الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 22:34(مكةالمكرمة)، 19:34(غرينتش)‎

You are here

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

Primary tabs

لماذا تطالب تركيا بتغيير المبعوث الأميركي للتحالف الدولي؟

19 May 2017
-
23 شعبان 1438
02:02 PM
دونالد ترمب ورجب طيب أردوغان

                      

بوابة الخليج العربي-متابعات

دعا وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو واشنطن إلى تغيير بريت ماكغورك المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. وقال أوغلو إن مكغورك يدعم بوضوح المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني ووحدات الحماية الكردية.

بدوره، تناول برنامج "ما وراء الخبر" بقناة الجزيرة القطرية دلالات هذه الدعوة بعد محادثات الرئيس رجب طيب أردوغان في واشنطن.

تفاهمات جديدة

في هذا الصدد اعتبر الكاتب والباحث السياسي التركي محمد زاهد غل أن تركيا تحاول الوصول إلى تفاهمات جديدة بشأن سوريا مع إدارة الرئيس دونالد ترمب لخلق سياسة أميركية جديدة من خلال اللعب على التناقضات داخل الإدارة الأميركية.

الضرب بيد من حديد

وقال إن تركيا لا تثق في وعود واشنطن بشأن ضمان عدم استخدام السلاح الذي تقدمه لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية من أجل استعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الإسلامية، ولذلك لا تضمن عدم استخدام هذا السلاح داخل أراضيها، كما حدث في السابق من قبل حزب العمال الكردستاني.

وعن خيارات أنقرة المحتملة في التعامل مع أي متغيرات قد تؤثر في أمنها في ظل تطورات الوضع في سوريا، خاصة في عملية الرقة، أكد غل أنه لا خيارات أمام تركيا عند شعورها باقتراب الخطر سوى الضرب بيد من حديد لضمان حدودها وأمنها القومي.

 

تسليح الأكراد

من جهته اعتبر دوغلاس أوليفنت  كبير الباحثين في قضايا الأمن القومي بمؤسسة أميركا الجديدة مطالبة تركيا بتغيير المبعوث الأميركي بريت ماكغورك هجوما على السياسة الأميركية وتوافقاتها.

ورغم تأكيده أهمية التحالف بين تركيا وأميركا، قال أوليفنت إن على تركيا أن تفهم أن هناك خطوطا حمراء أميركية لا يجب أن تتجاوزها، وتتمثل في أن محاربة تنظيم الدولة في سوريا هي أهم أولويات إدارة ترمب وأن القوة الأكثر قدرة على ذلك هي قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردية.

شكوك أميركا

وبشأن عدم استعانة واشنطن بـالجيش الحر بدلا من القوات الكردية لاستعادة الرقة، قال أوليفنت إن تجربة واشنطن مع الجيش الحر كانت مزعجة، كما أن لديها شكوكا حول الأهداف الأيديولوجية لبعض فصائل الجيش الحر وتخشى إذا زودتهم بالسلاح أن تركز على محاربة النظام وليس تنظيم الدولة خلافا للأكراد.

وأكد أن واشنطن ستستمر في دعمها للقوات الكردية كقوة تحارب بالوكالة عنها تنظيم الدولة في سوريا، لأن إدارة ترمب ترى أنها أفضل قوات تستخدمها على الأرض لتحقيق هذا الهدف.

 

Print Article