الجمعة 1438 /9 /28هـ -الموافق 2017 /6 /23م | الساعة 23:30(مكةالمكرمة)، 20:30(غرينتش)‎

في الإمارات..الوصول إلى المواقع المحجوبة قد يؤدي بك إلى السجن أو الغرامة أو العقوبتين

Primary tabs

في الإمارات..الوصول إلى المواقع المحجوبة قد يؤدي بك إلى السجن أو الغرامة أو العقوبتين

29 May 2017
-
3 رمضان 1438
12:30 PM
قيود جديجة على مستحدمي الانترنت في الإمارات

بوابة الخليج العربي-متابعات

دافعت هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات عن قوانين زجرية جديدة صدرت بشأن استخدام «البروكسي» والشبكات الافتراضية الخاصة في الإمارات، وقالت إن تلك القوانين لن تؤثر على المستخدمين «الشرعيين» للإنترنت.

 

وأصدرت الإمارات في وقت سابق الشهر الجاري سلسلة جديدة من القوانين المتعلقة بجرائم تكنولوجيا المعلومات، وينص أحدها على أن أي شخص يستخدم تقنية الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) أو «بروكسي» في دولة الإمارات العربية المتحدة «لارتكاب أو منع اكتشاف جريمة» يمكن سجنه أو تغريمه بخمسمائة ألف درهم إلى مليوني درهم (نحو 136.2  ألف دولار) ويمكن الجمع بين العقوبتين.بحسب "الجزيرة نت".

 

وكانت الغرامة على مثل تلك الحالات تتراوح بين 150 ألف درهم وخمسمائة ألف درهم إماراتي.

 

وتستخدم الشبكات الافتراضية الخاصة و«البروكسي» عادة للوصول إلى التطبيقات المحجوبة والمحظورة في الإمارات، خاصة خدمات الاتصال الصوتي في «سكايب وواتساب».

 

وحظرت هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات الأسبوع الماضي الدخول إلى موقع «الجزيرة نت»، وقالت الهيئة في التنويه الذي يظهر للمستخدمين من داخل دولة الإمارات إن محتويات الموقع تم تصنيفها ضمن المحتويات المحظورة التي «لا تتطابق مع معايير هيئة تنظيم الاتصالات الإماراتية».

 

وتنص القوانين الجديدة على أن مقدم الخدمة الذي يقدم نشاطا مثل الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت (سكايب مثلا) دون ترخيص هو أيضا يرتكب عملا غير قانوني بموجب قانون الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

حملة قمع

 

وتأتي هذه القوانين بعد أن بدأت البلاد حملة قمع على الإنترنت الشهر الماضي، حكم في إطارها على رجل في أبوظبي بالسجن، وتحميله بشكل غير قانوني مجموعة من الأفلام التلفزيونية والأفلام من منصة تلفزيونية.

 

ويعتقد بأن استخدام الشبكات الافتراضية الخاصة منتشر على نطاق واسع في الإمارات، حيث يستخدمها العديد من السكان للدخول إلى الإنترنت، أو أي محتوى آخر غير متوفر في البلاد عن طريق خداع قيود المنطقة.

 

Print Article