الاثنين 1438 /10 /2هـ -الموافق 2017 /6 /26م | الساعة 22:05(مكةالمكرمة)، 19:05(غرينتش)‎

"الزعابي" لـ"الخليج العربي": الإمارات يزعجها صوت الحقيقة وتتصيد للمغردين خارج سربها

Primary tabs

"الزعابي" لـ"الخليج العربي": الإمارات يزعجها صوت الحقيقة وتتصيد للمغردين خارج سربها

18 Aug 2016
-
15 ذو القعدة 1437
11:40 PM
محمد بن صقر الزعابي - المستشار القانوني والقضائي والرئيس السابق لجمعية الحقوقيين الإماراتية-

الخليج العربي - خاص

قال الحقوقي الإماراتي محمد بن صقر الزعابي - المستشار القانوني والقضائي والرئيس السابق لجمعية الحقوقيين الإماراتية- إن دولة الإمارات يزعجها صوت الحق والحقيقة لذلك فهي تتصيد لكل من يغرد خارج سربها الذي تريد أن تسوق له حول العالم، وهي تستقطب الكثير من البشر ولكنها تساومهم على حرياتهم ومبادئهم إذا أرادوا البقاء فيها.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ"الخليج العربي" أن من يتكلم عن وضع حقوق الإنسان في الإمارات أو حتى خارج الإمارات "مثل نظام السيسي الذي تدعمه الإمارات" والانتهاكات، يتعرض للمضايقات أو الاعتقال مثل ما حدث للدكتور ناصر بن غيث أو أسامه النجار،  وأما من يكشف حقيقة هذه الانتهاكات من داخل الدولة من الباحثين فأسهل أمر هو إبعاده عن الدولة، أما المنظمات الحقوقية فقد أصبح كل من يعمل فيها ويتحدث عن انتهاكات الإمارات فهو موضوع على القائمة السوداء والممنوع من دخول الدولة.

وأشار "الزعابي" إلى أن الدكتور ناصر بن غيث هو أحد الأشخاص الذين رسموا لأنفسهم خط من المبادئ والقيم التي لا يقبلون المساومة عليها لذلك تم اعتقاله وإخفاءه لدى جهاز أمن الدولة لأشهر طويلة مع ما تعرض له من انتهاكات ثم بعد فشلهم في إيجاد ما يدينونه به لفقوا له التهم وجلها في ما يتعلق بحرية الرأي والتعبير.

وتساءل: "هل تستحق جرائم الرأي كل هذا التعسف سوى أن الطرف الآخر لا يقبل بالرأي الآخر ويقصيه بل ويحاكمه على ما قال وما لم يقل بعد سلسلة من الانتهاكات تنتهي في ميدان محاكم أمن الدولة".

وأكد "الزعابي" أن كل هذه المعطيات وغيرها الكثير لا تؤشر بخير خاصة مع استمرار تسلط الجهاز الأمني على رقاب الناس، وتجاهل السلطة السياسية الخراب الذي يصنعه هذا الجهاز في سمعة الدولة وتاريخها الذي صنعه الآباء المؤسسون خلال أربعين عام.

وأضاف أن ما نشاهده من حنق على ممارسات الدولة في الإطار الحقوقي على مستوى الشعوب العربية لم نكن نجده قبل سنوات قليلة، وما هذا إلا مؤشر على سوء تقدير من يسير هذه السياسة التي لا تقود سوى إلى التراجع إلى الخلف بدل التقدم إلى الأمام.

يشار إلى أن اليوم 18 أغسطس هو ذكرى مرور عام على اعتقال الأكاديمي الإمارتي ناصر بن غيث وتعرضه للاختفاء القسري،  بعد نشره تدوينة انتقد فيها منح حكومة بلده أرضا للهندوس لبناء معبد عليها في أبو ظبي بالمقارنة بالتضييقات الممارسة على حريات الرأي والتعبير.

ومثل "بن غيث" أمام محكمة أمن الدولة في 4 أبريل 2016، بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الاختفاء القسري، وقال إنه تعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

Print Article