الأربعاء 1438 /12 /1هـ -الموافق 2017 /8 /23م | الساعة 17:01(مكةالمكرمة)، 14:01(غرينتش)‎

You are here

من قلب الرياض.. كيف تتصدى دول الخليج للتدخلات الإيرانية في العراق؟

Primary tabs

من قلب الرياض.. كيف تتصدى دول الخليج للتدخلات الإيرانية في العراق؟

25 Apr 2017
-
28 رجب 1438
08:15 PM

بوابة الخليج العربي - خاص

تشهد دول مجلس التعاون الخليجي تحركا جماعيا مشتركا ومتصاعدا في مواجهة التدخلات الإيرانية بالمنطقة وبخاصة في العراق، من أجل تحجيم النفوذ الإيراني وإجهاض مشروعها الساعي إلى تشكيل هلال شيعي فارسي توسعي مركزه العراق وسوريا.

 

اجتماع خليجي

في هذا الإطار ينعقد اجتماع خليجي، بعد غد الخميس، في العاصمة الرياض بمشاركة ثلاث وزارات سيادية: الخارجية والدفاع والداخلية، في ظل تنامي هيمنة قيادات الحرس الثوري الإيراني على مفاصل الدولة العراقية مع تصاعد سياسات مرعبة ضد أهل السنة وتدمير مدنهم باتباع سياسات طائفية شيعية ضد المدن السنية.

 

ونقلت صحيفة «عكاظ»، عن مصدر خليجي وصفته بـ«رفيع المستوى»، قوله إن "التكامل بين دول المجلس بلغ أعلى مستوياته، وبما لا يسمح بأي تهديد من قبل أي دولة، لأن دول المجلس تدرك طبيعة التحديات التي تواجهها، وأصبحت قادرة على التعامل معها".

 

وأكد المصدر أن هذا التكامل العالي، يأتي من أجل حماية أمن دول المجلس وتحقيق تطلعات مواطنيها، مشدداً على أن أهمية الاجتماع تتمثل في تحقيق مزيد من التكامل، والوقوف في وجه أي تهديد لدول المجلس.

 

وتمر العلاقات الخليجية الإيرانية بأزمة كبيرة في أعقاب التوتر المتصاعد في اليمن وسوريا.

 

وتتهم دول الخليج ، طهران، بالعمل على تمديد نفوذها الشيعي في المنطقة، ودعم «الحوثيين» في اليمن بالسلاح، والمشاركة في الحرب الروسية ضد الشعب السوري، وتمكين الشيعة والحشد العشبي في العراق.

 

هيمنة قيادات الحرس الثوري

يأتي الموقف الخليجي في ظل مؤشرات متنامية تؤكد هيمنة إيران على الدولة العراقية ومفاصلها عبر قادة الحرس الثوري، من بينها تسلم وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أوراق اعتماد إيرج مسجدي، ليكون سفيرا لإيران في بغداد بعد انتهاء مهام أعمال السفير السابق حسن دنائي فر، وفق وزارة الخارجية.

 

من جهتها، قالت الخارجية العراقية في بيان إن الجعفري أبلغ مسجدي (مستشار قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني) استعداد الوزارة لتقديم كل الدعم للبعثة الدبلوماسية الإيرانية من أجل زيادة حجم التعاون بين البلدين والتنسيق بمختلف المجالات.

 

ونقل البيان العراقي عن السفير الإيراني الجديد قوله إنه سيبذل ما بوسعه لتفعيل المصالح المشتركة بين البلدين في المجالات كافة.

 

وكانت أطراف سياسية عديدة قد انتقدت في الفترة الماضية تسمية إيران مسجدي ليكون سفيرها بالعراق، باعتباره كان قياديا في فيلق القدس الذي يصنف دوليا بأنه "منظمة إرهابية".

 

وطالبت هذه الأطراف حكومة بغداد برفض تسمية هذه الشخصية سفيرا لإيران في البلاد خلفا لدنائي الذي كان هو الآخر قياديا في فيلق القدس.

 

ميلشيات الحشد الشعبي

تشكل ميلشيات الحشد الشعبي وتحركاتها وتهديداتها أحد أهم الملفات المثيرة لقلق دول الخليج بخاصة السعودية والكويت والبحرين في ظل تهديدات علنية يطلقها قادة هذه الميلشيات.

 

من جانبه، أكد وزير الخارجية عادل الجبير أنه "فيما يتعلق بالحشد الشعبي في العراق وضمه أو إعطائه شرعية، أن الحشد الشعبي كما يعرف العالم مؤسسة طائفية بحتة، وهناك مجازر ارتكبت في مناطق في العراق وبالذات في الأنبار وغيرها من المناطق، والحشد الشعبي يقاد من قبل ضباط إيرانيين وعلى رأسهم قاسم سليماني، فمن المهم أن نؤيد الأشقاء في العراق في مواجهة الإرهاب ومواجهة داعش بالذات، ولكن أيضا نؤيد وحدة العراق واستقلاله وعروبته ونحن ندعم كل الفئات العراقية ولا نفرق بين طائفة أو طائفة أخرى".

 

وأضاف الجبير في 26 ديسمبر 2016، أن "الإرهاب يشكل هاجسا لكل الدول، وأن هناك تشكيلات إرهابية أو تقارير على الأقل تتحدث عن تنامي التشكيلات الإرهابية على الحدود العراقية، مشكلة تهديدا مباشرا للسعودية والكويت".

Print Article