكون من أكبر المستهدفين من هذه الخطوة، حيث تستضيف أنقرة عددا كبيرا من قيادات الجماعة من مصر وسوريا واليمن وليبيا وفلسطين.

 

وأشار إلى أنه منذ وصف الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» حركة «حماس» بـ«المنظمة الإرهابية» إلى جانب «الدولة الإسلامية» خلال قمة الرياض التي تغيب عنها الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» كثفت وسائل إعلام مصرية وسعودية وإماراتية وصف الحركة وجماعة «الإخوان المسلمين» بالمنظمة الإرهابية، بالتزامن مع دعوات مشابهة لتمرير قانون حول هذا الشأن في الكونغرس الأمريكي.

 

وبين التقرير أن الأخطر من محاولة «أرهبة الإخوان» هو عودة الاتهامات السابقة لتركيا بالتساهل في الحرب على الإرهاب وخاصة تنظيمي «الدولة الإسلامية» و«النصرة»، لافتا أن محاولة تمرير قوانين في الكونغرس الأمريكي تسمح بمعاقبة دول تتهاون في الحرب على الإرهاب يستهدف تركيا بالدرجة الأولى.

 

وأوضح أن إعادة إحياء هذه الاتهامات من شأنه أن يقلص خياراتها في الضغط على واشنطن و«التحالف الدولي» ويدفعها للقبول بالخطة الأمريكية لتحرير الرقة دون أي مساحة من المناورة التي قد تكلفها حملة أوسع من الاتهامات بالتقاعس في الحرب على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

وقال التقرير إن هذا الأمر يبدو أنه سوف ينسحب على الأوضاع في ليبيا، من خلال التضييق على الأطراف المدعومة من قبل تركيا مقابل منح أفضلية للأطراف المدعومة من قبل مصر والإمارات في الصراع على النفوذ هناك، ومساعدة هذه المجموعات على بسط سيطرتها على مناطق أوسع في البلاد.

Print Article