الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 11:58(مكةالمكرمة)، 08:58(غرينتش)‎

هؤلاء من يديرون الهجوم على قطر خلف الستار .. تعرف إليهم

Primary tabs

هؤلاء من يديرون الهجوم على قطر خلف الستار .. تعرف إليهم

25 May 2017
-
29 شعبان 1438
10:29 AM

 

بوابة الخليج العربي- متابعات:

يري عدد من المراقبون أن الحملة الممنهجة المدبرة ضد قطر، التي قادتها وسائل إعلام سعودية وإماراتية ومصرية،  جاءت لتعبر عن توجه رسمي بهذه الدول الثلاث، في ظل خضوع وسائل الإعلام للسيطرة من قبل السلطات.

وبحسب رصد «الخليج الجديد»، فإن وسائل الإعلام  السعودية  التي شاركت في الحملة الموجهة ضد قطر، تعبر أغلبها عن مستوى سياسي داخل المملكة، حيث تخصع لملكية أو إشراف مباشر من الأمير «محمد بن سلمان».

وفي الإمارات، جاءت وسائل الإعلام المشاركة خاضة لتوجهات السياسة الإماراتية.

كما هو الحال في مصر، الذي كشفت وسائل الإعلام التي شاركت في الترويج للحملة خضوعها لسيطرة الجيش أو التمويل الإماراتي.

«العربية»

الحملة السعودية على قطر، قادتها فضائية «العربية» وصحف «عكاظ» و«الوطن» و«الاقتصادية»، وهي وسائل إعلام مملوكة لـ«بن سلمان» بصفة مباشرة.

ففضائية «العربية»، تتبع لمجموعة «إم بي سي»، الذي كشف المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، عن استحواذ «بن سلمان»، عليها في يناير/ كانون الثاني 2016، عبر «الشركة السعودية للأبحاث والتسويق»، التي يمتلكها.

مصادر في مجموعة «أم بي سي» التلفزيونية و«المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، قالت حينها لصحف محلية، أن «بن سلمان»، اشترى مجموعة القنوات السعودية، وارتفعت حصته فيها إلى 51%.

وكشفت وثائق رسمية سعودية نشرها موقع «ويكليكس» الصيف الماضي، «تدخل الحكومة السعودية في عملها».

ودلل مراقبون، على ما قاله «مجتهد»، بظهور «بن سلمان»، لأول مرة متحدثا عن «رؤية المملكة 2030»، في قناة «العربية» التي يمتلكها، وليس في أي من القنوات السعودية الرسمية التابعة للدولة.

الصحف السعودية

أما صحيفة «الاقتصادية»، والتي كانت أشد المهاجمين لقطر وأميرها، فهي جزء من الشركة «السعودية للأبحاث والنشر»، التي تأسست عام 1972، واستحوذ «بن سلمان» على أكثر من نصف أسهمها، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، من الأمير «الوليد بن طلال».

ويعد أهم إصدارات المجموعة، صحيفة «الشرق الأوسط» التي هاجمت قطر أيضا، ولم تشر إلى اختراق الوكالة، كما لم تنقل نفي التصريحات المزعومة.

صحيفة «عكاظ» التي زعمت عن «خبير تقني» لم تسمه أنه من المستحيل اختراق الوكالة، مملوكة لرجل الأعمال «صالح كامل» المقرب من الأسرة المالكة، والأمير «بن سلمان»، وهو ذات الحال مع صحيفة «الوطن» المملوكة لمؤسسة «عسير للطباعة والنشر»، والتي تقوم بتوزيعها في المملكة «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق»، التي يمتلك جزء كبير من أسهمها الملك «سلمان» وأولاده وعلى رأسهم «محمد».

أما صحيفة «الرياض»، والتي سارت على خط باقي الصحف السعودية التي هاجمت قطر، فمعروف أن توجهها حكومي، وأنها جريدة شبه رسمية معبرة عن سياسة الدولة.

«سكاي نيوز»

الحملة الإعلامية الإماراتية على قطر، لم تختلف في توجهاتها عن نظيرتها السعودية، والتي تأتي دائما معبرة عن توجهات الدولة، ولا تستطيع الخروج عنها.

تليفزيون وموقع «سكاي نيوز»، كان لهما السبق في نشر التصريحات المزعومة للشيخ «تميم»، حيث قال نشطاء إنها نشرتها بعد دقيقة واحدة من بثها على موقع الوكالة، عقب اختراقها، وهو ما اعتبروه «علم مسبق من الفضائية الإماراتية باختراق الوكالة بل ومشاركة في الحملة الموجهة ضد قطر».

ويأتي ذلك، رغم أن «سكاي نيوز» مملوكة لـ«منصور بن زايد آل نهيان» وزير شؤون الرئاسة في الإمارات، والخط التحريري لها يعبر دائما عن رؤية الدولة، خاصة أن تمويلها من الأسرة الحاكمة.

صحف إماراتية

أما باقي الصحف الإماراتية، والوكالة الرسمية، والتي نقلت التصريحات المزعومة عن أمير قطر، دون ذكر نفيها، فهي معبرة عن القرار السياسي في دولة الإمارات، خاصة أنه لا يوجد صحف ذات توجه مخالف للسياسة الإماراتية داخل البلاد، وكل وسائل الإعلام تخضع لرقابة شديدة، ولا تنشر إلا ما يتم التصديق عليه حكوميا، ويوافق رؤية السلطات.

توأمة «العربية» و«سكاي»

توحد الدور الذي قامتا به فضائيتي «العربية» و«سكاي نيوز»، مع الأزمة القطرية، جاء مشابها للدور المشبوه لهما، خلال انقلاب تركيا الفاشل، منتصف العام الماضي.

حيث كشف «مجتهد»، حينها قائلا: «كان من ضمن خطوات الإعداد للانقلاب والذي نفذ فعلا تجهيز غرفة عمليات إعلامية مشتركة بين قناة (العربية) وقناة (سكاي نيوز) بتبادل أدوار محددة».

ولم تخف الفضائيتان في تغطيتهما منذ اللحظات الأولى، الاحتفاء بالتحرك العسكري في تركيا وهو ما أعاد إلى الأذهان الدور الكبير الذي لعبته السعودية والإمارات في دعم الانقلاب العسكري في مصر منتصف عام 2013.

وحينها اتهم النشطاء، الفضائيتين بالانحياز بشكلٍ واضح للانقلابيين في تركيا، خاصة بعدما حاولتا مقارنة ما حصل في مصر من انقلاب عسكري عام 2013، واصفةً إياه بـ«الربيع العربي»، بما يحدث في تركيا، ووصفته «الصيف التركي».

الأمر نفسه، شهدته تغطية الإعلام المصري، لأحداث الانقلاب، حيث وجه إليه انتقادات واسعة، وسخرية من قبل مغردين، لشماتة إعلاميين محسوبين على السلطة في الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، قبل أن ينقلب الحال، ويفشل الانقلاب.

إعلام مصري

أما الإعلام المصري، فوجد من التصريحات المزعومة فرصة للتصعيد ضد قطر، خاصة في ظل الأزمة بين البلدين.

الصحف المملوكة لرجل الأعمال «أحمد أبو هشمية»، والمعروف بأنه «ذراع الجيش المصري للسيطرة على الإعلام»، كانت أكثر الوسائل هجوما على قطر، وتجسد ذلك عبر صحيفة «اليوم السابع»، التي كانت أكثر الصحف هجوما على قطر.

كما شارك في الهجوم على قطر، موقع «انفراد»، وموقع «دوت مصر»، و«دوت مصر TV»، وموقع «صوت الأمة»، وموقع «عين المشاهير»، وكلهم تابعين لـ«أبو هشيمة»، الذي يعد أحد أذرع الجيش في الإعلام.

ولا يمكن إخفاء نفوذ «محمد دحلان» القيادي الفلسطيني المفصول من حركة «فتح»، في التدخل بالجانب الإعلامي المصري، بالشراكة مع الإماراتيين، وأصبح يسيطر على قطاع في الإعلام الذي هاجم قطر، وسبق أن استضافته صحيفة «اليوم السابع»، قبل أن يشارك في اجتماع لمجلس تحريرها، ويتجول في أروقتها.

وتعد صحيفة «الوطن»، المقربة من السلطات المصرية، أحد أبرز من هاجموا قطر، عقب التصريحات المزعومة، وهي المملوكة لشركة «المستقبل» وصاحبها «محمد الأمين»، الذي يعد أحد أذرع المخابرات في الجانب الإعلامي كونه يملك مجموعة «سي بي سي» الفضائية أيضا.

كما جاء الهجوم رسميا على قطر، عبر موقع التلفزيون الحكومي المملوك للدولة.

Print Article